Image

الاتحاد القطري يطلق دورة جديدة لإعداد الإداريين

انطلقت بمقر إدارة تطوير كرة القدم بالاتحاد القطري لكرة القدم فعاليات الدورة الإدارية لإداري كرة القدم – المستوى الأول، ضمن البرنامج التدريبي والإداري للموسم الرياضي 2026-2027، الهادف إلى إعداد وتطوير الكوادر العاملة في المجال الكروي، وتعزيز قدراتها وفق أحدث الأسس المهنية. وتتواصل فعاليات الدورة حتى الخميس 17 سبتمبر الجاري، على أن يسدل الستار عليها بإجراء الاختبار الختامي للمشاركين عند الساعة الرابعة عصرًا في اليوم نفسه، بعد استكمال المحاور النظرية والفنية المدرجة ضمن البرنامج. ويحاضر في جانب من الدورة الدكتور سنيد المري، الذي يتناول مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالإدارة الرياضية، حيث بدأ البرنامج بمحور «مقدمة في الإدارة الرياضية»، إلى جانب التعريف بمهام وواجبات الإداري الرياضي، قبل الانتقال إلى عناصر الإدارة الرياضية ووظائفها الأساسية، وفي مقدمتها التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة. كما يتضمن البرنامج التعريف بالإعلام الرياضي والأحداث الرياضية، بما يمنح المشاركين تصورًا متكاملًا لطبيعة العمل الإداري داخل المنظومة الكروية، ولا يقتصر على الجوانب التنظيمية المرتبطة بالفريق والمنافسات. وبعد فترة الراحة المقررة في نهاية الأسبوع الأول، يستأنف المشاركون البرنامج بمحاضرة حول «قانون كرة القدم»، بإشراف إدارة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، تليها محاضرة «اللوائح والقوانين المنظمة للمسابقات» التي يقدمها وجدي بوصرصار، بهدف تعزيز إلمام الإداريين بالأطر القانونية والتنظيمية التي تحكم مختلف المسابقات. ويقدم الدكتور محمد جادو محورين إضافيين يتعلقان بـ«المفاهيم الأساسية للعبة» و«القيادة في كرة القدم»، فيما تختتم المحاور الفنية للدورة بمحاضرة حول «حماية الطفل»، لتكتمل بذلك الجوانب الإدارية والقانونية والفنية التي يحتاج إليها الإداري في بيئة كرة القدم الحديثة. وتندرج الدورة ضمن خطة إدارة تطوير كرة القدم بالاتحاد القطري لكرة القدم لتطوير الكفاءات الإدارية ورفع مستوى التأهيل المهني للعاملين في الأندية والفرق، تحت إشراف فهد ثاني الزراع، المدير التنفيذي لإدارة التطوير. وتعكس هذه الخطوة توجه الاتحاد نحو بناء قاعدة من الكوادر الإدارية الوطنية المؤهلة، القادرة على التعامل مع متطلبات العمل الرياضي باحترافية، وفهم الجوانب التنظيمية والقانونية والفنية المرتبطة بإدارة فرق كرة القدم، بما يسهم في تطوير المنظومة الكروية بصورة أكثر شمولاً واستدامة.

Image

التحكيم يوضح أبرز حالات الجولة الثالثة بدوري قطر

نشرت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم تحليلًا فنيًا لأبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة من دوري نجوم بنك الدوحة، التي أقيمت خلال الفترة من 3 إلى 5 سبتمبر الجاري، في خطوة تهدف إلى توضيح القرارات المثيرة للجدل وشرحها وفق مواد قانون اللعبة. وشملت التوضيحات عددًا من الحالات البارزة في مباريات الأهلي وقطر، والعربي والسيلية، والشمال والشحانية، والوكرة ولوسيل، مع الاستناد إلى تدخلات تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» في عدد من القرارات. وفي مواجهة الأهلي وقطر، أيدت إدارة التحكيم قرار الحكم، بعد مراجعة تقنية الفيديو، باحتساب ركلة حرة مباشرة للأهلي وطرد لاعب قطر رقم (20) بالبطاقة الحمراء المباشرة، نتيجة تدخله العنيف على لاعب الأهلي رقم (41)، بعدما دعس على قدمه باستخدام براغي الحذاء دون محاولة لعب الكرة، وهو ما اعتُبر استخدامًا للقوة المفرطة وفق المادة (12) الخاصة بالأخطاء وسوء السلوك. كما أكدت الإدارة صحة هدف الأهلي في الدقيقة 82، بعدما أظهرت المراجعة عدم وجود مخالفة ارتكبها مهاجم الأهلي رقم (33) بحق مدافع قطر رقم (21) قبل تسجيل الهدف. وفي لقاء العربي والسيلية، أقرت إدارة التحكيم بصحة احتساب هدف العربي في الدقيقة 44، موضحة أن الاحتكاك بين لاعب العربي رقم (3) ولاعب السيلية رقم (11) كان تنافسيًا طبيعيًا ولا يرتقي إلى مخالفة تستوجب إلغاء الهدف. أما مباراة الشمال والشحانية، فقد شهدت حالتين بارزتين. ففي الدقيقة 19، أيدت الإدارة قرار إلغاء الركلة الحرة المباشرة المحتسبة لمصلحة الشمال واستئناف اللعب بإسقاط الكرة لصالح الشحانية، بعد التأكد من عدم وجود مخالفة لمس يد على لاعب الشحانية رقم (22)، بعدما ارتدت الكرة من جسمه إلى يده. وفي الدقيقة 68، أكدت إدارة التحكيم صحة طرد اللاعب نفسه، بعد تدخل تقنية «VAR»، واحتساب ركلة حرة مباشرة للشمال، بعدما ركل لاعب الشمال رقم (11) ومنعه من فرصة محققة لتسجيل هدف. وأوضحت الإدارة أن جميع المعايير اللازمة لتصنيف الحالة كحرمان من فرصة محققة كانت متوافرة، ومنها اتجاه اللعب، والمسافة بين مكان المخالفة والمرمى، وإمكانية الاحتفاظ بالكرة أو السيطرة عليها، وموقف وعدد المدافعين. وفي مباراة الوكرة ولوسيل، أيدت الإدارة قرار احتساب ركلة جزاء للوسيل في الدقيقة 16، بعدما ركل لاعب الوكرة رقم (15) لاعب لوسيل رقم (11) داخل منطقة الجزاء. كما أكدت صحة إشهار البطاقة الصفراء، باعتبار وجود تنافس على الكرة، وأن التدخل يدخل ضمن المخالفات التي تستوجب ركلة جزاء نتيجة استخدام القوة بإهمال. وفي الدقيقة 25، أيدت الإدارة قرار إلغاء هدف لوسيل بعد مراجعة «VAR»، واحتساب ركلة حرة مباشرة للوكرة، بعدما ارتكب مهاجم لوسيل رقم (19) مخالفة دفع بحق مدافع الوكرة رقم (2) قبل تسجيل الهدف. وتأتي هذه التوضيحات في إطار توجه إدارة التحكيم إلى تقديم شرح فني للحالات التي تشهدها مباريات الدوري، بما يساعد الجماهير والمتابعين على فهم حيثيات القرارات التحكيمية وتطبيق مواد قانون اللعبة، ويعزز مبدأ الشفافية في المسابقات المحلية. ويمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة للحالات التي قامت إدارة التحكيم بتحليلها عبر الموقع الرسمي للاتحاد القطري لكرة القدم.

Image

انطلاق دبلوم مدربي كرة القدم للمستوى C

انطلقت فعاليات المرحلة الأولى من دبلوم مدربي كرة القدم للمستوى C، ضمن برنامج الدورات التدريبية والإدارية الذي ينظمه الاتحاد القطري لكرة القدم لإعداد وتطوير المدربين والإداريين للموسم الرياضي 2026-2027، وتستمر المرحلة على مدار 13 يومًا حتى الخميس 17 سبتمبر الجاري. وتركز المرحلة الأولى على مجموعة من المحاور الفنية والتربوية التي تستهدف تطوير قدرات المدربين وتأهيلهم للعمل مع اللاعبين في مراحل التكوين، حيث تتناول محور «تدريب المهارات الأساسية» بهدف تمكين المدربين من وضع قاعدة فنية متينة لدى اللاعبين منذ خطواتهم الأولى في ممارسة كرة القدم. كما يتضمن البرنامج محور «تنظيم الوحدة التدريبية»، الذي يركز على تطوير قدرة المدربين على إدارة الحصة التدريبية بصورة أكثر كفاءة، من خلال حسن استثمار الوقت وتنظيم المحتوى التدريبي بما يحقق الأهداف الفنية المحددة لكل وحدة. ويشمل الدبلوم كذلك محور «تصميم برنامج للبراعم»، مع التركيز على طبيعة واحتياجات هذه الفئة العمرية، بما يساعد المدربين على إعداد برامج تدريبية تتناسب مع مراحل النمو والتطور البدني والفني للاعبين الصغار. ويمتد الجانب التربوي للبرنامج إلى محور «الإعداد الذهني للاعبين الصغار»، الذي يسلط الضوء على أهمية الجانب النفسي في عملية تكوين اللاعب، باعتباره عنصرًا أساسيًا إلى جانب التطوير الفني والبدني، خصوصًا خلال المراحل الأولى من مسيرته الرياضية. وتأتي هذه المرحلة ضمن استراتيجية إدارة تطوير كرة القدم بالاتحاد القطري لكرة القدم، تحت إشراف فهد ثاني الزراع، المدير التنفيذي لإدارة التطوير، والتي تركز بصورة خاصة على تطوير منظومة التكوين وإعداد الكوادر الفنية القادرة على التعامل مع اللاعبين في المراحل السنية المبكرة. ويعكس تنظيم الدبلوم اهتمام الاتحاد القطري لكرة القدم بتعزيز مستوى التأهيل الفني للمدربين، انطلاقًا من أهمية الاستثمار في مراحل التكوين الأولى باعتبارها الأساس لبناء أجيال جديدة من اللاعبين وتطوير مستقبل كرة القدم في قطر.

Image

الاتحاد القطري يوضح للإعلاميين تعديلات قانون اللعبة الجديدة

نظمت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم، ورشة عمل تثقيفية عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي، خصصتها للعاملين في المجال الإعلامي الرياضي، من صحفيين وإعلاميين ومقدمي برامج رياضية ومعلقين، وذلك ضمن برنامجها التوعوي الهادف إلى تعزيز المعرفة بأحدث التعديلات التي طرأت على قوانين كرة القدم وتفسير الحالات التحكيمية المختلفة. وتأتي الورشة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، في إطار حرص إدارة التحكيم على توحيد المفاهيم المتعلقة بالتعديلات القانونية الجديدة بين مختلف أطراف اللعبة، بما في ذلك الأندية والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبون ووسائل الإعلام، بما يساهم في الحد من الالتباس عند التعامل مع الحالات التحكيمية التي تشهدها المباريات. وتولى تقديم وشرح محاور الورشة كل من فالنتين إيفانوف، الخبير الفني بإدارة التحكيم، وعبدالرحمن عبدو، خبير لجنة التعيينات والتطوير وعضو لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، حيث قدما شرحًا تفصيليًا لأبرز المستجدات التي طرأت على قانون اللعبة، إلى جانب استعراض عدد من الحالات التي تحتاج إلى توضيح أكبر من الناحية التحكيمية. وشهدت الورشة تفاعلًا من المشاركين، الذين طرحوا مجموعة من الاستفسارات حول التعديلات والتفسيرات الجديدة، قبل أن يقدم المحاضران الإيضاحات اللازمة بشأن كيفية تطبيقها خلال المباريات، بما يساعد العاملين في الإعلام الرياضي على فهم القرارات التحكيمية وتفسيرها بصورة أكثر دقة. وتناولت الورشة مجموعة من المحاور المهمة، من بينها عدم تغطية الفم أثناء النقاشات، والمدة المحددة لخروج اللاعب المستبدل والتي تبلغ 10 ثوانٍ، إلى جانب خمس ثوانٍ لتنفيذ رمية التماس وخمس ثوانٍ لتنفيذ ركلة المرمى.  كما جرى التطرق إلى عدد من الحالات المرتبطة بـمبدأ إتاحة الفرصة واستمرار اللعب في حال تسجيل هدف، وكذلك التعامل مع اللاعبين الذين يخرجون من أرض الملعب للاعتراض على قرارات الحكم، إضافة إلى الحالات الخاصة بالعلاج داخل أرضية الملعب، والتعديلات المتعلقة بإمكانية تدخل حكم الفيديو المساعد في بعض الحالات المرتبطة بالحصول على الإنذار الثاني.  وأكدت إدارة التحكيم أهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام الرياضية في توعية الجماهير وشرح الحالات التي تشهدها المباريات، مشيرة إلى أن رفع مستوى المعرفة بالقانون والتفسيرات التحكيمية يساعد على تقديم تغطية إعلامية أكثر وضوحًا ودقة، ويقلل من اختلاف التفسيرات بشأن القرارات التي يتخذها الحكام خلال المنافسات. وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة المبادرات التي تنفذها إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم لتعزيز التواصل مع مختلف عناصر المنظومة الرياضية، إذ لا يقتصر الجانب التثقيفي على الحكام، وإنما يمتد ليشمل الأندية والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين والإعلام الرياضي، بما يضمن وصول التعديلات الجديدة إلى جميع الأطراف قبل دخول الموسم الجديد مراحل المنافسة الرسمية. وتسعى إدارة التحكيم من خلال هذه المبادرات إلى إيجاد أرضية مشتركة وفهم أكثر اتساقًا لقوانين اللعبة، بما يدعم التعامل الصحيح مع الحالات التحكيمية ويعزز الثقة في القرارات داخل الملعب، إلى جانب الارتقاء بالمستوى العام للتحكيم والإعلام الرياضي خلال الموسم الكروي الجديد. وتعكس إقامة الورشة كذلك أهمية الشراكة بين إدارة التحكيم ووسائل الإعلام، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لنشر الثقافة القانونية الخاصة بكرة القدم، وتقديم المعلومات المرتبطة بالتعديلات الحديثة للجماهير بصورة مبسطة ودقيقة، بما يسهم في تعزيز الوعي بالقانون وفهم آليات تطبيقه أثناء المباريات.

Image

فهد ثاني يشارك في اجتماع آسيوية اللجنة الفنية

شارك فهد ثاني الزراع، مدير إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم وعضو اللجنة الفنية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في الاجتماع الرابع للجنة، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة كوزو تاشيما، وبمشاركة أعضاء اللجنة. واستهل الاجتماع بكلمة ترحيبية من رئيس اللجنة، تطرق خلالها إلى عدد من الملاحظات، قبل استعراض جدول الأعمال واعتماد محضر الاجتماع الثالث الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي في 27 مايو 2025. وناقشت اللجنة خلال الاجتماع مقترحًا مهمًا يتعلق بتطوير إرشادات للعب الآمن بالرأس ضمن برامج تطوير الفئات العمرية، في إطار توجه يهدف إلى تعزيز سلامة اللاعبين الصغار، مع التركيز على التعليم الفني التدريجي لهذه المهارة بدلاً من فرض حظر شامل على ممارسة اللعب بالرأس. وأكدت اللجنة أن الإطار المقترح لا يزال في مرحلة التخطيط، وأن الانتقال إلى مرحلة التطبيق على المستوى التنظيمي يتطلب الحصول على دعم ومراجعة اللجنة الطبية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بما يضمن توافق الإرشادات مع المعايير الطبية والدراسات المرتبطة بسلامة اللاعبين. ويستند المقترح إلى الدراسات والأبحاث المتعلقة بسلامة اللاعبين التي أجرتها جهات كروية دولية، من بينها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، حيث ينظر إلى اللعب بالرأس باعتباره مهارة فنية متخصصة ينبغي تعليمها للاعبين الصغار بصورة تدريجية ومدروسة، وبما يتناسب مع أعمارهم ومستوى تطورهم البدني والفني. وبحسب التصور الأولي، وبعد الحصول على الاعتماد الطبي اللازم، تتضمن الإرشادات ممارسة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عامًا تدريبات اللعب بالرأس بصورة متقطعة ومحدودة، بهدف منحهم تعرضًا محسوبًا لهذه المهارة وإعدادهم تدريجيًا للمتطلبات البدنية والفنية والخططية لكرة القدم بنظام 11 لاعبًا ضد 11. كما استعرضت اللجنة آخر المستجدات المتعلقة بالمشاريع الفنية والتقنية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إلى جانب الفعاليات والبطولات المقرر تنظيمها خلال الفترة المقبلة، والدورات التدريبية المقررة خلال الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر 2026. واعتمدت اللجنة كذلك تقارير الأنشطة التي نفذتها خلال الفترة من يونيو 2025 وحتى أغسطس 2026، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات الفنية والتطويرية المدرجة على جدول أعمال الاجتماع. وقبل ختام الاجتماع، قدمت اللجنة استعراضًا شاملًا لمختلف الفعاليات الفنية التي نظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ اجتماعها السابق، سواء عبر المنصات الإلكترونية أو من خلال الفعاليات الحضورية، في إطار مواصلة تطوير منظومة كرة القدم في القارة. وأشاد أعضاء اللجنة بالانتشار المتزايد والتأثير الإيجابي لمبادرات التطوير الأساسية التي ينفذها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر الاتحادات الوطنية الأعضاء، مع التأكيد على النتائج المتنامية التي تحققها برامج التطوير، ومن بينها ميثاق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للواعدين، وبرنامج النخبة للشباب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وميثاق التدريب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وتعكس مشاركة فهد ثاني الزراع في الاجتماع استمرار الحضور القطري في اللجان الفنية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والمساهمة في مناقشة الملفات المرتبطة بتطوير كرة القدم في مختلف الفئات العمرية، وتعزيز برامج إعداد اللاعبين والمدربين وفق أسس فنية حديثة. وأكدت اللجنة في ختام اجتماعها أن جميع القرارات والتوصيات التي جرى اعتمادها خلال الاجتماع تظل بحاجة إلى مصادقة المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل أن تدخل حيز التنفيذ بصورة رسمية.

Image

ختام معسكر الحكام الواعدين في قطر

اختُتمت فعاليات معسكر الحكام الواعدين بالاتحاد القطري لكرة القدم، الذي أُقيم خلال الفترة من 25 إلى 29 أغسطس في فندق ريتاج الريان، ضمن برنامج فني وتدريبي متكامل استهدف تطوير الجوانب الفنية والبدنية ورفع مستوى الجاهزية للحكام استعدادًا للموسم الكروي الجديد في مسابقات الفئات السنية. وشهد المعسكر على مدار خمسة أيام برنامجًا متنوعًا تضمن محاضرات فنية وتدريبات عملية، إلى جانب جلسات للنقاش وتبادل الآراء، ركزت على تعزيز المعرفة بالقوانين وتطوير القدرات التحكيمية والبدنية، بما يتناسب مع متطلبات إدارة المباريات في مسابقات الفئات السنية. وفي اليوم الختامي، خضع الحكام لاختبار نظري بهدف قياس مدى استفادتهم من المحاضرات والمواد الفنية التي تم تقديمها خلال فترة المعسكر، والوقوف على مستوى استيعابهم للمعلومات والجوانب التحكيمية التي تناولها البرنامج. وحرص هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، على توجيه كلمة للحكام الواعدين في ختام المعسكر، أكد خلالها أهمية المرحلة المقبلة وضرورة مواصلة العمل والتركيز والاستفادة من البرامج التدريبية، بما يساعدهم على تطوير مستوياتهم وتقديم أداء تحكيمي مميز خلال الموسم الجديد. وقال هاني طالب بلان: «سعيد بمخرجات المعسكر وبحالة الانضباط التي أظهرها جميع الحكام، وأتوجه بالشكر إلى الأطقم الفنية والإدارية والطبية التي قامت على المعسكر، كلٌ في اختصاصه، وأسهمت في توفير الأجواء المناسبة لتحقيق أهدافه». وأضاف: «رسالتي للحكام الواعدين هي الحفاظ على الجهد الذي بُذل خلال المعسكر، والاستفادة من المكتسبات التي حصلوا عليها من خلال التدريبات والمحاضرات والنقاشات، والعمل بشكل دائم على تطوير مستوياتهم. كما أتمنى أن يكون هذا المعسكر بداية جيدة لتقديم موسم مميز، والانطلاق بثبات نحو المستقبل». وفي إطار الاستعداد للموسم الجديد، عقد هاني طالب بلان اجتماعًا مع مقيمي الحكام الواعدين في ختام المعسكر، جرى خلاله بحث ومناقشة عدد من الجوانب الفنية والانضباطية المرتبطة بعمل الحكام، والتأكيد على أهمية تطبيقها خلال منافسات الموسم الكروي الجديد للفئات السنية. وأكد الاجتماع أهمية الدور الذي يضطلع به مقيمو الحكام في متابعة أداء الحكام وتقديم الملاحظات الفنية التي تساعد على تطوير مستوياتهم، بما يعزز من جودة الأداء التحكيمي ويسهم في بناء قاعدة تحكيمية واعدة قادرة على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة. ويأتي تنظيم معسكر الحكام الواعدين ضمن برامج إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم الهادفة إلى إعداد وتأهيل جيل جديد من الحكام، من خلال توفير بيئة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية والبدنية، وتعزز من قدراتهم على التعامل مع مختلف الحالات التحكيمية. ويعكس المعسكر كذلك حرص إدارة التحكيم على مواصلة الاستثمار في الكوادر الشابة وتطويرها وفق برامج حديثة تتماشى مع متطلبات اللعبة، بما يدعم مسيرة التحكيم القطري ويعزز من جاهزية الحكام لإدارة مسابقات الفئات السنية بكفاءة واقتدار.

Image

شرح تعديلات التحكيم الجديدة للأندية القطرية

نظمت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم محاضرة خاصة للتعريف بالتعديلات الجديدة على قوانين التحكيم، وذلك على هامش المعسكر الداخلي للحكام الواعدين المقام في فندق ريتاج الريان، وبحضور 140 من ممثلي الفئات السنية من قادة الفرق والإداريين والمدربين في أندية الدرجتين الأولى والثانية. وأقيمت المحاضرة تحت إشراف حسن الذوادي، الخبير الفني للحكام الواعدين، حيث تناولت أبرز التعديلات التي سيتم تطبيقها في مسابقات الفئات السنية، مع تقديم شرح تفصيلي لمواد القانون وآليات تطبيقها خلال المباريات. وشهدت المحاضرة استعراض عدد من الحالات التحكيمية ومقاطع الفيديو التوضيحية، بهدف تعزيز الجانب العملي لدى المشاركين وشرح كيفية التعامل مع الحالات المختلفة وفقًا للتعديلات الجديدة، إلى جانب فتح المجال أمام الحضور لطرح الاستفسارات ومناقشة الحالات وتبادل الآراء مع المحاضرين. وحظيت المحاضرة بتفاعل لافت من المشاركين، حيث أسهمت المناقشات في توضيح العديد من الجوانب المرتبطة بالتعديلات الجديدة، وتعزيز توحيد المفاهيم بين الأندية والحكام، بما يساعد على الحد من اختلاف التفسيرات خلال المباريات ويدعم التطبيق السليم للقانون. وتندرج هذه المحاضرة ضمن برامج إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم الهادفة إلى رفع مستوى الوعي بالقوانين والتعديلات المستحدثة، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون مع الأندية، ولا سيما في مسابقات الفئات السنية. كما تعكس هذه الخطوة حرص إدارة التحكيم على إشراك مختلف عناصر اللعبة في عملية التوعية بالقوانين، بما يسهم في تسهيل مهمة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والحكام، وتهيئة بيئة أكثر وضوحًا وانسجامًا في التعامل مع الحالات التحكيمية، وصولًا إلى إدارة المباريات بالصورة المثلى وتطبيق قوانين كرة القدم وفق آخر التعديلات المعتمدة.

Image

طرح تذاكر تصفيات كأس آسيا تحت 20 عامًا

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن طرح تذاكر مباريات المنتخب القطري للشباب في تصفيات كأس آسيا تحت 20 عامًا 2027، التي تستضيف الدوحة منافسات المجموعة الخامسة، بمشاركة منتخبات السعودية وسلطنة عُمان وهونج كونج، وذلك خلال الفترة من 31 أغسطس وحتى 6 سبتمبر المقبل. وتأتي الخطوة في إطار الاستعداد لانطلاق منافسات المجموعة، وسط اهتمام جماهيري بمشاركة المنتخب القطري الذي يخوض التصفيات على أرضه، ويطمح إلى تحقيق النتائج التي تمنحه فرصة التأهل إلى النهائيات القارية، وتعزيز حضوره بين منتخبات القارة في هذه الفئة السنية. وتضم المجموعة الخامسة أربعة منتخبات هي قطر والسعودية وسلطنة عُمان وهونج كونج، حيث تستضيف الدوحة جميع مباريات المجموعة، في منافسات تقام بنظام التجمع، وتبحث خلالها المنتخبات الأربعة عن حصد أكبر عدد ممكن من النقاط من أجل المنافسة على بطاقات التأهل. وكانت قرعة التصفيات قد وضعت المنتخب القطري في المجموعة الخامسة إلى جانب المنتخبات الثلاثة، وذلك عقب مراسم القرعة التي أقيمت في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. وأكد الاتحاد القطري أن نهائيات كأس آسيا تحت 20 عامًا 2027 ستقام في الصين خلال الفترة من 24 مارس وحتى 10 أبريل 2027. وتكتسب التصفيات أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب القطري للشباب، باعتبارها محطة أساسية نحو حجز بطاقة التأهل إلى النهائيات، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني واللاعبون إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وتقديم مستويات تعكس جاهزية المنتخب للمنافسة القارية. ودعا الاتحاد القطري لكرة القدم الجماهير إلى حضور مباريات المنتخب ومساندة اللاعبين خلال منافسات المجموعة، بالتزامن مع طرح التذاكر أمام الجماهير عبر منصة التذاكر التابعة للاتحاد. وأكد الحساب الرسمي للاتحاد طرح تذاكر مباريات المنتخب في التصفيات، مع إتاحة الحجز عبر منصة التذاكر الرسمية. وتشهد التصفيات مشاركة 32 منتخبًا تم توزيعها على ثماني مجموعات، على أن تتنافس المنتخبات ضمن مجموعاتها من أجل الوصول إلى النهائيات المقررة في الصين، حيث ستكون المنافسة فرصة جديدة للمنتخبات الشابة لإبراز مواهبها والاستعداد للمشاركة في البطولة القارية. ويبدأ المنتخب القطري مشواره في التصفيات وسط طموحات كبيرة، في مجموعة تضم ثلاثة منافسين خليجيين وآسيويين، الأمر الذي يفرض على الفريق التعامل مع جميع المباريات بأعلى درجات التركيز، خاصة أن المنافسة على صدارة المجموعة ستكون مفتوحة حتى الجولة الأخيرة. وتتجه الأنظار إلى مباريات المجموعة الخامسة خلال الأيام المقبلة، مع تطلع الجماهير القطرية إلى ظهور المنتخب بصورة قوية تؤكد قدرته على المنافسة وانتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا تحت 20 عامًا، التي تستضيفها الصين في ربيع عام 2027.

Image

الأنصاري يشارك في اجتماع تطوير كرة القدم بـFIFA

شارك منصور محمد الأنصاري، الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، في الاجتماع الرابع للجنة التطوير بالاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ضمن دورتها الجديدة الممتدة من 2025 إلى 2029، وذلك بصفته عضوًا في اللجنة ممثلًا للاتحاد القطري لكرة القدم. وعُقد الاجتماع، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، برئاسة السيدة نوالفان لامسام، رئيسة لجنة التطوير ورئيسة الاتحاد التايلاندي لكرة القدم، وبمشاركة أعضاء اللجنة، حيث استُهل بكلمة افتتاحية من رئيسة اللجنة قبل الانتقال إلى مناقشة البنود المدرجة على جدول الأعمال. وتناول الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بتطوير كرة القدم حول العالم، إلى جانب استعراض آخر مستجدات برنامج FIFA Forward، ومتابعة عقود الأهداف المتفق عليها، فضلًا عن مناقشة طلبات التمويل الخاصة ببرنامجي «التقدم» و«التعافي». كما بحث أعضاء اللجنة عددًا من الموضوعات الأخرى ذات الصلة ببرامج التطوير والمشروعات القائمة، إلى جانب البنود المستجدة على جدول الأعمال، قبل اختتام الاجتماع بالتوصيات والقرارات الختامية. ويحظى تطوير كرة القدم بمكانة رئيسة ضمن أهداف FIFA، الذي يعمل من خلال مجموعة من البرامج على دعم الاتحادات الأعضاء وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، من بينها برنامج FIFA Forward، ومخطط تطوير المواهب، وبرنامج تخصيص الأرباح للأندية، إلى جانب مبادرات أخرى تستهدف الارتقاء بمستوى اللعبة على مختلف المستويات. وتتمحور هذه البرامج حول مساعدة الاتحادات الأعضاء الـ211 على تحقيق إمكاناتها، وتوسيع قاعدة اللاعبين الموهوبين ومنحهم فرصًا أكبر لاكتشاف قدراتهم وتطويرها، بما يضمن للأجيال المقبلة، في مختلف أنحاء العالم، بيئة أفضل لممارسة كرة القدم والوصول إلى أعلى مستوياتها. وتؤدي لجنة التطوير دورًا محوريًا في وضع وتنفيذ البرامج والمشروعات الهادفة إلى النهوض بكرة القدم في مختلف القارات، فضلًا عن مساندة الاتحادات الوطنية في مجالات متعددة، من بينها تطوير البنية التحتية وتعزيز الجوانب الفنية والإدارية، بما يتناسب مع احتياجات كل اتحاد وإمكاناته. وتأتي مشاركة الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم في أعمال اللجنة ضمن الحضور القطري في لجان FIFA، بما يعكس مشاركة الاتحاد في الملفات المرتبطة بتطوير اللعبة وصناعة القرارات والبرامج التي تستهدف دعم كرة القدم على المستوى الدولي.