Image

طرح تذاكر تصفيات كأس آسيا تحت 20 عامًا

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن طرح تذاكر مباريات المنتخب القطري للشباب في تصفيات كأس آسيا تحت 20 عامًا 2027، التي تستضيف الدوحة منافسات المجموعة الخامسة، بمشاركة منتخبات السعودية وسلطنة عُمان وهونج كونج، وذلك خلال الفترة من 31 أغسطس وحتى 6 سبتمبر المقبل. وتأتي الخطوة في إطار الاستعداد لانطلاق منافسات المجموعة، وسط اهتمام جماهيري بمشاركة المنتخب القطري الذي يخوض التصفيات على أرضه، ويطمح إلى تحقيق النتائج التي تمنحه فرصة التأهل إلى النهائيات القارية، وتعزيز حضوره بين منتخبات القارة في هذه الفئة السنية. وتضم المجموعة الخامسة أربعة منتخبات هي قطر والسعودية وسلطنة عُمان وهونج كونج، حيث تستضيف الدوحة جميع مباريات المجموعة، في منافسات تقام بنظام التجمع، وتبحث خلالها المنتخبات الأربعة عن حصد أكبر عدد ممكن من النقاط من أجل المنافسة على بطاقات التأهل. وكانت قرعة التصفيات قد وضعت المنتخب القطري في المجموعة الخامسة إلى جانب المنتخبات الثلاثة، وذلك عقب مراسم القرعة التي أقيمت في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. وأكد الاتحاد القطري أن نهائيات كأس آسيا تحت 20 عامًا 2027 ستقام في الصين خلال الفترة من 24 مارس وحتى 10 أبريل 2027. وتكتسب التصفيات أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب القطري للشباب، باعتبارها محطة أساسية نحو حجز بطاقة التأهل إلى النهائيات، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني واللاعبون إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وتقديم مستويات تعكس جاهزية المنتخب للمنافسة القارية. ودعا الاتحاد القطري لكرة القدم الجماهير إلى حضور مباريات المنتخب ومساندة اللاعبين خلال منافسات المجموعة، بالتزامن مع طرح التذاكر أمام الجماهير عبر منصة التذاكر التابعة للاتحاد. وأكد الحساب الرسمي للاتحاد طرح تذاكر مباريات المنتخب في التصفيات، مع إتاحة الحجز عبر منصة التذاكر الرسمية. وتشهد التصفيات مشاركة 32 منتخبًا تم توزيعها على ثماني مجموعات، على أن تتنافس المنتخبات ضمن مجموعاتها من أجل الوصول إلى النهائيات المقررة في الصين، حيث ستكون المنافسة فرصة جديدة للمنتخبات الشابة لإبراز مواهبها والاستعداد للمشاركة في البطولة القارية. ويبدأ المنتخب القطري مشواره في التصفيات وسط طموحات كبيرة، في مجموعة تضم ثلاثة منافسين خليجيين وآسيويين، الأمر الذي يفرض على الفريق التعامل مع جميع المباريات بأعلى درجات التركيز، خاصة أن المنافسة على صدارة المجموعة ستكون مفتوحة حتى الجولة الأخيرة. وتتجه الأنظار إلى مباريات المجموعة الخامسة خلال الأيام المقبلة، مع تطلع الجماهير القطرية إلى ظهور المنتخب بصورة قوية تؤكد قدرته على المنافسة وانتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا تحت 20 عامًا، التي تستضيفها الصين في ربيع عام 2027.

Image

الأنصاري يشارك في اجتماع تطوير كرة القدم بـFIFA

شارك منصور محمد الأنصاري، الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، في الاجتماع الرابع للجنة التطوير بالاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ضمن دورتها الجديدة الممتدة من 2025 إلى 2029، وذلك بصفته عضوًا في اللجنة ممثلًا للاتحاد القطري لكرة القدم. وعُقد الاجتماع، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، برئاسة السيدة نوالفان لامسام، رئيسة لجنة التطوير ورئيسة الاتحاد التايلاندي لكرة القدم، وبمشاركة أعضاء اللجنة، حيث استُهل بكلمة افتتاحية من رئيسة اللجنة قبل الانتقال إلى مناقشة البنود المدرجة على جدول الأعمال. وتناول الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بتطوير كرة القدم حول العالم، إلى جانب استعراض آخر مستجدات برنامج FIFA Forward، ومتابعة عقود الأهداف المتفق عليها، فضلًا عن مناقشة طلبات التمويل الخاصة ببرنامجي «التقدم» و«التعافي». كما بحث أعضاء اللجنة عددًا من الموضوعات الأخرى ذات الصلة ببرامج التطوير والمشروعات القائمة، إلى جانب البنود المستجدة على جدول الأعمال، قبل اختتام الاجتماع بالتوصيات والقرارات الختامية. ويحظى تطوير كرة القدم بمكانة رئيسة ضمن أهداف FIFA، الذي يعمل من خلال مجموعة من البرامج على دعم الاتحادات الأعضاء وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، من بينها برنامج FIFA Forward، ومخطط تطوير المواهب، وبرنامج تخصيص الأرباح للأندية، إلى جانب مبادرات أخرى تستهدف الارتقاء بمستوى اللعبة على مختلف المستويات. وتتمحور هذه البرامج حول مساعدة الاتحادات الأعضاء الـ211 على تحقيق إمكاناتها، وتوسيع قاعدة اللاعبين الموهوبين ومنحهم فرصًا أكبر لاكتشاف قدراتهم وتطويرها، بما يضمن للأجيال المقبلة، في مختلف أنحاء العالم، بيئة أفضل لممارسة كرة القدم والوصول إلى أعلى مستوياتها. وتؤدي لجنة التطوير دورًا محوريًا في وضع وتنفيذ البرامج والمشروعات الهادفة إلى النهوض بكرة القدم في مختلف القارات، فضلًا عن مساندة الاتحادات الوطنية في مجالات متعددة، من بينها تطوير البنية التحتية وتعزيز الجوانب الفنية والإدارية، بما يتناسب مع احتياجات كل اتحاد وإمكاناته. وتأتي مشاركة الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم في أعمال اللجنة ضمن الحضور القطري في لجان FIFA، بما يعكس مشاركة الاتحاد في الملفات المرتبطة بتطوير اللعبة وصناعة القرارات والبرامج التي تستهدف دعم كرة القدم على المستوى الدولي.

Image

معسكر قطري لإعداد جيل جديد من الحكام الواعدين

انطلقت أعمال معسكر الحكام الواعدين الذي ينظمه الاتحاد القطري لكرة القدم، بإشراف نخبة من الخبراء والمحاضرين في إدارة التحكيم، على أن تتواصل فعالياته حتى 29 أغسطس الجاري، ضمن برنامج يستهدف إعداد جيل جديد من الحكام ورفع جاهزيتهم للمراحل المقبلة. ويجمع المعسكر بين الجانب النظري والتطبيق العملي، من خلال محاضرات فنية تتناول مختلف الحالات والمواقف التحكيمية، إلى جانب تدريبات بدنية وعملية تساعد المشاركين على تطوير قدراتهم داخل الملعب، فضلًا عن جلسات نقاشية تتيح للحكام تبادل وجهات النظر وتحليل الحالات والاستفادة من خبرات المحاضرين. ويأتي البرنامج ضمن خطة إدارة التحكيم ولجنة الحكام في الاتحاد القطري لكرة القدم لتطوير العناصر الشابة، من خلال توفير بيئة تدريبية متكاملة تجمع المعرفة الفنية بالجاهزية البدنية والخبرة العملية، بما يرفع مستوى المنافسة بين الحكام ويمهد الطريق أمام أصحاب القدرات المميزة للانتقال إلى مراحل أعلى. وأكد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، أن المعسكر يمثل محطة مهمة في مسيرة الحكام المشاركين، داعيًا إياهم إلى التعامل بجدية مع البرنامج والاستفادة من المحاضرات والتدريبات. وأوضح بلان أن مرحلة التأسيس تعد من أهم المراحل في تكوين الحكم، باعتبارها الأساس الذي يبني عليه مسيرته، قبل الانتقال إلى مستويات أكثر تقدمًا وصولًا إلى نيل الشارة الدولية والانضمام إلى قائمة حكام النخبة. ويعكس استمرار هذه البرامج توجه الاتحاد إلى الاستثمار في الكوادر التحكيمية الوطنية، بما يضمن وجود قاعدة واسعة من الحكام القادرين على تحمل مسؤوليات إدارة المباريات مستقبلًا وفق أعلى المستويات الفنية والبدنية.

Image

ورشة قطرية آسيوية لتطوير مراقبي ومنسقي المباريات

اختتم الاتحاد القطري لكرة القدم، بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي، ورشة عمل مخصصة لمراقبي ومنسقي المباريات المحليين، ضمن برنامج يستهدف رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز جاهزيتها لإدارة وتنظيم المنافسات وفق المعايير المعتمدة. وأقيمت الورشة يومي 24 و25 أغسطس، بمشاركة 63 من الرجال والسيدات، في إطار خطة إدارة المسابقات للموسم الرياضي الجديد، التي تركز على تأهيل الكفاءات العاملة في مختلف الجوانب المرتبطة بإدارة المباريات. وشهد البرنامج تقديم محاضرات نظرية تناولت طبيعة عمل مراقبي ومنسقي المباريات، إلى جانب المسؤوليات الموكلة إليهم وآليات التنسيق والتنظيم داخل الملاعب وخلال أيام المنافسات. وحاضر في الورشة علي شير، المحاضر بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعبير الرنتيسي، مدير المسابقات في اتحاد غرب آسيا، حيث قدما للمشاركين خلاصة من الخبرات العملية والجوانب التنظيمية التي ترتبط بإدارة المباريات ومتابعة تفاصيلها. ووفرت الورشة مساحة للتفاعل وتبادل الخبرات، بما يساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم ورفع مستوى جاهزيتهم للتعامل مع مختلف المتطلبات التنظيمية للمنافسات المحلية، مع الاستفادة من التجارب المرتبطة بالعمل على المستوى القاري. وفي ختام البرنامج، قام منصور الأنصاري، الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، وإبراهيم شاهين السليطي، نائب مدير إدارة المسابقات وشؤون اللاعبين، بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية. وأكد الأنصاري أهمية استمرار الكوادر المحلية في تطوير قدراتها والاستفادة من مثل هذه البرامج، متمنيًا للمشاركين النجاح في أداء مهامهم، كما نقل تقدير الاتحاد إلى عبير الرنتيسي لمشاركتها في الورشة. وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة الاتحاد القطري لكرة القدم في الاستثمار بالكفاءات الوطنية، وتطوير منظومة العمل في المسابقات، بما يواكب متطلبات تنظيم المباريات ويرفع مستوى الأداء الإداري والتنظيمي في الاستحقاقات المحلية والدولية.

Image

التحكيم القطري يوضح أبرز حالات الجولة الأولى

كشفت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم عن أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الأولى من دوري نجوم بنك الدوحة للموسم 2026-2027، التي أقيمت يومي 20 و21 و22 أغسطس الجاري، في خطوة تهدف إلى توضيح القرارات المثيرة للجدل وبيان مدى توافقها مع مواد قانون اللعبة. وتضمنت المراجعة عددًا من الحالات التي شهدتها مواجهات الجولة، مع توضيح قرارات الحكام وحكام تقنية الفيديو المساعد «VAR»، إلى جانب الحالات التي رأت إدارة التحكيم أن القرارات المتخذة فيها لم تكن صحيحة. وفي مواجهة قطر والوكرة، أقرت إدارة التحكيم بصحة قرار احتساب هدف قطر في الدقيقة 18، بعدما أكدت المراجعة عدم تجاوز الكرة خط المرمى بالكامل، إلى جانب عدم وجود مخالفة لمسة يد قبل تسجيل الهدف. كما اعتبرت الإدارة قرار الحكم بعدم إشهار البطاقة الحمراء على لاعب الوكرة في الدقيقة 50 صحيحًا، بعدما ألقى زجاجة مياه باتجاه لاعب قطر بصورة غير متعمدة أثناء توقف اللعب. وفي الدقيقة 65، أيدت الإدارة قرار احتساب ركلة جزاء للوكرة، إثر عرقلة لاعب قطر لمنافسه داخل منطقة الجزاء، كما اعتبرت البطاقة الصفراء التي أشهرها الحكم صحيحة لإيقاف فرصة محققة للتسجيل أثناء التنافس على الكرة. وفي مباراة الريان ولوسيل، أكدت إدارة التحكيم صحة قرار استمرار اللعب في الدقيقة 46 وعدم احتساب ركلة جزاء للوسيل، معتبرة الاحتكاك داخل منطقة الجزاء طبيعيًا ولا يرتقي إلى مخالفة. كما أيدت قرار إنذار لاعب الريان في الدقيقة 65 بسبب التدخل بتهور، إلى جانب صحة قرار عدم احتساب ركلة جزاء أخرى للوسيل في الدقيقة 88. وشهدت مباراة الغرافة والشحانية حالة تحكيمية مهمة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حيث أكدت الإدارة صحة قرار احتساب ركلة جزاء للشحانية، بعد عرقلة حارس الغرافة لمنافسه داخل المنطقة، مع تأييد قرار إشهار البطاقة الصفراء بحقه. وفي لقاء العربي والشمال، اعتبرت إدارة التحكيم قرار احتساب ركلة حرة مباشرة للعربي وإنذار لاعب الشمال في الدقيقة 39 صحيحًا، نتيجة ارتكاب مخالفة ركل بتهور.  أما أبرز الحالات التي توقفت عندها المراجعة فكانت في مواجهة السد والأهلي، وتحديدًا في الدقيقة 25، حيث أكدت إدارة التحكيم أن قرار الحكم بعد العودة إلى تقنية الفيديو وإلغاء ركلة الجزاء المحتسبة للأهلي كان خاطئًا. وأوضحت الإدارة أن الحكم كان يتعين عليه التمسك بقراره الأول واحتساب ركلة جزاء للأهلي، بعدما تسبب لاعب السد في مخالفة دفع بإهمال أثرت على قدرة لاعب الأهلي على الوصول إلى الكرة، كما كان يستحق لاعب السد بطاقة صفراء لإيقاف هجمة واعدة. وفي المقابل، أكدت الإدارة صحة قرار احتساب ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 77 بعد تدخل تقنية الفيديو، إثر لمس لاعب السد الكرة بيده في وضعية اعتُبرت خارج الجسم. كما رأت أن عدم إشهار البطاقة الصفراء في هذه الحالة كان قرارًا صحيحًا، باعتبار أن الكرة كانت تتجه إلى خارج المرمى قبل ملامستها ليد اللاعب. وتأتي هذه المراجعة في إطار حرص إدارة التحكيم على توضيح الحالات التحكيمية وشرح الأساس القانوني للقرارات، بما يعزز فهم مواد قانون اللعبة ويقدم تفسيرًا فنيًا للحالات التي شهدتها الجولة الافتتاحية.

Image

الاتحاد القطري يصعّد اعتراضه ضد الآسيوي

جدد الاتحاد القطري لكرة القدم اعتراضه على الطريقة التي تُتخذ بها القرارات داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مؤكدًا أن الاتحادات الأعضاء لم تُستشر قبل إصدار الاتحاد القاري بيانًا مشتركًا مع الاتحاد الأوروبي «اليويفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «الكونكاكاف»، انتقد تعامل رئيس FIFA جياني إنفانتينو مع عدد من الملفات. وجاء الموقف القطري في إطار مراسلات متبادلة بين الاتحادين، بعدما سبق للاتحاد القطري أن طالب بتوضيحات بشأن ملابسات توقيع الاتحاد الآسيوي على البيان، في ظل عدم الحصول على موافقة الاتحادات الأعضاء أو التشاور معها قبل اتخاذ هذه الخطوة. وأكد حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أن الرد الذي تلقاه من الاتحاد الآسيوي لم يحسم النقطة الأساسية التي أثارها، معتبرًا أن عدم إجراء مشاورات مسبقة مع الاتحادات الأعضاء يمثل جوهر الاعتراض القطري. وأوضح رئيس الاتحاد القطري أن النقاش حول مضمون البيان أو الملفات التي تناولها، ومن بينها مبادرة «FIFA Forward Enterprise»، لا يغيّر من حقيقة عدم الرجوع إلى الاتحادات الأعضاء قبل صدوره باسم الاتحاد الآسيوي، مشددًا على أن هذا الجانب الإجرائي ما زال بحاجة إلى إجابة واضحة. وكانت مبادرة «FIFA Forward Enterprise» قد أثارت جدلًا واسعًا بعد طرح مقترح يتعلق بجذب استثمارات خاصة إلى بطولة كأس العالم، وسط انتقادات بشأن آلية إعداد المبادرة وعدم إشراك الاتحادات القارية في مراحلها الأولى قبل عرضها على الاتحادات الوطنية. وتأتي التطورات الحالية في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة، بالتزامن مع استعداداته لخوض انتخابات جديدة لرئاسة FIFA العام المقبل، فيما يُعد الاتحاد القطري من أبرز الاتحادات الآسيوية الداعمة لرئيس الاتحاد الدولي. في المقابل، رفض الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ما اعتبره مزاعم بشأن تجاوزه صلاحياته، مؤكدًا أن موقعه يحمّله مسؤولية اتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة لحماية مصالح كرة القدم الآسيوية. وأشار الشيخ سلمان إلى سوابق أصدر خلالها الاتحاد الآسيوي مواقف وبيانات بشأن قضايا اعتبرها ذات أهمية للقارة، مستشهدًا بالموقف الداعم لاستضافة قطر كأس العالم 2022. إلا أن الاتحاد القطري أكد أن المواقف السابقة المتعلقة بالمونديال كانت مرتبطة بالمصلحة المؤسسية للاتحاد الآسيوي ونجاح بطولة أقيمت على أرض آسيوية، معتبرًا أن ذلك لا يشكل أساسًا كافيًا لاتخاذ موقف جديد باسم الاتحادات الأعضاء من دون الرجوع إليها. وشدد آل ثاني كذلك على أن صلاحيات رئيس الاتحاد الآسيوي لا تمنحه حق التحدث باسم الاتحادات الـ47 بصورة منفردة ومن دون تفويض أو موافقة مسبقة، مؤكدًا أن تحديد الصلاحيات يعود إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي. ويشغل رئيس الاتحاد القطري عضوية مجلس FIFA، إلى جانب عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، ما يمنحه حضورًا مباشرًا في دوائر صنع القرار بالاتحادين الدولي والقاري. ويكشف تصعيد اللهجة بين الجانبين عن خلاف نادر الظهور إلى العلن داخل أروقة الاتحاد الآسيوي، الذي اعتاد التعامل مع القضايا الداخلية بعيدًا عن التصعيد الإعلامي، في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة البيان المشترك تلقي بظلالها على العلاقة بين عدد من الاتحادات الآسيوية وقيادة الاتحاد القاري.

Image

الآسيوي يوضح موقفه بعد اعتراض الاتحاد القطري

تصاعد الخلاف داخل منظومة كرة القدم الآسيوية، بعدما دخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خط الأزمة المرتبطة برئيس FIFA جاني إنفانتينو، في أعقاب اعتراض الاتحاد القطري على الطريقة التي صدر بها موقف آسيوي مشترك ينتقد توجهات رئيس الاتحاد الدولي بشأن إدخال استثمارات خاصة في مسابقات كأس العالم. ورد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء على الانتقادات القطرية، مؤكدًا أن موقفه من القضية جاء ضمن الصلاحيات التي يمنحها له النظام الأساسي للاتحاد القاري، رافضًا ما وصفه بأي إيحاء بأنه تجاوز حدود صلاحياته عند المشاركة في البيان المشترك. وتعود جذور الأزمة إلى مشروع طرحه إنفانتينو لإدخال استثمارات من القطاع الخاص في بعض مسابقات FIFA، وعلى رأسها كأس العالم، وهو المشروع الذي أثار اعتراضات داخل أوساط كرة القدم الدولية، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المضي فيه، لكن ذلك لم ينهِ الجدل حول طريقة إدارته للاتحاد. وتجددت الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو الأسبوع الماضي، من خلال رسالة مشتركة شاركت فيها اتحادات قارية من آسيا وأوروبا وكونكاكاف، حملت انتقادات واضحة لطريقة إدارة كرة القدم العالمية، وشددت على أن اللعبة لا ينبغي أن تكون مرتبطة بشخص واحد أو أن تتحول إدارتها إلى سلطة فردية. وجاء في الرسالة أن القيادة في كرة القدم ليست ملكية شخصية، وأن المسؤولية تجاه اللعبة تقوم على الثقة والعمل الجماعي، في موقف فُسر على نطاق واسع باعتباره ضغطًا إضافيًا على إنفانتينو، خصوصًا مع المطالبات التي ظهرت بتنحيه عن منصبه بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة. ولم يشارك الاتحاد القطري لكرة القدم في هذا الموقف، وهو ما دفعه إلى مطالبة الاتحاد الآسيوي بتوضيحات بشأن الآلية التي سبقت إصدار البيان والتحدث باسم الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أن الاتحاد لم تتم استشارته قبل صدور البيان، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية، كما لم يتلقَّ نسخة مسبقة منه أو يُمنح فرصة لإبداء الرأي أو المساهمة في صياغته. وشدد الاتحاد القطري على أن أي موقف يُطرح باعتباره تعبيرًا جماعيًا عن الاتحادات الأعضاء ينبغي أن يسبقه مسار واضح للتشاور، محذرًا من افتراض وجود توافق بين الاتحادات دون الرجوع إليها قبل اتخاذ الموقف وإعلانه. وطالب الاتحاد القطري بالحصول على توضيح خطي بشأن الإجراءات التي اتبعها الاتحاد الآسيوي قبل إصدار البيان، وكيفية التواصل مع الاتحادات الوطنية، والأساس الذي استند إليه الاتحاد القاري في التعبير بصورة جماعية عن موقف أعضائه. وجاء رد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ليضع الخلاف أمام مرحلة جديدة، إذ أكد أن مشاركته في البيان المشترك تمت وفق الصلاحيات المخولة له بموجب النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي إن الاتحاد القاري يتحمل مسؤولية رعاية كرة القدم في القارة وحماية مصالحها وقيمها، معتبرًا أن الظروف التي أحاطت بإصدار البيان كانت تستدعي اتخاذ موقف واضح، وأن الصمت في مثل هذه الحالات لا يتوافق مع المسؤوليات الملقاة على عاتق قيادة الاتحاد. ورفض الشيخ سلمان بشكل قاطع أي اتهام له بتجاوز صلاحياته، مؤكدًا أن مشاركة الاتحاد الآسيوي في البيان جاءت من منطلق مسؤوليته تجاه اللعبة، وليس باعتبارها خروجًا عن النظام الأساسي أو تجاوزًا لصلاحيات رئيس الاتحاد. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة، رغم تراجعه عن المضي في الخطة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية. وفي المقابل، لم يُبدِ رئيس FIFA أي استعداد للتنحي، في الوقت الذي حصل فيه على دعم مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ عقد في المغرب قبل نحو أسبوعين، في محاولة لإظهار تماسك القيادة الحالية للاتحاد الدولي أمام الانتقادات المتصاعدة. ويكشف الخلاف الأخير عن تباين واضح في المواقف داخل كرة القدم الآسيوية، بعدما انتقلت القضية من خلاف حول طريقة إدارة FIFA إلى جدل بشأن آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الآسيوي نفسه، ومدى تمثيل مواقف الاتحاد القاري لرؤية جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء. ومع استمرار التباين بين الدوحة والاتحاد الآسيوي، تبدو القضية مرشحة لمزيد من النقاش خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن جوهر الخلاف لا يتعلق فقط بموقف إنفانتينو، وإنما يمتد إلى آلية التشاور داخل المنظومة الآسيوية وحدود تمثيل المواقف الجماعية للاتحادات الأعضاء.

Image

إدارة التحكيم تشرح للأندية القطرية تعديلات القانون الجديد

تواصل إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم برنامجها التثقيفي استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد، من خلال تنظيم سلسلة من المحاضرات التوعوية داخل الأندية، للتعريف بأحدث التعديلات التي طرأت على قانون اللعبة، وشرح التفسيرات والإجراءات التي سيجري العمل بها خلال منافسات الموسم. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص إدارة التحكيم على تعزيز التواصل المباشر مع الأندية، وضمان وصول التعديلات الجديدة إلى اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية بصورة واضحة، بما يساعد على توحيد فهم الحالات القانونية وتقليل المخالفات التي قد تؤدي إلى عقوبات أثناء المباريات. وتقوم إدارة التحكيم بإيفاد عدد من المحاضرين إلى مقار الأندية، حيث يتم استعراض أبرز التعديلات والإجابة عن استفسارات اللاعبين والمدربين والإداريين، مع تقديم شرح عملي للحالات التي قد تشهد اختلافًا في التفسير أو التطبيق. ولاقت المبادرة تجاوبًا من جميع أندية دوري نجوم بنك الدوحة، فيما تقدمت أندية من الدرجة الثانية بطلبات لتنظيم محاضرات مماثلة، على أن تستمر اللقاءات خلال الأيام المقبلة، وقبل انطلاق منافسات دوري جيتور في 23 أغسطس الجاري، بما يضمن اطلاع مختلف الفرق على التغييرات القانونية الجديدة.

Image

خبرات FIFA تعزز جاهزية حكام قطر للموسم الجديد

تواصل إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم استعداداتها للموسم الكروي الجديد من خلال برنامج متكامل لتأهيل حكام النخبة، في خطوة تستهدف رفع مستوى الجاهزية ومواكبة أحدث المستجدات في عالم التحكيم، وسط حضور لافت لخبراء دوليين وحكام من البحرين وبلجيكا. واستضاف فندق «الإنتركونتيننتال» بالدوحة فعاليات المعسكر، الذي اتسم بتنوع محاوره التدريبية، فلم يقتصر على التطبيقات الفنية ومراجعة الحالات التحكيمية، بل امتد ليشمل اللياقة البدنية والجوانب الطبية والنفسية، إلى جانب استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة التي باتت عنصرًا أساسيًا في تطوير أداء الحكام. ووجد المشاركون في المعسكر فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، خاصة مع مشاركة عدد من المتخصصين في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، الأمر الذي أضفى قيمة فنية كبيرة على البرنامج، وساعد الحكام على الوقوف على أحدث الأساليب المتبعة في الإعداد وإدارة المباريات. وأكد الحكم الدولي البحريني عمار محفوظ أن التجربة كانت ثرية على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن البرنامج أتاح للمشاركين الاحتكاك بخبرات دولية متنوعة، والاستفادة من تدريبات تجمع بين الجانب الفني والإعداد البدني والطبي والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة. وأشاد محفوظ في الوقت نفسه بالبنية الرياضية التي تتمتع بها قطر، معتبرًا أن الإمكانات التي وفرها المعسكر تؤكد المكانة التي وصلت إليها الدوحة في استضافة وتنظيم البرامج والفعاليات الرياضية الكبرى. بدوره، اعتبر الحكم البحريني حسين محمد أن تنوع فقرات المعسكر كان من أبرز نقاط قوته، بعدما جمع بين العمل داخل الملعب والمحاضرات والجوانب النفسية والبدنية، بما يمنح الحكم إعدادًا أكثر شمولًا قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. أما الحكم البحريني فيصل علوي، فأكد أن المشاركة شكلت إضافة مهمة لمسيرة الحكام، لافتًا إلى أن مثل هذه البرامج تعزز تبادل الخبرات بين الأشقاء، وتعكس في الوقت نفسه عمق التعاون القائم بين الاتحادين القطري والبحريني لكرة القدم. ومن الجانب البلجيكي، توقف بيرت فيربيكي عند أهمية النقاشات التي دارت حول الحالات التحكيمية، معتبرًا أن تحليل المواقف التي قد يواجهها الحكم خلال المباريات يساعد على توحيد الرؤية والمعايير، ويمنحه قدرة أكبر على التعامل مع القرارات الصعبة في أرض الملعب. وأبدى فيربيكي إعجابه بالتطور الذي شهده التحكيم القطري، بينما أثنى مواطنه يوناس فان دايك على مستوى التدريبات العملية والبدنية والتعليمات الفنية التي تضمنها المعسكر، مؤكدًا أن خبرة المشرفين على البرنامج انعكست بصورة واضحة على مضمونه ومستواه. وشارك في البرنامج عدد من المختصين التابعين للاتحاد الدولي، من بينهم الماليزي صبح الدين محمد صالح في الجانب الفني، والباراجوياني سيلفيو أوسمار في مجال اللياقة البدنية، إلى جانب الدكتورة جيسيكا ميريندا المختصة في علم النفس الفسيولوجي، والدكتور روبرتو ماراجليانو المسؤول عن أخصائيي العلاج الطبيعي في FIFA. وفي ختام المعسكر، كرمت إدارة التحكيم الخبراء المشاركين تقديرًا لإسهاماتهم في البرنامج، حيث سلم هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، الدروع التذكارية للخبراء، تثمينًا لما قدموه من محاضرات وتطبيقات وبرامج تدريبية. وتؤكد إدارة التحكيم من خلال هذا البرنامج أن تطوير الحكم القطري لا يرتبط بالجانب الفني وحده، وإنما يقوم على منظومة متكاملة تشمل الجاهزية البدنية والنفسية والطبية، والاستفادة من التكنولوجيا والخبرات العالمية، بما يضمن دخول الحكام الموسم الجديد بأفضل مستوى ممكن. ويأتي هذا الاهتمام ضمن خطة مستمرة للارتقاء بالتحكيم القطري وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، مع التركيز على بناء جيل من الحكام القادرين على مواكبة التطور المتسارع الذي تشهده اللعبة ومتطلبات التحكيم الحديث.