Image

الاتحاد القطري يصعّد اعتراضه ضد الآسيوي

جدد الاتحاد القطري لكرة القدم اعتراضه على الطريقة التي تُتخذ بها القرارات داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مؤكدًا أن الاتحادات الأعضاء لم تُستشر قبل إصدار الاتحاد القاري بيانًا مشتركًا مع الاتحاد الأوروبي «اليويفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «الكونكاكاف»، انتقد تعامل رئيس FIFA جياني إنفانتينو مع عدد من الملفات. وجاء الموقف القطري في إطار مراسلات متبادلة بين الاتحادين، بعدما سبق للاتحاد القطري أن طالب بتوضيحات بشأن ملابسات توقيع الاتحاد الآسيوي على البيان، في ظل عدم الحصول على موافقة الاتحادات الأعضاء أو التشاور معها قبل اتخاذ هذه الخطوة. وأكد حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أن الرد الذي تلقاه من الاتحاد الآسيوي لم يحسم النقطة الأساسية التي أثارها، معتبرًا أن عدم إجراء مشاورات مسبقة مع الاتحادات الأعضاء يمثل جوهر الاعتراض القطري. وأوضح رئيس الاتحاد القطري أن النقاش حول مضمون البيان أو الملفات التي تناولها، ومن بينها مبادرة «FIFA Forward Enterprise»، لا يغيّر من حقيقة عدم الرجوع إلى الاتحادات الأعضاء قبل صدوره باسم الاتحاد الآسيوي، مشددًا على أن هذا الجانب الإجرائي ما زال بحاجة إلى إجابة واضحة. وكانت مبادرة «FIFA Forward Enterprise» قد أثارت جدلًا واسعًا بعد طرح مقترح يتعلق بجذب استثمارات خاصة إلى بطولة كأس العالم، وسط انتقادات بشأن آلية إعداد المبادرة وعدم إشراك الاتحادات القارية في مراحلها الأولى قبل عرضها على الاتحادات الوطنية. وتأتي التطورات الحالية في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة، بالتزامن مع استعداداته لخوض انتخابات جديدة لرئاسة FIFA العام المقبل، فيما يُعد الاتحاد القطري من أبرز الاتحادات الآسيوية الداعمة لرئيس الاتحاد الدولي. في المقابل، رفض الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ما اعتبره مزاعم بشأن تجاوزه صلاحياته، مؤكدًا أن موقعه يحمّله مسؤولية اتخاذ الإجراءات التي يراها مناسبة لحماية مصالح كرة القدم الآسيوية. وأشار الشيخ سلمان إلى سوابق أصدر خلالها الاتحاد الآسيوي مواقف وبيانات بشأن قضايا اعتبرها ذات أهمية للقارة، مستشهدًا بالموقف الداعم لاستضافة قطر كأس العالم 2022. إلا أن الاتحاد القطري أكد أن المواقف السابقة المتعلقة بالمونديال كانت مرتبطة بالمصلحة المؤسسية للاتحاد الآسيوي ونجاح بطولة أقيمت على أرض آسيوية، معتبرًا أن ذلك لا يشكل أساسًا كافيًا لاتخاذ موقف جديد باسم الاتحادات الأعضاء من دون الرجوع إليها. وشدد آل ثاني كذلك على أن صلاحيات رئيس الاتحاد الآسيوي لا تمنحه حق التحدث باسم الاتحادات الـ47 بصورة منفردة ومن دون تفويض أو موافقة مسبقة، مؤكدًا أن تحديد الصلاحيات يعود إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي. ويشغل رئيس الاتحاد القطري عضوية مجلس FIFA، إلى جانب عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، ما يمنحه حضورًا مباشرًا في دوائر صنع القرار بالاتحادين الدولي والقاري. ويكشف تصعيد اللهجة بين الجانبين عن خلاف نادر الظهور إلى العلن داخل أروقة الاتحاد الآسيوي، الذي اعتاد التعامل مع القضايا الداخلية بعيدًا عن التصعيد الإعلامي، في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة البيان المشترك تلقي بظلالها على العلاقة بين عدد من الاتحادات الآسيوية وقيادة الاتحاد القاري.

Image

الآسيوي يوضح موقفه بعد اعتراض الاتحاد القطري

تصاعد الخلاف داخل منظومة كرة القدم الآسيوية، بعدما دخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خط الأزمة المرتبطة برئيس FIFA جاني إنفانتينو، في أعقاب اعتراض الاتحاد القطري على الطريقة التي صدر بها موقف آسيوي مشترك ينتقد توجهات رئيس الاتحاد الدولي بشأن إدخال استثمارات خاصة في مسابقات كأس العالم. ورد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء على الانتقادات القطرية، مؤكدًا أن موقفه من القضية جاء ضمن الصلاحيات التي يمنحها له النظام الأساسي للاتحاد القاري، رافضًا ما وصفه بأي إيحاء بأنه تجاوز حدود صلاحياته عند المشاركة في البيان المشترك. وتعود جذور الأزمة إلى مشروع طرحه إنفانتينو لإدخال استثمارات من القطاع الخاص في بعض مسابقات FIFA، وعلى رأسها كأس العالم، وهو المشروع الذي أثار اعتراضات داخل أوساط كرة القدم الدولية، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المضي فيه، لكن ذلك لم ينهِ الجدل حول طريقة إدارته للاتحاد. وتجددت الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو الأسبوع الماضي، من خلال رسالة مشتركة شاركت فيها اتحادات قارية من آسيا وأوروبا وكونكاكاف، حملت انتقادات واضحة لطريقة إدارة كرة القدم العالمية، وشددت على أن اللعبة لا ينبغي أن تكون مرتبطة بشخص واحد أو أن تتحول إدارتها إلى سلطة فردية. وجاء في الرسالة أن القيادة في كرة القدم ليست ملكية شخصية، وأن المسؤولية تجاه اللعبة تقوم على الثقة والعمل الجماعي، في موقف فُسر على نطاق واسع باعتباره ضغطًا إضافيًا على إنفانتينو، خصوصًا مع المطالبات التي ظهرت بتنحيه عن منصبه بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة. ولم يشارك الاتحاد القطري لكرة القدم في هذا الموقف، وهو ما دفعه إلى مطالبة الاتحاد الآسيوي بتوضيحات بشأن الآلية التي سبقت إصدار البيان والتحدث باسم الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أن الاتحاد لم تتم استشارته قبل صدور البيان، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية، كما لم يتلقَّ نسخة مسبقة منه أو يُمنح فرصة لإبداء الرأي أو المساهمة في صياغته. وشدد الاتحاد القطري على أن أي موقف يُطرح باعتباره تعبيرًا جماعيًا عن الاتحادات الأعضاء ينبغي أن يسبقه مسار واضح للتشاور، محذرًا من افتراض وجود توافق بين الاتحادات دون الرجوع إليها قبل اتخاذ الموقف وإعلانه. وطالب الاتحاد القطري بالحصول على توضيح خطي بشأن الإجراءات التي اتبعها الاتحاد الآسيوي قبل إصدار البيان، وكيفية التواصل مع الاتحادات الوطنية، والأساس الذي استند إليه الاتحاد القاري في التعبير بصورة جماعية عن موقف أعضائه. وجاء رد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ليضع الخلاف أمام مرحلة جديدة، إذ أكد أن مشاركته في البيان المشترك تمت وفق الصلاحيات المخولة له بموجب النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي إن الاتحاد القاري يتحمل مسؤولية رعاية كرة القدم في القارة وحماية مصالحها وقيمها، معتبرًا أن الظروف التي أحاطت بإصدار البيان كانت تستدعي اتخاذ موقف واضح، وأن الصمت في مثل هذه الحالات لا يتوافق مع المسؤوليات الملقاة على عاتق قيادة الاتحاد. ورفض الشيخ سلمان بشكل قاطع أي اتهام له بتجاوز صلاحياته، مؤكدًا أن مشاركة الاتحاد الآسيوي في البيان جاءت من منطلق مسؤوليته تجاه اللعبة، وليس باعتبارها خروجًا عن النظام الأساسي أو تجاوزًا لصلاحيات رئيس الاتحاد. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة، رغم تراجعه عن المضي في الخطة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية. وفي المقابل، لم يُبدِ رئيس FIFA أي استعداد للتنحي، في الوقت الذي حصل فيه على دعم مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ عقد في المغرب قبل نحو أسبوعين، في محاولة لإظهار تماسك القيادة الحالية للاتحاد الدولي أمام الانتقادات المتصاعدة. ويكشف الخلاف الأخير عن تباين واضح في المواقف داخل كرة القدم الآسيوية، بعدما انتقلت القضية من خلاف حول طريقة إدارة FIFA إلى جدل بشأن آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الآسيوي نفسه، ومدى تمثيل مواقف الاتحاد القاري لرؤية جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء. ومع استمرار التباين بين الدوحة والاتحاد الآسيوي، تبدو القضية مرشحة لمزيد من النقاش خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن جوهر الخلاف لا يتعلق فقط بموقف إنفانتينو، وإنما يمتد إلى آلية التشاور داخل المنظومة الآسيوية وحدود تمثيل المواقف الجماعية للاتحادات الأعضاء.

Image

إدارة التحكيم تشرح للأندية القطرية تعديلات القانون الجديد

تواصل إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم برنامجها التثقيفي استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد، من خلال تنظيم سلسلة من المحاضرات التوعوية داخل الأندية، للتعريف بأحدث التعديلات التي طرأت على قانون اللعبة، وشرح التفسيرات والإجراءات التي سيجري العمل بها خلال منافسات الموسم. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص إدارة التحكيم على تعزيز التواصل المباشر مع الأندية، وضمان وصول التعديلات الجديدة إلى اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية بصورة واضحة، بما يساعد على توحيد فهم الحالات القانونية وتقليل المخالفات التي قد تؤدي إلى عقوبات أثناء المباريات. وتقوم إدارة التحكيم بإيفاد عدد من المحاضرين إلى مقار الأندية، حيث يتم استعراض أبرز التعديلات والإجابة عن استفسارات اللاعبين والمدربين والإداريين، مع تقديم شرح عملي للحالات التي قد تشهد اختلافًا في التفسير أو التطبيق. ولاقت المبادرة تجاوبًا من جميع أندية دوري نجوم بنك الدوحة، فيما تقدمت أندية من الدرجة الثانية بطلبات لتنظيم محاضرات مماثلة، على أن تستمر اللقاءات خلال الأيام المقبلة، وقبل انطلاق منافسات دوري جيتور في 23 أغسطس الجاري، بما يضمن اطلاع مختلف الفرق على التغييرات القانونية الجديدة.

Image

خبرات FIFA تعزز جاهزية حكام قطر للموسم الجديد

تواصل إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم استعداداتها للموسم الكروي الجديد من خلال برنامج متكامل لتأهيل حكام النخبة، في خطوة تستهدف رفع مستوى الجاهزية ومواكبة أحدث المستجدات في عالم التحكيم، وسط حضور لافت لخبراء دوليين وحكام من البحرين وبلجيكا. واستضاف فندق «الإنتركونتيننتال» بالدوحة فعاليات المعسكر، الذي اتسم بتنوع محاوره التدريبية، فلم يقتصر على التطبيقات الفنية ومراجعة الحالات التحكيمية، بل امتد ليشمل اللياقة البدنية والجوانب الطبية والنفسية، إلى جانب استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة التي باتت عنصرًا أساسيًا في تطوير أداء الحكام. ووجد المشاركون في المعسكر فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، خاصة مع مشاركة عدد من المتخصصين في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، الأمر الذي أضفى قيمة فنية كبيرة على البرنامج، وساعد الحكام على الوقوف على أحدث الأساليب المتبعة في الإعداد وإدارة المباريات. وأكد الحكم الدولي البحريني عمار محفوظ أن التجربة كانت ثرية على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن البرنامج أتاح للمشاركين الاحتكاك بخبرات دولية متنوعة، والاستفادة من تدريبات تجمع بين الجانب الفني والإعداد البدني والطبي والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة. وأشاد محفوظ في الوقت نفسه بالبنية الرياضية التي تتمتع بها قطر، معتبرًا أن الإمكانات التي وفرها المعسكر تؤكد المكانة التي وصلت إليها الدوحة في استضافة وتنظيم البرامج والفعاليات الرياضية الكبرى. بدوره، اعتبر الحكم البحريني حسين محمد أن تنوع فقرات المعسكر كان من أبرز نقاط قوته، بعدما جمع بين العمل داخل الملعب والمحاضرات والجوانب النفسية والبدنية، بما يمنح الحكم إعدادًا أكثر شمولًا قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. أما الحكم البحريني فيصل علوي، فأكد أن المشاركة شكلت إضافة مهمة لمسيرة الحكام، لافتًا إلى أن مثل هذه البرامج تعزز تبادل الخبرات بين الأشقاء، وتعكس في الوقت نفسه عمق التعاون القائم بين الاتحادين القطري والبحريني لكرة القدم. ومن الجانب البلجيكي، توقف بيرت فيربيكي عند أهمية النقاشات التي دارت حول الحالات التحكيمية، معتبرًا أن تحليل المواقف التي قد يواجهها الحكم خلال المباريات يساعد على توحيد الرؤية والمعايير، ويمنحه قدرة أكبر على التعامل مع القرارات الصعبة في أرض الملعب. وأبدى فيربيكي إعجابه بالتطور الذي شهده التحكيم القطري، بينما أثنى مواطنه يوناس فان دايك على مستوى التدريبات العملية والبدنية والتعليمات الفنية التي تضمنها المعسكر، مؤكدًا أن خبرة المشرفين على البرنامج انعكست بصورة واضحة على مضمونه ومستواه. وشارك في البرنامج عدد من المختصين التابعين للاتحاد الدولي، من بينهم الماليزي صبح الدين محمد صالح في الجانب الفني، والباراجوياني سيلفيو أوسمار في مجال اللياقة البدنية، إلى جانب الدكتورة جيسيكا ميريندا المختصة في علم النفس الفسيولوجي، والدكتور روبرتو ماراجليانو المسؤول عن أخصائيي العلاج الطبيعي في FIFA. وفي ختام المعسكر، كرمت إدارة التحكيم الخبراء المشاركين تقديرًا لإسهاماتهم في البرنامج، حيث سلم هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، الدروع التذكارية للخبراء، تثمينًا لما قدموه من محاضرات وتطبيقات وبرامج تدريبية. وتؤكد إدارة التحكيم من خلال هذا البرنامج أن تطوير الحكم القطري لا يرتبط بالجانب الفني وحده، وإنما يقوم على منظومة متكاملة تشمل الجاهزية البدنية والنفسية والطبية، والاستفادة من التكنولوجيا والخبرات العالمية، بما يضمن دخول الحكام الموسم الجديد بأفضل مستوى ممكن. ويأتي هذا الاهتمام ضمن خطة مستمرة للارتقاء بالتحكيم القطري وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، مع التركيز على بناء جيل من الحكام القادرين على مواكبة التطور المتسارع الذي تشهده اللعبة ومتطلبات التحكيم الحديث.

Image

إشادة بحرينية وبلجيكية بمعسكر حكام النخبة القطري

حظي معسكر حكام النخبة الذي تنظمه إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم بإشادة واسعة من الحكام المشاركين من البحرين وبلجيكا، الذين أثنوا على المستوى الفني والتنظيمي للمعسكر المقام حاليًا في فندق «الإنتركونتيننتال»، ضمن التحضيرات للموسم الكروي الجديد، مؤكدين أن البرنامج التدريبي يوفر بيئة متكاملة لتطوير الأداء وتبادل الخبرات ورفع درجة الجاهزية قبل انطلاق المنافسات. وأجمع المشاركون على أن المعسكر لا يقتصر على الجانب التحكيمي والفني، وإنما يقدم برنامجًا شاملًا يجمع بين التدريبات البدنية والمحاضرات الفنية والجوانب الطبية والنفسية، إلى جانب توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير أداء الحكام، والاستعانة بخبرات دولية من محاضرين وخبراء في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». وأعرب الحكم الدولي البحريني عمار محفوظ عن تقديره للاتحاد القطري لكرة القدم وإدارة التحكيم على استضافة الحكام البحرينيين، مشيدًا بالجهود التي بذلها هاني بلان، رئيس لجنة الحكام، وجميع القائمين على المعسكر لتوفير الظروف المناسبة أمام المشاركين لتحقيق أقصى استفادة من البرنامج. وأكد محفوظ أن قطر أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الرياضية في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن المجال التحكيمي يحظى باهتمام واضح، وهو ما انعكس على مستوى المعسكر من خلال استضافة نخبة من المحاضرين والخبراء الدوليين. وأوضح أن البرنامج التدريبي تناول مختلف الجوانب المرتبطة بعمل الحكم، بدءًا من الإعداد البدني والفني والتحكيمي، مرورًا بالجوانب الطبية والنفسية، وصولًا إلى استخدام التقنيات الحديثة، معتبرًا أن هذا التكامل يسهم في بناء حكم أكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع متطلبات المباريات. وأشار محفوظ إلى أن الهدف من المشاركة يتمثل في الاستفادة من الخبرات المتاحة وتطوير المستوى والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية مع بداية الموسم، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن التنظيم المتقن واستخدام التقنيات الحديثة يعكسان الخبرة التي اكتسبتها قطر في تنظيم المعسكرات والفعاليات الرياضية الكبرى. من جانبه، أشاد الحكم البحريني حسين محمد بالأجواء التي يوفرها المعسكر، مؤكدًا أن المشاركين يشعرون منذ وصولهم بأنهم «بين أهلهم وإخوانهم»، في ظل الاهتمام الكبير الذي يلقونه من اللجنة المنظمة. وأوضح أن البرنامج التدريبي يغطي مختلف الجوانب التي يحتاج إليها الحكم، بما في ذلك الإعداد البدني والنفسي والفني، إلى جانب الاستفادة من المحاضرين والخبراء الدوليين، معربًا عن أمله في أن تنعكس المكتسبات التي حققها المشاركون خلال المعسكر على أدائهم في المباريات بالموسم الجديد. بدوره، أكد الحكم البحريني فيصل علوي أن المشاركة في المعسكر تمثل إضافة مهمة إلى خبرات الحكام، سواء على المستوى الفني أو العملي، خاصة مع وجود متخصصين وخبراء في مجالات متعددة مرتبطة بالتحكيم. وأشار علوي إلى أن المشاركة البحرينية تعكس عمق التعاون بين الاتحادين القطري والبحريني لكرة القدم، خصوصًا بين لجنتي الحكام، مقدمًا شكره إلى الاتحاد القطري ورئيس لجنة الحكام هاني بلان على إتاحة هذه الفرصة للحكام البحرينيين للتدرب إلى جانب زملائهم القطريين وتبادل التجارب والخبرات. وعلى الجانب الآخر، وصف الحكم البلجيكي بيرت فيربيكي مشاركته في المعسكر بأنها «شرف كبير»، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر عليه البرنامج التدريبي، وبصفة خاصة الجلسات الفنية التي تناولت الحالات التحكيمية بمناقشات تفصيلية وعملية. وأوضح فيربيكي أن المحاضرين اعتمدوا على مقاطع فيديو لحالات تحكيمية واقعية ومتوقعة خلال المباريات، قبل مناقشتها مع الحكام وتحليلها للوصول إلى قرارات وتوجيهات واضحة، معتبرًا أن هذه الطريقة تساعد الحكام على توحيد الرؤية والاستعداد بشكل أفضل للموسم. كما أبدى الحكم البلجيكي إعجابه بالمستوى الذي لمسه لدى الحكام القطريين، مؤكدًا أنه فوجئ بارتفاع مستواهم، ولاحظ وجود منهج تحكيمي واضح وانسجام كبير في تطبيق التوجيهات والتعليمات الفنية. من جهته، أشاد الحكم البلجيكي جوناس فان دايك بالمستوى العام للمعسكر، معتبرًا أن التعليمات المقدمة للحكام تتسم بالوضوح وتقدم رؤية متكاملة حول أسلوب التعامل مع مختلف الحالات التحكيمية. كما أثنى على مستوى التدريبات العملية والبدنية، مشيرًا إلى امتلاك مدربي اللياقة البدنية خبرة كبيرة في إعداد الحكام وفق متطلبات المباريات، مع الاعتماد على تدريبات تجمع بين القوة والكثافة المناسبة لطبيعة العمل التحكيمي. واختصر فان دايك تقييمه للمعسكر بالتأكيد على أن «المستوى عالٍ جدًا»، مشيدًا في الوقت ذاته بما شاهده من تطور في منظومة التحكيم القطري، واصفًا مستوى الحكام في قطر بأنه «متميز حقًا». وتعكس هذه الإشادات المتنوعة من الحكام البحرينيين والبلجيكيين نجاح المعسكر في توفير برنامج إعداد متكامل، يجمع بين الخبرات المحلية والدولية، ويعزز تبادل المعرفة والتجارب، بما يدعم مساعي إدارة التحكيم للارتقاء بالمستوى الفني والبدني للحكام قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.

Image

رئيس الاتحاد القطري يعاتب الآسيوي: أين التشاور؟

وجّه سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، خطابًا رسميًا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، شدد خلاله على ضرورة الالتزام بمبادئ الشفافية والحوكمة والتشاور عند إصدار البيانات أو اتخاذ مواقف تُنسب إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء بصورة جماعية. وجاء تحرك رئيس الاتحاد القطري على خلفية البيان المشترك الذي أصدره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «الكونكاكاف» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 10 أغسطس الجاري، حيث أوضح الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني أن الاتحاد القطري لم يُستشر بشأن البيان قبل صدوره، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية. وأكد رئيس الاتحاد القطري أن اتحاده لم يتلقَّ أي إخطار مسبق بشأن البيان، كما لم تُرسل إليه مسودة للاطلاع عليها أو إبداء الرأي حول مضمونها، قبل نشرها باسم الاتحاد الآسيوي وبما يوحي بأنها تعبر عن موقف جماعي للاتحادات الأعضاء. وشدد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني على أن المواقف التي تُطرح باعتبارها تعبر عن الاتحادات الأعضاء يجب أن تسبقها آلية واضحة للتشاور والتنسيق، بما يضمن مشاركة الاتحادات المعنية وعدم افتراض وجود توافق جماعي من دون الرجوع إليها. وأكد رئيس الاتحاد القطري أهمية احترام الأطر المؤسسية والإجراءات المعتمدة في عملية اتخاذ القرار، معتبرًا أن الشفافية والتشاور يمثلان عنصرين أساسيين للحفاظ على مصداقية المؤسسات الرياضية وتعزيز الثقة بين الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأشار إلى أن إصدار بيانات تتحدث باسم مجموعة من الاتحادات دون إشراكها في صياغتها أو الحصول على موقفها يطرح تساؤلات بشأن الآليات التي يتم اتباعها في اعتماد المواقف الجماعية، مؤكدًا ضرورة تطبيق مبادئ الحوكمة بصورة متسقة على جميع الأعضاء. وطالب الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الاتحاد الآسيوي بتقديم توضيح خطي حول الإجراءات التي سبقت إصدار البيان، وما إذا كانت قد جرت أي عملية تشاور مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، إلى جانب الكشف عن الآلية المتبعة لإبلاغ الاتحادات أو الحصول على آرائها بشأن البيانات التي تصدر باسمها. كما طلب توضيح الأساس الذي استند إليه الاتحاد الآسيوي في تقديم البيان باعتباره موقفًا جماعيًا يمثل الاتحادات الأعضاء، في ظل عدم مشاركة الاتحاد القطري في عملية التشاور السابقة لإصداره. وأكد رئيس الاتحاد القطري في ختام خطابه حرصه على معالجة المسألة بروح بناءة، وبما يحافظ على وحدة الأسرة الكروية الآسيوية، ويعزز أواصر التعاون والثقة بين مختلف الاتحادات الوطنية. ويأتي هذا الموقف في وقت أعلن فيه ستة رؤساء لاتحادات عربية لكرة القدم، من بينهم رئيسا الاتحادين القطري والمصري، إلى جانب رئيس الاتحاد المغربي، دعمهم لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، مؤكدين مساندتهم له ولجهوده في قيادة وتطوير كرة القدم على المستوى الدولي.

Image

حكام الدوري القطري يواصلون الاستعداد للموسم الجديد

واصل معسكر حكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم برنامجه الإعدادي للموسم الرياضي الجديد، وسط اهتمام متواصل بالارتقاء بمستويات الحكام من مختلف الجوانب، وليس فقط على الصعيدين البدني والفني، حيث خصص المعسكر جانبًا مهمًا للإعداد النفسي والفسيولوجي وكيفية التعامل مع الضغوط المصاحبة للمباريات. وشهد برنامج المعسكر مشاركة الدكتورة جيسيكا ميريندا، مسؤولة علم النفس الفسيولوجي في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، التي قدمت محاضرة متخصصة للحكام تناولت خلالها أبرز الأساليب العلمية التي تساعدهم على التحكم في الضغوط وتحقيق أفضل مستويات الأداء خلال المنافسات. وركزت المحاضرة على طبيعة الضغوط التي يتعرض لها الحكم قبل المباراة وأثناءها وبعد صافرة النهاية، وكيفية التعامل معها بطريقة تساعد على الحفاظ على التركيز والهدوء والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في المواقف المختلفة التي تشهدها المباريات. واستعرضت ميريندا مفهوم علم النفس الفسيولوجي ودوره في مساعدة الحكام على فهم التغيرات والاستجابات التي تحدث للجسم والجهاز النفسي عند التعرض للضغط، إلى جانب الطرق التي يمكن من خلالها السيطرة على هذه الاستجابات وعدم السماح لها بالتأثير على مستوى الأداء داخل الملعب. كما تناولت المحاضرة أهمية الاستشفاء النفسي والبدني عقب المباريات، باعتباره أحد العناصر الأساسية في برنامج إعداد الحكم، خصوصًا مع ارتفاع نسق المنافسات وتعدد المباريات، إلى جانب ضرورة تحقيق التوازن بين الجوانب النفسية والفسيولوجية والبدنية لضمان استمرار الحكم في تقديم أفضل مستوياته طوال الموسم. وأكدت المسؤولة في FIFA أن القدرة على تخفيف الضغوط والسيطرة عليها تعد من العوامل الرئيسية للوصول إلى أعلى مستويات الأداء الرياضي، موضحة أن الحكم يواجه خلال المباراة مواقف تتطلب سرعة كبيرة في التفكير واتخاذ القرار، وهو ما يجعل الاستعداد النفسي جزءًا أساسيًا من عملية الإعداد الشاملة. وأعربت ميريندا عن سعادتها بالعودة إلى دولة قطر، التي وصفتها بأنها «بلدها الثاني»، مستذكرة تجربتها السابقة في العمل داخل أكاديمية أسباير، حيث أمضت خمس سنوات، قبل أن تواصل مسيرتها في مجال الإعداد النفسي والفسيولوجي للحكام على المستوى الدولي. وتملك ميريندا خبرة واسعة في العمل مع حكام البطولات الكبرى، إذ سبق لها المشاركة في برامج إعداد حكام كأس العالم 2022 التي استضافتها قطر، إلى جانب العمل مع حكام كأس العالم للأندية 2025، وكذلك حكام كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي تنظيم هذه المحاضرات ضمن البرنامج المتكامل لمعسكر حكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم، الذي يستهدف تجهيز الحكام للموسم الجديد وفق أحدث أساليب الإعداد المعتمدة دوليًا، مع التركيز على تطوير مختلف الجوانب التي تؤثر في أداء الحكم وقدرته على إدارة المباريات بكفاءة. ويعكس الاهتمام بالجانب النفسي والفسيولوجي توجه الاتحاد القطري نحو إعداد الحكم بصورة شاملة، بما يتناسب مع التطور المتواصل في كرة القدم وارتفاع متطلبات التحكيم، خاصة أن القرارات الحاسمة غالبًا ما تُتخذ في أجزاء من الثانية وتحت ضغوط جماهيرية وفنية كبيرة.

Image

تميم بن محمد: نواصل تطوير التحكيم القطري

أكد الاتحاد القطري لكرة القدم استمرار العمل على تطوير منظومة التحكيم والارتقاء بمستواها، بما يعزز حضور الحكم القطري على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك بالتزامن مع استعدادات الحكام لانطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027. جاء ذلك خلال زيارة سعادة الشيخ تميم بن محمد آل ثاني، نائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، لمعسكر حكام النخبة المقام حاليًا في الدوحة، حيث اطلع على برنامج الإعداد والتحضيرات الخاصة بالموسم الجديد. وأشاد نائب رئيس الاتحاد بالمستوى الذي وصلت إليه منظومة التحكيم في قطر، مؤكدًا أن التحكيم القطري يشهد تطورًا متواصلًا يحظى بإشادة واسعة، معربًا عن تطلع الاتحاد إلى مواصلة هذا المسار وتعزيز المكتسبات خلال المرحلة المقبلة. كما تمنى الشيخ تميم بن محمد التوفيق لجميع الحكام في الموسم الجديد، والعمل على تقديم مستويات مميزة خلال المنافسات المحلية، إلى جانب مواصلة الحضور في البطولات والاستحقاقات الدولية. من جانبه، أكد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام، أن المنظومة التحكيمية تحظى بدعم مستمر يشمل مختلف الجوانب المرتبطة بتطوير الحكام وتأهيلهم، بما يساعدهم على مواكبة التطورات المتسارعة في قوانين وآليات التحكيم. وأشار إلى أن برامج الإعداد تركز على رفع جاهزية الحكام من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات التحكيمية المختلفة واتخاذ القرارات بصورة موحدة ودقيقة. وانطلق معسكر حكام النخبة يوم الجمعة الماضي في الدوحة، ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري، ضمن البرنامج التحضيري للموسم الكروي 2026-2027، الذي يتطلب جاهزية عالية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويتضمن برنامج المعسكر تدريبات بدنية مكثفة، إلى جانب محاضرات وجلسات فنية ونظرية تتناول مراجعة الحالات التحكيمية، ومناقشة آخر المستجدات والتعديلات في قوانين اللعبة، والعمل على توحيد التفسيرات والقرارات بين الحكام. كما يشكل المعسكر فرصة لتبادل الخبرات ومراجعة الملاحظات التي تم رصدها خلال الفترة الماضية، والاستفادة من التجارب السابقة بهدف رفع مستوى الأداء والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم الجديد.

Image

انطلاق معسكر حكام النخبة القطريين

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن انطلاق معسكر حكام النخبة، استعدادا للموسم الكروي الجديد 2026-2027. وأكد الاتحاد في بيان، أن المعسكر يقام في فندق إنتركونتيننتال الدوحة، ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة لانطلاقة الموسم الجديد، ورفع جاهزية الحكام الفنية والبدنية، بما يتماشى مع متطلبات المنافسات المحلية والخارجية. ويشمل المعسكر برنامجا متكاملا يجمع بين الجانبين النظري والعملي، حيث تشهد الفترة الصباحية تنظيم عدد من المحاضرات الفنية، التي تتناول مختلف الجوانب التحكيمية، إلى جانب مراجعة الحالات والمواقف التي قد تواجه الحكام خلال المباريات، وفي الفترة المسائية، يتم تقسيم الحكام المشاركين إلى مجموعات، وفق برنامج تدريبي متنوع يجمع بين التطبيقات العملية والتدريبات البدنية. وتخوض إحدى المجموعات تدريبات عملية على استاد لوسيل المونديالي، في أجواء تحاكي ظروف المباريات، بينما تخضع مجموعة أخرى لتدريبات بدنية بملاعب الإرسال تهدف إلى تطوير اللياقة والسرعة والتحمل. ويأتي اختيار استاد لوسيل، أحد أبرز الملاعب المونديالية في قطر، ليمنح الحكام فرصة مهمة لتطبيق الجوانب الفنية التي يتلقونها خلال المحاضرات الصباحية على أرض الملعب، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات التحكيمية المختلفة خلال المباريات. وأكد السيد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، أهمية المرحلة الإعدادية لحكام النخبة القطريين، باعتبارها من أهم مراحل الموسم الكروي، مشددا على ضرورة تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها. وقال: "نسعى لتوفير كافة عوامل النجاح للحكام، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من تحقيق أفضل استفادة وتقديم أفضل مستوى تحكيمي". وأضاف: "الموسم الجديد يشهد استحداث بطولات مثل QSL 2 وQSL 3، وبالتالي زيادة عدد المباريات وزيادة حدة المنافسة بين الأندية، وهذا يحتاج إلى عمل كبير وجهد متواصل لمواجهة تحديات الموسم الطويل على مستوى كافة البطولات". واختتم رئيس لجنة الحكام حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في جميع الحكام وقدرتهم على تقديم موسم جيد.