رئيس الاتحاد القطري يعاتب الآسيوي: أين التشاور؟
وجّه سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، خطابًا رسميًا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، شدد خلاله على ضرورة الالتزام بمبادئ الشفافية والحوكمة والتشاور عند إصدار البيانات أو اتخاذ مواقف تُنسب إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء بصورة جماعية. وجاء تحرك رئيس الاتحاد القطري على خلفية البيان المشترك الذي أصدره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «الكونكاكاف» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 10 أغسطس الجاري، حيث أوضح الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني أن الاتحاد القطري لم يُستشر بشأن البيان قبل صدوره، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية. وأكد رئيس الاتحاد القطري أن اتحاده لم يتلقَّ أي إخطار مسبق بشأن البيان، كما لم تُرسل إليه مسودة للاطلاع عليها أو إبداء الرأي حول مضمونها، قبل نشرها باسم الاتحاد الآسيوي وبما يوحي بأنها تعبر عن موقف جماعي للاتحادات الأعضاء. وشدد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني على أن المواقف التي تُطرح باعتبارها تعبر عن الاتحادات الأعضاء يجب أن تسبقها آلية واضحة للتشاور والتنسيق، بما يضمن مشاركة الاتحادات المعنية وعدم افتراض وجود توافق جماعي من دون الرجوع إليها. وأكد رئيس الاتحاد القطري أهمية احترام الأطر المؤسسية والإجراءات المعتمدة في عملية اتخاذ القرار، معتبرًا أن الشفافية والتشاور يمثلان عنصرين أساسيين للحفاظ على مصداقية المؤسسات الرياضية وتعزيز الثقة بين الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأشار إلى أن إصدار بيانات تتحدث باسم مجموعة من الاتحادات دون إشراكها في صياغتها أو الحصول على موقفها يطرح تساؤلات بشأن الآليات التي يتم اتباعها في اعتماد المواقف الجماعية، مؤكدًا ضرورة تطبيق مبادئ الحوكمة بصورة متسقة على جميع الأعضاء. وطالب الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الاتحاد الآسيوي بتقديم توضيح خطي حول الإجراءات التي سبقت إصدار البيان، وما إذا كانت قد جرت أي عملية تشاور مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، إلى جانب الكشف عن الآلية المتبعة لإبلاغ الاتحادات أو الحصول على آرائها بشأن البيانات التي تصدر باسمها. كما طلب توضيح الأساس الذي استند إليه الاتحاد الآسيوي في تقديم البيان باعتباره موقفًا جماعيًا يمثل الاتحادات الأعضاء، في ظل عدم مشاركة الاتحاد القطري في عملية التشاور السابقة لإصداره. وأكد رئيس الاتحاد القطري في ختام خطابه حرصه على معالجة المسألة بروح بناءة، وبما يحافظ على وحدة الأسرة الكروية الآسيوية، ويعزز أواصر التعاون والثقة بين مختلف الاتحادات الوطنية. ويأتي هذا الموقف في وقت أعلن فيه ستة رؤساء لاتحادات عربية لكرة القدم، من بينهم رئيسا الاتحادين القطري والمصري، إلى جانب رئيس الاتحاد المغربي، دعمهم لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، مؤكدين مساندتهم له ولجهوده في قيادة وتطوير كرة القدم على المستوى الدولي.
حكام الدوري القطري يواصلون الاستعداد للموسم الجديد
واصل معسكر حكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم برنامجه الإعدادي للموسم الرياضي الجديد، وسط اهتمام متواصل بالارتقاء بمستويات الحكام من مختلف الجوانب، وليس فقط على الصعيدين البدني والفني، حيث خصص المعسكر جانبًا مهمًا للإعداد النفسي والفسيولوجي وكيفية التعامل مع الضغوط المصاحبة للمباريات. وشهد برنامج المعسكر مشاركة الدكتورة جيسيكا ميريندا، مسؤولة علم النفس الفسيولوجي في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، التي قدمت محاضرة متخصصة للحكام تناولت خلالها أبرز الأساليب العلمية التي تساعدهم على التحكم في الضغوط وتحقيق أفضل مستويات الأداء خلال المنافسات. وركزت المحاضرة على طبيعة الضغوط التي يتعرض لها الحكم قبل المباراة وأثناءها وبعد صافرة النهاية، وكيفية التعامل معها بطريقة تساعد على الحفاظ على التركيز والهدوء والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في المواقف المختلفة التي تشهدها المباريات. واستعرضت ميريندا مفهوم علم النفس الفسيولوجي ودوره في مساعدة الحكام على فهم التغيرات والاستجابات التي تحدث للجسم والجهاز النفسي عند التعرض للضغط، إلى جانب الطرق التي يمكن من خلالها السيطرة على هذه الاستجابات وعدم السماح لها بالتأثير على مستوى الأداء داخل الملعب. كما تناولت المحاضرة أهمية الاستشفاء النفسي والبدني عقب المباريات، باعتباره أحد العناصر الأساسية في برنامج إعداد الحكم، خصوصًا مع ارتفاع نسق المنافسات وتعدد المباريات، إلى جانب ضرورة تحقيق التوازن بين الجوانب النفسية والفسيولوجية والبدنية لضمان استمرار الحكم في تقديم أفضل مستوياته طوال الموسم. وأكدت المسؤولة في FIFA أن القدرة على تخفيف الضغوط والسيطرة عليها تعد من العوامل الرئيسية للوصول إلى أعلى مستويات الأداء الرياضي، موضحة أن الحكم يواجه خلال المباراة مواقف تتطلب سرعة كبيرة في التفكير واتخاذ القرار، وهو ما يجعل الاستعداد النفسي جزءًا أساسيًا من عملية الإعداد الشاملة. وأعربت ميريندا عن سعادتها بالعودة إلى دولة قطر، التي وصفتها بأنها «بلدها الثاني»، مستذكرة تجربتها السابقة في العمل داخل أكاديمية أسباير، حيث أمضت خمس سنوات، قبل أن تواصل مسيرتها في مجال الإعداد النفسي والفسيولوجي للحكام على المستوى الدولي. وتملك ميريندا خبرة واسعة في العمل مع حكام البطولات الكبرى، إذ سبق لها المشاركة في برامج إعداد حكام كأس العالم 2022 التي استضافتها قطر، إلى جانب العمل مع حكام كأس العالم للأندية 2025، وكذلك حكام كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي تنظيم هذه المحاضرات ضمن البرنامج المتكامل لمعسكر حكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم، الذي يستهدف تجهيز الحكام للموسم الجديد وفق أحدث أساليب الإعداد المعتمدة دوليًا، مع التركيز على تطوير مختلف الجوانب التي تؤثر في أداء الحكم وقدرته على إدارة المباريات بكفاءة. ويعكس الاهتمام بالجانب النفسي والفسيولوجي توجه الاتحاد القطري نحو إعداد الحكم بصورة شاملة، بما يتناسب مع التطور المتواصل في كرة القدم وارتفاع متطلبات التحكيم، خاصة أن القرارات الحاسمة غالبًا ما تُتخذ في أجزاء من الثانية وتحت ضغوط جماهيرية وفنية كبيرة.
تميم بن محمد: نواصل تطوير التحكيم القطري
أكد الاتحاد القطري لكرة القدم استمرار العمل على تطوير منظومة التحكيم والارتقاء بمستواها، بما يعزز حضور الحكم القطري على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك بالتزامن مع استعدادات الحكام لانطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027. جاء ذلك خلال زيارة سعادة الشيخ تميم بن محمد آل ثاني، نائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، لمعسكر حكام النخبة المقام حاليًا في الدوحة، حيث اطلع على برنامج الإعداد والتحضيرات الخاصة بالموسم الجديد. وأشاد نائب رئيس الاتحاد بالمستوى الذي وصلت إليه منظومة التحكيم في قطر، مؤكدًا أن التحكيم القطري يشهد تطورًا متواصلًا يحظى بإشادة واسعة، معربًا عن تطلع الاتحاد إلى مواصلة هذا المسار وتعزيز المكتسبات خلال المرحلة المقبلة. كما تمنى الشيخ تميم بن محمد التوفيق لجميع الحكام في الموسم الجديد، والعمل على تقديم مستويات مميزة خلال المنافسات المحلية، إلى جانب مواصلة الحضور في البطولات والاستحقاقات الدولية. من جانبه، أكد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام، أن المنظومة التحكيمية تحظى بدعم مستمر يشمل مختلف الجوانب المرتبطة بتطوير الحكام وتأهيلهم، بما يساعدهم على مواكبة التطورات المتسارعة في قوانين وآليات التحكيم. وأشار إلى أن برامج الإعداد تركز على رفع جاهزية الحكام من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات التحكيمية المختلفة واتخاذ القرارات بصورة موحدة ودقيقة. وانطلق معسكر حكام النخبة يوم الجمعة الماضي في الدوحة، ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري، ضمن البرنامج التحضيري للموسم الكروي 2026-2027، الذي يتطلب جاهزية عالية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويتضمن برنامج المعسكر تدريبات بدنية مكثفة، إلى جانب محاضرات وجلسات فنية ونظرية تتناول مراجعة الحالات التحكيمية، ومناقشة آخر المستجدات والتعديلات في قوانين اللعبة، والعمل على توحيد التفسيرات والقرارات بين الحكام. كما يشكل المعسكر فرصة لتبادل الخبرات ومراجعة الملاحظات التي تم رصدها خلال الفترة الماضية، والاستفادة من التجارب السابقة بهدف رفع مستوى الأداء والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم الجديد.
انطلاق معسكر حكام النخبة القطريين
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن انطلاق معسكر حكام النخبة، استعدادا للموسم الكروي الجديد 2026-2027. وأكد الاتحاد في بيان، أن المعسكر يقام في فندق إنتركونتيننتال الدوحة، ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة لانطلاقة الموسم الجديد، ورفع جاهزية الحكام الفنية والبدنية، بما يتماشى مع متطلبات المنافسات المحلية والخارجية. ويشمل المعسكر برنامجا متكاملا يجمع بين الجانبين النظري والعملي، حيث تشهد الفترة الصباحية تنظيم عدد من المحاضرات الفنية، التي تتناول مختلف الجوانب التحكيمية، إلى جانب مراجعة الحالات والمواقف التي قد تواجه الحكام خلال المباريات، وفي الفترة المسائية، يتم تقسيم الحكام المشاركين إلى مجموعات، وفق برنامج تدريبي متنوع يجمع بين التطبيقات العملية والتدريبات البدنية. وتخوض إحدى المجموعات تدريبات عملية على استاد لوسيل المونديالي، في أجواء تحاكي ظروف المباريات، بينما تخضع مجموعة أخرى لتدريبات بدنية بملاعب الإرسال تهدف إلى تطوير اللياقة والسرعة والتحمل. ويأتي اختيار استاد لوسيل، أحد أبرز الملاعب المونديالية في قطر، ليمنح الحكام فرصة مهمة لتطبيق الجوانب الفنية التي يتلقونها خلال المحاضرات الصباحية على أرض الملعب، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات التحكيمية المختلفة خلال المباريات. وأكد السيد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، أهمية المرحلة الإعدادية لحكام النخبة القطريين، باعتبارها من أهم مراحل الموسم الكروي، مشددا على ضرورة تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها. وقال: "نسعى لتوفير كافة عوامل النجاح للحكام، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من تحقيق أفضل استفادة وتقديم أفضل مستوى تحكيمي". وأضاف: "الموسم الجديد يشهد استحداث بطولات مثل QSL 2 وQSL 3، وبالتالي زيادة عدد المباريات وزيادة حدة المنافسة بين الأندية، وهذا يحتاج إلى عمل كبير وجهد متواصل لمواجهة تحديات الموسم الطويل على مستوى كافة البطولات". واختتم رئيس لجنة الحكام حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في جميع الحكام وقدرتهم على تقديم موسم جيد.
حكام النخبة القطريين يدشنون معسكرهم التدريبي
يدشن حكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم، الجمعة، معسكرهم الإعدادي للموسم الرياضي الجديد، والذي يقام بفندق إنتركونتيننتال الدوحة ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري، ضمن البرنامج السنوي الهادف إلى رفع جاهزية الحكام قبل انطلاق المنافسات الرسمية سواء محليًا أو خارجيًا. ويأتي المعسكر بعد انتهاء سلسلة الاختبارات الموسمية التي نظمتها إدارة التحكيم بالتعاون مع أكاديمية أسباير، في إطار متابعة جاهزية حكام النخبة والحكام الأولمبيين، والوقوف على مستوياتهم البدنية وفق أحدث المعايير العلمية، حيث أقيمت الاختبارات، بحضور هاني طالب بلان رئيس لجنة الحكام، وإشراف قسم اللياقة البدنية بإدارة التحكيم وفريق من أخصائيي التغذية والأداء الحركي بأكاديمية أسباير، وشهدت الاختبارات تقييمًا دقيقًا للحالة البدنية، من خلال تحليل أداء الحركة، وقياس كتلة الجسم، وتقييم أسلوب الجري، بهدف إعداد ملفات متكاملة لكل حكم، وكل هذه البيانات يتم ربطها بالتطبيق الإلكتروني الخاص بالحكام، الذي يتيح لهم الاطلاع على جميع نتائج الاختبارات والتقارير الفنية والبدنية بصورة مستمرة، بما يسهم في متابعة تطور مستواهم، ووضع برامج تدريبية فردية تتناسب مع احتياجات كل حكم خلال الموسم. كما تسلم الحكام ساعات ذكية مخصصة لمتابعة مؤشرات الاستشفاء والجهد البدني، ومراقبة النوم، وتقدم هذه الساعات اقتراحات عملية حول النوم والتدريب والعادات اليومية بناءً على بيانات الحكم مما يحسن الأداء الرياضي والنوم والتعافي لدى الحكام، وهذه الساعات الذكية تأتي في إطار التعاون بين إدارة التحكيم باتحاد الكرة ومؤسسة دوري نجوم قطر وأكاديمية أسباير. ويتضمن المعسكر الإعدادي للحكام برنامجًا متكاملًا يجمع بين التدريبات البدنية والمحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، إلى جانب مراجعة أحدث تعديلات قانون اللعبة، بما يضمن جاهزية الحكام لإدارة مباريات الموسم الجديد وفق أعلى المعايير الفنية والتحكيمية. وتواصل إدارة التحكيم تنفيذ خطتها لتطوير منظومة التحكيم، من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات والبرامج العلمية، بما ينعكس على رفع كفاءة الحكام، وتعزيز جاهزيتهم لإدارة منافسات الموسم المحلي والاستحقاقات الخارجية.
إدارة التحكيم القطرية تشرح تعديلات قانون اللعبة للأندية
تواصل إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم استعداداتها لانطلاق الموسم الرياضي 2026-2027، عبر برنامج متكامل يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية، وذلك من خلال عقد سلسلة من الاجتماعات التوعوية مع ممثلي الأندية المشاركة في دوري نجوم بنك الدوحة ودوري QSL2، لشرح آخر التعديلات التي طرأت على مواد قانون كرة القدم وآليات تطبيقها خلال المنافسات. وتقام هذه الاجتماعات خلال الفترة من 8 وحتى 17 أغسطس الجاري، حيث تستعرض إدارة التحكيم أبرز المستجدات التي أقرها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، إلى جانب توضيح الحالات التطبيقية داخل الملعب، ومناقشة التفاصيل الفنية المتعلقة بالتعديلات الجديدة، مع فتح باب النقاش والرد على استفسارات الأجهزة الفنية والإدارية وممثلي الأندية، بهدف الوصول إلى فهم مشترك قبل بداية الموسم الرسمي. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص إدارة التحكيم على تعزيز التواصل المباشر مع الأندية، ونشر الوعي بقوانين اللعبة، بما يساهم في تقليل حالات سوء الفهم والاعتراضات خلال المباريات، ويعزز من الانضباط داخل المستطيل الأخضر، خاصة مع دخول النسخة الأولى من دوري QSL2 ضمن منظومة المسابقات المحلية. وتولي إدارة التحكيم أهمية كبيرة للتواصل مع كافة أطراف اللعبة، باعتباره أحد المحاور الرئيسية في تطوير المنظومة التحكيمية، حيث يسهم توحيد المفاهيم المتعلقة بالقانون في تسهيل مهمة الحكام والأندية على حد سواء، ورفع جودة المنافسات منذ الجولة الأولى من الموسم. وفي الوقت نفسه، يواصل حكام النخبة استعداداتهم من خلال المعسكر الداخلي المقام خلال الفترة من 7 إلى 18 أغسطس الجاري، ضمن البرنامج السنوي لإعداد الحكام قبل بداية الموسم، والذي يتضمن مجموعة من التدريبات البدنية والفنية المكثفة، بالإضافة إلى المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية الخاصة بتحليل الحالات التحكيمية. ويشمل برنامج المعسكر مراجعة أبرز التعديلات على قانون اللعبة، ودراسة الحالات التي قد تشهد جدلًا خلال المباريات، إلى جانب تدريبات خاصة على استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) وآليات اتخاذ القرار، بما يضمن جاهزية الحكام للتعامل مع مختلف المواقف خلال الموسم. وتهدف هذه البرامج إلى رفع مستوى الكفاءة البدنية والفنية للحكام، وتعزيز سرعة ودقة اتخاذ القرارات داخل الملعب وغرفة تقنية الفيديو، بما يتماشى مع أحدث التوجهات والتعليمات الدولية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويضمن تقديم مستوى تحكيمي يعكس التطور الذي تشهده كرة القدم القطرية. وأكدت إدارة التحكيم أن التنسيق المستمر مع الأندية يمثل عنصرًا أساسيًا ضمن خطتها لتطوير العمل التحكيمي، من خلال بناء علاقة قائمة على التواصل والشفافية مع الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، بما يساعد على توفير بيئة رياضية أكثر وضوحًا واستقرارًا خلال منافسات الموسم الجديد. وتعكس هذه التحركات استراتيجية الاتحاد القطري لكرة القدم في تطوير مختلف عناصر اللعبة، حيث تسعى إدارة التحكيم إلى مواصلة الارتقاء بالمستوى الفني للحكام، وضمان تطبيق القوانين بأعلى درجات الدقة والاحترافية، بما يواكب التطور الكبير الذي تشهده الكرة القطرية، ويهيئ لانطلاقة قوية لدوري نجوم بنك الدوحة ودوري QSL2 وفق أعلى المعايير التنظيمية والفنية.
الاتحاد القطري يؤيد قرار FIFA الجديد
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم موقفه من المقترح المقدم من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو بشأن إنشاء FIFA Forward Enterprise، مؤكدًا دعمه الكامل للجهود الهادفة إلى تطوير كرة القدم وتعزيز نموها في مختلف أنحاء العالم. وأكد الاتحاد القطري، في بيان رسمي، أن سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد، رحب بالمقترح الذي يأتي في إطار السعي لخدمة المصلحة العامة لمجتمع كرة القدم الدولي، مشيرًا إلى أن المبادرة تتضمن عددًا من الأفكار التي تستحق الدراسة والنقاش بما يحقق الفائدة للعبة على المدى الطويل. وأوضح البيان أن الاتحاد القطري يرى أهمية إعطاء الأولوية خلال المرحلة المقبلة لوضع استراتيجية موحدة تجمع الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي، باعتبار أن توحيد الرؤى وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف يمثلان خطوة أساسية قبل المضي في اتخاذ أي قرارات مستقبلية تتعلق بمستقبل كرة القدم العالمية. وشدد الاتحاد على التزامه بدعم المبادرات التي تسهم في الارتقاء بمستوى اللعبة، مؤكدًا مساندته المستمرة لجهود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو الرامية إلى تطوير كرة القدم، وتوسيع قاعدة ممارستها، وتعزيز مواردها بما يخدم مصالح الاتحادات الوطنية واللاعبين وجميع عناصر المنظومة الرياضية. ويأتي موقف الاتحاد القطري في وقت تشهد فيه الساحة الكروية الدولية نقاشات واسعة حول مقترح FIFA Forward Enterprise، الذي يهدف إلى استكشاف فرص جديدة للاستثمار وتطوير الموارد المالية للعبة، إلى جانب بحث آليات أكثر فاعلية لدعم مشاريع كرة القدم حول العالم وتعزيز استدامتها. وأكد الاتحاد القطري أن تطوير كرة القدم العالمية يتطلب تعاونًا مشتركًا بين جميع الاتحادات الوطنية، والعمل بروح واحدة من أجل بناء مستقبل أكثر تطورًا للعبة، بما يضمن تحقيق أهدافها الرياضية والتنموية على مختلف المستويات.
حمد بن خليفة رئيسًا للاتحاد القطري
تولى سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئاسة الاتحاد القطري لكرة القدم، بعدما اعتمد المكتب التنفيذي تعيينه رئيسًا، إلى جانب تعيين سعادة الشيخ تميم بن محمد آل ثاني نائبًا للرئيس، لاستكمال الدورة الحالية لمجلس الإدارة حتى عام 2027، على أن يُعرض القرار للتصديق خلال الجمعية العمومية المقررة في سبتمبر المقبل. وجاء القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي الذي ناقش ترتيبات الموسم الكروي الجديد، وآلية استكمال الدورة الحالية للمجلس، عقب استقالة الرئيس السابق جاسم بن راشد البوعينين ونائبه محمد بن خليفة السويدي، حيث سبق أن رشح المكتب التنفيذي عضوين لشغل المقعدين الشاغرين وفق اللوائح المعتمدة. وشهد الاجتماع أيضًا استعراض أحدث أنشطة الاتحاد، إلى جانب مراجعة تقرير مشاركة المنتخب القطري في كأس العالم 2026، ضمن تقييم المرحلة الماضية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. واعتمد المكتب التنفيذي استحداث مسابقة QSL 3 لتكون دوري الدرجة الثالثة، لتُضاف إلى دوري بنك الدوحة وQSL 2، كما وافق على مشاركة نادي الرفاع في بطولات الفئات السنية ابتداءً من الموسم الحالي.
الاتحاد القطري يعيد تنظيم آليات تسجيل اللاعبين
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن حزمة من التعديلات الجديدة على لوائح تسجيل اللاعبين للموسم الحالي، في خطوة تهدف إلى تطوير آليات قيد اللاعبين، ومنح الأندية مرونة أكبر في إدارة قوائمها، إلى جانب دعم مسيرة المواهب وتعزيز ارتباط اللاعبين بالمنتخبات الوطنية. وشملت التعديلات إلغاء الاستثناء الخاص بالسماح للأندية بتسجيل لاعب موهوب إضافي في حال انتقال أحد لاعبي المنتخب الوطني الأول على سبيل الإعارة إلى أحد الأندية الأوروبية، وهو النظام الذي كان معمولًا به خلال المواسم الماضية، حيث قرر الاتحاد إنهاء العمل بهذا البند ضمن التحديثات الجديدة. وفي المقابل، حافظ الاتحاد على الضوابط الأساسية الخاصة بمشاركة اللاعبين في المباريات، إذ يحق لكل فريق الاعتماد على خمسة لاعبين محترفين أجانب كحد أقصى، بالإضافة إلى لاعبين موهوبين اثنين ضمن التشكيلة. كما أوضح أن الأندية التي ترغب في إشراك عدد أكبر من اللاعبين الموهوبين ستكون مطالبة بتقليل عدد المحترفين الأجانب المشاركين بما يتوافق مع اللوائح المعتمدة. وتضمنت التعديلات استحداث آلية جديدة تتيح للاعبين المقيمين الذين انضموا إلى الفئات السنية للمنتخبات القطرية، بداية من منتخب تحت 17 عامًا، إمكانية التقدم بطلب لتغيير صفتهم الرياضية إلى لاعبين محليين، وذلك بعد الحصول على موافقة اللجنة التنفيذية للاتحاد القطري لكرة القدم. كما أضاف الاتحاد بندًا جديدًا يسمح بتغيير صفة اللاعب المسجل كمحترف أجنبي أو لاعب موهوب إلى "لاعب قطري" في سجلات الاتحاد، بشرط أن يكون اللاعب قد خاض عشر مباريات رسمية على الأقل مع المنتخب القطري الأول، إلى جانب تقديم طلب رسمي من النادي والحصول على موافقة اللجنة التنفيذية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الاتحاد القطري لكرة القدم لتحديث منظومة التسجيل بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة، وتحقيق التوازن بين احتياجات الأندية الفنية وفرص تطوير اللاعبين، مع تشجيع العناصر المؤهلة على تمثيل المنتخبات الوطنية وتعزيز الاستقرار في مسيرتهم الرياضية. ومن المنتظر أن تسهم هذه التعديلات في إعادة تنظيم آليات قيد اللاعبين خلال المواسم المقبلة، بما يمنح الأندية خيارات أوسع في بناء قوائمها، وفي الوقت نفسه يفتح المجال أمام المواهب التي أثبتت حضورها مع المنتخبات القطرية للحصول على فرص أكبر في المنافسات المحلية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |