إنفانتينو يواجه الإحالة للجنة الأخلاقيات الأولمبية
قالت منظمة حقوقية إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو بصدد الإحالة إلى محققي الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك محتمل للحياد السياسي، بعد أن ساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منع حظر أحد لاعبي كأس العالم. وكان ترامب قد نسب لنفسه الفضل، في قرار FIFA، غير المسبوق في تاريخ كأس العالم الحديث، بالسماح لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون باللعب في ذات اليوم ضد بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة. وقد حقق المنتخب البلجيكي، الذي بدا متأثرًا بالضجة المثارة حول القرار، فوزًا ساحقًا بنتيجة 4-1 في سياتل. وتشير اللجنة الأولمبية الدولية إلى الحياد كأحد "المبادئ الأساسية للحركة الأولمبية" للهيئات الرياضية مثل FIFA، ولها سلطة قضائية على إنفانتينو منذ انضمامه إلى مجموعتها الحصرية التي تضم أكثر من 100 عضو مدعو في عام 2020. وقالت منظمة "فير سكوير"، وهي منظمة غير حكومية مقرها لندن تُعنى بالرياضة وحقوق الإنسان، في بيان لها: "ستقدم منظمة فير سكوير شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن انتهاك رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، المتكرر لقواعد الحياد السياسي".