إنجازات تاريخية تنتظر ميسي أمام مصر بالمونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب الأرجنتين ونظيره المصري في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026، في مدينة أتلانتا الأمريكية، وسط طموحات التانجو لمواصلة حملة الدفاع عن لقبها العالمي، بينما يسعى الفراعنة لتحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة مدعومًا بتألق قائده الأسطوري ليونيل ميسي، الذي يواصل كتابة التاريخ في مشاركاته بكأس العالم. وكان ميسي قد افتتح التسجيل خلال فوز منتخب بلاده المثير على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 في دور الـ32، قبل أن يحسم كريستيان روميرو الانتصار بهدف جاء إثر ضربة رأس ارتطمت بأحد مدافعي المنافس وسكنت الشباك. ورفع النجم المخضرم رصيده إلى سبعة أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل سبعة أهداف أو أكثر في نسختين مختلفتين من المونديال، قبل أن يعادل الفرنسي كيليان مبابي هذا الإنجاز بعدما سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده من ركلة جزاء في مواجهة باراجواي. ويطمح قائد المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة هز الشباك أمام مصر، إذ إن تسجيله هدفًا جديدًا سيرفع رصيده إلى ثمانية أهداف في البطولة الحالية، ليعادل الرقم التاريخي الذي حققه الأرجنتيني جييرمو ستابيلي في كأس العالم 1930، باعتباره اللاعب الأرجنتيني الوحيد الذي سجل ثمانية أهداف في نسخة واحدة من البطولة. كما أن إحراز أسطورة برشلونة السابق هدفًا في شباك المنتخب المصري سيمنحه إنجازًا تاريخيًا جديدًا، إذ سيصبح سادس لاعب فقط ينجح في التسجيل خلال المباريات الخمس الأولى لمنتخب بلاده في نسخة واحدة من كأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم الفرنسي جوست فونتين، والبرازيلي جارزينيو، والألماني جيرد مولر، والبرازيلي ريفالدو، والكولومبي جيمس رودريجيز. ورغم الحالة الفنية المميزة التي يعيشها ميسي، فإن الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني يترقب مدى تأثر اللاعب بالإجهاد البدني، بعد خوضه مباراة ماراثونية في أجواء حارة بمدينة ميامي، إلى جانب ضيق الفترة الزمنية الفاصلة بين المباراتين، وهو ما قد يمثل تحديًا إضافيًا قبل مواجهة المنتخب المصري.


  أخبار ذات صلة