رسميًا.. تجديد عقد التوأم مع الفراعنة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، مساء الثلاثاء، رسميًا تجديد عقد الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، ليستمر التوأم في قيادة الفراعنة حتى عام 2030
سفير تركيا يشيد بموقف حسام حسن تجاه فلسطين
أشاد صالح موطلو سن، السفير التركي لدى القاهرة، بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بسبب موقفه الداعم للقضية الفلسطينية والرسائل التي وجهها خلال مشاركته في فعاليات مرتبطة بكأس العالم. وخلال احتفالية أقامتها السفارة التركية في القاهرة، حرص السفير على توجيه رسالة مباشرة إلى حسام حسن، معربًا عن تقديره للموقف الذي اتخذه المدرب المصري، وما رآه من شجاعة في التعبير عن موقفه أمام أنظار الجماهير ووسائل الإعلام. وقال السفير لحسام حسن: «واجهت المخاطر وخاطرت بكل شيء.. أنا واثق أن كلامك سُمع بمختلف أنحاء العالم وأثر في كثير من الناس». وكان حسام حسن قد لفت الأنظار خلال البطولة بعدما رفع علم فلسطين عقب فوز المنتخب المصري على أستراليا في دور الـ32، في مشهد حظي بتفاعل واسع، قبل أن يواصل حديثه عن القضية الفلسطينية خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأرجنتين في دور الـ16. وتحدث المدير الفني للفراعنة آنذاك عن الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا موقفه الإنساني تجاه ما يتعرض له، لتتجاوز تصريحاته الإطار الرياضي وتحظى باهتمام خارج حدود المنافسات الكروية. وجاءت إشادة السفير التركي لتسلط الضوء مجددًا على موقف حسام حسن، خاصة أن تصريحاته صدرت خلال بطولة تحظى بمتابعة عالمية، ما منحها مساحة واسعة للوصول إلى جماهير من مختلف الدول. ويرى السفير أن الرسالة التي حملها موقف مدرب منتخب مصر لم تكن مرتبطة بنتيجة مباراة أو حدث رياضي عابر، وإنما حملت بُعدًا إنسانيًا، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أن كلمات حسام حسن وصلت إلى جمهور واسع حول العالم. وتأتي هذه الإشادة خلال فعالية نظمتها السفارة التركية في القاهرة، والتي شهدت حضور عدد من الشخصيات في مجالات مختلفة، ضمن أنشطة تهدف إلى تعزيز التواصل والعلاقات بين مصر وتركيا. وبذلك يعود موقف حسام حسن إلى الواجهة من جديد، بعدما حظي بتقدير علني من السفير التركي، الذي اعتبر أن المدرب المصري استخدم حضوره في واحدة من أكبر البطولات الرياضية عالميًا لإيصال رسالة إنسانية تتجاوز حدود كرة القدم.
3 ملايين جنيه راتب حسام حسن مع «الفراعنة»
بات استمرار حسام حسن على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر أقرب من أي وقت مضى، بعد أن توصل الاتحاد المصري لكرة القدم إلى اتفاق بشأن البنود المالية الخاصة بالعقد الجديد، تمهيدًا لإنهاء إجراءات التجديد رسميًا خلال الساعات المقبلة. وشهدت المفاوضات الأخيرة حسم التفاصيل المتعلقة برواتب أعضاء الجهاز الفني والإداري، في خطوة تسبق توقيع العقود والإعلان عن استمرار الجهاز الحالي في مهمته خلال المرحلة المقبلة. ويتصدر حسام حسن قائمة الرواتب داخل الجهاز، بعدما تم الاتفاق على حصوله على 3 ملايين جنيه شهريًا بعد خصم الضرائب، بينما يستحق إبراهيم حسن، مدير المنتخب، 1.5 مليون جنيه شهريًا. أما الجهاز الفني المعاون، فيحصل طارق سليمان، المدرب العام، على 350 ألف جنيه شهريًا، فيما تبلغ قيمة راتب محمد عبدالواحد، المدرب، 250 ألف جنيه، ويحصل سعفان الصغير، مدرب حراس المرمى، على 200 ألف جنيه. ويأتي اقتراب التجديد في إطار رغبة الاتحاد المصري لكرة القدم في توفير الاستقرار للجهاز المسؤول عن قيادة المنتخب، خصوصًا مع ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المقبلة التي تتطلب استمرار العمل وفق البرنامج الفني الموضوع. ومن المنتظر أن تنتقل الاتفاقات التي جرى التوصل إليها إلى مرحلة التوقيع خلال الفترة القليلة المقبلة، لتُغلق بذلك واحدة من أبرز الملفات الخاصة بالمنتخب المصري.
صدمة لحسام حسن.. الأعلى للإعلام يحسم شكواه!
تلقى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قرارًا من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن الشكوى التي تقدم بها ضد عدد من وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، على خلفية تداول تفاصيل تتعلق بأزمة عائلية وقعت في أحد منتجعات الساحل الشمالي. وكان المدير الفني للفراعنة قد لجأ إلى المجلس الأعلى للإعلام اعتراضًا على تناول وسائل إعلام وحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي تفاصيل الواقعة، معتبرًا أن ما تم تداوله يتجاوز حدود حياته الشخصية. وبعد فحص الشكوى ومراجعة المواد محل الاعتراض، انتهى المجلس إلى حفظها، في ظل عدم تحديد الشكوى بشكل واضح للجهات المشكو في حقها أو واقعة محددة يمكن التعامل معها بصورة مباشرة. كما استندت عملية الفحص إلى طبيعة المواد المتداولة، والتي تضمنت مقاطع مصورة التقطت في أماكن عامة، إلى جانب تداول بعض تفاصيل الواقعة عبر حسابات شخصية مرتبطة بأفراد من أسرة حسام حسن، فضلًا عن ظهور ممثلين قانونيين والتحدث عنها في وسائل الإعلام. وبناءً على ذلك، لم يجد المجلس ما يستوجب اتخاذ إجراء بشأن الشكوى، ليأتي قرار الحفظ بمثابة ضربة لمساعي حسام حسن لوقف تناول تفاصيل الأزمة إعلاميًا. ويأتي القرار في وقت يستعد فيه المدير الفني لمواصلة مهامه مع منتخب مصر، وسط حالة من الجدل الإعلامي المصاحب لحياته الشخصية ومسيرته مع الفراعنة.
مصر ترد على FIFA بشأن أزمة حسام حسن
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استكمال ملفه القانوني والرد على جميع الاستفسارات التي وجهها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن الإجراءات التأديبية المتخذة بحق حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، واللاعب مصطفى زيكو. وأوضح الاتحاد، في بيان عبر مركزه الإعلامي، أنه أرسل الردود والمستندات المطلوبة إلى FIFA قبل انتهاء المهلة الرسمية المحددة بيوم، مؤكدًا أن الملف تضمن توضيحات تفصيلية حول الظروف التي أحاطت بالتصريحات والأحداث التي أعقبت مواجهة المنتخب المصري أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026. وشملت المذكرة القانونية شرحًا للملابسات المرتبطة بالواقعة، إلى جانب المستندات والحجج القانونية التي يرى الاتحاد أنها تدعم موقف الجهاز الفني واللاعب. وشدد الاتحاد المصري على التزامه الكامل باللوائح والإجراءات المعمول بها لدى الاتحاد الدولي، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسكه بالدفاع عن حقوق أفراده عبر القنوات الرسمية، مع الاحتفاظ بكامل حقوقه القانونية أمام الجهات المختصة في FIFA. وكان FIFA قد فتح إجراءات تأديبية بحق حسام حسن وإبراهيم حسن ومصطفى زيكو، على خلفية تصريحات وأحداث أعقبت مباراة مصر والأرجنتين، التي خسرها المنتخب المصري بنتيجة 3-2، ليغادر منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16.
FIFA يهدد حسام وإبراهيم وزيكو!
دخل ملف مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 مرحلة جديدة، بعدما بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» إجراءات تأديبية بحق حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وشقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب، إلى جانب المهاجم مصطفى زيكو، على خلفية تصريحات ومواقف أعقبت اللقاء. وفي المقابل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم مساندته للثلاثي، مؤكدًا أنه سيتولى إعداد الردود والمذكرات القانونية المطلوبة وتقديمها إلى الجهات المختصة في FIFA ضمن المواعيد المحددة، مع التمسك بحقوق الكرة المصرية والدفاع عن أفراد الجهاز الفني واللاعبين عبر القنوات الرسمية. وكانت مواجهة مصر والأرجنتين قد شهدت اعتراضات واسعة من جانب المنتخب المصري على بعض القرارات التحكيمية، خصوصًا بعد خسارة الفراعنة بنتيجة 3-2 رغم تقدمهم في النتيجة، ليودعوا البطولة من دور الـ16 بعد مشوار تاريخي شهد بلوغ هذا الدور للمرة الأولى. وعقب المباراة، انتقد حسام حسن أداء الحكم واعتبر أن منتخب بلاده لم يحصل على المعاملة العادلة، بينما عبّر زيكو عن غضبه من القرارات التحكيمية، معتبرًا أنها أثرت في حظوظ المنتخب وأهدرت المجهود الذي بذله اللاعبون. وتسببت هذه التصريحات في فتح ملف تأديبي من جانب الاتحاد الدولي. وشدد الاتحاد المصري في موقفه على احترام لوائح FIFA والجهات المنظمة ومبادئ اللعب النظيف، مع التأكيد في الوقت نفسه على احتفاظه بحقه في الدفاع عن مصالح المنتخب وأفراده أمام الجهات المختصة. ولا تعني الإجراءات الحالية صدور عقوبات نهائية بحق الثلاثي، إذ ما زالت القضية في مرحلة المراجعة والردود القانونية، قبل أن تتخذ الجهات التأديبية في FIFA قرارها بشأن الوقائع والتصريحات محل التحقيق. وتترقب الكرة المصرية خلال الفترة المقبلة ما ستسفر عنه المذكرات التي سيقدمها الاتحاد المصري، وسط تمسكه بموقفه الداعم لحسام وإبراهيم حسن ومصطفى زيكو في هذا الملف.
مصر تحدد موعد انطلاقة مشوارها بتصفيات أمم أفريقيا
حدد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، مواعيد أول مباراتين للفراعنة في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية بعد فترة الاستعداد المقبلة. ويبدأ المنتخب المصري مشواره باستضافة أنجولا يوم 25 سبتمبر المقبل على استاد القاهرة، في الجولة الأولى، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه أفضلية مبكرة في المجموعة. وفي الجولة الثانية، يحل الفراعنة ضيوفًا على منتخب جنوب السودان في جوبا يوم 29 سبتمبر، على أن تنطلق المباراة في الثالثة عصرًا بتوقيت الدوحة. وأوضح إبراهيم حسن أن الجهاز الفني، بقيادة حسام حسن، يدرس إقامة مباراة ودية خلال المعسكر المقبل، على أن يتم الاستقرار على المنافس والموعد النهائي خلال الفترة المقبلة. ويخوض منتخب مصر التصفيات ضمن المجموعة الثانية إلى جانب أنجولا وجنوب السودان ومالاوي، فيما يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى النهائيات المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا عام 2027. ويملك الفراعنة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس أمم أفريقيا برصيد سبعة ألقاب، وكان آخر تتويج لهم خلال ثلاثية تاريخية متتالية أعوام 2006 و2008 و2010. وكان المنتخب المصري قد أنهى مشاركته الأخيرة في البطولة بالمركز الرابع، بعدما خسر أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.
بعد إغمائه.. استقرار حالة حسام حسن
استقرت الحالة الصحية لحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال واقعة المشادة التي شهدها أحد الأماكن في منطقة بورتو مارينا بالساحل الشمالي، خلال الساعات الأولى من صباح السبت. وبحسب أحدث المعلومات المتداولة، فإن حسام حسن لم يحتج إلى النقل للمستشفى، إذ استقرت حالته بعد الواقعة، ولم تظهر مؤشرات على تعرضه لإصابة خطيرة تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا. وكانت الواقعة قد بدأت بخلاف بين زوجته دان آدم وأفراد من أسرة طليقته هويدا الغرباوي، قبل أن تتطور المشادة إلى اشتباك، وسط محاولة عدد من المتواجدين التدخل لاحتواء الموقف. وحضر حسام حسن خلال تصاعد الأحداث، وحاول التدخل لإنهاء الخلاف، قبل أن يتعرض للإغماء في ظل حالة التوتر والارتباك التي شهدها المكان. ومع تصاعد الموقف، حضرت الشرطة إلى موقع الواقعة، وعملت على السيطرة على الأوضاع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن تتجه الأمور لاحقًا نحو التهدئة وإنهاء الخلاف بالطرق الودية. وفي هذا السياق، كشف أحمد حمد، محامي الأسرة ومحامي يارا حسام حسن، عن التنازل عن المحضر الذي كانت قد تقدمت به هويدا الغرباوي ضد دان آدم، مشيرًا إلى أن تدخل إبراهيم حسن، شقيق المدير الفني للمنتخب ومدير المنتخب المصري، ساهم في احتواء الموقف وتقريب وجهات النظر بين الأطراف. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة تتجه نحو الإغلاق، بعدما تم اتخاذ خطوات للتنازل عن المحاضر وإنهاء الإجراءات المرتبطة بالواقعة، بما يقلل من احتمالات استمرارها بصورة قانونية أو تصعيدها خلال الفترة المقبلة. ولا يزال حسام حسن ملتزمًا الصمت بشأن تفاصيل الواقعة، في وقت تتركز فيه المعلومات المتاحة على استقرار حالته الصحية، وعدم وجود ما يشير إلى تعرضه لمضاعفات خطيرة أو الحاجة إلى تلقي العلاج داخل أحد المستشفيات. وتأتي هذه الواقعة في توقيت يستعد خلاله المنتخب المصري لمرحلة مهمة من ارتباطاته، ما يجعل استقرار المدير الفني وابتعاده عن أي أزمات جانبية أمرًا مهمًا قبل الاستحقاقات المقبلة لـ«الفراعنة».
غضب أبوريدة يفتح باب الرحيل أمام حسام حسن
تتصاعد تداعيات الأزمة الأخيرة المحيطة بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما دخل هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على خط الأزمة، في ظل حالة من الغضب داخل أروقة الاتحاد بشأن ما أثير خلال الساعات الماضية. وبحسب معلومات متداولة داخل الوسط الرياضي المصري، فإن أبوريدة أبدى استياءه من التطورات المرتبطة بحسام حسن، معتبرًا أن ظهور مثل هذه الوقائع في الوقت الحالي يضع المدير الفني للمنتخب تحت دائرة الضوء، خاصة مع ارتباط الأمر بشخصية تتولى مسؤولية قيادة المنتخب الوطني. ويتجه رئيس اتحاد الكرة إلى عقد جلسة مع حسام حسن خلال الفترة المقبلة، بهدف الاستماع إلى روايته بشأن ما حدث، ومناقشة تداعيات الأزمة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تجنب أي وقائع من شأنها التأثير على صورة الجهاز الفني للمنتخب أو تشتيت تركيزه قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة احتواء الموقف ومنع الأزمة من اتخاذ أبعاد أكبر، خاصة أن منتخب مصر يستعد لمرحلة مهمة من ارتباطاته، ويحتاج إلى أكبر قدر من الاستقرار داخل الجهاز الفني والإداري. وشهدت الساعات الماضية تحركات على مستوى المسؤولين عن الرياضة المصرية لمتابعة تداعيات الأزمة، وسط رغبة في إنهاء حالة الجدل وإبعاد المنتخب عن أي أزمات جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني واللاعبين. وفي الوقت نفسه، يسود قدر من التحفظ داخل اتحاد الكرة بشأن اتخاذ أي قرار نهائي قبل الاستماع إلى حسام حسن ومعرفة تفاصيل الواقعة بشكل كامل، خاصة أن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية تضمن روايات متعددة لم يتم حسم جميع تفاصيلها رسميًا. وتبقى مسألة استمرار حسام حسن في منصبه مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والاجتماعات المقبلة، إذ إن تكرار الأزمات أو عدم الوصول إلى صيغة تضمن استقرار الأوضاع قد يدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات أكثر صرامة بشأن مستقبل المدير الفني للمنتخب. ويحاول اتحاد الكرة في الوقت الراهن احتواء الموقف، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار المنتخب المصري، وعدم السماح بتحول الأزمة الحالية إلى ملف يؤثر على استعدادات «الفراعنة» للمنافسات المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |