ماتيوس: انتهاء حقبة ناجلسمان!
أعتقد لوثار ماتيوس، لاعب المنتخب الألماني الأسبق، أن فترة جوليان ناجلسمان، المدرب الحالي للمنتخب، وصلت لنهايتها بعدما ودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم بعد الخروج أمام باراجواي بركلات الترجيح. وقال لصحيفة "بيلد" الألمانية: "أعتقد أننا بحاجة للمضي قدما مع مدرب جديد بعد كأس العالم لقد أصبح الأمر أكبر من اللازم، وهناك على الأرجح الكثير من الأمور التي تحتاج إلى معالجة، سواء داخل الملعب أو خارجه". وانتقد ماتيوس أداء الفريق، لكنه أكد أن ما حدث لم يكن مجرد حادثة عابرة أو نتيجة مباراة واحدة. وقال: "الخسارة في مباراة واحدة يمكن أن يحدث، ولكننا لعبنا بشكل سيء بالفعل أمام الإكوادور". وأضاف: "إذا نظرنا إلى الصورة الكاملة، فأنا لست حزينا، بل متفاجئ لأننا خرجنا أمام فريق بهذا المستوى الضعيف لكنني لست حزينا بسبب الأداء الذي قدمناه". ويمتد عقد ناجلسمان حتى ما بعد بطولة كأس الأمم الأوروبية، التي ستقام في الجزر البريطانية بعد عامين. وقال المدرب نفسه إنه لن يستقيل، بينما أظهر رودي فولر، مدير المنتخب، دعمه لناجلسمان. في الوقت نفسه دافع ماتيوس عن قائد الفريق جوشوا كيميش. وقال ماتيوس: "إنه لاعب يمتلك شخصية قيادية، ويثبت ذلك مع بايرن ميونيخ كل ما يحتاجه هو توظيفه في المركز المناسب لا أعتقد أنه كان يشعر بالراحة في مركز الظهير الأيمن".
ألفارو يشيد بباراجواي بعد إقصاء ألمانيا
أشاد الأرجنتيني جوستافو ألفارو مدرب منتخب باراجواي، بلاعبيه بعد الأداء الذي وصفه بـ”الاستثنائي”، عقب الفوز على ألمانيا بركلات الترجيح والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة. وتقدمت باراجواي في الشوط الأول عبر خوليو إنسيسو، قبل أن يدرك كاي هافيرتز التعادل لألمانيا، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي شهد جدلًا بعد إلغاء هدف للألمان، قبل أن تُحسم المواجهة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، وسط تألق واضح للحارس أورلاندو خيل الذي تصدى لركلتين حاسمتين. وأكد ألفارو في تصريحاته أن فريقه دخل المباراة وهو يدرك قوة المنتخب الألماني، أحد أبرز المرشحين للقب، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بوعي كبير مع مجريات اللقاء ونجحوا في الحد من خطورة المنافس ومنعه من فرض أسلوبه المعتاد. وأضاف أن الأداء الدفاعي والانضباط التكتيكي كانا مفتاح التفوق، موضحًا أن اللاعبين نفذوا الخطة بدقة عالية رغم الضغط الكبير وظروف المباراة الصعبة، بما في ذلك الحرارة المرتفعة والمجهود البدني الكبير طوال اللقاء. ووصف مدرب باراجواي لاعبيه بأنهم “مقاتلون”، مؤكدًا أنهم قدموا مباراة كبيرة تليق بأهميتها، مشيرًا إلى أن ما قدموه يعكس الروح القتالية والهوية التي يتميز بها المنتخب، خاصة أمام مدارس كروية أوروبية قوية تملك إمكانيات عالية. كما أشار إلى أن ركلات الترجيح كانت لحظة درامية صعبة على الفريقين، لكنها عكست شخصية لاعبيه وقدرتهم على التحمل، معتبراً أن هذا التأهل يمثل إنجازًا كبيرًا يُهديه إلى جماهير باراغواي التي آمنت بالفريق ودعمته.
كاي هافيرتز: لا نستحق الاستمرار في المونديال
أبدى المهاجم الألماني كاي هافيرتز حالةً من الإحباط الشديد عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي، في مباراةٍ شهدت تقلباتٍ كبيرة في الأداء والنتيجة. وكان هافيرتز قد سجّل هدف التعادل للمنتخب الألماني في الدقيقة 54، بعد تأخر فريقه في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو، ليعيد “المانشافت” إلى أجواء اللقاء ويفرض التعادل الذي استمر حتى نهاية الوقت الأصلي والإضافي، قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح. لكن الحظ لم يكن في صالح ألمانيا، بعدما أهدر هافيرتز ركلة ترجيح، ليتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين إضافيتين، ما منح باراجواي الأفضلية بنتيجة 4-3، وأدى إلى إقصاء المنتخب الألماني من البطولة، في نتيجةٍ اعتُبرت صادمةً لجماهيره. وعقب المباراة، عبّر هافيرتز عن خيبة أمله قائلًا إنه لا يجد ما يقوله بعد هذا الإقصاء المبكر، مؤكدًا أن الفريق كان يطمح لتحقيق مسارٍ أطول في البطولة، لكنه لم ينجح في ترجمة جهوده على أرض الملعب رغم القتال حتى النهاية. وأضاف أن المنتخب واجه صعوبةً في اختراق الدفاعات المنظمة لباراجواي، التي لعبت بأسلوب دفاعي متكتل، ما حدّ من فرص ألمانيا الهجومية، مشيرًا إلى أن الفريق حاول الاعتماد على الأطراف دون نجاحٍ كبير في خلق فرصٍ حاسمة. كما أوضح أن إلغاء هدفٍ لصالح فريقه زاد من تعقيد المهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأداء لم يكن سيئًا بالكامل، إلا أن شيئًا ما كان ينقص المنتخب داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في لحظات الحسم. واختتم هافيرتز تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراجعة الأخطاء والعمل على تحسين الأداء مستقبلًا، معتبرًا أن خروج ألمانيا المبكر يعكس عدم استحقاق الفريق للاستمرار في البطولة، رغم الجهد المبذول من جميع اللاعبين.
الصحافة الألمانية: «كابوس جديد»!
أجمعت الصحافة الألمانية، في تعليقاتها الصادرة عقب خروج المنتخب من كأس العالم، على أن ما حدث أمام باراجواي يُعد صدمة جديدة لكرة القدم الألمانية، واعتبرته بمثابة إقرار واضح بالفشل بعد وداع مبكر للمسابقة للمرة الثالثة على التوالي. ووصفت تقارير إعلامية ألمانية الهزيمة بأنها قاسية ومحبطة، مشيرة إلى أن المنتخب ظهر بعيدًا عن مستواه المعروف، مع أداء اتسم بالبطء وغياب الفاعلية الهجومية، إضافة إلى عجز واضح في التعامل مع مجريات اللقاء، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية التي أنهت مشوار “المانشافت” في البطولة. وتحدثت بعض الصحف عن “كابوس جديد” يلاحق الكرة الألمانية في المونديال، معتبرة أن الفريق لم يقدم أي أداء مقنع منذ بداية المنافسات، وأن الخروج أمام باراجواي جاء ليؤكد حالة التراجع المستمرة في آخر نسخ كأس العالم، بعد الإخفاق في تجاوز دور المجموعات في 2018 و2022، ثم الخروج المبكر مجددًا في النسخة الحالية. كما وجهت انتقادات مباشرة للجهاز الفني بقيادة جوليان ناجلسمان، حيث رأت أن الفريق لم ينجح في فرض أسلوبه أو تطوير مستواه، وأن التغييرات التكتيكية لم تؤتِ ثمارها، ما جعل المنتخب يبدو بلا حلول واضحة داخل الملعب. وفي المقابل، أشارت بعض التحليلات إلى أن الأزمة لا يمكن اختزالها في المدرب فقط، بل ترتبط بعوامل أعمق تتعلق ببنية المنتخب وتراجع جودة الأداء الجماعي. وتطرقت الصحافة إلى التقييمات القاسية التي طالت اللاعبين أيضًا، معتبرة أن الإحباط الجماعي ظهر بوضوح، خاصة بعد إهدار فرص حاسمة وركلات ترجيح كان يمكن أن تغير مسار المباراة، لكنها ذهبت دون استثمار. وفي السياق ذاته، تساءلت عدة صحف عن مستقبل المشروع الفني للمنتخب الألماني، وما إذا كان استمرار ناغلسمان في منصبه سيكون خيارًا منطقيًا في المرحلة المقبلة، أم أن الإخفاق المتكرر سيؤدي إلى تغييرات أوسع داخل المنظومة، في ظل استمرار تراجع النتائج في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
بإسقاط ألمانيا.. رئيس باراجواي يكافئ شعبه
احتفلت باراجواي بتأهل منتخبها إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بطريقة استثنائية، بعدما أعلن رئيس البلاد، سانتياجو بينيا، اعتبار الثلاثاء عطلة رسمية على مستوى الدولة احتفاءً بالإنجاز التاريخي. وجاء القرار عقب الفوز المثير الذي حققه منتخب باراجواي على ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ32. ونشر الرئيس الباراجوياني رسالة عبر حساباته الرسمية قال فيها: "باراجواي لا تستسلم أبدًا.. الثلاثاء عطلة رسمية"، في إشارة إلى الروح القتالية التي أظهرها المنتخب خلال المباراة. وضرب منتخب باراجواي موعدًا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة فرنسا والسويد، مواصلًا مشواره في البطولة وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجاز غير مسبوق. في المقابل، تواصلت معاناة المنتخب الألماني في كأس العالم، بعدما فشل في تجاوز أول محطة إقصائية للمرة الثالثة تواليًا، إذ ودع نسخة 2018 و2022 من دور المجموعات، قبل أن يخرج في مونديال 2026 من دور الـ32، ليواصل سلسلة النتائج المخيبة على الساحة العالمية.
ناجلسمان يرفض الاستقالة!
رفض مدرب المنتخب الألماني جوليان ناجلسمان فكرة تقديم استقالته، عقب خروج فريقه من دور الـ32 في كأس العالم 2026 أمام باراجواي، بعد خسارة حسمتها ركلات الترجيح. وأكد ناجلسمان أن مستقبله مرتبط بعقده مع الاتحاد الألماني الممتد حتى عام 2028، مشيرًا إلى أنه لا ينوي اتخاذ خطوة الرحيل من تلقاء نفسه، وأن القرار النهائي يبقى بيد الاتحاد. وقال المدرب الألماني إن فريقه قدم أداءً جيدًا خلال فترات من المباراة، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى رغم السيطرة وصناعة العديد من الفرص. وأضاف أن المنتخب حاول تطوير أسلوبه خلال اللقاء، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنافس صعّب الوصول إلى الشباك، لافتًا إلى أن إلغاء أحد أهداف فريقه كان مؤثرًا، لكنه شدد على أن ذلك لا يبرر الخروج من البطولة. وأعرب ناجلسمان عن خيبة أمله من الإقصاء، مؤكدًا أن العمل في التدريبات كان إيجابيًا، ومقدمًا اعتذاره للجماهير الألمانية، قبل أن يشدد على رغبته في مواصلة المشروع الفني في حال قرر الاتحاد استمراره.
نوير ينفرد بإنجاز تاريخي في المونديال
واصل الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير تعزيز مكانته في تاريخ كأس العالم، بعدما حقق إنجازًا جديدًا خلال مشاركته مع منتخب ألمانيا أمام باراجواي، ضمن منافسات دور الـ32 من مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ورفع قائد المنتخب الألماني ونادي بايرن ميونيخ رصيده إلى 23 مباراة خاضها ضمن التشكيل الأساسي في نهائيات كأس العالم، ليصبح أكثر اللاعبين الألمان مشاركة منذ البداية في تاريخ البطولة، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان يتقاسمه ميروسلاف كلوزه ولوثار ماتيوس بواقع 22 مباراة لكل منهما. كما وصل نوير، البالغ من العمر 40 عامًا، إلى مباراته الرابعة والعشرين في تاريخ مشاركاته بالمونديال، سواء ضمن التشكيلة الأساسية أو بديلًا، ليعادل رقم الأسطورة الإيطالية باولو مالديني في المركز الخامس بقائمة أكثر اللاعبين ظهورًا في البطولة. ويواصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صدارة القائمة برصيد 29 مباراة، يليه كل من لوثار ماتيوس والبرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد 25 مباراة لكل منهما، ثم ميروسلاف كلوزه بـ24 مباراة. وكان نوير قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب خروج المنتخب الألماني من الدور ربع النهائي لبطولة أوروبا 2024 بالخسارة أمام إسبانيا، قبل أن يتراجع عن قراره ويعود إلى صفوف المنتخب، بعدما نجح المدرب جوليان ناغلسمان في إقناعه بالاستمرار، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في ظل الإصابات التي تعرض لها مارك أندريه تير شتيجن، وعدم استقرار الجهاز الفني على الاعتماد بصورة كاملة على أوليفر باومان في مركز حراسة المرمى.
باراجواي تطيح بالماكينات الألمانية من المونديال!
خطف منتخب باراجواي بطاقة التأهل لدور الستة عشر من بطولة كأس العالم، بفوزه على نظيره الألماني بركلات الترجيح 4-3 عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الإثنين
ألمانيا لتكرار سيناريو 2002 أمام باراجواي
يتطلع المنتخب الألماني إلى مواصلة مشواره في كأس العالم 2026 عندما يلتقي نظيره الباراجواياني، مساء الإثنين، في دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها "المانشافت" لتأكيد عودته إلى الأدوار الإقصائية، بينما يأمل منتخب باراجواي في مواصلة مغامرته بعد عودته إلى النهائيات عقب غياب طويل. وتأهل المنتخب الألماني إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة الخامسة، مستفيدًا من بداية قوية حقق خلالها فوزًا كبيرًا على كوراساو بنتيجة 7-1، قبل أن يقلب تأخره أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1، ليضمن التأهل مبكرًا، رغم سقوطه في الجولة الأخيرة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1. ويأمل المدير الفني جوليان ناجلسمان في استعادة نغمة الانتصارات، خاصة أن المنتخب الألماني يسجل ظهوره الأول في الأدوار الإقصائية منذ تتويجه بلقب مونديال البرازيل عام 2014، بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. ورغم التاريخ الكبير لألمانيا، المتوجة بكأس العالم أربع مرات، فإنها لا تُصنف ضمن أبرز المرشحين لإحراز اللقب في النسخة الحالية، لا سيما مع احتمالية مواجهة منتخب فرنسا في الدور المقبل إذا نجحت في تجاوز عقبة باراجواي. وتحمل المواجهة ذكريات خاصة بين المنتخبين، إذ سبق أن التقيا في دور الـ16 من مونديال 2002، عندما حسمت ألمانيا المباراة بهدف متأخر، قبل أن تواصل مشوارها حتى المباراة النهائية. في المقابل، نجح منتخب باراجواي في بلوغ دور الـ32 بعدما حل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، إثر جمعه أربع نقاط في المجموعة الرابعة. واستهل الفريق مشواره بخسارة أمام الولايات المتحدة، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على تركيا رغم اللعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، ثم انتزع تعادلًا سلبيًا أمام أستراليا ضمن له بطاقة التأهل. ويأمل المدرب جوستافو ألفارو في قيادة باراجواي إلى إنجاز جديد يعيد للأذهان أفضل مشاركة للمنتخب، عندما بلغ ربع نهائي مونديال 2010، بعد غياب عن النسخ الثلاث التالية للبطولة. ويدخل المنتخب الألماني اللقاء وسط بعض الغيابات، أبرزها المدافع نيكو شلوتربيك بسبب الإصابة، فيما ينتظر أن يقود أنطونيو روديجر وجوناثان تاه خط الدفاع، مع استمرار الاعتماد على مانويل نوير في حراسة المرمى، والثلاثي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز وكاي هافرتز. أما باراجواي، فسيفتقد لاعب الوسط دييجو جوميز للإيقاف، بينما يستعيد خدمات ميجيل ألميرون بعد انتهاء عقوبة الإيقاف، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية عمر ألديريتي ورامون سوسا بسبب الإصابة. وسيكون المتأهل من هذه المواجهة على موعد مع اختبار أكثر صعوبة في دور الـ16، حيث يلتقي الفائز من المباراة المرتقبة بين فرنسا والسويد، والمقررة في الرابع من يوليو بمدينة فيلادلفيا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |