Image

تشواميني يغيب عن تمارين «الديوك».. لماذا؟

يواصل أوريليان تشواميني، لاعب وسط منتخب فرنسا، برنامجه التأهيلي بشكل فردي بعد الإصابة التي تعرض لها في الفخذ، وسط شكوك حول قدرته على اللحاق بمواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026. وأوضح جي ستيفان، مساعد المدرب ديدييه ديشامب، أن تشواميني سيستمر في التدريبات الفردية، مع متابعة تطور حالته يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت قبل المباراة المقبلة يمثل تحديًا للجهاز الطبي. وكان لاعب ريال مدريد قد شعر بآلام خلال حصة تدريبية قبل مواجهة باراجواي في دور الـ16، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن إصابة عضلية في منطقة العضلة المقرّبة. وغاب تشواميني عن لقاء باراجواي الذي انتهى بفوز فرنسا بهدف دون رد، ومن المنتظر أن يحل مانو كونيه مكانه مجددًا إلى جانب أدريان رابيو، في حال تأكد غيابه عن مواجهة المغرب. وفي المقابل، تلقى المنتخب الفرنسي دفعة إيجابية بعودة ماركوس تورام إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق أبعدته عن آخر مباراتين، بينما يواصل ويليام صاليبا المشاركة بحذر بسبب معاناته من آلام في الظهر. ويأمل الجهاز الفني لمنتخب فرنسا في استعادة جميع عناصره الأساسية قبل المواجهة الحاسمة أمام المغرب، في ظل سعي «الديوك» لمواصلة مشوارهم نحو اللقب.

Image

مبابي متحمس لمواجهة حكيمي

تحدث كيليان مبابي مهاجم فرنسا عن هذه المواجهة، عن مواجهة صديقه وزميله السابق أشرف حكيمي، وذلك بعد تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026 عقب فوزه على باراجواي، حيث سيواجه منتخب المغرب. وقال قائد المنتخب الفرنسي عقب المباراة، حسبما نقل موقع "فوت ميركاتو": "علينا أن نرتاح ونركز على مباراة المغرب.. حكيمي؟ أعتقد أنه راسلني بالفعل سنركز وسنلعب نحن سعداء بمواجهتهم، فهم فريق قوي جدًا". وسبق أن تقابل منتخبا فرنسا والمغرب في نصف نهائي نسخة قطر 2022، وفاز المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-صفر.

Image

الاتحاد الفرنسي يطالب بإلغاء بطاقة صفراء لأوليسه

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من الاتحاد الدولي (FIFA) إلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسه خلال فوز المنتخب الفرنسي على الباراجواي في ثمن نهائي مونديال 2026 (1-0). وفي الوقت بدل الضائع من مباراة محتدمة، عاقب الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف صانع الألعاب الفرنسي (24 عاما، 22 مباراة دولية) إثر مشادة مع لاعب الباراجواي ماتياس جالارسا، رغم أن اللقطات تُظهر بوضوح أن أوليسه لم يلمس منافسه. ووضع لاعب بايرن ميونيخ الألماني إصبعه أمام فمه، ثم سقط لاعب الوسط الباراجواياني على أرض الملعب متظاهرا بتلقي ضربة في وجهه من الفرنسي، ما دفع الحكم إلى إنذاره. وإذا تلقى أوليسه بطاقة صفراء جديدة في ربع النهائي أمام المغرب الخميس في فوكسبورو، قرب بوسطن، فسيُحرم من المشاركة في حال تأهل فريقه إلى نصف النهائي. كما يواجه برادلي باركولا ومانو كونيه، اللذان حصلا أيضا على بطاقتين صفراوين أمام الباراجواي، خطر الإيقاف في حال إنذارهما مجددا أمام "أسود الأطلس".

Image

مباراة فرنسا والباراجواي الأعلى مشاهدة في المونديال

تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة "أم 6" فوز المنتخب الفرنسي على الباراجواي (1-0) في إطار كأس العالم 2026، وهو "رقم قياسي تاريخي" في نسب المشاهدة بعد الساعة 23:00 في فرنسا. وبلغت بذلك "أم 6" نسبة مشاهدة وصلت إلى 76% خلال هذه المباراة التي مكّنت أبطال العالم مرتين من بلوغ ربع النهائي، بحسب القناة التي تُعد الناقل الوحيد لكأس العالم في فرنسا عبر البث المجاني. وفجّرت مجموعة "أم 6" مفاجأة في مارس 2024، بعدما انتزعت حقوق بث مونديالي 2026 و2030 من قناة "تي أف 1"، وهي الناقل التاريخي للمسابقة التي اعتبرت أن كلفة الحقوق مرتفعة للغاية. وبحسب أرقام نُشرت في الصحافة ولم يتم تأكيدها، بلغت قيمة الصفقة 120 مليون يورو (نحو 138 مليون دولار) لمونديال 2026، مع حصول "أم 6" على حقوق بث 54 مباراة من أصل 104. وكان رئيس المجموعة دافيد لارامندي أشار مطلع مايو، إلى أن "أم 6" "ستتكبد خسائر في هذا الحدث"، لكنه اعتبره "واجهة استثنائية بكل المقاييس". ومنذ ذلك الحين، سمح بث كأس العالم للقناة بتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة في شهر يونيو، ما مكّنها من احتلال المركز الثالث على مستوى القنوات الوطنية الفرنسية متجاوزة "فرانس 3". وبعد خمسة أيام من انطلاق البطولة، تابع نحو 14 مليون مشاهد في المتوسط فوز فرنسا على السنغال (3-1) على "أم 6"، فيما شاهد 13.7 مليون شخص المباراة الثالثة أمام النرويج (4-1)، علماً أن المباراتين أقيمتا عند الساعة 21:00 بتوقيت فرنسا.

Image

جو هارت: لاعبو باراجواي عصبوني!

أكد جو هارت، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم السابق، أن الأسلوب البدني الذي انتهجه منتخب باراجواي خلال خسارته أمام فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم أثار غضبه بشدة. تعرض الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف لانتقادات بسبب عدم إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراجواي، رغم التدخلات العنيفة التي شهدتها المباراة، ومنها التحام أندريس كوباس القوي مع أدريان رابيو، وركلة خوان خوسيه كاسيريس تجاه كيليان مبابي، إضافة إلى توجيه جابرييل أفالوس ضربة بالمرفق إلى بطن دايو أوباميكانو. وقال هارت: "ذلك أثار غضبي بشدة". وامتدت التصرفات المثيرة للجدل، بحسب هارت، إلى قيام جوستافو فيلاسكيس بإفساد علامة تنفيذ ركلة الجزاء قبل أن يسجل مبابي هدف المباراة الوحيد منها. وأضاف: "أعلم أنهم كانوا الطرف الأقل حظا في المباراة، وأدرك أنهم حاولوا فعل كل ما بوسعهم للفوز، لكن عندما قام بإفساد نقطة تنفيذ ركلة الجزاء، حتى لو كان زميلا لي في الفريق، لكنت أمسكت به من قميصه وأبعدته فورا". وتابع: "لا أريد أن أرتبط بمثل هذه التصرفات. أريد أن أفوز بطريقة نزيهة ومستحقة لا أمانع الالتحامات والندية داخل الملعب، وإذا خرجت مصابا أو ملطخا بالدماء فهذا جزء من كرة القدم، لكنني أكره كل ما يحدث خلف ظهر الحكم". ورغم دفاع مدرب باراجواي جوستافو ألفارو عن فريقه، قال هارت: "حتى المدرب كان منخرطا في الأمر، وظهر وكأنه يؤيد تلك التصرفات ولو كنت مكان لاعبي فرنسا، لما صافحت أي لاعب من باراجواي بعد المباراة".

Image

تعرف على نسب فوز المنتخبات بكأس العالم

ارتفعت حظوظ منتخب فرنسا في التتويج بلقب كأس العالم 2026، عقب تأهله إلى الدور ربع النهائي، وفقًا لأحدث التوقعات الصادرة عن الموقع البرازيلي "ge.globo"، وذلك مع انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية. ونجح المنتخب الفرنسي في تجاوز عقبة باراجواي، بينما حجز منتخب المغرب مقعده في ربع النهائي بعد فوزه الكبير على كندا بثلاثية نظيفة، ليضرب المنتخبان موعدًا مرتقبًا في مواجهة قوية تقام الخميس 9 يوليو، في تمام الساعة 11 مساءً بتوقيت الدوحة. وبحسب التقرير، أصبح منتخب فرنسا المرشح الأول للتتويج باللقب بنسبة بلغت 26.6%، متقدمًا على منتخب الأرجنتين الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 17.6%، بينما احتلت إسبانيا المركز الثالث بنسبة 13.7%. كما حافظ منتخب مصر على تواجده ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة، وإن جاءت فرصه الأقل بين الفرق المتبقية بنسبة 1.1%، في ظل المهمة الصعبة التي تنتظره أمام الأرجنتين في دور الـ16.

Image

مدرب باراجواي: قاتلنا كالأسود وخسرنا بركلة جزاء

أعرب جوستافو ألفارو، المدير الفني لمنتخب باراجواي، عن فخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه رغم الخسارة أمام فرنسا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026. وودع منتخب باراجواي البطولة بعد هدف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء في الدقيقة 70، ليقود "الديوك" إلى الدور ربع النهائي، حيث سيواجه منتخب المغرب. وأكد ألفارو، في تصريحاته عقب اللقاء، أن لاعبيه قدموا مباراة كبيرة ووقفوا نداً للمنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفارق جاء من لقطة فردية وقرار تحكيمي. وقال: "فرنسا لم تجد حلولًا طوال المباراة، واستغرق الأمر لمسة من المهارة الفردية وركلة جزاء احتُسبت بعد العودة إلى تقنية الفيديو لحسم اللقاء، وهو أمر لم يتمكن أداؤهم داخل الملعب من تحقيقه". وأضاف: "لاعبونا قاتلوا كالأسود فوق أرضية الملعب، وبذلوا كل ما لديهم أمام أحد أقوى منتخبات العالم". وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن عودة باراجواي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عامًا تمثل خطوة مهمة، رغم مرارة الإقصاء. وقال: "استغرقنا 16 عامًا حتى نعود إلى كأس العالم، بينما فاز مبابي باللقب في مشاركته الأولى، ووصل إلى النهائي في الثانية، وهو الآن ينافس على لقب الهداف. كنا نعرف حجم التحدي الذي ينتظرنا". وأضاف أن الفريق كان يأمل في تحقيق إنجاز جديد والوصول إلى ربع النهائي، لكنه سيغادر البطولة مرفوع الرأس بعدما نافس بقوة أمام منتخب مرشح للتتويج. كما كشف ألفارو أن غرفة ملابس باراجواي شهدت دموعًا كثيرة عقب صافرة النهاية، مؤكدًا أن لاعبيه شعروا بالحزن لأنهم كانوا يؤمنون بقدرتهم على مواصلة المشوار.

Image

مبابي يحطم رقمين تاريخيين في مباراة واحدة

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ بقميص منتخب بلاده، بعدما قاد "الديوك" للفوز على باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، محققًا إنجازين تاريخيين في مباراة واحدة. وسجل مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، ليصبح أول لاعب في تاريخ منتخب فرنسا يصل إلى 100 مساهمة تهديفية مباشرة مع المنتخب، بعدما رفع رصيده إلى 63 هدفًا و37 تمريرة حاسمة خلال 104 مباريات دولية. ويواصل قائد المنتخب الفرنسي تعزيز مكانته كأفضل هداف في تاريخ "الديوك"، بعدما تجاوز في وقت سابق رقم أوليفييه جيرو (57 هدفًا)، كما وسّع الفارق مع الأسطورة تييري هنري، صاحب 51 هدفًا. ولم يتوقف إنجاز مبابي عند هذا الحد، إذ سجل أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا كأكثر لاعب فرنسي تسجيلًا للأهداف في موسم واحد مع النادي والمنتخب. ورفع نجم ريال مدريد رصيده إلى 55 هدفًا خلال موسم 2025-2026، متجاوزًا أفضل حصيلة شخصية له، والتي بلغت 54 هدفًا في موسم 2022-2023. وبهذا الإنجاز، أصبح مبابي يملك ثلاثًا من أفضل خمس حصائل تهديفية في تاريخ اللاعبين الفرنسيين خلال موسم واحد، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في سن السابعة والعشرين. ويؤكد مبابي، مباراة بعد أخرى، أنه أحد أبرز نجوم جيله، بعدما جمع بين التألق مع ناديه ومنتخب بلاده، ليقود فرنسا إلى ربع نهائي كأس العالم ويواصل رحلة البحث عن لقب عالمي جديد.

Image

ديشامب على أعتاب إنجاز تاريخي في المونديال

واصل الفرنسي ديدييه ديشامب كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 24 مباراة على رأس القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، ليصبح على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الألماني هيلموت شون. ويحتل ديشامب المركز الثاني في قائمة أكثر المدربين خوضًا للمباريات في تاريخ المونديال، مستفيدًا من النجاحات الكبيرة التي حققها مع "الديوك" خلال النسخ الأخيرة، والتي قاد خلالها المنتخب للتتويج بلقب كأس العالم 2018، إلى جانب الوصول إلى نهائي نسخة 2022، ومواصلة المشوار في مونديال 2026. ويتصدر الألماني هيلموت شون القائمة التاريخية برصيد 25 مباراة، وهو الرقم الذي حققه خلال قيادته منتخب ألمانيا الغربية في أربع نسخ متتالية من كأس العالم بين عامي 1966 و1978، وتوج خلالها بلقب نسخة 1974. ويأتي البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا في المركز الثالث برصيد 23 مباراة، بعدما قاد عدة منتخبات في كأس العالم، أبرزها البرازيل، التي توج معها بلقب مونديال 1994، إلى جانب قيادته منتخبات الكويت والإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا والسعودية في نسخ مختلفة من البطولة.