ديشامب يرد: مبابي ليس أنانيًا
دافع ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، عن نجمه كيليان مبابي، نافيًا الاتهامات الموجهة إليه بالأنانية أو عدم بذل الجهد البدني الكافي لمساعدة زملائه في الفريق. وخلال حديثه في مهرجان للصحافة الرياضية في لافال غرب فرنسا، رد ديشامب على تعليق صحفي انتقد مبابي لعدم الركض بشكل مكثف مع المنتخب، قائلًا: "هذا تحليلك الخاص، لا أعتقد ذلك، فبعض اللاعبين يركضون أقل من غيرهم، وإذا كنت تتوقع منه قطع مسافة 11 كيلومترًا في المباراة، فذلك لن يحدث". وأضاف ديشامب: "قد تحب مبابي أو لا تحبه، لكن الشباب يعشقونه، هناك صورة نمطية عنه كشخص أناني ومنعزل، لكن هذا غير دقيق". وأكد مدرب فرنسا على أن بعض القدر من الأنانية ضروري للمهاجمين، مشددًا على أن مبابي يتصرف كقائد في المنتخب الفرنسي، معبرًا عن ثقته الكبيرة به.
مواجهة فرنسا والسنغال: كيف يخطط ديشامب؟
يستعد منتخب فرنسا بقوة لمواجهة السنغال في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026، المقررة في 16 يونيو المقبل. تحمل هذه المباراة أهمية كبيرة، خاصة بعد تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا، ما يجعل التحدي أمام المنتخب الفرنسي أكبر. يركز الجهاز الفني بقيادة ديدييه ديشامب على دراسة متعمقة لأسلوب لعب السنغال، حيث تم جمع معلومات مفصلة من خلال متابعة المباريات مباشرة ومن خلال التحليل التلفزيوني. وتهدف الخطة إلى تحقيق الانتصار في أول مباراتين، مما يتيح إراحة العناصر الأساسية في المباراة الثالثة، في ظل جدول مباريات مكثف يمتد حتى منتصف يوليو. بعد مواجهة السنغال، ينتظر فرنسا تحديات أمام فرق مثل سورينام أو العراق أو بوليفيا، ثم النرويج، ما يجعل بداية المشوار بالانتصار أمرًا حاسمًا. تعتمد المتابعة على فريق ميداني تابع للاتحاد الفرنسي حضر مباريات كأس أمم إفريقيا في المغرب، بالإضافة إلى تقارير تقنية دقيقة من مدرب منتخب تحت 19 عاماً، تشمل فيديوهات وبيانات تفصيلية. يركز التحليل على القوة التكتيكية والذهنية للاعبي السنغال، الذين أدار مدربهم بابي ثياو مباريات البطولة بحنكة، مستفيدين من عمق التشكيلة. كما يستفيد الطاقم الفرنسي من وجود لاعبين فرنسيين يتشاركون اللعب مع نجوم السنغال في أندية أوروبية، مما يسهل تبادل المعلومات والخبرات. يستمر جمع البيانات والتحليلات حتى موعد المباراة، مع تجهيز عروض فيديو تفصيلية ليوم اللقاء، ويُعتبر هذا اللقاء ديربيًّا خاصًّا بين فريقين يعرفان بعضهما جيدًا، مما يبشر بمواجهة مثيرة.
اتهامات خطيرة تلاحق نجم باريس وزوجته!
أثارت مجلة "باري ماتش" الفرنسية ضجة واسعة داخل الأوساط الرياضية، بعد نشرها تقريرًا يتهم فيه لوكاس هيرنانديز، مدافع باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، وزوجته بشبهة ارتكاب جرائم عمل غير قانوني واستغلال عائلة كولومبية. وفقًا للتقرير، تواجه عائلة هيرنانديز اتهامات خطيرة بتشغيل أفراد عائلة كولومبية، من بينهم ثلاثة أطفال قاصرين، في ظروف مهينة ودون عقود أو تصاريح إقامة، ما قد يضع النجم الفرنسي وزوجته أمام محكمة فرنسية في منطقة فيرساي. كما كشفت الشكوى عن حادثة مريبة في ديسمبر 2024، تضمنت استخدام أسلحة نارية وسكاكين في محاولة سطو على منزل العائلة. وتتهم العائلة الكولومبية لوكاس وزوجته بإجبارهم على أداء أعمال منزلية متعبة تشمل الحراسة والتنظيف ورعاية الأطفال، مع ساعات عمل تتراوح بين 72 و84 ساعة أسبوعيًا في ظروف اعتُبرت قاسية وغير قانونية. وتثير هذه الاتهامات التي تضمنت اتهامات بالاتجار بالبشر والعمل غير المعلن، جدلاً واسعًا حول مستقبل اللاعب الفرنسي الذي يُعتبر من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من لوكاس هيرنانديز أو محيطه حول هذه الاتهامات التي قد تؤثر بشكل كبير على مسيرته المهنية.
فرنسا ترفض مقاطعة مونديال 2026
أكدت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري، أن الوزارة لا تؤيد دعوات مقاطعة نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها هذا الصيف في الولايات المتحدة، رغم التوترات السياسية الناجمة عن رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ضم جرينلاند. وكانت تصريحات فيراري ردًا على دعوات من سياسي فرنسي من اليسار المتشدد، إريك كوكريل، الذي طالب بحرمان الولايات المتحدة من استضافة البطولة بسبب خلافات سياسية مع أوروبا بشأن جرينلاند. واعتبر كوكريل أن إقامة كأس العالم في دولة تتبع سياسة عدائية تجاه جيرانها غير مقبول، داعيًا إلى إعادة النظر في استضافة البطولة من قبل كندا والمكسيك فقط. وقالت الوزيرة إن الرياضة يجب أن تُفصل عن السياسة، مشددة على أهمية الحدث الكروي لعشاق اللعبة، ورغم سماعها بعض الأصوات الداعية للمقاطعة، فإن موقف الوزارة واضح بعدم الرغبة في الانخراط بهذا المسار. وفي سياق متصل، أكدت الحكومة الألمانية أيضًا عدم تدخلها في قرارات محتملة بشأن مقاطعة البطولة، مشيرة إلى أن الأمر يعود لاتحادات كرة القدم والاتحاد الدولي “الفيفا” لاتخاذ القرار المناسب. يأتي هذا وسط محاولات من رئيس “الفيفا” جاني إنفانتينو لتقريب العلاقات مع الإدارة الأمريكية، عبر منحه الرئيس الأمريكي جائزة السلام، في خطوة رمزية تعكس سعي المنظمة للحفاظ على استقرار المونديال رغم الخلافات السياسية.
زيدان يجهز نفسه لخلافة ديشامب!
بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خطوات جدية نحو تعيين زين الدين زيدان مدربًا جديدًا لمنتخب فرنسا بعد انتهاء كأس العالم 2026، ليخلف ديدييه ديشامب في قيادة "الديوك". وكشفت صحيفة "L’Équipe" أن الاتحاد يدرس حاليًا تشكيل الطاقم الفني للفريق بقيادة زيدان، حيث أصر فيليب ديالو، رئيس الاتحاد، على تسريع إنهاء تفاصيل التعاقد مع المدرب السابق لريال مدريد، مع نية الإعلان الرسمي بعد انتهاء مشاركة المنتخب في مونديال الصيف القادم. المفاوضات بين الطرفين تجري بسرية تامة، مما يعزز التوقعات التي كانت مستمرة لأشهر حول تولي زيدان المسؤولية. في الوقت نفسه، يناقش الطرفان تشكيل الجهاز المساعد، مع احتمال انضمام ديفيد بيتوني، بينما تبقى بقية الأسماء غير محددة بعد. زيدان يرغب في تكوين فريق عمل كبير يركز بشكل خاص على تحليل البيانات، لكن هذا الطموح يواجه تحديات بسبب سقف الميزانية التي فرضها الاتحاد الفرنسي على الطاقم الفني.
فرنسا تختار بوسطن مقرها في مونديال 2026
اختار المنتخب الفرنسي لكرة القدم مدينة بوسطن الأمريكية لتكون مقر إقامته الرسمي خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بالتعاون بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحضيرات الفريق لاستغلال أفضل الظروف البيئية والتنظيمية التي من شأنها تعزيز جاهزية اللاعبين خلال منافسات البطولة العالمية. تتميز مدينة بوسطن بعدة مزايا جعلتها خيارًا مفضلًا لدى الاتحاد الفرنسي والجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم ديدييه ديشامب. فمن حيث المناخ، توفر المدينة جوًا معتدلًا خلال فترة الصيف، وهو ما يسهل على اللاعبين التكيف مع الأجواء بعيدًا عن الظروف القاسية التي قد تشهدها مدن أخرى مستضيفة. بالإضافة إلى ذلك، فإن فارق التوقيت بين بوسطن وفرنسا أقل بالمقارنة مع المدن الواقعة على الساحل الغربي للولايات المتحدة، ما يساعد في تقليل تأثير اختلاف التوقيت على الأداء البدني والذهني للاعبين. سيقيم المنتخب الفرنسي في فندق فور سيزونز الفخم الذي يوفر كافة وسائل الراحة والخدمات الفندقية الراقية، وهو ما يوفر بيئة مثالية للراحة والتركيز قبل وخلال البطولة. كما سيستخدم الفريق مرافق بابسون كوليدج الرياضية الحديثة، والتي تبعد حوالي 30 دقيقة فقط عن مكان الإقامة، مما يتيح لهم سهولة التنقل بين المقر وملاعب التدريب دون إرهاق. هذا الموقع المميز أُخذ بعين الاعتبار من قبل ديشامب وجهازه الفني، الذين قاموا بزيارة تفقدية للمنشآت خلال تواجدهم في الولايات المتحدة عقب سحب قرعة البطولة، قبل أن يتم اتخاذ القرار النهائي باعتماد بوسطن كمركز تحضيرات الفريق. علاوة على ذلك، فإن قرب مطار بوسطن الدولي من مقر الإقامة، حيث لا تبعد سوى حوالي خمس عشرة دقيقة فقط، يسهل على المنتخب التنقلات الجوية خلال مراحل البطولة المختلفة، سواء للوصول إلى مواقع المباريات أو لأي التزامات أخرى. ويُذكر أن المنتخب الفرنسي، كغيره من المنتخبات المشاركة، اختار منشأة تدريبية وإقامة تقع خارج القائمة الرسمية التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لاستضافة المنتخبات خلال المونديال، ما يعكس حرص الفريق على تأمين بيئة تدريبية مناسبة تلبي احتياجاته الخاصة وتساعده على تقديم أفضل أداء ممكن في كأس العالم 2026.
فرنسا تصطدم بالبرازيل وكولومبيا قبل المونديال
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن إقامة مباراتين وديتين لمنتخب الديوك أمام البرازيل وكولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك استعدادًا لبطولة كأس العالم 2026، التي ستنطلق خلال شهر يونيو المقبل. وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين، بمشاركة 48 منتخبًا تم توزيعهم على 12 مجموعة. وفي بيان رسمي، أكد الاتحاد الفرنسي أن المنتخب الأول بقيادة ديديه ديشامب سيخوض مباراتين وديتين في مارس المقبل. المباراة الأولى ستكون أمام البرازيل في بوسطن 26 مارس، بينما سيواجه منتخب كولومبيا في واشنطن 29 مارس. وأشار الاتحاد الفرنسي إلى أن البيع المسبق لتذاكر المباراتين سيبدأ الإثنين 12 يناير، على أن يتم الفتح العام للتذاكر الثلاثاء المقبل. منتخب فرنسا يقع في المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخبات السنغال والنرويج، بالإضافة إلى أحد الفرق المتأهلة من الملحق العالمي.
مبابي والهروب من مدريد.. خطة أم صدفة؟
تزداد التساؤلات حول تصرفات النجم الفرنسي كيليان مبابي، وهل يختار الابتعاد عن المشاركة مع ريال مدريد في بعض المباريات الكبرى، مثل كأس السوبر الإسباني، بهدف التركيز على تحضيراته لكأس العالم القادم؟. قرار مدرب ريال مدريد، تشابي ألونسو، بعدم الدفع بمبابي في مباراة كأس السوبر، يأتي وسط مخاوف من تعرض اللاعب لإصابة في ركبته اليسرى، والتي قد تبعده عن الملاعب لأسابيع. وفي ظل اقتراب المونديال، يبدو أن مبابي وفريقه يفضلان تفادي المخاطرة بأي إصابة قد تؤثر على جاهزيته. الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين: هل هو قرار تكتيكي أم أن مبابي يتعمد الحفاظ على نفسه من أجل البطولة الأهم في مسيرته؟. وفي ظل غياب تصريحات رسمية تؤكد نواياه، يبقى السؤال معلقًا في أذهان الجميع، بينما يترقب عشاق الكرة اللحظة التي سيعود فيها النمر الفرنسي ليبرهن على قدراته في الساحة العالمية.
بنزيما في طريق العودة.. هل يوافق الاتحاد الفرنسي؟
علّق فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، على رغبة كريم بنزيما مهاجم اتحاد جدة السعودي في العودة إلى المنتخب والمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يرحب بهذه الرغبة التي تعكس مكانة اللاعب الكبيرة وأهميته للفريق. وأشار ديالو إلى أن بنزيما، الحاصل على الكرة الذهبية، ما زال من أفضل اللاعبين في العالم، وأن احتمالية عودته تساهم في تقليل الجدل حول علاقته بالمنتخب، مع التأكيد على أن الاختيار النهائي لقائمة اللاعبين يعود للمدرب. وفيما يتعلق بتعيين مدرب جديد للمنتخب بعد إعلان ديدييه ديشامب رحيله عقب المونديال المقبل، أوضح ديالو أن الوقت الأنسب لاتخاذ القرار سيكون بعد نهاية كأس العالم، لأن ذلك سيساعد الفريق على التحضير بشكل أفضل والتركيز على المنافسة. كما أثنى ديالو على ديشامب، واصفًا إياه بأنه من أفضل المدربين في تاريخ المنتخب الفرنسي، خصوصًا بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها، مثل الفوز بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي بطولات كبرى أخرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |