Image

كوندي خارج حسابات زيدان للمباراة الثانية على التوالي

واصل جول كوندي، مدافع برشلونة الإسباني، غيابه عن المشاركة مع منتخب فرنسا، بعدما تواجد على مقاعد البدلاء خلال مواجهة إيطاليا التي انتهت بالتعادل 1-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

Image

زيدان: دوناروما حرمنا من الفوز على إيطاليا

أعرب زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام إيطاليا، رغم انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وكان التعادل قد أوقف انطلاقة المنتخب الفرنسي المثالية في البطولة، بعدما حقق الفوز خلال أول مباراتين، إلا أن زيدان أكد رضاه عن المستوى الذي ظهر به لاعبوه، مشيرًا إلى أن النتيجة كانت الجانب الوحيد الذي لم يسعده. وقال زيدان عقب المباراة: "أنا سعيد بأدائنا وبطريقة استجابتنا، وبالأمور التي نفذناها، كل شيء كان جيدًا باستثناء النتيجة". وفرض المنتخب الفرنسي سيطرته على مجريات اللقاء، قبل أن ينجح مايكل أوليسه في وضع أصحاب الأرض بالمقدمة في الدقيقة 55، لكن إيطاليا تمكنت من إدراك التعادل مستغلة خطأ دفاعيًا في صفوف الديوك. وأوضح زيدان أن منتخب فرنسا عانى خلال الشوط الأول من عدم القدرة على اختراق دفاع إيطاليا بالشكل المطلوب، قائلًا: "استحوذنا على الكرة في الشوط الأول، لكننا افتقرنا إلى الاختراق في الثلث الأخير من الملعب، وهو المكان الذي تُصنع فيه الخطورة". وأضاف: "بين شوطي المباراة أخبرت اللاعبين بضرورة استغلال المساحات الصغيرة، وبالفعل أصبحنا أكثر خطورة في الشوط الثاني". وأبدى المدير الفني الفرنسي أسفه لعدم استغلال الفرص التي سنحت لفريقه لحسم المباراة، مؤكدًا أن تسجيل هدف آخر كان سيجنب المنتخب الوقوع في الخطأ الذي منح إيطاليا فرصة العودة. وتابع: "من المحبط أننا لم نتمكن من التسجيل في الشوط الثاني، لأن ذلك كان سيحسم المباراة ويجنبنا التعرض لموقف مثل الذي حدث بالفعل". ورغم تسجيل فرنسا ثلاثة أهداف فقط خلال مبارياتها الثلاث، أكد زيدان ثقته في تحسن الفاعلية الهجومية خلال الفترة المقبلة. وقال: "صنعنا العديد من الفرص، ودوناروما قام بتصديين أو ثلاثة استثنائيين هذا جزء من كرة القدم، وعلينا أن نستمر على هذا النهج، وأنا متأكد من أننا سنتحسن".

Image

مانشيني: تعادل فرنسا خطوة في رحلة تطور إيطاليا

أشاد روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، بالأداء الذي قدمه فريقه خلال مواجهة فرنسا في دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن لاعبيه تعاملوا مع المباراة بصورة مثالية رغم صعوبة المنافس. وفرض منتخب إيطاليا التعادل على مضيفه الفرنسي بنتيجة 1-1، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الأولى بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، بعدما تأخر بهدف في بداية اللقاء. وقال مانشيني عقب المباراة: "كنا ندرك أن المواجهة ستكون صعبة للغاية، خاصة في بدايتها، وهو ما حدث بالفعل، لكننا نجحنا في تقليل خطورة المنتخب الفرنسي رغم استحواذه الأكبر على الكرة". وأضاف: "قدمنا أداءً رائعًا في فترات أخرى من المباراة، وكانت مواجهة صعبة بالفعل، لكنني سعيد للغاية بما قدمه اللاعبون". وأثنى مدرب إيطاليا على العمل الجماعي للاعبيه، مشيرًا إلى أنهم أظهروا التزامًا كبيرًا سواء عند امتلاك الكرة أو في حالة الدفاع. وأوضح: "اللاعبون قاموا بكل شيء على أكمل وجه كفريق واحد، هاجموا ودافعوا بروح جماعية، وكان الأداء إيجابيًا ومثاليًا للغاية". وأكد مانشيني أن التعادل أمام فرنسا يمثل خطوة جديدة في رحلة تطور المنتخب الإيطالي، مشيدًا بإصرار لاعبيه على مواصلة الهجوم رغم صعوبة المواجهة. وتابع: "كنت أريد أن تمثل هذه المباراة خطوة أخرى إلى الأمام في مسيرتنا نحو التحسن، وأعجبني إصرار اللاعبين على اللعب وبناء الهجمات رغم صعوبة الموقف". واختتم: "فرنسا منتخب استثنائي ويضم العديد من النجوم والأبطال، ومع ذلك نجحنا في فرض أسلوبنا. وعندما تعرضنا للضغط، تحملنا ذلك وصمدنا، وواصلنا البحث عن التقدم وتسجيل الأهداف حتى اللحظات الأخيرة، وحاولنا تحقيق الفوز، وهذه هي كرة القدم".

Image

إيطاليا تفرض التعادل على فرنسا

تعادل منتخب فرنسا مع نظيره الإيطالي بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب فرنسا بالعاصمة باريس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية 2026-2027. وشهد اللقاء أول تعثر لمنتخب فرنسا تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان على ملعبه، بعدما استهل مشواره مع الديوك بانتصارين متتاليين أمام تركيا وبلجيكا. بدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل أفضل، وفرض سيطرته على الكرة خلال الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من ترجمة أفضليته إلى أهداف، في ظل تألق الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، الذي تصدى لعدد من المحاولات وحافظ على نظافة شباكه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي الدقيقة 55، نجح مايكل أوليسه في منح فرنسا التقدم، بعدما استغل تمريرة من ريان شرقي ووضع الكرة في الشباك، ليواصل تألقه مع المنتخب الفرنسي بعد تسجيله هدفًا حاسمًا أمام بلجيكا في الجولة الماضية. ولم يستسلم المنتخب الإيطالي بعد التأخر، وتمكن أليساندرو باستوني من إدراك التعادل في الدقيقة 68، مستغلًا إحدى الفرص التي سنحت للضيوف، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. وتعقدت مهمة أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة، بعدما تلقى دايو أوباميكانو البطاقة الصفراء الثانية، ليغادر الملعب مطرودًا في الدقيقة 85، ويكمل المنتخب الفرنسي المباراة بعشرة لاعبين.  ورفع منتخب فرنسا رصيده إلى 7 نقاط من ثلاث مباريات، بينما وصل رصيد إيطاليا إلى 4 نقاط لتحتل المركز الثالث في المجموعة.

Image

فرنسا وإيطاليا.. صدام ناري في دوري الأمم

تتجه الأنظار الجمعة إلى استاد دو فرانس في باريس، حيث يلتقي المنتخبان الفرنسي والإيطالي في مواجهة قوية ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى بالمستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية، وسط صراع مبكر على صدارة المجموعة. وتدخل فرنسا اللقاء في الصدارة برصيد 6 نقاط، بعدما حققت الفوز على تركيا وبلجيكا بنتيجة واحدة 1-0، لتسجل بداية مثالية تحت قيادة مدربها الجديد زين الدين زيدان، الذي يبحث عن انتصاره الثالث تواليًا في أول ظهور له على ملعب فرنسا. في المقابل، استعاد المنتخب الإيطالي توازنه سريعًا بعد خسارته أمام بلجيكا 0-2 في الجولة الأولى، واكتسح تركيا 4-1 في الجولة الثانية، ليحصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة، مع بروز عدد من المواهب الشابة. وتألق مايكل كايودي في ظهوره الدولي الأول أمام تركيا، بينما واصل بيو إسبوزيتو عروضه اللافتة، بعدما سجل هدفه السادس خلال 11 مباراة دولية. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة لزيدان، الذي ارتدى قميص يوفنتوس الإيطالي لمدة خمسة مواسم خلال مسيرته كلاعب، كما تعيد إلى الأذهان نهائي كأس العالم 2006 بين المنتخبين، والذي حسمته إيطاليا بركلات الترجيح في آخر مباراة دولية لزيدان. ومن المتوقع أن يجري زيدان تغييرات على تشكيلة فرنسا بسبب ضغط المباريات، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة كيليان مبابي بعد تعرضه لإصابة خلال تسجيل هدف الفوز على تركيا، وهو ما قد يفتح الباب أمام عثمان ديمبيلي لقيادة الخط الهجومي. وعلى الجانب الإيطالي، يملك روبرتو مانشيني عدة خيارات هجومية، في ظل غياب ماتيو ريتيجي وإصابة جاكومو راسبادوري، مع إمكانية الدفع بمويس كين وجيانلوكا سكاماكا إلى جانب الشقيقين سيباستيانو وبيو إسبوزيتو، فيما قد يعود نيكولو باريلا وعدد من الغائبين عن مواجهة تركيا إلى التشكيل الأساسي. وتكشف المواجهات الأخيرة عن ندية كبيرة بين المنتخبين، بعدما تبادلا الفوز بنتيجة 3-1 في النسخة الأخيرة من دوري الأمم، بينما تتفوق فرنسا بأربعة انتصارات مقابل هزيمتين في المواجهات المباشرة منذ نهائي مونديال 2006.

Image

كامافينجا يستعيد بريقه مع زيدان بعد صدمة المونديال

استعاد اللاعب الفرنسي إدواردو كامافينجا جزءًا من بريقه مع منتخب بلاده، بعدما قدم أداءً لافتًا أمام بلجيكا، ليبعث برسالة قوية إلى زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب الديوك، ويؤكد أنه قادر على العودة إلى دائرة الضوء من جديد بعد فترة صعبة عاشها مع ريال مدريد.

Image

مانشيني: لا نخشى فرنسا

شدد روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، على أن فريقه سيدخل مواجهة فرنسا بعقلية البحث عن الفوز، رافضًا فكرة خوض المباراة بهدف الحد من الخسارة أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة في دوري الأمم الأوروبية. وتأتي المواجهة في وقت يسعى فيه المنتخب الإيطالي لتأكيد استفاقته، بعدما تلقى خسارة على أرضه أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يرد بقوة بفوز عريض خارج ملعبه على تركيا بنتيجة 4-1. وأكد مانشيني أن مواجهة فرنسا تمثل اختبارًا من العيار الثقيل، في ظل امتلاك المنتخب الفرنسي مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات العالية، لكنه شدد على رغبة إيطاليا في تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية. وقال المدرب الإيطالي إن مواجهة المنتخبات الكبيرة لا تحتمل الدخول بحسابات دفاعية بحتة، موضحًا أن هدف فريقه سيكون الانتصار، مع إدراكه أن تفاصيل المباراة قد تفرض سيناريوهات مختلفة. وشهدت قائمة إيطاليا بعض الغيابات، بعدما غادر جياكومو راسبادوري ونيكولو زانيولو معسكر المنتخب بسبب الإصابة، فيما واصل عدد من اللاعبين تدريباتهم في مركز كوفرتشانو. وأشار مانشيني إلى أن بعض عناصر التشكيلة لم تحسم بعد، موضحًا أن الجهاز الفني سيقيّم الحالة البدنية للاعبين قبل اتخاذ قراره النهائي، خصوصًا بعد المجهود الذي بذلوه في المباراة السابقة. وحين طُرح عليه خيارا بيو إسبوزيتو ومويس كين لقيادة الهجوم، فاجأ مانشيني بطرح اسم ثالث، قائلًا إن جانلوكا سكاماكا قد يدخل حساباته أيضًا، قبل أن يؤكد أن التغييرات أمام فرنسا ستكون أقل من تلك التي أجراها في المباراة الماضية أمام تركيا.

Image

ديمبيلي يرد على شائعات خلافه مع مبابي

وضع الفرنسي عثمان ديمبيلي حدًا للتكهنات التي تحدثت عن وجود خلاف بينه وبين مواطنه كيليان مبابي، على خلفية المنافسة بينهما على جائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لا تشهد أي توتر. ويتنافس ديمبيلي ومبابي على الجائزة التي سيتم الإعلان عن الفائز بها يوم 26 أكتوبر الجاري في العاصمة البريطانية لندن، حيث يسعى مهاجم باريس سان جيرمان السابق للفوز بالجائزة للمرة الثانية على التوالي، بينما يأمل مبابي في التتويج بها للمرة الأولى في مسيرته. ورد ديمبيلي على الأحاديث المتداولة خلال مؤتمر صحفي سبق مواجهة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، قائلًا: «لا شيء. أنا لا أعلق على كل هذه القصص، ولا أعلق على المشاحنات البسيطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في سن التاسعة والعشرين، لا أفكر حقًا في هذه الأمور». وبدأت التكهنات بشأن وجود توتر بين اللاعبين عقب تصريحات أدلى بها مبابي في مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»، عندما تحدث عن صعود ديمبيلي في سباق الكرة الذهبية، بعدما كان كثيرون قبل سنوات يستبعدون وصوله إلى الجائزة قبل مبابي. وقال مبابي حينها إن ديمبيلي «لطالما كان يُنظر إليه على أنه اللاعب المختار»، قبل أن ينجح في تقليص الفارق والوصول إلى المنافسة بقوة على الجائزة. وأوضح ديمبيلي أنه تحدث مع مبابي بشأن هذه التصريحات، لكنه قلل من أهمية الأمر، مشيرًا إلى أن الحديث بينهما جاء بصورة طبيعية بحكم وجودهما معًا في المنتخب الفرنسي وجلوسهما إلى جوار بعضهما على مائدة العشاء. وكان مبابي قد نفى بدوره في وقت سابق وجود أي توتر بينه وبين ديمبيلي، مؤكدًا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة حقيقية». وفي الوقت الذي يحاول فيه ديمبيلي التركيز على مواجهة إيطاليا، سيغيب مبابي عن المباراة المقررة يوم الجمعة على ملعب «ستاد دو فرانس»، بعدما تعرض لإصابة في الركبة. ويمنح غياب مبابي ديمبيلي دورًا إضافيًا في المباراة، إذ من المنتظر أن يرتدي شارة قيادة المنتخب الفرنسي، باعتباره أحد القادة الذين اختارهم المدرب زين الدين زيدان مؤخرًا. وبين المنافسة على الكرة الذهبية وغياب مبابي عن مواجهة إيطاليا، يدخل ديمبيلي المباراة وسط اهتمام كبير، لكنه حرص على التأكيد أن تركيزه ينصب على المنتخب الفرنسي بعيدًا عن الأحاديث المتعلقة بالمنافسة الفردية مع زميله.

Image

نطحة زيدان تستحضر ذكريات إيطاليا بعد 20 عامًا

بعد 20 عامًا من واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في مسيرته الكروية، يستعد زين الدين زيدان لمواجهة إيطاليا من جديد، لكن هذه المرة من موقع مختلف، بعدما أصبح مدربًا للمنتخب الفرنسي. وتتجدد المواجهة بين فرنسا وإيطاليا يوم الجمعة على ملعب «استاد دو فرانس» ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في أول مباراة يخوضها زيدان على أرض فرنسا منذ توليه مهمة قيادة المنتخب، لتعيد إلى الأذهان نهائي كأس العالم 2006 الذي شهد نهاية مسيرته كلاعب بطريقة درامية. ففي المباراة النهائية أمام إيطاليا، دخل زيدان في مشادة مع المدافع الإيطالي ماركو ماتيرازي، قبل أن يوجه إليه ضربة برأسه في صدره، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه قائد فرنسا، ويغادر الملعب في اللحظات الأخيرة من المباراة التي انتهت بتتويج إيطاليا باللقب بركلات الترجيح. ورغم مرور عقدين على الواقعة، لا تزال «نطحة زيدان» حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم، باعتبارها المشهد الأخير في مسيرة أحد أبرز نجوم اللعبة، إلا أن المدرب الفرنسي يؤكد أن تلك اللحظة لا تختصر إرثه مع المنتخب. وقال زيدان خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة: «الصور تذكرني دائمًا بذلك، فهي تُعرض بشكل متكرر، لكن لحسن الحظ، لم يكن ذلك كل ما فعلته في مسيرتي، فهناك صور أخرى أكثر روعة». وأكد المدرب الفرنسي أنه لا يشعر بالندم تجاه ما حدث، رغم إقراره بأنه لا يشعر بالفخر تجاه الواقعة التي أنهت ظهوره في الملاعب، موضحًا أن الأخطاء جزء من مسيرة أي إنسان. وأضاف: «لست نادمًا؛ فهذا جزء من مسيرتي. لست فخورًا بما حدث، لكن لا يمكن للمرء أن يفعل الأشياء الجيدة دائمًا. نحن جميعًا في رحلة حياة، قد نرتكب فيها أحيانًا أخطاء أو تصرفات ليست مثالية، لكن المهم الآن هو ما سيأتي لاحقًا». ولم يخض زيدان أي مباراة أخرى بعد نهائي مونديال 2006، وكان يعتقد في ذلك الوقت أن خروجه بالبطاقة الحمراء سيكون المشهد الأخير الذي يرتبط به اسمه مع المنتخب الفرنسي. لكن السنوات حملت له فصلًا جديدًا مع «الديوك»، بعدما عاد إلى المنتخب من بوابة التدريب، ليجد نفسه مجددًا أمام إيطاليا، ولكن هذه المرة على الخط الجانبي بدلًا من أرض الملعب. واستعاد زيدان تلك اللحظات قائلًا: «نعم، لأنني لم أكن أعلم أنني سأصبح مدربًا. بالنسبة لي كانت تلك هي النهاية، وأستطيع القول إن الأمور كانت صعبة للغاية. أنا مستعد للعودة وتدريب المنتخب الفرنسي، وأريد أن أقدم كل ما لدي». وهكذا تحمل مواجهة الجمعة بين فرنسا وإيطاليا أبعادًا خاصة لزيدان، الذي يعود إلى الملعب الذي يمثل له بداية فصل جديد مع المنتخب، بينما تستحضر المواجهة في الوقت ذاته ذكريات النهائي الشهير الذي كان آخر ظهور له كلاعب بقميص فرنسا.