مدرب النمسا ينفي شائعات التواطؤ!
سخر رالف رانجنيك مدرب منتخب النمسا من التلميحات التي أشارت إلى أن فريقه لعب من أجل تحقيق تعادل مفيد للطرفين أمام الجزائر، وذلك عقب المباراة المثيرة والفوضوية التي انتهت 3-3. وقال إن النهاية المثيرة التي صعدت بالفريقين إلى دور 32 دليل على عدم وجود أي تواطؤ. وقال رانجنيك قال إن النهاية الاستثنائية للمباراة يجب أن تضع حدا لأي نظريات مؤامرة. وقال المدرب الألماني (67 عاما) "في هذه المباراة، عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض أن الأمر كان متفقا عليه خاصة بعد ما رأيناه خلال آخر 90 ثانية". وقال رانجنيك "قبل ثلاث دقائق من النهاية، لو قال أحدهم إن هذا سيحدث، لقلت له إنه مجنون أعمل في التدريب منذ نحو 40 عاما ولا أذكر حتى مباراة واحدة حدثت فيها مثل هذه الإثارة وبطريقة غير متوقعة إلى هذا الحد، كان معظم الناس يتوقعون التعادل السلبي أو 1-1، والآن أصبحت النتيجة 3-3. هذا أمر لا يصدق غرفة الملابس تعج بالجنون لو كان المخرج ألفريد هيتشكوك قد كتب مثل هذه الإثارة لقلت على الأرجح إنه مجنون تماما". ورفض المدرب الألماني التلميحات التي تشير إلى أن أيا من الفريقين كان راضيا بالتعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة، وأشار إلى أن اللاعبين واصلوا الضغط من أجل تسجيل هدف الفوز قبل هدف محرز. وقال "كل من شاهد المباراة في آخر ربع ساعة لا بد أنه يدرك أنه لم يكن هناك أي مؤشر على أن اللاعبين كانوا يريدون التعادل بأي شكل من الأشكال أعتقد أنهم أرادوا الفوز، لا يمكن لأحد أن يقول لي إن أحدا ما فجأة في الدقيقة 93 خطط قائلا 'نعم، دعونا نسجل هدفا آخر'، أعتقد أن هذه الفكرة ربما راودت لاعبا أو لاعبين اثنين في صفوف الجزائر، لكنني لا أعتقد أن هذا كان حال بقية اللاعبين، وبالتأكيد لم يكن حالي".