ليفانتي يضم الجزائري ماندي حتى 2028
أعلن نادي ليفانتي، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، تعاقده مع المدافع الدولي الجزائري عيسى ماندي في صفقة انتقال مجاني. وقال النادي في بيان عبر موقعه الرسمي "توصل نادي ليفانتي إلى اتفاق مع الدولي الجزائري عيسى ماندي للانضمام إلى صفوف الفريق وتعزيز خطه الدفاعي، بموجب عقد يمتد حتى يونيو 2028". وأضاف "سيخضع اللاعب للفحوصات الطبية قبل أن ينضم خلال الأيام المقبلة إلى كتيبة المدرب لويس كاسترو. مرحبا بك يا عيسى!". وسيعود ماندي (34 عاما) إلى الدوري الإسباني بعد تجربة سابقة مع ريال بيتيس وفياريال، وذلك عقب انتهاء عقده مع ليل الفرنسي. وخاض ماندي منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية مع منتخب الجزائر، قبل خروج الفريق من دور 32. وولد ماندي في 22 أكتوبر 1991 بمدينة شالون أون شامبان الفرنسية، ويعد من المدافعين أصحاب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية. وتخرج في أكاديمية ستاد رانس قبل انتقاله إلى الدوري الإسباني في موسم 2016-2017 للانضمام إلى ريال بيتيس. وخلال خمسة مواسم قضاها مع بيتيس، شارك في منافسات الدوري الأوروبي، قبل أن ينتقل إلى فياريال في موسم 2021-2022، حيث واصل تعزيز خبراته القارية من خلال المشاركة في كأس السوبر الأوروبية ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وفي موسم 2024-2025، خاض ماندي تجربة جديدة مع ليل الفرنسي، وشارك خلال الموسم الماضي في 40 مباراة، بواقع 29 مباراة في الدوري و11 مباراة في الدوري الأوروبي.
الاتحاد الجزائري يتجاهل مصير بيتكوفيتش
أعرب الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن أسفه لإقصاء منتخب بلاده في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم، معترفا بأن مشاركة " الخضر" في المونديال لم تستجب لتطلعات الجماهير رغم انها مثلت "محطة مهمة في إعادة البناء وتطوير الكرة الجزائرية بعد 12 عاما من الغياب". وتحاشى الاتحاد الجزائري الخوض في مصير المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، بعد تواتر أنباء عن استقالته وتعيين اللاعب السابق عنتر يحيى، بديلا له، مفضلا التأكيد على وعيه التام بان تطلعات الشعب الجزائري تتطلب نتائج في مستوى تاريخ وقدرات وطموحات الكرة الوطنية. وقال الاتحاد الجزائري في بيان له أعقب اجتماع مكتبه التنفيذي يوم السبت، انه يتفهم خيبة الجماهير، وانهم يتقاسم معهم الطموح في رؤية المنتخب الوطني يستعيد المكانة التي تحتلها الكرة الجزائري على الساحة الدولية. وكشف عن إطلاق تقييم شامل وهادف للمشاركة الجزائرية في المونديال يشمل جميع الجوانب الرياضية والتنظيمية من أجل تحديد الدروس التي يجب استخلاصها، والنقائص الواجب تصحيحها، والإجراءات التي يتعين اتخاذها من أجل ضمان المنافسة الدائمة للمنتخب الوطني. ورحب الاتحاد بما سمّاه "النقد الموضوعي والبناء الذي يُصاغ لصالح كرة القدم الوطنية"، مشددا على انه يؤمن بأن تبادل الأفكار، عندما يستند إلى الحقائق واحترام الأفراد والبحث عن الحلول، يعد عاملا أساسيا في التقدم. في المقابل، أدان بشدة " خطاب الكراهية، وحملات التضليل، ومحاولات التلاعب بالرأي العام، والهجمات الشخصية، وأي شكل من أشكال التحريض على الانقسام أو العنف اللفظي"، لافتا انه لا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام حرية التعبير كمبرر للإهانات أو التشهير أو التهديدات أو المساس بكرامة الأفراد والمؤسسات. وفيما يبدو ردا على الأصوات التي تطالب برحيل رئيسه وليد صادي، أكد الاتحاد الجزائري انه لن يرضخ لـ"أي شكل من أشكال التضليل أو التلاعب أو محاولة زعزعة استقرار مؤسساته أو قادته أو موظفيه أو الإصلاحات الهيكلية التي تُجرى بما يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية". كما أبرز انه سيواصل " بهدوء وعزيمة، تنفيذ إجراءاته بما يخدم المصلحة العامة لكرة القدم"، مجددا التأكيد على أن "بناء منتخب وطني عالي الأداء عملية تتطلب جهدا كبيرا، ووقتا كافيا، واستقرارا، ورؤية استراتيجية، واستمرارية في العمل". وتمسك الاتحاد الجزائري بـ"تنفيذ خطته التنموية بحزم، لضمان أفضل الظروف لجميع المنتخبات الوطنية من حيث الإعداد والأداء والنجاح، مع ترسيخ أسس نظام كرة قدم وطني حديث، عالي الأداء، ومستدام". كما دعا جميع مكونات أسرة كرة القدم الجزائرية من روابط وأندية ولاعبين ومدربين وحكام ومسؤولين وإعلاميين وشركاء ومشجعين، إلى الحفاظ على الوحدة والهدوء والشعور بالمسؤولية، معترفا بأنه "لا يمكن مواجهة التحديات التي تواجه كرة القدم الجزائرية إلا في ظل جو من الثقة والاستقرار والتعبئة الجماعية".
صدام ناري بين الجزائر وبيتكوفيتش
تفجرت أزمة بين الاتحاد الجزائري لكرة القدم والمدير الفني للمنتخب، فلاديمير بيتكوفيتش، على خلفية مستقبله مع "محاربي الصحراء" عقب انتهاء مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وكان المنتخب الجزائري قد غادر البطولة من دور الـ32، بعدما تلقى خسارة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، لتنتهي مشاركته مبكرًا في المونديال. ووفقًا لما أورده موقع أفريكا فوت، يعتزم الاتحاد الجزائري إنهاء التعاقد مع بيتكوفيتش، مستندًا إلى بند في العقد يتيح فسخه مقابل دفع تعويض قدره 320 ألف يورو. في المقابل، رفض المدرب السويسري هذا المقترح، واشترط الحصول على 5 ملايين يورو مقابل الموافقة على إنهاء عقده، معتبرًا أن المبلغ الذي عرضه الاتحاد لا يتوافق مع بنود الاتفاق المبرم بين الطرفين. وأشار التقرير إلى أن بيتكوفيتش هدد بالتصعيد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، حال أقدم الاتحاد الجزائري على فسخ عقده من جانب واحد دون التوصل إلى تسوية تحفظ حقوقه القانونية.
عنتر يحيى مرشح لتدريب الجزائر
لا زال الغموض يحيط بمستقبل المنتخب الجزائري لكرة القدم بعد 3 أيام من خروجه من كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام سويسرا صفر-2، في الدور الـ32. وفي الوقت الذي يلتزم فيه الاتحاد الجزائري الصمت المطبق، رغم تصاعد الغضب الشعبي جراء الطريقة التي ودع بها رفقاء لاعب المنتخب إبراهيم مازة، المونديال، تتناقل وسائل الإعلام المحلية باستمرار أخبار متناقضة بخصوص مستقبل المدير الفني لـ"محاربي الصحراء". وفي أخر التطورات كشفت الصحيفة اليومية المتخصصة " كومبيتسيون"، ان القائد الأسبق لـ"الخضر"، عنتر يحيى، سيكون بشكل رسمي هو خليفة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي وافق على فسخ عقده وفق إجراءات سيتم تحديدها لاحقا. وأكد ذات المصدر أن رئيس الاتحاد الجزائري، وليد صادي، تواصل مع عنتر يحيى، الذي أبدى موافقة على مقترح تدريب "الخضر". ونوهت صحيفة "الخبر" ان عنتر يحيى، الذي يملك شهادة تدريب "يويفا أيه" لا يملك أدنى تجربة تدريب في المستوى العالي تؤهله لتحمل مسؤولية ثقيلة مثل الإشراف على المنتخب الجزائري الأول. ومثلما هو الحال منذ الجمعة الماضي، لم يصدر أي تعليق عن الاتحاد الجزائري في الوقت الذي يتم فيه تداول أسماء لمدربين جزائريين محتملين لقيادة الجهاز الفني كتأكيد على خيار المدرب المحلي.
برسالة مؤثرة.. محرز يودع لاعبي الأهلي!
أسدل النجم الجزائري رياض محرز، لاعب المنتخب الجزائري، الستار على تجربته مع نادي أهلي جدة السعودي، بعدما وجّه رسالة وداع مؤثرة لزملائه وجماهير النادي عقب انتهاء عقده مع الفريق، عبّر خلالها عن امتنانه لما عاشه داخل النادي من لحظات وإنجازات. وحرص محرز على توجيه الشكر لزملائه في الفريق، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها مع الأهلي ستظل محطة مهمة في مسيرته، بعدما شاركهم تحقيق بطولات وكتابة صفحة بارزة في تاريخ النادي، مشيرًا إلى أن الروابط التي تشكّلت داخل غرفة الملابس ستبقى أعمق من حدود كرة القدم. وأكد اللاعب الجزائري أنه حاول طوال فترة وجوده تقديم أقصى ما لديه من أجل الفريق، واضعًا مصلحة النادي والجهاز الفني في مقدمة أولوياته، حتى في المواقف التي تطلّبت منه تجاوز اعتبارات شخصية، على حد تعبيره، إيمانًا منه بالمشروع الذي انضم إليه. وأشار محرز إلى أنه يغادر النادي وهو يشعر بالفخر لما قدمه، متمسكًا بما وصفه بالوفاء تجاه زملائه والإدارة والجهاز الفني والجماهير، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ستبقى قائمة على الاحترام والتقدير. كما وجّه رسالة خاصة إلى لاعبي الأهلي، دعاهم فيها إلى مواصلة العمل بروح جماعية من أجل تحقيق المزيد من النجاحات، متمنيًا لهم الاستمرار في المنافسة على الألقاب التي خططوا لها سويًا خلال الفترة الماضية. واختتم محرز رسالته بكلمات وداع حملت طابعًا إنسانيًا، مؤكدًا أن ذكرياته داخل النادي لن تُنسى، وأن علاقته بزملائه ستبقى ممتدة خارج الملعب، معبرًا عن امتنانه لكل ما عاشه خلال تجربته مع الفريق. وتأتي هذه الرسالة لتطوي صفحة مهمة في مسيرة اللاعب مع الأهلي، الذي ساهم في تحقيق إنجازات بارزة، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ليترك بصمة فنية واضحة في مسيرة النادي وجماهيره.
مدرب الجزائر يستعد لتقديم استقالته
كشفت تقارير إخبارية جزائرية أن فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم، يستعد لتقديم استقالته على خلفية إقصاء "الخضر" من بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام سويسرا صفر-2، في الدور 32. ونقل موفد تلفزيون "الشروق نيوز" عن مصادر رسمية قولها إن بيتكوفيتش، أعلن عن نيته في تقديم الاستقالة من تدريب المنتخب الجزائري. وأوضح ذات المصدر أن بيتكوفيتش، سيقدم استقالته إلى الاتحاد الجزائري، مرفوقة بالتقرير الفني للمشاركة الجزائرية في المونديال. ونفى ذات المصدر، أن يكون الاتحاد الجزائري تواصل مع أي مدرب محتمل لخلافة بيتكوفيتش، مرجحا أن يكون ذلك خلال الأيام المقبلة بعد دراسة عدد من الخيارات. وتأتي هذه التطورات، في ظل تصاعد المطالب الشعبية الغاضبة جدا من أداء زملاء القائد المعتزل، رياض محرز، في المونديال، برحيل المدرب بيتكوفيتش، رغم أنه قاد "الخضر" إلى الدور الثاني. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان مدد مطلع الشهر الماضي، العقد الذي يربطه بيتكوفيتش، عامين إضافيين حتى 2028.
الاتحاد الجزائري يودع محرز
كرم الاتحاد الجزائري لكرة القدم رياض محرز بعدما أعلن لاعب أهلي جدة السعودي اعتزاله اللعب دوليا، عقب مسيرة حافلة مع المنتخب الوطني امتدت 12 عاما، واصفا إياه بأنه "قائد بالفطرة" سيترك وراءه إرثا كبيرا. وأعلن محرز (35 عاما)، لاعب مانشستر سيتي السابق، اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج المنتخب الوطني من دور 32 لكأس العالم، إثر خسارته أمام سويسرا. وقال الاتحاد الجزائري على موقعه الرسمي "سيترك محرز وراءه إرثا كبيرا سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم الجزائرية، بعدما خاض 119 مباراة دولية سجل خلالها 40 هدفا وقدم 45 تمريرة حاسمة، ليصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني، فضلا عن تأثيره الكبير داخل المستطيل الأخضر بفضل ثبات مستواه وقدرته على حسم المباريات الكبرى". وأضاف "كان مشوار محرز حافلا بالمحطات التاريخية، بداية من مساهمته في بلوغ المنتخب دور 16 لكأس العالم 2014 لأول مرة في تاريخه، ثم قيادته الجزائر للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر، قبل أن يضيف إنجازا جديدا بقيادة المنتخب إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026". وأشاد الاتحاد بالدور القيادي الذي لعبه محرز طوال مسيرته الدولية، مؤكدا أنه كان "قائدا بالفطرة ونموذجا يُحتذى به، سواء في لحظات الانتصار أو في الفترات الصعبة، كما ساهم بخبرته وتوجيهاته في بروز العديد من المواهب الشابة وترسيخ قيم المنتخب الوطني داخل المجموعة". كما توقف الاتحاد عند مسيرة محرز مع الأندية، مبرزا مساهمته التاريخية في تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، قبل أن يواصل التألق مع مانشستر سيتي ويحصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا، ثم انتقاله إلى الأهلي السعودي، حيث واصل نجاحاته بإحراز لقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا. واعتبر الاتحاد الجزائري أن ما حققه محرز "يتجاوز لغة الأرقام والألقاب"، مؤكدا أنه "سيبقى أحد أبرز رموز الجيل الذي أعاد الكرة الجزائرية إلى الواجهة القارية والدولية"، قبل أن يختتم رسالته بتوجيه الشكر والامتنان له على احترافيته والتزامه وكل ما قدمه للشعب الجزائري طوال مسيرته بقميص المنتخب الوطني، قائلا "شكرا لك يا رياض".
الاتحاد الجزائري يدرس إقالة بيتكوفيتش.. وبديله جاهز!
تتجه أنظار الوسط الكروي في الجزائر إلى مستقبل المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، وسط تقارير تشير إلى إمكانية دراسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم إنهاء التعاقد معه، عقب خروج المنتخب من دور الـ32 في كأس العالم 2026 أمام سويسرا. وجاءت الهزيمة بهدفين دون رد لتفتح باب الانتقادات على مصراعيه، حيث وُجهت ملاحظات حادة لأداء المنتخب، إلى جانب حديث عن توتر في العلاقة بين الجهاز الفني وبعض اللاعبين، فيما واجه المدرب أيضًا ردود فعل غاضبة من الجماهير عقب نهاية اللقاء. ورغم أن الاتحاد الجزائري كان قد جدد عقد بيتكوفيتش حتى عام 2028 قبل انطلاق المونديال، إلا أن الخروج المبكر قد يعيد ملف مستقبله إلى طاولة النقاش مجددًا داخل أروقة الاتحاد. وفي سياق متصل، تتحدث تقارير صحفية عن أن الاتحاد الجزائري يدرس خيارات بديلة محتملة في حال اتخاذ قرار التغيير، حيث تم ربط اسم المدرب المالي إيريك شيل، المدير الفني الحالي لمنتخب نيجيريا، كأحد الأسماء المطروحة على طاولة النقاش، دون وجود تأكيد رسمي حتى الآن. كما لم يصدر أي موقف رسمي من الاتحاد الجزائري بشأن مستقبل الجهاز الفني، فيما يُنتظر أن تُحسم الصورة بشكل أوضح خلال الفترة المقبلة.
مدرب الجزائر: دفعنا ثمنا باهظا لأخطائنا
قال فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر إن فريقه دفع ثمن أخطائه ليخسر 2-صفر أمام سويسرا ليودع البطولة. وقال بيتكوفيتش للصحفيين "لا أستطيع القول بالضرورة إن السبب الدفاع أو الخط الخلفي ككل، لكن بالتأكيد الخسارة تتعلق بطريقة دفاعنا كفريق، فقد دفعنا ثمنا باهظا لذلك، في كل مرة نرتكب فيها أول خطأ، نستقبل هدفا.. سنحت للمنافس ثلاث فرص سجل منها هدفين سنحت لنا فرص أكثر منهم لكن للأسف هذا هو الحال". وأكد المدرب (62 عاما)، الذي تربطة علاقة قوية بالكرة السويسرية وقضى سبع سنوات مدربا لمنتخبها الوطني، أن التقدم في كأس العالم كان خطوة كبيرة لفريقه. وقال "دافعنا بشكل جيد جدا ولم نستقبل الكثير من الأهداف قبل كأس العالم، لكن هنا في البطولة كان المستوى مرتفعا جدا، لذلك كنا بحاجة أن نكون أكثر دقة وتنظيما وأن نتكيف أكثر مع هذا المستوى". وأعرب بيتكوفيتش عن سعادته بأداء فريقه بشكل عام، وأنه خسر أمام الفريق الأفضل ببساطة. وأضاف "العودة للمشاركة في البطولة بعد غياب 12 عاما يمثل نجاحا كبيرا كما أن تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية فقط في تاريخنا نتيجة ممتازة أيضا، بالطبع، كنا نرغب في تحقيق المزيد من النجاح لكننا لم نتمكن من ذلك علينا أن نتعلم من نقاط الضعف التي أظهرناها، لكن شهدنا أيضا العديد من اللحظات الإيجابية خلال المباريات".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |