Image

هولندا تواجه الجزائر وديًا في يونيو

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن المنتخب الوطني سيخوض مباراة ودية تحضيرية ضد منتخب الجزائر في مدينة روتردام، قبل الانطلاق إلى الولايات المتحدة لخوض منافسات كأس العالم. وستكون مواجهة الجزائر، المقررة في الثالث من يونيو، آخر مباراة ودية لهولندا قبل المغادرة، حيث من المقرر أن يخوض الفريق مباراة أخرى تحضيرية قبل انطلاق البطولة، والتي يفتتح فيها مشواره بمواجهة اليابان في دالاس ضمن المجموعة السادسة يوم 14 يونيو. ويشارك منتخب الجزائر في كأس العالم ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والنمسا والأردن، بينما تقع هولندا في مجموعة تضم أيضًا دولة شمال أفريقية أخرى هي تونس، وستواجهها في كانساس سيتي يوم 25 يونيو. يذكر أن المنتخب الهولندي سيخوض مباراتين وديتين إضافيتين قبل المغادرة، الأولى أمام النرويج في أمستردام، والثانية ضد الإكوادور في آيندهوفن.

Image

مبولحي يعلن نهاية مسيرته الكروية

أنهى الحارس الجزائري رايس وهاب مبولحي مسيرته الكروية معلنًا اعتزاله اللعب نهائيًا عن عمر 39 عامًا، بعد مشوار طويل حافل بالعطاء والإنجازات مع الأندية ومنتخب بلاده.

Image

بلايلي يلجأ إلى يوفنتوس.. لماذا؟

أعلن يوسف بلايلي، نجم الترجي التونسي والمنتخب الجزائري، عن خطوته المقبلة في عالم كرة القدم بعيدًا عن الملعب، من خلال إطلاق مشروع أكاديمية كرة قدم في الجزائر بالشراكة مع نادي يوفنتوس، ليؤكد التزامه بمواصلة خدمة الرياضة حتى بعد اعتزاله اللعب. المشروع يهدف إلى دعم المواهب الشابة والصاعدة، حيث ستبدأ الأكاديمية أولًا في مسقط رأس بلايلي في وهران، قبل التوسع إلى العاصمة الجزائرية لاحقًا. النجم الجزائري شدد على أهمية توفير بيئة متكاملة للأطفال الذين يفتقرون إلى الإمكانات والموارد لممارسة كرة القدم، في خطوة وصفها بالإنسانية والعملية على حد سواء. بلايلي، الذي يتعافى حاليًا من إصابة في الركبة، كان قد أثار اهتمام الجماهير مؤخرًا بمواقفه الإنسانية على وسائل التواصل الاجتماعي، أبرزها شراء هاتف لبائع مناديل محتاج، إلى جانب مقاطع فيديو ظهر فيها يمارس كرة القدم بأسلوب الحواري مع شقيقه، ما أثار جدلًا حول مدى التزامه ببرنامج التأهيل الطبي. وتأتي هذه المبادرة في ظل نقص واضح للأكاديميات الحقيقية في الجزائر التي تركز على تطوير المواهب بدلًا من الربح التجاري، على غرار أكاديمية نادي بارادو التي نجحت في تصدير العديد من اللاعبين المميزين إلى أوروبا وتزويد المنتخب الوطني بأسماء بارزة. من خلال هذه الأكاديمية، يسعى بلايلي إلى دمج الجانب الكروي بالجانب الإنساني، وتقديم فرصة حقيقية للشباب الجزائري ليحققوا أحلامهم الكروية في بيئة مهنية ومجهزة، بعيدًا عن المشاريع التجارية التي لا تعتمد على تقييم الموهبة الحقيقية.

Image

عطال يغيب عن الملاعب 9 أشهر!

خضع الدولي الجزائري يوسف عطال، لاعب نادي السد القطري، لعملية جراحية ناجحة بعد تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى وتر أكيلس بالقدم اليمنى، مما سيجبره على الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة. وأكدت المصادر أن اللاعب سيحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين ستة وتسعة أشهر قبل العودة التدريجية للمنافسة، ما يجعل غيابه عن الفريق ممتدًا خلال المرحلة القادمة. وعبر عطال عن امتنانه لجمهوره ومساندته له بعد العملية، حيث نشر رسالة عبر حسابه على «إنستجرام» قال فيها: “الحمد لله، العملية سارت على ما يرام، وأتقبل الابتلاء بإيمان، وسأعود أقوى بإذن الله. اللهم اشفِ أنا ومن حولنا، شفاءً لا يغادر سقمًا”. وكان عطال قد تعرض للإصابة خلال مشاركته مع السد في مباراة درع السوبر القطري الإماراتي أمام شباب الأهلي دبي، ما اضطره لمغادرة الملعب قبل نهاية اللقاء.

Image

عطال مهدد بالغياب عن مونديال 2026!

تعرض الجزائري يوسف عطال، لاعب فريق السد القطري، لإصابة بالغة في وتر أكيلس بقدمه اليمنى، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن غيابه عن كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأعلن نادي السد، الاثنين، في تقرير طبي رسمي، أن عطال يعاني من قطع في وتر أكيلس، وأنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام القليلة المقبلة لاستعادة عافيته. وأوضح النادي أن فترة غياب اللاعب عن الملاعب ستتوقف على مدى تجاوب حالته مع العلاج بعد العملية، مع التشديد على أن تحديد موعد عودته للملعب ما زال غير واضح حتى الآن. وتأتي هذه الإصابة في وقت حاسم من الموسم الرياضي، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم التي ستشهد مشاركة المنتخب الجزائري ضمن المجموعة التي تضم حامل اللقب الأرجنتيني، إلى جانب منتخبي الأردن والنمسا. وقد أشارت تقارير صحفية إلى أن عطال قد يضطر إلى تفويت هذا الحدث العالمي الكبير، حيث تعتبر الإصابة في وتر أكيلس من الإصابات التي تتطلب فترة طويلة للتأهيل والعودة إلى المستويات الفنية المطلوبة. ويذكر أن منتخب الجزائر تعرض لانتكاسة قبل أيام قليلة بخروجه من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب خسارته أمام نيجيريا في العاشر من يناير الماضي، ما زاد الضغوط على الفريق وجماهيره قبل الاستحقاقات القادمة. ويُعد يوسف عطال من الركائز الأساسية في صفوف فريق السد والمنتخب الجزائري، وقد أثبت جدارته في أكثر من مناسبة، ما يجعل غيابه ضربة قوية لفريقه ومنتخب بلاده على حد سواء. ويتطلع الجميع إلى تحسن حالة اللاعب بشكل سريع، آملًا أن يتمكن من تجاوز الإصابة والعودة للملاعب في أقرب وقت ممكن، ليمثل إضافة قوية في مشوار الجزائر في البطولات المقبلة.

Image

الكاف يعاقب زيدان وبلغالي ويُغرم الجزائر

أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبات انضباطية بحق المنتخب الجزائري، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراته أمام منتخب نيجيريا ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بخسارة الجزائر بهدفين دون مقابل. وشهدت المواجهة توترًا بين لاعبي المنتخبين عقب صافرة النهاية، حيث تطورت المشادات لتصل إلى النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس، ما دفع اللجنة التأديبية في “الكاف” إلى فتح تحقيق في الواقعة. وأوضح الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن اللجنة التأديبية قررت إيقاف حارس المرمى لوكا زيدان مباراتين، تُنفذ خلال تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، فيما تم إيقاف المدافع رفيق بلغالي لأربع مباريات، على أن يتم تنفيذ مباراتين فقط، مع إيقاف العقوبة المتبقية.  وعلى صعيد العقوبات المالية، فرض الاتحاد الإفريقي غرامة قدرها خمسة آلاف دولار بسبب حصول لاعبي المنتخب الجزائري على خمسة إنذارات خلال المباراة، إضافة إلى 25 ألف دولار نتيجة السلوك غير اللائق الصادر من بعض اللاعبين والمسؤولين عقب اللقاء. كما شملت العقوبات غرامة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لاستخدام بعض الجماهير للألعاب النارية، ومبلغ مماثل بسبب إلقاء مقذوفات داخل أرضية الملعب. وقرر “الكاف” أيضًا تغريم الاتحاد الجزائري عشرة آلاف دولار لعدم الالتزام بالإجراءات الأمنية المعتمدة، بعد محاولات بعض المشجعين اختراق الحواجز، إلى جانب غرامة كبيرة بلغت 50 ألف دولار بسبب صدور إشارات مسيئة من الجماهير تجاه طاقم التحكيم والمسؤولين، ليصل إجمالي الغرامات المفروضة إلى 100 ألف دولار أمريكي. وفي ختام بيانه، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم شروعه رسميًا في إجراءات الاستئناف على هذه القرارات، سعيًا لتخفيف العقوبات الصادرة بحقه.

Image

احتفالات جزائرية بتتويج السنغال بكأس أفريقيا

احتفلت جماهير جزائرية بتتويج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، عقب فوزه على منتخب المغرب، مستضيف البطولة، بهدف دون رد بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد بالعاصمة الرباط. وعقب إطلاق الحكم الكونجولي جاك ندالا صافرة النهاية، خرج عشرات الأشخاص إلى شوارع عدد من أحياء الجزائر العاصمة ومدن أخرى، معبرين عن فرحتهم بتتويج منتخب «أسود التيرانجا» باللقب القاري، وكذلك عن احتجاجهم على ما وصفوه بالأداء التحكيمي المثير للجدل الذي شهدته البطولة، معتبرين أن المنتخب الجزائري كان من بين المتضررين منه. من جهته، بثّ التلفزيون الجزائري الرسمي خبر تتويج منتخب السنغال، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«الفضائح التحكيمية» التي طبعت منافسات البطولة والمباراة النهائية. كما تناولت وسائل إعلام جزائرية أخرى الحدث، من بينها صحيفة «الخبر» التي عنونت: «العدالة الإلهية تنصف كرة القدم»، في إشارة إلى ما اعتبرته انحيازًا تحكيميًا لصالح المنتخب المغربي خلال مجريات البطولة.

Image

لوكا زيدان يوجه رسالة مؤثرة لجماهير الجزائر

رغم خروج منتخب الجزائر من دور ربع النهائي في كأس أفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب، نجح الحارس لوكا زيدان في لفت الأنظار بأداء مميز خلال أول مشاركة له في بطولة قارية كبيرة مع محاربي الصحراء. الحارس البالغ من العمر 27 عامًا، والذي شارك كأساسي في معظم مباريات البطولة، وجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير الجزائرية عبر حسابه على إنستجرام، عبّر فيها عن خيبة أمل كبيرة لكنها مصحوبة بفخر عميق بالانتماء. كتب زيدان في رسالته: "كأس أفريقيا تنتهي هنا، والخيبة كبيرة، لكن شعور الفخر أقوى داخلي". وأضاف: "أنا فخور بخوض أول بطولة كأس أفريقيا في مسيرتي، وبتمثيل الجزائر، بلد أجدادي". وشدد على أن "الإقصاء مؤلم، لكنه لن يوقفنا، فالجزائر لا تزال تنهض". كما شكر الجماهير على دعمها المستمر قائلًا: "شكرًا لشعبنا على القوة التي منحتمونا إياها، كنتم سلاحنا الأقوى طوال البطولة". وتفاعل الجمهور الجزائري بشكل كبير مع رسالة زيدان، حيث أثنوا على مستواه وأدائه طوال البطولة، معتبرين أنه أصبح إضافة مهمة لصفوف المنتخب. وخلال البطولة، حافظ زيدان على نظافة شباكه في ثلاث مباريات من أصل أربع، فيما استقبل هدفين فقط في مباراة ربع النهائي أمام نيجيريا. يُذكر أن زيدان نجح في كسر رقم تاريخي ظل صامدًا منذ 30 عامًا، حيث تخطى رقم الحارس محمد حنيشاد الذي حافظ على نظافة شباكه في أول مباراتين من نسخة 1996، بعدما حقق زيدان ثلاث مباريات بشباك نظيفة في نسخة واحدة، مسجلًا اسمه في سجلات التاريخ القاري.

Image

الجزائر تتقدم بشكوى رسمية لـ«FIFA» و«الكاف»

كشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عن شروعه في اتخاذ إجراءات قانونية على خلفية الجدل الذي رافق مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، والتي ودّع على إثرها «محاربو الصحراء» المنافسات. وفي الوقت ذاته، أكد الاتحاد الجزائري تمسكه بالمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار الفني في ظل مشروع إعادة بناء المنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب المواعيد الدولية المهمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم. وكان المنتخب الجزائري قد قدّم مشوارًا قويًا في البطولة المقامة بالمغرب، بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، قبل أن يتجاوز منتخب الكونجو الديمقراطية في دور الـ16 بهدف حاسم سجله عادل بولبينة في اللحظات الأخيرة، إلا أن مواجهة نيجيريا في ربع النهائي شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء للجزائر بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء، ما أثار موجة من الاعتراضات داخل أرض الملعب وخارجها. وأصدر الاتحاد الجزائري بيانًا رسميًا أوضح فيه أنه تقدم بشكوى رسمية إلى كل من الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، مطالبًا بفتح تحقيق حول ما جرى في اللقاء، ومؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة دعم المنتخب في هذه المرحلة الدقيقة. ودعا الاتحاد الجماهير الجزائرية إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ومساندته، معتبرًا أن اللاعبين والجهاز الفني أظهروا التزامًا كبيرًا طوال البطولة، الأمر الذي يستوجب التقدير، مع التأكيد على أن معالجة الأخطاء التحكيمية تبقى مسألة أساسية للحفاظ على نزاهة المنافسات القارية وصورة كرة القدم الأفريقية. واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أهمية استخلاص الدروس من المشاركة القارية، والعمل على تطوير الأداء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بهدف العودة بصورة أكثر قوة وتنافسية.