عطال يغيب عن الملاعب 9 أشهر!
خضع الدولي الجزائري يوسف عطال، لاعب نادي السد القطري، لعملية جراحية ناجحة بعد تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى وتر أكيلس بالقدم اليمنى، مما سيجبره على الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة. وأكدت المصادر أن اللاعب سيحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين ستة وتسعة أشهر قبل العودة التدريجية للمنافسة، ما يجعل غيابه عن الفريق ممتدًا خلال المرحلة القادمة. وعبر عطال عن امتنانه لجمهوره ومساندته له بعد العملية، حيث نشر رسالة عبر حسابه على «إنستجرام» قال فيها: “الحمد لله، العملية سارت على ما يرام، وأتقبل الابتلاء بإيمان، وسأعود أقوى بإذن الله. اللهم اشفِ أنا ومن حولنا، شفاءً لا يغادر سقمًا”. وكان عطال قد تعرض للإصابة خلال مشاركته مع السد في مباراة درع السوبر القطري الإماراتي أمام شباب الأهلي دبي، ما اضطره لمغادرة الملعب قبل نهاية اللقاء.
عطال مهدد بالغياب عن مونديال 2026!
تعرض الجزائري يوسف عطال، لاعب فريق السد القطري، لإصابة بالغة في وتر أكيلس بقدمه اليمنى، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن غيابه عن كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأعلن نادي السد، الاثنين، في تقرير طبي رسمي، أن عطال يعاني من قطع في وتر أكيلس، وأنه سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام القليلة المقبلة لاستعادة عافيته. وأوضح النادي أن فترة غياب اللاعب عن الملاعب ستتوقف على مدى تجاوب حالته مع العلاج بعد العملية، مع التشديد على أن تحديد موعد عودته للملعب ما زال غير واضح حتى الآن. وتأتي هذه الإصابة في وقت حاسم من الموسم الرياضي، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم التي ستشهد مشاركة المنتخب الجزائري ضمن المجموعة التي تضم حامل اللقب الأرجنتيني، إلى جانب منتخبي الأردن والنمسا. وقد أشارت تقارير صحفية إلى أن عطال قد يضطر إلى تفويت هذا الحدث العالمي الكبير، حيث تعتبر الإصابة في وتر أكيلس من الإصابات التي تتطلب فترة طويلة للتأهيل والعودة إلى المستويات الفنية المطلوبة. ويذكر أن منتخب الجزائر تعرض لانتكاسة قبل أيام قليلة بخروجه من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب خسارته أمام نيجيريا في العاشر من يناير الماضي، ما زاد الضغوط على الفريق وجماهيره قبل الاستحقاقات القادمة. ويُعد يوسف عطال من الركائز الأساسية في صفوف فريق السد والمنتخب الجزائري، وقد أثبت جدارته في أكثر من مناسبة، ما يجعل غيابه ضربة قوية لفريقه ومنتخب بلاده على حد سواء. ويتطلع الجميع إلى تحسن حالة اللاعب بشكل سريع، آملًا أن يتمكن من تجاوز الإصابة والعودة للملاعب في أقرب وقت ممكن، ليمثل إضافة قوية في مشوار الجزائر في البطولات المقبلة.
الكاف يعاقب زيدان وبلغالي ويُغرم الجزائر
أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبات انضباطية بحق المنتخب الجزائري، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراته أمام منتخب نيجيريا ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بخسارة الجزائر بهدفين دون مقابل. وشهدت المواجهة توترًا بين لاعبي المنتخبين عقب صافرة النهاية، حيث تطورت المشادات لتصل إلى النفق المؤدي لغرف تبديل الملابس، ما دفع اللجنة التأديبية في “الكاف” إلى فتح تحقيق في الواقعة. وأوضح الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن اللجنة التأديبية قررت إيقاف حارس المرمى لوكا زيدان مباراتين، تُنفذ خلال تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، فيما تم إيقاف المدافع رفيق بلغالي لأربع مباريات، على أن يتم تنفيذ مباراتين فقط، مع إيقاف العقوبة المتبقية. وعلى صعيد العقوبات المالية، فرض الاتحاد الإفريقي غرامة قدرها خمسة آلاف دولار بسبب حصول لاعبي المنتخب الجزائري على خمسة إنذارات خلال المباراة، إضافة إلى 25 ألف دولار نتيجة السلوك غير اللائق الصادر من بعض اللاعبين والمسؤولين عقب اللقاء. كما شملت العقوبات غرامة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لاستخدام بعض الجماهير للألعاب النارية، ومبلغ مماثل بسبب إلقاء مقذوفات داخل أرضية الملعب. وقرر “الكاف” أيضًا تغريم الاتحاد الجزائري عشرة آلاف دولار لعدم الالتزام بالإجراءات الأمنية المعتمدة، بعد محاولات بعض المشجعين اختراق الحواجز، إلى جانب غرامة كبيرة بلغت 50 ألف دولار بسبب صدور إشارات مسيئة من الجماهير تجاه طاقم التحكيم والمسؤولين، ليصل إجمالي الغرامات المفروضة إلى 100 ألف دولار أمريكي. وفي ختام بيانه، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم شروعه رسميًا في إجراءات الاستئناف على هذه القرارات، سعيًا لتخفيف العقوبات الصادرة بحقه.
احتفالات جزائرية بتتويج السنغال بكأس أفريقيا
احتفلت جماهير جزائرية بتتويج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، عقب فوزه على منتخب المغرب، مستضيف البطولة، بهدف دون رد بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد بالعاصمة الرباط. وعقب إطلاق الحكم الكونجولي جاك ندالا صافرة النهاية، خرج عشرات الأشخاص إلى شوارع عدد من أحياء الجزائر العاصمة ومدن أخرى، معبرين عن فرحتهم بتتويج منتخب «أسود التيرانجا» باللقب القاري، وكذلك عن احتجاجهم على ما وصفوه بالأداء التحكيمي المثير للجدل الذي شهدته البطولة، معتبرين أن المنتخب الجزائري كان من بين المتضررين منه. من جهته، بثّ التلفزيون الجزائري الرسمي خبر تتويج منتخب السنغال، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«الفضائح التحكيمية» التي طبعت منافسات البطولة والمباراة النهائية. كما تناولت وسائل إعلام جزائرية أخرى الحدث، من بينها صحيفة «الخبر» التي عنونت: «العدالة الإلهية تنصف كرة القدم»، في إشارة إلى ما اعتبرته انحيازًا تحكيميًا لصالح المنتخب المغربي خلال مجريات البطولة.
لوكا زيدان يوجه رسالة مؤثرة لجماهير الجزائر
رغم خروج منتخب الجزائر من دور ربع النهائي في كأس أفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب، نجح الحارس لوكا زيدان في لفت الأنظار بأداء مميز خلال أول مشاركة له في بطولة قارية كبيرة مع محاربي الصحراء. الحارس البالغ من العمر 27 عامًا، والذي شارك كأساسي في معظم مباريات البطولة، وجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير الجزائرية عبر حسابه على إنستجرام، عبّر فيها عن خيبة أمل كبيرة لكنها مصحوبة بفخر عميق بالانتماء. كتب زيدان في رسالته: "كأس أفريقيا تنتهي هنا، والخيبة كبيرة، لكن شعور الفخر أقوى داخلي". وأضاف: "أنا فخور بخوض أول بطولة كأس أفريقيا في مسيرتي، وبتمثيل الجزائر، بلد أجدادي". وشدد على أن "الإقصاء مؤلم، لكنه لن يوقفنا، فالجزائر لا تزال تنهض". كما شكر الجماهير على دعمها المستمر قائلًا: "شكرًا لشعبنا على القوة التي منحتمونا إياها، كنتم سلاحنا الأقوى طوال البطولة". وتفاعل الجمهور الجزائري بشكل كبير مع رسالة زيدان، حيث أثنوا على مستواه وأدائه طوال البطولة، معتبرين أنه أصبح إضافة مهمة لصفوف المنتخب. وخلال البطولة، حافظ زيدان على نظافة شباكه في ثلاث مباريات من أصل أربع، فيما استقبل هدفين فقط في مباراة ربع النهائي أمام نيجيريا. يُذكر أن زيدان نجح في كسر رقم تاريخي ظل صامدًا منذ 30 عامًا، حيث تخطى رقم الحارس محمد حنيشاد الذي حافظ على نظافة شباكه في أول مباراتين من نسخة 1996، بعدما حقق زيدان ثلاث مباريات بشباك نظيفة في نسخة واحدة، مسجلًا اسمه في سجلات التاريخ القاري.
الجزائر تتقدم بشكوى رسمية لـ«FIFA» و«الكاف»
كشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عن شروعه في اتخاذ إجراءات قانونية على خلفية الجدل الذي رافق مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، والتي ودّع على إثرها «محاربو الصحراء» المنافسات. وفي الوقت ذاته، أكد الاتحاد الجزائري تمسكه بالمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار الفني في ظل مشروع إعادة بناء المنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب المواعيد الدولية المهمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم. وكان المنتخب الجزائري قد قدّم مشوارًا قويًا في البطولة المقامة بالمغرب، بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، قبل أن يتجاوز منتخب الكونجو الديمقراطية في دور الـ16 بهدف حاسم سجله عادل بولبينة في اللحظات الأخيرة، إلا أن مواجهة نيجيريا في ربع النهائي شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء للجزائر بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء، ما أثار موجة من الاعتراضات داخل أرض الملعب وخارجها. وأصدر الاتحاد الجزائري بيانًا رسميًا أوضح فيه أنه تقدم بشكوى رسمية إلى كل من الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، مطالبًا بفتح تحقيق حول ما جرى في اللقاء، ومؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة دعم المنتخب في هذه المرحلة الدقيقة. ودعا الاتحاد الجماهير الجزائرية إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ومساندته، معتبرًا أن اللاعبين والجهاز الفني أظهروا التزامًا كبيرًا طوال البطولة، الأمر الذي يستوجب التقدير، مع التأكيد على أن معالجة الأخطاء التحكيمية تبقى مسألة أساسية للحفاظ على نزاهة المنافسات القارية وصورة كرة القدم الأفريقية. واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أهمية استخلاص الدروس من المشاركة القارية، والعمل على تطوير الأداء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بهدف العودة بصورة أكثر قوة وتنافسية.
هل ينضم شقيق مبابي لمنتخب الجزائر؟
كشف مصدر داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن صحة ما تردد بشأن وجود تواصل مع إيثان مبابي، شقيق نجم ريال مدريد كيليان مبابي، في إطار مساعٍ لبحث إمكانية انضمامه إلى صفوف المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المصدر أن ما تم تداوله في وسائل إعلام فرنسية يستند جزئيًا إلى معطيات حقيقية، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن هذه الاتصالات لا تزال في إطارها الأولي، ولم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، معرباً عن أمله في أن تُفضي المفاوضات إلى نتيجة إيجابية تخدم “الخضر”. ويُعد إيثان مبابي، لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، من المواهب الصاعدة، ويبلغ من العمر 19 عامًا، ويرتبط بعلاقات قوية مع عدد من اللاعبين الجزائريين في فريقه، كما يُبدي اهتمامًا بمتابعة مباريات المنتخب الجزائري ومنافسات كأس أمم أفريقيا. ويحمل إيثان أكثر من جنسية، ما يمنحه حرية الاختيار بين تمثيل أكثر من منتخب، إذ لم يحسم قراره النهائي حتى الآن بشأن وجهته الدولية المستقبلية. وفي سياق متصل، لوحظ حضور كيليان مبابي لبعض مباريات منتخبي المغرب والكاميرون في البطولة القارية المقامة حاليًا، في وقت غاب فيه عن مباريات المنتخب الجزائري، وهو ما فُسّر على أنه محاولة لإبعاد الأنظار عن الاتصالات الجارية بين عائلة مبابي ومسؤولي الاتحاد الجزائري.
الصحافة الجزائرية تهاجم حكم لقاء نيجيريا
في تعاطيها مع وداع المنتخب الجزائري لمنافسات كأس أمم أفريقيا 2025، أجمعت وسائل الإعلام الجزائرية على أحقية المنتخب النيجيري في التأهل، لكنها في المقابل لم تُخفِ غضبها من الأداء التحكيمي، معتبرة أنه كان أحد أبرز العوامل التي أثرت في نتيجة المواجهة التي انتهت بخسارة «الخضر» بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي. صحيفة «الوطن» عنونت على صدر صفحتها الأولى بعبارة «نهاية المشوار»، مرفقة بصورة للمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين خلال إحدى محاولاته الهجومية، مشيرة إلى أن المنتخب الجزائري واجه صعوبات واضحة في صناعة الفرص، مقابل تفوق نيجيري ملحوظ في السيطرة على الكرة وإدارة إيقاع اللعب. بدورها، استخدمت صحيفة «لو كورييه دالجيري» عنوان «المحطة الأخيرة»، وتناولت في تحليلها أوجه القصور التي ظهرت في أداء المنتخب الجزائري، مع تركيز خاص على القرارات التحكيمية للحكم عيسى سي، والتي رأت أنها أثارت الكثير من الجدل وأسهمت في تعقيد مهمة المنتخب خلال اللقاء. أما صحيفة «ليكسبريسيون دي زد»، فقد وصفت الخروج من البطولة بأنه وداع قاسٍ، لكنها في الوقت نفسه أثنت على الروح القتالية للاعبين، مؤكدة أن التحكيم لعب دورًا محوريًا في ترجيح كفة المنتخب النيجيري خلال المباراة. من جانبه، لم يُخفِ موقع «دي زد فوت» انتقاده للجهاز الفني، موجّهًا سهام اللوم إلى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، معتبرًا أن المنتخب الجزائري ظهر بصورة باهتة، خاصة في الشوط الأول، الذي وصفه بالأداء الضعيف، مشيرًا إلى أن المستوى العام للفريق لم يكن على قدر تطلعات الجماهير في مواجهة بحجم ربع النهائي. وهكذا، عكست الصحافة الجزائرية مزيجًا من الاعتراف بتفوق المنافس النيجيري، والمرارة من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، إلى جانب انتقادات فنية لأداء «الخضر»، في وداع جديد حمل الكثير من علامات الاستفهام حول المستقبل القريب للمنتخب.
محرز: الهزيمة أمام نيجيريا ليست بسبب التحكيم
أكد رياض محرز، قائد منتخب الجزائر، أن الخروج من بطولة كأس الأمم الأفريقية جاء نتيجة أداء الفريق أمام نيجيريا، وليس بسبب التحكيم
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |