Image

بيتكوفيتش يكشف سر العودة أمام الأردن

أعرب فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، عن رضاه الكبير بالأداء الذي قدمه لاعبوه خلال الفوز على الأردن، مؤكدًا أن الروح القتالية التي أظهرها الفريق كانت العامل الأبرز في تحقيق الانتصار بعد التأخر في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن لاعبيه تعاملوا بهدوء وثقة مع مجريات المباراة رغم استقبال هدف مبكر، حيث حافظوا على تركيزهم وواصلوا تنفيذ التعليمات الفنية بإصرار حتى تمكنوا من العودة وقلب النتيجة لصالحهم. وأكد بيتكوفيتش أن المنتخب الجزائري كان الطرف الأفضل في أغلب فترات اللقاء، موضحًا أن فريقه فرض أسلوبه على المنافس ونجح في خلق العديد من الفرص الخطيرة، وهو ما جعل الفوز مستحقًا في نهاية المطاف. كما أشاد بالدور الذي لعبه البدلاء، موضحًا أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة منحت المنتخب دفعة قوية وساعدت على رفع نسق الأداء الهجومي وزيادة الضغط على دفاعات المنتخب الأردني. وأوضح مدرب "الخضر" أن أكثر ما أسعده في هذه المواجهة هو رد الفعل الإيجابي للاعبين بعد الخسارة في المباراة السابقة أمام الأرجنتين، معتبرًا أن الفريق أثبت امتلاكه الشخصية القادرة على تجاوز الصعوبات والعودة بقوة في الأوقات الحاسمة.  وفي ختام تصريحاته، شدد بيتكوفيتش على أن التأهل لم يُحسم بعد، مؤكدًا أن المواجهة المقبلة أمام النمسا ستكون في غاية الأهمية. وأضاف أن الجهاز الفني سيعمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا بأفضل صورة ممكنة، مع التركيز الكامل على المباراة القادمة، خاصة أن مصير المنتخب الجزائري لا يزال بيده في سباق التأهل.

Image

ريمونتادا جزائرية تُحطم الحلم الأردني في المونديال

خطف المنتخب الجزائري فوزًا ثمينًا ومثيرًا من نظيره الأردني بنتيجة 2-1، في مواجهة عربية قوية ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026.  وشهد اللقاء سيناريو دراميًا، بعدما كان المنتخب الأردني قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي وحصد أول نقاطه في المونديال، قبل أن ينجح "محاربو الصحراء" في قلب الطاولة خلال الشوط الثاني وانتزاع الانتصار. وكان منتخب الأردن البادئ بالتسجيل عن طريق نزار الرشدان في الدقيقة 39، لينهي "النشامى" الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد، وسط آمال كبيرة بتحقيق نتيجة تاريخية. لكن المنتخب الجزائري عاد بقوة بعد الاستراحة، حيث أدرك نذير بن بوعلي التعادل في الدقيقة 69، قبل أن يوجه أمين جويري الضربة القاضية للأردنيين بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 82، ليمنح منتخب بلاده ثلاث نقاط غالية. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة، خلف المنتخب الأرجنتيني المتصدر برصيد 6 نقاط، والنمسا صاحبة المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بينما بقي المنتخب الأردني في المركز الرابع والأخير دون نقاط. وأنعش الفوز آمال الجزائر في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي، في حين أصبحت مهمة الأردن أكثر تعقيدًا بعد تلقيه الخسارة الثانية تواليًا في البطولة.

Image

بيتكوفيتش: مصير منتخب الجزائر بين يديه!

قال المدرب ⁠فلاديمير بيتكوفيتش ‌إن مصير منتخب الجزائر بين ‌يديه في مواجهته أمام الأردن في مباراة حاسمة ⁠ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم في كاليفورنيا، حيث يواجه كلا الفريقين احتمال الخروج المبكر من البطولة. والاحتمالات المطروحة معقدة ومتعددة، لكنها ستتضح أكثر عند انتهاء المباراة الأخرى في المجموعة العاشرة في تكساس، حيث تلتقي الأرجنتين مع النمسا بعد أن فاز كل منهما ​في مباراته الأولى. وخاضت الجزائر مباراة أولى صعبة أمام الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، انتهت بالهزيمة 3-صفر بأهداف ليونيل ميسي. وسيودع المنتخب الجزائري ‌البطولة إذا خسر أمام ⁠الأردن واستطاعت النمسا اقتناص ​نقطة واحدة على الأقل من الأرجنتين. وقال بيتكوفيتش: "هناك شيء واحد مؤكد، وهو أننا نريد المحاولة وضمان أن يكون مصيرنا بين أيدينا، وأن نقدم أداء يليق بذلك". وكانت آخر مشاركة للجزائر في كأس العالم عام 2014، عندما وصلت إلى دور 16، وتأمل الآن أن يتمكن فريقها الغني بالمواهب من بلوغ أدوار خروج المغلوب مرة أخرى. قال بيتكوفيتش إن فريقه لم يلعب بشكل سيئ أمام ‌الأرجنتين، وإن المباراة أمام ‌الأردن في سان فرانسيسكو ⁠باي أريا ستوفر فرصة للتألق لم تكن متاحة أمام حامل ⁠اللقب. وقال "لعبنا بشكل جيد، ⁠لكننا عوقبنا ببعض اللمسات المهارية الفردية من ليونيل ميسي.. ندرك جميعا أنها كانت مباراة لم يتحتم علينا الفوز فيها بأي ثمن". وأضاف "كانت لديهم رغبة كبيرة في النزول إلى الملعب، واللعب بشكل جيد، وأرادوا البقاء في الولايات المتحدة لأطول فترة ممكنة".

Image

سلامي: أثق في النشامى لعبور الجزائر

أكد المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال سلامي أن لاعبيه "أكثر اطمئنانا وثقة"، عشية مواجهة نظيره الجزائري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة لمونديال 2026. ويدرك المنتخبان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجز معقد في دور الـ32 بين أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث على الأقل، بعد خسارتيهما في الجولة الافتتاحية. وقال سلامي "المباراة فاصلة والفائز سيحقق التأهل المباشر والتعادل يبقي الأبواب مفتوحة". وأشار إلى أن لاعبيه "أكثر اطمئنانا وثقة لتقديم الأفضل، جاهزيتنا البدنية أفضل، والمباراة من الممكن أن تُحسم بركلات ثابتة أو مرتدات". وأضاف المدرب البالغ 55 عاما "تعلمنا الكثير من المباراة الأولى أمام النمسا (1-3)، لكننا نواجه منتخبا قويا ولاعبين محترفين في أندية أوروبية كبيرة، لاعبونا جاهزون من جميع النواحي وأتمنى أن تظهر قوة المنتخب الأردني في مواجهة منتخب عربي محترم". وأشاد سلامي بمنتخب "محاربي الصحراء"، قائلا "الجزائر من المنتخبات المميزة في السنوات الأخيرة ولديها جيل جديد من المواهب، رياض محرز أيقونة هذا الجيل الجزائري فهو لاعب مميز وقائد في الميدان". من جانبه، اعتبر المدافع يزن العرب أن "منتخب الجزائر قوي ولديه صولات وجولات في البطولات العالمية وخصوصا في مونديال 2014 حيث تابعت مبارياته كلها وخاصة أمام ألمانيا (خسارة 1-2 في دو الـ16)". وأضاف "كل مباراة لها حساباتها، هي بالنسبة لنا أهم مباراة في دور المجموعات وما زال لدينا الكثير ومتمسكين بالأمل في هذه البطولة".

Image

الجزائر والنشامى.. ديربي عربي ساخن!

تتجه الأنظار إلى مواجهة عربية خالصة تجمع بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، في لقاء يحمل طابعًا مصيريًا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026، حيث يدخل الطرفان المباراة تحت شعار “لا بديل عن الفوز” من أجل الإبقاء على حظوظهما في التأهل إلى الدور التالي. ويخوض المنتخبان اللقاء بعد بداية صعبة في الجولة الافتتاحية، إذ تلقى المنتخب الجزائري خسارة أمام الأرجنتين حاملة اللقب، فيما خسر المنتخب الأردني مباراته الأولى أمام النمسا، ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة نقطة تحول حاسمة في مسار المجموعة، خاصة أن أي نتيجة سلبية جديدة قد تُعقّد الحسابات بشكل كبير. ويعوّل المنتخب الجزائري على خبرة عناصره البارزة وفي مقدمتهم القائد رياض محرز، الذي يطمح لقيادة رد فعل قوي يعيد “محاربي الصحراء” إلى أجواء المنافسة، مستفيدًا من خبرة الفريق في البطولات الكبرى. في المقابل، يسعى المنتخب الأردني إلى مواصلة ظهوره المشرف في أول مشاركة مونديالية له، معتمدًا على الروح القتالية والرغبة في إثبات الذات أمام أحد أبرز المنتخبات العربية. وتدرك كلا المنتخبين أن نقاط هذه المواجهة قد تكون مفتاح البقاء في سباق التأهل، خصوصًا في ظل نظام يمنح فرصة للمراكز الثالثة الأفضل، ما يجعل اللقاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات بين الحذر الهجومي والرغبة في المبادرة.

Image

عودة محرز.. تغييرات في تشكيلة الجزائر والأردن

بعيدا عن تداعيات القرارات التحكيمية الجدلية التي رافقت المباراة التي خسرها أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات لكأس العالم، يتطلع المنتخب الجزائري لتحقيق أول فوز له في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلاقي نطيره منتخب الأردن في قمة عربية خالصة، في ختام الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة. ووصلت كتيبة " محاربي الصحراء" إلى سان خوسيه بسان فرانسيسكو الأمريكية على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية. وسيخوض المنتخب الجزائري، مرانه الأخير قبل المواجهة المرتقبة أمام الأردن، على ملعب "باي بال بارك" بخليج سان فرانسيسكو الذي يستضيف المباراة، علما انه أجرى مرانه الرئيسي، بالمركز الرياضي لجامعة كانساس القريبة من مقر اقامته بمنطقة فلورانس. وبالنظر إلى الأهمية القصوى التي تكتسيها المباراة أمام الأردن ومقارنة بالأداء الجماعي والفردي المخيب أمام الأرجنتين في المباراة الأولى، فان كل المؤشرات توحي بان المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، سيجري تغييرات على التشكيل الأساسي الذي سيواجه منتخب "النشامى". ويرجح أن يدفع بيتكوفيتش، بالقائد رياض محرز، من البداية، نظرا لخبرته وتجربته الكبيرتين، فضلا على ان بديله حاج موسى، الذي شارك أساسيا في مباراة الأرجنتين لم يقدم ما يشفع له بالحفاظ على مكانته. كما لا يستبعد ان يظهر المهاجم محمد أمين عمورة، من البداية. ويتوقع أيضا أن يشهد وسط الميدان تغييرا، حيث من الممكن جدا أن يحل رامز زروقي، بدلا من هشام بوداوي، الذي فشل في مراقبة ليونيل ميسي فيما تبقى الشكوك قائمة حول ما إذا كان بيتكوفيتش، سيحتفظ بنبيل بن طالب، أم سيعوضه بلاعب آخر له نزعة هجومية أكثر. وينتظر أن يجدد بيتكوفيتش، الثقة في الحارس لوكا زيدان، رغم الانتقادات الحادة التي وجهت له عقب مواجهة "راقصي التانجو". بينما يبقى استمرار المدافع، رامي بن سبعيني، محل شك، بخلاف الظهيرين رفيق بلغالي، وريان آيت نوري. وينتظر أن يلجأ المدير الفني البوسني-السويسري، إلى أسلوب تكتيكي مرن يعطي الأولية للتنشيط الهجومي لحاجة " الخضر" إلى النقاط الثلاث، لذلك قد يعتمد خطة 4-3-3، في المقام الأول، تتغير حسب ظروف ومجريات المباراة. يذكر أن المنتخب الجزائري يتذيل المجموعة العاشرة بفارق الأهداف عن الأردن، فيما تتصدر الأرجنتين على حساب النمسا بفارق هدف وحيد.

Image

FIFA يعاقب حكم فيديو لقاء الأرجنتين والجزائر

أكدت تقارير إعلامية جزائرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اتخذ إجراءً تأديبيا بحق حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، الذي أدار مباراة الجزائر والأرجنتين، وذلك على خلفية اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل التي عرفتها المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من نهائيات بطولة نهائيات كأس العالم. وذكر تلفزيون "الحياة" في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " Facebook" أن FIFA فتح تحقيقا داخليا شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بما في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وأفاد المصدر ذاته أن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوص بإيقاف اللعب أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها. وكشف المصدر ذاته أن (FIFA) حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام "الـVAR" خلال كأس العالم 2026. ولم يصدر حتى الآن اي تعليق عن الاتحاد الجزائري الذي كان تقدم بشكوى إلى الـFIFA بدعوى تعرض منتخب بلاده لعدة قرارات تحكيمية مؤثرة في مجريات المباراة. وارتكزت الشكوى الجزائرية على ثلاث حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة. يذكر أن الأسترالي ازاك تريفيز، هو من تولى الاشراف على تقنية حكم الفيديو المساعد في المباراة التي تغلبت فيها الأرجنتين على الجزائر بثلاثية نظيفة الأربعاء الماضي، في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة.

Image

الكشف عن حكم موقعة الجزائر والأردن

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تعيين طاقم تحكيم سلوفيني بقيادة الحكم الدولي الخبير سلافكو فينتشيتش، لإدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026. ويُعد اللقاء من أبرز مباريات هذه الجولة نظرًا لطابعه العربي الخاص وأهميته في سباق التأهل داخل المجموعة، ما دفع لجنة الحكام لاختيار طاقم يمتلك خبرةً عالية في إدارة المباريات ذات الحساسية الكبيرة. ويتكون الطاقم من فينتشيتش حكمًا للساحة، بمساعدة مواطنيه توماز كلانتشنيك وأندراز كوفاسيتش، فيما تم تعيين أوشان نايشن من جامايكا حكمًا رابعًا، وكاليب ويلز من ترينيداد وتوباجو حكمًا مساعدًا احتياطيًا. ويملك فينتشيتش، البالغ من العمر 46 عامًا، سيرةً تحكيميةً بارزةً في البطولات الكبرى، إذ سبق له إدارة مباريات في كأس العالم 2022، إضافةً إلى قيادته نهائي دوري أبطال أوروبا 2024، كما شارك في إدارة مباريات خلال الجولة الأولى من مونديال 2026، من بينها مواجهة البرازيل والمغرب، ما يعكس ثقةً كبيرةً من الاتحاد الدولي في خبراته.

Image

الاتحاد الجزائري يقدم شكوى رسمية إلى FIFA

تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي “FIFA”، على خلفية ما اعتبره احتجاجًا على قرارات التحكيم خلال مواجهة المنتخب الأرجنتيني في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة الجزائر بثلاثة أهداف دون رد. وشهدت المباراة تألق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل “هاتريك” قاد به منتخب بلاده إلى الفوز، غير أن الجانب الجزائري اعتبر أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشكوى المرفوعة تركزت على أداء الحكم البولندي شيمون مارشينياك، حيث أبدى الاتحاد الجزائري تحفظه على عدد من اللقطات خلال المباراة، أبرزها تدخل قوي من ميسي على المدافع عيسى ماندي في الشوط الأول، إضافة إلى لقطة أخرى شهدت التحامًا بين أليكسيس ماك أليستر ولاعب الجزائر إبراهيم مازة دون اتخاذ قرار تحكيمي. ويرى الاتحاد الجزائري أن هذه الحالات كان يجب أن تُعالج بشكل مختلف، معتبرًا أنها أثرت على توازن الفريق خلال المواجهة، التي أقيمت في أجواء تنافسية قوية ضمن المجموعة. في المقابل، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الشكوى، فيما تشير التوقعات إلى أن مثل هذه الاعتراضات نادرًا ما تؤدي إلى قرارات لاحقة بتغيير نتائج المباريات أو إعادة النظر فيها. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى تجاوز بداية صعبة في البطولة، والتركيز على المباريات المقبلة من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.