استبعاد زيدان وضم مهاجم الأهلي لقائمة الجزائر
أعلن إبراهيم حمداني، المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري، قائمة «محاربي الصحراء» استعدادًا لمواجهتي زامبيا وبوروندي في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وسط عدد من التغييرات والوجوه الجديدة والعائدة إلى صفوف المنتخب. وشهدت القائمة الأولى لحمداني، الذي خلف السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، استبعاد الحارس لوكا زيدان، المنضم حديثًا إلى ليجانيس الإسباني، بسبب العقوبة المفروضة عليه من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF». وفي المقابل، أعاد المدرب محمد بشير بلومي، جناح هال سيتي الإنجليزي، إلى صفوف المنتخب للمرة الأولى منذ عام 2023، كما ضمت القائمة منصف بقرار، مهاجم الأهلي المصري، الذي غاب عن قائمة الجزائر في كأس العالم 2026. وشهدت القائمة كذلك غياب المهاجم نذير بن بوعلي، لاعب بيراميدز المصري، وحسام عوار، صانع ألعاب الاتحاد السعودي، في حين سيكون فارس شايبي لاعب آينتراخت فرانكفورت وإبراهيم مازة لاعب باير ليفركوزن ضمن أبرز الخيارات في خط الوسط إلى جانب المخضرم نبيل بن طالب. وتبدأ الجزائر مشوارها في التصفيات بمواجهة زامبيا يوم 25 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات المجموعة التاسعة، قبل أن تحل ضيفة على بوروندي بعد أربعة أيام، فيما يختتم المنتخب معسكره بمباراة ودية أمام النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل. وتأتي هذه المرحلة في ظل بداية عهد جديد للمنتخب الجزائري بعد اعتزال القائد رياض محرز والمدافع عيسى ماندي اللعب الدولي، وهو ما يفتح الباب أمام مجموعة جديدة من اللاعبين لتحمل أدوار أكبر مع «محاربي الصحراء». قائمة الجزائر: حراسة المرمى: مالفين ماستيل، عبداللطيف رمضان، كيليان بلعزوق. الدفاع: أشرف عبادة، ريان آيت نوري، زين الدين بلعيد، رامي بن سبعيني، سمير شرقي، جوان حجام، صهيب ناير، سعدي رضواني، أحمد توبة. الوسط: حمد عبدلي، عادل عوشيش، نبيل بن طالب، فارس شايبي، إبراهيم مازة، آدم زرقان. الهجوم: محمد الأمين عمورة، منصف بقرار، محمد بشير بلومي، عادل بولبينة، أمين شياخة، أمين جويري، أنيس حاج موسى، إيلان كبال.
حمداني يقود منتخب الجزائر خلفًا لبيتكوفيتش
قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم إسناد مهمة تدريب المنتخب الأول إلى إبراهيم حمداني، خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي غادر منصبه بالتراضي عقب مشاركة المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026. وجاء قرار تعيين حمداني خلال الاجتماع الشهري للمكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري، الذي شهد أيضًا إعادة تشكيل الجهاز الفني والإداري للمنتخب، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة والاستحقاقات التي تنتظر «الخضر». وضمت التغييرات تعيين الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى في منصب المدرب المساعد، فيما أسندت مهمة المدير العام إلى لاعب المنتخب السابق موسى صايب، في خطوة تجمع بين العناصر الشابة والخبرات السابقة في الكرة الجزائرية. كما قرر الاتحاد تعيين حسين العربي مدربًا للمنتخب الجزائري تحت 20 عامًا، ضمن خطة تستهدف تعزيز العمل الفني على مستوى مختلف الفئات العمرية. ويبلغ حمداني من العمر 48 عامًا، وسبق له ارتداء قميص المنتخب الجزائري، حيث خاض أربع مباريات دولية عام 2008. وعلى الرغم من محدودية تجربته التدريبية مع فرق ومنتخبات الصف الأول، فإن اختياره جاء بعد النجاح الذي حققه مع منتخب الجزائر تحت 21 عامًا، بعدما قاده إلى الفوز بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت بمدينة تارانتو الإيطالية. ويبدأ المدرب الجديد مهمته سريعًا، حيث ينتظره أول اختبار رسمي مع المنتخب الأول خلال شهر سبتمبر الجاري، عندما يواجه زامبيا وبوروندي يومي 25 و29 سبتمبر، ضمن الجولتين الأولى والثانية من منافسات المجموعة التاسعة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. ويأمل حمداني في استثمار الفترة القصيرة التي تفصله عن المباراتين من أجل وضع بصمته الفنية الأولى على المنتخب، وقيادة «الخضر» إلى بداية قوية في مشوار التصفيات، خصوصًا أن المواجهتين تمثلان الاختبار الأول للمدرب الجديد بعد توليه المسؤولية. وتتجه الأنظار إلى الجهاز الفني الجديد بقيادة حمداني، في ظل التطلعات لإعادة ترتيب أوراق المنتخب الجزائري وفتح صفحة جديدة بعد انتهاء حقبة بيتكوفيتش، مع الاستفادة من خبرات عنتر يحيى وموسى صايب داخل الجهاز الفني والإداري.
مدرب البرتغال يطمح في قيادة الجزائر
اقترب الاتحاد الجزائري لكرة القدم من حسم هوية المدير الفني الجديد لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في ظل تكثيف تحركاته لاختيار المدرب القادر على قيادة «محاربي الصحراء» خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش. وكان الأوروجوياني جوستافو بويت، البالغ من العمر 58 عامًا، قد برز خلال الفترة الماضية كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، بفضل خبراته التدريبية الطويلة وسيرته الدولية وشخصيته القوية. وذكرت شبكة «فوت ميركاتو» الفرنسية أن سباق اختيار المدرب شهد تطورًا مفاجئًا، بعد دخول الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق لمنتخب البرتغال، بقوة ضمن قائمة المرشحين. وأبدى مارتينيز حماسًا كبيرًا لخوض تجربة جديدة مع المنتخب الجزائري، بعدما رأى في الفريق مشروعًا رياضيًا واعدًا، في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين والمواهب القادرة على تحقيق نتائج قوية خلال السنوات المقبلة. وبحسب التقرير، فإن رغبة مارتينيز في تولي قيادة الجزائر تتجاوز مجرد الاهتمام بالمنصب، إذ أبدى استعداده لتقديم تنازلات مهمة من أجل إتمام الاتفاق مع الاتحاد الجزائري، بما يتناسب مع قدراته المالية. ومن أبرز هذه التنازلات استعداد المدرب الإسباني لتخفيض مطالبه المالية بشكل كبير، في خطوة تعكس مدى رغبته في خوض التجربة مع «محاربي الصحراء». كما لا يمانع مارتينيز في ضم مدرب مساعد جزائري إلى جهازه الفني، وهو ما قد يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق، فضلًا عن مساعدته على التعرف بشكل أكبر على أجواء الكرة الجزائرية وطبيعة المنتخب. وبدخول مارتينيز بقوة إلى السباق، أصبحت المنافسة على قيادة المنتخب الجزائري أكثر إثارة، خاصة مع وجود جوستافو بويت ضمن أبرز المرشحين، ليبقى القرار النهائي بيد مسؤولي الاتحاد خلال الفترة المقبلة.
بينيتيز وسانشيز يتصدران سباق تدريب الجزائر
دخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مرحلة البحث المكثف عن مدرب جديد لقيادة منتخب "الخُضر"، بعد التوصل إلى اتفاق مع البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على إنهاء مهمته بالتراضي، ليبدأ سباق اختيار المدير الفني الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة. وتتجه أنظار مسؤولي الاتحاد نحو المدرسة الإسبانية أو البرتغالية، في ظل قناعة بأن أسلوب اللعب الذي تقدمه هاتان المدرستان يتناسب مع إمكانيات لاعبي المنتخب الجزائري وطموحاته خلال الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تعقد اللجنة الفنية الوطنية اجتماعًا لحسم ملامح الملف، حيث ستناقش مجموعة من السير الذاتية وفق معايير فنية محددة، تشمل الخبرة الدولية، والقدرة على تطوير أداء المنتخب، إضافة إلى الرؤية التكتيكية التي تتماشى مع مشروع الاتحاد. وتداولت وسائل إعلام عدة أسماء مرشحة لتولي المهمة، يتقدمها الإسباني رافاييل بينيتيز، إلى جانب الإسباني فيليكس سانشيز، الذي سبق له قيادة منتخب قطر وحقق معه نجاحات بارزة، ليبقى الثنائي ضمن أبرز الخيارات المطروحة على طاولة الاتحاد. وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن الاتحاد الجزائري لا يضع اسم المدرب أو شهرته في مقدمة أولوياته، بل يركز على اختيار شخصية قادرة على بناء مشروع فني مستقر، والتعامل مع خصوصية المنتخب واللاعبين. كما يدرس الاتحاد إمكانية الاستعانة بالنجم الجزائري السابق عنتر يحيى ضمن الجهاز الفني، في دور مساعد المدرب، بهدف تسهيل اندماج المدير الفني الجديد، والاستفادة من خبرته ومعرفته بأجواء المنتخب ومتطلبات الكرة الجزائرية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تسارعًا في وتيرة المشاورات، تمهيدًا للإعلان عن المدرب الجديد الذي سيقود "الخُضر" في المرحلة القادمة.
الجزائر تنهي مشوار بيتكوفيتش بالتراضي رسميًا
أسدل الاتحاد الجزائري لكرة القدم الستار على تجربة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الأول، بعدما أعلن رسميًا إنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، لتنتهي بذلك رحلة استمرت نحو 29 شهرًا، شهدت محطات متباينة قبل أن تبلغ نهايتها عقب الإخفاق في كأس العالم 2026. وأوضح الاتحاد الجزائري، في بيان رسمي، أن الانفصال تم باتفاق مشترك بين الطرفين، وشمل أيضًا أعضاء الجهاز الفني المساعد، موجهًا الشكر إلى بيتكوفيتش وطاقمه على ما قدموه من احترافية والتزام طوال فترة عملهم مع "محاربي الصحراء"، مع تمنياته لهم بالتوفيق في محطاتهم المقبلة. وجاء قرار إنهاء التعاقد بعد أسابيع من تصاعد الضغوط على المدرب، إثر خروج المنتخب الجزائري من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام المنتخب السويسري بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أثارت موجة واسعة من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية، وسط مطالب بإحداث تغيير على رأس الجهاز الفني. وكان الاتحاد الجزائري قد منح بيتكوفيتش الثقة في وقت سابق عبر تمديد عقده حتى عام 2028، في خطوة هدفت إلى ضمان الاستقرار الفني وبناء مشروع طويل الأمد للمنتخب. إلا أن النتائج الأخيرة، وفي مقدمتها الخروج المبكر من المونديال، دفعت الطرفين إلى إنهاء العلاقة قبل موعدها المحدد. وخلال فترة إشرافه على المنتخب، سعى المدرب البوسني إلى إعادة بناء الفريق وتجديد عناصره، مع الاعتماد على عدد من الوجوه الشابة إلى جانب أصحاب الخبرة، غير أن المشروع لم يحقق الطموحات المنتظرة على الساحة العالمية، وهو ما جعل استمراره محل نقاش واسع بعد نهاية مشاركة الجزائر في كأس العالم. وفي الجانب المالي، أشارت تقارير صحفية إلى أن الاتفاق الودي بين الطرفين ينص على حصول بيتكوفيتش على تعويض يعادل رواتب ثلاثة أشهر، بقيمة تقارب نصف مليون يورو، بدلًا من الدخول في نزاعات قانونية أو مالية قد تطيل إجراءات فسخ العقد. ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد الجزائري خلال الأيام المقبلة رحلة البحث عن مدير فني جديد، يتولى قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، مع التركيز على إعادة ترتيب الأوراق وتجهيز الفريق للاستحقاقات القارية والدولية القادمة، وفي مقدمتها التصفيات والبطولات التي يسعى خلالها "الخضر" إلى استعادة مكانتهم بين كبار القارة الإفريقية.
فلاديمير بيتكوفيتش يغادر تدريب الجزائر
بات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على أعتاب مغادرة القيادة الفنية لمنتخب الجزائر، بعدما توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بحسب تقارير إعلامية محلية، إلى اتفاق معه لإنهاء العقد بالتراضي، في خطوة تأتي بعد أسابيع قليلة من تمديد ارتباطه حتى صيف عام 2028. ووفقًا للتقارير، فإن الاتفاق ينص على فسخ العقد مقابل حصول بيتكوفيتش على تعويض يعادل ثلاثة رواتب شهرية، لتنتهي بذلك تجربة بدأت في مارس 2024، وشهدت تباينًا في النتائج بين النجاح القاري وخيبة الأمل العالمية. وجاءت هذه الخطوة عقب الانتقادات الواسعة التي تعرض لها المدرب بعد خروج منتخب الجزائر من الدور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام سويسرا بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي أثارت غضب الجماهير الجزائرية، التي حملت الجهاز الفني مسؤولية الإخفاق وطالبت بإجراء تغيير على رأس المنتخب. وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق لا يقتصر على بيتكوفيتش فقط، بل يشمل أيضًا أفراد جهازه المعاون، وهم المدرب المساعد ديفيد موروندي، ومدرب اللياقة البدنية باولو رونجوني، ومدرب حراس المرمى ناني جيدو، على أن يحصل كل منهم على التعويض المالي نفسه. ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري حتى الآن. وفي إطار التحضير للمرحلة المقبلة، دعا الاتحاد اللجنة الفنية إلى اجتماع الخميس المقبل، لبحث مستقبل الجهاز الفني ودراسة ملفات عدد من المدربين المرشحين لخلافة بيتكوفيتش، وسط توجه واضح نحو المدرسة الإسبانية، في ظل النجاحات التي حققها المدربون الإسبان مع منتخباتهم وأنديتهم خلال السنوات الأخيرة. كما شهدت الساعات الماضية توقيع الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى عقد انضمامه إلى الاتحاد الجزائري، ليكون ضمن الطاقم الفني الجديد، إلى جانب مدرب حراس المرمى نصر الدين برارمة، في خطوة تعكس بدء إعادة هيكلة الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في مارس 2024، وقاد "محاربي الصحراء" إلى بلوغ الدور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن تنتهي مغامرة المنتخب في كأس العالم 2026 عند الدور الـ32، وهو ما عجل، بحسب التقارير، بقرب نهاية مشواره مع المنتخب.
ماندي يطوي صفحة الجزائر بعد 123 مباراة
أعلن المدافع الجزائري عيسى ماندي نهاية مشواره الدولي مع منتخب بلاده، ليضع حدًا لمسيرة طويلة امتدت لأكثر من عقد، حمل خلالها قميص «محاربي الصحراء» في العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يختار الرحيل بعد مشاركته الأخيرة في كأس العالم 2026. وأكد ماندي عبر مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية أن تمثيل المنتخب الجزائري كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن اللعب بألوان بلاده منحه لحظات استثنائية، لكنه رأى أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مشواره الدولي بعدما قدم كل ما لديه لخدمة المنتخب. ويعد صاحب الـ34 عامًا أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الجزائرية الحديثة، حيث يُصنف كأكثر اللاعبين خوضًا للمباريات الدولية، بعدما شارك في 123 مباراة مع المنتخب وسجل خلالها 8 أهداف. وبدأ ماندي رحلته الدولية في مارس 2014، عندما شارك للمرة الأولى أمام منتخب سلوفينيا، قبل أن يكون ضمن قائمة الجزائر في كأس العالم 2014 بالبرازيل، ليواصل بعدها حضوره في المحافل الكبرى، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا التي توج بلقبها عام 2019 في مصر. وخلال كأس العالم 2026، كان المدافع الجزائري ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب، وشارك في أربع مباريات حتى مواجهة سويسرا في دور الـ32، التي انتهت بخروج الجزائر من البطولة. وعقب إعلان الاعتزال، حرص الاتحاد الجزائري لكرة القدم على توجيه رسالة تقدير للاعب، مشيدًا بما قدمه طوال السنوات الماضية، وبالتزامه الكبير أثناء دفاعه عن ألوان المنتخب الوطني. ويأتي قرار ماندي بعد فترة قصيرة من إعلان القائد رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي، لتفقد الكرة الجزائرية اثنين من أبرز نجوم الجيل الذي قاد المنتخب للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019.
ليفانتي يضم الجزائري ماندي حتى 2028
أعلن نادي ليفانتي، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، تعاقده مع المدافع الدولي الجزائري عيسى ماندي في صفقة انتقال مجاني. وقال النادي في بيان عبر موقعه الرسمي "توصل نادي ليفانتي إلى اتفاق مع الدولي الجزائري عيسى ماندي للانضمام إلى صفوف الفريق وتعزيز خطه الدفاعي، بموجب عقد يمتد حتى يونيو 2028". وأضاف "سيخضع اللاعب للفحوصات الطبية قبل أن ينضم خلال الأيام المقبلة إلى كتيبة المدرب لويس كاسترو. مرحبا بك يا عيسى!". وسيعود ماندي (34 عاما) إلى الدوري الإسباني بعد تجربة سابقة مع ريال بيتيس وفياريال، وذلك عقب انتهاء عقده مع ليل الفرنسي. وخاض ماندي منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية مع منتخب الجزائر، قبل خروج الفريق من دور 32. وولد ماندي في 22 أكتوبر 1991 بمدينة شالون أون شامبان الفرنسية، ويعد من المدافعين أصحاب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية. وتخرج في أكاديمية ستاد رانس قبل انتقاله إلى الدوري الإسباني في موسم 2016-2017 للانضمام إلى ريال بيتيس. وخلال خمسة مواسم قضاها مع بيتيس، شارك في منافسات الدوري الأوروبي، قبل أن ينتقل إلى فياريال في موسم 2021-2022، حيث واصل تعزيز خبراته القارية من خلال المشاركة في كأس السوبر الأوروبية ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وفي موسم 2024-2025، خاض ماندي تجربة جديدة مع ليل الفرنسي، وشارك خلال الموسم الماضي في 40 مباراة، بواقع 29 مباراة في الدوري و11 مباراة في الدوري الأوروبي.
الاتحاد الجزائري يتجاهل مصير بيتكوفيتش
أعرب الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن أسفه لإقصاء منتخب بلاده في الدور الـ32 من بطولة كأس العالم، معترفا بأن مشاركة " الخضر" في المونديال لم تستجب لتطلعات الجماهير رغم انها مثلت "محطة مهمة في إعادة البناء وتطوير الكرة الجزائرية بعد 12 عاما من الغياب". وتحاشى الاتحاد الجزائري الخوض في مصير المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش، بعد تواتر أنباء عن استقالته وتعيين اللاعب السابق عنتر يحيى، بديلا له، مفضلا التأكيد على وعيه التام بان تطلعات الشعب الجزائري تتطلب نتائج في مستوى تاريخ وقدرات وطموحات الكرة الوطنية. وقال الاتحاد الجزائري في بيان له أعقب اجتماع مكتبه التنفيذي يوم السبت، انه يتفهم خيبة الجماهير، وانهم يتقاسم معهم الطموح في رؤية المنتخب الوطني يستعيد المكانة التي تحتلها الكرة الجزائري على الساحة الدولية. وكشف عن إطلاق تقييم شامل وهادف للمشاركة الجزائرية في المونديال يشمل جميع الجوانب الرياضية والتنظيمية من أجل تحديد الدروس التي يجب استخلاصها، والنقائص الواجب تصحيحها، والإجراءات التي يتعين اتخاذها من أجل ضمان المنافسة الدائمة للمنتخب الوطني. ورحب الاتحاد بما سمّاه "النقد الموضوعي والبناء الذي يُصاغ لصالح كرة القدم الوطنية"، مشددا على انه يؤمن بأن تبادل الأفكار، عندما يستند إلى الحقائق واحترام الأفراد والبحث عن الحلول، يعد عاملا أساسيا في التقدم. في المقابل، أدان بشدة " خطاب الكراهية، وحملات التضليل، ومحاولات التلاعب بالرأي العام، والهجمات الشخصية، وأي شكل من أشكال التحريض على الانقسام أو العنف اللفظي"، لافتا انه لا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام حرية التعبير كمبرر للإهانات أو التشهير أو التهديدات أو المساس بكرامة الأفراد والمؤسسات. وفيما يبدو ردا على الأصوات التي تطالب برحيل رئيسه وليد صادي، أكد الاتحاد الجزائري انه لن يرضخ لـ"أي شكل من أشكال التضليل أو التلاعب أو محاولة زعزعة استقرار مؤسساته أو قادته أو موظفيه أو الإصلاحات الهيكلية التي تُجرى بما يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية". كما أبرز انه سيواصل " بهدوء وعزيمة، تنفيذ إجراءاته بما يخدم المصلحة العامة لكرة القدم"، مجددا التأكيد على أن "بناء منتخب وطني عالي الأداء عملية تتطلب جهدا كبيرا، ووقتا كافيا، واستقرارا، ورؤية استراتيجية، واستمرارية في العمل". وتمسك الاتحاد الجزائري بـ"تنفيذ خطته التنموية بحزم، لضمان أفضل الظروف لجميع المنتخبات الوطنية من حيث الإعداد والأداء والنجاح، مع ترسيخ أسس نظام كرة قدم وطني حديث، عالي الأداء، ومستدام". كما دعا جميع مكونات أسرة كرة القدم الجزائرية من روابط وأندية ولاعبين ومدربين وحكام ومسؤولين وإعلاميين وشركاء ومشجعين، إلى الحفاظ على الوحدة والهدوء والشعور بالمسؤولية، معترفا بأنه "لا يمكن مواجهة التحديات التي تواجه كرة القدم الجزائرية إلا في ظل جو من الثقة والاستقرار والتعبئة الجماعية".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |