لوكا زيدان يوجه رسالة مؤثرة لجماهير الجزائر
رغم خروج منتخب الجزائر من دور ربع النهائي في كأس أفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب، نجح الحارس لوكا زيدان في لفت الأنظار بأداء مميز خلال أول مشاركة له في بطولة قارية كبيرة مع محاربي الصحراء. الحارس البالغ من العمر 27 عامًا، والذي شارك كأساسي في معظم مباريات البطولة، وجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير الجزائرية عبر حسابه على إنستجرام، عبّر فيها عن خيبة أمل كبيرة لكنها مصحوبة بفخر عميق بالانتماء. كتب زيدان في رسالته: "كأس أفريقيا تنتهي هنا، والخيبة كبيرة، لكن شعور الفخر أقوى داخلي". وأضاف: "أنا فخور بخوض أول بطولة كأس أفريقيا في مسيرتي، وبتمثيل الجزائر، بلد أجدادي". وشدد على أن "الإقصاء مؤلم، لكنه لن يوقفنا، فالجزائر لا تزال تنهض". كما شكر الجماهير على دعمها المستمر قائلًا: "شكرًا لشعبنا على القوة التي منحتمونا إياها، كنتم سلاحنا الأقوى طوال البطولة". وتفاعل الجمهور الجزائري بشكل كبير مع رسالة زيدان، حيث أثنوا على مستواه وأدائه طوال البطولة، معتبرين أنه أصبح إضافة مهمة لصفوف المنتخب. وخلال البطولة، حافظ زيدان على نظافة شباكه في ثلاث مباريات من أصل أربع، فيما استقبل هدفين فقط في مباراة ربع النهائي أمام نيجيريا. يُذكر أن زيدان نجح في كسر رقم تاريخي ظل صامدًا منذ 30 عامًا، حيث تخطى رقم الحارس محمد حنيشاد الذي حافظ على نظافة شباكه في أول مباراتين من نسخة 1996، بعدما حقق زيدان ثلاث مباريات بشباك نظيفة في نسخة واحدة، مسجلًا اسمه في سجلات التاريخ القاري.
الجزائر تتقدم بشكوى رسمية لـ«FIFA» و«الكاف»
كشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عن شروعه في اتخاذ إجراءات قانونية على خلفية الجدل الذي رافق مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، والتي ودّع على إثرها «محاربو الصحراء» المنافسات. وفي الوقت ذاته، أكد الاتحاد الجزائري تمسكه بالمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش وطاقمه الفني، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار الفني في ظل مشروع إعادة بناء المنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب المواعيد الدولية المهمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم. وكان المنتخب الجزائري قد قدّم مشوارًا قويًا في البطولة المقامة بالمغرب، بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، قبل أن يتجاوز منتخب الكونجو الديمقراطية في دور الـ16 بهدف حاسم سجله عادل بولبينة في اللحظات الأخيرة، إلا أن مواجهة نيجيريا في ربع النهائي شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء للجزائر بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء، ما أثار موجة من الاعتراضات داخل أرض الملعب وخارجها. وأصدر الاتحاد الجزائري بيانًا رسميًا أوضح فيه أنه تقدم بشكوى رسمية إلى كل من الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، مطالبًا بفتح تحقيق حول ما جرى في اللقاء، ومؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة دعم المنتخب في هذه المرحلة الدقيقة. ودعا الاتحاد الجماهير الجزائرية إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ومساندته، معتبرًا أن اللاعبين والجهاز الفني أظهروا التزامًا كبيرًا طوال البطولة، الأمر الذي يستوجب التقدير، مع التأكيد على أن معالجة الأخطاء التحكيمية تبقى مسألة أساسية للحفاظ على نزاهة المنافسات القارية وصورة كرة القدم الأفريقية. واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أهمية استخلاص الدروس من المشاركة القارية، والعمل على تطوير الأداء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بهدف العودة بصورة أكثر قوة وتنافسية.
هل ينضم شقيق مبابي لمنتخب الجزائر؟
كشف مصدر داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن صحة ما تردد بشأن وجود تواصل مع إيثان مبابي، شقيق نجم ريال مدريد كيليان مبابي، في إطار مساعٍ لبحث إمكانية انضمامه إلى صفوف المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المصدر أن ما تم تداوله في وسائل إعلام فرنسية يستند جزئيًا إلى معطيات حقيقية، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن هذه الاتصالات لا تزال في إطارها الأولي، ولم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، معرباً عن أمله في أن تُفضي المفاوضات إلى نتيجة إيجابية تخدم “الخضر”. ويُعد إيثان مبابي، لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، من المواهب الصاعدة، ويبلغ من العمر 19 عامًا، ويرتبط بعلاقات قوية مع عدد من اللاعبين الجزائريين في فريقه، كما يُبدي اهتمامًا بمتابعة مباريات المنتخب الجزائري ومنافسات كأس أمم أفريقيا. ويحمل إيثان أكثر من جنسية، ما يمنحه حرية الاختيار بين تمثيل أكثر من منتخب، إذ لم يحسم قراره النهائي حتى الآن بشأن وجهته الدولية المستقبلية. وفي سياق متصل، لوحظ حضور كيليان مبابي لبعض مباريات منتخبي المغرب والكاميرون في البطولة القارية المقامة حاليًا، في وقت غاب فيه عن مباريات المنتخب الجزائري، وهو ما فُسّر على أنه محاولة لإبعاد الأنظار عن الاتصالات الجارية بين عائلة مبابي ومسؤولي الاتحاد الجزائري.
الصحافة الجزائرية تهاجم حكم لقاء نيجيريا
في تعاطيها مع وداع المنتخب الجزائري لمنافسات كأس أمم أفريقيا 2025، أجمعت وسائل الإعلام الجزائرية على أحقية المنتخب النيجيري في التأهل، لكنها في المقابل لم تُخفِ غضبها من الأداء التحكيمي، معتبرة أنه كان أحد أبرز العوامل التي أثرت في نتيجة المواجهة التي انتهت بخسارة «الخضر» بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي. صحيفة «الوطن» عنونت على صدر صفحتها الأولى بعبارة «نهاية المشوار»، مرفقة بصورة للمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين خلال إحدى محاولاته الهجومية، مشيرة إلى أن المنتخب الجزائري واجه صعوبات واضحة في صناعة الفرص، مقابل تفوق نيجيري ملحوظ في السيطرة على الكرة وإدارة إيقاع اللعب. بدورها، استخدمت صحيفة «لو كورييه دالجيري» عنوان «المحطة الأخيرة»، وتناولت في تحليلها أوجه القصور التي ظهرت في أداء المنتخب الجزائري، مع تركيز خاص على القرارات التحكيمية للحكم عيسى سي، والتي رأت أنها أثارت الكثير من الجدل وأسهمت في تعقيد مهمة المنتخب خلال اللقاء. أما صحيفة «ليكسبريسيون دي زد»، فقد وصفت الخروج من البطولة بأنه وداع قاسٍ، لكنها في الوقت نفسه أثنت على الروح القتالية للاعبين، مؤكدة أن التحكيم لعب دورًا محوريًا في ترجيح كفة المنتخب النيجيري خلال المباراة. من جانبه، لم يُخفِ موقع «دي زد فوت» انتقاده للجهاز الفني، موجّهًا سهام اللوم إلى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، معتبرًا أن المنتخب الجزائري ظهر بصورة باهتة، خاصة في الشوط الأول، الذي وصفه بالأداء الضعيف، مشيرًا إلى أن المستوى العام للفريق لم يكن على قدر تطلعات الجماهير في مواجهة بحجم ربع النهائي. وهكذا، عكست الصحافة الجزائرية مزيجًا من الاعتراف بتفوق المنافس النيجيري، والمرارة من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، إلى جانب انتقادات فنية لأداء «الخضر»، في وداع جديد حمل الكثير من علامات الاستفهام حول المستقبل القريب للمنتخب.
محرز: الهزيمة أمام نيجيريا ليست بسبب التحكيم
أكد رياض محرز، قائد منتخب الجزائر، أن الخروج من بطولة كأس الأمم الأفريقية جاء نتيجة أداء الفريق أمام نيجيريا، وليس بسبب التحكيم
أوسيمين: الركض والضغط سر تأهل نيجيريا
أعرب فيكتور أوسيمين، مهاجم المنتخب النيجيري، عن سعادته الكبيرة بقيادة بلاده إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، عقب الفوز على منتخب الجزائر بهدفين دون رد في اللقاء الذي أُقيم على ملعب مراكش. وأكد أوسيمين أن المواجهة لم تكن سهلة، مشددًا على قوة المنتخب الجزائري، موضحًا أن التعامل مع مباراة بهذا الحجم يتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا طوال زمن اللقاء. وأشار إلى أن مفتاح التفوق كان في الضغط المتواصل واللعب الجماعي دون كرة، مع التحلي بالحسم في كل التحركات الهجومية. من جانبه، اتفق أديمولا لوكمان مع زميله، معتبرًا أن الانتصار جاء بعد مباراة شاقة أمام منافس قوي وعنيد. وأوضح أن المنتخب النيجيري قدّم أداءً يعكس إمكاناته الحقيقية، مشيرًا إلى أن التفكير منصب حاليًا على كل مباراة على حدة، دون الانشغال باللقب، مع التركيز الكامل على مواجهة نصف النهائي المقبلة أمام المغرب.
الجزائر تودع ونيجيريا تصطدم بالمغرب في أمم أفريقيا
حسم منتخب نيجيريا التأهل لنصف نهائي النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا بالفوز على نظيره الجزائري، بهدفين دون رد، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء السبت، على ملعب مراكش، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من "كان 2025".
محرز يفاجئ الجميع ويعلن وداع أمم أفريقيا
أعلن قائد منتخب الجزائر رياض محرز بشكل مفاجئ أن بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 ستكون الأخيرة له في المشوار القاري، مما يضع جماهير "محاربي الصحراء" أمام واقع اقتراب نهاية حقبة نجمهم الكبير في البطولة الإفريقية. وجاء هذا التصريح قبيل المواجهة الحاسمة ضد نيجيريا في ربع نهائي البطولة المقامة حاليًا في المغرب، حيث أكد محرز أن تركيزه منصب بالكامل على قيادة المنتخب لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، مع الأمل في إنهاء مشواره القاري بلقب جديد يضاف إلى سجله مع الجيل الحالي. وأشار محرز، إلى أن مباراة نيجيريا هذه المرة تختلف كثيرًا عن اللقاء بين المنتخبين في نسخة 2019، موضحًا أن أسلوب اللعب قد تطور وأن المنافسة أصبحت أكثر قوة وتعقيداً في الأدوار الإقصائية. وأكد قائد الجزائر أن فريقه قدم مستويات جيدة حتى الآن، لكنه شدد على أهمية مضاعفة الجهود والتركيز في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الهدف الأسمى هو التقدم في البطولة مهما كان دوره داخل الملعب، سواء كلاعب أساسي أو من على مقاعد البدلاء. كما تحدث محرز عن علاقته بزملائه في المعسكر، معترفًا بأنه يشعر بتوتر كبير خارج أرض اللعب، لكنه يحترم قرارات الجهاز الفني ويعمل دائمًا على دعم اللاعبين وتقديم النصائح بما يخدم مصلحة الفريق. واختتم تصريحاته بالتأكيد أن هذه البطولة ستكون نهاية مشواره في كأس أمم إفريقيا، معربًا عن أمله في أن تكون نهاية مشرفة بالتتويج باللقب، لتوديع جماهير الجزائر بصورة تليق بمسيرته الدولية.
مفاجأة جزائرية تهدد حلم شقيق مبابي!
يواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحركاته لتعزيز صفوف منتخب “الخُضر” بمواهب شابة تحمل أصولًا جزائرية، حيث وضع هذه المرة عينه على إيثان مبابي، الشقيق الأصغر لنجم ريال مدريد كيليان مبابي، في محاولة لتكرار سيناريو ضم لوكا زيدان. وكان الاتحاد الجزائري قد نجح، قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا، في استقطاب لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان وحارس مرمى غرناطة الإسباني، ليحمل قميص المنتخب الجزائري. ووفقًا لما كشفته صحيفة Le Parisien الفرنسية، دخل الاتحاد في تواصل مباشر مع إيثان مبابي، لاعب وسط نادي ليل، من أجل تمثيل المنتخب الوطني مستقبلًا. ويبلغ إيثان مبابي من العمر 19 عامًا، ويعود أصله الجزائري إلى والدته فايزة العماري، بينما ينحدر والده ويلفريد مبابي من الكاميرون. ورغم عدم مشاركته حتى الآن مع منتخبات فرنسا السنية، إلا أن اللاعب لا يُخفي رغبته في السير على خطى شقيقه كيليان واللعب إلى جانبه ضمن صفوف المنتخب الفرنسي الأول، بحسب ما أوردته الصحيفة ذاتها، علمًا بأنه تلقى استدعاءً سابقًا لمنتخب الشباب دون أن يشارك في أي مباراة رسمية. وتخرّج لاعب الوسط الشاب من أكاديمية باريس سان جيرمان، حيث لعب لفترة إلى جانب شقيقه، قبل أن يرحل كيليان إلى ريال مدريد في صيف 2024، بينما اختار إيثان خوض تجربة جديدة مع نادي ليل في التوقيت نفسه. وخلال الموسم الحالي، شارك في 12 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفًا واحدًا. ويرتبط إيثان بعلاقة صداقة قوية مع المدافع الجزائري عيسى ماندي، زميله في ليل، كما يُبدي اهتمامًا واضحًا بمتابعة نتائج المنتخب الجزائري في كأس أمم إفريقيا. وضمن هذا السياق، سافر اللاعب مؤخرًا إلى المغرب برفقة والده وشقيقه لمتابعة إحدى مباريات البطولة، والتي جمعت الكاميرون بكوت ديفوار يوم 28 ديسمبر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |