بثلاثية اسكتلندا.. البرازيل تحسم الصدارة بالمونديال
تغلب منتخب البرازيل بسهولة على نظيره الاسكتلندي، بثلاثية دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بينهما فجر الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026.
قبل لقاء اسكتلندا.. نيمار يرافق البرازيل
رافق نيمار قائد البرازيل منتخب بلاده الذي يستعد لمواجهة اسكتلندا في كأس العالم، في مؤشر جديد على أن المهاجم والنجم الكبير، جاهز لتسجيل حضوره الأول في نسخة العام الحالي من البطولة، بعد غيابه عن أول مباراتين. كان نيمار من بين آخر اللاعبين الذين نزلوا من حافلة البرازيل، ولوح بإبهامه مبتسمًا، ولوح بيده، وصافح بعض المشجعين البرازيليين أثناء دخوله الملعب وتوجهه إلى غرفة تبديل الملابس. وقال مدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي: "إنه جاهز، لقد تدرب بشكل ممتاز هذا الأسبوع"، دون أن يؤكد مشاركة نيمار في المباراة ضد اسكتلندا. وأضاف: "إنه لائق بدنيًا وقادر على اللعب نحن سعداء جدًا بعودته إنه لاعب من الطراز الرفيع". وكان نيمار يعاني من إصابة في الساق اليمنى، أبعدته عن جميع المباريات لأكثر من شهر. وقد شارك في حصة تدريبية مع البرازيل، مما عزز الاعتقاد بإمكانية مشاركته أخيرًا. ويُعد نيمار الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا في 129 مباراة دولية. وشارك المهاجم في جميع نسخ كأس العالم الثلاث الأخيرة مع البرازيل، مسجلًا ثمانية أهداف.
البرازيل واسكتلندا في صراع الصدارة
تتجه أنظار العالم إلى المواجهة القوية بين البرازيل واسكتلندا ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى تحديد المتأهلين إلى دور الـ32، خاصة في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات الثلاثة الأولى. ويحتل المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متساويًا مع المغرب، بينما يأتي منتخب اسكتلندا في المركز الثالث بـ3 نقاط، في حين خرج هايتي رسميًا دون أي رصيد. البرازيل يدخل المباراة بطموح واضح يتمثل في حسم الصدارة وتأكيد تفوقه في المجموعة، مع الاعتماد على قوة هجومية كبيرة يقودها فينيسيوس جونيور ونيمار، إضافة إلى تنوع الحلول الهجومية التي تمنح المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مرونة تكتيكية كبيرة. ورغم البداية المتذبذبة في أول مباراة، إلا أن البرازيل عاد بقوة في الجولة الثانية، ويأمل الآن في إنهاء الدور الأول بأفضل طريقة ممكنة لتفادي مواجهة مبكرة مع خصوم أقوياء في الأدوار الإقصائية. في المقابل، يخوض منتخب اسكتلندا المباراة بطموح تاريخي كبير، حيث يسعى لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه. ويعتمد الفريق على التنظيم الدفاعي والروح القتالية، مع محاولة استغلال الكرات المرتدة في مواجهة منتخب يمتلك تفوقًا واضحًا في الإمكانيات الفردية. ورغم الفوارق الفنية، فإن اسكتلندا ما زالت تملك فرصة حسابية سواء عبر الفوز أو عبر أفضل أصحاب المركز الثالث، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
كلارك يحلم بإنجاز تاريخي أمام البرازيل
يأمل ستيف كلارك، المدير الفني لمنتخب اسكتلندا، في قيادة فريقه إلى إنجاز تاريخي عندما يواجه البرازيل في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026، مع إمكانية مواصلة المشوار نحو الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. ويدخل المنتخب الاسكتلندي المباراة وهو في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، خلف البرازيل والمغرب اللذين يملكان أربع نقاط لكل منهما، ما يجعل حظوظه قائمة في التأهل إلى المرحلة التالية. وأشار كلارك إلى أن عبور دور المجموعات سيكون محطة استثنائية في تاريخ الكرة الاسكتلندية، كما أعرب عن رغبته في العودة إلى ملعب أزتيكا بالمكسيك، الذي يحمل له ذكريات خاصة منذ مشاركته في بطولة للشباب قبل سنوات طويلة، عندما سجل هدف الفوز على المنتخب المكسيكي. وأكد المدرب أن فريقه يواجه اختبارًا صعبًا أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، مشيدًا بالقوة الهجومية التي أظهرتها البرازيل خلال البطولة وقدرتها على صناعة الفارق في أي لحظة. كما تحدث كلارك عن إمكانية ظهور نيمار في المباراة بعد غيابه عن الجولتين السابقتين، معتبرًا أن وجوده يمنح المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة لما يتمتع به من مكانة وشعبية واسعة في عالم كرة القدم. من جانبه، شدد القائد أندي روبرتسون على أن خطورة البرازيل لا تقتصر على نيمار فقط، في ظل امتلاكها مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على حسم المباريات، مؤكدًا أن اسكوتلندا مطالبة بتقديم أفضل مستوياتها لمجاراة هذا الكم من الجودة. واختتم كلارك حديثه بالتأكيد على أن عشقه القديم للكرة البرازيلية سيتوقف مؤقتًا خلال المواجهة المرتقبة، إذ سيكون تركيزه الكامل منصبًا على تحقيق نتيجة تاريخية تخدم طموحات اسكوتلندا في البطولة.
موقف نيمار من المشاركة في لقاء اسكتلندا
بات النجم البرازيلي نيمار قريبًا من الظهور الأول له في كأس العالم 2026، بعد مشاركته في التدريبات الجماعية لمنتخب البرازيل، استعدادًا لمواجهة اسكتلندا المقررة ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويأتي هذا التطور بعد غياب اللاعب عن أول مباراتين في البطولة بسبب إصابة في عضلة الساق الخلفية، كان قد تعرض لها قبل أسابيع من انطلاق المونديال، ما أدى إلى تأجيل عودته للمباريات الرسمية رغم استدعائه مجددًا إلى صفوف المنتخب. وشهدت الأيام الأخيرة مشاركة نيمار في التدريبات مع زملائه بصورة تدريجية، قبل أن يخوض حصة تكتيكية كاملة تحت إشراف المدرب كارلو أنشيلوتي، وهو ما رفع من احتمالية تواجده في القائمة خلال المواجهة المقبلة. وأشاد زملاؤه بحالته البدنية والمعنوية، مؤكدين أن اللاعب يظهر رغبة كبيرة في العودة للمنافسة، فيما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته بيد الجهاز الفني الذي يدرس إمكانية الدفع به تدريجيًا حسب جاهزيته. ويحاول نيمار استعادة أفضل مستوياته بعد سلسلة من الإصابات التي عرقلت مسيرته خلال السنوات الأخيرة، أبرزها إصابة قوية في الركبة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، قبل أن يعود مؤخرًا عبر بوابة ناديه السابق سانتوس ويقدم مستويات لافتة. وسجل النجم البرازيلي خلال الموسم الحالي 6 أهداف وصنع 4 أخرى في 15 مباراة، ما ساهم في تعزيز فرص استمراره مع المنتخب رغم الجدل الذي رافق استدعاءه. وتتصدر البرازيل مجموعتها برصيد 4 نقاط بالتساوي مع منتخب المغرب، في وقت تستعد فيه لخوض مواجهة مهمة أمام اسكتلندا، مع استمرار غياب رافينيا بداعي الإصابة، ما قد يمنح فرصة لمشاركة لويس هنريكي أو رايان في التشكيلة الأساسية.
مدافع اسكتلندا: مواجهة نيمار؟.. "لا مشكلة"!
قال جاك هندري مدافع منتخب اسكتلندا إنه لا يشعر بالقلق إزاء التحدي المتمثل في مواجهة نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، إذا كان جاهزا للمشاركة في مواجهة الفريقين بكأس العالم لكرة القدم. وأجاب هندري عن سؤال للصحفيين بشأن هذا الاحتمال قائلا "نعم، لا مشكلة". وأضاف "بالتأكيد أنا مرتاح تماما لمواجهة نيمار، وأتطلع إلى ذلك من المتوقع أن يكون نزالا رائعا حقا، وإذا لعب، فأنا أتطلع إلى ذلك". وكان كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، توقع أن يكون نيمار (34 عاما) جاهزا للمشاركة في المباراة الثالثة لفريقه ضمن المجموعة الثالثة في ميامي، بعد أن غاب عن أول مباراتين بسبب تعافيه من إصابة في ربلة الساق. وتواجه اللاعبان من قبل في دوري أبطال أوروبا عام 2021، عندما كان اللاعب الاسكتلندي يلعب في صفوف نادي بروج، بينما كان البرازيلي يدافع عن ألوان باريس سان جيرمان وانتهت المباراة بالتعادل 1-1. ويلعب هندري حاليا مع نادي الاتفاق السعودي، لكنه لم يواجه نيمار وجها لوجه خلال فترة وجوده في المملكة، حيث لم يخض البرازيلي سوى سبع مباريات مع الهلال خلال فترة عانى فيها من الإصابات المتكررة. وحصدت اسكتلندا ثلاث نقاط من أول مباراتين، وتحتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة مع فرصة جيدة للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم للمرة الأولى، حتى لو خسرت أمام البرازيل، وذلك بفضل النظام الجديد والموسع للبطولة. أما البرازيل، فتمتلك أربع نقاط وتتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن المغرب الذي يواجه هايتي.
أليسون يغيب عن تمارين البرازيل
غاب حارس مرمى منتخب البرازيل أليسون بيكر عن الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب، قبل مواجهة اسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، حيث اكتفى ببرنامج تدريبي خاص داخل صالة الألعاب الرياضية. ويأتي غياب حارس ليفربول عن المران الجماعي في إطار سياسة الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي فضّل منحه برنامجًا بدنيًا منفصلًا للحفاظ على جاهزيته، خاصة أنه شارك في المباراتين السابقتين أمام المغرب وهايتي ضمن مشوار المنتخب في البطولة. وأكد مصدر داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن أليسون لا يعاني من أي إصابة، وأن ما يقوم به يندرج ضمن خطة الإعداد البدني المعتادة خلال المنافسات، بهدف تجهيزه بأفضل صورة للمباريات المقبلة. وقاد أنشيلوتي الحصة التدريبية في مجمع ريد بول نيويورك بموريستاون في ولاية نيوجيرسي، وسط تركيز واضح على التحضير للمواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا، التي يسعى من خلالها المنتخب البرازيلي لحسم تأهله إلى الدور التالي من البطولة. وشهد المران مشاركة 22 لاعبًا، من بينهم فينيسيوس جونيور ونيمار، الذي يواصل رحلة استعادة جاهزيته البدنية، مع احتمالية ظهوره الأول في النسخة الحالية من كأس العالم بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وفي المقابل، غاب الجناح رافينيا بعد تعرضه لإصابة في عضلة الفخذ خلال المباراة الماضية، ما سيبعده عن مواجهة اسكتلندا، ويفتح المجال أمام خيارات هجومية متعددة أمام الجهاز الفني. وخضع المنتخب البرازيلي لمران خفيف في أجواء معتدلة بلغت 21 درجة مئوية، في وقت واصل فيه الطاقم الفني تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا استعدادًا للمرحلة الحاسمة من دور المجموعات.
غياب سبعة برازيليين عن التدريب
تدرّب المنتخب البرازيلي لكرة القدم في غياب سبعة لاعبين، بينهم رباعي خط الدفاع الأساسي، استعدادا لمباراته المقررة الأربعاء أمام اسكتلندا في إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيويورك)، حيث يسعى إلى حسم تأهله إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026. وبالإضافة إلى الظهيرين دانيلو ودوجلاس سانتوس وقلبي الدفاع ماركينيوس وجابريال ماجالهاييس، بدأ "السيليساو" بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي تدريباته في مجمّع "ريد بول" في نيويورك بمدينة مورستاون (نيوجيرزي) من دون لاعب الوسط كازيميرو والمهاجم ماتيوس كونيا والجناح رافينيا. وأوضح مصدر في الاتحاد البرازيلي للعبة للصحافيين أن اللاعبين السبعة خضعوا لتمارين استشفائية في صالة اللياقة البدنية. وتعرّض رافينيا لإصابة في فخذه اليمنى خلال الفوز على هايتي (3-0) في فيلادلفيا، وأُعلن غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام الاسكتلنديين، وهي الأخيرة في المجموعة الثالثة لبطل العالم خمس مرات. وسيخضع نجم برشلونة الذي عانى من إصابات عدة في هذه الساق خلال الموسم، لـ"علاج مكثّف" في محاولة للتعافي سريعا، بحسب ما أفاد به الاتحاد البرازيلي. لكن الاتحاد لم يحدّد موعدا لعودة اللاعب البالغ 29 عاما، ما قد يهدد مشاركته في بقية مشوار المونديال. وأشرف أنشيلوتي (67 عاما) على حصة الأحد، موجها عمل 16 لاعبا ميدانيا حضروا التدريب، بينهم النجم المخضرم نيمار الذي يُؤمّل مشاركته أمام اسكتلندا بعد أكثر من شهر من الغياب بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى. في المقابل، أجرى حراس المرمى الثلاثة، أليسون بيكر وإيدرسون وويفرتون، تدريبات خاصة بإشراف طاقم مدربي حراس المرمى بقيادة كلاوديو تافاريل المتوّج مع "السيليساو" بكأس العالم 1994. وتتصدّر البرازيل المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام المغرب، وهي على مشارف التأهل إلى دور الـ32، إذ يكفيها التعادل أمام اسكتلندا لبلوغ الأدوار الإقصائية. لكن منتخب "السامبا" يطمح إلى تحقيق الفوز من أجل دخول المرحلة المقبلة في ظروف أفضل. أما اسكتلندا (3 نقاط) فتحتاج على الأقل إلى التعادل من أجل الحفاظ على آمالها في التأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، أو الفوز لانتزاع بطاقة التأهل مباشرة. وفي المباراة الأخرى من المجموعة، يلتقي المغرب مع هايتي التي ودعت البطولة، في أتلانتا في التوقيت نفسه.
رغم الفوز.. وهبي ينتقد أداء المغرب
أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن المواجهة التي جمعت "أسود الأطلس" بمنتخب اسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026 جاءت قوية ومتكافئة، مشيرًا إلى أن مجريات اللقاء سارت وفقًا للتوقعات التي وضعها الجهاز الفني قبل انطلاق المباراة. وأوضح وهبي أن لاعبي المنتخب المغربي قدموا أداءً جيدًا، خاصة على المستوى الدفاعي، حيث نجحوا في الحد من خطورة المنافس والحفاظ على التنظيم داخل الملعب طوال فترات المباراة. وقال مدرب المغرب: "كانت مباراة صعبة ومليئة بالندية كما توقعنا، وتمكن اللاعبون من مجاراة المنافس بشكل جيد. على الصعيد الدفاعي كنا منظمين، وكنا نطمح لتسجيل هدف ثانٍ يمنحنا مزيدًا من الأمان". وأضاف: "رغم النتيجة الإيجابية، لست راضيًا بشكل كامل عن الأداء. لدينا الإمكانيات التي تسمح لنا بتقديم مستوى أفضل، خاصة فيما يتعلق بالفعالية الهجومية واستغلال الفرص التي سنحت لنا خلال المباراة". وشدد وهبي على أن المنتخب المغربي لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المنافسة على لقب كأس العالم تتطلب رفع مستوى الأداء وتحسين العديد من التفاصيل الفنية. واختتم تصريحاته قائلًا: "ما زال أمامنا الكثير من العمل. إذا أردنا منافسة أقوى المنتخبات على اللقب، فعلينا تطوير مستوانا بشكل أكبر وتحسين بعض الجوانب المهمة داخل الملعب".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |