الماكينات تتمسك بأفضلية تاريخية أمام الإكوادور

يستعد منتخب ألمانيا لمواجهة نظيره الإكوادوري، مساء الخميس، على ملعب "نيويورك نيوجيرسي"، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. ويدخل المنتخب الألماني المباراة بعدما ضمن رسميًا التأهل إلى دور الـ32 متصدرًا للمجموعة الخامسة، عقب تحقيقه انتصارين متتاليين على كوراساو بنتيجة 7-1 وكوت ديفوار بنتيجة 2-1، ليحسم بطاقة العبور مبكرًا قبل خوض الجولة الأخيرة. ورغم ضمان التأهل، يسعى منتخب ألمانيا بقيادة المدرب جوليان ناجلسمان إلى إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة ومواصلة نتائجه القوية، خاصة بعدما أظهر شخصية قوية في مباراته الأخيرة أمام كوت ديفوار، حين قلب تأخره بهدف إلى فوز قاتل في الدقائق الأخيرة. وكان دينيز أونداف بطل الانتصار الألماني على المنتخب الإيفواري، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 68 قبل أن يخطف هدف الفوز في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليواصل اللاعب تألقه اللافت في البطولة الحالية. في المقابل، يخوض منتخب الإكوادور المواجهة تحت ضغط كبير بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة من أول جولتين، إثر خسارته أمام كوت ديفوار بهدف دون رد، ثم تعادله السلبي مع كوراساو. وتصب الأرقام التاريخية في مصلحة المنتخب الألماني قبل المواجهة المرتقبة، إذ سبق أن التقى المنتخبان مرتين، وحقق "المانشافت" الفوز في المناسبتين. وجاء الانتصار الأول بنتيجة 3-0 في دور المجموعات بكأس العالم 2006، بينما فاز المنتخب الألماني مجددًا بنتيجة 4-2 في مباراة ودية أقيمت عام 2013. كما يحتفظ المنتخب الألماني بسجل مميز أمام منتخبات أمريكا الجنوبية في دور المجموعات بكأس العالم، حيث لم يتعرض لأي هزيمة خلال 10 مباريات سابقة، محققًا 7 انتصارات و3 تعادلات. أما منتخب الإكوادور، فلم يحقق أي فوز على منتخب أوروبي منذ تغلبه على البرتغال بنتيجة 3-2 في فبراير 2013، إذ خاض بعدها 9 مباريات أمام منتخبات القارة الأوروبية اكتفى خلالها بخمسة تعادلات وتلقى أربع هزائم. وتمنح الترشيحات الأفضلية للمنتخب الألماني لمواصلة انتصاراته، إلا أن حاجة الإكوادور إلى نتيجة إيجابية من أجل الحفاظ على آماله في التأهل قد تجعل المباراة واحدة من أقوى مواجهات الجولة الأخيرة في المجموعة الخامسة.


  أخبار ذات صلة