Image

ساني يسجل ثاني أسرع هدف لـ«المانشافت»

سجل ليروي ساني هدفًا مبكرًا قاد به منتخب ألمانيا إلى التقدم على الإكوادور، بعدما هز الشباك بعد مرور 110 ثوانٍ فقط من انطلاق المباراة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وجاء الهدف بعد هجمة منظمة بدأت بتمريرة دقيقة من فلوريان فيرتز، ليقابلها ساني بتسديدة مباشرة بقدمه اليسرى داخل الشباك، مانحًا المنتخب الألماني بداية مثالية في اللقاء. وبهذا الهدف، أصبح ساني صاحب ثاني أسرع هدف في تاريخ المنتخب الألماني في كأس العالم، بعد هدف إرنست لِهنر في مرمى النمسا عام 1934، والذي جاء بعد 25 ثانية فقط من بداية المباراة. وعلى مستوى تاريخ البطولة، يحتل هدف لِهنر المركز الثالث ضمن قائمة أسرع الأهداف في تاريخ المونديال، خلف هدف التركي هاكان شوكور (11 ثانية) وهدف فاتسلاف ماسك (15 ثانية) في نسخة 1962. ويحمل الهدف أهمية خاصة لساني، إذ يأتي بعد انتقادات تعرض لها في الجولتين السابقتين، كما أنه أول أهدافه في النسخة الحالية من البطولة، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة لبقية مشوار المنتخب الألماني.

Image

هافيرتز لا يخشى تألق أونداف

يرى كاي هافيرتز، مهاجم فريق أرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن دينيز أونداف، المتألق كبديل مع المنتخب الألماني، لا ينافس على مكانه في التشكيلة الأساسية لألمانيا في كأس العالم. وقال هافيرتز عن مهاجم شتوتجارت أونداف، الذي سجل ثلاثة أهداف في مباراتين بعد دخوله بديلا في البطولة: "أقدر كثيرا وجوده معنا هنا". وأضاف في تصريحات لصحيفة "دي تسايت" الألمانية: "كنا بحاجة إلى دينيز، وخاصة في المباراة الأخيرة أمام كوت ديفوار، حيث سجل هدف الفوز لنا". وبعد ضمان المنتخب الألماني التأهل إلى دور الـ32 كمتصدر للمجموعة الخامسة، قد يلجأ المدرب جوليان ناجلسمان إلى إجراء تغييرات في التشكيلة خلال المباراة الأخيرة بدور المجموعات أمام الإكوادور في نيوجيرسي، في ظل تساؤلات بعض المراقبين حول إمكانية إشراك أونداف أساسيا. وقال هافيرتز، الذي سجل هدفين في الفوز الافتتاحي الكاسح 7-1 على كوراساو، إن بإمكانه اللعب إلى جانب أونداف في التشكيلة نفسها. وقال:" يمكننا اللعب بشكل جيد معا، سواء كنت خلفه أو بجانبه أنا سعيد لأي زميل ينجح في تقديم أداء جيد نحن فريق واحد". وبصفته نائب قائد المنتخب، يؤدي هافيرتز دورا قياديا داخل الفريق، لكنه لا يعتبر نفسه من أصحاب الخبرة الأكبر سنا في التشكيلة.

Image

قميص ألمانيا يكتسح مبيعات كأس العالم

أكد الرئيس التنفيذي لشركة «أديداس» بيورن جولدن أن الشركة تحقق مبيعات قياسية خلال كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الطلب على قمصان المنتخب الألماني يشهد قفزة كبيرة قد تصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالنسخ السابقة. وأوضح جولدن أن مبيعات قمصان ألمانيا مرشحة لتتجاوز حاجز 3 ملايين قميص، ما يجعلها واحدة من أفضل الإصدارات التجارية في تاريخ الشركة داخل سوق كرة القدم، في ظل الإقبال الكبير من الجماهير على النسخة الحالية. وأضاف أن القميص الأساسي للمنتخب الألماني باللون الأبيض يواصل تصدر الطلب، بينما تفوق القميص الاحتياطي الأزرق الداكن على النسخة الوردية التي طُرحت في بطولة أوروبا الماضية، من حيث المبيعات والإقبال الجماهيري. وأشار إلى أن قمصان منتخب المكسيك، الذي تصنع له «أديداس» أطقم البطولة، تتصدر قائمة الأكثر مبيعًا في كأس العالم الحالية، تليها قمصان الأرجنتين، ثم ألمانيا في المركز الثالث، ما يعكس تنوع السوق وارتفاع الطلب على المنتخبات الجماهيرية. كما كشف عن معالجة مشكلة فنية تتعلق بحروف الطباعة الخاصة ببعض اللاعبين الألمان، مؤكدًا أن جميع التفاصيل التنظيمية تمت تسويتها دون تأثير على سير عمليات الإنتاج والتوزيع. ويأتي ذلك في وقت تقترب فيه شراكة «أديداس» الطويلة مع الاتحاد الألماني لكرة القدم من نهايتها، مع انتقال العقد المستقبلي إلى شركة «نايكي»، ما يضيف بعدًا تنافسيًا جديدًا بين العلامتين في سوق الملابس الرياضية العالمية.

Image

كلينسمان: الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

أعرب يورجن كلينسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قناعته بأن المنتخب الألماني يمكنه تحقيق أشياء عظيمة في كأس العالم، وذلك بعد الأداء الذي ظهر به الفريق في أول مباراتين في دور المجموعات. وخلال زيارة إلى "البيت الألماني لكرة القدم" في نيويورك، قال كلينسمان: "كل شيء ممكن أنا متفائل للغاية بأننا سنذهب بعيدا في هذه البطولة". وأضاف أنه "سعيد بأن الأمور بدأت بهذه الصورة الإيجابية، وأن الأجواء تبدو رائعة للغاية، وأتمنى أن يستمر هذا النجاح". وتتبقى مباراة للمنتخب الألماني في دور المجموعات أمام الإكوادور، ولكنه تأهل بالفعل للأدوار الاقصائية وضمن صدارة المجموعة. وقال كلينسمان: "منذ اللحظة التي تعبر فيها دور المجموعات، تبدأ بطولة جديدة ثم تصبح كل مباراة بمثابة مباراة نهائية". وأضاف أن المنتخب سيحتاج بالتأكيد إلى بعض الحظ هنا وهناك، وربما سيضطر في مرحلة ما إلى خوض ركلات الترجيح. لكنه شدد أيضا على أن الفريق لا يزال يمتلك مجالا للتطور والتحسن. وقال: "ستكون بطولة طويلة للغاية".. مشيرا إلى أن امتلاك اللاعبين لـ"روح معنوية جيدة" يكتسب أهمية أكبر في مثل هذه الظروف. ورفض كلينسمان الانحياز لأي طرف في الجدل الدائر حول ما إذا كان المهاجم البديل دينيز أونداف يستحق مكانا في التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني، بعدما سجل ثلاثة أهداف في مباراتين. لكنه قال: "أنا من عشاق المهاجم الصريح رقم 9، وأنا أيضا من المعجبين بدينيز الطريقة التي دخل بها إلى الملعب وأدى مهمته كانت مذهلة، وهذا أمر رائع". كما أعرب كلينسمان عن أسفه لوضع المدافع نيكو شلوتربيك، الذي انتهى مشواره في كأس العالم بسبب الإصابة. وقال: "هذا مؤلم ومع ذلك، لدينا الكثير من الجودة في هذا المنتخب"، مضيفا أن غياب شلوتربيك مؤسف، لكن الفريق قادر على التعامل مع الأمر والمضي قدما من دونه. واعتبر كلينسمان أن البرازيل هي المرشح الأبرز للفوز باللقب، مؤكدا في الوقت نفسه أنه مقتنع بأن كارلو أنشيلوتي "من بين أفضل ثلاثة مدربين في العالم".

Image

ما الذي أزعج جوتزه في صورة ميسي؟

استعاد الألماني ماريو جوتزه ذكريات واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الكروية، عندما وقف مجددًا أمام كأس العالم التي ساهم في تتويج منتخب بلاده بها عام 2014، مؤكدًا أن قيمة هدفه التاريخي في النهائي أصبحت أكثر وضوحًا بالنسبة له مع مرور السنوات. وخلال زيارة لمعرض خاص بكأس العالم في نيويورك، عاد جوتزه بذاكرته إلى ليلة التتويج الشهيرة في ملعب ماراكانا، حين سجل هدف الفوز على الأرجنتين في الوقت الإضافي، ليمنح ألمانيا لقبها العالمي الرابع. وأوضح لاعب آينتراخت فرانكفورت أن ما حدث في تلك الأمسية لم يكن يبدو استثنائيًا بالنسبة له في ذلك الوقت، بسبب صغر سنه، لكنه يدرك اليوم حجم الأثر الذي تركه ذلك الهدف على الجماهير الألمانية وعلى مسيرته الشخصية. وأشار إلى أن مشاهدة الكأس الأصلية مجددًا أعادت إليه الكثير من الذكريات، خاصة أنه يحتفظ بنسخة مقلدة منها في منزله، مؤكدًا أن الوقوف أمام الكأس الحقيقية يظل تجربة مختلفة ومميزة. كما استعرض جوتزه بعض المقتنيات المرتبطة بمشواره في كأس العالم، من بينها الحذاء الذي ارتداه في المباراة النهائية، معبرًا عن فخره بتحقيق حلم راوده منذ الطفولة بتسجيل هدف مؤثر في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. وتحدث النجم الألماني أيضًا عن صورة جمعته بليونيل ميسي عقب نهائي 2014، معترفًا بأن توقيت نشرها لم يكن مناسبًا، في ظل خيبة الأمل التي عاشها قائد الأرجنتين بعد خسارة اللقب. وأكد أن الصورة جاءت بدافع الإعجاب الكبير بميسي، وليس لأي سبب آخر. وأشاد جوتزه بما يقدمه ميسي حتى الآن، معتبرًا أن استمراره في المنافسة بأعلى مستوى رغم تقدمه في العمر أمر استثنائي، مشيرًا إلى أن ميسي وكريستيانو رونالدو نجحا في الحفاظ على مكانتهما بين كبار نجوم كرة القدم لأكثر من عشرين عامًا، وهو إنجاز نادر في تاريخ اللعبة.

Image

الماكينات تتمسك بأفضلية تاريخية أمام الإكوادور

يستعد منتخب ألمانيا لمواجهة نظيره الإكوادوري، مساء الخميس، على ملعب "نيويورك نيوجيرسي"، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.

Image

يوم عائلي للاعبين؟ الاتحاد الألماني يوضح الحقيقة

نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم صحة التقارير التي تحدثت عن منح لاعبي المنتخب الأول يومًا عائليًا في مدينة نيويورك خلال مشاركتهم في كأس العالم، مؤكدًا أن البرنامج التحضيري سيبقى كما هو دون أي تغييرات تتعلق بالأنشطة خارج المعسكر. وجاء هذا التوضيح ردًا على أنباء أشارت إلى أن الجهاز الفني بقيادة يجليان ناجلسمان كان يدرس السماح للاعبين بالبقاء في منطقة نيوجيرسي بعد مواجهة الإكوادور، بدل العودة إلى مقر الإقامة في كارولاينا الشمالية، وهو ما كان سيتيح لهم قضاء يومهم العائلي في نيويورك. وأوضح الاتحاد الألماني أن يوم اللاعبين العائلي سيُقام في موعده المعتاد بعد يومين من كل مباراة، داخل مقر معسكر المنتخب في مدينة وينستون سالم، دون أي انتقال أو ترتيبات خارجية مرتبطة بذلك اليوم. كما أشار البيان إلى أن التعديل الوحيد على برنامج المنتخب يتمثل في السفر إلى مدينة بوسطن قبل يوم واحد من مباراة دور الـ32 المقررة في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس، دون أي تغييرات أخرى على خطة الإقامة أو التحضير. وأكد الاتحاد أن المنتخب الألماني سيواصل البقاء في معسكره الحالي طوال فترة البطولة، حتى في حال التقدم في الأدوار الإقصائية التي قد تشمل مباريات في مدن متعددة وصولًا إلى الأدوار النهائية، مشددًا على أن الاستقرار في مقر الإقامة هو جزء أساسي من خطة الإعداد. ويأتي هذا القرار في وقت كان فيه المنتخب الألماني قد حسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية، استعدادًا لخوض مواجهة دور الـ32 في إطار سعيه لمواصلة مشواره في البطولة.

Image

كلوزه يهنئ ميسي بعد كسر رقمه القياسي

حرص الألماني ميروسلاف كلوزه، الهدّاف التاريخي السابق لبطولات كأس العالم، على تهنئة الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما انتزع منه صدارة قائمة الهدّافين في تاريخ البطولة، في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة قائد المنتخب الأرجنتيني الحافلة بالأرقام القياسية. وأشاد كلوزه بما يقدمه ميسي في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يستحق الوصول إلى هذا الإنجاز، ومجددًا إعجابه الكبير بقدراته وما حققه على مدار مسيرته الطويلة في الملاعب. ونجح ميسي في رفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزًا الرقم الذي ظل بحوزة كلوزه منذ مونديال 2014، عندما سجل المهاجم الألماني هدفه الأخير في البطولة خلال مواجهة البرازيل الشهيرة في الدور نصف النهائي. وكان كلوزه قد أبدى في وقت سابق ترحيبه بإمكانية تحطيم رقمه القياسي، مشيرًا إلى أن الأرقام القياسية وُجدت ليتم تجاوزها، ومؤكدًا أن ميسي من أكثر اللاعبين الذين يستحقون الوصول إلى هذا الإنجاز بالنظر إلى موهبته الاستثنائية وتأثيره الكبير في عالم كرة القدم. وجاء تجاوز ميسي للرقم القياسي بصورة لافتة، بعدما واصل تألقه الهجومي وسجل خمسة أهداف خلال أول مباراتين للأرجنتين في البطولة، ليصل إلى 18 هدفًا موندياليًا خلال 28 مباراة خاضها في كأس العالم.  ويأتي خلف ميسي في القائمة التاريخية كلوزه برصيد 16 هدفًا سجلها خلال 24 مباراة، ثم البرازيلي رونالدو صاحب 15 هدفًا في 19 مباراة، بينما عادل الفرنسي كيليان مبابي رصيد الظاهرة البرازيلية بوصوله إلى 15 هدفًا، مع امتلاكه فرصة كبيرة للتقدم في الترتيب خلال السنوات المقبلة. ولم يقتصر إنجاز ميسي على تحطيم الرقم القياسي للأهداف، بل دخل أيضًا قائمة نادرة في تاريخ البطولة، بعدما أصبح ثالث لاعب ينجح في تسجيل أكثر من هدف في ثلاث مباريات متتالية بكأس العالم، لينضم إلى الأرجنتيني جييرمو ستابيلي الذي حقق هذا الإنجاز في نسخة 1930، والمجري ساندور كوتشيتش الذي فعلها في مونديال 1954. ويواصل قائد الأرجنتين كتابة فصول جديدة من تاريخه الاستثنائي، معززًا مكانته بين أبرز اللاعبين الذين مروا على بطولة كأس العالم عبر تاريخها الممتد لأكثر من تسعة عقود.

Image

مشاهدة فلكية في لقاء ألمانيا والأفيال

جذبت المباراة الثانية للمنتخب الألماني  التي فاز فيها على منتخب كوت ديفوار 2-1، عدد مشاهدين أقل عبر التلفزيون، لكنها في الوقت نفسه حققت حصة سوقية أعلى من المباراة الافتتاحية له التي فاز فيها 7-1 على كوراساو. وذكرت شركة "أيه جي إف" لأبحاث الفيديو إن متوسط 18.264 مليون شخص تابعوا بث قناة "زد دي إف" للمباراة التي أقيمت في تورونتو وبلغت الحصة السوقية 72.1%. أما المباراة الأولى التي أقيمت أمام كوراساو، والتي بثتها قناة "أيه أر دي"، فقد تابعها في المتوسط 23.427 مليون مشاهد، مع حصة سوقية بلغت 70.2%. ويمكن أن يكون انخفاض عدد المشاهدين بنحو خمسة ملايين مرتبطا بكون المزيد من الأشخاص شاهدوا المباراة في تجمعات جماعية، لكن لا يمكن قياس ذلك بدقة. وتبث جميع مباريات كأس العالم أيضا عبر منصة البث التابعة لشركة "دويتشه تيليكوم" المعروفة باسم "ماجينتا تي في"، إلا أنها لا تنشر أرقام المشاهدة الخاصة بها.