اليونان تفرض التعادل على ألمانيا
فرض منتخب اليونان التعادل السلبي على نظيره ألمانيا، في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.
كواليس استبعاد سيرج جنابري من معسكر ألمانيا!
يغيب سيرج جنابري، لاعب بايرن ميونيخ، عن رحلة المنتخب الألماني إلى سالونيك لمواجهة اليونان في الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية، بعدما غادر معسكر الفريق في هرتسوجن آوراخ متجهًا إلى ميونيخ. وكان جنابري، البالغ 31 عامًا، قد حمل شارة قيادة ألمانيا للمرة الأولى خلال الانتصار على صربيا بهدفين دون رد، ليصبح اللاعب الوحيد الذي شارك في المباريات الدولية الثلاث للمنتخب تحت قيادة المدرب يورجن كلوب. وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم رحيل اللاعب عن معسكر المنتخب، فيما يستعد الفريق للسفر إلى سالونيك السبت، عقب خوض المران الأخير في فرانكونيا، بقائمة تضم 23 لاعبًا وفق العدد المسموح به من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للمباراة المقررة الأحد. ويأتي غياب جنابري بعد مشاركته مع المنتخب منذ بداية فترة التوقف الدولي، رغم أنه عاد إلى صفوف بايرن ميونيخ قبل فترة قصيرة من انطلاق مباريات الموسم، عقب تعافيه من إصابة عضلية قوية. وقد يحصل لينارت كارل، صاحب الـ18 عامًا، على فرصة المشاركة في مركز الجناح الأيمن أمام اليونان، بعدما غاب عن مواجهة صربيا الأخيرة. وفي ظل غياب جنابري، تبدو شارة القيادة مرشحة للانتقال إلى فلوريان فيرتز، الذي سبق أن تسلمها من زميله خلال مباراة ميونيخ بعد استبدال جنابري. ويستعد فيرتز، البالغ 23 عامًا، لارتداء شارة قيادة المنتخب الألماني من بداية المباراة للمرة الأولى، إذا وقع عليه اختيار كلوب أمام اليونان.
كلوب يشعل ثورة ألمانيا بعد ليلة صربيا
وصف يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، الفوز على صربيا بنتيجة 2-0 في دوري الأمم الأوروبية بأنه «ليلة مثالية»، بعدما حقق انتصاره الأول منذ توليه قيادة المنتخب، في مباراة قدم خلالها فريقه أداءً مقنعًا واستعاد ثقة جماهيره. وفرض المنتخب الألماني سيطرته على مجريات اللقاء الذي أقيم في ملعب «أليانز أرينا» بمدينة ميونيخ، وحسم المواجهة بهدفين سجلهما توم بيشوف وفلوريان فيرتز، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط ويعيد ترتيب أوراقه في المجموعة. وجاء الانتصار بعد بداية متذبذبة لألمانيا في البطولة، إذ تعادلت مع هولندا في الجولة الأولى، قبل أن تتلقى خسارة مفاجئة أمام اليونان، ما جعل الفوز على صربيا مهمًا لاستعادة التوازن ومصالحة الجماهير. وأشاد كلوب بصورة خاصة بفلوريان فيرتز، معتبرًا أن أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه المنتخب الألماني يتناسب مع قدرات لاعب الوسط الهجومية، كما أثنى على الجهد الكبير الذي بذله خلال المباراة وحماسه في التحرك وصناعة الخطورة. كما نال ألكسندر بافلوفيتش إشادة المدرب، بعدما قدم لاعب وسط بايرن ميونيخ أداءً لافتًا في مختلف مناطق الملعب، وأسهم في منح المنتخب الألماني السيطرة المطلوبة على مجريات اللعب. وأكد كلوب أن أكثر ما أسعده في المباراة كان التكامل الذي ظهر عليه الفريق منذ البداية وحتى صافرة النهاية، مشيرًا إلى قوة الضغط الجماعي، وصلابة الخط الخلفي، والقدرة على التعامل الجيد مع الكرة واستعادتها سريعًا بعد فقدانها. ويرى المدرب الألماني أن الفوز يمثل خطوة مهمة في عملية بناء المنتخب، مؤكدًا أن المستوى الذي ظهر به الفريق أمام صربيا يجب أن يتحول إلى معيار ثابت خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار المجموعة في التعلم والتطور تحت ضغط المنافسات. وتستعد ألمانيا لمواصلة مشوارها في دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة كلوب في البناء على هذا الانتصار وتثبيت الأداء الذي ظهر خلال مواجهة صربيا.
ألمانيا تحقق فوزها الأول مع كلوب
حقق منتخب ألمانيا فوزًا مستحقًا على نظيره الصربي بنتيجة 2-0، خلال المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وفرض المنتخب الألماني أفضليته على مجريات اللقاء، حتى نجح توم بيشوف في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 39، ليمنح منتخب بلاده التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، واصل منتخب ألمانيا ضغطه بحثًا عن تأمين الانتصار، وهو ما تحقق في الدقيقة 61، بعدما تمكن فلوريان فيرتز من تسجيل الهدف الثاني. وحافظ المنتخب الألماني على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بفوز بثنائية نظيفة على حساب صربيا، ويواصل مشواره في منافسات دوري الأمم الأوروبية. ونجح المنتخب الألماني في تحقيق فوزه الأول تحت قيادة مديره الفني الجديد يورجن كلوب، بعد التعادل مع هولندا والخسارة من اليونان. ويحتل منتخب ألمانيا المركز الثالث برصيد 4 نقاط، فيما يأتي منتخب صربيا في المركز الأخير دون رصيد من النقاط.
كلوب يكشف موقفه من جوارديولا
غيّر يورجن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، لهجته بشأن قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، بعدما سبق أن تحدث عن إمكانية الاحتفال في حال فقد النادي ألقابه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان كلوب قد أثار الجدل في يناير 2025 عندما قال إنه سيحتفل في حديقة منزله إذا تقرر سحب ألقاب سيتي، في ظل القضية التي كانت تنظر فيها لجنة مستقلة بشأن الاتهامات الموجهة للنادي. لكن المدرب الألماني بدا أكثر تحفظًا بعد صدور قرار اللجنة، موضحًا أنه لم يعد يرى ضرورة للاحتفال، وأنه يفضل انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات والتعامل معها بهدوء. وتعود حساسية القضية بالنسبة لكلوب إلى سنوات المنافسة القوية بين ليفربول ومانشستر سيتي، إذ تمكن المدرب الألماني من قيادة «الريدز» إلى لقب الدوري موسم 2019-2020، بينما حُسم اللقب لمصلحة سيتي في موسمي 2018-2019 و2021-2022 بفارق نقطة واحدة عن ليفربول في كل مرة. ورغم حدة المنافسة التي جمعته بجوارديولا، أكد كلوب أن تقديره للمدرب الإسباني لم يتأثر، مشيدًا بما قدمه سيتي من مستويات خلال السنوات التي تنافس فيها الفريقان على الألقاب. وأشار كلوب إلى أنه لا يريد التعليق على العقوبات المحتملة أو التدخل في القضية، مؤكدًا أن أي قرار سيصدر بشأن سيتي لا يرتبط به، وأنه يفضل الانتظار حتى انتهاء الإجراءات. كما شدد على رضاه عما حققه خلال فترته مع ليفربول، في وقت أنهى فيه جوارديولا مسيرته مع مانشستر سيتي هذا الصيف بعد توليه قيادة الفريق منذ عام 2016.
كيدل يغيب عن قائمة ألمانيا أمام صربيا
غاب لاعب الوسط فيليكس كيدل عن قائمة المنتخب الألماني التي تستعد لمواجهة صربيا في دوري الأمم الأوروبية، لكنه لا يزال يملك فرصة تسجيل ظهوره الدولي الأول خلال فترة التوقف الحالية. واستبعد يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني، كيدل من قائمة الـ23 لاعبًا التي أعلنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، بعدما اضطر إلى تقليص القائمة عقب إصابة المدافع نيكو شلوتربيك. وسبق لكلوب أن اتخذ قرارًا مشابهًا في المباراة الماضية أمام هولندا، عندما استبعد بامباسي كونتي من القائمة، قبل أن يمنحه فرصة المشاركة للمرة الأولى دوليًا أمام اليونان بعد ثلاثة أيام. وقد يتكرر السيناريو مع كيدل، لاعب إلفيرسبيرج، إذ يختتم المنتخب الألماني فترة التوقف بمواجهة اليونان الأحد المقبل، ما قد يفتح الباب أمام مشاركته الدولية الأولى. وبدأ منتخب ألمانيا مشواره تحت قيادة كلوب بالتعادل 1-1 مع هولندا، قبل أن يتعرض لخسارة على أرضه أمام اليونان بهدف دون رد، فيما يواجه صربيا وهولندا مجددًا على ملعبه في نوفمبر المقبل.
كلوب على أعتاب رقم سلبي تاريخي مع ألمانيا
يبحث المدرب الألماني يورجن كلوب عن انتصاره الأول مع منتخب بلاده عندما يواجه صربيا، الخميس، في ميونيخ، ضمن منافسات النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، في ثالث ظهور للمدرب الألماني على رأس القيادة الفنية للمانشافت
ماتيوس يرفض حكم شفاينشتايجر على ألمانيا
رفض لوثار ماتيوس، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب الألماني لكرة القدم، الحكم القاسي الذي أطلقه باستيان شفاينشتايجر، نجم ألمانيا السابق، على وضع «المانشافت»، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة تغيير عقلية اللاعبين من أجل استعادة المنتخب لمكانته. وكان شفاينشتايجر، المتوج مع ألمانيا بكأس العالم 2014، قد وصف المنتخب بأنه لم يعد ضمن المنتخبات الكبرى، معتبرًا أنه وصل إلى مستوى متوسط، وذلك عقب الخسارة أمام اليونان بهدف دون رد. ويرى ماتيوس، المتوج بكأس العالم 1990، أن هذا التقييم لا يعكس حقيقة مستوى المنتخب الألماني، رغم خروجه المبكر من النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم، مؤكدًا أن الفريق لا يفتقد إلى المواهب القادرة على صناعة الفارق. وقال ماتيوس في تصريحات لصحيفة «بيلد»: «منتخبنا الوطني ليس في مستوى متوسط لدينا عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وهم يثبتون أسبوعًا بعد آخر مع أندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ وبرشلونة وأرسنال أنهم يتمتعون بمستوى فني مرتفع». واستشهد ماتيوس بعدد من اللاعبين الذين يمثلون مستقبل المنتخب، من بينهم جمال موسيالا وجوشوا كيميش وكريم أديمي وكاي هافيرتز، معتبرًا أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالقدرات الفنية، وإنما بالجانب الذهني. وأضاف: «المشكلة ليست في الجودة، ولكن في العقلية. على لاعبينا الدوليين إظهار قدر أكبر من القوة الذهنية ألمانيا تستطيع، بل يجب عليها، أن تعود إلى كونها منتخبًا يصعب التغلب عليه، كما كان الحال في الماضي عندما كانت المنتخبات الأخرى تخشى مواجهتها». وتأتي تصريحات ماتيوس في وقت يعيش فيه المنتخب الألماني مرحلة إعادة بناء، إذ لم يحقق يورجن كلوب الفوز في أول مباراتين له مع الفريق في دوري الأمم الأوروبية، بينما يستعد لمواجهة صربيا في ميونيخ، بحثًا عن انتصاره الأول. ويرى ماتيوس أن كلوب، الذي سبق له قيادة بوروسيا دورتموند وليفربول، يمتلك الخبرة والشخصية القادرتين على إعادة بناء هذه العقلية داخل المنتخب، مستندًا إلى نجاحاته السابقة مع الناديين، حيث قادهما لتحقيق ألقاب محلية وقارية، من بينها الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا. وقال ماتيوس، الذي خاض 150 مباراة دولية مع ألمانيا بين عامي 1980 و2000: «إذا كان هناك شخص قادر على نقل هذه العقلية إلى هذا الفريق، فهو كلوب». ويأمل المنتخب الألماني أن تساعد المرحلة الجديدة بقيادة كلوب على استعادة التوازن والنتائج، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، بينما يبقى التحدي الأبرز هو تحويل الإمكانات الفردية إلى أداء جماعي يعيد «المانشافت» إلى دائرة المنافسة على الألقاب.
كلوب: لا أفكر في ألقاب ليفربول
أكد يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أنه يتابع بصورة عامة القضية المتعلقة بالاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي، لكنه شدد على أنه لا يريد الانشغال بتداعياتها المحتملة على فترة قيادته السابقة لنادي ليفربول، مؤكدًا أن تركيزه ينصب حاليًا على مهمته الجديدة مع المنتخب الألماني. وتحدث كلوب عن القضية خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ألمانيا أمام صربيا في دوري الأمم الأوروبية، في ظل استمرار الإجراءات المتعلقة بالاتهامات المالية التي واجهها مانشستر سيتي عن فترة سابقة. وأوضح المدرب الألماني أنه سمع بما يدور حول الملف، لكنه لم يتابع تفاصيله بصورة موسعة، مفضلًا الانتظار إلى حين صدور القرارات الرسمية. وقال كلوب إنه لا يستطيع التأثير في مسار القضية أو التنبؤ بما ستنتهي إليه، مؤكدًا أن أي عقوبات قد تصدر بحق مانشستر سيتي لن تكون له علاقة بها، وأنه لا ينظر إلى المسألة من زاوية إعادة احتساب الألقاب التي حققها خلال فترته مع ليفربول. وتأتي تصريحات كلوب في وقت تترقب فيه كرة القدم الإنجليزية تطورات القضية التي تتضمن اتهامات بمخالفات مالية تعود إلى الفترة بين عامي 2009 و2018، فيما تظل طبيعة العقوبات المحتملة وموعد صدورها خاضعين للإجراءات القانونية والاستئناف. ورغم حديثه عن الملف، حرص كلوب على التأكيد أن ذلك لا يغير من تقديره لما قدمه مانشستر سيتي داخل الملعب، ولا سيما خلال حقبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، الذي خاض معه منافسة قوية على الألقاب طوال سنوات وجوده في ليفربول. وخلال تسع سنوات قضاها كلوب على رأس الجهاز الفني لليفربول، واجه مانشستر سيتي في 25 مباراة بمختلف المسابقات، وحقق أمامه 10 انتصارات، مقابل 7 تعادلات، في منافسة أصبحت واحدة من أبرز سمات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال تلك الفترة. وقال كلوب إنه يكن احترامًا كبيرًا لجوارديولا ولطريقة لعب مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن الفريق قدم كرة قدم مميزة وكان منافسًا من المستوى الرفيع بالنسبة إلى ليفربول طوال سنوات المنافسة بين الناديين. ورفض المدرب الألماني الدخول في التكهنات المتعلقة بإمكانية تأثر الألقاب التي حققها ليفربول في عهده بأي قرارات مستقبلية، مؤكدًا أنه سيترك الأمر للجهات المختصة، وأنه بعيد عن الإجراءات القانونية ولا يرغب في التفكير في سيناريوهات تتعلق بإعادة ترتيب السجلات. وكان كلوب قد قاد ليفربول إلى التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، كما قاده إلى لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي. وأكد المدرب الألماني أن قيمة تلك المرحلة بالنسبة له لا ترتبط فقط بما هو مكتوب في سجلات البطولات، بل بما قدمه فريقه داخل الملعب والمنافسة التي خاضها اللاعبون طوال تلك السنوات. وقال كلوب إنه يشعر بالرضا الكامل عما حققه مع ليفربول، مشددًا على أن فريقه خاض معارك قوية وبذل أقصى ما لديه على أرض الملعب، وأن هذا الجانب هو ما يحتفظ بقيمته بالنسبة له بعيدًا عن أي تطورات إدارية أو قانونية قد تحدث مستقبلًا. وتحول كلوب الآن إلى صفحة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما تولى قيادة المنتخب الألماني، حيث يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة التوازن، في وقت تتجه فيه أنظاره إلى مواجهة صربيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |