كلارك: المغرب أقوى!

قال ستيف كلارك مدرب اسكتلندا إن فريقه سيستمع بدور الطرف غير المرشح في الجولة الثانية من دور ‌المجموعات في كأس العالم لكرة القدم عندما يواجه ​المغرب، الذي يبدو ‌الآن أفضل حالا مما كان عليه في عام 2022 ‌عندما وصل ⁠إلى ‌قبل النهائي. وبعد فوز صعب 1-صفر ‌على هايتي المتواضعة يوم الأحد، تدرك اسكتلندا أن التعادل قد ⁠يضمن لها مكانا في مرحلة خروج المغلوب ببطولة كبرى لأول مرة في تاريخها، لكن كلارك قال إنه لا يساوره أي وهم بشأن حجم المهمة. وقال كلارك للصحفيين "لقد تأهل إلى المربع الذهبي في النسخة الماضية من كأس العالم، لدي شعور بأن هذا المنتخب المغربي ربما يكون أفضل ​قليلا من ذلك الفريق". وتوقع المدرب أن يرتقي لاعبوه إلى مستوى التحدي الذي يفرضه ممثل شمال أفريقيا، الذي كان متقدما على البرازيل ‌قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 ⁠في مباراته ​الافتتاحية بالمجموعة. وأضاف كلارك "في بعض الأحيان، تكون الطبيعة والعقلية الاسكتلندية ​أكثر ارتياحا عندما نكون الطرف الأضعف في المواجهة". ومن بين عروض اسكتلندا التي لا تنسى ضد منافسين أعلى تصنيفا، كان الفوز 3-2 على هولندا التي وصلت إلى النهائي في نسخة 1978، وهو الفوز الذي لم يكن كافيا لبقاء اسكتلندا في البطولة آنذاك. وأوضح كلارك أن اعتبار فريقه المرشح الأبرز للفوز أمام هايتي ساهم في الأداء المفكك يوم الأحد، قائلا "هذه المرة نحن ‌الطرف الأضعف، وأحيانا تفضل اسكتلندا ‌ذلك". وتابع أن اسكتلندا لن ⁠تشتت انتباهها بالاحتمالات المختلفة للتأهل إلى دور 32، بل ⁠ستركز على الأساسيات. وأضاف ⁠مدافع تشيلسي السابق "إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة، فلا تخسرها. الحسابات والاحتمالات وكل ما تريدون النظر إليه، هذا أمر يخصكم ويخص الجماهير للتفكير فيه، وليس شأننا". وتتوقع الجماهير الاسكتلندية أن يعتمد كلارك على تشكيلة دفاعية أكثر أمام المغرب، إذ يمكن لرايان ​كريستي تعزيز خط الوسط على حساب أحد المهاجمين اللذين شاركا أساسيين أمام هايتي، كما أن التحول إلى طريقة تعتمد على خمسة مدافعين قد يساعد في إحباط الهجمات المغربية القادمة من الخلف بقيادة الظهير الأيمن أشرف حكيمي. وقال آندي روبرتسون قائد اسكتلندا "أعتقد أنه أفضل ظهير في العالم في الوقت الحالي. إنه يلعب بحرية كبيرة ويمكنه الظهور فجأة داخل منطقة جزائك، ‌ثم تجده ​فجأة في الخلف للدفاع في موقف لاعب ضد لاعب".


  أخبار ذات صلة