الملك محمد السادس يستقبل نجوم المغرب
حظي عدد من نجوم المنتخب المغربي الأول لكرة القدم باستقبال ملكي، اليوم الخميس، خلال الحفل الذي أقامه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش، في تكريم يعكس تقدير الدولة للإنجازات الرياضية التي حققها أسود الأطلس. وشهدت المناسبة حضور مجموعة من لاعبي المنتخب المغربي، من بينهم ياسين بونو وأشرف حكيمي وسفيان رحيمي وإسماعيل الصيباري، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والبارزة. كما سجل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، حضوره في الحفل، في مشهد يعكس المكانة المتزايدة التي باتت تحظى بها كرة القدم المغربية على الساحة العالمية. وجاء هذا التكريم بعد المسار المميز الذي قدمه المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما تمكن من الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليواصل تعزيز حضوره بين كبار المنتخبات العالمية. ويؤكد هذا الاستقبال حجم الاهتمام الرسمي بالنجاحات الرياضية المغربية، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه كقوة كروية صاعدة، بالتزامن مع استعداداته المشتركة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030.
كاس تحسم موعد أزمة نهائي أمم أفريقيا
أعلنت المحكمة الرياضية الدولية (كاس) تحديد موعد جلسة الاستماع الخاصة بالاستئناف المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في القضية المثيرة للجدل المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025. ووفقًا لبيان رسمي صادر عن المحكمة، ستُعقد جلسة الاستماع يوم 8 أكتوبر 2026 في مقر المحكمة بمدينة لوزان السويسرية، للنظر في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي على قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ"الكاف". وتعود أحداث القضية إلى نهائي البطولة الذي شهد جدلًا واسعًا، بعدما اعتبرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي منتخب السنغال منسحبًا من المباراة، واحتسبت الفوز لصالح منتخب المغرب بنتيجة 3-0، رغم أن المنتخب السنغالي عاد إلى أرض الملعب وأكمل اللقاء، قبل أن يحقق الفوز بهدف دون رد. وكان الاتحاد السنغالي قد تقدم باستئنافه أمام "كاس" في 25 مارس 2026، مطالبًا بإلغاء قرار "الكاف" الخاص باعتباره منسحبًا، وإلغاء اعتماد فوز المغرب، مع الاعتراف بمنتخب السنغال بطلًا لكأس أمم أفريقيا 2025. وأكدت المحكمة الرياضية أن جميع الأطراف لم تتفق على تسريع إجراءات القضية، ولذلك ستسير وفق الجدول الزمني المعتاد المنصوص عليه في اللوائح الإجرائية. كما أوضحت أن جلسة الاستماع ستُقام خلف أبواب مغلقة، بعدما لم يطلب أي من الأطراف عقدها بشكل علني. وأضاف البيان أن هيئة التحكيم ستبدأ مداولاتها فور انتهاء الجلسة، مشيرًا إلى أن القرار النهائي لن يصدر في اليوم نفسه، ولم تحدد المحكمة حتى الآن موعدًا لإعلان الحكم النهائي. وفي ختام بيانها، حذرت المحكمة الرياضية الدولية من انتشار معلومات غير دقيقة بشأن القضية عبر الإنترنت، مؤكدة أن أي مستجدات رسمية سيتم الإعلان عنها فقط عبر القنوات الرسمية للمحكمة وموقعها الإلكتروني، داعية إلى عدم الاعتماد على التقارير غير الموثقة.
إسبانيا تنتزع صدارة FIFA وقفزة تاريخية للمغرب ومصر
أعادت نتائج كأس العالم 2026 رسم ملامح التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما أصدر FIFA تصنيفه لشهر يوليو عقب إسدال الستار على البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وشهدت تتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها. وجاء التحديث الجديد محملًا بتغييرات كبيرة على مستوى القمة، إلى جانب قفزات تاريخية لعدد من المنتخبات، وفي مقدمتها المغرب ومصر، مقابل تراجعات لافتة لمنتخبات أخرى. ويستند التصنيف العالمي إلى نظام يعتمد على نتائج المباريات، وقوة المنافس، وأهمية البطولة، وهو ما يمنح مباريات كأس العالم أعلى قيمة من حيث احتساب النقاط، الأمر الذي جعل نتائج المونديال تنعكس بصورة مباشرة على ترتيب المنتخبات في العالم. وكان المنتخب الإسباني أكبر الرابحين بعد تتويجه باللقب إثر فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليقفز إلى صدارة التصنيف العالمي برصيد 1995.88 نقطة، بعدما أضاف 121.17 نقطة خلال فترة التصنيف، وهو أعلى رصيد نقاط حققه أي منتخب في هذا التحديث. في المقابل، فقد المنتخب الأرجنتيني صدارة العالم وتراجع إلى المركز الثاني برصيد 1970.37 نقطة، رغم وصوله إلى المباراة النهائية، بينما حافظ المنتخب الفرنسي على المركز الثالث، وجاءت إنجلترا في المركز الرابع، فيما تراجع منتخب البرازيل إلى المرتبة الخامسة بعد خروجه من البطولة قبل الأدوار الأخيرة.
المغرب تحسم مصير محمد وهبي
جدد الاتحاد المغربي لكرة القدم ثقته في المدير الفني للمنتخب الأول، محمد وهبي، مؤكدًا استمراره في قيادة "أسود الأطلس" رغم انتهاء مشوار الفريق في كأس العالم 2026 عند الدور ربع النهائي. وكان المنتخب المغربي قد ودع البطولة بعد خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، لكنه قدم مستويات مميزة طوال مشواره، أبرزها الإطاحة بمنتخب هولندا بركلات الترجيح، ليواصل حضوره القوي على الساحة العالمية. وخلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المغربي، الذي عُقد الخميس برئاسة فوزي لقجع، تم التأكيد على استمرار وهبي في منصبه، في إطار الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة المشروع الرياضي للمنتخب. كما استعرض الاجتماع آخر التحضيرات الخاصة باستضافة المغرب، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، لنهائيات كأس العالم 2030، حيث شدد لقجع على أهمية بدء الاستعدادات مبكرًا لضمان تنظيم البطولة بأعلى المعايير. وأكد رئيس الاتحاد المغربي أن استضافة المونديال تتطلب تضافر جميع الجهود والعمل بروح جماعية، داعيًا مختلف المنتخبات الوطنية إلى تطوير أساليب عملها ورفع مستوى الأداء بما يتماشى مع طموحات الكرة المغربية خلال المرحلة المقبلة.
وهبي: لا مقارنة بين نجوم المغرب وفرنسا
اعترف محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، بحجم التحدي الذي واجهه فريقه أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفارق في جودة وخبرة اللاعبين كان أحد العوامل المؤثرة خلال المواجهة التي انتهت بخروج "أسود الأطلس" من البطولة. وخسر المنتخب المغربي أمام فرنسا بنتيجة 2-0، ليهدر فرصة الوصول إلى الدور نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد إنجاز تاريخي حققه في النسخة الماضية، لكنه أنهى مشواره هذه المرة وسط إشادة بما قدمه الفريق طوال المنافسات. وأكد وهبي فخره بأداء لاعبيه ورحلتهم في البطولة، لكنه أشار إلى أن المنتخب لم يظهر بنفس الشخصية والقوة التي ظهر بها في مباريات سابقة، موضحًا أن الفريق لم ينجح في فرض أسلوبه أمام منافس يمتلك إمكانات كبيرة. وقال مدرب المغرب إن مقارنة لاعبي المنتخب المغربي بنجوم فرنسا ليست عادلة، بسبب اختلاف التجارب والظروف، خاصة أن العديد من لاعبي "الديوك" ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية ويخوضون مباريات قوية بشكل مستمر في دوري أبطال أوروبا. وأشار وهبي إلى أن وجود أسماء مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه ودايو أوباميكانو يمنح المنتخب الفرنسي خيارات مختلفة، مؤكدًا أن المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب يعتمد أسلوبًا يناسب قدرات لاعبيه ومستوياتهم العالية. ورغم الخروج، شدد وهبي على أن المنتخب المغربي يملك طموحات أكبر في المستقبل، موضحًا أن ما حققه اللاعبون جاء بفضل الروح القتالية والدعم الجماهيري الكبير، وأن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التطور والعمل على رفع مستوى اللاعبين مع أنديتهم.
مونديال 2026 ينصف أفريقيا بعد نتائج تاريخية
جاءت نتائج المنتخبات الأفريقية في بطولة كأس العالم 2026 لتؤكد أحقيتها في الحصول على عدد أكبر من المقاعد في النسخة الموسعة من البطولة، بعدما شكك البعض في جدوى زيادة التمثيل القاري عقب فشل منتخبات كبرى في حجز مكانها بالمونديال، وعلى رأسها إيطاليا بطلة العالم أربع مرات.مونديال
أرقام قياسية في وداعية بونو لمونديال 2026
غادر المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، لكن الحارس ياسين بونو أنهى مشاركته في البطولة وهو يحمل معه أرقامًا تاريخية جديدة عززت مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. ورغم انتهاء حلم "أسود الأطلس" في تكرار إنجاز نسخة قطر 2022، واصل بونو تقديم مستويات مميزة، بعدما كان أحد أبرز عناصر قوة المنتخب المغربي خلال مشواره المونديالي، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره اللافت في المباريات الكبرى. وخلال مواجهة فرنسا، أثبت حارس الهلال السعودي قيمته مجددًا، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها النجم كيليان مبابي في الدقيقة 28، ليحافظ على شباك المغرب نظيفة في الشوط الأول، قبل أن تهتز مرتين في الشوط الثاني عبر مبابي وعثمان ديمبيلي. وسجل بونو بعد مشاركته في مونديال 2026 إنجازًا غير مسبوق، بعدما أصبح أكثر حارس عربي وأفريقي خوضًا للمباريات في نهائيات كأس العالم، بوصوله إلى 12 مباراة خلال نسختي 2022 و2026. كما واصل الحارس المغربي كتابة الأرقام القياسية في التعامل مع ركلات الجزاء، بعدما رفع رصيده إلى 7 تصديات ناجحة من أصل 9 ركلات جزاء واجهها في المونديال، سواء أثناء المباريات أو خلال ركلات الترجيح، ليصبح صاحب أفضل سجل في تاريخ البطولة بهذا الجانب. ولم يقتصر تألق بونو على التصديات فقط، إذ بات أول حارس عربي وأفريقي يخوض أكبر عدد من المباريات المتتالية في كأس العالم، بعدما حافظ على حضوره في جميع مواجهات المغرب خلال النسختين الأخيرتين. ورغم أن المغرب لم يتمكن من بلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي، فإن بونو غادر البطولة تاركًا بصمة استثنائية، بعدما تحول إلى أحد رموز الإنجاز المغربي والعربي في أكبر محفل كروي عالمي.
بونو ينهار باكيًا بعد وداع المونديال
انخرط ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، في البكاء، عقب انتهاء مباراة فريقه ضد فرنسا، في دور الثمانية ببطولة كأس العالم. وبعد لحظات من إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية، دخل الحارس المغربي في نوبة بكاء، بينما حرص زملاؤه على مواساته والشد من أزره داخل أرض الملعب. وشهدت البطولة تألقا لافتا من بونو، الذي تصدى لركلة جزاء في الدقيقة 28 من الشوط الأول نفذها كيليان مبابي، كما وقف حائلا أمام اهتزاز شباكه في أكثر من فرصة للمنتخب الفرنسي، لكنه لم يتمكن من التصدي لتسديدتين من كليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللتين سكنتا شباكه في المباراة، التي انتهت بفوز منتخب (الديوك) 2-صفر ليتأهل للدور قبل النهائي في المونديال. وكان بونو يتطلع لقيادة منتخب المغرب نحو التأهل للدور قبل النهائي في كأس العالم للنسخة الثانية على التوالي، وتكرار إنجازه الذي حققه في المونديال الماضي عام 2022 بقطر، الذي شهد تواجده كأول فريق عربي وأفريقي يصل للمربع الذهبي في البطولة.
مشاهدة قياسية لمباراة فرنسا والمغرب
تابع أكثر من 16 مليون مشاهد في المتوسط فوز المنتخب الفرنسي على المغرب 2-0، على قناة "أم 6" الفرنسية، رغم توقيتها المتأخر (من الساعة 22:00 وحتى منتصف الليل)، وفقا لأرقام نشرتها "ميديامتري". ويُعدّ الرقم الذي سجّلته المباراة ، قياسيا في فرنسا منذ بداية عام 2026. كما حقّقت المباراة حصة مشاهدة بلغت 72.8%، ما يعني أن أكثر من 7 مشاهدين من أصل 10 كانوا يتابعونها. ومن المتوقع أن تستقطب مباراة نصف نهائي "الزرق"، في 14 يوليو، عددا أكبر من المشاهدين، لا سيما أنها تُبثّ في توقيت أكثر ملاءمة ابتداء من الساعة 21:00 بتوقيت فرنسا. وتُعدّ "أم 6" القناة الفرنسية الوحيدة التي تبثّ كأس العالم مجانا، إلى جانب عرضه على القناة المدفوعة "بي إن سبورت".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |