Image

سايس يعلن نهاية مشواره الدولي.. رسميًا

أعلن رومان سايس، قائد المنتخب المغربي والمدافع المخضرم لنادي السد القطري، اعتزاله اللعب دوليًا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات. وشارك سايس خبر اعتزاله عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، مؤكدًا أن ارتداء ألوان المنتخب المغربي وشارة القيادة كان أعظم شرف في حياته الكروية. وقال سايس في بيانه: "اليوم أختتم أجمل فصل في حياتي بعد دراسة متأنية، وأعلن اعتزالي اللعب دوليًا"، مضيفًا أن شارة القيادة كانت دائمًا شعورًا بالمسؤولية والفخر الذي لا يوصف. وأشار إلى أن حلمه كان منذ الطفولة اللعب لمنتخب بلاده، ووجّه الشكر لزملائه في المنتخب والجهاز الفني، كما عبّر عن امتنانه للجماهير المغربية على دعمهم المتواصل الذي دفعه للتفوق في كل مباراة. كما عبّر سايس عن تقديره للملك محمد السادس، مشيدًا برؤية الملك لتطوير البنية التحتية لكرة القدم في المغرب، ما جعل البلاد مرجعًا مهمًا في عالم الرياضة. وختامًا، أكد سايس أنه سيظل داعمًا للمنتخب المغربي، متمنيًا له مواصلة الفوز بالألقاب وتحقيق الإنجازات مستقبلًا.

Image

الاتحاد السنغالي ينتقد سجن مشجعي نهائي أفريقيا

أبدى الاتحاد السنغالي لكرة القدم استياءه العميق إزاء الأحكام القضائية الصادرة في المغرب بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، اعتبرها الاتحاد "شديدة القسوة وغير متناسبة"، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية منتصف يناير الماضي بين منتخبي السنغال والمغرب. وكان المشجعون الـ18 يمثلون أمام محكمة الرباط بتهم تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، تخريب تجهيزات رياضية، اقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات، عقب مشهد فوضوي في المباراة النهائية التي فاز فيها منتخب السنغال بهدف باب غي بعد التمديد. وصدر الحكم على تسعة منهم بالسجن لعام كامل مع غرامة 5000 درهم (حوالي 460 يورو)، وستة آخرين بستة أشهر وغرامة 2000 درهم (180 يورو)، في حين حُكم على الثلاثة الباقين بالسجن ثلاثة أشهر مع غرامة 1000 درهم (90 يورو). كما حكم على مشجع فرنسي كان متورطًا في رمي زجاجة مياه بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة مماثلة. وقال بكاري سيسيه، رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي: "نعرب عن حيرتنا واستيائنا العميق من هذا القرار الذي يتسم بقسوة غير مفهومة ويثير غضبًا شديدًا ما نراه شكلاً من أشكال الظلم الصارخ ضد مواطنينا". وأضاف أن أحداث الشغب تقع في العديد من الملاعب حول العالم دون أن تترتب عليها مثل هذه العقوبات الصارمة، ما يجعل الحكم الصادر بحق المشجعين السنغاليين غير متناسب. من جانبه، وصف محامي المتهمين الفرنسي-السنغالي باتريك كابو الأحكام بأنها "غير مفهومة"، مؤكدًا أن موكليه أصبحوا "كبش فداء" في هذه القضية. ويأتي هذا الموقف بعد نهائي متوتر بين منتخبي السنغال والمغرب، شهد محاولة مشجعي "أسود التيرانجا" اقتحام الملعب لمدة نحو 15 دقيقة أثناء استعداد إبراهيم دياس لتسديد ركلة جزاء أهدرها، إضافة إلى رمي مقذوفات على أرضية الملعب، منها كرسي واحد على الأقل، قبل أن يسجل باب غي هدف الفوز التاريخي للسنغال. ويعكس هذا الحدث استمرار التوتر حول كيفية التعامل مع جمهور كرة القدم أثناء الأحداث الكبرى، ويضع الضوء على النقاشات المتعلقة بمدى ملاءمة العقوبات بحق المشجعين مقارنة بحجم المخالفات المرتكبة.

Image

الادعاء يطالب بسجن مشجعي السنغال لعامين

طالب الادعاء العام في المغرب بفرض عقوبات بالسجن قد تصل إلى عامين بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية في العاصمة الرباط منتصف يناير الماضي. وخلال جلسة جديدة بالمحكمة الابتدائية، شدد ممثل النيابة على أن المتهمين تعمدوا تعطيل سير المباراة وارتكبوا أعمال عنف وثقتها لقطات بث مباشر، مشيرًا إلى أن التهم تشمل الاعتداء على عناصر الأمن وإتلاف تجهيزات رياضية واقتحام أرضية الملعب وإلقاء مقذوفات، وهي جرائم قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة عامين. في المقابل، تمسك المتهمون ببراءتهم ونفوا تورطهم في أي مخالفات أثناء اللقاء الذي شهد توترًا كبيرًا داخل المدرجات. وكان نهائي البطولة قد أقيم على ملعب ملعب الأمير مولاي عبدالله، وانتهى بفوز منتخب منتخب السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، في مباراة عرفت فوضى كبيرة في دقائقها الأخيرة. فبعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع وإلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعون اقتحام أرض الملعب لنحو ربع ساعة، حتى أثناء استعداد اللاعب إبراهيم دياز لتنفيذ الركلة التي أهدرها، قبل أن يسجل باب غي هدف الحسم في الوقت الإضافي. وأشارت النيابة إلى أن ملف الاتهام يعتمد على تسجيلات كاميرات المراقبة وتقارير طبية تثبت إصابات في صفوف رجال الأمن وموظفي الملعب، كما قدرت الخسائر المادية بأكثر من 370 ألف يورو، رغم أن المنشأة أعيد تأهيلها بالكامل قبل البطولة. وكانت المغرب قد استضافت النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية، كما تستعد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

Image

الاتحاد السنغالي يطالب بالإفراج الفوري عن مشجعيه

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن تضامنه الكامل مع المشجعين السنغاليين الـ18 المحتجزين في المغرب على خلفية أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الملف تحت متابعة مكثفة وعلى أعلى المستويات الرسمية في داكار. وأوضح الاتحاد في بيانه أن التواصل مستمر مع السلطات المغربية لضمان احترام القوانين وتحسين ظروف المعتقلين، خاصة بعد الفترة التي تلت المباراة النهائية والتي شهدت توترًا بين الجماهير، ما أثار قلق الرأي العام السنغالي والدولي. وأشار البيان إلى أن بعض الموقوفين خاضوا إضرابًا عن الطعام في بداية فبراير، وهو ما سلط الضوء على القضية وزاد من اهتمام الإعلام والجماهير، ما دفع الاتحاد لاتخاذ موقف داعم يحث على ضبط النفس والاعتماد على المساعي الدبلوماسية لإنهاء الأزمة سريعًا. في المقابل، عبّر عدد من لاعبي المنتخب الوطني عن وقوفهم إلى جانب المشجعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين بحل عاجل للقضية وعدم تحويل دعم الجماهير للمنتخب إلى خلاف طويل الأمد. واختتم الاتحاد رسالته بالتأكيد على أن معالجة الملف تتم بروح المسؤولية، مع استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لإيجاد حل قانوني وإنساني يحفظ حقوق جميع الأطراف، في ظل دعوات متزايدة من الإعلام والمجتمع الرياضي لإنهاء الأزمة بأقرب وقت ممكن.

Image

المغرب تواجه الإكوادور وباراجواي وديًا

يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين أمام الإكوادور والباراجواي في 27 و31 مارس تواليًا، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتشكل المواجهتان الظهور الأول لـ«أسود الأطلس» منذ خسارتهم المباراة النهائية المثيرة للجدل لكأس أمم أفريقيا على أرضهم أمام السنغال 0-1 بعد التمديد الشهر الماضي، في لقاء شهد أحداثًا متوترة وقرارات أثارت كثيرًا من النقاش. ويلتقي المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري في 27 مارس على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، قبل أن يواجه منتخب الباراجواي في 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس الفرنسية. ويستهل المنتخب المغربي، الذي حل رابعًا في نسخة كأس العالم الأخيرة في قطر، مشواره في مونديال 2026 بمواجهة قوية أمام البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي يوم 13 يونيو ضمن منافسات المجموعة الثالثة، قبل أن يلاقي اسكتلندا في بوسطن، وهايتي في أتلانتا يومي 19 و23 من الشهر ذاته. وكان منتخب المدرب وليد الركراكي قريبًا من إحراز لقبه القاري الأول منذ عام 1976، لكنه خسر النهائي أمام السنغال في مباراة كان بوسعه حسمها بعدما حصل على ركلة جزاء قبل نهاية الوقت الأصلي، إلا أن لاعب نادي ريال مدريد براهيم دياز أهدرها بعدما حاول تنفيذها على طريقة «بانينكا». وشهدت اللحظات التالية انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب اعتراضًا على قرار احتساب الركلة، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة، التي حُسمت في الشوط الإضافي الأول بهدف سجله باب غايي في الدقيقة 94.

Image

بانينكا بنفسه ينتقد ركلة براهيم دياز !

انتقد أسطورة الكرة التشيكوسلوفاكية أنطونين بانينكا طريقة تنفيذ براهيم دياز لركلة الجزاء في نهائي كأس أمم إفريقيا، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يتدرب بما يكفي على هذا النوع من التسديدات قبل محاولة التنفيذ في لحظة حاسمة.  وأكد بانينكا، الذي تحمل الركلة الشهيرة باسمه، أن إتقانها استغرق منه عامين من التدريب اليومي، مضيفًا لإذاعة "كادينا سير": "أنا مقتنع بأن براهيم لم يكن قد تدرب عليها كما يجب لتسديدها بهذه الطريقة". وأوضح اللاعب السابق خلال حضوره حفل توزيع جوائز بانينكا، أن دياز ربما خطرت له فكرة الركلة في اللحظة نفسها وحاول تنفيذها دون تحضير مسبق، ما أدى إلى فشله في التسجيل. ونفى بانينكا أن تكون هذه الركلة تعبيرًا عن قلة احترام للمنافس، مؤكدًا: "في لحظة التنفيذ، فكرت أنها أفضل طريقة لتسجيل الهدف، ولم تكن نيتي السخرية من أحد". وعن أفضل من ينفذ هذا النوع من الركلات حاليًا، اكتفى بانينكا بالقول: "الكثيرون يحاولون ولم أشاهدهم جميعًا، لذلك من الصعب تحديد من يقوم به على أفضل وجه". وكان كيليان مبابي قد سجل هدفًا على طريقة بانينكا بعد أيام من إهدار دياز الركلة، مؤكدًا دعمه للاعب المغربي واحتفاله بأسلوب تنفيذ الركلة بطريقة مبتكرة.

Image

الاتحاد المغربي ينفي استقالة الركراكي

نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم التقارير الصحفية ‌التي قالت إن مدرب المنتخب الأول ‌وليد الركراكي قدم ‍استقالته من منصبه الجمعة. وخسر المغرب نهائي كأس ⁠الأمم الأفريقية التي استضافها ⁠أمام السنغال في يناير. وذكرت تقارير ‍صحفية أن المدرب الركراكي قدم استقالته للاتحاد المغربي للعبة، دون توضيح أسبابه. وقال الاتحاد المغربي في بيان "تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفيا قاطعا ما راج (تم ترويجه) في بعض المنابر الإعلامية ‌بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني، السيد وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه". ويستعد المغرب للمشاركة في كأس ‍العالم التي ستقام في ⁠أمريكا الشمالية في ‌الصيف المقبل، سعيا لتكرار إنجازه عام 2022، عندما قاده الركراكي لبلوغ المربع الذهبي في نهائيات قطر. وقاد الركراكي المغرب للتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ عام 2004، لكنه خسر بهدف بابي جي في الأشواط الإضافية لمباراة شهدت فوضى. إذ غادرت السنغال أرض الملعب قرب النهاية بعد احتساب ركلة جزاء، لينتظر ​براهيم دياز نحو ‌14 دقيقة حتى عودتها، لكن لاعب ريال مدريد أهدر الركلة. وكان ⁠المغرب المرشح ‍المفضل للفوز باللقب وانتظرت الجماهير المحلية تحقيق كأس أفريقيا لأول مرة منذ 50 عاما، لكي تكمل كرة القدم المغربية سلسلة النجاح في الفترة الأخيرة، بعدما حقق المنتخب الأولمبي الميدالية البرونزية ​في ألعاب باريس وفاز منتخب الشباب بكأس العالم تحت 20 عاما. لكن الخسارة من السنغال حرمت المغرب من تحقيق لقبها الثاني في كأس الأمم بعدما توجت باللقب عام 1976. ويقع المغرب في المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026 إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي.

Image

الاتحاد السنغالي يختار التهدئة أمام عقوبات «الكاف»

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم موقفه الرسمي حيال العقوبات التي أعلنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، والتي طالت المنتخب السنغالي، إلى جانب مدربه بابي ثياو واثنين من لاعبيه، فضلًا عن فرض غرامات مالية كبيرة، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وكان «الكاف» قد أعلن حزمة من العقوبات بعد نهائي البطولة الذي جمع السنغال بالمغرب، وشهد توترًا داخل وخارج أرضية الملعب، وانتهى بتتويج منتخب «أسود التيرانجا» باللقب القاري عقب فوزه بهدف دون رد. وشملت قرارات الاتحاد الأفريقي إيقاف بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، لمدة خمس مباريات، إلى جانب تغريمه 100 ألف دولار أمريكي، كما تقرر إيقاف كل من إسماعيلا سار وإيليمان ندياي لمباراتين، إضافة إلى فرض غرامات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 615 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وفي بيان رسمي نشره السبت 31 يناير، أكد الاتحاد السنغالي أنه، وبعد دراسة شاملة للقرارات الصادرة بحقه، أبلغ «الكاف» قراره بعدم اللجوء إلى الطعن في العقوبات الرياضية أو المالية المفروضة عليه. وأوضح الاتحاد في بيانه أنه اختار أيضًا التنازل عن حق الاستئناف فيما يخص العقوبات المسلطة على مدرب المنتخب ولاعبيه، مشيرًا إلى تحمله الكامل لمسؤولية تسديد الغرامات المالية المفروضة على الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين المعنيين. وشدد الاتحاد السنغالي على التزامه الدائم بالدفاع عن مصالحه وحقوقه داخل الأطر القانونية والمؤسساتية لكرة القدم الأفريقية، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه للوائح «الكاف» وحرصه على الحفاظ على نزاهة اللعبة وتعزيز مكانة كرة القدم الأفريقية على المستويين القاري والدولي. وجاء هذا الموقف ليعكس تحولًا لافتًا في طريقة تعاطي الاتحاد السنغالي مع الملف، إذ فضّل نهج التهدئة وقبول العقوبات، خلافًا لما كان عليه الخطاب في الفترات السابقة، التي اتسمت بلهجة تصعيدية، سواء قبل نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام المغرب أو عقب التتويج باللقب. وكان رئيس الاتحاد السنغالي عبدولاي فال قد وجه في تصريحات سابقة انتقادات حادة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم وبعض الأطراف الأخرى، على خلفية ما رآه تجاوزات خلال البطولة، إلا أن القرار الأخير يعكس رغبة واضحة في إغلاق الملف والتركيز على الاستحقاقات المقبلة. ويُذكر أن العقوبات الرياضية المفروضة على مدرب ولاعبي منتخب السنغال سيتم تطبيقها ضمن مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فقط، ما يعني أنها لن تؤثر على مشاركة المنتخب أو عناصره المعاقبة في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها صيفًا. وبهذا الموقف، يسدل الاتحاد السنغالي الستار على واحد من أكثر الملفات جدلًا عقب كأس أمم أفريقيا 2025، مفضلًا الاستقرار المؤسسي وتفادي التصعيد، في مرحلة تتطلب تركيزًا كاملًا على التحديات القادمة.

Image

آدم ماسينا إلى السد

بات النجم المغربي آدم ماسينا متاحًا أمام الأندية بعد انتهاء ارتباطه رسميًا مع نادي تورينو الإيطالي، عقب التوصل إلى اتفاق ودي أنهى عقده، ليصبح أحد أبرز الأسماء الحرة في سوق الانتقالات الشتوية. ودخل اسم ماسينا بقوة ضمن اهتمامات نادي السد القطري، الذي يواصل تحركاته لتقوية صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق، خاصة على المستوى الدفاعي، في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويعمل الجهاز الفني للسد، بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، على إعادة ترتيب الخط الخلفي، حيث تبرز الحاجة إلى مدافع يمتلك الخبرة الأوروبية والقدرة على الانسجام السريع، وهو ما يتوافر في ماسينا الذي خاض تجارب متعددة في الدوري الإيطالي. وفي الوقت الذي تظل فيه صفقة المدافع الإيطالي أليسيو رومانيولي ضمن أولويات السد، فإن تعثر المفاوضات قد يدفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا نحو خيار ماسينا، خاصة أنه جاهز من الناحية التعاقدية ولا يتطلب إجراءات معقدة، ما يمنح السد مرونة أكبر في حسم الصفقة خلال فترة قصيرة. وتترقب جماهير السد ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه بأسماء وازنة قادرة على دعم طموحات الفريق في المنافسة بقوة على الألقاب، مع بقاء باب الاحتمالات مفتوحًا أمام انضمام النجم المغربي إلى الدوري القطري.