Image

المغرب تهزم الجابون في بداية مشواره بتصفيات أفريقيا

حقق منتخب المغرب فوزًا ثمينًا على حساب نظيره الجابوني، بعدما تغلب عليه بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. فرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللعب منذ بداية اللقاء، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف قبل نهاية الشوط الأول. وجاء هدف التقدم في الدقيقة 36 عن طريق نصير مزراوي، الذي أطلق تسديدة قوية سكنت شباك المنتخب الجابوني، ليمنح "أسود الأطلس" أفضلية مستحقة. وحاول منتخب الجابون العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، لكن المنتخب المغربي حافظ على تماسكه، وواصل البحث عن هدف يعزز به تقدمه. وفي الدقيقة 84، نجح سفيان رحيمي في تسجيل الهدف الثاني للمنتخب المغربي بطريقة رائعة، مستغلًا تمريرة متقنة من بلال الخنوس، ليؤكد حسم النقاط الثلاث لصالح أصحاب الأرض. وحافظ "أسود الأطلس" على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليحققوا انتصارهم الأول في مشوار التصفيات. وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 3 نقاط، ليتصدر ترتيب المجموعة الأولى، متساويًا مع منتخب النيجر صاحب الرصيد ذاته.  في المقابل، يحتل منتخب ليسوتو المركز الثالث، بينما يتذيل منتخب الجابون ترتيب المجموعة دون نقاط.

Image

المغربي يبدأ رحلة أمم إفريقيا بمواجهة الجابون

يستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يستضيف نظيره الجابوني مساء الجمعة على ملعب الأمير مولاي عبدالله، في مواجهة يسعى خلالها «أسود الأطلس» إلى تسجيل بداية قوية وتعزيز موقعهم كأحد أبرز منتخبات القارة. وتجمع المباراة منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، بعدما التقيا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 ضمن المجموعة نفسها، إلى جانب ليسوتو، فيما ينضم منتخب النيجر إلى المجموعة الأولى في التصفيات الحالية. ويدخل المنتخب المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد مشاركته في كأس العالم 2026، حيث قدم مستويات قوية، رغم عدم نجاحه في تكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي. ويتولى محمد وهبي قيادة المنتخب المغربي منذ مارس الماضي خلفًا لوليد الركراكي، ويخوض المدرب البالغ من العمر 49 عامًا مرحلة جديدة مع الفريق الأول، بعدما سبق له قيادة منتخب المغرب تحت 20 عامًا للتتويج بكأس العالم في تشيلي. وكان المنتخب المغربي قد قدم مشوارًا لافتًا في كأس العالم، فتعادل مع البرازيل في مستهل مشواره، ثم تغلب على اسكتلندا وهايتي، قبل أن يواصل تقدمه في الأدوار الإقصائية، حيث تجاوز هولندا بركلات الترجيح ثم كندا، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي. ويبحث «أسود الأطلس» عن انطلاقة مثالية في التصفيات القارية، بعدما حققوا العلامة الكاملة في مشوار التأهل إلى نسخة 2025، وتصدروا مجموعتهم دون فقدان أي نقطة. كما يستند المنتخب المغربي إلى سجل قوي على أرضه، إذ لم يتعرض للخسارة خلال الوقت الأصلي منذ سقوطه أمام بوركينا فاسو 1-3 في مباراة ودية خلال يوليو 2025، وهي سلسلة امتدت أيضًا إلى مبارياته في كأس الأمم الأفريقية 2025 على ملعب الأمير مولاي عبدالله. وتبدو المواجهة صعبة على المنتخب الجابوني، الذي خسر أمام المغرب بنتيجتي 1-4 و1-5 في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، كما لم يتمكن من الفوز في آخر ثلاث مواجهات جمعته بـ«أسود الأطلس». وكان الجابون قد احتل المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات القارية الماضية وتأهل إلى النهائيات، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات بعد خسارته أمام الكاميرون وموزمبيق وكوت ديفوار. كما فشل المنتخب الجابوني في بلوغ كأس العالم، رغم احتلاله المركز الثاني خلف كوت ديفوار في تصفيات المونديال، حيث خسر أمام نيجيريا 1-4 بعد التمديد في الملحق الأفريقي. ويحتل الجابون المركز 84 في تصنيف FIFA، ويدخل المباراة وسط نتائج متراجعة، بعدما خسر خمسًا من مبارياته الست الأخيرة، مقابل انتصار وحيد تحقق على حساب ترينيداد وتوباجو بركلات الترجيح في مارس الماضي. وتشهد المباراة الرسمية الأولى للمدرب سيباستيان مينييه مع الجابون بداية مرحلة جديدة للمنتخب، خصوصًا بعد اعتزال القائد والمهاجم بيير إيمريك أوباميانج اللعب الدولي، وهو ما يفرض على عناصر أخرى، في مقدمتها دينيس بوانجا ورودي جونيور إيفاج، تحمل مسؤولية أكبر في الجانب الهجومي. وفي المقابل، يعاني المنتخب المغربي من بعض الغيابات المؤثرة، حيث يغيب القائد أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف، إلى جانب عدد من اللاعبين بداعي الإصابة أو عدم الجاهزية، بينهم أيوب الكعبي وشادي رياض ويوسف بلعماري ويوسف النصيري وحمزة إجامان، فيما اعتذر سفيان أمرابط عن الانضمام للمنتخب. ويعول وهبي على مجموعة من العناصر الأساسية لتعويض الغيابات، وفي مقدمتهم نصير مزراوي وبراهيم دياز وسفيان رحيمي، الذين ينتظر أن يشكلوا مصدر الخطورة الأبرز على دفاع الجابون. وعلى الجانب الآخر، يفتقد مينييه جهود ماريو ليمينا وجيم أليفيناه بسبب الإصابة، بينما ضمت القائمة كليتش لوفيلو وراندي إيسانج ماتوتي لتعويض الغائبين. ويمتلك المنتخب الجابوني مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، بينهم آرون أبيندانجوي وأنتوني أويونو وجيريمي أويونو وأندريه بوكو وجيلور كانجا وديدييه ندونج، ويأمل مينييه في الاستفادة من خبراتهم لتحقيق بداية مستقرة في أول اختبار رسمي له مع الفريق.

Image

وهبي يضع أمرابط أمام التحدي المغربي!

استهل محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، مرحلة ما بعد كأس العالم 2026 برسائل واضحة بشأن شكل «أسود الأطلس» في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن أبواب المنتخب مفتوحة أمام جميع اللاعبين، وأن المستوى الحالي سيكون المعيار الأساسي في اختيار العناصر التي تستحق تمثيل المغرب. وكشف وهبي عن قائمة تضم 29 لاعبًا استعدادًا لمواجهتي الجابون وليسوتو في مستهل مشوار المغرب بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، في قائمة حملت مزيجًا من عناصر الخبرة وعدد من الوجوه الجديدة التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية. ويستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات بمواجهة الجابون يوم 25 سبتمبر في الرباط، قبل أن يحل ضيفًا على ليسوتو في مدينة بلومفونتين بجنوب أفريقيا بعد أربعة أيام، على أن يخوض لاحقًا مباراة ودية أمام غانا ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة. وشهدت قائمة وهبي استدعاء عدد من اللاعبين الذين غابوا عن تشكيلة المغرب في كأس العالم 2026، من بينهم سفيان الفوزي لاعب شالكه الألماني، وعبدالله وزان لاعب أياكس أمستردام، والحارس علاء بلعروش لاعب دينامو بوخارست، إلى جانب المهاجمين توفيق بن الطيب لاعب أندرلخت وياسر زابيري لاعب راسينج سانتاندير. وأوضح المدرب المغربي أن اختيار هذه الأسماء جاء بعد متابعة مستمرة، وليس بناء على تألق مؤقت، وقال: «نعرف هؤلاء اللاعبين جيدًا ونتابعهم منذ فترة طويلة. أعرف عبدالله وزان منذ كان لاعبًا في منتخب تحت 15 عامًا. الأمر لا يتعلق بمباراة أو مباراتين، بل بمشروع ممتد ينظر إلى الحاضر والمستقبل معًا». وأضاف: «أعتقد أن جميع اللاعبين الموجودين في القائمة يستحقون هذه الفرصة ويملكون المواصفات التي نبحث عنها. أحيانًا يكون لدينا أكثر من لاعب بالمستوى نفسه، وحينها تحسم التفاصيل ومدى ملاءمة اللاعب لطريقة لعبنا القرار النهائي». وأشاد وهبي بالبداية التي قدمها ياسر زابيري مع فريقه خلال الموسم الحالي، معتبرًا أن المستوى الذي ظهر به المهاجم الشاب منحه فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول. وفي مركز حراسة المرمى، استدعى وهبي علاء بلعروش إلى جانب ياسين بونو ومنير المحمدي ورضا التكناوتي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن عملية تجديد المنتخب لا تعني الاستغناء عن أصحاب الخبرة. وقال: «نسعى دائمًا إلى إعداد الجيل المقبل، لكن مهمتنا أيضًا هي الفوز بالمباريات. نريد التتويج بكأس أفريقيا، ولذلك يجب أن نختار اللاعبين الأكثر قدرة على مساعدتنا في تحقيق هذا الهدف». وأضاف بشأن بلعروش: «بدأ الموسم بشكل جيد، لكنه يستحق أن يكون معنا. المطلوب دائمًا هو تحقيق التوازن، فلا يمكن تجاهل قيمة وخبرة لاعب بحجم ياسين بونو». أمرابط.. جدل يعود إلى الواجهة وحظي ملف سفيان أمرابط بمساحة واسعة خلال المؤتمر الصحفي، بعدما أعلن لاعب أياكس أمستردام أنه لن يمثل المنتخب المغربي تحت قيادة وهبي، مع تأكيده أنه لم يعتزل اللعب الدولي. وكان أمرابط قد أعلن عبر حسابه على «إنستجرام» عدم قدرته على مواصلة تمثيل المنتخب تحت قيادة المدرب الحالي، في موقف جاء بعد تراجع دوره داخل «أسود الأطلس» منذ تولي وهبي المسؤولية خلفًا لوليد الركراكي. ورد وهبي على موقف اللاعب بالتأكيد على تقديره لما قدمه أمرابط للمنتخب، قائلًا: «سفيان قدم الكثير للمنتخب الوطني وكان جزءًا مهمًا من أبرز إنجازات الكرة المغربية في السنوات الأخيرة». وأضاف: «أتفهم شعوره. ليس من السهل على لاعب اعتاد اللعب باستمرار أن يرى وجوهًا شابة تحصل على دقائق أكثر، لكن لا يوجد أي خلاف بينه وبين الجهاز الفني. المسألة تتعلق بالمنافسة الرياضية فقط». وشدد المدرب على أن تاريخ اللاعب الدولي لا يمنحه مكانًا مضمونًا في التشكيلة، مؤكدًا أن معيار الاختيار هو الجاهزية والمستوى الحالي، وأن المنافسة ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين. وهبي ينهي الجدل حول الزلزولي كما تطرق وهبي إلى الجدل الذي أثير حول عبدالصمد الزلزولي خلال الفترة الماضية، على خلفية ارتدائه قميصًا داعمًا لسكان سبتة قبل مباراة فريقه ريال بيتيس أمام فياريال. وقال المدرب المغربي إن القضية انتهت بالنسبة إليه، مؤكدًا عدم وجود ما يدعو إلى استمرار الجدل، ومشيرًا إلى أن الزلزولي أكد أن ارتداء القميص لم يكن يحمل أي دلالة سياسية أو إساءة إلى الشعب المغربي. بن طالب يختار ألمانيا وتحدث وهبي أيضًا عن يونس بن طالب، لاعب أينتراخت فرانكفورت، الذي اختار تمثيل المنتخب الألماني، موضحًا أن الاتحاد المغربي حاول عرض مشروع المنتخب عليه دون تقديم أي ضمانات بشأن المشاركة. وقال: «التقينا به وشرحنا له مشروع المغرب، لكنني لا أعد أي لاعب بمكان مضمون. اختيار منتخب المغرب لا يتم بالتفاوض، بل يجب أن تستحقه. لقد اتخذ قراره مع ألمانيا، ونحن نحترم ذلك ونمضي قدمًا». تعثر مواجهة الأرجنتين وكشف وهبي عن وجود اتصالات لإقامة مباراة ودية أمام منتخب الأرجنتين، لكنها لم تكتمل بسبب اختلافات مرتبطة بمكان إقامة اللقاء. وأوضح أن الجانب الأرجنتيني كان يرغب في إقامة المباراة على أرضه، بينما لم يرغب الجهاز الفني المغربي في إضافة رحلة طويلة إلى الأرجنتين بعد خوض مواجهة في جنوب أفريقيا، ليتم في النهاية الاتفاق على مواجهة غانا. وأكد وهبي أن المنتخب المغربي تواصل مع أكثر من منتخب قبل اختيار غانا، مشيرًا إلى أن «النجوم السوداء» تمثل اختبارًا مناسبًا لما تملكه من خبرة وحضور في كأس العالم. وشدد المدرب كذلك على عدم وجود أفضلية للاعبين المحترفين في الخارج على حساب لاعبي الدوري المغربي، مؤكدًا أن المعيار الوحيد للحصول على مكان في المنتخب هو المستوى والجاهزية. واختتم وهبي حديثه بالتأكيد على أن المغرب يستهدف حصد ست نقاط من مباراتي الجابون وليسوتو، قبل أن تصبح كأس الأمم الأفريقية الهدف الرئيسي للمنتخب في المرحلة المقبلة، بعد انتهاء مشواره في كأس العالم. وقال: «كأس أفريقيا أصبحت هدفنا الأساسي الآن. إنها بطولة مختلفة وتتطلب جاهزية خاصة، وأشعر أن اللاعبين يتجهون بالفعل نحو هذا الهدف».

Image

رينارد يضع المغرب على عرش الكرة الإفريقية

وضع الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب منتخب تونس، المنتخب المغربي في صدارة كرة القدم الإفريقية، مشيدًا بالنتائج التي حققها «أسود الأطلس» على الساحة الدولية، ومطالبًا بقية منتخبات القارة بالاستفادة من التجربة المغربية والسير على خطاها. وقال رينارد: «أرى أن المغرب هو الرقم 1 في إفريقيا على صعيد المنافسات الدولية عندما يتمكن منتخب من بلوغ نصف النهائي في 2022 وربع النهائي في 2026، فإنه بلا شك الأكثر تميزًا ويقدم مستويات عالية على الصعيد العالمي». وتحدث المدرب الفرنسي، الذي سبق له قيادة المنتخب المغربي بين عامي 2016 و2019، عن تجربته مع الفريق، مؤكدًا أن العمل داخل منظومة الكرة المغربية منحه معرفة واسعة بالإمكانات التي يمتلكها المنتخب. وأضاف: «أنا على دراية واسعة بالمغرب، فقد قضيت ثلاثة أعوام ونصف في العمل مع مؤسسة ذات مستوى عالٍ جدًا، ولا تقل شأنًا عن أفضل المنتخبات في العالم». وأوضح رينارد أن التطور الذي تشهده الكرة المغربية لم يأتِ من فراغ، مشيرًا إلى أن البلاد نجحت في بناء منظومة واضحة تعتمد على التخطيط والاستثمار المستمر، وهو ما انعكس على نتائج المنتخب في البطولات الكبرى. وقال: «إنه بلد أدرك تمامًا مقومات النجاح ويواصل المضي قدمًا في مسار تصاعدي، وعلى الآخرين أن يحذوا حذوه». ورغم إشادته بالتجربة المغربية، شدد رينارد، المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا مع منتخبين مختلفين، على أن نقل هذا النموذج إلى بقية دول القارة يحتاج إلى توافر مجموعة من المقومات، في مقدمتها الدعم المالي وتطوير البنية التحتية. وأضاف: «يتطلب الأمر ميزانيات وبنية تحتية، ويجب على إفريقيا أن تدفع بهذا الاتجاه، لأن هناك جيلًا بأكمله يحلم بالوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، وهم يمتلكون الإمكانيات اللازمة». واختتم المدرب الفرنسي حديثه بالتأكيد على أهمية الإيمان بقدرة الكرة الإفريقية على الوصول إلى أعلى المستويات، قائلًا: «الأمر يتطلب الإيمان واليقين بذلك، وأنا شخصيًا لدي إيمان كبير».

Image

الركراكي: فعلنا كل شيء للتتويج بلقب إفريقيا

فتح وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، صفحات من مسيرته التدريبية واللاعبية، مستعيدًا عددًا من أبرز المحطات التي عاشها مع منتخب بلاده، ومتحدثًا عن تجربته في كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب كواليس توليه مهمة قيادة المنتخب وقصة بعض العبارات والمواقف التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجماهير. وتوقف الركراكي مطولًا عند مشوار المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا 2025، مؤكدًا أن فريقه قدم بطولة قوية وكان قريبًا من حصد اللقب، قبل أن تنتهي المواجهة النهائية أمام السنغال لمصلحة المنافس بهدف دون رد. وأوضح أن المنتخب المغربي وصل في المباراة النهائية إلى اللحظة التي كان يمكن خلالها حسم اللقب، خصوصًا بعد الحصول على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، معتبرًا أن تسجيلها كان سيغير مسار المباراة ويمنح المغرب فرصة التتويج. وشدد الركراكي على أن تقييمه للبطولة لا يرتبط فقط بالنتيجة النهائية، بل بما قدمه المنتخب طوال المنافسات، مشيرًا إلى أن الفريق كان من بين أبرز المنتخبات في البطولة ونافس بقوة حتى المباراة الأخيرة. وفي حديثه عن الجدل الذي رافق النهائي، رأى الركراكي أن الحسم النهائي في تفاصيل القضية يبقى مرتبطًا بالمسار القانوني أمام الجهات المختصة، لكنه من الناحية الرياضية يرى أن المنتخب المغربي قام بكل ما يستطيع من أجل الوصول إلى منصة التتويج.  وكشف الركراكي خلفية العبارة التي ارتبطت باسمه خلال فترته مع المنتخب المغربي، وهي «ديرو النيّة»، موضحًا أنها تعبر عن الإيمان بالقدرة على تحقيق الهدف وعدم الاستسلام للشكوك. وأشار إلى أن العبارة خرجت منه في أعقاب إحدى المباريات التي شهدت انتقادات للمنتخب، عندما دخل في نقاش مع أحد الصحفيين المغاربة، قبل أن يوجه رسالة مفادها ضرورة الثقة في المنتخب والتمسك بالأمل في تحقيق الانتصارات.  ومع مرور الوقت، تحولت العبارة إلى شعار ارتبط بجماهير المنتخب المغربي، خصوصًا خلال الفترة التي شهدت تحقيق نتائج لافتة وارتفاع سقف طموحات الجماهير.  وتحدث الركراكي كذلك عن الطريق الذي قاده إلى تدريب المنتخب المغربي، مؤكدًا أن قيادة منتخب بلاده كانت هدفًا قديمًا، لكنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذا المنصب في وقت مبكر من مسيرته التدريبية. وأوضح أنه كان يتصور أن تأتي الفرصة بعد سنوات من العمل مع الأندية، وربما في الفترة التي تسبق كأس العالم 2026 أو مونديال 2030، إلا أن الأحداث سارت بصورة أسرع من توقعاته. وكشف أن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، تواصل معه في البداية بشأن إمكانية العمل ضمن الجهاز الفني إلى جانب المدرب وحيد خليلودزيتش، قبل أن يرفض الفكرة لعدم توافقها مع رؤيته لمسيرته التدريبية. وبعد فترة قصيرة، عاد الاتصال مرة أخرى، لكن هذه المرة لبحث إمكانية توليه المسؤولية الفنية للمنتخب بشكل مباشر، وهو ما قابله الركراكي بثقة كبيرة، مؤكدًا أنه كان يرى في نفسه القدرة على قيادة المنتخب لتحقيق التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم. وتطرق المدرب المغربي السابق إلى علاقته بحكيم زياش والجهود التي بذلها لإقناعه بالعودة إلى صفوف المنتخب، مشيرًا إلى أن الحديث مع اللاعب لم يكن قائمًا على الإقناع التقليدي، وإنما على الوضوح والصراحة. وبيّن أن زياش كان يحمل ارتباطًا كبيرًا ببلده، وأن الرسالة التي وجهها إليه تمحورت حول أن تمثيل المنتخب لا يتعلق بالمدرب الموجود على رأس الجهاز الفني، وإنما بقميص المغرب والجماهير التي تنتظر من اللاعب تقديم أفضل ما لديه. وأكد أن زياش يمتلك موهبة وإمكانات كبيرة، وأن المنتخب المغربي كان بحاجة إلى خبرته وقدراته الفنية، بعيدًا عن أي خلافات أو حسابات شخصية. واستعاد الركراكي أيضًا ذكرياته مع المنتخب المغربي كلاعب، متوقفًا عند المواجهة أمام الجزائر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2004، وهي المباراة التي لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرته. ووصف المواجهات بين المغرب والجزائر بأنها تحمل خصوصية كبيرة، إلى جانب مباريات المنتخبات المغاربية الأخرى، مؤكدًا أن طبيعة هذه اللقاءات تجعل اللاعبين والجماهير يعيشون أجواء مختلفة، لكن في إطار التنافس الرياضي. وأشار إلى أن مباراة 2004 تحديدًا بقيت عالقة في ذاكرته بسبب السيناريو الدراماتيكي الذي شهدته، بعدما تقدمت الجزائر في الدقائق الأخيرة، قبل أن يتمكن المنتخب المغربي من العودة في اللحظات الحاسمة، لتتحول المباراة إلى واحدة من أبرز ذكريات جيله. وبين تجربته لاعبًا ومدربًا، أكد الركراكي أن تمثيل المنتخب الوطني يحمل مسؤولية تتجاوز حدود كرة القدم، لأن اللاعب، بحسب رؤيته، لا يؤدي فقط من أجل نتيجة مباراة، وإنما يساهم في صناعة أحلام أجيال كاملة من الجماهير والأطفال الذين يرون في المنتخب مصدرًا للفخر والطموح.

Image

بوعدي يتصدر أغلى صفقات اللاعبين العرب

دخل المغربي أيوب بوعدي تاريخ انتقالات اللاعبين العرب، بعدما انتقل من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي في صفقة تبلغ قيمتها الأساسية 95 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاعها إلى 100 مليون يورو في حال تحقق الحوافز المتفق عليها بين الناديين. وتضع الصفقة لاعب الوسط المغربي، البالغ 18 عامًا، على رأس قائمة أغلى الانتقالات العربية إلى الأندية الأوروبية، متقدمًا بفارق 20 مليون يورو عن المصري عمر مرموش، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي من آينتراخت فرانكفورت مقابل 75 مليون يورو في 2025. ويأتي المغربي أشرف حكيمي ثالثًا بقيمة 68 مليون يورو، بعد انتقاله من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان، فيما يحتل الجزائري رياض محرز المركز الرابع بصفقة بلغت 67.8 مليون يورو عند انتقاله من ليستر سيتي إلى مانشستر سيتي. وتظهر الأسماء المغربية بكثافة في القائمة، إذ يحتل إسماعيل صيباري المركز الخامس بعد انتقاله من آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ مقابل 50 مليون يورو، بينما يظهر حكيمي مجددًا في المركز السادس بانتقاله من ريال مدريد إلى إنتر ميلان مقابل 43 مليون يورو. ويأتي محمد صلاح سابعًا بعد انتقاله من روما إلى ليفربول مقابل 42 مليون يورو، يليه حكيم زياش بـ40 مليون يورو، ثم نايف أكرد بـ35 مليونًا، بينما يكمل محرز القائمة بانتقاله من مانشستر سيتي إلى الأهلي السعودي بالقيمة نفسها.  وتضم القائمة ست صفقات للاعبين مغاربة، مقابل صفقتين للمصريين وصفقتين للجزائري رياض محرز، بينما تبلغ القيمة الإجمالية للصفقات العشر نحو 555.8 مليون يورو. وفرض بوعدي نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، بعدما شارك أساسيًا في خمس من مباريات الفريق الست، وأسهم في وصوله إلى الدور ربع النهائي. وجاء انتقاله إلى مانشستر سيتي بعد موسم لافت مع ليل، أظهر خلاله قدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط وقراءة اللعب، إلى جانب أدواره الدفاعية، وهي عوامل دفعت النادي الإنجليزي إلى الاستثمار بقوة في اللاعب الشاب.

Image

الملك محمد السادس يستقبل نجوم المغرب

حظي عدد من نجوم المنتخب المغربي الأول لكرة القدم باستقبال ملكي، اليوم الخميس، خلال الحفل الذي أقامه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ27 لعيد العرش، في تكريم يعكس تقدير الدولة للإنجازات الرياضية التي حققها أسود الأطلس. وشهدت المناسبة حضور مجموعة من لاعبي المنتخب المغربي، من بينهم ياسين بونو وأشرف حكيمي وسفيان رحيمي وإسماعيل الصيباري، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والبارزة. كما سجل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، حضوره في الحفل، في مشهد يعكس المكانة المتزايدة التي باتت تحظى بها كرة القدم المغربية على الساحة العالمية. وجاء هذا التكريم بعد المسار المميز الذي قدمه المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما تمكن من الوصول إلى الدور ربع النهائي، ليواصل تعزيز حضوره بين كبار المنتخبات العالمية. ويؤكد هذا الاستقبال حجم الاهتمام الرسمي بالنجاحات الرياضية المغربية، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه كقوة كروية صاعدة، بالتزامن مع استعداداته المشتركة مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030.

Image

كاس تحسم موعد أزمة نهائي أمم أفريقيا

أعلنت المحكمة الرياضية الدولية (كاس) تحديد موعد جلسة الاستماع الخاصة بالاستئناف المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في القضية المثيرة للجدل المتعلقة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025. ووفقًا لبيان رسمي صادر عن المحكمة، ستُعقد جلسة الاستماع يوم 8 أكتوبر 2026 في مقر المحكمة بمدينة لوزان السويسرية، للنظر في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي على قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ"الكاف". وتعود أحداث القضية إلى نهائي البطولة الذي شهد جدلًا واسعًا، بعدما اعتبرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي منتخب السنغال منسحبًا من المباراة، واحتسبت الفوز لصالح منتخب المغرب بنتيجة 3-0، رغم أن المنتخب السنغالي عاد إلى أرض الملعب وأكمل اللقاء، قبل أن يحقق الفوز بهدف دون رد. وكان الاتحاد السنغالي قد تقدم باستئنافه أمام "كاس" في 25 مارس 2026، مطالبًا بإلغاء قرار "الكاف" الخاص باعتباره منسحبًا، وإلغاء اعتماد فوز المغرب، مع الاعتراف بمنتخب السنغال بطلًا لكأس أمم أفريقيا 2025. وأكدت المحكمة الرياضية أن جميع الأطراف لم تتفق على تسريع إجراءات القضية، ولذلك ستسير وفق الجدول الزمني المعتاد المنصوص عليه في اللوائح الإجرائية. كما أوضحت أن جلسة الاستماع ستُقام خلف أبواب مغلقة، بعدما لم يطلب أي من الأطراف عقدها بشكل علني. وأضاف البيان أن هيئة التحكيم ستبدأ مداولاتها فور انتهاء الجلسة، مشيرًا إلى أن القرار النهائي لن يصدر في اليوم نفسه، ولم تحدد المحكمة حتى الآن موعدًا لإعلان الحكم النهائي. وفي ختام بيانها، حذرت المحكمة الرياضية الدولية من انتشار معلومات غير دقيقة بشأن القضية عبر الإنترنت، مؤكدة أن أي مستجدات رسمية سيتم الإعلان عنها فقط عبر القنوات الرسمية للمحكمة وموقعها الإلكتروني، داعية إلى عدم الاعتماد على التقارير غير الموثقة.

Image

إسبانيا تنتزع صدارة FIFA وقفزة تاريخية للمغرب ومصر

أعادت نتائج كأس العالم 2026 رسم ملامح التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما أصدر FIFA تصنيفه لشهر يوليو عقب إسدال الستار على البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وشهدت تتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها. وجاء التحديث الجديد محملًا بتغييرات كبيرة على مستوى القمة، إلى جانب قفزات تاريخية لعدد من المنتخبات، وفي مقدمتها المغرب ومصر، مقابل تراجعات لافتة لمنتخبات أخرى. ويستند التصنيف العالمي إلى نظام يعتمد على نتائج المباريات، وقوة المنافس، وأهمية البطولة، وهو ما يمنح مباريات كأس العالم أعلى قيمة من حيث احتساب النقاط، الأمر الذي جعل نتائج المونديال تنعكس بصورة مباشرة على ترتيب المنتخبات في العالم. وكان المنتخب الإسباني أكبر الرابحين بعد تتويجه باللقب إثر فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليقفز إلى صدارة التصنيف العالمي برصيد 1995.88 نقطة، بعدما أضاف 121.17 نقطة خلال فترة التصنيف، وهو أعلى رصيد نقاط حققه أي منتخب في هذا التحديث. في المقابل، فقد المنتخب الأرجنتيني صدارة العالم وتراجع إلى المركز الثاني برصيد 1970.37 نقطة، رغم وصوله إلى المباراة النهائية، بينما حافظ المنتخب الفرنسي على المركز الثالث، وجاءت إنجلترا في المركز الرابع، فيما تراجع منتخب البرازيل إلى المرتبة الخامسة بعد خروجه من البطولة قبل الأدوار الأخيرة.