Image

المغرب تكتسح بوروندي بخماسية وديًا

اكتسح منتخب منتخب المغرب نظيره منتخب بوروندي بخمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي أُقيمت اليوم الثلاثاء ضمن تحضيرات أسود الأطلس للمشاركة في كأس العالم 2026. وأقيم اللقاء خلف أبواب مغلقة، بعدما قرر المدير الفني محمد وهبي فرض السرية على الجوانب الفنية والتكتيكية قبل انطلاق البطولة العالمية. وجاءت أهداف المنتخب المغربي عبر أيوب الكعبي الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 59 و63، ثم أضاف توفيق بن طيب الهدف الثالث في الدقيقة 71، قبل أن يختتم سفيان بنجديدة مهرجان الأهداف بثنائية أخرى في الدقيقتين 80 و90. ومن المنتظر أن يعقد وهبي مؤتمرًا صحفيًا مساء الثلاثاء للكشف عن القائمة النهائية التي ستمثل المغرب في كأس العالم. كما يواصل أسود الأطلس برنامجهم التحضيري بخوض مواجهتين وديتين إضافيتين، الأولى أمام منتخب مدغشقر 2 يونيو في الرباط، والثانية ضد منتخب النرويج 7 يونيو في نيوجيرسي. ويخوض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة في المونديال، إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي واسكتلندا.

Image

ملك المغرب يعفو عن جماهير نهائي أفريقيا

وجّه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الشكر إلى الملك محمد السادس، عقب قرار العفو الملكي عن الجماهير السنغالية التي أدينت في أحداث مرتبطة بالمباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025. وأوضح “الكاف” في بيان رسمي أن موتسيبي عبّر عن بالغ امتنانه للعاهل المغربي بعد مبادرته بالعفو عن المشجعين السنغاليين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس القيم الإنسانية والرياضية التي تجمع شعوب القارة الأفريقية. وقال رئيس الكاف، إنه يتحدث باسم الاتحادات الأعضاء الـ54 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، معبرًا عن تقديره الكبير لما وصفه بـ”العفو الملكي السامي” تجاه الجماهير السنغالية. وأضاف موتسيبي أن الاتحاد الأفريقي يواصل التزامه بتسخير كرة القدم كوسيلة لتوحيد الشعوب الأفريقية بمختلف خلفياتها العرقية والدينية، مشيرًا إلى أن ما قام به الملك محمد السادس يمثل نموذجًا ملهمًا لقوة الرياضة في تعزيز التقارب والتعايش بين الشعوب. كما أشار رئيس الكاف إلى إعجابه بالروابط التاريخية العميقة التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي، وذلك خلال زياراته الأخيرة إلى البلدين، معتبرًا أن العلاقات بينهما تجسد صورة مشرقة للتضامن والوحدة داخل القارة السمراء. وفي ختام تصريحاته، تمنى موتسيبي التوفيق لمنتخبات المغرب والسنغال ومصر والجزائر وتونس وغانا وجنوب أفريقيا وكوت ديفوار والرأس الأخضر والكونجو الديمقراطية، خلال مشاركتها المرتقبة في كأس العالم 2026، مؤكدًا ثقته في قدرة المنتخبات الأفريقية على تشريف القارة في المحفل العالمي.

Image

المغرب تسيطر على الكاف.. لقجع يوضح!

قال فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم ردا على مزاعم بأن بلاده لديها نفوذ متزايد داخل الاتحاد الأفريقي ‌للعبة (الكاف)، إن الشائعات والأقاويل المنتشرة لا صحة لها. ويتردد ​على نطاق واسع أن ‌نفوذ المغرب في تزايد مستمر داخل الاتحاد القاري ‌بعد احتلال ⁠المنتخب ‌الأول المركز الرابع في كأس العالم ‌2022 في قطر وفوز منتخب الشباب بكأس العالم 2025 ⁠وتأهل منتخب الناشئين لدور الثمانية في كأس العالم 2025 أيضا. وزادت هذه الأقاويل بعد إعلان الكاف فوز المغرب بكأس الأمم الأفريقية الأخيرة على أرضه رغم فوز السنغال 1-صفر في المباراة النهائية والتتويج بالكأس. وقال لقجع: "المغرب عاش فترة طويلة مهمشا داخل الاتحاد ​الأفريقي، لكن في السنوات الأخيرة استعاد بريقه وحضوره من جديد، بما يتماشى مع ما حققه من تطور في كرة القدم داخل ‌القارة، ليس من المنطقي أن ⁠يتم اتهام المغرب ​بهذا الشكل فقط لأنه يسعى إلى الارتقاء بكرة ​القدم الأفريقية". وتأتي هذه التصريحات قبل انطلاق كأس العالم الشهر المقبل 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستهل المنتخب المغربي مشواره في المجموعة الثالثة بكأس العالم بمواجهة البرازيل، قبل أن يلتقي اسكتلندا في بوسطن وهايتي في أتلانتا. وعلق رئيس الاتحاد المغربي على قرار الكاف بمنح منتخب بلاده كأس الأمم الأفريقية عقب تتويج السنغال باللقب بأن بلاده اتبعت مسارا قانونيا تاما أمام الهيئات المختصة. وقال إن ‌الاتحاد كان يفضل ‌أن تنتهي البطولة داخل ⁠الملعب، لكنه اختار متابعة الإجراءات القانونية بعد الأحداث التي شهدتها المباراة ⁠النهائية. وقررت لجنة الاستئناف ⁠التابعة للكاف أن منتخب السنغال "انسحب" من المباراة النهائية التي أقيمت في يناير الماضي بمغادرته للملعب لفترة وجيزة للاحتجاج خلال الوقت المحتسب بدل الضائع، مما حول انتصاره 1-صفر في الوقت الإضافي للهزيمة 3-صفر لصالح المغرب صاحب الأرض. وقال "كنا نتمنى نهاية أكثر ​اكتمالا للبطولة ونهاية حقيقية للاحتفال. حتى الدقيقة 95 كانت كل مقومات الحدث الكبير متوفرة". وأوضح أن المغرب التزم بالمسار القانوني طوال مراحل القضية، "رغم عدم اتفاقنا مع قرار الدرجة الأولى لم نعبر عن أي استياء علني، وواصلنا المسار في إطار احترام القواعد المعمول بها". وأكد لقجع أن الاتحاد طالب بتطبيق المادتين 82 و84 من اللوائح المنظمة للبطولة، وأشار إلى ‌أن القرار ​النهائي جاء لصالح المغرب.

Image

وهبي يستدعي بوعدي لمعسكر المغرب

أعلن محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي استدعاء أيوب بوعدي، الذي اختار تمثيل (أسود الأطلس)، ضمن 27 ‌لاعبا لمعسكر قبل الإعلان عن تشكيلته لكأس ​العالم لكرة القدم ‌التي تقام الشهر المقبل في أمريكا الشمالية. وكان ‌الاتحاد المغربي ⁠للعبة قد ‌أعلن قبل أقل من ‌أسبوع أن بوعدي لاعب ليل الفرنسي "أصبح مؤهلا بشكل رسمي ⁠وفوري لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية". وقرر بوعدي (18 عاما)، تغيير جنسيته الرياضية رغم تمثيله لمنتخبات فرنسا للفئات السنية، وآخرها منتخب تحت 21 عاما، الذي حمل شارة قيادته مؤخرا في الفوز على لوكسمبورج ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا لهذه ​الفئة السنية. وبوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، بعدما فرض نفسه لاعبا أساسيا في تشكيلة ليل خلال ‌المواسم الأخيرة، حيث خاض أكثر ⁠من 90 ​مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات ​على مدار ثلاثة مواسم. كما يحمل اللاعب رقما لافتا، إذ يُعد أصغر لاعب يشارك في مباراة قارية للأندية بعمر 16 عاما وثلاثة أيام. واستدعى وهبي إلى المعسكر أيضا إسماعيل صيباري لاعب أيندهوفن الهولندي، وأيوب الكعبي مهاجم أولمبياكوس اليوناني، ومحمد الشيبي لاعب بيراميدز المصري. ولا تمثل هذه القائمة التشكيلة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس العالم، إذ خلت من ‌عدد من اللاعبين الذين ‌يشكلون جزءا من المنتخب ⁠الأول، ما يشير إلى أن المعسكر يهدف ⁠بالأساس إلى الوقوف على ⁠جاهزية اللاعبين المتاحين ومواصلة تقييم بعض الأسماء قبل حسم الاختيارات النهائية. وكان وهبي أكد في تصريحات سابقة أن الجهاز الفني يتابع أكثر من 50 لاعبا وأن القرار النهائي سيعتمد على الجاهزية الفنية والبدنية ومستوى الأداء خلال ​الفترة التي تسبق البطولة، مشيرا إلى أن بعض اللاعبين سيخضعون لمعاينة إضافية خلال هذا المعسكر، الذي يقام بين 22 و26 من الشهر الجاري، قبل الإعلان عن القائمة النهائية. ويلعب المغرب في المجموعة الثالثة بكأس العالم إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي. ومن المنتظر أن يعلن وهبي التشكيلة النهائية بعد نهاية هذا المعسكر الإعدادي ‌وقبل سفر ​البعثة إلى الولايات المتحدة.

Image

وهبي يكشف طموحات المغربي في مونديال 2026

قال محمد وهبي مدرب منتخب المغرب لكرة القدم إن فريقه سيشارك ‌في كأس العالم بطموح "الذهاب بعيدا" دون ​وضع حدود ‌مسبقة للأهداف. وأكد وهبي في مقابلة ‌مطولة أن المنتخب ‌يعمل على بناء مجموعة من اللاعبين قادرة على ⁠التعامل مع مختلف ظروف المباريات بثقة وهدوء. وأعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم انضمام أيوب بوعدي لاعب وسط ليل الفرنسي إلى المنتخب الوطني بعد اختياره تمثيل "أسود الأطلس" بدلا من فرنسا. ويمتلك المغرب ​سجلا حافلا في استقطاب اللاعبين ذوي الأصول المرتبطة بالبلاد والذين يُعتقد أنهم قادرون على ‌تعزيز مستوى المنتخب. ⁠ونجح مؤخرا في ​إقناع عيسى ديوب، مدافع فولهام ​المولود في فرنسا والذي كان يحق له تمثيل السنغال، بالانضمام إلى المنتخب، إضافة إلى ريان بونيدا، لاعب أياكس أمستردام، الذي كان قائدا لمنتخب بلجيكا تحت 19 عاما. وأضاف وهبي أن المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراجواي شكلتا بداية مهمة للجهاز الفني الجديد ‌من أجل تقييم ‌اللاعبين ووضع المبادئ ⁠الأساسية لأسلوب اللعب قبل انطلاق كأس ⁠العالم. وقال "كانت ⁠أول فترة تجمع لنا، وكان من المهم جدا أن نقف على جاهزية اللاعبين وأن نضع الأفكار والمبادئ الأساسية. لم يكن لدينا الكثير من الوقت، لكنني أعتقد أن ​المعسكر كان إيجابيا". ويلعب المغرب، أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ الدور قبل النهائي في تاريخ كأس العالم، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وهايتي واسكتلندا. وتقام النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 ‌يوليو.

Image

3 مباريات ودية للمغرب

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، عن برنامج المباريات الودية التي سيخوضها "أسود الأطلس" استعداداً لكأس العالم 2026. ويستهلّ زملاء أشرف حكيمي المباريات الودية بمواجهة بوروندي في 26 مايو الجاري، بمركب محمد السادس في دار البيضاء، في لقاء سيُقام من دون حضور الجمهور. في المباراة الثانية، يواجه منتخب المغرب مدغشقر في 2 يونيو المقبل، بملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط. ويختتم المنتخب المغربي مبارياته الودية بمواجهة قوية ضد النرويج مع نجمها إيرلينج هالاند، في 7 يونيو على ملعب "ريد بول أرينا" في نيويورك.

Image

CAS تفصل في لقب أفريقيا 2025

تتجه قضية التتويج ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 إلى مسار قانوني معقد، بعد دخولها مرحلة الحسم أمام محكمة التحكيم الرياضي محكمة التحكيم الرياضي، التي حددت موعدًا نهائيًا لتبادل المذكرات بين الأطراف قبل النظر في الاستئناف المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم. وتعود تفاصيل القضية إلى اعتراض الجانب السنغالي على قرار سابق صادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي منح اللقب للمغرب، وسط اتهامات بوجود مخالفات إجرائية رافقت المباراة النهائية، وهو ما دفع السنغال إلى اللجوء إلى المسار القضائي الرياضي للمطالبة بإعادة النظر في القرار. وبحسب الإجراءات المعتمدة، تم منح الأطراف المعنية، بما في ذلك الاتحاد المغربي لكرة القدم، مهلة زمنية لتقديم دفوعها القانونية والوثائق الداعمة لموقفها، في إطار تحضيرات قد تقود إلى جلسات استماع تفصيلية قبل إصدار الحكم النهائي. وفي الجانب المغربي، يعمل الطاقم القانوني على إعداد ملف دفاعي متكامل يعتمد على تقارير رسمية ومعطيات فنية وتسجيلات من المباراة، بهدف تأكيد صحة الإجراءات التي أفضت إلى التتويج، مع التأكيد على التعامل مع الملف ضمن الأطر القانونية المعتمدة. في المقابل، يتمسك الاتحاد السنغالي بموقفه الرافض لنتيجة المباراة، ويواصل الدفع باتجاه مراجعة القرار، في ظل جدل متصاعد داخل الأوساط الكروية الإفريقية حول ملابسات النهائي. وتشير التوقعات إلى أن المسار القضائي قد يمتد لفترة طويلة قبل صدور حكم نهائي، ما يجعل القضية مفتوحة على عدة سيناريوهات، وسط ترقب واسع لما ستؤول إليه واحدة من أكثر القضايا إثارة في الكرة الإفريقية خلال الفترة الأخيرة.

Image

المغرب تفرج عن مشجعين نهائي أمم إفريقيا

كشفت تقارير إعلامية عن مستجدات مرتبطة بأحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي جمع بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال، وذلك بعد الإجراءات القانونية التي أعقبت اللقاء المثير للجدل. وبحسب المعطيات، فقد تم الإفراج عن عدد من المشجعين الذين كانوا قد أوقفوا على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة، من بينهم ثلاثة مشجعين يحملون الجنسية السنغالية، إلى جانب مشجع آخر فرنسي من أصول جزائرية، وذلك بعد استكمالهم فترة عقوبة استمرت ثلاثة أشهر. وفي المقابل، ما زال عدد من المشجعين الآخرين قيد الاحتجاز، حيث تواصل السلطات تنفيذ أحكام متفاوتة بحقهم تتراوح بين ستة أشهر وسنة، في إطار متابعة التداعيات القانونية المرتبطة بأعمال الشغب التي شهدها النهائي. وكانت المباراة النهائية قد شهدت توترًا كبيرًا داخل أرضية الملعب، تخللها توقف طويل للعب بعد احتجاجات من لاعبي السنغال على ركلة جزاء احتُسبت لصالح المغرب، ما أدى إلى انسحاب مؤقت قبل عودة المنافسة لاحقًا. وعلى المستوى الرياضي، انتهت المواجهة بفوز السنغال بهدف في الوقت الإضافي وتتويجها باللقب في البداية، قبل أن تتطور الأحداث لاحقًا إلى مسار قانوني معقد، عقب قرارات أثارت جدلًا واسعًا حول نتيجة المباراة. وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار النزاع القانوني بين الأطراف المعنية، في ظل لجوء الجانب السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية، وسط ترقب لقرار نهائي قد يحسم هوية البطل بشكل رسمي في هذه القضية المثيرة للجدل.

Image

تثبيت أحكام سجن مشجعي السنغال بالمغرب

أيّدت محكمة الاستئناف في الرباط الأحكام الصادرة بحق 18 مشجعًا من السنغال، والتي تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة سجنًا نافذًا، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. وكانت النيابة العامة قد طالبت بتشديد العقوبات، غير أن المحكمة قررت تثبيت الأحكام السابقة، رغم تمسك المتهمين بإنكار مشاركتهم في أعمال العنف، مؤكدين أنهم نزلوا إلى أرض الملعب بسبب التدافع أو لتفادي المقذوفات، وليس بدافع الاحتجاج. القضية تعود إلى أحداث المباراة النهائية التي جمعت السنغال بالمغرب، وشهدت توترًا كبيرًا بعد قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، ما أدى إلى محاولات اقتحام أرضية الملعب ورشق مقذوفات، إضافة إلى أضرار طالت مرافق رياضية واشتباكات مع قوات الأمن. وخلال جلسات الاستئناف، طالب فريق الدفاع بعرض تسجيلات الفيديو للتحقق من هوية المتورطين، لكن الطلب قوبل بالرفض، مع تأكيد الادعاء أن الوقائع موثقة بشكل واضح.  وتفاوتت الأحكام بين سنة سجناً مع غرامة مالية، وستة أشهر لعدد من المتهمين، وثلاثة أشهر للبقية، فيما يُتوقع الإفراج قريبًا عن بعض من صدرت بحقهم العقوبة الأخف.