Image

السنغال تصعّد أزمة اللقب الأفريقي قانونيًا

في تصعيد جديد للأزمة المرتبطة بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في قرار سحب اللقب من منتخب بلاده. المنتخب السنغالي كان قد حسم البطولة على أرض الملعب بعد فوزه على نظيره المغربي في النهائي، قبل أن يتدخل الاتحاد الأفريقي لاحقًا ويُجرده من التتويج بقرار إداري أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية. وأكد موسى مباي، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد السنغالي، أن الخطوة القانونية جاءت وفق دراسة دقيقة، مشددًا على أن التحرك يتم بهدوء وبأسس قانونية واضحة، بعيدًا عن أي ردود فعل عاطفية. كما أشار إلى تكليف محامٍ مختص في النزاعات الرياضية، يملك خبرة في التعامل مع قضايا مماثلة أمام المحكمة. وتستحضر هذه القضية تجربة سابقة للمنتخب المغربي، الذي نجح في الطعن على عقوبات قارية بعد قرار استبعاده من نسختين من البطولة عقب أزمة استضافة نسخة 2015. ودعا الاتحاد السنغالي جماهيره إلى التحلي بالصبر وتجنب الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية، في وقت يُتوقع أن تستغرق الإجراءات أمام محكمة التحكيم الرياضية عدة أسابيع قبل صدور القرار النهائي.

Image

الركراكي ينافس مورينو وتشافي لتدريب «الريان»

تكثّف إدارة نادي الريان القطري تحركاتها لاختيار مدرب جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد إنهاء التعاقد مع البرتغالي أرتور جورج، الذي تولى تدريب نادي كروزيرو البرازيلي خلال المرحلة المقبلة. ويبرز اسم المغربي وليد الركراكي ضمن أبرز المرشحين لتولي المهمة، حيث يحظى بسيرة تدريبية قوية تجعله خيارًا مطروحًا بقوة، لكنه ليس الوحيد في القائمة، إذ تدرس الإدارة عدة أسماء أوروبية معروفة، من بينها الإسباني تشافي هيرنانديز، إضافة إلى مجموعة من المدربين الإيطاليين أصحاب التجارب المميزة في الدوريات الكبرى. في المقابل، يقترب الإسباني فيسنتي مورينو مدرب نادي الوكرة الحالي من خطف المنصب، مستفيدًا من خبرته ومعرفته بالدوري القطري، وهو ما قد يمنحه الأفضلية في المفاوضات الجارية. وتسعى إدارة الريان إلى حسم الملف سريعًا، خصوصًا أن الفريق يحتل المركز الرابع بفارق نقاط عن المتصدر، ما يتطلب تدخلًا فنيًا عاجلًا لإعادة التوازن وتحسين النتائج قبل المراحل الحاسمة من الموسم. ومن المتوقع أن تتضح الصورة النهائية خلال وقت قريب، مع ترقب إعلان رسمي بشأن هوية المدرب الجديد الذي سيقود "الرهيب" في المرحلة المقبلة.

Image

الاتحاد الغيني يوضح حقيقة لقب إفريقيا 76

نفى الاتحاد الغيني لكرة القدم أي نية للطعن في نتائج بطولة كأس أمم إفريقيا 1976، التي تُوّج فيها منتخب المغرب بلقبه الأول. وجاء هذا التوضيح بعد انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي حول تقديم غينيا دعوى قضائية بعد أكثر من خمسين عامًا على المباراة الحاسمة ضد منتخب المغرب. وأكد الاتحاد الغيني، في بيان رسمي نشره على موقعه الإلكتروني، أنه لم يتقدم بأي شكوى أمام محكمة التحكيم الرياضية أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص تلك البطولة، وأن المعلومات المتداولة حول الطعن في مباراة الجولة الثالثة بين غينيا والمغرب غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة. وأوضح البيان الحقائق التاريخية للمباراة، التي أقيمت في 14 مارس 1976 بأديس أبابا، تحت إدارة الحكم الزامبي نيرندا تشايو، وانتهت بالتعادل 1-1. افتتحت غينيا التسجيل عن طريق شريف سليمان في الدقيقة 33، قبل أن يعادل المغرب النتيجة عبر أحمد مكروح (الملقب بـ"بابا") في الدقيقة 86، ليتصدر المغرب المجموعة النهائية ويحرز اللقب دون مباراة نهائية تقليدية. وختم الاتحاد الغيني البيان بدعوة وسائل الإعلام والجماهير إلى الاعتماد على المعلومات الموثوقة وتجنب نشر أي أخبار قد تُثير البلبلة، مؤكدًا التزامه بقيم اللعب النظيف والاحترام المتبادل ووحدة كرة القدم الإفريقية.

Image

استقالة السكتيوي من تدريب المغرب

قدّم المدرب المغربي طارق السكتيوي استقالته رسميًا من مهامه مع المنتخبات الوطنية المغربية، بعد سنوات من العطاء والتألق في مختلف الفئات، كان أبرزها قيادته لمنتخب المغرب للتتويج بلقب كأس العرب 2025. وكان السكتيوي يُعد من أبرز المرشحين لتولي تدريب المنتخب المغربي الأول خلفًا للمدرب السابق وليد الركراكي، إلا أن بعض التفاصيل حالت دون التوصل إلى اتفاق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي اختارت لاحقًا تعيين محمد وهبي في المنصب. وشهدت مسيرة السكتيوي مع المنتخبات الوطنية عدة إنجازات مهمة، أبرزها قيادته للمنتخب الأولمبي المغربي للحصول على الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، إضافة إلى تتويجه مع منتخب المحليين بلقب كأس أفريقيا 2024، قبل أن يحقق مع المنتخب الوطني لقب كأس العرب 2025، مؤكداً بذلك دوره البارز في تطوير كرة القدم المغربية على المستوى القاري والدولي.

Image

جوارديولا ينتقد قرار لقب أمم إفريقيا!

أبدى المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، دهشته من القرار الأخير الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمتعلق بإعادة منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمنتخب المغربي بدلًا من السنغال، رغم انتهاء البطولة منذ فترة. وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه المرتقبة أمام أرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، أشار جوارديولا إلى أنه فوجئ بما تم تداوله، مؤكدًا أنه لا يمتلك تفاصيل كافية لفهم خلفيات القرار أو أسبابه الحقيقية. وأوضح المدرب الإسباني أنه لم يتابع حيثيات القضية بشكل كامل، لكنه لفت إلى أن مثل هذه القرارات غالبًا ما تكون بعيدة عن الأضواء، قائلًا: إن ما يظهر للجمهور ليس بالضرورة الصورة الكاملة، في إشارة إلى أن الكثير من الأمور تُحسم خلف الكواليس. وأضاف أن ما يحدث في عالم كرة القدم يعكس، إلى حد كبير، ما يجري في مجالات أخرى، حيث يتم اتخاذ قرارات مؤثرة دون وضوح كافٍ للرأي العام، وهو ما يثير الجدل ويترك مساحة واسعة للتساؤلات. وفي سياق منفصل، يواصل مانشستر سيتي استعداداته لمواجهة أرسنال في النهائي المحلي، حيث يسعى الفريق لتحقيق أول ألقابه هذا الموسم، وسط تركيز فني كبير من الجهاز الفني بقيادة جوارديولا. على صعيد متصل، لم يمر قرار الاتحاد الإفريقي مرور الكرام، إذ قوبل برفض رسمي من الجانب السنغالي، الذي أعلن عزمه التصعيد قانونيًا عبر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بمراجعة القرار وفتح تحقيق حول ملابساته.

Image

مدرب مارسيليا ينتقد قرارات الكاف!

اعتبر السنغالي حبيب بايي مدرب مارسيليا أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) سحب لقب بطل إفريقيا من السنغال لصالح المغرب "غير مناسب" و"غير مفهوم". وقال بي بابتسامة "وبشكل ساخر، سأقول بداية إني لا أعتقد أنهم قادرون على استعادة كأسنا وميدالياتنا. إنها في بلدنا مع من فازوا بها واستحقوها على أرض الملعب". وأضاف بلهجة أكثر جدية "أرى أن هذا القرار غير مناسب، بعد شهرين من المصادقة على النتائج". وتابع المدرب البالغ 48 عاما "إنه أمر غير مفهوم ولا يظهِر قارتنا والهيئة التي تمثلها بالشكل المطلوب. أعلم أني منحاز جدا وأنها مباراة شهدت الكثير من الأحداث، لكن اللقب حُسم على أرض الملعب لصالح السنغال". وأشار بي الذي خاض 45 مباراة دولية مع السنغال، إلى انه "سنرى ما ستقرره كاس (محكمة التحكيم الرياضي)، لكني آمل في أن نبقى عند ما تم إقراره على أرض الملعب". وكانت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي أعلنت الثلاثاء أن السنغال "منسحبة من النهائي" الذي فازت به 1-0 بعد التمديد، ليتم "اعتماد النتيجة بفوز المغرب 3-0". وفي ليلة النهائي في 18 يناير في الرباط، غادر عدة لاعبين سنغاليين أرضية الملعب احتجاجا على ركلة جزاء احتسبت للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد "VAR"، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي. واستؤنف اللعب بعد ربع ساعة من الفوضى والتوتر، وسط إلقاء جماهير سنغالية مقذوفات ومحاولات لاقتحام الملعب. وأهدر المغربي براهيم دياز ركلة الجزاء قبل أن يحسم السنغالي باب غي المباراة بهدف في الوقت الإضافي.

Image

غينيا تطالب بتجريد المغرب من لقب إفريقيا 1976

طالب الاتحاد الغيني لكرة القدم بإعادة النظر في نتيجة بطولة كأس أمم أفريقيا لعام 1976، والتي تُوّج بها المغرب، مستندًا إلى قرارات حديثة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بشأن تعديل نتائج بطولات سابقة. وجاء هذا التحرك بعد الجدل الذي أحدثه قرار الكاف بشأن نسخة 2025، حين سُحب اللقب من السنغال ومنح للمنتخب المغربي رغم فوز السنغال داخل الملعب، مما دفع الاتحاد الغيني للمطالبة بتطبيق نفس المعايير التأديبية على بطولات قديمة مثل نسخة 1976. وكانت مباراة الحسم في نسخة 1976 قد أقيمت بنظام دوري بين أربعة منتخبات، وشهدت مواجهة مباشرة بين المغرب وغينيا، حيث كان التعادل يكفي المغرب للفوز باللقب، بينما كان الفوز مطلب غينيا. تقدمت غينيا في الشوط الأول، قبل أن ينسحب لاعبو المغرب مؤقتًا احتجاجًا على قرار تحكيمي، واستكمل اللقاء لاحقًا وسجل المغرب هدف التعادل الذي منحهم اللقب. وأنهى المنتخب المغربي البطولة في الصدارة برصيد 5 نقاط، بينما احتلت غينيا المركز الثاني. ويطالب الاتحاد الغيني بأن تُراجع هذه الواقعة وفق اللوائح الحالية، مع إمكانية تطبيق العقوبات بأثر رجعي، وإعادة تقييم أحقية المغرب في التتويج باللقب.

Image

الاتحاد السنغالي يلجأ إلى «كاس»

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، تفويض محاميه لرفع دعوى أمام محكمة التحكيم الرياضي (تاس) في لوزان، أعلى هيئة قضائية رياضية، وذلك عقب قرار الاتحاد الإفريقي تجريد المنتخب من لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب. وكانت لجنة الاستئناف في «الكاف» قد قررت مساء الثلاثاء اعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا بالانسحاب في المباراة النهائية، رغم فوزه ميدانيًا 1-0 بعد التمديد، مع اعتماد النتيجة رسميًا 3-0 لصالح المغرب. وخلال مؤتمر صحفي عُقد في دكار، أكد المكتب التنفيذي للاتحاد السنغالي منح محاميه تفويضًا للتوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي، واصفًا إياها بـ«الهيئة المحايدة والمستقلة»، مشددًا على أنه سيستخدم «كل الوسائل القانونية والمؤسسية والقضائية الممكنة لإثبات حقوقه وإعادة إرساء العدالة الرياضية». كما جدد الاتحاد تأكيده أن المنتخب السنغالي هو «الفائز الحقيقي والوحيد» باللقب، الذي أحرزه على أرض الملعب عن جدارة. وأثارت قرارات «الكاف» موجة غضب واسعة في السنغال، بعد شهرين فقط من تتويج المنتخب، عقب نهائي دراماتيكي أُقيم في 18 يناير في الرباط، وشهد أحداثًا فوضوية. وتطورت القضية إلى مستوى دبلوماسي، بعدما طالبت الحكومة السنغالية، الأربعاء، بفتح تحقيق دولي للاشتباه بوجود فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي. في المقابل، سارع رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي إلى الرد، مؤكدًا أن أي دولة أفريقية لا تحظى بمعاملة تفضيلية، ومشيدًا باستقلالية اللجان التأديبية. كما نشر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي صورة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمام كأس البطولة، معبّرًا عن استيائه من القرار. وتعود جذور الأزمة إلى نهائي 18 يناير، حين غادر عدد من لاعبي السنغال أرض الملعب احتجاجًا على قرارات تحكيمية، بعد إلغاء هدف لهم واحتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني. وبعد نحو 15 دقيقة من الفوضى واشتباكات في المدرجات، عاد اللاعبون إلى أرض الملعب، لكن إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء، قبل أن يحسم باب غي اللقب لصالح السنغال بهدف في الوقت الإضافي. وفي أواخر يناير، فرضت اللجنة التأديبية في «الكاف» عقوبات مالية وتأديبية على اتحادي البلدين بسبب السلوك غير الرياضي، من دون المساس بنتيجة المباراة آنذاك، قبل أن تعود لجنة الاستئناف وتقلب المشهد بالكامل.

Image

وهبي يكشف قائمة أسود الأطلس

كشف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي لكرة القدم، عن قائمته الأولى على رأس المنتخب المغربي في مؤتمر صحفي بالرباط، استعدادا للمباراتين الوديتين أمام الإكوادور يوم 27 مارس بمدريد، وباراجواي يوم 31 مارس بمدينة نيس الفرنسية. وضمت القائمة 28 لاعبا، وشهدت حضور مجموعة من الأسماء الشابة، خاصة من العناصر التي توجت بلقب مونديال الشباب في تشيلي خلال أكتوبر، في توجه واضح نحو ضخ دماء جديدة داخل صفوف أسود الأطلس. في المقابل، برر وهبي غياب بعض اللاعبين باختيارات فنية مرتبطة. وأكد وهبي في المؤتمر الصحفي أن استدعاء عدد من اللاعبين الشباب يندرج ضمن رؤية مستقبلية، قائلا إنهم "يمتلكون إمكانيات مهمة وسنمنحهم الفرصة للتأقلم مع أجواء المنتخب الأول". واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن تركيزه ينصب على تطوير أسلوب لعب المنتخب المغربي أكثر من دراسة المنافسين، قائلا:"لا أفضل التركيز كثيرا على خصومنا في المونديال، بل على ترسيخ هوية لعبنا الخاصة، مهما كان المنتخب الذي سنواجهه". وتضم القائمة، في حراسة المرمى: المهدي بنعبيد - ياسين بونو - المهدي لحرار. وفي الدفاع:شادي رياض - نصير مزراوي - أشرف حكيمي - عيسى ديوب - عبد الحميد أيت بودلال - سفيان الكراوني - أنس صلاح الدين - زكرياء الواحدي - إسماعيل باعوف - رضوان حلحال. وفي الوسط:أسامة ترغالين - نايل العيناوي - محمد ربيع حريمات - سمير المرابط - عز الدين أوناحي - إسماعيل الصيباري - بلال الخنوس. وفي الهجوم: عبد الصمد الزلزولي - شمس الدين الطالبي - أمين عدلي - إبراهيم دياز - يونس الكعبي - سفيان رحيمي - ياسين الزبيري - ياسين جسيم.