Image

المغرب يسعى لتكرار إنجاز المستضيفين لأمم أفريقيا

يستعد منتخب المغرب لخوض مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، مساء الأحد، على أرضه وبين جماهيره. وتعد هذه المشاركة هي الخامسة عشرة لدولة مستضيفة في مباراة نهائية منذ انطلاق البطولة. ويطمح كلا المنتخبين إلى التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخهما، حيث أحرز المغرب لقبه الأول عام 1976، بينما توج منتخب السنغال بالبطولة قبل أربعة أعوام.

Image

تذاكر نهائي كأس أفريقيا تُباع بأسعار خيالية!

تحولت عملية الحصول على تذاكر مباريات المنتخب المغربي في بطولة كأس الأمم الإفريقية إلى أزمة حقيقية، في ظل موجة مضاربة واسعة رفعت أسعار التذاكر إلى مستويات غير مسبوقة، ما وضع الجماهير أمام تحديات كبيرة لمواكبة مشوار “أسود الأطلس” في البطولة. وشهدت أسعار التذاكر قفزات حادة في السوق غير الرسمية، حيث تجاوز سعر التذكرة الواحدة حاجز 500 يورو، مقارنة بسعرها الأصلي الذي لا يتعدى 30 يورو، الأمر الذي دفع العديد من المشجعين للبحث عن بدائل غير تقليدية من أجل تأمين حضورهم في المدرجات ودعم المنتخب المغربي. وأكد عدد من المشجعين أن المضاربين استغلوا الإقبال الجماهيري الكبير، خاصة مع تقدم المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية، لفرض أسعار مبالغ فيها، ما جعل اقتناء التذاكر مهمة شاقة، لا سيما مع اقتراب المباراة النهائية. وأشار مشجعون إلى أن التذاكر أصبحت تُتداول عبر وسطاء غير رسميين، وبطرق بعيدة عن القنوات المعتمدة. وفي ظل هذه الظروف، برزت مبادرات جماهيرية منظمة كحل بديل لأزمة التذاكر، من بينها مجموعة «روسو فيردي»، التي تأسست عام 2023 بهدف تسهيل حصول المشجعين المغاربة على التذاكر، بعد معاناة مشابهة خلال كأس العالم في قطر. وتضم المجموعة مئات الأعضاء من داخل المغرب وخارجه، وتمكنت من تأمين حضور جماعي منظم خلال مباريات البطولة. وحصلت المجموعة على تذاكرها عبر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، دون ارتباط رسمي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتميز حضورها في المدرجات بالتنظيم واللافتات والأهازيج الجماعية، ما لفت أنظار المتابعين واللاعبين على حد سواء.  غير أن المبادرة واجهت تحديًا ماليًا كبيرًا قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة، بعدما طلب «الكاف» تسديد مبلغ مالي ضخم مقدمًا مقابل حزمة من التذاكر لجميع المباريات حتى النهائي، بغض النظر عن نتائج المنتخب المغربي. وأوضح القائمون على المجموعة أن التمويل تم عبر مساهمات شخصية من الأعضاء، في ظل غياب موارد كافية في البداية. ورغم الصعوبات، نجحت المجموعة في جمع المبلغ المطلوب خلال فترة قصيرة، مستفيدة من حماس المشجعين ورغبتهم في مساندة المنتخب، في مشهد يعكس حجم الشغف الجماهيري بكرة القدم، مقابل استمرار أزمة التذاكر وغياب حلول جذرية للحد من المضاربة. وتعيد هذه الأزمة تسليط الضوء على إشكالية بيع وتوزيع التذاكر في البطولات الكبرى، وسط مطالب جماهيرية بتشديد الرقابة وضمان وصول التذاكر إلى المشجعين بأسعارها الرسمية، بعيداً عن الاستغلال التجاري.

Image

غموض مستقبل مدرب نيجيريا!

لا يزال مستقبل إريك شيلي، مدرب منتخب نيجيريا، غامضًا بعد خسارة الفريق أمام المغرب بركلات الترجيح في قبل نهائي كأس أمم أفريقيا. وعندما سُئل عن موقفه من الاستمرار مع الفريق، لم يلتزم شيلي بأي قرار، مشيرًا إلى أنه ينتظر قرار الإدارة التي قد تخبره قريبًا ما إذا كان سيستمر أو يغادر. وأكد في تصريحات نقلها موقع «أفريكا سبورت» أنه يركز حاليًا على مباراة تحديد المركز الثالث أمام مصر في الدار البيضاء، معربًا عن فخره بلاعبيه رغم خيبة الأمل بسبب خروجهم من البطولة، حيث كان من الممكن أن يكونوا أحد أفضل الفرق. ويطمح المنتخب النيجيري للفوز بلقبه القاري الرابع، والأول منذ 2013، لتعويض جماهيره عن خيبة عدم التأهل لكأس العالم 2026، بعد موسم صعب شهد مفاجآت كبيرة.

Image

إنريكي: فخور بثنائي باريس في النهائي الأفريقي

أبدى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، اعتزازه بوصول ثنائي الفريق المغربي أشرف حكيمي والسنغالي إبراهيم مباي إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل الكبير الذي قدمه اللاعبان خلال الفترة الماضية، ويُعد مكسبًا معنويًا للنادي الباريسي. وجاءت تصريحات إنريكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الخميس، للحديث عن مواجهة فريقه المرتقبة أمام ليل ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث أكد أن رؤية لاعبين من باريس سان جيرمان في المشهد الختامي للبطولة القارية تمثل أمرًا إيجابيًا للنادي، بالنظر إلى الجهد والتضحيات التي بذلوها على مدار الأشهر الأخيرة. وتطرق مدرب باريس سان جيرمان خلال المؤتمر ذاته إلى الجدل الذي أثير عقب خسارة فريقه الأخيرة أمام باريس إف سي، والتي تسببت في خروجه من منافسات كأس فرنسا، رافضًا التشكيك في إمكانات الفريق بسبب تلك النتيجة. وأوضح أن كرة القدم لا تخلو من العثرات، وأنه من غير الواقعي توقع الفوز في كل مباراة وكل بطولة. وشدد إنريكي على ثقته الكاملة في جودة العناصر التي يمتلكها الفريق، وكذلك في الأسلوب الفني الذي يعتمد عليه، معتبرًا أن مواجهة ليل المقبلة ستكون فرصة مناسبة لقياس ردّة فعل اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغوط بعد الخسارة. وعلى صعيد الغيابات، أشار المدرب الإسباني إلى أن الفريق يواجه بعض المتاعب بسبب الإصابات، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة البرتغالي جواو نيفيز نتيجة معاناته من إجهاد عضلي، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تضم لي كانج إن وماتفي سافونوف.

Image

بونو: التوقع والحظ سر تأهل المغرب للنهائي

قاد ياسين بونو حارس منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد تألقه الكبير في نصف النهائي أمام نيجيريا مساء الأربعاء، حيث تصدى بنجاح لركلتي ترجيح حاسمتين قادتا "أسود الأطلس" إلى الفوز بنتيجة 4-2 في ركلات الحسم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يبرز فيها بونو في هذه المرحلة، إذ نجح في التصدي لأربع ركلات ترجيح من أصل سبعة في آخر مباراتين خاضهما المغرب في نصف النهائي، سواء أمام نيجيريا أو أمام إسبانيا في مباراة أخرى، ما يعكس قدرته الكبيرة على التعامل مع الضغط في هذه اللحظات المصيرية. وبهذا الأداء، حافظ بونو على شباكه نظيفة للمرة الحادية عشرة في تاريخ مشاركاته في كأس أمم إفريقيا، معادلًا الرقم القياسي للاعب الإيفواري بوباكر كوبا، فيما يتصدر المصري عصام الحضري قائمة الحراس الأكثر حفاظًا على نظافة شباكهم برصيد 14 مباراة. وأكد بونو أن النجاح في ركلات الترجيح يعتمد بشكل كبير على التوقع والحظ، مشيرًا إلى أن الحظ كان إلى جانبهم في هذه المناسبة، قائلًا: "ركلات الترجيح تعتمد على التوقع والحظ، واليوم حالفنا التوفيق". كما أشاد بونو بأداء زملائه الذين قدموا مباراة قوية أمام منافس نيجيري منظم وقوي تكتيكيًا، معبرًا عن ثقته الكبيرة في مواجهة النهائي القادمة أمام منتخب السنغال، وقال: "النهائي سيكون احتفالًا ضخمًا، نواجه فريقًا عظيمًا ومنتخبًا متماسكًا".

Image

الركراكي: أتقبل النقد.. ولكن!

أبدى وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، سعادته الكبيرة بعد تأهل فريقه إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث سيواجه السنغال يوم الأحد المقبل، معتبرًا أن المغاربة يمتلكون فريقًا قويًا وعظيمًا يستحق هذا الإنجاز. وأشار الركراكي عقب الفوز بركلات الترجيح 4-2 على نيجيريا، إلى أن الجماهير المغربية تستحق مشاهدة نهائي آخر لكأس أمم إفريقيا، معبرًا عن فخره بالروح القتالية والالتزام الكبير الذي أظهره اللاعبون. وردًا على الانتقادات التي واجهها منذ بداية البطولة، قال الركراكي إنه تقبل النقد رغم عدم عدالته في بعض الأحيان، مشددًا على أن الفريق دافع عنه وأن اللاعبين يعشقونه، معبرًا عن امتنانه الكبير لجماهير بلاده. وأشاد مدرب المغرب بمستوى منتخب نيجيريا، واصفًا إياهم بأحد أقوى الفرق التي واجهها فريقه من الناحية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الانضباط التكتيكي والصبر كانا مفتاح الوصول إلى ركلات الترجيح، مشيدًا بدور الجمهور الذي قدم دعمًا كبيرًا في المباراة. وحول المواجهة النهائية، أكد الركراكي ثقته في قدرة فريقه على الفوز باللقب إذا تحلى اللاعبون بنفس الحماس والتركيز، مستذكرًا خسارته كلاًعب في نهائي 2004، ومؤكدًا ضرورة التعلم من تلك التجربة لتجنب تكرار الأخطاء. كما تحدث عن قوة منتخب السنغال، موضحًا أنهم خصم قوي بدنيًا وفنيًا، ولافتاً إلى أن السنغال لعبت 90 دقيقة فقط مقابل 120 دقيقة للمغرب، مما يجعل التعافي الجيد أمرًا ضروريًا للفريق قبل النهائي.

Image

صراع النجوم في مربع أدغال أفريقيا

تشهد نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تفردًا استثنائيًا جعلها من أكثر النسخ تنافسية وهيبة في تاريخ البطولة، خاصة مع وصول أربعة أبطال سابقين إلى نصف النهائي، وهو حدث نادر يعكس قوة وتاريخ الكرة الإفريقية. ينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهتان ناريتان تجمعان بين الأسماء اللامعة والتقاليد العريقة؛ في نصف النهائي الأول يتقابل منتخب مصر مع السنغال، وفي الثاني يواجه منتخب المغرب المستضيف نظيره النيجيري، لتتجسد أمام الجميع صورة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للكرة الإفريقية. ويزخر هذا الدور بأبرز نجوم القارة الذين يحملون لقب الكرة الذهبية الإفريقية، وهم أشرف حكيمي، ساديو ماني، محمد صلاح، وفيكتور أوسيمين، مما يضيف رونقًا خاصًا للمباريات ويبرز المستوى المذهل للمواهب الإفريقية التي تتألق على الساحة الدولية. على صعيد الأهداف، شهدت البطولة تسجيل 119 هدفًا، وهو الرقم القياسي نفسه الذي حقق في النسخة الماضية بساحل العاج، مما يؤكد المستوى الهجومي العالي والمهارات الفنية التي سادت اللقاءات، لتصبح البطولة منصة لمتابعة أداء مذهل ومتواصل.  وفي ظل هذا الزخم، يبرز نجم منتخب المغرب براهيم دياز كقائد ومصدر أمل كبير للبلاد في سعيها لاستعادة اللقب القاري بعد غياب دام نصف قرن. يحمل دياز في جعبته خبرة كبيرة اكتسبها من اللعب في أندية عالمية مثل مانشستر سيتي وميلان وريال مدريد، مما يعزز من قوة المنتخب المغربي. من ناحية أخرى، يتألق فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا، حيث فرض نفسه نجمًا لامعًا منذ الأدوار الأولى، وقدم أداءً مبهرًا في مباراة ربع النهائي أمام الجزائر بتسجيل هدف وصناعة آخر، قاد بهما "النسور الخضر" بثقة نحو نصف النهائي.  أما محمد صلاح، نجم منتخب مصر، فلا يزال يقدم عروضًا مبهرة، حيث سجل هدفه الرابع في البطولة خلال مواجهة كوت ديفوار، ليؤكد دوره الحيوي في حمل آمال الفراعنة وتحقيق الحلم الإفريقي المنتظر.

Image

أسطورة نيجيريا تشن حربًا نفسية على المغرب

قبل المواجهة الحاسمة بين نيجيريا والمغرب في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالعاصمة الرباط، أطلق سيجون أوديجبامي، أسطورة كرة القدم النيجيرية وبطل نسخة 1980، تصريحات حادة تستفز أسود الأطلس، مؤكدًا أن المغرب يشعر بالخوف بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب النيجيري في البطولة. أوديجبامي وصف المنتخب المغربي بأنه "يرتجف من الرعب" تجاه النسور الخضر، خاصة بعد الانتصار المثير 2-0 على الجزائر، وهو ما اعتبره تأكيدًا على صعود نيجيريا وتطورها في هذه النسخة، بعد أن قدمت عروضًا متماسكة أمام كبار المنتخبات. كما أشار أسطورة نيجيريا إلى أن هذا الفوز على الجزائر يمثل نقطة تحول، محذرًا أن المنتخب المغربي يعيش حالة من القلق والرهبة قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع حضور أكثر من 60 ألف مشجع في المدرجات لدعم الفريق المضيف. وختم أوديجبامي حديثه بالتأكيد على جاهزية فريقه لتحقيق المستحيل والتألق فوق جبال الأطلس، مستندًا في ثقته على الأداء الحالي والتاريخ الطويل للمنتخب النيجيري في مواجهات البطولة، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في 1983 وتعادلا ثم تأهلت نيجيريا بعد ركلات الترجيح. هذه التصريحات تشعل المنافسة وتزيد من حدة التوتر قبل اللقاء المنتظر الذي يسعى فيه كل فريق لخطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

Image

مصر والمغرب يتطلعان لعبور السنغال ونيجيريا

يخوض المنتخب المصري مواجهة قوية أمام نظيره السنغالي على ملعب المدينة الكبيرة في طنجة، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب. يسعى المنتخب المصري إلى بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الثامن في تاريخه، خصوصًا بعد تخطيه منتخب كوت ديفوار في ربع النهائي، بينما يطمح السنغاليون للفوز والتأهل إلى النهائي للمرة الثانية. يعتمد المنتخب المصري بشكل كبير على نجمه محمد صلاح، الذي سجل أربعة أهداف في البطولة، في محاولة لإنهاء عقدة الوصافة التي لازمته في النسختين الماضيتين. من جهته، يعتمد منتخب السنغال على ساديو ماني، الذي ساهم بشكل بارز في تأهل فريقه إلى نصف النهائي، ويأمل في قيادة بلاده إلى النهائي الثالث. وفي نصف النهائي الثاني، يلتقي المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، بالمنتخب النيجيري على استاد الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط. المغرب وصل لهذا الدور بقوة بعد فوزه على الكاميرون بثنائية نظيفة، معتمداً على تألق براهيم دياز، هداف البطولة الحالي. أما نيجيريا، صاحبة أفضل هجوم في البطولة برصيد 14 هدفًا، فتسعى لمواصلة تألقها وتحقيق الوصول إلى النهائي للمرة التاسعة في تاريخها، معتمدة على نجوم مثل أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين. تاريخيًا، التقيا مصر والسنغال في خمس مناسبات سابقة بكأس أمم إفريقيا، حيث تقاسم المنتخبان الانتصارات بالتساوي، فيما تفوق المغرب على نيجيريا في مواجهاتهما السابقة.