Image

الركراكي يؤكد جاهزية حكيمي ويشيد بالكعبي

أشاد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، بالمستويات المميزة التي يقدمها أيوب الكعبي، مهاجم أسود الأطلس، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا ملهمًا للاعب المغربي الطموح. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره التنزاني مساء الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية، في لقاء يتطلع خلاله “أسود الأطلس” لمواصلة مشوارهم نحو اللقب. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، شدد الركراكي على صعوبة المواجهة، قائلًا: “هدفنا تحقيق الفوز أمام تنزانيا والاستمرار في البطولة، لكننا نواجه خصمًا نحترمه كثيرًا، يلعب بروح قتالية عالية ويعتمد على تنظيم دفاعي قوي”. وأضاف أن المنتخب التنزاني يجيد غلق المساحات ويملك خط هجوم قادرًا على استغلال الكرات الثابتة، ما يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط من لاعبيه. وتحدث الركراكي بإعجاب عن مسيرة أيوب الكعبي، موضحًا: “الكعبي بدأ مشواره نجارًا ولعب مع فرق الهواة، ولم يكن دائمًا ضمن اختياراتي في البداية، لكنه لم يعترض أو يتحدث، بل واصل العمل في صمت، وأثبت أن الاجتهاد والتواضع هما أفضل رد”. ويتصدر الكعبي قائمة هدافي البطولة برصيد 3 أهداف، متقاسمًا الصدارة مع مواطنه براهيم دياز، والجزائري رياض محرز، بعدما قدم أداءً لافتًا خلال دور المجموعات. واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على جاهزية أشرف حكيمي من الناحية البدنية، مشيرًا إلى امتلاك المنتخب المغربي العديد من الحلول والخيارات الفنية التي تمنحه قوة إضافية قبل مواجهة تنزانيا.

Image

نجم مغربي شاب يدخل حسابات سان جيرمان

بدأ نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحركاته مبكرًا لمتابعة عدد من الأسماء البارزة التي لفتت الأنظار خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يبرز اسم الدولي المغربي إسماعيل الصيباري كأحد اللاعبين الذين يحظون باهتمام خاص من بطل أوروبا. ويأتي هذا التوجه في إطار خطة فنية يقودها المدرب لويس إنريكي بالتعاون مع المدير الرياضي لويس كامبوس، بهدف تدعيم الفريق بعناصر جديدة تحسبًا للتغيرات المحتملة في الخط الأمامي، خاصة مع الغموض الذي يحيط بمستقبل عثمان ديمبلي وجونسالو راموس. ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، فإن النادي الباريسي يضع الصيباري ضمن أولوياته المستقبلية، مع استعداد مبدئي لفتح باب التفاوض حول ضمه خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب جذب أنظار مسؤولي سان جيرمان بعد ظهوره القوي مع المنتخب المغربي، لا سيما مشاركته الأساسية في الانتصار الكبير على زامبيا بثلاثية نظيفة في البطولة القارية. ورغم الاهتمام الواضح، إلا أن الصفقة ما زالت في مرحلة المتابعة والدراسة، إذ ينتظر باريس سان جيرمان التوصل إلى صيغة اتفاق مناسبة مع نادي آيندهوفن الهولندي، الذي يرتبط معه الصيباري بعقد ساري المفعول، ما يجعل أي خطوة رسمية مرهونة بتوافق الطرفين. ويتميز الصيباري بمرونة تكتيكية لافتة، حيث يجيد اللعب في أكثر من مركز، سواء في وسط الملعب أو في الأدوار الهجومية المتقدمة، وهو ما يتماشى مع المعايير التي يعتمدها كامبوس في سياسة التعاقدات داخل النادي الباريسي. وبحسب نفس المصادر، فإن إدارة سان جيرمان لم تتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن، لكنها تضع اللاعب ضمن قائمة طويلة من الأسماء المرشحة لتعزيز الفريق في المستقبل القريب، في انتظار تطورات المشهد الفني والتعاقدي.  يُذكر أن إسماعيل الصيباري، المولود في مدينة تيراسا الإسبانية عام 2001، بدأ مسيرته في أندية محلية قبل أن يخوض تجارب في الدوري البلجيكي، ثم يستقر في صفوف آيندهوفن الهولندي، حيث واصل تطوره ليصبح أحد العناصر المهمة في المنتخب المغربي، الذي يستعد لمواجهة تنزانيا في الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025.

Image

حضور عربي غير مسبوق في ثمن نهائي الكان

تسجّل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب حضورًا عربيًا غير مسبوق في دور الـ16، بعدما نجحت خمسة منتخبات عربية في حجز مقاعدها ضمن مرحلة خروج المغلوب، في أكبر تمثيل عربي منذ اعتماد هذا الدور في المسابقة القارية. ويعود الظهور الأول لدور الـ16 في تاريخ كأس أمم أفريقيا إلى نسخة عام 2019، عقب قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخبًا. وبموجب نظام البطولة، تم توزيع المنتخبات على ست مجموعات تضم كل واحدة أربعة فرق، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث، ليكتمل عقد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية بـ16 منتخبًا. وكان المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد سبعة ألقاب، أول المنتخبات العربية التي ضمنت التأهل إلى دور الـ16، قبل أن يلتحق به كل من الجزائر والمغرب والسودان وتونس. في المقابل، فشل منتخب جزر القمر في العبور إلى هذا الدور، ليكون الاستثناء الوحيد خارج القائمة العربية المتأهلة.

Image

حكيمي يهدد رقمًا تاريخيًا مع المغرب

واصل النجم المغربي أشرف حكيمي كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما شارك مساء الاثنين كبديل في الدقيقة 64 خلال مواجهة زامبيا، التي حسمها «أسود الأطلس» بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات مرحلة المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا. وتعد مشاركة حكيمي في المباريات هي الأولى منذ الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في بطولة دوري أبطال أوروبا. وشكّل هذا الظهور محطة بارزة في مسيرة مدافع باريس سان جيرمان الدولية، إذ حقق فوزه الـ60 بقميص المنتخب المغربي، ليصبح ثاني أكثر لاعب تحقيقًا للانتصارات في تاريخ المغرب، خلف نور الدين نايبت الذي يتصدر القائمة بـ63 فوزًا. كما واصل حكيمي سلسلة نتائجه الإيجابية مع المنتخب، بعدما فاز في آخر 14 مباراة خاضها دوليًا، في رقم يعكس استقراره وتأثيره الكبير داخل صفوف «أسود الأطلس». ومع ضمان المنتخب المغربي التأهل إلى دور الـ16 من كأس الأمم الإفريقية 2025، تبدو الفرصة سانحة أمام حكيمي لتحطيم رقم نايبت القياسي خلال الأيام المقبلة، حال مشاركته في المواجهات القادمة.

Image

الركراكي: نشعر بالرضا ومستوانا يرتفع تدريجيًا

أشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بالأداء المميز الذي قدمه لاعبو فريقه خلال الفوز الكبير بنتيجة 3-0 على زامبيا، في ختام دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا. وقد ظهر "أسود الأطلس" بأفضل نسخة لهم في البطولة على أرضهم، مما ساهم في تجاوز الانتقادات التي واجهتهم بعد التعادل مع مالي في الجولة السابقة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في دور الـ16 متصدرًا للمجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مستفيدًا من ثنائية أيوب الكعبي وهدف إبراهيم دياز، مع فرص متعددة أتيحت لهم لتعزيز النتيجة. وعقب اللقاء، عبر الركراكي عن رضاه التام قائلًا: "الأداء كان جيدًا، ومستوانا يتحسن مع كل مباراة". وأشار إلى أن الفريق قدم مباراة قوية استغل فيها نقاط ضعف المنافس بفعالية، موجهًا تحية خاصة للجماهير التي كانت داعمة ومؤثرة طوال المباراة. كما أكد أن التحديات مستمرة في الأدوار الإقصائية، موضحًا أن المنتظر هو مواجهة فريق من أصحاب المراكز الثالثة، ولن تكون هناك مباريات سهلة على الإطلاق.

Image

حكيمي يوجه رسالة إلى الجماهير المغربية!

عبّر الدولي المغربي أشرف حكيمي عن امتنانه الكبير لجماهير بلاده عقب مشاركته في الشوط الثاني من مواجهة زامبيا، التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليضمن «أسود الأطلس» التأهل إلى دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا متصدرين مجموعتهم. وشهدت المباراة عودة نجم باريس سان جيرمان إلى أجواء المنافسات القارية، بعدما غاب عن الجولتين الأولى والثانية بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية إثر إصابة في الكاحل تعرض لها مطلع نوفمبر الماضي. وحظي حكيمي باستقبال مميز من جماهير ملعب مولاي عبدالله في الرباط فور دخوله أرضية الملعب خلال الشوط الثاني. وأكد الظهير الأيمن المغربي أن الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق الفوز واعتلاء صدارة المجموعة، مشيدًا بالأداء الجماعي والروح العالية التي أظهرها اللاعبون، وموجهًا التهنئة لزملائه وللجهاز الفني على النتيجة الإيجابية التي منحت المنتخب دفعة معنوية قوية. كما خص حكيمي الجماهير المغربية بكلمات شكر خاصة، مثمنًا دعمها المستمر ومساندتها الكبيرة للمنتخب، ومعبّرًا عن سعادته بالعودة إلى الملاعب بعد فترة الغياب الاضطراري بسبب الإصابة. وشدد النجم المغربي في ختام حديثه على أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا مضاعفًا، مؤكدًا أن المنتخب سيبذل أقصى جهده في دور الـ16 من أجل مواصلة المشوار وإسعاد الجماهير المغربية، معتبرًا أن الأدوار الإقصائية تمثل انطلاقة جديدة في البطولة.

Image

بثلاثية زامبيا.. المغرب إلى ثمن نهائي أمم أفريقيا

حسم منتخب المغرب تأهله رسميًا إلى دور الستة عشر من النسخة الحالية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، عقب انتصاره الكبير على منافسه منتخب زامبيا، بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

Image

تاريخ المواجهات يرجح كفة المغرب لعبور زامبيا

يخوض المنتخب المغربي مواجهة حاسمة أمام نظيره منتخب زامبيا، مساء الإثنين، في إطار الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس أمم أفريقيا (المغرب 2025)، حيث يسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز من أجل ضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

لوروا يحذر من ضغوط المغرب النفسية!

يرى المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات الفنية والتكتيكية والبدنية التي تجعله المرشح الأقوى للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها بلاده، لكنه حذر من أن الضغوط النفسية قد تعيق تحقيق هذا الهدف. لوروا أوضح خلال تواجده في الرباط لمتابعة منافسات البطولة أن المنتخب المغربي يعاني تاريخيًا من تحديات نفسية في البطولات القارية الكبرى، رغم أدائه القوي، مشيرًا إلى أن اللاعبين قد يواجهون حالة من التردد أو الانغلاق الذهني تحت وطأة الضغوط، وهو ما لا يظهر عادة في بطولات كأس العالم. وأكد المدرب الفرنسي أن التغلب على هذا الجانب النفسي سيكون مفتاح النجاح للمغرب من أجل إنهاء فترة طويلة دون تتويج باللقب القاري على أرضه، مشددًا على أهمية دعم اللاعبين بإشراف متخصصين في الإعداد الذهني لمساعدتهم على التعامل مع توقعات الجماهير والضغوط الكبيرة. يُذكر أن كلود لوروا يمتلك خبرة كبيرة في بطولة أمم أفريقيا، حيث سبق له أن قاد منتخب الكاميرون للفوز باللقب عام 1988، عندما أقيمت البطولة في المغرب، وتغلب على المنتخب المغربي في قبل النهائي قبل الفوز على نيجيريا في المباراة النهائية.