غموض مستقبل مدرب نيجيريا!
لا يزال مستقبل إريك شيلي، مدرب منتخب نيجيريا، غامضًا بعد خسارة الفريق أمام المغرب بركلات الترجيح في قبل نهائي كأس أمم أفريقيا. وعندما سُئل عن موقفه من الاستمرار مع الفريق، لم يلتزم شيلي بأي قرار، مشيرًا إلى أنه ينتظر قرار الإدارة التي قد تخبره قريبًا ما إذا كان سيستمر أو يغادر. وأكد في تصريحات نقلها موقع «أفريكا سبورت» أنه يركز حاليًا على مباراة تحديد المركز الثالث أمام مصر في الدار البيضاء، معربًا عن فخره بلاعبيه رغم خيبة الأمل بسبب خروجهم من البطولة، حيث كان من الممكن أن يكونوا أحد أفضل الفرق. ويطمح المنتخب النيجيري للفوز بلقبه القاري الرابع، والأول منذ 2013، لتعويض جماهيره عن خيبة عدم التأهل لكأس العالم 2026، بعد موسم صعب شهد مفاجآت كبيرة.
إنريكي: فخور بثنائي باريس في النهائي الأفريقي
أبدى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، اعتزازه بوصول ثنائي الفريق المغربي أشرف حكيمي والسنغالي إبراهيم مباي إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل الكبير الذي قدمه اللاعبان خلال الفترة الماضية، ويُعد مكسبًا معنويًا للنادي الباريسي. وجاءت تصريحات إنريكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الخميس، للحديث عن مواجهة فريقه المرتقبة أمام ليل ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث أكد أن رؤية لاعبين من باريس سان جيرمان في المشهد الختامي للبطولة القارية تمثل أمرًا إيجابيًا للنادي، بالنظر إلى الجهد والتضحيات التي بذلوها على مدار الأشهر الأخيرة. وتطرق مدرب باريس سان جيرمان خلال المؤتمر ذاته إلى الجدل الذي أثير عقب خسارة فريقه الأخيرة أمام باريس إف سي، والتي تسببت في خروجه من منافسات كأس فرنسا، رافضًا التشكيك في إمكانات الفريق بسبب تلك النتيجة. وأوضح أن كرة القدم لا تخلو من العثرات، وأنه من غير الواقعي توقع الفوز في كل مباراة وكل بطولة. وشدد إنريكي على ثقته الكاملة في جودة العناصر التي يمتلكها الفريق، وكذلك في الأسلوب الفني الذي يعتمد عليه، معتبرًا أن مواجهة ليل المقبلة ستكون فرصة مناسبة لقياس ردّة فعل اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغوط بعد الخسارة. وعلى صعيد الغيابات، أشار المدرب الإسباني إلى أن الفريق يواجه بعض المتاعب بسبب الإصابات، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة البرتغالي جواو نيفيز نتيجة معاناته من إجهاد عضلي، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تضم لي كانج إن وماتفي سافونوف.
بونو: التوقع والحظ سر تأهل المغرب للنهائي
قاد ياسين بونو حارس منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد تألقه الكبير في نصف النهائي أمام نيجيريا مساء الأربعاء، حيث تصدى بنجاح لركلتي ترجيح حاسمتين قادتا "أسود الأطلس" إلى الفوز بنتيجة 4-2 في ركلات الحسم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يبرز فيها بونو في هذه المرحلة، إذ نجح في التصدي لأربع ركلات ترجيح من أصل سبعة في آخر مباراتين خاضهما المغرب في نصف النهائي، سواء أمام نيجيريا أو أمام إسبانيا في مباراة أخرى، ما يعكس قدرته الكبيرة على التعامل مع الضغط في هذه اللحظات المصيرية. وبهذا الأداء، حافظ بونو على شباكه نظيفة للمرة الحادية عشرة في تاريخ مشاركاته في كأس أمم إفريقيا، معادلًا الرقم القياسي للاعب الإيفواري بوباكر كوبا، فيما يتصدر المصري عصام الحضري قائمة الحراس الأكثر حفاظًا على نظافة شباكهم برصيد 14 مباراة. وأكد بونو أن النجاح في ركلات الترجيح يعتمد بشكل كبير على التوقع والحظ، مشيرًا إلى أن الحظ كان إلى جانبهم في هذه المناسبة، قائلًا: "ركلات الترجيح تعتمد على التوقع والحظ، واليوم حالفنا التوفيق". كما أشاد بونو بأداء زملائه الذين قدموا مباراة قوية أمام منافس نيجيري منظم وقوي تكتيكيًا، معبرًا عن ثقته الكبيرة في مواجهة النهائي القادمة أمام منتخب السنغال، وقال: "النهائي سيكون احتفالًا ضخمًا، نواجه فريقًا عظيمًا ومنتخبًا متماسكًا".
الركراكي: أتقبل النقد.. ولكن!
أبدى وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، سعادته الكبيرة بعد تأهل فريقه إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث سيواجه السنغال يوم الأحد المقبل، معتبرًا أن المغاربة يمتلكون فريقًا قويًا وعظيمًا يستحق هذا الإنجاز. وأشار الركراكي عقب الفوز بركلات الترجيح 4-2 على نيجيريا، إلى أن الجماهير المغربية تستحق مشاهدة نهائي آخر لكأس أمم إفريقيا، معبرًا عن فخره بالروح القتالية والالتزام الكبير الذي أظهره اللاعبون. وردًا على الانتقادات التي واجهها منذ بداية البطولة، قال الركراكي إنه تقبل النقد رغم عدم عدالته في بعض الأحيان، مشددًا على أن الفريق دافع عنه وأن اللاعبين يعشقونه، معبرًا عن امتنانه الكبير لجماهير بلاده. وأشاد مدرب المغرب بمستوى منتخب نيجيريا، واصفًا إياهم بأحد أقوى الفرق التي واجهها فريقه من الناحية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الانضباط التكتيكي والصبر كانا مفتاح الوصول إلى ركلات الترجيح، مشيدًا بدور الجمهور الذي قدم دعمًا كبيرًا في المباراة. وحول المواجهة النهائية، أكد الركراكي ثقته في قدرة فريقه على الفوز باللقب إذا تحلى اللاعبون بنفس الحماس والتركيز، مستذكرًا خسارته كلاًعب في نهائي 2004، ومؤكدًا ضرورة التعلم من تلك التجربة لتجنب تكرار الأخطاء. كما تحدث عن قوة منتخب السنغال، موضحًا أنهم خصم قوي بدنيًا وفنيًا، ولافتاً إلى أن السنغال لعبت 90 دقيقة فقط مقابل 120 دقيقة للمغرب، مما يجعل التعافي الجيد أمرًا ضروريًا للفريق قبل النهائي.
صراع النجوم في مربع أدغال أفريقيا
تشهد نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تفردًا استثنائيًا جعلها من أكثر النسخ تنافسية وهيبة في تاريخ البطولة، خاصة مع وصول أربعة أبطال سابقين إلى نصف النهائي، وهو حدث نادر يعكس قوة وتاريخ الكرة الإفريقية. ينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهتان ناريتان تجمعان بين الأسماء اللامعة والتقاليد العريقة؛ في نصف النهائي الأول يتقابل منتخب مصر مع السنغال، وفي الثاني يواجه منتخب المغرب المستضيف نظيره النيجيري، لتتجسد أمام الجميع صورة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للكرة الإفريقية. ويزخر هذا الدور بأبرز نجوم القارة الذين يحملون لقب الكرة الذهبية الإفريقية، وهم أشرف حكيمي، ساديو ماني، محمد صلاح، وفيكتور أوسيمين، مما يضيف رونقًا خاصًا للمباريات ويبرز المستوى المذهل للمواهب الإفريقية التي تتألق على الساحة الدولية. على صعيد الأهداف، شهدت البطولة تسجيل 119 هدفًا، وهو الرقم القياسي نفسه الذي حقق في النسخة الماضية بساحل العاج، مما يؤكد المستوى الهجومي العالي والمهارات الفنية التي سادت اللقاءات، لتصبح البطولة منصة لمتابعة أداء مذهل ومتواصل. وفي ظل هذا الزخم، يبرز نجم منتخب المغرب براهيم دياز كقائد ومصدر أمل كبير للبلاد في سعيها لاستعادة اللقب القاري بعد غياب دام نصف قرن. يحمل دياز في جعبته خبرة كبيرة اكتسبها من اللعب في أندية عالمية مثل مانشستر سيتي وميلان وريال مدريد، مما يعزز من قوة المنتخب المغربي. من ناحية أخرى، يتألق فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا، حيث فرض نفسه نجمًا لامعًا منذ الأدوار الأولى، وقدم أداءً مبهرًا في مباراة ربع النهائي أمام الجزائر بتسجيل هدف وصناعة آخر، قاد بهما "النسور الخضر" بثقة نحو نصف النهائي. أما محمد صلاح، نجم منتخب مصر، فلا يزال يقدم عروضًا مبهرة، حيث سجل هدفه الرابع في البطولة خلال مواجهة كوت ديفوار، ليؤكد دوره الحيوي في حمل آمال الفراعنة وتحقيق الحلم الإفريقي المنتظر.
أسطورة نيجيريا تشن حربًا نفسية على المغرب
قبل المواجهة الحاسمة بين نيجيريا والمغرب في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالعاصمة الرباط، أطلق سيجون أوديجبامي، أسطورة كرة القدم النيجيرية وبطل نسخة 1980، تصريحات حادة تستفز أسود الأطلس، مؤكدًا أن المغرب يشعر بالخوف بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب النيجيري في البطولة. أوديجبامي وصف المنتخب المغربي بأنه "يرتجف من الرعب" تجاه النسور الخضر، خاصة بعد الانتصار المثير 2-0 على الجزائر، وهو ما اعتبره تأكيدًا على صعود نيجيريا وتطورها في هذه النسخة، بعد أن قدمت عروضًا متماسكة أمام كبار المنتخبات. كما أشار أسطورة نيجيريا إلى أن هذا الفوز على الجزائر يمثل نقطة تحول، محذرًا أن المنتخب المغربي يعيش حالة من القلق والرهبة قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع حضور أكثر من 60 ألف مشجع في المدرجات لدعم الفريق المضيف. وختم أوديجبامي حديثه بالتأكيد على جاهزية فريقه لتحقيق المستحيل والتألق فوق جبال الأطلس، مستندًا في ثقته على الأداء الحالي والتاريخ الطويل للمنتخب النيجيري في مواجهات البطولة، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في 1983 وتعادلا ثم تأهلت نيجيريا بعد ركلات الترجيح. هذه التصريحات تشعل المنافسة وتزيد من حدة التوتر قبل اللقاء المنتظر الذي يسعى فيه كل فريق لخطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.
مصر والمغرب يتطلعان لعبور السنغال ونيجيريا
يخوض المنتخب المصري مواجهة قوية أمام نظيره السنغالي على ملعب المدينة الكبيرة في طنجة، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب. يسعى المنتخب المصري إلى بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الثامن في تاريخه، خصوصًا بعد تخطيه منتخب كوت ديفوار في ربع النهائي، بينما يطمح السنغاليون للفوز والتأهل إلى النهائي للمرة الثانية. يعتمد المنتخب المصري بشكل كبير على نجمه محمد صلاح، الذي سجل أربعة أهداف في البطولة، في محاولة لإنهاء عقدة الوصافة التي لازمته في النسختين الماضيتين. من جهته، يعتمد منتخب السنغال على ساديو ماني، الذي ساهم بشكل بارز في تأهل فريقه إلى نصف النهائي، ويأمل في قيادة بلاده إلى النهائي الثالث. وفي نصف النهائي الثاني، يلتقي المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، بالمنتخب النيجيري على استاد الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط. المغرب وصل لهذا الدور بقوة بعد فوزه على الكاميرون بثنائية نظيفة، معتمداً على تألق براهيم دياز، هداف البطولة الحالي. أما نيجيريا، صاحبة أفضل هجوم في البطولة برصيد 14 هدفًا، فتسعى لمواصلة تألقها وتحقيق الوصول إلى النهائي للمرة التاسعة في تاريخها، معتمدة على نجوم مثل أديمولا لوكمان وفيكتور أوسيمين. تاريخيًا، التقيا مصر والسنغال في خمس مناسبات سابقة بكأس أمم إفريقيا، حيث تقاسم المنتخبان الانتصارات بالتساوي، فيما تفوق المغرب على نيجيريا في مواجهاتهما السابقة.
الكشف عن هوية حكم لقاء المغرب ونيجيريا
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" تشكيلة طاقم التحكيم لمباراة نصف النهائي المرتقبة بين المغرب ونيجيريا، المقررة يوم الأربعاء على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا. وسيدير اللقاء الحكم الغاني دانيال لاريا (38 عامًا)، الذي سبق له أن شارك كحكم فيديو مساعد في مباراة المغرب ضد الكاميرون في ربع النهائي، والتي انتهت بفوز المغرب 2-0 وسط جدل تحكيمي حول ركلات الجزاء التي طالب بها كلا الفريقين. سيكون لاريا مدعومًا بحكمين مساعدين، هما الجنوب إفريقي زاخيلي سيويلا، وسورو فاتسواني من ليسوتو، بينما تم تعيين أرسينيو مارينجولي من موزمبيق كحكم بديل. أما الحكم الرابع فسيكون الرواندي صمويل أوويكوندا. وفي تقنية الفيديو، سيتولى الجنوب إفريقي أبونغيلي توم قيادة غرفة الـVAR، بمساعدة التونسي هيثم قيراط والكيني ستيفن أونيانجو ييمبي. ويعد هذا اللقاء فرصة جديدة للحكم لاريا لتقديم أداء محايد بعد مشاركته في مباريات مهمة خلال البطولة، منها مباراة دور المجموعات بين الجزائر وبوركينا فاسو التي انتهت بفوز الجزائر بهدف.
عودة أوناحي تعزز آمال المغرب قبل نيجيريا
شهد التدريب الأخير لمنتخب المغرب ارتفاعًا في الروح المعنوية استعدادًا لمواجهة نيجيريا المرتقبة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا المقرر إقامتها الأربعاء. وشارك جميع اللاعبين في الحصة التدريبية، من بينهم لاعب الوسط المحوري عز الدين أوناحي والقائد رومان غانم سايس، الذي يشغل مركز قلب الدفاع. يُذكر أن أوناحي غاب عن مباراتي تنزانيا والكاميرون بسبب إصابة بتمزق عضلي، ما أثار مخاوف حول إمكانية مشاركته في بقية مشوار البطولة. لكن المفاجأة جاءت بعودته إلى التدريبات الجماعية وممارسة التمرير بالكرة مع زملائه، رغم أنه لم يرتد حذاء اللعب الرسمي، مما يشير إلى احتمالية صعوبة لحاقه بمباراة الأربعاء. وعندما سُئل المدرب وليد الركراكي عن جاهزية أوناحي، مازح الصحفيين قائلًا إن اللاعب أصبح جاهزًا، قبل أن يوضح أنها كانت دعابة، ما يعكس حرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع حالة اللاعب. أما بشأن رومان سايس، فقد عاد للتدريبات بشكل طبيعي بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في مباراة الافتتاح أمام جزر القمر، لكنه من المتوقع أن لا يكون خيارًا أساسيًا في التشكيلة، حيث يعتمد الفريق حاليًا على الثنائي آدم ماسينا ونايف أكرد في الخط الدفاعي. وبناءً على ذلك، تبدو فرصة أوناحي أكبر في المشاركة بمباراة النهائي حال تأهل المغرب، أو في لقاء تحديد المركز الثالث إذا خسر أمام المنتخب النيجيري، مما يضيف أبعادًا جديدة لخيارات الجهاز الفني في المرحلة القادمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |