Image

مينيه يتحدث عن تجربة هايتي التاريخية بالمونديال

أكد الفرنسي سيباستيان مينيه، مدرب منتخب هايتي، أن قيادة الفريق إلى كأس العالم 2026 تمثل إنجازًا تاريخيًا، رغم الظروف الصعبة التي تحيط بالكرة الهايتية، مشيرًا إلى أن المنتخب يعيش مرحلة استثنائية في مشاركته الأولى منذ عام 1974. وأوضح مينيه أنه لم يتمكن من زيارة هايتي منذ توليه المهمة بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد، لكنه أعرب عن أمله في أن تتاح له الفرصة قريبًا للذهاب هناك والمساهمة في تطوير كرة القدم المحلية واكتشاف المواهب. وأشار المدرب الفرنسي إلى أن أغلب لاعبي المنتخب ينشطون خارج هايتي، مع وجود لاعب واحد فقط من الدوري المحلي ضمن القائمة، لافتًا إلى أن هناك العديد من المواهب التي لم تُكتشف بعد داخل البلاد. وأضاف أن التأهل إلى المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وإمكانات موجودة رغم الصعوبات، مؤكدًا ثقته في قدرة هايتي على مواصلة التطور في المستقبل. وتحدث مينيه عن خيبة الخروج المبكر من البطولة بعد خسارتين متتاليتين، موضحًا أن الهدف في المباراة الأخيرة أمام المغرب يتمثل في تقديم أداء مشرف ومحاولة إنهاء المشاركة بصورة إيجابية. وشدد على أن مجرد الوصول إلى كأس العالم يحمل قيمة معنوية كبيرة للشعب الهايتي، داعيًا لاعبيه إلى القتال حتى اللحظة الأخيرة وعدم الاستسلام رغم النتائج السلبية.

Image

وهبي: الفوز على هايتي هدفنا والتأهل أولًا

أكد محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي أن فريقه يدخل مواجهة هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026 بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وضمان التأهل إلى دور الـ32، مشيرًا إلى أن الطموح لا يتوقف عند مجرد العبور. وأوضح وهبي أن المنتخب يملك أربع نقاط وضعته في مركز جيد قبل المباراة الحاسمة، لكنه شدد على أن الحسابات لم تُحسم بعد، وأن الفوز يظل الخيار الوحيد لضمان الاستمرار في البطولة دون الدخول في أي تعقيدات إضافية. وأضاف المدرب أن المنتخب المغربي لا ينشغل كثيرًا بهوية المنافسين في الأدوار المقبلة، سواء في حال مواجهة منتخبات كبرى مثل البرازيل أو الأرجنتين أو اليابان، مؤكدًا أن التركيز منصب فقط على كل مباراة على حدة. وأشار إلى أن مسألة السفر بين المدن أو البقاء في الولايات المتحدة لا تمثل أي عائق بالنسبة للفريق، طالما أن الهدف الأساسي هو مواصلة المنافسة على اللقب وتقديم أفضل أداء ممكن. وشدد وهبي على أن التعامل مع مباراة هايتي يتم بنفس الجدية، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، والاعتماد على أفضل العناصر المتاحة من قائمة تضم 26 لاعبًا جاهزًا للمشاركة. وفي سياق متصل، عبّر الحارس منير المحمدي عن طموح كبير داخل المجموعة، مؤكدًا أن الحلم لم يعد يقتصر على المشاركة في كأس العالم، بل امتد إلى السعي نحو التتويج باللقب. كما أشار إلى الدعم الجماعي داخل المنتخب لجميع اللاعبين، بما فيهم القائد أشرف حكيمي، في ظل التزام المجموعة بالتركيز على الجانب الرياضي بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية.

Image

بونو ملك الحراس الأفارقة في المونديال

واصل الحارس المغربي ياسين بونو كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم الأفريقية، بعدما خرج بشباك نظيفة خلال فوز منتخب المغرب على اسكتلندا بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. وأسهم بونو بشكل كبير في تحقيق الانتصار الثمين لـ"أسود الأطلس"، ليصل إلى المباراة الرابعة التي يحافظ فيها على نظافة شباكه في تاريخ مشاركاته بالمونديال، منفردًا بصدارة قائمة الحراس الأفارقة الأكثر خروجًا بشباك نظيفة في البطولة العالمية. وبات حارس مرمى الهلال السعودي يتربع على قمة التصنيف الأفريقي متفوقًا على عدد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ كأس العالم، حيث جاء ترتيب الحراس الأفارقة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك كالتالي:

Image

رغم الفوز.. وهبي ينتقد أداء المغرب

أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن المواجهة التي جمعت "أسود الأطلس" بمنتخب اسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026 جاءت قوية ومتكافئة، مشيرًا إلى أن مجريات اللقاء سارت وفقًا للتوقعات التي وضعها الجهاز الفني قبل انطلاق المباراة. وأوضح وهبي أن لاعبي المنتخب المغربي قدموا أداءً جيدًا، خاصة على المستوى الدفاعي، حيث نجحوا في الحد من خطورة المنافس والحفاظ على التنظيم داخل الملعب طوال فترات المباراة. وقال مدرب المغرب: "كانت مباراة صعبة ومليئة بالندية كما توقعنا، وتمكن اللاعبون من مجاراة المنافس بشكل جيد. على الصعيد الدفاعي كنا منظمين، وكنا نطمح لتسجيل هدف ثانٍ يمنحنا مزيدًا من الأمان". وأضاف: "رغم النتيجة الإيجابية، لست راضيًا بشكل كامل عن الأداء. لدينا الإمكانيات التي تسمح لنا بتقديم مستوى أفضل، خاصة فيما يتعلق بالفعالية الهجومية واستغلال الفرص التي سنحت لنا خلال المباراة". وشدد وهبي على أن المنتخب المغربي لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمل خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المنافسة على لقب كأس العالم تتطلب رفع مستوى الأداء وتحسين العديد من التفاصيل الفنية. واختتم تصريحاته قائلًا: "ما زال أمامنا الكثير من العمل. إذا أردنا منافسة أقوى المنتخبات على اللقب، فعلينا تطوير مستوانا بشكل أكبر وتحسين بعض الجوانب المهمة داخل الملعب".

Image

نجم المغرب يصنع التاريخ في كأس العالم

حقق المنتخب المغربي فوزًا ثمينًا على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت في إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

Image

بهدف اسكتلندا.. المغرب في الصدارة المونديالية

تغلب منتخب المغرب على نظيره الاسكتلندي، بهدف دون رد، في المواجهة التي أقيمت بينهما فجر السبت، على ملعب "جيليت ستاديوم"، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

Image

وهبي يعلن قائمة المغرب أمام اسكتلندا

أعلن محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي عن التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026، حيث واصل الاعتماد على نفس المجموعة التي ظهرت في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل، دون إجراء أي تغييرات، في إشارة واضحة إلى ثقته في الانسجام الحالي بين اللاعبين واستقرار اختياراته الفنية في هذه المرحلة من البطولة. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بتشكيل يتكون من ياسين بونو في حراسة المرمى، بينما تشكل الخط الخلفي من أشرف حكيمي وعيسى ديوب وشادي رياض ونصير مزراوي، في خط دفاع يجمع بين القوة البدنية والقدرة على البناء من الخلف. وفي خط الوسط، اعتمد وهبي على الثلاثي نائل العيناوي وأيوب بوعدي إلى جانب عز الدين أوناحي، بهدف تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية وصناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، خاصة في مواجهة منتخب يتميز بالسرعة والضغط العالي. أما في الخط الأمامي، فقد جاء الثلاثي الهجومي مكوّنًا من بلال الخنوس وبراهيم دياز وإسماعيل صيباري، وهو خط هجوم يجمع بين المهارة الفردية والحركة المستمرة، مع الاعتماد على صيباري الذي افتتح رصيد المغرب التهديفي في البطولة، إلى جانب قدرات دياز والخنوس في صناعة الفرص وإنهاء الهجمات. وتأتي هذه التشكيلة في ظل رغبة المنتخب المغربي في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد التعادل في الجولة الأولى أمام البرازيل، مع محاولة تحقيق الفوز أمام اسكتلندا التي بدورها تدخل اللقاء بعد انتصارها في الجولة الافتتاحية، ما يجعل المواجهة مهمة في حسابات التأهل للدور المقبل.

Image

قبل موقعة المغرب.. بطة تقود مسيرة الإسكتلنديين!

تحولت بطة تُدعى “دون” من مدينة بروفيدنس الأمريكية إلى ظاهرة جماهيرية لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في مسيرة مشجعين إسكتلنديين قبل مباراة منتخبهم أمام المغرب في كأس العالم 2026. وظهرت البطة مرتدية علم إسكتلندا ومصحوبة بقلادتها المعروفة، حيث قادت جزءًا من مسيرة المشجعين الذين يُعرفون باسم “جيش التارتان”، في أجواء احتفالية أقيمت في ولاية رود آيلاند قبل المواجهة المرتقبة. وتُعد “دون” من الحيوانات التي اكتسبت شهرة متزايدة في السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت جزءًا من الفعاليات الرياضية في بروفيدنس، وسبق أن حضرت مباريات محلية، ما ساهم في انتشارها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. كما سبق أن مُنعت من دخول أحد الملاعب خلال فعالية سابقة بسبب اعتبارات تتعلق بسلامة الحيوانات، رغم استمرار ظهورها في الفعاليات العامة بشكل متكرر، وامتلاكها قاعدة متابعة تتجاوز عشرات الآلاف على “إنستجرام”. وانضمّت البطة إلى أجواء مشجعي إسكتلندا الذين تواجدوا في المدينة بعد بقاء عدد منهم في بروفيدنس، القريبة من ملعب مباريات المجموعة الثالثة، حيث استهل المنتخب مشواره بفوز مهم على هايتي، قبل أن يستعد لمواجهة قوية أمام المغرب في إطار سعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

Image

تجمع لجماهير المغرب في بوسطن

بالنسبة لمشجعي المغرب الذين يتجمعون في بوسطن قبل المباراة المقبلة لمنتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم، فإن أيام أسود ‌الأطلس كفريق أفريقي يعاني قد ولت. المغرب، الذي فاجأ ​الجميع بوصوله إلى قبل ‌النهائي في 2022، يحتل المرتبة السابعة عالميا، وتقدم على ‌البرازيل في ⁠مباراته الافتتاحية في ‌نسخة هذا العام قبل أن ‌يكتفي بالتعادل 1-1. وسيعزز الفوز على اسكتلندا ⁠حظوظ منتخب المغرب في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب إذ يختتم مشواره في دور المجموعات أمام هايتي. أطلق المشجعون عبوات دخان حمراء وخضراء ورقصوا على إيقاع الطبول خلال احتشادهم عشية المباراة في منتزه (بوسطن كومون) الواقع في قلب المدينة. وقال الكثيرون إن المعايير العالية المتوقعة الآن من كرة القدم المغربية أصبحت هي القاعدة، إذ يلعب عدد ​من عناصره في صفوف بعض أفضل الأندية الأوروبية، بينهم المدافع أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان ولاعب الوسط المبدع براهيم دياز لاعب ريال مدريد. وعاد المغرب أخيرا إلى البطولة في عام 2018 ⁠قبل أن يحقق ⁠مسيرة مذهلة بعد أربع سنوات في قطر، حيث تغلب على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في الدور قبل النهائي. وفي العام الماضي، فاز المغرب بكأس العالم تحت 20 عاما، مما يفتح آفاقا لظهور جيل جديد من المواهب. وستتاح لهذه المواهب فرصة التألق على ​أرضها عندما يستضيف المغرب كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.