تجمع لجماهير المغرب في بوسطن
بالنسبة لمشجعي المغرب الذين يتجمعون في بوسطن قبل المباراة المقبلة لمنتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم، فإن أيام أسود الأطلس كفريق أفريقي يعاني قد ولت. المغرب، الذي فاجأ الجميع بوصوله إلى قبل النهائي في 2022، يحتل المرتبة السابعة عالميا، وتقدم على البرازيل في مباراته الافتتاحية في نسخة هذا العام قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1. وسيعزز الفوز على اسكتلندا حظوظ منتخب المغرب في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب إذ يختتم مشواره في دور المجموعات أمام هايتي. أطلق المشجعون عبوات دخان حمراء وخضراء ورقصوا على إيقاع الطبول خلال احتشادهم عشية المباراة في منتزه (بوسطن كومون) الواقع في قلب المدينة. وقال الكثيرون إن المعايير العالية المتوقعة الآن من كرة القدم المغربية أصبحت هي القاعدة، إذ يلعب عدد من عناصره في صفوف بعض أفضل الأندية الأوروبية، بينهم المدافع أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان ولاعب الوسط المبدع براهيم دياز لاعب ريال مدريد. وعاد المغرب أخيرا إلى البطولة في عام 2018 قبل أن يحقق مسيرة مذهلة بعد أربع سنوات في قطر، حيث تغلب على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في الدور قبل النهائي. وفي العام الماضي، فاز المغرب بكأس العالم تحت 20 عاما، مما يفتح آفاقا لظهور جيل جديد من المواهب. وستتاح لهذه المواهب فرصة التألق على أرضها عندما يستضيف المغرب كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.
حكيمي أمام اختبار قضائي جديد
دخل ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي مرحلة جديدة من فصوله القانونية، بعدما أيدت محكمة الاستئناف في فرساي إحالة القضية المتعلقة باتهامات الاغتصاب إلى محكمة الجنايات في أو-دو-سين، ما يمهد الطريق لمحاكمة منتظرة تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية والقانونية. وتعود القضية إلى فبراير 2023 عندما تقدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بشكوى لدى الشرطة الفرنسية، اتهمت فيها نجم باريس سان جيرمان بالاعتداء عليها. ومنذ ذلك الحين خضع الملف لتحقيقات مطولة شملت الاستماع إلى مختلف الأطراف وجمع الأدلة والشهادات المرتبطة بالواقعة. وخلال الأشهر الماضية سعى دفاع حكيمي إلى إغلاق الملف عبر طلب عدم المضي في الإجراءات القضائية، مؤكدًا أن اللاعب ينفي بشكل قاطع جميع الاتهامات المنسوبة إليه. غير أن محكمة الاستئناف رفضت هذا الطلب، معتبرة أن عناصر القضية تستوجب عرضها على محكمة الجنايات للفصل فيها. وجاء القرار القضائي ليفتح الباب أمام مرحلة جديدة بالنسبة للاعب المغربي، الذي سارع إلى التعليق عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استعداده الكامل للمثول أمام المحكمة. وأوضح أنه ينتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة من أجل تقديم روايته والدفاع عن نفسه بصورة مباشرة أمام القضاء. وشدد حكيمي على تمسكه بموقفه السابق، نافيًا ارتكاب أي فعل مخالف للقانون، ومعتبرًا أن الاتهامات الموجهة إليه لا تعكس الحقيقة من وجهة نظره. كما أعرب عن استيائه من التأثيرات التي خلفتها القضية على حياته الشخصية وعائلته ومسيرته الاحترافية خلال السنوات الماضية. وأشار اللاعب إلى أنه اختار التزام الصمت لفترة طويلة احترامًا لسير التحقيقات وثقة في المنظومة القضائية، لكنه يرى أن المحاكمة ستكون الفرصة المناسبة لتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بالقضية أمام الرأي العام. في المقابل، أوضحت محكمة الاستئناف في بيانها أن التحقيقات الأولية والقضائية أفرزت معطيات اعتبرتها كافية لتبرير إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المسار القانوني الطبيعي للقضية، دون أن تشكل حكمًا مسبقًا بشأن المسؤولية الجنائية للمتهم. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لبدء المحاكمة، ما يعني استمرار حالة الترقب بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حكيمي التركيز على التزاماته الرياضية مع المنتخب المغربي، الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، بينما يبقى مستقبله القضائي مرهونًا بما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
أرقام تاريخية تمنح المغرب الأفضلية أمام اسكتلندا
يخوض منتخب المغرب مواجهة قوية أمام اسكتلندا في كأس العالم 2026، وهو يحمل مجموعة من الأرقام المميزة التي تمنحه أفضلية قبل اللقاء المرتقب أمام متصدر المجموعة الثالثة، والمقرر إقامتها فجر السبت.
المغربي يبحث عن الانتصار أمام الاسكتلندي
يسعى المنتخب المغربي إلى كتابة أول انتصار عربي في كأس العالم 2026 عندما يواجه اسكتلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين بعد نتائج الجولة الافتتاحية. ويدخل "أسود الأطلس" اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب الأداء المميز الذي قدموه أمام البرازيل، حيث نجحوا في انتزاع تعادل ثمين أكد قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات. ويأمل المدرب محمد وهبي أن يترجم فريقه هذا المستوى إلى فوز يضعه على أعتاب التأهل للدور التالي قبل مواجهة هايتي في الجولة الأخيرة. ويعوّل المنتخب المغربي على مجموعة من العناصر البارزة يتقدمها إسماعيل صيباري، الذي خطف الأنظار في المباراة الأولى، إلى جانب براهيم دياز ونصير مزراوي، في ظل الاستقرار الفني وعدم وجود غيابات مؤثرة داخل التشكيلة. في المقابل، تخوض اسكتلندا المواجهة بطموح حسم بطاقة العبور مبكرًا إلى الأدوار الإقصائية، بعدما استهلت مشوارها بفوز مهم على هايتي منحها صدارة المجموعة. ورغم أن الأداء لم يكن مقنعًا بالكامل، فإن المنتخب الاسكتلندي حقق المطلوب بحصد النقاط الثلاث، ليصبح على بعد خطوة من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. وتستحضر المواجهة ذكريات اللقاء الشهير بين المنتخبين في مونديال 1998، عندما حقق المغرب انتصارًا كبيرًا بثلاثية نظيفة، وهو ما يمنح المباراة بعدًا إضافيًا بالنسبة للاعبي اسكتلندا الساعين لرد الاعتبار بعد سنوات طويلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين منتخب مغربي يملك حلولًا هجومية متنوعة وقدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص، ومنتخب اسكتلندي يعتمد على التنظيم والانضباط واللعب المباشر، ما يجعل المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية في البطولة. ويأمل الشارع الرياضي العربي أن ينجح المغرب في كسر عقدة النتائج العربية في النسخة الحالية من المونديال، ومنح الجماهير أول انتصار عربي بعد بداية شهدت تعادلات وخسائر للمنتخبات العربية المشاركة.
أوناحي: مواجهة اسكتلندا أصعب من البرازيل
قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه أمام اسكتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. ويلتقي منتخب المغرب مع اسكتلندا، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة ذاتها. ونقل موقع "أحداث" المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل. وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكتلندي يدخل المباراة وفي رصيده ثلاث نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، فيما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل. وقال أوناحي إن منتخب اسكتلندا معروفه بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله. وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجددا، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيرا إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضا.
وهبي: مواجهة اسكتلندا مختلفة عن البرازيل!
قال محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم إن مواجهة اسكتلندا الجمعة على ملعب "جيليت" في فوكسبورو بالقرب من بوسطن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026، ستكون مختلفة عن مواجهة البرازيل في الجولة الأولى. وقال وهبي في مؤتمر صحفي عشية المواجهة: "البرازيل منتخب يتمتع بالمهارة الفنية لكنه أيضا قوي بدنيا جدا. لديهم لاعبون كبار وأقوياء، لكن بالطبع أسلوب اسكتلندا مختلف تماما". وأضاف "قد يلعبون الكرة إلى الأمام بسرعة أكبر، كما أنهم متميزون جدا في الكرات الثانية". وكان أداء "أسود الأطلس" مقنعا أمام البرازيل (1-1) في نيوجيرسي، لكن وهبي يأمل في تقديم مستوى أفضل. وقال: "أعتقد أننا نستطيع أن نكون أفضل اللاعبون يعلمون ذلك ونحن نعلمه الهدف هو أن نكون أفضل في المباراة المقبلة، حتى لو كان السياق والمنافس مختلفين".
آندي روبرتسون يشيد بالجماهير الاسكتلندية
أشاد قائد منتخب اسكتلندا، أندي روبرتسون، بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الحضور الاسكتلندي في مدينة بوسطن الأمريكية ترك انطباعًا مميزًا وأضفى أجواء استثنائية على البطولة. وأوضح روبرتسون أن الآلاف من المشجعين الذين رافقوا المنتخب إلى أمريكا الشمالية واصلوا تقديم صورة مشرّفة لكرة القدم الاسكتلندية، مشيرًا إلى أن حماسهم وحضورهم اللافت لم يكن أمرًا مفاجئًا بالنسبة للاعبين الذين اعتادوا رؤية هذا الدعم في مختلف المحافل الدولية. وشهدت الأيام الماضية انتشار مشاهد واسعة للجماهير الاسكتلندية في شوارع بوسطن والمنشآت الرياضية بالمدينة، حيث جذبت أعدادهم الكبيرة وأجواؤهم الاحتفالية اهتمام وسائل الإعلام والجماهير المحلية، خاصة بعد الفوز على هايتي في المباراة الافتتاحية، وهي النتيجة التي عززت حالة التفاؤل بين أنصار المنتخب. وأكد قائد اسكتلندا أن جماهير بلاده نجحت في كسب إعجاب الجماهير المضيفة أينما حلت، مستعيدًا ما حدث خلال المشاركات الدولية السابقة، حيث اشتهرت الجماهير الاسكتلندية بأجوائها الإيجابية وروحها الرياضية، الأمر الذي جعلها تحظى بترحيب واسع في مختلف المدن التي زارتها. وعن المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب، شدد روبرتسون على أن المنتخب يركز بالكامل على المهمة المقبلة، رغم إدراكه أن تحقيق نتيجة إيجابية قد يقرّبه من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الاسكتلندية عبر بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في كأس العالم. وأشار إلى أن اللاعبين والجهاز الفني يدركون حجم التحدي الذي ينتظرهم أمام أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الثقة موجودة داخل المعسكر، وأن الفريق يؤمن بقدرته على منافسة أي خصم عندما يقدم أفضل ما لديه داخل الملعب. واختتم روبرتسون حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الاسكتلندي لا يزال متمسكًا بطموحه في تحقيق إنجاز تاريخي، معتبرًا أن الدعم الجماهيري الهائل يمثل دافعًا إضافيًا للاعبين من أجل مواصلة المشوار ومحاولة إسعاد الجماهير التي قطعت آلاف الكيلومترات لمساندة منتخبها في المونديال.
كلارك: المغرب أقوى!
قال ستيف كلارك مدرب اسكتلندا إن فريقه سيستمع بدور الطرف غير المرشح في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم عندما يواجه المغرب، الذي يبدو الآن أفضل حالا مما كان عليه في عام 2022 عندما وصل إلى قبل النهائي. وبعد فوز صعب 1-صفر على هايتي المتواضعة يوم الأحد، تدرك اسكتلندا أن التعادل قد يضمن لها مكانا في مرحلة خروج المغلوب ببطولة كبرى لأول مرة في تاريخها، لكن كلارك قال إنه لا يساوره أي وهم بشأن حجم المهمة. وقال كلارك للصحفيين "لقد تأهل إلى المربع الذهبي في النسخة الماضية من كأس العالم، لدي شعور بأن هذا المنتخب المغربي ربما يكون أفضل قليلا من ذلك الفريق". وتوقع المدرب أن يرتقي لاعبوه إلى مستوى التحدي الذي يفرضه ممثل شمال أفريقيا، الذي كان متقدما على البرازيل قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 في مباراته الافتتاحية بالمجموعة. وأضاف كلارك "في بعض الأحيان، تكون الطبيعة والعقلية الاسكتلندية أكثر ارتياحا عندما نكون الطرف الأضعف في المواجهة". ومن بين عروض اسكتلندا التي لا تنسى ضد منافسين أعلى تصنيفا، كان الفوز 3-2 على هولندا التي وصلت إلى النهائي في نسخة 1978، وهو الفوز الذي لم يكن كافيا لبقاء اسكتلندا في البطولة آنذاك. وأوضح كلارك أن اعتبار فريقه المرشح الأبرز للفوز أمام هايتي ساهم في الأداء المفكك يوم الأحد، قائلا "هذه المرة نحن الطرف الأضعف، وأحيانا تفضل اسكتلندا ذلك". وتابع أن اسكتلندا لن تشتت انتباهها بالاحتمالات المختلفة للتأهل إلى دور 32، بل ستركز على الأساسيات. وأضاف مدافع تشيلسي السابق "إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة، فلا تخسرها. الحسابات والاحتمالات وكل ما تريدون النظر إليه، هذا أمر يخصكم ويخص الجماهير للتفكير فيه، وليس شأننا". وتتوقع الجماهير الاسكتلندية أن يعتمد كلارك على تشكيلة دفاعية أكثر أمام المغرب، إذ يمكن لرايان كريستي تعزيز خط الوسط على حساب أحد المهاجمين اللذين شاركا أساسيين أمام هايتي، كما أن التحول إلى طريقة تعتمد على خمسة مدافعين قد يساعد في إحباط الهجمات المغربية القادمة من الخلف بقيادة الظهير الأيمن أشرف حكيمي. وقال آندي روبرتسون قائد اسكتلندا "أعتقد أنه أفضل ظهير في العالم في الوقت الحالي. إنه يلعب بحرية كبيرة ويمكنه الظهور فجأة داخل منطقة جزائك، ثم تجده فجأة في الخلف للدفاع في موقف لاعب ضد لاعب".
الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!
رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |