الركراكي يترك منتخب المغرب رسميًا
أعلن المدرب المغربي وليد الركراكي استقالته رسميًا من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني، بعد الخسارة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال. وأكد الركراكي أن هذا القرار جاء تنفيذًا للالتزام الذي قطعه على نفسه بعدم الاستمرار في المنصب إذا لم يتمكن من تحقيق لقب كبير مع الفريق. ومن جهته، أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم قبول الاستقالة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُنهي حقبة مميزة شهدت إنجازات تاريخية، أبرزها الأداء البارز للمغرب في كأس العالم 2022، مع التأكيد على استمرار العمل على المشروع الرياضي للمنتخب الوطني. وأفادت مصادر مقربة أن الركراكي يفضل مواصلة مسيرته التدريبية في أوروبا، مع وجود محادثات مع أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، في حين أُغلِق الباب أمام العروض القادمة من الدوري السعودي. ومن المقرر أن تقيم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حفل تكريم للمدرب مساء الخميس، قبل الإعلان الرسمي المتوقع عن تعيين محمد وهبي خلفًا له في قيادة المنتخب المغربي.
Lequipe الفرنسية تكشف هوية مدرب المغرب الجديد!
أنهى وليد الركراكي مهمته كمدرب للمنتخب المغربي لكرة القدم، بعد التوصل إلى اتفاق رسمي مع الاتحاد المغربي لكرة القدم لإنهاء عقده، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو. وذكرت صحيفة Lequipe الفرنسية أن الركراكي اتخذ قرارًا سريعًا بعدم متابعة قيادته للمنتخب في البطولة العالمية المقبلة، متخليًا عن فرصة مواصلة المشروع الفني الذي بدأه مع المنتخب الوطني. ووفقًا لنفس الصحيفة، من المتوقع أن يتولى محمد وهبي، الفائز مع المنتخب المغربي تحت 20 عامًا بلقب بطولة العالم، قيادة الفريق الوطني خلفًا للركراكي. وسيكون وهبي مدعومًا بمساعديه البرتغالي جواو ساكرامنتو ويوسف حجي لضمان استمرارية المشروع الفني وتوفير انتقال سلس بين الإدارة الفنية السابقة والحالية. تأتي هذه التغييرات في وقت حساس للمنتخب المغربي، الذي يسعى للحفاظ على مستواه بين أفضل الفرق المشاركة في كأس العالم. وتهدف إدارة الاتحاد المغربي إلى توفير استقرار فني قبل انطلاق البطولة، مع التأكيد على أن القرار جاء بطريقة منظمة للحفاظ على استمرارية إعداد المنتخب. وأكدت المصادر الفرنسية أن الركراكي حرص على تسليم المسؤوليات بشكل سلس، ما يعكس التزامه تجاه المشروع الرياضي للمنتخب، رغم قراره بعدم المشاركة في المونديال المقبل.
للمرة الثالثة.. الاتحاد المغربي يتمسك بالركراكي!
جددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأكيدها على استمرار وليد الركراكي في منصبه مدربًا للمنتخب الأول، نافيةً مجددًا الشائعات التي تحدثت عن رحيله أو التعاقد مع جهاز فني جديد. وجاء بيان الاتحاد ليحسم الجدل المتداول خلال اليومين الماضيين، بعدما انتشرت تقارير تزعم استقالة الركراكي عقب خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب السنغال لكرة القدم في الرباط. كما نفى الاتحاد صحة الأنباء التي أشارت إلى إنهاء التعاقد معه. وأوضح البيان أن الجامعة ستواصل إطلاع الرأي العام على أي مستجدات تخص المنتخب في توقيتها المناسب، مشددة على أن الأخبار المتداولة بشأن تعيين مدرب جديد لا أساس لها من الصحة. وكان الركراكي (50 عامًا) قد تولى قيادة أسود الأطلس في أغسطس 2022، وقاد المنتخب لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 ببلوغه الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. كما أعاد المدرب المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ 2004، غير أن الحلم بالتتويج بلقب ثانٍ بعد إنجاز 1976 تبدد بالخسارة أمام السنغال في مباراة امتدت إلى شوطين إضافيين وشهدت أحداثًا مثيرة للجدل، من بينها ركلة جزاء أهدرها براهيم دياز. ويأتي حسم الاتحاد للجدل في توقيت مهم، مع استعداد المغرب لخوض غمار كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تطلعات لمواصلة البناء على النجاحات الأخيرة.
تشافي يكشف موعد تدريب منتخب المغرب!
يبقى النجم الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدربه السابق أبرز المرشحين لقيادة منتخب المغرب في كأس العالم 2026 وسط الشكوك المثارة حول مصير المدرب الحالي وليد الركراكي، وإمكانية استمراره مع أسود أطلس في المونديال الذي سيقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقاد الركراكي منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالوصول إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، حيث أطاح بالمنتخب الإسباني في طريقه، وعاد إلى بلاده ليجد استقبال الأبطال. ولكن استمرار الركراكي في قيادة منتخب المغرب بات محل شكوك بعد فشله في الفوز بكأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده مطلع العام الجاري، حيث خسر في المباراة النهائية أمام السنغال بعد التمديد للوقت الإضافي. ورجحت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن الركراكي سيستقيل من منصبه بسبب تأثره الشديد بالانتقادات الحادة، بينما نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي إمكانية الاستغناء عن المدرب الحالي للمنتخب، ردا على تقارير أكدت أن الإقالة وشيكة. وأضافت أن تشافي يستعد لتجربة جديدة في مشواره التدريبي بعد رحيله عن برشلونة في 2024، ولكنه لم يبدأ المفاوضات بعد. من جانبها، ذكرت إذاعة "راديو كاتالونيا" أن تشافي لن يقبل قيادة منتخب المغرب لعدة اعتبارات منها أن الوقت غير مناسب بسبب الأجواء المتوترة حول الفريق إضافة إلى ضيق الوقت لبناء مشروع جديد قبل كأس العالم 2026. ولمحت الإذاعة الكاتالونية إلى أن تشافي قد يقبل قيادة منتخب المغرب بعد كأس العالم تمهيدا لتجهيز أسود أطلس لمونديال 2030 الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.
الاتحاد المغربي ينفي شائعات رحيل الركراكي
في تأكيد رسمي جديد، نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم الاتحاد المغربي لكرة القدم ما تردد مؤخرًا بشأن نهاية علاقة المدير الفني وليد الركراكي مع منتخب أسود الأطلس، مؤكدًا استمرار الثقة في قيادته للمنتخب الأول، بما في ذلك الاستعدادات لكأس العالم 2026. وجاء نفي الاتحاد بعد تداول تقارير مغربية، ادّعت أن الركراكي فقد دعم رئيس الاتحاد فوزي لقجع، وأنه لن يقود المنتخب في البطولة العالمية، وهي شائعات سبق للاتحاد أن نفى صحتها في بيان رسمي سابق. وفي بيان مقتضب صدر مساء الثلاثاء 24 فبراير، أوضح الاتحاد أن الأخبار المتداولة "غير صحيحة وتنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انفصالها عن المدرب السيد وليد الركراكي"، مؤكدًا على استمرار الثقة به كقائد فني للفريق. وكانت خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال في الرباط قد أثارت موجة من الانتقادات بين الجماهير، مع دعوات لاستبدال الركراكي بمدربين محليين ناجحين مثل محمد وهبي، الفائز بكأس العالم تحت 20 عامًا، وطارق السكتيوي، بطل كأس العرب 2025 في قطر، لكن الاتحاد شدد على عدم صحة هذه التوقعات واستمراره في دعمه الكامل للركراكي.
إحالة أشرف حكيمي للمحاكمة بتهمة الاغتصاب!
أُحيل الدولي المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة أمام القضاء الفرنسي بتهمة الاغتصاب، وذلك على خلفية شكوى تعود إلى فبراير 2023 تقدمت بها شابة كانت تبلغ من العمر 24 عامًا آنذاك. ويأتي قرار الإحالة بعد تحقيقات باشرتها السلطات المختصة في فرنسا، في قضية أثارت اهتمامًا إعلاميًا واسعًا نظرًا لقيمة اللاعب ومكانته في كرة القدم الأوروبية والأفريقية.
سايس يعلن نهاية مشواره الدولي.. رسميًا
أعلن رومان سايس، قائد المنتخب المغربي والمدافع المخضرم لنادي السد القطري، اعتزاله اللعب دوليًا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات. وشارك سايس خبر اعتزاله عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، مؤكدًا أن ارتداء ألوان المنتخب المغربي وشارة القيادة كان أعظم شرف في حياته الكروية. وقال سايس في بيانه: "اليوم أختتم أجمل فصل في حياتي بعد دراسة متأنية، وأعلن اعتزالي اللعب دوليًا"، مضيفًا أن شارة القيادة كانت دائمًا شعورًا بالمسؤولية والفخر الذي لا يوصف. وأشار إلى أن حلمه كان منذ الطفولة اللعب لمنتخب بلاده، ووجّه الشكر لزملائه في المنتخب والجهاز الفني، كما عبّر عن امتنانه للجماهير المغربية على دعمهم المتواصل الذي دفعه للتفوق في كل مباراة. كما عبّر سايس عن تقديره للملك محمد السادس، مشيدًا برؤية الملك لتطوير البنية التحتية لكرة القدم في المغرب، ما جعل البلاد مرجعًا مهمًا في عالم الرياضة. وختامًا، أكد سايس أنه سيظل داعمًا للمنتخب المغربي، متمنيًا له مواصلة الفوز بالألقاب وتحقيق الإنجازات مستقبلًا.
الاتحاد السنغالي ينتقد سجن مشجعي نهائي أفريقيا
أبدى الاتحاد السنغالي لكرة القدم استياءه العميق إزاء الأحكام القضائية الصادرة في المغرب بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، اعتبرها الاتحاد "شديدة القسوة وغير متناسبة"، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية منتصف يناير الماضي بين منتخبي السنغال والمغرب. وكان المشجعون الـ18 يمثلون أمام محكمة الرباط بتهم تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، تخريب تجهيزات رياضية، اقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات، عقب مشهد فوضوي في المباراة النهائية التي فاز فيها منتخب السنغال بهدف باب غي بعد التمديد. وصدر الحكم على تسعة منهم بالسجن لعام كامل مع غرامة 5000 درهم (حوالي 460 يورو)، وستة آخرين بستة أشهر وغرامة 2000 درهم (180 يورو)، في حين حُكم على الثلاثة الباقين بالسجن ثلاثة أشهر مع غرامة 1000 درهم (90 يورو). كما حكم على مشجع فرنسي كان متورطًا في رمي زجاجة مياه بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة مماثلة. وقال بكاري سيسيه، رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي: "نعرب عن حيرتنا واستيائنا العميق من هذا القرار الذي يتسم بقسوة غير مفهومة ويثير غضبًا شديدًا ما نراه شكلاً من أشكال الظلم الصارخ ضد مواطنينا". وأضاف أن أحداث الشغب تقع في العديد من الملاعب حول العالم دون أن تترتب عليها مثل هذه العقوبات الصارمة، ما يجعل الحكم الصادر بحق المشجعين السنغاليين غير متناسب. من جانبه، وصف محامي المتهمين الفرنسي-السنغالي باتريك كابو الأحكام بأنها "غير مفهومة"، مؤكدًا أن موكليه أصبحوا "كبش فداء" في هذه القضية. ويأتي هذا الموقف بعد نهائي متوتر بين منتخبي السنغال والمغرب، شهد محاولة مشجعي "أسود التيرانجا" اقتحام الملعب لمدة نحو 15 دقيقة أثناء استعداد إبراهيم دياس لتسديد ركلة جزاء أهدرها، إضافة إلى رمي مقذوفات على أرضية الملعب، منها كرسي واحد على الأقل، قبل أن يسجل باب غي هدف الفوز التاريخي للسنغال. ويعكس هذا الحدث استمرار التوتر حول كيفية التعامل مع جمهور كرة القدم أثناء الأحداث الكبرى، ويضع الضوء على النقاشات المتعلقة بمدى ملاءمة العقوبات بحق المشجعين مقارنة بحجم المخالفات المرتكبة.
الادعاء يطالب بسجن مشجعي السنغال لعامين
طالب الادعاء العام في المغرب بفرض عقوبات بالسجن قد تصل إلى عامين بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية في العاصمة الرباط منتصف يناير الماضي. وخلال جلسة جديدة بالمحكمة الابتدائية، شدد ممثل النيابة على أن المتهمين تعمدوا تعطيل سير المباراة وارتكبوا أعمال عنف وثقتها لقطات بث مباشر، مشيرًا إلى أن التهم تشمل الاعتداء على عناصر الأمن وإتلاف تجهيزات رياضية واقتحام أرضية الملعب وإلقاء مقذوفات، وهي جرائم قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة عامين. في المقابل، تمسك المتهمون ببراءتهم ونفوا تورطهم في أي مخالفات أثناء اللقاء الذي شهد توترًا كبيرًا داخل المدرجات. وكان نهائي البطولة قد أقيم على ملعب ملعب الأمير مولاي عبدالله، وانتهى بفوز منتخب منتخب السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، في مباراة عرفت فوضى كبيرة في دقائقها الأخيرة. فبعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع وإلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعون اقتحام أرض الملعب لنحو ربع ساعة، حتى أثناء استعداد اللاعب إبراهيم دياز لتنفيذ الركلة التي أهدرها، قبل أن يسجل باب غي هدف الحسم في الوقت الإضافي. وأشارت النيابة إلى أن ملف الاتهام يعتمد على تسجيلات كاميرات المراقبة وتقارير طبية تثبت إصابات في صفوف رجال الأمن وموظفي الملعب، كما قدرت الخسائر المادية بأكثر من 370 ألف يورو، رغم أن المنشأة أعيد تأهيلها بالكامل قبل البطولة. وكانت المغرب قد استضافت النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية، كما تستعد لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.