حكيمي يهدد رقمًا تاريخيًا مع المغرب
واصل النجم المغربي أشرف حكيمي كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما شارك مساء الاثنين كبديل في الدقيقة 64 خلال مواجهة زامبيا، التي حسمها «أسود الأطلس» بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات مرحلة المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا. وتعد مشاركة حكيمي في المباريات هي الأولى منذ الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في بطولة دوري أبطال أوروبا. وشكّل هذا الظهور محطة بارزة في مسيرة مدافع باريس سان جيرمان الدولية، إذ حقق فوزه الـ60 بقميص المنتخب المغربي، ليصبح ثاني أكثر لاعب تحقيقًا للانتصارات في تاريخ المغرب، خلف نور الدين نايبت الذي يتصدر القائمة بـ63 فوزًا. كما واصل حكيمي سلسلة نتائجه الإيجابية مع المنتخب، بعدما فاز في آخر 14 مباراة خاضها دوليًا، في رقم يعكس استقراره وتأثيره الكبير داخل صفوف «أسود الأطلس». ومع ضمان المنتخب المغربي التأهل إلى دور الـ16 من كأس الأمم الإفريقية 2025، تبدو الفرصة سانحة أمام حكيمي لتحطيم رقم نايبت القياسي خلال الأيام المقبلة، حال مشاركته في المواجهات القادمة.
الركراكي: نشعر بالرضا ومستوانا يرتفع تدريجيًا
أشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بالأداء المميز الذي قدمه لاعبو فريقه خلال الفوز الكبير بنتيجة 3-0 على زامبيا، في ختام دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا. وقد ظهر "أسود الأطلس" بأفضل نسخة لهم في البطولة على أرضهم، مما ساهم في تجاوز الانتقادات التي واجهتهم بعد التعادل مع مالي في الجولة السابقة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في دور الـ16 متصدرًا للمجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مستفيدًا من ثنائية أيوب الكعبي وهدف إبراهيم دياز، مع فرص متعددة أتيحت لهم لتعزيز النتيجة. وعقب اللقاء، عبر الركراكي عن رضاه التام قائلًا: "الأداء كان جيدًا، ومستوانا يتحسن مع كل مباراة". وأشار إلى أن الفريق قدم مباراة قوية استغل فيها نقاط ضعف المنافس بفعالية، موجهًا تحية خاصة للجماهير التي كانت داعمة ومؤثرة طوال المباراة. كما أكد أن التحديات مستمرة في الأدوار الإقصائية، موضحًا أن المنتظر هو مواجهة فريق من أصحاب المراكز الثالثة، ولن تكون هناك مباريات سهلة على الإطلاق.
حكيمي يوجه رسالة إلى الجماهير المغربية!
عبّر الدولي المغربي أشرف حكيمي عن امتنانه الكبير لجماهير بلاده عقب مشاركته في الشوط الثاني من مواجهة زامبيا، التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليضمن «أسود الأطلس» التأهل إلى دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا متصدرين مجموعتهم. وشهدت المباراة عودة نجم باريس سان جيرمان إلى أجواء المنافسات القارية، بعدما غاب عن الجولتين الأولى والثانية بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية إثر إصابة في الكاحل تعرض لها مطلع نوفمبر الماضي. وحظي حكيمي باستقبال مميز من جماهير ملعب مولاي عبدالله في الرباط فور دخوله أرضية الملعب خلال الشوط الثاني. وأكد الظهير الأيمن المغربي أن الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق الفوز واعتلاء صدارة المجموعة، مشيدًا بالأداء الجماعي والروح العالية التي أظهرها اللاعبون، وموجهًا التهنئة لزملائه وللجهاز الفني على النتيجة الإيجابية التي منحت المنتخب دفعة معنوية قوية. كما خص حكيمي الجماهير المغربية بكلمات شكر خاصة، مثمنًا دعمها المستمر ومساندتها الكبيرة للمنتخب، ومعبّرًا عن سعادته بالعودة إلى الملاعب بعد فترة الغياب الاضطراري بسبب الإصابة. وشدد النجم المغربي في ختام حديثه على أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا مضاعفًا، مؤكدًا أن المنتخب سيبذل أقصى جهده في دور الـ16 من أجل مواصلة المشوار وإسعاد الجماهير المغربية، معتبرًا أن الأدوار الإقصائية تمثل انطلاقة جديدة في البطولة.
بثلاثية زامبيا.. المغرب إلى ثمن نهائي أمم أفريقيا
حسم منتخب المغرب تأهله رسميًا إلى دور الستة عشر من النسخة الحالية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، عقب انتصاره الكبير على منافسه منتخب زامبيا، بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
تاريخ المواجهات يرجح كفة المغرب لعبور زامبيا
يخوض المنتخب المغربي مواجهة حاسمة أمام نظيره منتخب زامبيا، مساء الإثنين، في إطار الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس أمم أفريقيا (المغرب 2025)، حيث يسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز من أجل ضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
لوروا يحذر من ضغوط المغرب النفسية!
يرى المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات الفنية والتكتيكية والبدنية التي تجعله المرشح الأقوى للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها بلاده، لكنه حذر من أن الضغوط النفسية قد تعيق تحقيق هذا الهدف. لوروا أوضح خلال تواجده في الرباط لمتابعة منافسات البطولة أن المنتخب المغربي يعاني تاريخيًا من تحديات نفسية في البطولات القارية الكبرى، رغم أدائه القوي، مشيرًا إلى أن اللاعبين قد يواجهون حالة من التردد أو الانغلاق الذهني تحت وطأة الضغوط، وهو ما لا يظهر عادة في بطولات كأس العالم. وأكد المدرب الفرنسي أن التغلب على هذا الجانب النفسي سيكون مفتاح النجاح للمغرب من أجل إنهاء فترة طويلة دون تتويج باللقب القاري على أرضه، مشددًا على أهمية دعم اللاعبين بإشراف متخصصين في الإعداد الذهني لمساعدتهم على التعامل مع توقعات الجماهير والضغوط الكبيرة. يُذكر أن كلود لوروا يمتلك خبرة كبيرة في بطولة أمم أفريقيا، حيث سبق له أن قاد منتخب الكاميرون للفوز باللقب عام 1988، عندما أقيمت البطولة في المغرب، وتغلب على المنتخب المغربي في قبل النهائي قبل الفوز على نيجيريا في المباراة النهائية.
حكيمي يكشف سر زيارة مبابي إلى المغرب!
أكد أشرف حكيمي، نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان، استعداد فريقه لخوض المواجهة الحاسمة أمام زامبيا في ختام دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا، المقررة الاثنين. وأوضح أن الهدف الأول يتمثل في تصدر المجموعة الأولى قبل التفكير في الأدوار الإقصائية. وخلال المؤتمر الصحافي للمباراة، شدد حكيمي على أن لا مباراة سهلة في البطولة، وأن المنتخب المغربي مستعد تمامًا لتحقيق أهدافه، مشيرًا إلى أن التعادل أمام مالي لم يكن بالمستوى المرجو، معبّرًا عن طموح الفريق في تقديم أداء أفضل أمام زامبيا. وتحدث حكيمي عن طبيعة المنافسة الصعبة في كأس أفريقيا، مؤكدًا الضغوط الكبيرة التي تمارسها الجماهير والإعلام، وداعيًا إلى الحفاظ على التوازن والتركيز والتواضع لتحقيق النجاح في البطولة. وعن وضعه الصحي، أكد حكيمي تحسنه ومقدرته على المشاركة متى ما قرر الجهاز الفني ذلك، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يعود للمدرب. كما أعرب عن سعادته بزيارة صديقه كيليان مبابي للمغرب، مشيرًا إلى تقدير الأخير للمنتخب المغربي واعتباره من بين المرشحين للفوز باللقب. وفيما يتعلق بأجواء الفريق، نفى حكيمي وجود أدوار موازية داخل صفوف المنتخب، مؤكدًا وحدة المجموعة وتكاتف اللاعبين تحت قيادة مدربهم، مشيرًا إلى أن الفريق وصل إلى مستوى غير مسبوق من الانسجام بالرغم من الانتقادات الخارجية. وتطرق حكيمي إلى تجربته مع باريس سان جيرمان، موضحًا أن الانتقادات التي تعرض لها الفريق في بداية دوري أبطال أوروبا لم تمنعهم من مواصلة العمل وتحقيق اللقب، مؤكدًا أهمية التركيز على الهدف النهائي. كما أكد ضرورة احترام جميع المنافسين للحفاظ على روح التنافس الشريف، مشيرًا إلى أن الحديث المتواصل بين اللاعبين خارج الملعب يعزز العمل الجماعي ويقوي الروح العائلية داخل الفريق. واختتم حكيمي حديثه بالتأكيد على حلمه الأكبر المتمثل في التتويج بكأس أفريقيا، سواء شارك في المباراة القادمة لفترة قصيرة أو كاملة، مؤكدًا أن الأداء القوي في مونديال قطر رفع سقف التوقعات، ودعا الجماهير ووسائل الإعلام إلى مواصلة الدعم والصبر، مشيرًا إلى أن الانتقادات تصل إلى اللاعبين وتؤثر عليهم رغم جهودهم الكبيرة في تمثيل الوطن.
الركراكي يكشف مصير حكيمي!
أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن قائد الفريق أشرف حكيمي سيشارك في مواجهة زامبيا المرتقبة يوم الاثنين، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب. وفي مؤتمر صحافي قبيل اللقاء، أوضح الركراكي أن مشاركة حكيمي مؤكدة، لكنه لم يحسم بعد إذا ما كان سيبدأ اللقاء كأساسي أم سيدخل كبديل، مشيرًا إلى أن القرار سيُتخذ في وقت المباراة. وأشار المدرب إلى أهمية وجود حكيمي في صفوف الفريق، خاصة بعد تعافيه من الإصابة، مؤكدًا أنه من الصعب لأي مدرب الاستغناء عن أفضل لاعبيه، موضحًا أن حكيمي يُعد أفضل لاعب في أفريقيا وقائد منتخب أساسي، وأن جهوده ضرورية للفريق طوال البطولة وليس لمباراة واحدة فقط. وأضاف الركراكي أن مشاركة حكيمي ستُحدث فارقًا كبيرًا في أداء المنتخب، مشيدًا بمهاراته وروحه القيادية التي أظهرها في المباريات السابقة. يُذكر أن اللقاء بين المغرب وزامبيا سيُقام على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، حيث يحتاج المنتخب المغربي إلى الفوز لضمان صدارة المجموعة والبقاء في العاصمة لمراحل البطولة المقبلة.
الركراكي: خطأ بسيط أضاع الفوز على مالي!
أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن فريقه كان الأحق بالفوز في مباراته أمام مالي التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا. وأوضح أن الفريق دفع ثمن "خطأ بسيط" كلفه خسارة النقاط الثلاث. وأضاف الركراكي أن المغرب سيطر على مجريات اللقاء وخلق العديد من الفرص، وافتتح التسجيل في الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه بسبب هفوة في وسط الملعب سمحت لمالي بالتعادل من ركلة جزاء مماثلة لتلك التي أهدرها براهيم دياز. وشدد المدرب على أن غياب الفاعلية أمام المرمى كان واضحًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه المباريات تتطلب استغلال أقل الفرص المتاحة، وهو ما لم يتحقق في هذه المباراة. وأشار الركراكي إلى تحسن الأداء التدريجي للفريق، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على التطور أكثر مع مرور الوقت، ومؤكدًا على أهمية المباراة القادمة ضد زامبيا لحسم صدارة المجموعة. وعبر عن رضاه عن شخصية الفريق، مؤكداً أنه أكثر تفاؤلاً وإيجابية من المحيطين به رغم النتيجة المحبطة، وقال إنه يجب تقبل النتيجة والعمل على الاستمرار في التطور.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |