مونديال 2026 ينصف أفريقيا بعد نتائج تاريخية
جاءت نتائج المنتخبات الأفريقية في بطولة كأس العالم 2026 لتؤكد أحقيتها في الحصول على عدد أكبر من المقاعد في النسخة الموسعة من البطولة، بعدما شكك البعض في جدوى زيادة التمثيل القاري عقب فشل منتخبات كبرى في حجز مكانها بالمونديال، وعلى رأسها إيطاليا بطلة العالم أربع مرات.مونديال
أرقام قياسية في وداعية بونو لمونديال 2026
غادر المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، لكن الحارس ياسين بونو أنهى مشاركته في البطولة وهو يحمل معه أرقامًا تاريخية جديدة عززت مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة العربية والأفريقية. ورغم انتهاء حلم "أسود الأطلس" في تكرار إنجاز نسخة قطر 2022، واصل بونو تقديم مستويات مميزة، بعدما كان أحد أبرز عناصر قوة المنتخب المغربي خلال مشواره المونديالي، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره اللافت في المباريات الكبرى. وخلال مواجهة فرنسا، أثبت حارس الهلال السعودي قيمته مجددًا، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها النجم كيليان مبابي في الدقيقة 28، ليحافظ على شباك المغرب نظيفة في الشوط الأول، قبل أن تهتز مرتين في الشوط الثاني عبر مبابي وعثمان ديمبيلي. وسجل بونو بعد مشاركته في مونديال 2026 إنجازًا غير مسبوق، بعدما أصبح أكثر حارس عربي وأفريقي خوضًا للمباريات في نهائيات كأس العالم، بوصوله إلى 12 مباراة خلال نسختي 2022 و2026. كما واصل الحارس المغربي كتابة الأرقام القياسية في التعامل مع ركلات الجزاء، بعدما رفع رصيده إلى 7 تصديات ناجحة من أصل 9 ركلات جزاء واجهها في المونديال، سواء أثناء المباريات أو خلال ركلات الترجيح، ليصبح صاحب أفضل سجل في تاريخ البطولة بهذا الجانب. ولم يقتصر تألق بونو على التصديات فقط، إذ بات أول حارس عربي وأفريقي يخوض أكبر عدد من المباريات المتتالية في كأس العالم، بعدما حافظ على حضوره في جميع مواجهات المغرب خلال النسختين الأخيرتين. ورغم أن المغرب لم يتمكن من بلوغ المربع الذهبي للمرة الثانية على التوالي، فإن بونو غادر البطولة تاركًا بصمة استثنائية، بعدما تحول إلى أحد رموز الإنجاز المغربي والعربي في أكبر محفل كروي عالمي.
بونو ينهار باكيًا بعد وداع المونديال
انخرط ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، في البكاء، عقب انتهاء مباراة فريقه ضد فرنسا، في دور الثمانية ببطولة كأس العالم. وبعد لحظات من إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية، دخل الحارس المغربي في نوبة بكاء، بينما حرص زملاؤه على مواساته والشد من أزره داخل أرض الملعب. وشهدت البطولة تألقا لافتا من بونو، الذي تصدى لركلة جزاء في الدقيقة 28 من الشوط الأول نفذها كيليان مبابي، كما وقف حائلا أمام اهتزاز شباكه في أكثر من فرصة للمنتخب الفرنسي، لكنه لم يتمكن من التصدي لتسديدتين من كليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللتين سكنتا شباكه في المباراة، التي انتهت بفوز منتخب (الديوك) 2-صفر ليتأهل للدور قبل النهائي في المونديال. وكان بونو يتطلع لقيادة منتخب المغرب نحو التأهل للدور قبل النهائي في كأس العالم للنسخة الثانية على التوالي، وتكرار إنجازه الذي حققه في المونديال الماضي عام 2022 بقطر، الذي شهد تواجده كأول فريق عربي وأفريقي يصل للمربع الذهبي في البطولة.
مشاهدة قياسية لمباراة فرنسا والمغرب
تابع أكثر من 16 مليون مشاهد في المتوسط فوز المنتخب الفرنسي على المغرب 2-0، على قناة "أم 6" الفرنسية، رغم توقيتها المتأخر (من الساعة 22:00 وحتى منتصف الليل)، وفقا لأرقام نشرتها "ميديامتري". ويُعدّ الرقم الذي سجّلته المباراة ، قياسيا في فرنسا منذ بداية عام 2026. كما حقّقت المباراة حصة مشاهدة بلغت 72.8%، ما يعني أن أكثر من 7 مشاهدين من أصل 10 كانوا يتابعونها. ومن المتوقع أن تستقطب مباراة نصف نهائي "الزرق"، في 14 يوليو، عددا أكبر من المشاهدين، لا سيما أنها تُبثّ في توقيت أكثر ملاءمة ابتداء من الساعة 21:00 بتوقيت فرنسا. وتُعدّ "أم 6" القناة الفرنسية الوحيدة التي تبثّ كأس العالم مجانا، إلى جانب عرضه على القناة المدفوعة "بي إن سبورت".
إحصائية تكشف تأثير المهاجرين على منتخبات المونديال
يكشف كأس العالم كل أربع سنوات عن صورة مختلفة لكرة القدم، فهي بطولة تتنافس فيها المنتخبات تحت رايات الدول، لكنها في الوقت نفسه تعكس حركة البشر والهجرة وتداخل الثقافات التي أصبحت جزءًا أساسيًا من تكوين المنتخبات الكبرى حول العالم.
ماكرون يهنيء منتخب فرنسا
وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التهنئة لمنتخب بلاده عقب تأهل للدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدما في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما تغلب عليه 2-صفر، بدور الثمانية للمونديال، ليصعد للدور قبل النهائي في المسابقة، التي يتطلع للتتويج بلقبها الثالث بها. وفي بوسطن الأمريكية، افتتح كيليان مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 60، ليرفع رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة إلى 8 أهداف، ويتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، علما بأنه أحرز هدفه الـ20 في مسيرته بالمونديال، بفارق هدف خلف ميسي متصدر الهدافين التاريخيين لكأس العالم حاليا. وتمكن مبابي من تعويض ركلة الجزاء، التي أضاعها في الدقيقة 28، بعدما أمسك ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، الكرة التي سددها. وأضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66، محرزا هدفه الخامس في النسخة الحالية للمسابقة. وكتب ماكرون في حسابه الخاص بموقع (X) للتواصل الاجتماعي "فخر لمنتخبنا الأزرق أحسنت يا منتخب المغرب، إنه خصم قوي الليلة كما كان قبل أربع سنوات". أضاف ماكرون "فرنسا في قبل النهائي، بكل فخر وروح رياضية".
مبابي وديمبيلي يعيدان أمجاد رونالدو وريفالدو
أعادت ملاعب كأس العالم 2026 ذكريات زمن العمالقة، بعدما نجح الثنائي الفرنسي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي في تقديم نسخة جديدة من التألق الجماعي الذي طالما ارتبط بأشهر الثنائيات في تاريخ المونديال، مستعيدين إلى الأذهان شراكة البرازيل الشهيرة بين رونالدو وريفالدو في نسخة 2002. وبـ"روح فرنسية" أعاد نجما منتخب "الديوك" إحياء سحر السامبا، بعدما أصبحا أول ثنائي من منتخب واحد يسجل 5 أهداف أو أكثر لكل لاعب في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الثنائي البرازيلي في مونديال كوريا الجنوبية واليابان قبل 24 عامًا. ويتصدر مبابي المشهد الهجومي لمنتخب فرنسا بعدما سجل 8 أهداف في النسخة الحالية من البطولة، ليتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما واصل ديمبيلي تألقه بإحراز 5 أهداف، ليشكل الثنائي أحد أبرز أسباب قوة المنتخب الفرنسي في مشواره بالمونديال. ويعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان ما قدمه رونالدو وريفالدو مع منتخب البرازيل في مونديال 2002، عندما سجل رونالدو 8 أهداف وتوج هدافًا للبطولة، فيما أضاف ريفالدو 5 أهداف، ليقودا "السيليساو" إلى التتويج باللقب العالمي الخامس في تاريخ البرازيل. وكانت شراكة رونالدو وريفالدو امتدادًا لثنائيات برازيلية خالدة، أبرزها روماريو وبيبيتو في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، عندما قادا منتخب السامبا إلى اللقب العالمي الرابع. وبفضل الانسجام بين سرعة مبابي وقدرته على الحسم، ومهارات ديمبيلي وقدرته على صناعة الفارق، بات الثنائي الفرنسي أحد أبرز العلامات المميزة في كأس العالم 2026، ليعيد للأذهان عصر الثنائيات الهجومية التي صنعت تاريخ البطولة.
مبابي يكشف عن إصابته!
طمأن كيليان مبابي جماهير منتخب فرنسا بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدما في مونديال 2026، بعدما تغلب عليه 2-صفر، ليصعد للدور قبل النهائي في المسابقة، التي يتطلع للتتويج بلقبه الثالث بها. وفي بوسطن الأمريكية، افتتح كيليان مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 60، ليرفع رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة إلى 8 أهداف، ويتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، علما بأنه أحرز هدفه الـ20 في مسيرته بالمونديال، بفارق هدف خلف ميسي متصدر الهدافين التاريخيين لكأس العالم حاليا. وتمكن مبابي من تعويض ركلة الجزاء، التي أضاعها في الدقيقة 28، بعدما أمسك ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، الكرة التي سددها. وأضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66، محرزا هدفه الخامس في النسخة الحالية للمسابقة. ولم يتمكن مبابي من استكمال المباراة بداعي الإصابة، حيث قرر ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، استبداله في الدقيقة 77 لينزل جان فيليب ماتيتا بدلا منه. وقال مبابي: "أنا بخير، تعرضت لإصابة في الكاحل لكنني على ما يرام في تلك اللحظة، كان جيه بي (ماتيتا) أكثر لياقة مني للعب آخر 15 دقيقة، خرجت ودخل هو. لا بأس، كاد أن يسجل هدفا أيضا". أضاف مبابي "المهمة؟ لا أعرف لا مجال للتراخي ما زال الطريق طويلا، وما ينتظرنا أصعب، لكننا سنتعافى جيدا". وتحدث مبابي عن شعوره تجاه المغربي أشرف حكيمي، زميله السابق في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قال "لا أشعر بأي حزن، أنا هنا للفوز، وهو هنا للفوز سيكون الأمر أصعب في غرفة الملابس عندما أراه مجددًا لأنه صديق عزيز جدا".
فرنسا تكتب التاريخ بـ45 فوزًا موندياليًا
واصل منتخب فرنسا ترسيخ مكانته بين عمالقة كرة القدم العالمية، بعدما نجح في بلوغ الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم، ليؤكد استمرار حضوره القوي في المنافسة على اللقب ويضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل في تاريخ البطولة. وجاء تأهل المنتخب الفرنسي بعد فوزه المستحق بنتيجة 2-0 على منتخب المغرب في مباراة الدور ربع النهائي، حيث فرض "الديوك" أسلوبهم خلال معظم فترات اللقاء، مستفيدين من خبرة لاعبيهم وجودتهم الفنية لحسم المواجهة ومواصلة مشوارهم نحو المنافسة على اللقب العالمي. ولم يقتصر إنجاز فرنسا على التأهل إلى المربع الذهبي، بل شهدت المباراة أيضًا إضافة رقم تاريخي جديد، بعدما رفع المنتخب رصيده إلى 45 انتصارًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعادل منتخب إيطاليا في المركز الرابع ضمن قائمة أكثر المنتخبات تحقيقًا للفوز في البطولة. وتواصل البرازيل تصدرها لهذه القائمة برصيد 79 انتصارًا، تليها ألمانيا بـ70 فوزًا، ثم الأرجنتين بـ52 انتصارًا، بينما تتقاسم فرنسا وإيطاليا المركز الرابع برصيد 45 فوزًا لكل منهما، وهو ما يعكس الاستمرارية الكبيرة للمنتخب الفرنسي في المنافسة على أعلى المستويات خلال العقود الأخيرة. ويأمل المنتخب الفرنسي في استكمال مشواره الناجح بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق له الفوز بالبطولة عام 1998 على أرضه وبين جماهيره، قبل أن يستعيد اللقب مجددًا في نسخة 2018 التي أقيمت في روسيا. ويمنح وصول فرنسا إلى نصف النهائي الفريق فرصة جديدة للاقتراب من كتابة فصل جديد في تاريخه، وتعزيز مكانته بين أكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب، وقدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات في العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |