بثلاثية زامبيا.. المغرب إلى ثمن نهائي أمم أفريقيا
حسم منتخب المغرب تأهله رسميًا إلى دور الستة عشر من النسخة الحالية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، عقب انتصاره الكبير على منافسه منتخب زامبيا، بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
تاريخ المواجهات يرجح كفة المغرب لعبور زامبيا
يخوض المنتخب المغربي مواجهة حاسمة أمام نظيره منتخب زامبيا، مساء الإثنين، في إطار الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس أمم أفريقيا (المغرب 2025)، حيث يسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز من أجل ضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
لوروا يحذر من ضغوط المغرب النفسية!
يرى المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات الفنية والتكتيكية والبدنية التي تجعله المرشح الأقوى للفوز بلقب كأس أمم أفريقيا التي تستضيفها بلاده، لكنه حذر من أن الضغوط النفسية قد تعيق تحقيق هذا الهدف. لوروا أوضح خلال تواجده في الرباط لمتابعة منافسات البطولة أن المنتخب المغربي يعاني تاريخيًا من تحديات نفسية في البطولات القارية الكبرى، رغم أدائه القوي، مشيرًا إلى أن اللاعبين قد يواجهون حالة من التردد أو الانغلاق الذهني تحت وطأة الضغوط، وهو ما لا يظهر عادة في بطولات كأس العالم. وأكد المدرب الفرنسي أن التغلب على هذا الجانب النفسي سيكون مفتاح النجاح للمغرب من أجل إنهاء فترة طويلة دون تتويج باللقب القاري على أرضه، مشددًا على أهمية دعم اللاعبين بإشراف متخصصين في الإعداد الذهني لمساعدتهم على التعامل مع توقعات الجماهير والضغوط الكبيرة. يُذكر أن كلود لوروا يمتلك خبرة كبيرة في بطولة أمم أفريقيا، حيث سبق له أن قاد منتخب الكاميرون للفوز باللقب عام 1988، عندما أقيمت البطولة في المغرب، وتغلب على المنتخب المغربي في قبل النهائي قبل الفوز على نيجيريا في المباراة النهائية.
حكيمي يكشف سر زيارة مبابي إلى المغرب!
أكد أشرف حكيمي، نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان، استعداد فريقه لخوض المواجهة الحاسمة أمام زامبيا في ختام دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا، المقررة الاثنين. وأوضح أن الهدف الأول يتمثل في تصدر المجموعة الأولى قبل التفكير في الأدوار الإقصائية. وخلال المؤتمر الصحافي للمباراة، شدد حكيمي على أن لا مباراة سهلة في البطولة، وأن المنتخب المغربي مستعد تمامًا لتحقيق أهدافه، مشيرًا إلى أن التعادل أمام مالي لم يكن بالمستوى المرجو، معبّرًا عن طموح الفريق في تقديم أداء أفضل أمام زامبيا. وتحدث حكيمي عن طبيعة المنافسة الصعبة في كأس أفريقيا، مؤكدًا الضغوط الكبيرة التي تمارسها الجماهير والإعلام، وداعيًا إلى الحفاظ على التوازن والتركيز والتواضع لتحقيق النجاح في البطولة. وعن وضعه الصحي، أكد حكيمي تحسنه ومقدرته على المشاركة متى ما قرر الجهاز الفني ذلك، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يعود للمدرب. كما أعرب عن سعادته بزيارة صديقه كيليان مبابي للمغرب، مشيرًا إلى تقدير الأخير للمنتخب المغربي واعتباره من بين المرشحين للفوز باللقب. وفيما يتعلق بأجواء الفريق، نفى حكيمي وجود أدوار موازية داخل صفوف المنتخب، مؤكدًا وحدة المجموعة وتكاتف اللاعبين تحت قيادة مدربهم، مشيرًا إلى أن الفريق وصل إلى مستوى غير مسبوق من الانسجام بالرغم من الانتقادات الخارجية. وتطرق حكيمي إلى تجربته مع باريس سان جيرمان، موضحًا أن الانتقادات التي تعرض لها الفريق في بداية دوري أبطال أوروبا لم تمنعهم من مواصلة العمل وتحقيق اللقب، مؤكدًا أهمية التركيز على الهدف النهائي. كما أكد ضرورة احترام جميع المنافسين للحفاظ على روح التنافس الشريف، مشيرًا إلى أن الحديث المتواصل بين اللاعبين خارج الملعب يعزز العمل الجماعي ويقوي الروح العائلية داخل الفريق. واختتم حكيمي حديثه بالتأكيد على حلمه الأكبر المتمثل في التتويج بكأس أفريقيا، سواء شارك في المباراة القادمة لفترة قصيرة أو كاملة، مؤكدًا أن الأداء القوي في مونديال قطر رفع سقف التوقعات، ودعا الجماهير ووسائل الإعلام إلى مواصلة الدعم والصبر، مشيرًا إلى أن الانتقادات تصل إلى اللاعبين وتؤثر عليهم رغم جهودهم الكبيرة في تمثيل الوطن.
الركراكي يكشف مصير حكيمي!
أكد مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، أن قائد الفريق أشرف حكيمي سيشارك في مواجهة زامبيا المرتقبة يوم الاثنين، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب. وفي مؤتمر صحافي قبيل اللقاء، أوضح الركراكي أن مشاركة حكيمي مؤكدة، لكنه لم يحسم بعد إذا ما كان سيبدأ اللقاء كأساسي أم سيدخل كبديل، مشيرًا إلى أن القرار سيُتخذ في وقت المباراة. وأشار المدرب إلى أهمية وجود حكيمي في صفوف الفريق، خاصة بعد تعافيه من الإصابة، مؤكدًا أنه من الصعب لأي مدرب الاستغناء عن أفضل لاعبيه، موضحًا أن حكيمي يُعد أفضل لاعب في أفريقيا وقائد منتخب أساسي، وأن جهوده ضرورية للفريق طوال البطولة وليس لمباراة واحدة فقط. وأضاف الركراكي أن مشاركة حكيمي ستُحدث فارقًا كبيرًا في أداء المنتخب، مشيدًا بمهاراته وروحه القيادية التي أظهرها في المباريات السابقة. يُذكر أن اللقاء بين المغرب وزامبيا سيُقام على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، حيث يحتاج المنتخب المغربي إلى الفوز لضمان صدارة المجموعة والبقاء في العاصمة لمراحل البطولة المقبلة.
الركراكي: خطأ بسيط أضاع الفوز على مالي!
أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن فريقه كان الأحق بالفوز في مباراته أمام مالي التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا. وأوضح أن الفريق دفع ثمن "خطأ بسيط" كلفه خسارة النقاط الثلاث. وأضاف الركراكي أن المغرب سيطر على مجريات اللقاء وخلق العديد من الفرص، وافتتح التسجيل في الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه بسبب هفوة في وسط الملعب سمحت لمالي بالتعادل من ركلة جزاء مماثلة لتلك التي أهدرها براهيم دياز. وشدد المدرب على أن غياب الفاعلية أمام المرمى كان واضحًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه المباريات تتطلب استغلال أقل الفرص المتاحة، وهو ما لم يتحقق في هذه المباراة. وأشار الركراكي إلى تحسن الأداء التدريجي للفريق، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على التطور أكثر مع مرور الوقت، ومؤكدًا على أهمية المباراة القادمة ضد زامبيا لحسم صدارة المجموعة. وعبر عن رضاه عن شخصية الفريق، مؤكداً أنه أكثر تفاؤلاً وإيجابية من المحيطين به رغم النتيجة المحبطة، وقال إنه يجب تقبل النتيجة والعمل على الاستمرار في التطور.
دياز يكسر القوانين مع المغرب!
واصل النجم المغربي براهيم دياز تألقه مع منتخب بلاده، مسجلًا هدفه الدولي العاشر خلال مباراة المنتخب المغربي ضد مالي في الجولة الثانية من منافسات كأس أمم أفريقيا التي تُقام حاليًا في المغرب. سجل دياز هدف التعادل في اللقاء الذي انتهى بنتيجة 1-1، ليصبح ثاني أسرع لاعب في تاريخ منتخب المغرب يصل إلى 10 أهداف دولية، حيث حقق هذا الإنجاز في 17 مباراة فقط، خلفًا لصلاح الدين بصير الذي وصل لهذا العدد في 16 مباراة. كما أصبح دياز أول لاعب يسجل في أول مباراتين له في كأس أمم أفريقيا منذ عام 2012، بالإضافة إلى كونه ثاني لاعب يسجل من ركلة جزاء أولى له مع المنتخب في البطولة منذ 2019. يأتي هذا الأداء المميز ليؤكد مكانة براهيم دياز كأحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة "أسود الأطلس"، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني في قيادة خط الهجوم وتحقيق النتائج الإيجابية في البطولة.
أرقام المغرب القياسية تتحطم أمام مالي!
شهد منتخب المغرب نهاية لسلسلة انتصاراته القياسية بعد تعادله 1-1 مع مالي في الجولة الثانية من منافسات كأس أمم أفريقيا. هذا التعادل أنهى سلسلة مذهلة من 19 فوزًا متتاليًا للمنتخب المغربي في جميع البطولات، والتي استمرت منذ مارس 2024. رغم توقف الانتصارات، حافظ "أسود الأطلس" على سجله الرائع بعدم الهزيمة على أرضه في المسابقات الرسمية، حيث لم يُهزم المنتخب المغربي في 35 مباراة متتالية منذ آخر خسارة أمام الكاميرون في نوفمبر 2009، محققًا 30 فوزًا و5 تعادلات. ويُظهر هذا الرقم مدى قوة الفريق في حراسة ميدانه وقدرته على المنافسة بثبات على المستوى القاري. ويظل المغرب يتصدر مجموعته برصيد 4 نقاط، متفوقًا بفارق نقطتين على مالي وزامبيا، مما يضعه في موقع قوي للتأهل إلى مراحل خروج المغلوب. هذا التعادل يشكل محطة هامة في مسيرة المنتخب، ويدعو الجهاز الفني واللاعبين للاستعداد المكثف للمباريات القادمة من أجل استعادة سلسلة الانتصارات والمضي قدمًا نحو اللقب الأفريقي.
مدرب مالي يهاجم التحكيم أمام المغرب
يعتقد توم سينتفيت، المدير الفني لمنتخب مالي، أن فريقه كان يستحق الحصول على ركلة جزاء إضافية خلال مواجهة المغرب. وانتهت المباراة التي جمعت بين المنتخبين بالتعادل الإيجابي 1-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية. وقال المدرب البلجيكي في تصريحات صحفية: "أنا فخور بالأداء الذي قدمه اللاعبون، وكنا نطمح لتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة. أعتقد أننا كنا نستحق ركلة جزاء بعد لمسة يد على أحد مدافعي المغرب، لكن الحكم لم يلجأ إلى تقنية الفيديو". وأضاف: "قمنا بتحليل منتخب المغرب بشكل جيد، ونجحنا في اللعب على نقاط قوتنا، وهو ما ساعدنا على إدراك التعادل". وبهذه النتيجة، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 4 نقاط متصدرًا جدول ترتيب المجموعة الأولى، بينما وصل منتخب مالي إلى النقطة الثانية في المركز الثاني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |