دياز يسجل رقمًا غير مسبوق في الكان
في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، نجح منتخب المغرب في حسم المباراة أمام تنزانيا بهدف وحيد حمل توقيع نجم الفريق براهيم دياز، ليؤكد بذلك جدارته في الاستمرار بمنافسات البطولة القارية. بدأ الشوط الأول بحذر من الطرفين، حيث لم يتمكن أي منهما من تهديد المرمى بشكل فعّال، رغم محاولات المغرب المتكررة لفتح دفاعات الفريق التنزاني المنظمة. وكانت أبرز اللحظات في الشوط الأول تسديدة قوية من كرة ثابتة مباشرة نفذها أشرف حكيمي، لكن العارضة حرمت المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل، مما أبقى النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط. مع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة بشكل ملحوظ، وكان براهيم دياز نجم اللقاء الذي كسر جمود المباراة في الدقيقة 64، بعدما انطلق بمفرده من منتصف الملعب متمكّنًا من مراوغة أكثر من لاعب دفاعي قبل أن يطلق تسديدة قوية عانقت الشباك. هذا الهدف لم يمنح المغرب فقط التقدم، بل رفع دياز رصيده إلى أربعة أهداف في البطولة، مما جعله يتصدر قائمة الهدافين، كما سجّل رقمًا قياسيًا كأول لاعب مغربي يتمكن من التسجيل في أول أربع مباريات له في كأس أمم إفريقيا. ويعكس هذا الأداء القوي للمنتخب المغربي الطموحات الكبيرة التي يعلقها على نفسه الجماهير والقيادة الفنية، حيث يسعى الفريق إلى التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد 1976. ويُنتظر أن يخوض المغرب مباراة ربع النهائي في مواجهة صعبة مع الفائز من لقاء جنوب إفريقيا والكاميرون، في اختبار جديد لقوة الفريق وقدرته على مواصلة المشوار.
المغرب والكاميرون لتجاوز تنزانيا وجنوب أفريقيا
تدخل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة على أرض المغرب، مرحلة حاسمة مع انطلاق منافسات دور الـ16، حيث تخوض منتخبات القارة مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين، في صراع شرس نحو بلوغ المربع الذهبي. ومن بين المواجهات المرتقبة الأحد، يبرز لقاء منتخب المغرب المضيف أمام منتخب تنزانيا، الذي يشكل اختبارًا حقيقيًا لحامل اللقب القاري سابقًا وطامح العودة إلى منصات التتويج بعد انتظار طويل تجاوز نصف قرن. يخوض منتخب المغرب المواجهة بمعنويات عالية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، اللذين يشكلان دعامة أساسية في مشوار «أسود الأطلس» نحو تحقيق اللقب القاري. المنتخب المغربي قدم أداءً قويًا في دور المجموعات، حيث استعرض قوته الهجومية وصلابته الدفاعية، مما رفع سقف توقعات الجماهير المحلية والقارية على حد سواء. يضع الجهاز الفني للمنتخب رهاناته على الخبرة والانسجام الذي ظهر واضحًا بين اللاعبين طوال البطولة، مع التركيز على الضغط العالي واللعب الجماعي المنظم الذي أثبت نجاحه. ويأمل «أسود الأطلس» في استغلال الفرص وفرض سيطرتهم على المباراة منذ انطلاق صافرة البداية، ليتجنبوا مفاجآت الدور الإقصائي التي قد تعصف بأحلامهم. في المقابل، يدخل منتخب تنزانيا اللقاء وهو على دراية تامة بصعوبة المهمة، لكنه مصمم على تقديم صورة مشرفة ومحاولة كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته الأفريقية. طموح التنزانيين هو إحداث مفاجأة على أرض المنافس الأقوى، معتمدًا على التنظيم الدفاعي والتركيز في الاستغلال السريع للفرص الهجومية. يمتلك منتخب تنزانيا لاعبين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وروح قتالية، قد تساعدهم في إرباك خطط المغرب ومحاولة العودة في المباراة، خصوصًا إذا ما تمكنوا من السيطرة على مناطق وسط الملعب. وفي ملعب آخر، يسعى منتخب الكاميرون، حامل اللقب في مناسبات عدة، إلى تأكيد جدارته وفرض شخصيته القوية في البطولة، حينما يلاقي منتخب جنوب أفريقيا في واحدة من أقوى مواجهات دور الـ16. الكاميرون يمتلك ترسانة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمهارات الفردية العالية، إضافة إلى تنظيم الفريق وتكتيكاته المحكمة التي اعتمد عليها في دور المجموعات. الطموح واضح للكاميرونيين في مواصلة المسير والتقدم خطوة جديدة نحو استعادة أمجادهم القارية. أما منتخب جنوب أفريقيا، المعروف بـ«البافانا بافانا»، فيأمل في تحقيق فوز مهم يعزز فرصه في المنافسة على اللقب، رغم أنه يعتبر طرفًا أقل حظوظًا مقارنة بالكاميرون، إلا أن الفريق يتمتع بعزيمة كبيرة وإصرار على تقديم أداء قوي. يعتمد منتخب جنوب أفريقيا على اللعب المنظم والضغط على الخصم، مع استغلال السرعة في الهجمات المرتدة، مع الثقة الكبيرة في قدرات لاعبيه على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. مع انطلاق مواجهات دور الـ16، تبدأ مرحلة جديدة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، حيث لا بديل أمام الفرق سوى الفوز والتأهل، مما يزيد من شدة المنافسة ويعطي كل مباراة طابعًا خاصًا مليئًا بالندية والتشويق. وتعد هذه المرحلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة كل منتخب على التعامل مع ضغوط المباريات الإقصائية، التي قد تشهد مفاجآت، لكن الأقوى والأكثر جاهزية من حيث البدن والتكتيك سيكون له الكلمة الفصل في رحلة التتويج.
الركراكي يؤكد جاهزية حكيمي ويشيد بالكعبي
أشاد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، بالمستويات المميزة التي يقدمها أيوب الكعبي، مهاجم أسود الأطلس، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا ملهمًا للاعب المغربي الطموح. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره التنزاني مساء الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية، في لقاء يتطلع خلاله “أسود الأطلس” لمواصلة مشوارهم نحو اللقب. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، شدد الركراكي على صعوبة المواجهة، قائلًا: “هدفنا تحقيق الفوز أمام تنزانيا والاستمرار في البطولة، لكننا نواجه خصمًا نحترمه كثيرًا، يلعب بروح قتالية عالية ويعتمد على تنظيم دفاعي قوي”. وأضاف أن المنتخب التنزاني يجيد غلق المساحات ويملك خط هجوم قادرًا على استغلال الكرات الثابتة، ما يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط من لاعبيه. وتحدث الركراكي بإعجاب عن مسيرة أيوب الكعبي، موضحًا: “الكعبي بدأ مشواره نجارًا ولعب مع فرق الهواة، ولم يكن دائمًا ضمن اختياراتي في البداية، لكنه لم يعترض أو يتحدث، بل واصل العمل في صمت، وأثبت أن الاجتهاد والتواضع هما أفضل رد”. ويتصدر الكعبي قائمة هدافي البطولة برصيد 3 أهداف، متقاسمًا الصدارة مع مواطنه براهيم دياز، والجزائري رياض محرز، بعدما قدم أداءً لافتًا خلال دور المجموعات. واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على جاهزية أشرف حكيمي من الناحية البدنية، مشيرًا إلى امتلاك المنتخب المغربي العديد من الحلول والخيارات الفنية التي تمنحه قوة إضافية قبل مواجهة تنزانيا.
نجم مغربي شاب يدخل حسابات سان جيرمان
بدأ نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحركاته مبكرًا لمتابعة عدد من الأسماء البارزة التي لفتت الأنظار خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يبرز اسم الدولي المغربي إسماعيل الصيباري كأحد اللاعبين الذين يحظون باهتمام خاص من بطل أوروبا. ويأتي هذا التوجه في إطار خطة فنية يقودها المدرب لويس إنريكي بالتعاون مع المدير الرياضي لويس كامبوس، بهدف تدعيم الفريق بعناصر جديدة تحسبًا للتغيرات المحتملة في الخط الأمامي، خاصة مع الغموض الذي يحيط بمستقبل عثمان ديمبلي وجونسالو راموس. ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، فإن النادي الباريسي يضع الصيباري ضمن أولوياته المستقبلية، مع استعداد مبدئي لفتح باب التفاوض حول ضمه خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب جذب أنظار مسؤولي سان جيرمان بعد ظهوره القوي مع المنتخب المغربي، لا سيما مشاركته الأساسية في الانتصار الكبير على زامبيا بثلاثية نظيفة في البطولة القارية. ورغم الاهتمام الواضح، إلا أن الصفقة ما زالت في مرحلة المتابعة والدراسة، إذ ينتظر باريس سان جيرمان التوصل إلى صيغة اتفاق مناسبة مع نادي آيندهوفن الهولندي، الذي يرتبط معه الصيباري بعقد ساري المفعول، ما يجعل أي خطوة رسمية مرهونة بتوافق الطرفين. ويتميز الصيباري بمرونة تكتيكية لافتة، حيث يجيد اللعب في أكثر من مركز، سواء في وسط الملعب أو في الأدوار الهجومية المتقدمة، وهو ما يتماشى مع المعايير التي يعتمدها كامبوس في سياسة التعاقدات داخل النادي الباريسي. وبحسب نفس المصادر، فإن إدارة سان جيرمان لم تتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن، لكنها تضع اللاعب ضمن قائمة طويلة من الأسماء المرشحة لتعزيز الفريق في المستقبل القريب، في انتظار تطورات المشهد الفني والتعاقدي. يُذكر أن إسماعيل الصيباري، المولود في مدينة تيراسا الإسبانية عام 2001، بدأ مسيرته في أندية محلية قبل أن يخوض تجارب في الدوري البلجيكي، ثم يستقر في صفوف آيندهوفن الهولندي، حيث واصل تطوره ليصبح أحد العناصر المهمة في المنتخب المغربي، الذي يستعد لمواجهة تنزانيا في الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025.
حضور عربي غير مسبوق في ثمن نهائي الكان
تسجّل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب حضورًا عربيًا غير مسبوق في دور الـ16، بعدما نجحت خمسة منتخبات عربية في حجز مقاعدها ضمن مرحلة خروج المغلوب، في أكبر تمثيل عربي منذ اعتماد هذا الدور في المسابقة القارية. ويعود الظهور الأول لدور الـ16 في تاريخ كأس أمم أفريقيا إلى نسخة عام 2019، عقب قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخبًا. وبموجب نظام البطولة، تم توزيع المنتخبات على ست مجموعات تضم كل واحدة أربعة فرق، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث، ليكتمل عقد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية بـ16 منتخبًا. وكان المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد سبعة ألقاب، أول المنتخبات العربية التي ضمنت التأهل إلى دور الـ16، قبل أن يلتحق به كل من الجزائر والمغرب والسودان وتونس. في المقابل، فشل منتخب جزر القمر في العبور إلى هذا الدور، ليكون الاستثناء الوحيد خارج القائمة العربية المتأهلة.
حكيمي يهدد رقمًا تاريخيًا مع المغرب
واصل النجم المغربي أشرف حكيمي كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما شارك مساء الاثنين كبديل في الدقيقة 64 خلال مواجهة زامبيا، التي حسمها «أسود الأطلس» بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات مرحلة المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا. وتعد مشاركة حكيمي في المباريات هي الأولى منذ الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في بطولة دوري أبطال أوروبا. وشكّل هذا الظهور محطة بارزة في مسيرة مدافع باريس سان جيرمان الدولية، إذ حقق فوزه الـ60 بقميص المنتخب المغربي، ليصبح ثاني أكثر لاعب تحقيقًا للانتصارات في تاريخ المغرب، خلف نور الدين نايبت الذي يتصدر القائمة بـ63 فوزًا. كما واصل حكيمي سلسلة نتائجه الإيجابية مع المنتخب، بعدما فاز في آخر 14 مباراة خاضها دوليًا، في رقم يعكس استقراره وتأثيره الكبير داخل صفوف «أسود الأطلس». ومع ضمان المنتخب المغربي التأهل إلى دور الـ16 من كأس الأمم الإفريقية 2025، تبدو الفرصة سانحة أمام حكيمي لتحطيم رقم نايبت القياسي خلال الأيام المقبلة، حال مشاركته في المواجهات القادمة.
الركراكي: نشعر بالرضا ومستوانا يرتفع تدريجيًا
أشاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بالأداء المميز الذي قدمه لاعبو فريقه خلال الفوز الكبير بنتيجة 3-0 على زامبيا، في ختام دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا. وقد ظهر "أسود الأطلس" بأفضل نسخة لهم في البطولة على أرضهم، مما ساهم في تجاوز الانتقادات التي واجهتهم بعد التعادل مع مالي في الجولة السابقة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في دور الـ16 متصدرًا للمجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، مستفيدًا من ثنائية أيوب الكعبي وهدف إبراهيم دياز، مع فرص متعددة أتيحت لهم لتعزيز النتيجة. وعقب اللقاء، عبر الركراكي عن رضاه التام قائلًا: "الأداء كان جيدًا، ومستوانا يتحسن مع كل مباراة". وأشار إلى أن الفريق قدم مباراة قوية استغل فيها نقاط ضعف المنافس بفعالية، موجهًا تحية خاصة للجماهير التي كانت داعمة ومؤثرة طوال المباراة. كما أكد أن التحديات مستمرة في الأدوار الإقصائية، موضحًا أن المنتظر هو مواجهة فريق من أصحاب المراكز الثالثة، ولن تكون هناك مباريات سهلة على الإطلاق.
حكيمي يوجه رسالة إلى الجماهير المغربية!
عبّر الدولي المغربي أشرف حكيمي عن امتنانه الكبير لجماهير بلاده عقب مشاركته في الشوط الثاني من مواجهة زامبيا، التي انتهت بفوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، ليضمن «أسود الأطلس» التأهل إلى دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا متصدرين مجموعتهم. وشهدت المباراة عودة نجم باريس سان جيرمان إلى أجواء المنافسات القارية، بعدما غاب عن الجولتين الأولى والثانية بسبب عدم اكتمال جاهزيته البدنية إثر إصابة في الكاحل تعرض لها مطلع نوفمبر الماضي. وحظي حكيمي باستقبال مميز من جماهير ملعب مولاي عبدالله في الرباط فور دخوله أرضية الملعب خلال الشوط الثاني. وأكد الظهير الأيمن المغربي أن الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق الفوز واعتلاء صدارة المجموعة، مشيدًا بالأداء الجماعي والروح العالية التي أظهرها اللاعبون، وموجهًا التهنئة لزملائه وللجهاز الفني على النتيجة الإيجابية التي منحت المنتخب دفعة معنوية قوية. كما خص حكيمي الجماهير المغربية بكلمات شكر خاصة، مثمنًا دعمها المستمر ومساندتها الكبيرة للمنتخب، ومعبّرًا عن سعادته بالعودة إلى الملاعب بعد فترة الغياب الاضطراري بسبب الإصابة. وشدد النجم المغربي في ختام حديثه على أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا مضاعفًا، مؤكدًا أن المنتخب سيبذل أقصى جهده في دور الـ16 من أجل مواصلة المشوار وإسعاد الجماهير المغربية، معتبرًا أن الأدوار الإقصائية تمثل انطلاقة جديدة في البطولة.
بثلاثية زامبيا.. المغرب إلى ثمن نهائي أمم أفريقيا
حسم منتخب المغرب تأهله رسميًا إلى دور الستة عشر من النسخة الحالية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، عقب انتصاره الكبير على منافسه منتخب زامبيا، بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |