آدم ماسينا إلى السد
بات النجم المغربي آدم ماسينا متاحًا أمام الأندية بعد انتهاء ارتباطه رسميًا مع نادي تورينو الإيطالي، عقب التوصل إلى اتفاق ودي أنهى عقده، ليصبح أحد أبرز الأسماء الحرة في سوق الانتقالات الشتوية. ودخل اسم ماسينا بقوة ضمن اهتمامات نادي السد القطري، الذي يواصل تحركاته لتقوية صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق، خاصة على المستوى الدفاعي، في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويعمل الجهاز الفني للسد، بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، على إعادة ترتيب الخط الخلفي، حيث تبرز الحاجة إلى مدافع يمتلك الخبرة الأوروبية والقدرة على الانسجام السريع، وهو ما يتوافر في ماسينا الذي خاض تجارب متعددة في الدوري الإيطالي. وفي الوقت الذي تظل فيه صفقة المدافع الإيطالي أليسيو رومانيولي ضمن أولويات السد، فإن تعثر المفاوضات قد يدفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا نحو خيار ماسينا، خاصة أنه جاهز من الناحية التعاقدية ولا يتطلب إجراءات معقدة، ما يمنح السد مرونة أكبر في حسم الصفقة خلال فترة قصيرة. وتترقب جماهير السد ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه بأسماء وازنة قادرة على دعم طموحات الفريق في المنافسة بقوة على الألقاب، مع بقاء باب الاحتمالات مفتوحًا أمام انضمام النجم المغربي إلى الدوري القطري.
زلزال عقوبات يهز نهائي كأس أفريقيا
أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» حزمة من العقوبات الصارمة على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي جمع منتخبي السنغال والمغرب، وذلك عقب تصرفات وُصفت بأنها مخالفة للروح الرياضية خلال اللقاء. وقرر «الكاف» إيقاف مدرب المنتخب السنغالي بابي تياو لمدة خمس مباريات ضمن مسابقاته، إلى جانب تغريمه مبلغ 100 ألف دولار، بسبب ما اعتبره الاتحاد سلوكًا غير رياضي، بعد أن طالب لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب اعتراضًا على قرارات تحكيمية خلال المواجهة النهائية. كما شملت العقوبات فرض غرامة مالية كبيرة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم بلغت 615 ألف دولار، نتيجة سوء سلوك اللاعبين والجهاز الفني، إضافة إلى تصرفات جماهير المنتخب خلال المباراة. وضمن القرارات ذاتها، تم إيقاف لاعبي المنتخب السنغالي إليمان ندياي وإسماعيلا سار لمباراتين لكل منهما في بطولات «الكاف»، بسبب احتجاجات وتصرفات غير لائقة تجاه حكم اللقاء. ورغم الاحتجاج الرسمي الذي تقدم به الاتحاد المغربي مطالبًا بإلغاء نتيجة المباراة، على خلفية انسحاب لاعبي السنغال من أرضية الملعب وما ترتب عليه من توقف اللقاء لمدة 14 دقيقة، إلا أن لجنة الانضباط رفضت هذا الطلب، مؤكدة اعتماد النتيجة النهائية للمباراة. وفي المقابل، لم يسلم المنتخب المغربي والاتحاد المحلي من العقوبات، حيث فرض «الكاف» غرامات مالية إجمالية وصلت إلى 315 ألف دولار على المغرب البلد المضيف، بسبب عدد من المخالفات، شملت تصرفات جامعي الكرة، وسلوك بعض اللاعبين وأفراد الجهاز الفني داخل منطقة مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، إلى جانب استخدام بعض الجماهير لأشعة الليزر أثناء المباراة. وعلى صعيد اللاعبين، قرر «الكاف» إيقاف قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي لمباراتين في المسابقات القارية، مع إيقاف تنفيذ إحدى العقوبتين لمدة عام، إضافة إلى إيقاف إسماعيل صيباري لثلاث مباريات، بسبب تصرفات اعتُبرت غير رياضية، بعد محاولتهما إزالة منشفة حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي من محيط الملعب، في ظل الأجواء الممطرة التي شهدتها العاصمة الرباط. وكانت المباراة قد شهدت لحظات توتر كبيرة في الدقائق الأخيرة، بعدما أُلغي هدف للمنتخب السنغالي، أعقبه قرار مدرب السنغال بسحب لاعبيه مؤقتًا من أرض الملعب، قبل أن يحصل المنتخب المغربي بعدها بدقائق على ركلة جزاء أهدرها اللاعب براهيم دياز. وانتهت المباراة بفوز المنتخب السنغالي بهدف قاتل سجله بابي جي في الوقت الإضافي، ليحسم اللقب وسط أجواء مشحونة، تحولت فيها المواجهة النهائية إلى مشهد فوضوي، خيّم على ختام بطولة كانت، من الناحية التنظيمية والتجارية، من أنجح نسخ كأس الأمم الأفريقية، بعدما حققت عائدات مالية قياسية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
حارس السنغال يكشف تفاصيل حادثة المنشفة
كشف ييفان ديوف، حارس مرمى منتخب السنغال الاحتياطي ونادي نيس الفرنسي، عن تفاصيل موقف غريب حدث خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، حيث طالبته بعض جماهير الكرات باللعب بنزاهة، وهو ما أثار استغرابه لأنه كان يحاول فقط حماية منشفة زميله إدوارد ميندي. وروى ديوف الواقعة قائلاً إنه فوجئ عندما قال له أحد جامعي الكرات أن يتحلى باللعب النظيف، فرد عليه متسائلًا: "أين اللعب النظيف؟ أنتم من تأخذون المناشف وأنا أحاول فقط إعادتها". وأوضح أنه كان حريصًا على توفير أفضل الظروف لميندي ليتمكن من التصدي بشكل جيد ويساعد الفريق في الفوز باللقب. وأضاف ديوف أن الفريق كان على دراية بمحاولات مماثلة من قبل جماهير الكرات في المباراة السابقة، حيث قاموا بسرقة مناشف حارس نيجيريا. ورغم التحذيرات، استمرت هذه التصرفات، حيث قام لاعبو المغرب بأخذ مناشف في أوقات مختلفة من المباراة، حتى أثناء هطول المطر خلال الوقت الإضافي. وذكر ديوف أنه في إحدى المرات، ركض لاعب مغربي محاولاً الاستيلاء على منشفة أثناء وجوده بالقرب من مرماه، وهو ما أغضبه كثيرًا. وحاول، مع زملائه ومن المسؤولين، ضمان أن يبقى إدوارد ميندي في أفضل حالة ممكنة، لأنهم كانوا بحاجة إليه للفوز بالمباراة. وفي نهاية حديثه، عبر ديوف عن دهشته من الوضع، مشيرًا إلى أنه كان على وشك ترك الملعب معتقدًا أن الحكم سيتدخل، لكنه وجد نفسه محاصرًا مع استمرار اللعب، مما جعله يشعر بالإحراج، لكنه قرر الصمود رغم كل الصعوبات. وأظهرت اللقطات المصورة محاولات متكررة من جماهير الكرات، مدعومة بمسؤول كبير في السن، في محاولات لإبعاد المنشفة عن ديوف، وكذلك حدث الأمر سابقًا مع لاعب المغرب إسماعيل صيباري، بينما ظهر حكيمي وهو يرمي المنشفة بعيدًا خلف لوحة الإعلانات في موقف مشابه.
براهيم دياز يبدأ رحلة التعافي
بدأ النجم المغربي براهيم دياز يستعيد تدريجيًا روحه المعنوية بعد خيبة الأمل التي عاشها عقب نهائي كأس أمم إفريقيا. فقد بدا على اللاعب تحسن ملحوظ في ملامحه حينما غادر مركز تدريب ريال مدريد، حيث بدأ يخطو خطواته نحو التعافي النفسي، مستندًا إلى دعم زملائه في الفريق، وذلك بعد أيام من فشله في تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا" أمام السنغال، التي توجت باللقب. في ريال مدريد، وجد دياز دعمًا غير محدود من زملائه، الذين كانوا إلى جانبه معنويًا خلال هذه الفترة الصعبة، وفقًا لما نقلته شبكة RMC. كما أن علاقته المتينة خارج الملعب مع كل من أردا جولر وفيديريكو فالفيردي كانت مصدر قوة له، إلى جانب دعم جود بيلينجهام، الذي كان دياز له دور كبير في مساعدته على التأقلم والاندماج مع أجواء الفريق، حتى كيليان مبابي أعرب عن تعاطفه مع دياز، مشيرًا إلى أهمية تقديم الدعم له قائلًا: "يجب أن نكون إلى جانبه، فقبل كرة القدم هناك إنسان، هو يمر بفترة صعبة للغاية، وهدفنا هو مساعدته للعودة إلى حالته الطبيعية". على صعيد آخر، يواجه دياز تحديات فنية تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على التشكيلة الأساسية. حيث لم يكن دياز أساسيًا سوى في أربع مباريات هذا الموسم، وبمعدل لعب متوسط لا يتجاوز 16 دقيقة في كل مباراة، مما أثر على أدائه الهجومي وسجل تسديداته الذي بلغ 11 تسديدة فقط خلال 18 مباراة. أربيلوا عبّر عن ثقته في إمكانيات دياز، مشيرًا إلى أنه لاعب يتمتع بمرونة تكتيكية وقدرة على اللعب في عدة مراكز، مما يجعله إضافة مهمة للفريق: "براهيم قادر على صنع الفارق، ويمكننا الاعتماد عليه في أكثر من مركز". مع عودة لاعبين مثل رودريجو وفرانكو ماستانتونو إلى كامل جاهزيتهم البدنية، تزداد المنافسة على المواقع الهجومية، مما يضع مزيدًا من الضغط على دياز الذي يسعى لإثبات جدارته، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقده في صيف 2027. الهدف الأكبر الآن أمام براهيم دياز هو استعادة ثقته بنفسه والاستمتاع باللعب مرة أخرى. وبعد فترة راحة قصيرة، عاد للانضمام إلى تدريبات الفريق قبل مواجهة فياريال، في خطوة تؤكد عزيمته على تخطي أزمته النفسية سريعًا. من جهة أخرى، عبّر دياز عن ندمه الشديد على إهدار ركلة الجزاء من خلال رسالة نشرها على حسابه في إنستجرام، قال فيها: "روحي تتألم.. سيكون من الصعب عليّ التعافي لأن هذه الجرح عميق، لكني سأبذل كل جهدي لأنهض من جديد".
صيباري يكشف كواليس حادثة المنشفة
قدم إسماعيل صيباري، لاعب منتخب المغرب، اعتذارًا رسميًا جديدًا بشأن ما عرف بـ"حادثة المنشفة" التي أثارت جدلاً كبيرًا خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال. وكان صيباري قد ظهر خلف مرمى السنغال محاولًا الاستيلاء على منشفة حارس المرمى إدوارد ميندي، في تصرف مماثل لما قام به بعض زملائه وجامعي الكرات داخل ملعب الرباط، مما أدى إلى تصاعد الموقف وسط توتر وانفعالات عالية. وفي حديثه مع شبكة ESPN، عبر لاعب وسط فريق آيندهوفن عن وعيه بخطئه، وقال: "لقد أخطأت وأدرك ذلك تمامًا، ولذلك قدمت اعتذاري. عندما عدت إلى بلدي، أدركت مدى سوء الموقف". وأضاف أنه بادر فورًا بالتواصل مع أحد الأشخاص في السنغال لتقديم الاعتذار، كما قام بالاعتذار مباشرة إلى ميندي في المطار، مؤكدًا أن القضية قد تم تسويتها وأنه حان الوقت للمضي قدمًا. من ناحية أخرى، تعرض الحارس الاحتياطي لمنتخب السنغال، ييفان ديوف، لمضايقات من جانب جامعي الكرات أثناء محاولته حماية منشفة زميله ميندي، ما أثار ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. وفي تعليق له على الحادثة، قال ديوف: "تخيلوا أن أحد جامعي الكرات قال لي: كن منصفًا. فرددت عليه بسؤال: منصف في ماذا؟ أنتم من تأخذون المناشف وأنا الذي يتصرف بطريقة غير نزيهة؟ كل ما أفعله هو إعادة المنشفة فقط".
مدرب ريال مدريد مرشح لقيادة المغرب
تداولت تقارير إعلامية في الآونة الأخيرة اسم الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد، داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ضمن النقاشات الجارية بشأن مستقبل الطاقم الفني للمنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة. وأوضح الإعلامي المغربي إلياس قدوري، عبر حسابه على منصة «X»، أن رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع لا يضع حاليًا خيار التعاقد مع تشابي ألونسو ضمن أولوياته، رغم المكانة الفنية الكبيرة التي يحظى بها المدرب الإسباني والتطور اللافت الذي يميّز مسيرته التدريبية. وأشار قدوري إلى أن المشروع الرياضي للجامعة الملكية المغربية يرتكز بالأساس على ترسيخ الهوية المغربية داخل المنتخب الوطني، وذلك من خلال الاعتماد على مدرب مغربي يمتلك القدرة على استيعاب خصوصيات كرة القدم الوطنية ومتطلبات المرحلة المقبلة، في حال تقرر إنهاء مهمة المدرب الحالي وليد الركراكي. وأضاف أن البديل المطروح، في حال تعذّر خيار المدرب المحلي، يتمثل في التعاقد مع مدرب عالمي صاحب اسم ثقيل وخبرة دولية واسعة، بما يتماشى مع طموحات «أسود الأطلس» واستحقاقاتهم القارية والدولية القادمة
ضيوف يكسر الصمت بعد نهائي إفريقيا
خرج النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف بتصريحات داعية إلى التهدئة ولمّ الشمل داخل القارة الإفريقية، مطالبًا بإبعاد كرة القدم عن حملات الاتهام والتشكيك التي طالت المغرب عقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي تُوّجت فيه السنغال باللقب بعد فوزها على المغرب بهدف دون رد عقب الوقت الإضافي. وأكد ضيوف أن الجدل الذي أعقب اللقاء تجاوز الإطار الرياضي، مشيرًا إلى أن ردود الفعل، خصوصًا عبر المنصات الرقمية، اتسمت بالاندفاع والمبالغة، وأسهمت في خلق حالة من الاستقطاب لا تخدم كرة القدم الإفريقية ولا تعكس عمق العلاقات التي تجمع بين الشعبين المغربي والسنغالي. وأوضح اللاعب الدولي السابق أن المنافسة داخل الملعب يجب أن تبقى منفصلة تمامًا عن الخطابات المشحونة، معتبرًا أن الانجرار وراء الاتهامات يضر بروح اللعبة ويقوض القيم التي قامت عليها كرة القدم في القارة، والتي تقوم على الاحترام والتقارب لا على الانقسام. وفيما يتعلق بالادعاءات التي طالت نزاهة التحكيم، عبّر ضيوف عن رفضه التام لتلك الطروحات، مؤكدًا أن التشكيك في ذمم الحكام دون مستندات واضحة يُعد مساسًا غير مبرر بصورة بلد استضاف البطولة وأظهر قدرة تنظيمية عالية. وشدد على أن خسارة المباريات أو الفوز بها تبقى جزءًا من طبيعة المنافسة الرياضية، ولا ينبغي أن تتحول إلى منصة لإطلاق الشكوك. وأشار ضيوف إلى أن المباراة النهائية كانت مليئة بالتوتر واللحظات الاستثنائية، خاصة بعد القرارات التحكيمية التي أثارت احتجاجات داخل أرضية الملعب وتسببت في توقف اللعب لفترة، قبل أن تُحسم المواجهة في الوقت الإضافي لصالح المنتخب السنغالي، الذي توّج بلقبه القاري الثاني. وفي ختام حديثه، أشاد الحاجي ضيوف بالمستوى التنظيمي لكأس أمم إفريقيا 2025، معتبرًا أن المغرب قدم نموذجًا متقدمًا في استضافة البطولات الكبرى، من حيث البنية التحتية والتنظيم اللوجستي والأمني، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل إضافة إيجابية لكرة القدم الإفريقية ويستحق الإشادة بعيدًا عن أي تشكيك أو جدل خارج الإطار الرياضي.
وليد الركراكي أفضل مدرب أفريقيا 2025
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) اختيار وليد الركراكي كأفضل مدرب في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، تقديرًا لما قدمه من أداء تكتيكي متميز خلال مشوار المغرب في المسابقة. قاد الركراكي "أسود الأطلس" للوصول إلى المباراة النهائية، حيث خسر الفريق بهدف نظيف أمام السنغال في الوقت الإضافي، بعد ضياع ركلة جزاء حاسمة من قبل اللاعب براهيم دياز في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي. وفي نفس السياق، توج ساديو ماني، نجم منتخب السنغال، بلقب أفضل لاعب في البطولة، بعدما سجل هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، وقاد منتخب بلاده لتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها. كما تميز ماني بقيادته الحكيمة للفريق في اللحظات الحرجة، حيث حث زملاءه على استئناف اللعب عقب احتجاجاتهم خلال نهائي البطولة، قبل أن يبدأ الهجمة التي أدت إلى هدف التتويج. من جانب آخر، حصد الحارس المغربي ياسين بونو جائزة "القفاز الذهبي" بعد حفاظه على شباكه نظيفة في خمس مباريات، فيما تصدر مواطنه براهيم دياز قائمة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف، ليكون أحد أبرز نجوم المسابقة هذا العام.
مكاسب خيالية لكأس إفريقيا في المغرب
أكد وزير التجارة والصناعة المغربي، رياض مزور، أن العوائد المباشرة التي حققها تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 تجاوزت مليار يورو، مما يعكس النجاح الاقتصادي الكبير للبطولة. وأشار إلى أن التكاليف المتعلقة بتنظيم البطولة تم تغطيتها بالكامل، مستفيدًا من المكاسب الناتجة عن زيادة أعداد الزوار والنشاط السياحي، بالإضافة إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الاستهلاك المحلي. وأوضح الوزير أن الاستثمارات التي وُجهت لتنظيم كأس إفريقيا تمثل نحو 80% من الاحتياجات الاستثمارية للبلاد في المجال الرياضي لتنظيم مونديال كأس العالم، مما يعزز من مكانة البطولة كفرصة استثمارية مهمة تعود بالنفع على كافة المواطنين. كما لفت إلى تسجيل نمو ملموس في استهلاك السيارات تجاوز 35%، إلى جانب زيادة عامة في معدلات الاستهلاك تجاوزت 25% خلال فترة إقامة الحدث، مؤكدًا أن هذه المؤشرات تعكس تأثير البطولة الإيجابي على الاقتصاد الوطني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |