Image

مبابي وديمبيلي يعيدان أمجاد رونالدو وريفالدو

أعادت ملاعب كأس العالم 2026 ذكريات زمن العمالقة، بعدما نجح الثنائي الفرنسي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي في تقديم نسخة جديدة من التألق الجماعي الذي طالما ارتبط بأشهر الثنائيات في تاريخ المونديال، مستعيدين إلى الأذهان شراكة البرازيل الشهيرة بين رونالدو وريفالدو في نسخة 2002. وبـ"روح فرنسية" أعاد نجما منتخب "الديوك" إحياء سحر السامبا، بعدما أصبحا أول ثنائي من منتخب واحد يسجل 5 أهداف أو أكثر لكل لاعب في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الثنائي البرازيلي في مونديال كوريا الجنوبية واليابان قبل 24 عامًا. ويتصدر مبابي المشهد الهجومي لمنتخب فرنسا بعدما سجل 8 أهداف في النسخة الحالية من البطولة، ليتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما واصل ديمبيلي تألقه بإحراز 5 أهداف، ليشكل الثنائي أحد أبرز أسباب قوة المنتخب الفرنسي في مشواره بالمونديال. ويعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان ما قدمه رونالدو وريفالدو مع منتخب البرازيل في مونديال 2002، عندما سجل رونالدو 8 أهداف وتوج هدافًا للبطولة، فيما أضاف ريفالدو 5 أهداف، ليقودا "السيليساو" إلى التتويج باللقب العالمي الخامس في تاريخ البرازيل. وكانت شراكة رونالدو وريفالدو امتدادًا لثنائيات برازيلية خالدة، أبرزها روماريو وبيبيتو في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، عندما قادا منتخب السامبا إلى اللقب العالمي الرابع. وبفضل الانسجام بين سرعة مبابي وقدرته على الحسم، ومهارات ديمبيلي وقدرته على صناعة الفارق، بات الثنائي الفرنسي أحد أبرز العلامات المميزة في كأس العالم 2026، ليعيد للأذهان عصر الثنائيات الهجومية التي صنعت تاريخ البطولة.

Image

مبابي يكشف عن إصابته!

طمأن كيليان مبابي جماهير منتخب فرنسا بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدما في مونديال 2026، بعدما تغلب عليه 2-صفر، ليصعد للدور قبل النهائي في المسابقة، التي يتطلع للتتويج بلقبه الثالث بها. وفي بوسطن الأمريكية، افتتح كيليان مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 60، ليرفع رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة إلى 8 أهداف، ويتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، علما بأنه أحرز هدفه الـ20 في مسيرته بالمونديال، بفارق هدف خلف ميسي متصدر الهدافين التاريخيين لكأس العالم حاليا. وتمكن مبابي من تعويض ركلة الجزاء، التي أضاعها في الدقيقة 28، بعدما أمسك ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، الكرة التي سددها. وأضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66، محرزا هدفه الخامس في النسخة الحالية للمسابقة. ولم يتمكن مبابي من استكمال المباراة بداعي الإصابة، حيث قرر ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، استبداله في الدقيقة 77 لينزل جان فيليب ماتيتا بدلا منه. وقال مبابي: "أنا بخير، تعرضت لإصابة في الكاحل لكنني على ما يرام في تلك اللحظة، كان جيه بي (ماتيتا) أكثر لياقة مني للعب آخر 15 دقيقة، خرجت ودخل هو. لا بأس، كاد أن يسجل هدفا أيضا". أضاف مبابي "المهمة؟ لا أعرف لا مجال للتراخي ما زال الطريق طويلا، وما ينتظرنا أصعب، لكننا سنتعافى جيدا". وتحدث مبابي عن شعوره تجاه المغربي أشرف حكيمي، زميله السابق في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قال "لا أشعر بأي حزن، أنا هنا للفوز، وهو هنا للفوز سيكون الأمر أصعب في غرفة الملابس عندما أراه مجددًا لأنه صديق عزيز جدا".

Image

فرنسا تكتب التاريخ بـ45 فوزًا موندياليًا

واصل منتخب فرنسا ترسيخ مكانته بين عمالقة كرة القدم العالمية، بعدما نجح في بلوغ الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم، ليؤكد استمرار حضوره القوي في المنافسة على اللقب ويضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل في تاريخ البطولة. وجاء تأهل المنتخب الفرنسي بعد فوزه المستحق بنتيجة 2-0 على منتخب المغرب في مباراة الدور ربع النهائي، حيث فرض "الديوك" أسلوبهم خلال معظم فترات اللقاء، مستفيدين من خبرة لاعبيهم وجودتهم الفنية لحسم المواجهة ومواصلة مشوارهم نحو المنافسة على اللقب العالمي. ولم يقتصر إنجاز فرنسا على التأهل إلى المربع الذهبي، بل شهدت المباراة أيضًا إضافة رقم تاريخي جديد، بعدما رفع المنتخب رصيده إلى 45 انتصارًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليعادل منتخب إيطاليا في المركز الرابع ضمن قائمة أكثر المنتخبات تحقيقًا للفوز في البطولة. وتواصل البرازيل تصدرها لهذه القائمة برصيد 79 انتصارًا، تليها ألمانيا بـ70 فوزًا، ثم الأرجنتين بـ52 انتصارًا، بينما تتقاسم فرنسا وإيطاليا المركز الرابع برصيد 45 فوزًا لكل منهما، وهو ما يعكس الاستمرارية الكبيرة للمنتخب الفرنسي في المنافسة على أعلى المستويات خلال العقود الأخيرة. ويأمل المنتخب الفرنسي في استكمال مشواره الناجح بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق له الفوز بالبطولة عام 1998 على أرضه وبين جماهيره، قبل أن يستعيد اللقب مجددًا في نسخة 2018 التي أقيمت في روسيا. ويمنح وصول فرنسا إلى نصف النهائي الفريق فرصة جديدة للاقتراب من كتابة فصل جديد في تاريخه، وتعزيز مكانته بين أكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب، وقدرته على المنافسة أمام أقوى المنتخبات في العالم.

Image

مبابي رجل مباراة فرنسا والمغرب

توج الفرنسي كيليان مبابي بجائزة رجل المباراة، في لقاء منتخب بلاده مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدما في المونديال الحالي، بعدما تغلب عليه 2-صفر، بدور الثمانية للمونديال، ليصعد للدور قبل النهائي في المسابقة، التي يتطلع للتتويج بلقبه الثالث بها. وفي بوسطن الأمريكية، افتتح كيليان مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 60، ليرفع رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة إلى 8 أهداف، ويتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، علما بأنه أحرز هدفه الـ20 في مسيرته بالمونديال، بفارق هدف خلف ميسي متصدر الهدافين التاريخيين لكأس العالم حاليا. وتمكن مبابي من خلال هذا الهدف من تعويض ركلة الجزاء، التي أضاعها في الدقيقة 28، بعدما أمسك ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، الكرة التي سددها. وأضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66، محرزا هدفه الخامس في النسخة الحالية للمسابقة. وبذلك، ضرب منتخب فرنسا، بطل العالم عامي 1998 و2018، موعدا في المربع الذهبي للمسابقة، مع الفائز من مباراة إسبانيا وبلجيكا.

Image

مبابي يقسو على الأرقام التاريخية في المونديال

بسيناريو مكرر، أطاح المنتخب الفرنسي بأحلام نظيره المغربي في دور الثمانية لكأس العالم 2026، لينهي مغامرة تاريخية لـ"أسود الأطلس" الذين كانوا يمنون النفس تكرار إنجاز المونديال السابق بالتأهل إلى قبل النهائي الذي توقفت حينها رحلتهم عنده بثنائية فرنسية تكررت الليلة. المواجهة التي وفت بكل وعودها من الإثارة، شهدت تحطيم أرقام قياسية بالجملة، لكنها كرست العقدة الفرنسية مجددا، ليتأهل رفاق كيليان مبابي إلى المربع الذهبي. أصبح مبابي أول لاعب في تاريخ كأس العالم "منذ جمع الإحصائيات بالتفصيل في 1966" يساهم بـ10 أهداف على الأقل في نسختين متتاليتين، حيث ساهم بـ 10 أهداف في مونديال 2022 "سجل 8 وصنع 2"، وساهم بـ 11 هدفا حتى الآن في مونديال 2026 "سجل 8 وصنع 3". أصبح كيليان مبابي أول لاعب يتخطى حاجز 100 هدف لمنتخب فرنسا "سجل 64 هدفًا وصنع 65 هدفا". صار مبابي أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يصل إلى 20 مباراة في البطولة، محققًا ذلك بعمر 27 عامًا و201 يوم فقط، ليكسر الرقم القياسي السابق. رفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية فقط عبر تاريخ المونديال، وهو الرقم الأعلى لأي لاعب في تاريخ المسابقة. يمتلك مبابي الرقم القياسي كأكثر لاعب تسجيلًا لعدة أهداف في مباراة واحدة بالمونديال، برصيد 7 مباريات "6 ثنائيات وهاتريك واحد"، متفوقا بفارق 3 مباريات عن أقرب ملاحقيه. بتسجيله في شباك المغرب، وصل مبابي إلى 20 هدفا في 20 مباراة خاضها في تاريخ كأس العالم، ليصبح رسميا في المركز الثاني تاريخيا متخلفا بهدف واحد فقط عن الأرجنتيني ليونيل ميسي "21 هدفا". رفع "الفتى الذهبي" رصيده إلى 8 أهداف في النسخة الحالية من المونديال، ليتشارك صدارة سباق الحذاء الذهبي لعام 2026 مع ميسي مجددًا. سجل كيليان مبابي هدف الفوز في 8 مباريات بكأس العالم، وهو أكبر عدد من "أهداف الفوز" التي سجلها أي لاعب في تاريخ المونديال.

Image

فرنسا تعبر المغرب لنصف نهائي المونديال

تأهل منتخب فرنسا لنصف نهائي كأس العالم 2026، بعد فوزه على نظيره المغربي، بثنائية نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما، ضمن منافسات دور ربع نهائي البطولة المقامة حاليًا في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. شهد الشوط الأول من المباراة، إهدار كيليان مبابي نجم المنتخب الفرنسي، ركلة جزاء تصدي لها الحارس المغربي ياسين بونو في الدقيقة 28. وأصبح بونو أول حارس مرمى في تاريخ المغرب ينجح في التصدي لركلة جزاء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي في نهائيات كأس العالم، بعيدًا عن ركلات الترجيح. وفي الشوط الثاني، نجح كيليان مبابي في افتتاح التسجيل لمنتخب الديوك من تسديدة رائعة، سكنت على يسار الحارس المغربي في الدقيقة 60. ورفع رصيده إلى 8 أهداف في صدارة قائمة الهدافين بالتساوي مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وأضاف عثمان ديمبيلي ثاني أهداف المنتخب الفرنسي في الدقيقة 66. ويواجه منتخب فرنسا في دور نصف النهائي، المتأهل من مواجهة إسبانيا وبلجيكا، المقرر لها مساء الجمعة.

Image

ديمبيلي يحرز خامس أهدافه في مونديال 2026

استمر تألق النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما تمكن من هز الشباك خلال لقاء منتخب (الديوك) مع نظيره المغربي، في مونديال 2026، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأحرز ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66 من عمر المباراة، المقامة حاليا في بوسطن الأمريكية، عبر تسديدة زاحفة من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتحتضن شباكه. وأصبح هذا هو الهدف الخامس الذي يحرزه ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لعام 2025، في النسخة الحالية للمونديال، بعدما سبق أن أحرز هدفا في فوز فرنسا 3-صفر على العراق، قبل أن يسجل ثلاثية (هاتريك) في الانتصار 4-1 على النرويج في مرحلة المجموعات بالبطولة. يشار إلى أن ديمبيلي وصل إلى 12 هدفا في 65 مباراة دولية خاضها مع منتخب فرنسا.

Image

بهدفه الثامن.. مبابي يلاحق ميسي في مونديال 2026

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي توهجه في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وافتتح مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا خلال لقاء منتخب (الديوك) مع نظيره المغربي، في دور الثمانية للمسابقة، في الدقيقة 60 من عمر المباراة، المقامة حاليا في بوسطن الأمريكية. وجاء الهدف عبر تسديدة رائعة من نجم ريال مدريد الإسباني، الذي سدد من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتعانق شباكه. وبذلك، تمكن مبابي من تعويض ركلة جزاء نفذها في الشوط الأول، حيث أمسكها بونو باقتدار، ويصل بذلك إلى 8 أهداف في النسخة الحالية للمسابقة، تقاسم بها صدارة ترتيب المونديال مع الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما استمر مبابي في ملاحقة ميسي في سباق المنافسة بينهما على صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما وصل إلى 20 هدفا خلال مسيرته بالبطولة، بفارق هدف خلف النجم الأرجنتيني (المتصدر). وأحرز مبابي 4 أهداف في نسخة مونديال روسيا 2018، و8 أهداف في النسخة الماضية لكأس العالم عام 2022 بقطر، حيث توج خلالها بلقب الهداف، بالإضافة لأهدافه الثمانية في النسخة الحالية. يشار إلى أن هذا هو الهدف الـ64 لمبابي في مسيرته مع منتخب فرنسا، الذي دافع عن ألوانه في 104 مباريات دولية.

Image

بونو يحقق رقمًا تاريخيًا غير مسبوق بالمونديال

واصل ياسين بونو كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أصبح أول حارس مرمى في تاريخ المغرب ينجح في التصدي لركلة جزاء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي في نهائيات كأس العالم، بعيدًا عن ركلات الترجيح، ليضيف إنجازًا استثنائيًا إلى سجله الحافل مع "أسود الأطلس". وجاء هذا الرقم التاريخي، بعد تصديه لركلة جزاء من النجم الفرنسي كيليان مبابي، ليؤكد المكانة التي وصل إليها بونو كأحد أبرز حراس المرمى في العالم، بعدما لعب دورًا محوريًا في مشوار المنتخب المغربي خلال بطولة كأس العالم 2026، بفضل تصدياته الحاسمة وحضوره الذهني الكبير في أصعب اللحظات. ويعد هذا الإنجاز سابقة في تاريخ مشاركات المغرب بالمونديال، إذ لم يسبق لأي حارس مغربي أن تصدى لركلة جزاء أثناء مجريات المباراة منذ أول ظهور للمنتخب في البطولة عام 1970، وهو ما يمنح بونو مكانة خاصة في سجل الكرة المغربية، ويعزز من إرثه مع المنتخب الوطني. ولم يكن تألق بونو وليد الصدفة، فقد اعتاد الظهور بصورة استثنائية في المباريات الكبرى، بعدما قاد المغرب في أكثر من مناسبة لتحقيق نتائج تاريخية، سواء بتصدياته الحاسمة خلال اللعب المفتوح أو ببراعته في ركلات الترجيح، ليصبح عنصرًا أساسيًا في النجاحات التي حققها "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.