Image

بثنائية الكاميرون.. المغرب إلى مربع أمم أفريقيا

تغلب منتخب المغرب على نظيره الكاميروني، بهدفين دون مقابل، في المواجهة القوية التي جمعت بين الفريقين مساء الجمعة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي للنسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية 2025، ليحجز "أسود الأطلس" مقعده في المربع الذهبي. افتتح التهديف لصالح "أسود الأطلس" اللاعب المتألق إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد الإسباني، وذلك في الدقيقة 26 من زمن المباراة. ويعتبر هذا الهدف هو الخامس للنجم المغربي في النسخة الحالية من كأس الأمم الأفريقية، ليصبح براهيم دياز أول لاعب يسجل في كل من مبارياته الخمس الأولى في كأس الأمم الأفريقية (5 مباريات إجمالًا) خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. وفي الشوط الثاني، نجح اسماعيل صيباري في تسجيل الهدف الثاني في شباك "الأسود الكاميرونية" بالدقيقة 74 من اللقاء. ومن المقرر أن يلتقي فريق المدرب وليد الركراكي في الدور نصف النهائي للبطولة الأفريقية، مع الفائز من ربع النهائي الآخر بين الجزائر ونيجيريا، المقرر إقامته مساء السبت. وكان المنتخب المغربي حجز مقعده في ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا 2025، المقامة على أرضه ووسط جماهيره، عقب تغلبه على منتخب تنزانيا في دور الستة عشر، بهدف دون رد، سجله الجناح براهيم دياز.

Image

منتخب المغرب في مهمة فك العقدة أمام الكاميرون

يسعى منتخب المغرب إلى فك العقدة التي تلازمه أمام نظيره المنتخب الكاميروني، في بطولة كأس الأمم الأفريقية، وذلك قبل المواجهة النارية التي تجمع بينهما مساء الجمعة، على ملعب الأمير مولاي عبدالله، لحساب مواجهات الدور ربع النهائي من النسخة الحالية التي تستضيفها المغرب 2025. ويُدرك لاعبو "أسود الأطلس" بقيادة المدرب وليد الركراكي، أن الفوز في هذه المباراة يُمثل خطوة حاسمة نحو بلوغ نصف النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب القاري متسلحين بعاملي الأرض والجمهور. وتعتبر مباراة ربع النهائي هذه هي الرابعة بين منتخبي المغرب والكاميرون في نهائيات كأس أمم أفريقيا، حيث ويشير تاريخ المواجهات السابقة إلى أن المنتخب الكاميروني تفوق في مواجهتين بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يكشف أن "أسود الأطلس" لم يسبق لهم التغلب على "الأسود غير مروضة" في تاريخ البطولة. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين في النهائيات القارية، عام 1992، مما يجعل هذه المباراة فرصة نادرة أمام المنتخب المغربي لكسر العقدة التاريخية وتحقيق إنجاز جديد. وكان منتخب المغرب تأهل إلى الدور ربع النهائي من أمم أفريقيا 2025 بالفوز على تنزانيا، بهدف نظيف، بينما أطاح منتخب الكاميرون بمنافسه جنوب أفريقيا من منافسات الستة عشر.

Image

من سيدفع الثمن في ربع نهائي أفريقيا؟

تنطلق الجمعة منافسات الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، حيث تُقام مباراتان مهمتان تجمع الأولى بين منتخبي مالي والسنغال، بينما يلتقي منتخب المغرب، صاحب الأرض والمستضيف، مع منتخب الكاميرون في مواجهة مرتقبة. على الورق، تبدو المواجهة بين مالي والسنغال الأكثر تباينًا، حيث يُعد منتخب السنغال من أبرز المرشحين للفوز باللقب، إلى جانب المغرب، وهو يسعى لتحقيق لقبه القاري الثاني بعد أن تخطى بسهولة منتخب السودان في ثمن النهائي بنتيجة 3-1. كما يستعيد السنغال خدمات قائد دفاعه خاليدو كوليبالي الذي غاب عن المباراة الماضية بسبب الإيقاف، ما يعزز فرصه في الصمود أمام مالي. أما منتخب مالي، بقيادة المدرب البلجيكي توم سانفييت، فلم يحقق أي انتصار حتى الآن في البطولة، حيث اكتفى بثلاثة تعادلات في دور المجموعات، وتأهل على حساب تونس بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي، ما يوضح صعوبة المهمة التي تنتظره أمام السنغال. وفي المباراة الثانية، يخوض المغرب، الذي يعاني من انتقادات كثيرة بسبب مستواه المتذبذب، أول اختبار حقيقي له في البطولة عندما يواجه منتخب الكاميرون القوي والمتحول. المغرب تخطى بصعوبة منتخب تنزانيا 1-0 في ثمن النهائي، بفضل هدف نجم ريال مدريد إبراهيم دياس، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن بأربعة أهداف. على الجانب الآخر، عادت الكاميرون «الأسود غير المروّضة» إلى المنافسة بقوة بعد بداية غير مستقرة، حيث تمكن مدربهم الجديد دافيد باجو من إحداث تحول سريع في الفريق خلال 20 يومًا فقط قبل انطلاق البطولة. الكاميرون، بطل أفريقيا خمس مرات، تظهر في هذه النسخة بروح قتالية عالية، وقد تُحدث مفاجأة كبيرة بإقصاء المغرب من أرضه، مستذكرة إنجازها في نسخة 1988 عندما أطاحت بالمغرب من نصف النهائي قبل أن تتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخها.

Image

الاتحاد المغربي يشكو تأخير حكام الكاف

قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اعتراضًا على تأخر إعلان أسماء حكام مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الكاميروني، التي ستقام مساء الجمعة ضمن ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «هيسبريس» المغربية، ترى الإدارة المغربية أن هذا التأخير في تعيين طاقم التحكيم غير مبرر ويخالف المعايير التنظيمية المعتادة في مثل هذه البطولات الكبرى، مما يثير تساؤلات حول مدى الاحترافية في إدارة المنافسة. وأضاف التقرير أن غياب الإعلان الرسمي عن أسماء الحكام قبل موعد المباراة المهمة يسبب حالة من الارتباك لكل من الفريقين، ويؤثر سلبًا على التحضيرات الفنية والإدارية. وأشارت الصحيفة إلى تسريبات عدة تفيد بأن الحكم المصري أمين عمر قد يقود المباراة، بمساعدة مواطنيه محمود أبوالرجال وعادل البنا كمساعدين أول وثانٍ، بينما سيكون الحكم الكونجولي جان جاك ندالا في منصب الحكم الرابع، إلا أن الكاف لم يصدر بعد تأكيدًا رسميًا بهذا الشأن.

Image

أرسنال يقترب من ضم براهيم دياز

تحدثت تقارير صحفية إسبانية عن دخول نادي أرسنال في مفاوضات جادة للتعاقد مع براهيم دياز، لاعب ريال مدريد، بعد تقديم عرض رسمي لضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأشارت صحيفة «فيتشاخيس» إلى أن النادي اللندني يرى في الدولي المغربي إضافة فنية مهمة تتماشى مع أفكار المدرب ميكيل أرتيتا، حيث بلغت قيمة العرض نحو 43 مليون جنيه إسترليني. ورغم التقدير الذي يحظى به براهيم دياز داخل أروقة ريال مدريد، فإن محدودية مشاركاته الأساسية قد تجعل إدارة النادي الملكي منفتحة على دراسة العرض، خاصة مع اقتراب نهاية عقد اللاعب بنهاية الموسم المقبل، ما يمنح الصفقة بعدًا اقتصاديًا مهمًا. ويأتي اهتمام أرسنال في توقيت مثالي، إذ يعيش براهيم دياز فترة توهج لافت مع المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا، بعدما نجح في تسجيل أهداف حاسمة قادت «أسود الأطلس» إلى بلوغ الدور ربع النهائي، ليحظى بإشادة واسعة من الإعلام والجماهير. ويتصدر براهيم دياز ترتيب هدافي البطولة القارية برصيد أربعة أهداف، متفوقًا على عدد من أبرز نجوم القارة، الأمر الذي عزز قيمته السوقية وجعله محط أنظار عدة أندية أوروبية كبرى.

Image

أوناحي يكشف ملابسات إصابته وينفي الشائعات

حرص الدولي المغربي عز الدين أوناحي على توضيح حقيقة الإصابة التي أنهت مشواره مع منتخب المغرب في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، واضعًا حدًا لحالة الجدل والشائعات التي رافقت غيابه المفاجئ عن بقية مباريات البطولة. وأثارت إصابة أوناحي الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية المغربية، خاصة مع توقيتها الحساس خلال المنافسة القارية المقامة على الأراضي المغربية، الأمر الذي فتح المجال أمام تأويلات غير دقيقة حول ملابسات ما حدث في التدريبات، وذهب بعضها إلى الحديث عن تورط أحد زملائه في الإصابة. ونفى لاعب وسط “أسود الأطلس” هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدًا عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي في إنستجرام أن الإصابة جاءت دون أي احتكاك، ووقعت في إطار الإصابات الطبيعية التي قد يتعرض لها أي لاعب، مشددًا على أن علاقته بزملائه داخل المعسكر يسودها الاحترام والتضامن. وعبّر أوناحي عن شكره الكبير للجماهير المغربية على الدعم الواسع الذي تلقاه منذ الإعلان عن إصابته، مشيرًا إلى أن رسائل المساندة كان لها تأثير إيجابي كبير على حالته النفسية، وساعدته على تجاوز خيبة الأمل الناتجة عن الغياب القسري عن البطولة. وأظهرت الفحوصات الطبية حاجة اللاعب لفترة علاج تمتد إلى ستة أسابيع، بعد تعرضه للإصابة خلال الحصة التدريبية الأخيرة التي سبقت مواجهة تنزانيا في دور المجموعات، ما أنهى مشاركته رسميًا في البطولة. وكان أوناحي قد شارك في ثلاث مباريات خلال دور المجموعات، ونجح في تقديم تمريرتين حاسمتين، قبل أن تُنهي الإصابة حضوره مبكرًا في العرس القاري.

Image

دياز يسجل رقمًا غير مسبوق في الكان

في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، نجح منتخب المغرب في حسم المباراة أمام تنزانيا بهدف وحيد حمل توقيع نجم الفريق براهيم دياز، ليؤكد بذلك جدارته في الاستمرار بمنافسات البطولة القارية. بدأ الشوط الأول بحذر من الطرفين، حيث لم يتمكن أي منهما من تهديد المرمى بشكل فعّال، رغم محاولات المغرب المتكررة لفتح دفاعات الفريق التنزاني المنظمة. وكانت أبرز اللحظات في الشوط الأول تسديدة قوية من كرة ثابتة مباشرة نفذها أشرف حكيمي، لكن العارضة حرمت المنتخب المغربي من افتتاح التسجيل، مما أبقى النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط. مع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة بشكل ملحوظ، وكان براهيم دياز نجم اللقاء الذي كسر جمود المباراة في الدقيقة 64، بعدما انطلق بمفرده من منتصف الملعب متمكّنًا من مراوغة أكثر من لاعب دفاعي قبل أن يطلق تسديدة قوية عانقت الشباك. هذا الهدف لم يمنح المغرب فقط التقدم، بل رفع دياز رصيده إلى أربعة أهداف في البطولة، مما جعله يتصدر قائمة الهدافين، كما سجّل رقمًا قياسيًا كأول لاعب مغربي يتمكن من التسجيل في أول أربع مباريات له في كأس أمم إفريقيا. ويعكس هذا الأداء القوي للمنتخب المغربي الطموحات الكبيرة التي يعلقها على نفسه الجماهير والقيادة الفنية، حيث يسعى الفريق إلى التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد 1976. ويُنتظر أن يخوض المغرب مباراة ربع النهائي في مواجهة صعبة مع الفائز من لقاء جنوب إفريقيا والكاميرون، في اختبار جديد لقوة الفريق وقدرته على مواصلة المشوار.

Image

المغرب والكاميرون لتجاوز تنزانيا وجنوب أفريقيا

تدخل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة على أرض المغرب، مرحلة حاسمة مع انطلاق منافسات دور الـ16، حيث تخوض منتخبات القارة مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين، في صراع شرس نحو بلوغ المربع الذهبي. ومن بين المواجهات المرتقبة الأحد، يبرز لقاء منتخب المغرب المضيف أمام منتخب تنزانيا، الذي يشكل اختبارًا حقيقيًا لحامل اللقب القاري سابقًا وطامح العودة إلى منصات التتويج بعد انتظار طويل تجاوز نصف قرن. يخوض منتخب المغرب المواجهة بمعنويات عالية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، اللذين يشكلان دعامة أساسية في مشوار «أسود الأطلس» نحو تحقيق اللقب القاري. المنتخب المغربي قدم أداءً قويًا في دور المجموعات، حيث استعرض قوته الهجومية وصلابته الدفاعية، مما رفع سقف توقعات الجماهير المحلية والقارية على حد سواء. يضع الجهاز الفني للمنتخب رهاناته على الخبرة والانسجام الذي ظهر واضحًا بين اللاعبين طوال البطولة، مع التركيز على الضغط العالي واللعب الجماعي المنظم الذي أثبت نجاحه. ويأمل «أسود الأطلس» في استغلال الفرص وفرض سيطرتهم على المباراة منذ انطلاق صافرة البداية، ليتجنبوا مفاجآت الدور الإقصائي التي قد تعصف بأحلامهم. في المقابل، يدخل منتخب تنزانيا اللقاء وهو على دراية تامة بصعوبة المهمة، لكنه مصمم على تقديم صورة مشرفة ومحاولة كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته الأفريقية. طموح التنزانيين هو إحداث مفاجأة على أرض المنافس الأقوى، معتمدًا على التنظيم الدفاعي والتركيز في الاستغلال السريع للفرص الهجومية. يمتلك منتخب تنزانيا لاعبين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وروح قتالية، قد تساعدهم في إرباك خطط المغرب ومحاولة العودة في المباراة، خصوصًا إذا ما تمكنوا من السيطرة على مناطق وسط الملعب. وفي ملعب آخر، يسعى منتخب الكاميرون، حامل اللقب في مناسبات عدة، إلى تأكيد جدارته وفرض شخصيته القوية في البطولة، حينما يلاقي منتخب جنوب أفريقيا في واحدة من أقوى مواجهات دور الـ16. الكاميرون يمتلك ترسانة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمهارات الفردية العالية، إضافة إلى تنظيم الفريق وتكتيكاته المحكمة التي اعتمد عليها في دور المجموعات. الطموح واضح للكاميرونيين في مواصلة المسير والتقدم خطوة جديدة نحو استعادة أمجادهم القارية. أما منتخب جنوب أفريقيا، المعروف بـ«البافانا بافانا»، فيأمل في تحقيق فوز مهم يعزز فرصه في المنافسة على اللقب، رغم أنه يعتبر طرفًا أقل حظوظًا مقارنة بالكاميرون، إلا أن الفريق يتمتع بعزيمة كبيرة وإصرار على تقديم أداء قوي. يعتمد منتخب جنوب أفريقيا على اللعب المنظم والضغط على الخصم، مع استغلال السرعة في الهجمات المرتدة، مع الثقة الكبيرة في قدرات لاعبيه على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. مع انطلاق مواجهات دور الـ16، تبدأ مرحلة جديدة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة، حيث لا بديل أمام الفرق سوى الفوز والتأهل، مما يزيد من شدة المنافسة ويعطي كل مباراة طابعًا خاصًا مليئًا بالندية والتشويق. وتعد هذه المرحلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة كل منتخب على التعامل مع ضغوط المباريات الإقصائية، التي قد تشهد مفاجآت، لكن الأقوى والأكثر جاهزية من حيث البدن والتكتيك سيكون له الكلمة الفصل في رحلة التتويج.

Image

الركراكي يؤكد جاهزية حكيمي ويشيد بالكعبي

أشاد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، بالمستويات المميزة التي يقدمها أيوب الكعبي، مهاجم أسود الأطلس، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا ملهمًا للاعب المغربي الطموح. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره التنزاني مساء الأحد، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية، في لقاء يتطلع خلاله “أسود الأطلس” لمواصلة مشوارهم نحو اللقب. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، شدد الركراكي على صعوبة المواجهة، قائلًا: “هدفنا تحقيق الفوز أمام تنزانيا والاستمرار في البطولة، لكننا نواجه خصمًا نحترمه كثيرًا، يلعب بروح قتالية عالية ويعتمد على تنظيم دفاعي قوي”. وأضاف أن المنتخب التنزاني يجيد غلق المساحات ويملك خط هجوم قادرًا على استغلال الكرات الثابتة، ما يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط من لاعبيه. وتحدث الركراكي بإعجاب عن مسيرة أيوب الكعبي، موضحًا: “الكعبي بدأ مشواره نجارًا ولعب مع فرق الهواة، ولم يكن دائمًا ضمن اختياراتي في البداية، لكنه لم يعترض أو يتحدث، بل واصل العمل في صمت، وأثبت أن الاجتهاد والتواضع هما أفضل رد”. ويتصدر الكعبي قائمة هدافي البطولة برصيد 3 أهداف، متقاسمًا الصدارة مع مواطنه براهيم دياز، والجزائري رياض محرز، بعدما قدم أداءً لافتًا خلال دور المجموعات. واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على جاهزية أشرف حكيمي من الناحية البدنية، مشيرًا إلى امتلاك المنتخب المغربي العديد من الحلول والخيارات الفنية التي تمنحه قوة إضافية قبل مواجهة تنزانيا.