قمم FIFA ترسم معالم مستقبل كرة القدم
استضافت مدينة ميامي الأمريكية نسخة 2026 من سلسلة قمم FIFA التنفيذية لكرة القدم، التي شهدت مشاركة ممثلين عن الاتحادات الوطنية الأعضاء المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف تبادل الأفكار وتعزيز العلاقات ورسم معالم مستقبل اللعبة، حيث جاءت هذه الاجتماعات بالتزامن مع استعداد FIFA لزيادة استثماراته في البرامج المصممة خصيصا لجعل كرة القدم لعبة عالمية. ومع انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، ناقش المندوبون سبل جعل برامج FIFA المنتشرة على نطاق واسع قادرة على مساعدة الاتحادات الوطنية الأعضاء بأفضل شكل على مواصلة تطوير اللعبة في بلدانها، وتطبيق أفضل الممارسات في عدد من مجالات التطوير. وافتتح الجلسة العامة ماتياس جرافستروم الأمين العام لـFIFA، محددا الطموح المزدوج للقمة باعتبارها برنامجا رسميا من الجلسات التي تغطي الجوانب المتعلقة بالاستراتيجية وتطوير الشباب من جهة تبادل الأفكار بصورة غير رسمية، وهو ما أصبح سمة مميزة لهذا الحدث. وتناول محور جدول أعمال القمة برنامج FIFA Forward، باعتباره مبادرة التطوير الرئيسية التي شهدت نموا كبيرا خلال العقد الذي قضاه رئيس FIFA على رأس الهيئة. وقال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في هذا الصدد: "قبل عشر سنوات، كان برنامج FIFA المعني بالتطوير يمنح كل اتحاد عضو مليون دولار أمريكي على مدى أربع سنوات، أي 250 ألف دولار أمريكي سنويا". وأضاف: "مع برنامج FIFA Forward 3.0، أصبحتم تحصلون على نحو ثمانية ملايين دولار أمريكي، أي قرابة مليوني دولار كل عام، للاستثمار في المسابقات، والاستثمار في البنية التحتية، والاستثمار في مشاريع مرتبطة بكرة القدم، وقد قررنا في مجلس FIFA زيادة هذا المبلغ، كما تعلمون، بنسبة عشرين في المئة إضافية"..مشيرا إلى أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة، مؤكدا أن توسيع المشاركة يساعد على دفع عجلة الاستثمار في اللعبة.