انتقادات واسعة لأداء الطواحين في المونديال!
تعرّض منتخب هولندا لموجة انتقادات قوية في الصحافة المحلية، عقب تعادله مع منتخب اليابان بنتيجة 2-2 في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، في مباراة بدا فيها "الطواحين" الأقرب للفوز بعدما تقدموا مرتين، قبل أن يفقدوا الانتصار في الدقائق الأخيرة. وأشارت وسائل الإعلام الهولندية إلى أن الفريق قدم أداءً متذبذبًا رغم التفوق في النتيجة، حيث وُجهت انتقادات مباشرة للمدرب رونالد كومان بسبب أسلوب إدارة اللقاء، خصوصًا بعد تراجع الفريق عقب التقدم بدلًا من استغلال الأفضلية ومواصلة الضغط لحسم المباراة. ووجهت صحيفة "دي تليجراف"، انتقادات حادة لأداء المنتخب، مؤكدًا أن الفريق تراجع بشكل غير مبرر بعد الهدف الثاني، وأن بعض قرارات المدرب خلال اللقاء لم تكن موفقة وأسهمت في فقدان السيطرة على المباراة. ولم يتم استثناء أي لاعب من نجوم المنتخب من الانتقادات، حيث كان قائد الدفاع فيرجيل فان دايك في صدارة الأسماء المستهدفة، بعد ظهور علامات بطء في التعامل مع بعض الكرات، ما فتح الباب أمام تعليقات وانتقادات من محللين حول مستواه البدني وسرعة رد فعله. وقال اللاعب الدولي السابق رافاييل فان دير فارت في تصريحات إعلامية إنه فوجئ بأداء فان دايك في بعض اللقطات، مشيرًا إلى بطء واضح في التحركات، معربًا عن أمله في تحسن مستواه خلال المباريات المقبلة من البطولة. كما لم يقدم فرينكي دي يونج الأداء المنتظر في وسط الملعب، حيث فشل في فرض إيقاعه المعتاد أو قيادة اللعب بالشكل الذي يمنح المنتخب أفضلية في الفترات الحاسمة من اللقاء. وفي السياق نفسه، لم ينجح ممفيس ديباي في تقديم الإضافة الهجومية بعد مشاركته، إذ اعتبرت تقارير صحفية أن تأثيره كان محدودًا ولم يسهم في تغيير سير المباراة. وأشارت الصحافة الهولندية أيضًا إلى أن بعض التبديلات التي أجراها الجهاز الفني لم تحقق الهدف المطلوب، وأن الفريق افتقد للوضوح والتنظيم داخل الثلث الهجومي، مع غياب الحلول الفعالة أمام المرمى. ويحتل منتخب هولندا المركز الثالث في مجموعته بعد الجولة الأولى، وسط حالة من القلق حول مستوى الأداء العام. ومع تزايد الضغوط، يجد المنتخب الهولندي نفسه أمام ضرورة رد فعل قوي في المباريات المقبلة، بداية من مواجهة السويد، في اختبار مبكر قد يكون حاسمًا في مشوار التأهل إلى الأدوار الإقصائية.