Image

موسيالا وهافيرتز تحت الفحص بعد إصابتيهما

تلقى المنتخب الألماني ضربة مزدوجة خلال مواجهته أمام هولندا، بعدما تعرض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين في عضلات الفخذ، ما يضع مشاركتهما المقبلة مع «المانشافت» محل شك، بانتظار نتائج الفحوص الطبية. وشهدت حالة موسيالا جانبًا إيجابيًا رغم الإصابة، بعدما أوضح يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، أن استبعاد لاعب بايرن ميونيخ من التشكيلة الأساسية قبل المباراة لم يكن مرتبطًا بنوبات فقدان الوعي القصيرة التي تعرض لها خلال فترة الإعداد للموسم مع ناديه. وكان موسيالا قد عانى من تلك المشكلة خلال الصيف، ما تسبب في غيابه عن بداية الموسم، قبل أن يجري الجهاز الطبي في بايرن ميونيخ تعديلات على جرعات العلاج التي يتلقاها اللاعب. وقال كلوب عقب التعادل 1-1 مع هولندا في دوري الأمم الأوروبية إن إصابة موسيالا الحالية تبدو، مبدئيًا، إصابة عضلية مرتبطة بكرة القدم، وهو ما اعتبره أمرًا أكثر وضوحًا مقارنة بالمشكلة الصحية السابقة التي أثارت القلق حول اللاعب. وكان موسيالا قد شعر بآلام في عضلة الفخذ خلال عمليات الإحماء، ليقرر الجهاز الفني عدم الدفع به أساسيًا، بينما اضطر هافيرتز إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الأول بعدما ظهر عليه التأثر بالإصابة وسار بصعوبة. وأكد كلوب خضوع اللاعبين لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية لا تسمح حتى الآن بتحديد موعد عودتهما إلى الملاعب. وتأتي الإصابتان في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الألماني، الذي يستعد لخوض سلسلة من المباريات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية قبل استكمال مشوار البطولة. ويأمل الجهاز الفني أن تكشف الفحوص الطبية عن إصابات محدودة تسمح بعودة موسيالا وهافيرتز سريعًا، خاصة أن المنتخب الألماني يعتمد على الثنائي ضمن خياراته الهجومية، فيما ستحدد التقارير الطبية مدى إمكانية مشاركتهما في المباريات المقبلة. وكانت ألمانيا قد تعادلت مع هولندا 1-1، في مباراة شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبين، ليواصل «المانشافت» مشواره في المجموعة وسط منافسة مفتوحة على مراكز التأهل، بينما تتصدر اليونان الترتيب بثلاث نقاط، مقابل نقطتين لكل من ألمانيا وهولندا، فيما بقي رصيد صربيا دون نقاط.

Image

ظهور كلوب الأول يثير غضب الهولنديين

تسبب الظهور الأول لـ يورجن كلوب في دوري الأمم الأوروبية مع منتخب ألمانيا في حالة من الغضب داخل هولندا، بعدما شهدت مواجهة المنتخبين جدلًا كبيرًا بسبب عدد من القرارات والوقائع التي أثارت اعتراض نجوم الكرة الهولندية.

Image

جاكبو ينقذ هولندا أمام ألمانيا

حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مواجهة هولندا وألمانيا، التي أقيمت مساء الخميس، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وشهدت المباراة الظهور الأول ليورجن كلوب على رأس القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا، وكذلك تشافي هيرنانديز مدربًا للمنتخب الهولندي، في بداية عهد جديد للمدربين مع منتخبيهما. وجاء هدف التقدم لصالح المنتخب الألماني في الدقيقة 33، بعدما استغل فيليكس نميتشا عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، ليحولها إلى تسديدة سكنت شباك هولندا. وحاول المنتخب الهولندي إدراك التعادل خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع ألمانيا حافظ على تقدمه حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء. وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، تمكن كودي جاكبو من تسجيل هدف التعادل لهولندا، لينقذ منتخب بلاده من الخسارة ويمنح فريقه نقطة ثمينة. وشهد اللقاء أيضًا إصابة كاي هافيرتز، لاعب منتخب ألمانيا، في الدقيقة 30، ليغادر الملعب ويشارك يونس بن طالب بدلًا منه. وبهذه النتيجة، حصل كل من هولندا وألمانيا على نقطة واحدة، فيما تصدرت اليونان المجموعة بعد فوزها على صربيا بنتيجة 2-1.

Image

لماذا تراجع فان دايك عن الاعتزال الدولي؟

كشف فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا ونجم ليفربول الإنجليزي، الكلمة التي حسمت قراره بالاستمرار مع منتخب بلاده، بعدما جمعه حديث قصير بتشافي هيرنانديز، المدير الفني الجديد للمنتخب الهولندي، قبل انطلاق مشواره مع «الطواحين».

Image

مدرب هولندا يطمئن روما على إصابة مالين

وجه تشافي، المدير الفني لمنتخب هولندا، رسالة طمأنة إلى نادي روما الإيطالي بشأن إصابة مهاجمه دونييل مالين، بعدما قرر اللاعب الانسحاب من معسكر منتخب بلاده بسبب مشكلة في الركبة.

Image

تشافي يبدأ عهد هولندا!

يبدأ تشافي هرنانديز مغامرته الجديدة مع المنتخب الهولندي وسط طموحات بإحداث تغيير واضح في أسلوب الفريق، بعدما أكد المدرب الإسباني أنه يريد رؤية منتخب أكثر حماسًا وجرأة وقدرة على فرض إيقاعه خلال مبارياته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية. ويستهل تشافي مهمته رسميًا عندما تستضيف هولندا منتخب ألمانيا في أمستردام الخميس، في أول اختبار للمدرب الجديد الذي تولى المسؤولية خلفًا لرونالد كومان، قبل أن يخوض المنتخب مواجهتين أمام صربيا، إلى جانب لقاء خارج أرضه أمام اليونان خلال فترة التوقف الدولي. ووضع المدرب الإسباني منذ ظهوره الأول مع المنتخب مجموعة من المبادئ التي يريد ترسيخها داخل غرفة الملابس، وفي مقدمتها الالتزام والعمل الجماعي والرغبة في المبادرة بدل انتظار المنافس. وقال تشافي إنه يريد بناء علاقة مباشرة مع اللاعبين والاستماع إلى آرائهم، مع العمل في الوقت نفسه على إقناعهم بأفكاره الفنية. ويواجه المدرب الجديد تحديًا زمنيًا، إذ لم يحصل على فترة طويلة للتعرف إلى اللاعبين وتطبيق فلسفته، لكنه يرفض اتخاذ قصر فترة التحضير ذريعة، مؤكدًا أن الظروف نفسها تواجه جميع المدربين عند تولي مهامهم خلال فترات التوقف الدولي. وتضم قائمة هولندا 26 لاعبًا، وهي المجموعة التي التقى بها تشافي للمرة الأولى، ويسعى من خلالها إلى تكوين فريق متماسك يشعر لاعبوه بالحماس عند الانضمام إلى المنتخب، مع التأكيد على أن الهدف النهائي يبقى تحقيق الانتصارات. وتأتي هذه المرحلة بعد مشاركة مخيبة للآمال لهولندا في كأس العالم الأخيرة، حيث ودع الفريق البطولة بالخسارة أمام المغرب في دور الـ32، وهي النتيجة التي ساهمت في نهاية حقبة كومان، الذي تعرض لانتقادات بسبب النهج الدفاعي الذي اتبعه المنتخب. لكن تشافي يرفض الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه لكومان، ومشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على الحاضر ومحاولة منح المنتخب هوية مختلفة. ويريد المدرب الإسباني أن يظهر فريقه بأسلوب يعتمد على القوة والسرعة والشغف، مع السعي للسيطرة على مجريات المباريات بدل الاكتفاء برد الفعل. وفي أحد أهم الملفات التي حسمها المدرب الجديد، قرر الإبقاء على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعدما عقد معه اجتماعًا في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. وأكد تشافي أن اللقاء مع المدافع المخضرم كان إيجابيًا وصريحًا، وأن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، معتبرًا أنه يمتلك الصفات التي يحتاج إليها القائد داخل المجموعة، إلى جانب الإيجابية والحماس والاستعداد لتحمل المسؤولية. ويمثل فان دايك عنصر الخبرة الأبرز في مرحلة إعادة بناء المنتخب، فيما يعول تشافي على المزج بين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة لصناعة مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال فترة قصيرة. وتشكل مواجهة ألمانيا الاختبار الأول لهذه الفلسفة، في مباراة ستمنح تشافي فرصة مبكرة لمعرفة مدى استجابة لاعبيه لأسلوبه، قبل سلسلة من المواجهات التي ستتطلب قدرًا أكبر من الانسجام والاستقرار. ومع بداية حقبة جديدة، يرفع تشافي سقف الطموحات دون تقديم وعود بالنتائج، مكتفيًا بالتأكيد على أن هولندا ستدخل مبارياتها المقبلة بروح مختلفة، وبحث مستمر عن المبادرة والضغط والإيقاع السريع، في محاولة لاستعادة الثقة وفتح صفحة جديدة مع «الطواحين».

Image

تشافي يبدأ مهمته مع هولندا بطموحات هجومية

يبدأ تشافي هيرنانديز مهمته الجديدة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الهولندي بطموحات واضحة لإحداث تغيير في أسلوب «الطواحين»، مؤكدًا رغبته في أن يظهر الفريق بصورة أكثر حماسًا وشجاعة، وأن يبادر بالهجوم ويفرض أسلوبه خلال المباريات المقبلة. ويستعد تشافي لخوض أول اختبار رسمي له مع المنتخب الهولندي عندما يستضيف ألمانيا في أمستردام، قبل أن تتواصل ارتباطات الفريق خلال فترة التوقف الدولي بمواجهات أمام صربيا واليونان، في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها المدرب الإسباني إلى التعرف بصورة أكبر على لاعبيه وترسيخ أفكاره الفنية. وأكد مدرب برشلونة الإسباني السابق أن الفترة المتاحة للعمل مع المجموعة قصيرة، لكنه شدد على أن ضيق الوقت لا يمثل عذرًا أمام الجهاز الفني، موضحًا أن البداية ستتركز على بناء علاقة قوية مع اللاعبين، والتعريف بأسلوب اللعب الذي يريد تطبيقه داخل الملعب. وقال تشافي إن المنتخب بحاجة إلى مجموعة متماسكة تجمعها روح واحدة، مشيرًا إلى أهمية أن يشعر اللاعبون بالسعادة عند الانضمام إلى المنتخب، مع بقاء الهدف الأساسي واضحًا، وهو تحقيق الانتصارات والمنافسة على الألقاب. وأضاف أن ما يستطيع ضمانه للجماهير هو أن هولندا ستظهر بروح قتالية وشغف كبير وإيقاع مرتفع، إلى جانب محاولة السيطرة على المباريات والمبادرة بدل انتظار المنافس، مؤكدًا أن الفريق سيعمل بكل قوة من أجل الوصول إلى النتائج المطلوبة. وتأتي مهمة تشافي في أعقاب مرحلة صعبة للمنتخب الهولندي، الذي خرج من منافسات كأس العالم الأخيرة بصورة مخيبة للآمال، الأمر الذي أسهم في رحيل المدرب السابق رونالد كومان بعد تعرض أسلوبه لانتقادات بسبب التركيز على الجوانب الدفاعية. ورفض تشافي الدخول في مقارنات مع سلفه، مؤكدًا احترامه الكبير لكومان، لكنه شدد على أن تركيزه ينصب على الحاضر والعمل مع المجموعة الحالية، من أجل تقديم هوية جديدة للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وعلى صعيد القيادة داخل غرفة الملابس، أكد تشافي استمرار المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي، بعد اجتماع جمع المدرب باللاعب في ليفربول لمناقشة مستقبله الدولي. ووصف تشافي اللقاء بأنه كان إيجابيًا وصريحًا، مؤكدًا أن فان دايك لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، وأنه يمتلك الصفات المطلوبة لقيادة المجموعة، فضلًا عن تمتعه بالحماس والطاقة الإيجابية. وتعول هولندا على خبرة فان دايك في مساعدة تشافي على قيادة المرحلة الانتقالية، فيما يسعى المدرب الإسباني إلى بناء منتخب يجمع بين الانضباط التكتيكي والجرأة الهجومية، مع منح اللاعبين مساحة للتعبير عن قدراتهم والالتزام في الوقت نفسه بالهوية الجماعية التي يريد ترسيخها.

Image

فان بوميل يفاجأ باستدعاء نجله لهولندا

عاش مارك فان بوميل، المدير الفني الجديد لمنتخب بلجيكا، لحظة استثنائية على المستوى العائلي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن خلاله قائمته الأولى، بعدما علم في التوقيت نفسه تقريبًا باستدعاء نجله روبن للمرة الأولى إلى منتخب هولندا. وكان روبن فان بوميل، جناح أيندهوفن البالغ من العمر 22 عامًا، ضمن قائمة المنتخب الهولندي التي أعلنها المدرب تشابي هرنانديز، استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقررة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وجاء إعلان استدعاء روبن بالتزامن مع المؤتمر الصحفي الذي عقده والده في توبيز للكشف عن أول قائمة له منذ توليه قيادة المنتخب البلجيكي، قبل أن يفاجأ بالخبر عندما سأله الصحفيون عن انضمام نجله إلى المنتخب الهولندي. وقال فان بوميل مازحًا بعد سؤاله عما إذا كان يعلم بالأمر: «هل تم الإعلان عن التشكيلة بالفعل؟ هل تعتقدون أنني كنت أعرف؟»، قبل أن يعبر عن سعادته الكبيرة بالإنجاز الذي حققه نجله. وأضاف المدرب البلجيكي أن شعوره بالفخر لا يختلف عن أي أب يرى نجله يصل إلى المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن اللعب على المستوى الدولي يمثل أعلى درجات الإنجاز بالنسبة للاعب كرة القدم. وتكتسب لحظة استدعاء روبن أهمية إضافية بالنسبة للعائلة، بعدما تمكن اللاعب من العودة إلى الملاعب عقب فترة صعبة بسبب إصابة في الرباط الصليبي، قبل أن يقدم بداية قوية مع أيندهوفن، بطل الدوري الهولندي. وقال فان بوميل إن العام الماضي كان صعبًا على نجله، معتبرًا أن عودته إلى مستواه واستدعاءه للمنتخب الهولندي يمثلان إنجازًا كبيرًا بالنسبة إليه. ويكتب روبن الآن فصلًا جديدًا في تاريخ عائلة فان بوميل مع المنتخب الهولندي، إذ أصبح ثالث جيل من الأسرة يصل إلى المنتخب، بعد جده بيرت فان مارفيك ووالده مارك. وقاد بيرت فان مارفيك المنتخب الهولندي إلى نهائي كأس العالم 2010، بينما خاض مارك فان بوميل 79 مباراة دولية مع منتخب بلاده، وكان قائدًا للفريق، كما شارك في نهائي مونديال 2010 أمام إسبانيا، الذي انتهى بفوز المنتخب الإسباني. وفي الوقت الذي يستعد فيه روبن لظهوره الأول مع هولندا، يخوض والده بداية مهمته مع بلجيكا، حيث ستكون مباراته الأولى خارج أرضه أمام إيطاليا في روما يوم 25 سبتمبر الجاري. وتسبق مواجهة بلجيكا وإيطاليا بيوم واحد مباراة هولندا وألمانيا في أمستردام، ليشهد الأسبوع الدولي مواجهة استثنائية لعائلة فان بوميل، بين أب يقود بلجيكا ونجله الذي يستعد لارتداء قميص هولندا للمرة الأولى.

Image

تشافي يعلن قائمته الأولى لمنتخب الطواحين

كشف تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن قائمته الأولى منذ توليه قيادة منتخب الطواحين، استعدادًا لفترة التوقف الدولي المقبلة ومباريات دوري الأمم الأوروبية.