تين هاج يحسم موقفه من تدريب هولندا
أغلق إريك تين هاج، المدير الفني لفريق تفينتي الهولندي، الباب أمام إمكانية تولي مهمة تدريب منتخب بلاده خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بالكامل على مشروعه مع النادي، وأنه غير مستعد للدخول في سباق خلافة رونالد كومان. وأوضح المدرب الهولندي أنه اتخذ قرارًا بعدم قبول أي منصب تدريبي مع المنتخب خلال العامين المقبلين، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى تفينتي جاء بهدف المساهمة في تطوير الفريق وبناء مرحلة جديدة، وهو ما يمثل أولويته في الوقت الراهن. وقال تين هاج في تصريحات نقلتها وسائل إعلام هولندية: "في الوقت الحالي، وخلال العامين المقبلين، لست متاحًا. لقد اتخذت هذا القرار بعد دراسة جميع الجوانب، وجئت إلى تفينتي من أجل المساهمة في تطوير النادي، وهذا هو تركيزي الكامل". وجاء موقف تين هاج في وقت لا يزال فيه منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي شاغرًا، بعد رحيل رونالد كومان عقب الخروج من دور الـ32 لكأس العالم 2026، لتبدأ التكهنات حول هوية المدرب القادم لقيادة "الطواحين". ومع استبعاد تين هاج من دائرة المرشحين، تبرز عدة أسماء لخلافة كومان، من بينها أرني سلوت وبيتر بوش ومايكل رايزيخر، في انتظار القرار النهائي من الاتحاد الهولندي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة. ويواصل تين هاج حاليًا مهمته مع تفينتي، واضعًا نصب عينيه تطوير الفريق وتحقيق أهداف النادي، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بتولي قيادة المنتخب الوطني.
سلوت يقترب من خلافة كومان في تدريب هولندا!
تستعد الكرة الهولندية لمرحلة جديدة عقب الإقصاء المبكر لمنتخب "الطواحين" من كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب المغرب في دور الستة عشر، وهي النتيجة التي دفعت المدرب رونالد كومان إلى تقديم استقالته من منصبه
الاتحاد الهولندي يلاحق العنصرية
قدّم الاتحاد الهولندي لكرة القدم، شكوى إلى النيابة العامة بشأن رسائل عنصرية نُشرت عقب خروج المنتخب الوطني من كأس العالم. وأثارت خسارة المنتخب الهولندي أمام المغرب بركلات الترجيح موجة من الإساءات على مواقع التواصل الاجتماعي، استهدفت بشكل خاص اللاعبين الهولنديين أصحاب البشرة السمراء. وأوضح الاتحاد الهولندي أنه سيحيل الرسائل إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وقال في بيان "للأسف، من المستحيل رصد جميع ردود الفعل العنصرية وإيقافها، لكن الاتحاد الهولندي لكرة القدم يريد توجيه رسالة واضحة للغاية". وأضاف "هناك حدود، وهناك عواقب لمن يتجاوزها". وخسرت هولندا التي وصلت إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات، أمام المغرب بركلات الترجيح 2-3 بعد التعادل 1-1 في الوقتين الاصلي والإضافي في دور الـ32 في مونتيري المكسيكية. وتعرض اللاعبون الثلاثة الذين أضاعوا ركلة ترجيحية، وهم جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل، لإساءات عنصرية وتمييزية عبر مواقع التواصل عقب المباراة، بحسب ما قال الاتحاد المحلي للعبة. وصرّح رئيس الوزراء روب جيتن للصحافيين أنه يتوقع من النيابة العامة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ليكونوا عبرة للآخرين. وأضاف جيتن أن ما حدث بعد مباراة دور الـ32 "غير مقبول بتاتا". وتابع رئيس الوزراء "في لحظة، هم +أبناؤنا+ ولا نرى لون بشرتهم عندما يرتدون قميصا برتقاليا ثم عندما يُهدر أحدهم ركلة ترجيحية، تنهال عليهم الشتائم من كل حدب وصوب".
ما قصة حكيمي مع الصحفي المكسيكي؟
شهد المؤتمر الصحافي الخاص بمنتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026 واقعة لافتة، بعدما تحوّل المشهد إلى حديث واسع في وسائل الإعلام الدولية، إثر موقف قوي من المدافع الدولي أشرف حكيمي دفاعًا عن أحد الصحافيين المكسيكيين. وتعود تفاصيل الحادثة إلى لحظة تدخل فيها أحد المنظمين لمنع المراسل المكسيكي من مواصلة سؤاله باللغة الإسبانية، بحجة أن اللغة غير معتمدة ضمن اللغات الرسمية المعتمدة في البطولة، والتي تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية. وفي تلك اللحظة، بادر حكيمي إلى الاعتراض على القرار التنظيمي، مؤكدًا أنه يفهم الإسبانية بشكل جيد، وداعيًا الصحافي إلى إكمال سؤاله دون أي عائق، مقترحًا في الوقت نفسه الرد باللغة الإنجليزية لضمان وضوح الإجابة لجميع الحاضرين. وأصر اللاعب المغربي على موقفه، موجّهًا حديثه مباشرة إلى الصحافي بعبارة مفادها أنه مستعد لفهم سؤاله والإجابة عنه، ما دفع المنظمين إلى السماح باستمرار السؤال، في مشهد لقي تفاعلًا كبيرًا داخل القاعة. وبعد انتهاء السؤال، قدّم حكيمي إجابة باللغة الإنجليزية، وسط أجواء من التفاعل والتصفيق، في واقعة كسرت النمط التقليدي الصارم للبروتوكول الإعلامي داخل مؤتمرات البطولة. وسرعان ما لاقت هذه الحادثة صدى واسعًا في وسائل الإعلام المكسيكية، التي أشادت بموقف اللاعب المغربي، واعتبرته نموذجًا في احترام الصحافة وتجاوز القيود الإدارية لصالح التواصل الإنساني المباشر. وأفردت صحف مكسيكية مثل «Récord» و«El Universal» مساحات واسعة للإشادة بحكيمي، واصفة موقفه بأنه يعكس روحًا رياضية وإنسانية عالية، فيما اعتبرت شبكة «TUDN» أن ما قام به يعكس وعيًا يتجاوز حدود كرة القدم. كما انعكس هذا التفاعل إيجابًا على شعبية المنتخب المغربي في المكسيك، حيث أبدت جماهير واسعة دعمها لـ«أسود الأطلس»، وظهر ذلك من خلال التفاعل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي. وامتد هذا الدعم إلى المدرجات في المباريات التالية، حيث حضر مشجعون مكسيكيون بلباسهم التقليدي ورفعوا الأعلام المغربية، في مشهد عكس تقاربًا جماهيريًا لافتًا بين الشعبين، ورسّخ صورة إيجابية عن المنتخب المغربي في البطولة.
إبراهيموفيتش يهاجم كومان
وجّه النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش انتقادات حادة لمدرب المنتخب الهولندي رونالد كومان، عقب خروج “الطواحين” من بطولة كأس العالم 2026 أمام المغرب في دور الـ32. ورأى إبراهيموفيتش أن الأسلوب الذي اعتمده كومان في المباراة لا يعكس الهوية الهجومية التقليدية للكرة الهولندية، مشيرًا إلى أن المنتخب بدا أكثر تحفظًا وميلاً للنهج الدفاعي بدلًا من لعب كرة قدم تعتمد على المبادرة وصناعة الفرص. واعتبر المهاجم السويدي السابق أن الاعتماد على عدد كبير من المدافعين حدّ من خطورة المنتخب الهولندي الهجومية، مؤكدًا أن هذا النهج جعل الفريق أقرب إلى أسلوب “تجنب الخسارة” بدل السعي لتحقيق الفوز، وهو ما أفقده شخصيته المعتادة في البطولات الكبرى. وأضاف إبراهيموفيتش أن المنتخبات الكبرى تُقاس بهويتها داخل الملعب، وليس فقط بنتائجها، منتقدًا ما وصفه بالتراجع عن الفلسفة الهولندية المعروفة تاريخيًا بالجرأة الهجومية والاستحواذ. وتأتي تصريحات إبراهيموفيتش في ظل موجة من الانتقادات التي طالت كومان بعد توديع البطولة، وسط تساؤلات حول مستقبل المدرب مع المنتخب الهولندي في المرحلة المقبلة.
بعد توديع المونديال.. اعتقالات في هولندا!
أشعل الفوز الدراماتيكي للمنتخب المغربي على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، موجة من الاحتفالات في مدينة لاهاي، التي تضم جالية مغربية كبيرة، قبل أن تتحول الأجواء إلى مواجهات مع الشرطة أسفرت عن تنفيذ عدد من الاعتقالات. وفي حي سخيلدرسفايك بمدينة لاهاي، يلفّون مشجعين أنفسهم بالأعلام المغربية وهم يرقصون ويهتفون في الشوارع، وسط أصوات أبواق السيارات وانفجار المفرقعات. وتجمع مئات المشجعين عند أحد التقاطعات في الحي، حيث تبادلوا ركل الكرة في الهواء واحتفلوا بحماس مع ركاب السيارات المارة، فيما أقدم بعضهم على القفز فوق المركبات. لكن بعد نحو ساعة من بدء الاحتفالات، تبدلت الأجواء مع وصول قوات مكافحة الشغب التي استخدمت مدافع المياه ونفذت عمليات تفريق بالعصي لإخلاء المكان.
كومان يعلن رحيله عن «الطواحين»!
أعلن المدرب الهولندي رونالد كومان انتهاء مهمته مع منتخب هولندا، عقب خروج «الطواحين» من كأس العالم 2026 عند دور الـ32، ليطوي بذلك صفحة ولايته الثانية مع الفريق. وأوضح كومان في بيان نشره عبر حسابه على «إنستجرام» أن قراره جاء بعد تفكير عميق، معبرًا عن خيبة أمله لعدم تحقيق الهدف الذي سعى إليه المنتخب في البطولة، والمتمثل في المنافسة على اللقب. وأكد المدرب البالغ من العمر 63 عامًا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الإقصاء، مشيرًا إلى أن الطموح في الوصول إلى مراحل متقدمة لم يتحقق رغم الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون والجهاز الفني. وتطرق كومان إلى جانب إنساني في رسالته، موضحًا أن الصحة تظل الأولوية في حياته، ووجه شكره لزوجته بارتينا على دعمها الكبير له خلال فترة عمله مع المنتخب، رغم ظروفها الصحية الصعبة. كما أشاد باللاعبين والجهاز الفني والاتحاد الهولندي لكرة القدم، إلى جانب الجماهير التي ساندت المنتخب في مختلف المحطات. وجاءت نهاية مشواره بعد الخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32، في المباراة رقم 64 له مع المنتخب، ليغادر منصبه بعد فترة شهدت الاعتماد على نهج دفاعي لم ينجح في بلوغ الأدوار المتقدمة. وكان كومان قد قاد هولندا في فترتين، الأولى بين 2018 و2020 قبل انتقاله لتدريب برشلونة، ثم عاد مجددًا في 2023، وقاد الفريق إلى نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024، قبل الخروج من كأس العالم 2026. وبهذا، يختتم كومان مسيرته مع المنتخب الهولندي كأحد أكثر المدربين قيادة له عبر التاريخ، بعد 64 مباراة رسمية.
كومان في طريقه لمغادرة هولندا!
تشهد هولندا توقعات بأن يعلن رونالد كومان خلال الأيام المقبلة رحيله عن تدريب هولندا، بعد خروج المنتخب من دور 32 بكأس العالم لكرة القدم على يد المغرب. ورفض كومان الإدلاء بأي تصريح قاطع بشأن مستقبله في أعقاب خسارة الفريق بركلات الترجيح في مونتيري، لكن أداءه المخيب للآمال خلال فترة ولايته الثانية مع المنتخب يجعل من غير المرجح أن يستمر في منصبه وسط وابل من الانتقادات من وسائل الإعلام الهولندية. واتهمت وسائل الإعلام الهولندية كومان بالتخلي عن "المدرسة الهولندية" لكرة القدم الهجومية عبر إشراك خمسة مدافعين في المباراة أمام المغرب. وأشار أحد المراسلين إلى أن الفريق كان خائفا. وأثار ذلك غضب كومان الذي دافع عن استراتيجيته لكنه لم يقنع النقاد. وتوقعت صحيفة ألخمين داخبلاد اليومية أنه سيستقيل بعد أداء المنتخب الهولندي الذي "تراوح بين تمريرات بطيئة بلا هدف وتراجع أمام اليابان، إلى رد فعل نشط أمام السويد، ثم العودة إلى عقلية 80% أمام تونس".
كومان يكشف السر وراء سقوط هولندا
أرجع رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، خروج فريقه من كأس العالم 2026 إلى تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة أمام المغرب، مؤكدًا أن ركلة الترجيح الثانية لـ"أسود الأطلس" كانت نقطة التحول التي أثرت نفسيًا على لاعبيه. وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى دور الـ16 من البطولة بعدما تفوق على هولندا بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية. وقال كومان في تصريحات للتلفزيون الهولندي عقب اللقاء: "ركلة الترجيح الثانية للمغرب كانت لحظة حاسمة للغاية، فقد اعتقدنا أن حارسنا نجح في التصدي لها، لكنها دخلت المرمى بطريقة غريبة، وهو ما أثر على الحالة النفسية للاعبين خلال بقية الركلات". وأضاف: "عندما تتكرر مثل هذه اللحظات ضدك، يصبح من الصعب العودة، وفي النهاية تكون النتيجة الخروج من البطولة". واعترف مدرب هولندا بقوة المنتخب المغربي، مؤكدًا أن مواجهة فريق بهذا المستوى لا تسمح بارتكاب الأخطاء. وأوضح: "كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض الفترات، وتراجعنا للدفاع أكثر من اللازم، لكننا دافعنا بصورة جيدة أيضًا. أمام منافس قوي مثل المغرب، لا يمكنك منح أي هدية". كما علّق على الانتقادات المتعلقة بالخطة التكتيكية، قائلًا: "الكثيرون طالبوا باللعب بخمسة مدافعين، لكن لو فعلنا ذلك وتعرضنا للخسارة، لكانت الانتقادات أكبر. لا أشغل نفسي كثيرًا بما يقال بعد المباراة". وأشار كومان إلى أن منتخبه نجح في التقدم خلال اللقاء، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الأفضلية بعدما سجل المغرب هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. وقال: "في البداية لم يجد المغرب حلولًا لاختراق دفاعنا، لكن هدف التعادل جاء بعد كرة تغير اتجاهها، وهو ما أعادهم إلى المباراة ومنحهم دفعة كبيرة حتى ركلات الترجيح". ورفض كومان الكشف عن موقفه من الاستمرار في قيادة المنتخب الهولندي عقب الإقصاء، واكتفى بالقول: "لديّ رأي واضح بشأن مستقبلي، لكن الوقت الحالي ليس مناسبًا للحديث عنه".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |