مشجع إندونيسي مهووس بميسي!
على شرفة منزله المطلي بألوان الأرجنتين، في جزيرة سولاويسي الإندونيسية، يلوّح محمد يوسف، المشجع المتعصب لليونيل ميسي و"ألبيسيليستي"، بنسخة مقلدة من كأس العالم أمام مئات من جيرانه. ويعتزم هذا الصياد البالغ من العمر 54 عاما والمنحدر من قرية صغيرة في بوليوالي ماندار (غرب سولاويسي)، تشجيع الأرجنتين، حاملة اللقب التي يناصرها بشغف منذ ثمانينات القرن الماضي. ويقول محمد: "أحب منتخب الأرجنتين منذ زمن مارادونا، والآن لدينا ميسي". وفي هذا الأرخبيل الإندونيسي العاشق لكرة القدم، يُظهر محمد شغفا جارفا: فإلى جانب منزله، صُبغت الحصى في فناء البيت، وكذلك السياج، بالأبيض والأزرق السماوي، لوني الأرجنتين. وتزيّن ملصقات لميسي وقميص منتخب الأرجنتين كل زوايا منزله، رغم أنه يقع على بعد 15 ألف كيلومتر من بوينس آيرس. كما تتصدّر ساحة منزله نسخة عملاقة أخرى من الكأس الذهبية، أكبر بكثير من تلك التي يحملها بيده، تجذب زواراً قدموا من قرى مجاورة. وستبدأ الأرجنتين مشوارها في البطولة في 17 يونيو بمواجهة الجزائر في كانساس سيتي (المجموعة العاشرة)، قبل أن تلاقي النمسا ثم الأردن. وسيكون ميسي، الذي عانى لفترة من "إجهاد عضلي"، حاضرا، إذ عاد إلى اللعب وسجل من ركلة جزاء خلال الفوز على آيسلندا (3-0) في آخر مباراة تحضيرية. حب محمد لميسي عميق ويتقاسمه أفراد عائلته: إذ أطلق على حفيده البالغ من العمر ثلاث سنوات اسم محمد ميسي.