تجديد عقد بوكيتينو حتى مونديال 2030
وافق ماوريسيو بوكيتينو على تجديد عقده مدربا للمنتخب الأمريكي للرجال حتى كأس العالم لكرة القدم 2030 بعد أن قاد فريقه إلى دور 16 في نسخة هذا العام من البطولة. وتولى الأرجنتيني البالغ من العمر 54 عاما، والذي يفضل أسلوب كرة القدم الهجومي المعتمد على الضغط العالي، تدريب المنتخب الأمريكي في عام 2024 بعد انفصاله عن تشيلسي، بعقد حتى كأس العالم 2026. وقال الرئيس التنفيذي والأمين العام للاتحاد الأمريكي للعبة جيه.تي باتسون في بيان صحفي "يؤمن ماوريسيو وفريقه بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، ومشروعنا الجديد يسمح لنا بالبناء على التقدم الذي حققه المنتخب الأمريكي لكرة القدم وزخم كرة القدم في أمريكا". وتحت قيادة بوكيتينو، تصدرت الولايات المتحدة مجموعتها في كأس العالم متقدمة على أستراليا وباراجواي وتركيا، برصيد ست نقاط وهي الحصيلة الأكبر التي يحققها المنتخب في تاريخ مشاركاته في البطولة.
بوكيتينو يقترب من الاستمرار مع منتخب أمريكا
دخل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، مرحلة جديدة من المفاوضات مع الاتحاد الأمريكي من أجل تمديد عقده، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات المقبلة. وكان الاتحاد الأمريكي قد تعاقد مع بوكيتينو في سبتمبر 2024 لقيادة المنتخب حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث نجح المدرب الأرجنتيني في قيادة الفريق إلى بلوغ دور الـ16 من البطولة بعد تصدره مجموعته في الدور الأول. وترك بوكيتينو انطباعًا إيجابيًا خلال تجربته الأولى مع المنتخب الأمريكي، بعدما نجح في تطوير أداء الفريق ورفع مستوى المنافسة، وهو ما دفع المسؤولين إلى فتح باب التفاوض معه بشأن عقد جديد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030. يشعر المدرب الأرجنتيني بالارتياح في تجربته الحالية مع المنتخبات الوطنية، ولا يفكر في العودة إلى تدريب الأندية خلال الفترة القريبة، رغم امتلاكه خبرة سابقة في قيادة عدد من الفرق الأوروبية الكبرى. وسبق لبوكيتينو تدريب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما تولى قيادة تشيلسي، إضافة إلى تجربته مع باريس سان جيرمان الفرنسي، قبل الانتقال إلى العمل الدولي مع المنتخب الأمريكي. وترغب إدارة المنتخب الأمريكي في استمرار بوكيتينو خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الفريق من بناء مشروع طويل الأمد يهدف إلى المنافسة بقوة على الساحة العالمية، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها المدرب الأرجنتيني خلال مسيرته الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين الطرفين، وسط رغبة مشتركة في استمرار التعاون، لا سيما أن كأس العالم 2030 يمثل هدفًا بعيد المدى للمنتخب الأمريكي في ظل تطلعاته لتعزيز مكانته بين كبار المنتخبات العالمية.
النرويج تصعّد ضد FIFA بسبب بالوجون
يستعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تصعّد الجدل حول ملابسات القرار والتدخلات الخارجية في شؤون اللعبة. وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس لصحيفة ذا تايمز البريطانية أنها ستطلب دعم مجلس الإدارة خلال اجتماعه المقرر في السادس من أغسطس المقبل، من أجل رفع الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، معتبرة أن ما حدث يمثل واقعة "ما كان ينبغي أن تحدث" وأنها وضعت "اللعبة بأكملها في خطر". وقالت كلافينيس: "سأعرض الأمر على اجتماع مجلس الإدارة وأناقشه مع أعضائه، ثم سنقوم بذلك"، مشيرة إلى أن القضية يجب أن تُعامل ضمن الإطار ذاته للشكوى الأخلاقية التي تقدم بها الاتحاد النرويجي سابقًا بشأن منح رئيس FIFA جياني إنفانتينو جائزة السلام المستحدثة من الاتحاد الدولي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات وسخرية واسعة. وتعود أزمة بالوجون إلى واقعة طرده خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من البطولة، حيث كان من المفترض أن يؤدي الطرد إلى إيقافه تلقائيًا عن المباراة التالية أمام بلجيكا. إلا أن FIFA قرر تعليق العقوبة، وهو القرار الذي أثار موجة من الانتقادات، خصوصًا بعد تداول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل عبر اتصال هاتفي مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن القضية. واعتبرت كلافينيس أن تغيير تطبيق القواعد تحت تأثير عوامل خارجية يمثل خطرًا على مستقبل كرة القدم، وقالت: "عندما تقوم بثني قاعدة بهذا الشكل، فإنك تسلك طريقًا زلقًا سيضع اللعبة بأكملها في خطر". وأضافت: "إنه أمر مقلق للعبة عندما يتم المساس بالقواعد الأساسية لها. قبل كل شيء، ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، ومن المهم جدًا الآن أن يكون هناك تواصل صريح بشأن ما جرى". وتابعت رئيسة الاتحاد النرويجي: "كلنا نعلم أن هذا القرار تأثر بقوى خارجية ولم يمر بالإجراءات السليمة. نحتاج إلى أن يقر قائدنا في FIFA بأن ما حدث كان خطأ". وأعربت كلافينيس عن استيائها من أن قرار تعليق العقوبة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، اتخذه رئيس لجنة الانضباط في FIFA الإماراتي محمد الكمالي بشكل منفرد، دون استشارة بقية أعضاء اللجنة. وقالت: "عندما تتخذ قرارات مثيرة للجدل، وعندما يكون هناك صوت خارجي شديد النفوذ يهمس في أذنك، فمن المهم جدًا أن تكون هناك أصوات أخرى مشاركة في اتخاذ القرار، وإذا لم يحدث ذلك، فهذه غلطة". وأكدت أن القضية لا يمكن تجاوزها أو وضعها جانبًا، مشددة على أن العديد من الأطراف داخل كرة القدم شعروا بأن ما حدث يمس جوهر اللعبة. وأضافت: "محاولة إخفاء هذا الأمر تحت السجادة الآن لن تنجح. كثيرون شعروا بأن هذا الأمر، من مدربين ولاعبين وجماهير، أصبح قريبًا جدًا من جوهر اللعبة". وفي سياق آخر، انتقدت كلافينيس المقترح الذي تقدمت به أمريكا الجنوبية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا، معتبرة أن التوسع الحالي كافٍ ولا يخدم مصلحة كرة القدم. وقالت: "الدول الصغيرة مثلنا، التي لم تشارك في البطولة منذ 20 عامًا، أثبتت أن كأس العالم يمكن توسيعها إلى 48 منتخبًا، لكن ليس من مصلحة كرة القدم، ولا من المنطقي، أن نبدأ الآن الحديث عن 64 منتخبًا". وأضافت: "الانتقال إلى 48 منتخبًا كان تغييرًا كبيرًا، ويجب أن نمنح هذا النظام الوقت الكافي قبل التفكير في أي توسعة جديدة". وكان المنتخب النرويجي قد عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، وقدم مشوارًا لافتًا قبل أن يودع البطولة من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإنجليزي، في مشاركة عززت حضور الكرة النرويجية على الساحة العالمية.
الحلم الأمريكي يصطدم بواقع كرة القدم!
كان من المستحيل الهروب من الضجة الإعلامية التي أحاطت بمشاركة الولايات المتحدة في كأس العالم لكرة القدم على أرضها فقد حثت الإعلانات التلفزيونية المشجعين على الإيمان بالمعجزات، ووعدت الحملات التسويقية بتحقيق القدر المنشود. واعتبر الكثيرون كل انتكاسة على أنها العقبة التي تسبق الانتصار لكن بعد الهزيمة المذلة 4-1 أمام بلجيكا، أفسح كل ذلك الحديث عن الإيمان المجال لواقع أبسط: خسر البلد المضيف أمام فريق أفضل. الميل الطبيعي بعد أي خروج من بطولة كبرى هو البحث عن التفسير الذي يتناسب بشكل أفضل مع الرواية السائدة هل أصبح تدخل دونالد ترامب بشأن فولارين بالوجون مصدر إلهاء غير مرغوب فيه؟ هل أصبح عبء التوقعات ثقيلا للغاية؟ هل خلق التفاؤل الذي لا هوادة فيه ضغطا كان من المستحيل تحمله؟ ولكن عندما تهدأ الضجة، تشير الأدلة إلى شيء أقل دراماتيكية إلى حد ما. أحيانا، على الرغم من كل خطابات
الاتحاد الأمريكي يبحث مستقبل بوكيتينو
أعلن الاتحاد الأمريكي لكرة القدم أنه سيستأنف المحادثات مع ماوريسيو بوكيتينو بشأن مستقبله بعد فترة من "الراحة والتفكير، عقب قيادة المدرب الأرجنتيني للمنتخب الأمريكي الذي خرج من كأس العالم بهزيمة ثقيلة بنتيجة 4-1 أمام بلجيكا. وينتهي عقد بوكيتينو (54 عاما) مع انتهاء البطولة، وأصبح مستقبله مسألة محورية في أعقاب النهاية المخيبة للآمال لمشاركة المنتخب الأمريكي الذي كان يأمل في تحقيق نتائج جيدة على أرضه. وقال الاتحاد إنه أجرى "محادثات إيجابية" مع بوكيتينو قبل البطولة بشأن المستقبل، وأن الطرفين اتفقا على مواصلة المناقشات بعد فترة توقف. وقال الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في بيان له "نكن احتراما وامتنانا كبيرين لموريسيو وطاقمه وكل من شارك في البرنامج". وأحبطت الهزيمة أمام بلجيكا التوقعات المتزايدة بشأن الفريق، ومن المرجح أن تزيد من حدة التدقيق في اتجاه البرنامج، في الوقت الذي يقيم فيه الاتحاد الأمريكي ما إذا كان بوكيتينو هو الشخص المناسب لقيادة الفترة القادمة. ولم يعلق الأرجنتيني، الذي شوهد وهو يركل زجاجات المياه على الخط نتيجة الإحباط خلال مباراة دور 16 في سياتل، حتى الآن على مستقبله مع الفريق. وقال بعد المباراة إن هناك "أمورا جيدة وأمورا ليست جيدة" خلال ما يقرب من عامين قاد خلالهما الفريق، مضيفا أن هذه الرحلة كانت "مذهلة". وأقر الاتحاد الأمريكي بأن هناك عملا كبيرا لا يزال يتعين القيام به. وقال الاتحاد "نتشارك الحماس بشأن إمكاناتنا، كما نتشارك الوعي بحجم العمل المطلوب على جميع المستويات لتحقيق طموحاتنا". وكان بوكيتينو، المدرب السابق لفرق توتنهام هوتسبير وباريس سان جيرمان وتشيلسي، قد تولى المسؤولية في سبتمبر 2024 وكلف بمهمة تحويل الولايات المتحدة إلى منافس قوي. ومع ذلك، فإن الطريقة التي خرج بها الفريق من كأس العالم ستجعل الاتحاد يواجه أسئلة صعبة في الأسابيع المقبلة.
من 2950 إلى 1200 دولار.. تذاكر المونديال تهبط!
تراجعت أسعار تذاكر إحدى مباريات الدور ربع النهائي لكأس العالم 2026 بشكل كبير، بعد خروج منتخبي البرتغال والولايات المتحدة من دور الـ16، ما أدى إلى غياب مواجهة كانت منتظرة بين كريستيانو رونالدو والمنتخب صاحب الأرض. وكان من المقرر أن تجمع مباراة ربع النهائي بين البرتغال وأمريكا، في لقاء كان سيحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، قبل أن يخسر المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا بهدف دون رد، فيما تعرض المنتخب الأمريكي لهزيمة ثقيلة أمام بلجيكا بنتيجة 4-1. وبعد خروج المنتخبين، انخفض سعر تذكرة المباراة المرتقبة بنحو 60%، حيث تراجع السعر من 2950 دولارًا إلى حوالي 1200 دولار، وفقًا لبيانات مواقع متخصصة في بيع التذاكر. كما شهدت أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي انخفاضًا عامًا خلال الأيام الأخيرة، مع زيادة عدد التذاكر المتاحة، في ظل تغير قائمة المنتخبات المتأهلة وتراجع الإقبال على بعض المواجهات التي فقدت أسماءً جماهيرية كبيرة. وتعد نسخة كأس العالم 2026 الأغلى في تاريخ البطولة من حيث أسعار التذاكر، حيث تجاوز سعر تذكرة المباراة النهائية حاجز 9 آلاف دولار، مع إمكانية تغير الأسعار وفقًا لهوية المنتخبات التي ستواصل مشوارها نحو اللقب. وتتصدر مباراة المغرب وفرنسا قائمة أقل أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي، إذ تبدأ قيمة التذكرة الخاصة بها من نحو 989 دولارًا، في ظل ترقب جماهيري كبير لمواجهات الأدوار الحاسمة من البطولة.
تيباس يهاجم FIFA بسبب قرار بالوجون
شنّ خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، هجومًا حادًا على ما وصفه بـ"الصمت المتواطئ" داخل منظومة كرة القدم العالمية، منتقدًا قرار FIFA الخاص بإلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026. وشارك بالوجون مع منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16، رغم حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة سابقة أمام البوسنة والهرسك، بعدما قررت لجنة الانضباط في FIFA تعليق عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة لمدة عام. وأثار القرار جدلًا واسعًا، خاصة بعدما انتقده الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA"، الذي اعتبر أن الخطوة غير مسبوقة ولا تحمل مبررات واضحة، في وقت غابت فيه مواقف مماثلة من العديد من الجهات الكروية خارج أوروبا. وانتقد تيباس طريقة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي، معتبرًا أن أزمة بالوجون ليست حالة منفصلة، بل تعكس - من وجهة نظره - مشكلة أوسع تتعلق بالشفافية والحوكمة داخل كرة القدم العالمية. وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "الأسوأ من ذلك كله هو أن جزءًا كبيرًا من عالم كرة القدم يدرك هذا الأمر، لكن الكثيرين يفضلون التزام الصمت المتواطئ". وأضاف تيباس أن الصمت أصبح الخيار الأسهل بدلًا من الدفاع عن الاستقلالية والشفافية، مشددًا على أن كرة القدم تحتاج إلى مؤسسات تخضع للمساءلة وتحترم القواعد، وليس قرارات فردية أو تقديرية قد تؤثر على ثقة الأندية واللاعبين والجماهير. ويأتي هجوم رئيس رابطة الدوري الإسباني في ظل استمرار الجدل حول آليات اتخاذ القرار داخل FIFA، وسط مطالبات من بعض الأطراف بزيادة الشفافية في إدارة الملفات المؤثرة داخل اللعبة.
26.4 مليون مشاهد تابعوا سقوط أمريكا!
عاشت جماهير المنتخب الأمريكي لحظات استثنائية قبل مواجهة بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما خطف عرض جوي عسكري الأنظار قبل انطلاق المباراة، في مشهد جمع بين الحماس الوطني والأجواء الاحتفالية التي صاحبت مشاركة أصحاب الأرض في البطولة. وامتلأت مدرجات ملعب سياتل بالجماهير الأمريكية التي حضرت لمساندة منتخبها، حيث جاءت اللحظة الأبرز قبل صافرة البداية أثناء عزف النشيد الوطني، عندما حلقت أربع طائرات مقاتلة فوق الملعب، وسط تفاعل كبير من الحاضرين. وتداولت الجماهير مشاهد الاستعراض الجوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرة عن فخرها وحماسها قبل المواجهة المرتقبة، التي حظيت بمتابعة جماهيرية ضخمة داخل الولايات المتحدة وخارجها. لكن الاحتفال الكبير لم يكتمل داخل الملعب، إذ انتهت المواجهة بخسارة المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا بنتيجة 4-1، ليودع أصحاب الأرض منافسات كأس العالم من دور الـ16، وسط خيبة أمل كبيرة للجماهير التي كانت تطمح إلى مواصلة المشوار. وحظيت المباراة باهتمام استثنائي على مستوى المتابعة التلفزيونية، بعدما كشفت الأرقام أن لقاء الولايات المتحدة وبلجيكا عبر شبكة «فوكس» جذب 26.4 مليون مشاهد، ليصبح من أكثر مباريات كرة القدم مشاهدة في تاريخ الولايات المتحدة. وكانت مواجهة المنتخب الأمريكي السابقة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 قد حققت أيضًا أرقامًا قياسية في المتابعة، حيث جاءت ضمن أكثر الأحداث الرياضية مشاهدة خلال الفترة الأخيرة، باستثناء مباراة السوبر بول. وشهدت المباراة كذلك استمرار الجدل حول مشاركة فولارين بالوجون، الذي تعرض للطرد في مواجهة البوسنة وكان مهددًا بالغياب عن لقاء بلجيكا، قبل تعليق تنفيذ العقوبة والسماح له بالمشاركة بعد طلب مراجعة القرار، وسط اعتراض من الجانب البلجيكي رفضه الاتحاد الدولي لكرة القدم. ورغم الأجواء الاحتفالية والدعم الجماهيري الكبير، أنهت بلجيكا حلم المنتخب الأمريكي، ليخرج آخر ممثلي الدول المستضيفة لمونديال 2026 من البطولة، بعد وداع كندا والمكسيك في الأدوار السابقة.
بلجيكا تستفز أمريكا بمنشور مثير
أثار المنتخب البلجيكي حالة من الجدل عقب انتصاره الكبير على الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما نشر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة ساخرة عقب التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، إثر الفوز بنتيجة 4-1. ونشر الحساب الرسمي لمنتخب بلجيكا صورة للمهاجم روميلو لوكاكو أثناء احتفاله بتسجيل الهدف الرابع، مرفقة بتعليق مقتضب جاء فيه: "ألغوها"، في إشارة ساخرة إلى القرار الذي سمح لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون بالمشاركة في المباراة. وكان بالوجون قد تعرض للطرد في مواجهة منتخب البوسنة والهرسك، قبل أن يقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تعليق عقوبة إيقافه، مع الاكتفاء بعقوبة معلقة لمدة عام تُفعّل فقط في حال تكرار المخالفة، وهو ما أتاح له الظهور أمام بلجيكا. وبهذا الانتصار، تأهل المنتخب البلجيكي إلى الدور ربع النهائي، حيث سيكون على موعد مع مواجهة قوية أمام المنتخب الإسباني، في واحدة من أبرز مباريات كأس العالم 2026.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |