FIFA يمنح الزمالك مكاسب مالية بسبب زيزو

يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA تطوير برنامجه المالي الخاص بتعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها في كأس العالم 2026، في إطار منظومة تهدف إلى دعم الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية في البطولة. ويعتمد البرنامج على آلية دقيقة تقوم على احتساب تعويض مالي يومي لكل لاعب خلال فترة تواجده مع منتخب بلاده في المونديال، بداية من التحضيرات الرسمية وحتى نهاية مشوار المنتخب، على أن يتم تحويل إجمالي الأيام إلى مبالغ مالية تُوزع على الأندية المستحقة عبر الاتحادات الوطنية. ولا يقتصر نظام التعويض على النادي الحالي للاعب فقط، بل يشمل أيضًا الأندية التي لعب لها خلال فترة تمتد لعامين قبل انطلاق كأس العالم، ما يمنح عدة أندية حق الاستفادة من لاعب واحد وفقًا لفترة مشاركته وتاريخه الاحترافي. وبحسب النظام المعتمد من FIFA في النسخة السابقة، فقد بلغت قيمة التعويض اليومي للاعب الواحد نحو 10,950 دولارًا في مونديال 2022، مع توقعات بارتفاع هذه القيمة في نسخة 2026 نتيجة زيادة عدد المنتخبات والمباريات وارتفاع العوائد التجارية للبطولة. وفي السياق المصري، يترقب نادي الزمالك إمكانية الاستفادة من هذا البرنامج، في حال تواجد عدد من لاعبيه ضمن صفوف منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث تضم القائمة الأولية للمنتخب كلًا من: أحمد فتوح، حسام عبدالمجيد، ومهدي سليمان، إلى جانب لاعبين آخرين مرشحين للانضمام لاحقًا بحسب اختيارات الجهاز الفني. كما تشمل فرص استفادة الزمالك حالات لاعبين سابقين مروا على الفريق خلال فترة التأهل، أبرزهم أحمد مصطفى زيزو ونبيل عماد دونجا، إذ يتيح نظام FIFA حصول الأندية السابقة على جزء من التعويضات المالية إذا كان اللاعب قد شارك معها خلال فترة التطوير المعتمدة التي تسبق البطولة. ويتم توزيع المستحقات المالية عبر الاتحادات الوطنية، التي تتولى بدورها تحويل العائدات إلى الأندية وفقًا للفترات التي قضاها اللاعب مع كل نادٍ خلال السنوات السابقة للمونديال، ما يسمح بتوزيع عادل للمكافآت بين أكثر من مؤسسة كروية ساهمت في صناعة اللاعب. ويؤكد FIFA أن الهدف الأساسي من هذا البرنامج هو دعم الأندية ماليًا والاعتراف بدورها المحوري في إعداد اللاعبين، إلى جانب تعزيز مبدأ العدالة في توزيع العوائد الناتجة عن أكبر حدث كروي في العالم، خصوصًا مع تزايد التحديات الاقتصادية التي تواجه الأندية في تطوير المواهب والمحافظة عليها.


  أخبار ذات صلة