Image

سيراميكا يودع ثلاثي الفريق قبل الموسم الجديد

أعلن نادي سيراميكا كليوباترا المصري رحيل الثلاثي خالد عبدالفتاح ومحمد عادل وفخري لاكاي، موجهًا لهم الشكر على الفترة التي قضوها مع الفريق، ومتمنيًا لهم التوفيق في خطواتهم المقبلة خلال مسيرتهم الكروية. وجاء قرار رحيل اللاعبين ضمن تحركات سيراميكا لإعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني والإدارة إلى بناء قائمة أكثر توافقًا مع احتياجات الفريق وطموحاته خلال المرحلة المقبلة. وكان خالد عبدالفتاح قد خاض تجربة مع سيراميكا بعدما سبق له اللعب ضمن صفوف الأهلي، في الوقت الذي قدم فيه محمد عادل إضافة للفريق في خط الوسط، بينما امتلك المهاجم الجنوب إفريقي فخري لاكاي خبرة بالدوري المصري بعد تجارب سابقة مع عدد من الأندية. وتأتي مغادرة الثلاثي في إطار التغييرات التي تشهدها قائمة سيراميكا خلال فترة الانتقالات، بالتزامن مع تحركات النادي لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، والحفاظ على العناصر التي تمثل جزءًا من خططه للموسم المقبل. ويأمل سيراميكا في مواصلة البناء على المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، والمنافسة بصورة أقوى في البطولات المحلية، مع استكمال ملف التعاقدات والراحلين قبل غلق باب الانتقالات. ومن جانبه، حرص النادي على توجيه رسالة تقدير للاعبين الثلاثة، متمنيًا لهم النجاح والتوفيق في مشوارهم القادم، بعدما أصبحوا خارج حسابات الفريق في الموسم الجديد.

Image

عبدالله السعيد يحسم جدل تمرده على الزمالك

نفى عبدالله السعيد، لاعب وسط الزمالك المصري، ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن تمرده على النادي، مؤكدًا أن غيابه عن بداية فترة الإعداد لم يكن بسبب رغبة في الضغط على الإدارة أو رفض الاستمرار مع الفريق. ويأتي موقف السعيد في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك لانطلاق منافسات الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز، بينما غاب اللاعب عن التدريبات خلال الفترة الماضية، وسط تقارير تحدثت عن وجود مستحقات مالية متأخرة له لدى النادي تقدر بنحو 7.5 مليون جنيه. وحرص السعيد على توضيح موقفه عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، مؤكدًا أن علاقته بالزمالك وجماهيره تتجاوز حدود الاحتراف، وأنه يعتز بما قدمه وما عاشه منذ ارتداء قميص الفريق. وأوضح اللاعب أن الفترة التي قضاها داخل الزمالك تمثل محطة مهمة في مسيرته، مشيرًا إلى أن الجماهير منحته الكثير من الحب والتقدير، وهو ما جعله حريصًا على التأكيد بأنه لم يفكر في اتخاذ موقف يضر بالنادي أو جماهيره. وكشف السعيد أن التفكير في الاعتزال وإنهاء مسيرته بقميص الزمالك كان أحد الأسباب التي دفعته إلى الابتعاد عن بداية فترة الإعداد، موضحًا أن هذا القرار استغرق منه وقتًا للتفكير، وتزامن مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد. وأكد لاعب الوسط المخضرم أنه يحترم إدارة الزمالك وما تتخذه من قرارات، مشددًا على رغبته في مواصلة مشواره مع الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما حسم موقفه بشأن الاستمرار وعدم إنهاء مسيرته الكروية في الوقت الحالي. وشدد السعيد على أن مصلحة الزمالك تأتي في مقدمة أولوياته، متعهدًا ببذل أقصى جهد ممكن والمنافسة بقوة على جميع البطولات التي يخوضها الفريق خلال الموسم الجديد، في رسالة تستهدف وضع حد لحالة الجدل التي صاحبت غيابه عن التدريبات. وخلال مسيرته مع الزمالك، شارك عبدالله السعيد في 93 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 16 هدفًا وصنع 10 أهداف، ليصبح أحد اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة في الفريق. وسبق للسعيد اللعب لعدد من الأندية المصرية الكبرى، أبرزها الإسماعيلي والأهلي وبيراميدز، قبل أن ينتقل إلى الزمالك، حيث واصل مسيرته لسنوات طويلة في الملاعب المصرية. ويترقب الجهاز الفني للزمالك عودة اللاعب إلى التدريبات وانتظامه في البرنامج الإعدادي، في ظل الخبرة التي يمتلكها وقدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب، بينما ينتظر جمهور الفريق ترجمة تأكيداته إلى مشاركة فعلية مع انطلاق الموسم والمنافسة على البطولات.

Image

أكرم توفيق ينضم لمعسكر الأهلي في إسبانيا

وصل أكرم توفيق إلى معسكر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري في إسبانيا، لينضم إلى تحضيرات الفريق للموسم الجديد، بعدما أتم النادي إجراءات عودته رسميًا إلى صفوفه بعقد يمتد لثلاثة مواسم. وجاء انضمام اللاعب إلى معسكر الأهلي بعد إنهاء ارتباطه بنادي الشمال القطري بالتراضي، ليضع حدًا لتجربته في الدوري القطري ويبدأ مرحلة جديدة مع الفريق الذي سبق أن دافع عن ألوانه لسنوات. ومن المنتظر أن يشارك أكرم توفيق في تدريبات الأهلي خلال المعسكر الخارجي، ضمن برنامج يستهدف استعادة مستواه البدني والفني تدريجيًا، على أن يحدد الجهاز الفني مدى إمكانية الدفع به في المباريات الودية وفقًا لدرجة جاهزيته. وكشف مصدر أن الاتفاق بين أكرم توفيق وإدارة الأهلي تضمن عقدًا لمدة ثلاثة مواسم، مع وضع اللاعب ضمن الفئة الأولى ماليًا داخل الفريق. ويحصل اللاعب في الموسم الأول على راتب أساسي يبلغ 25 مليون جنيه، إلى جانب 5 ملايين جنيه نظير حقوق إعلانية، بينما يرتفع راتبه الأساسي إلى 27 مليون جنيه في الموسم الثاني، ثم إلى 29 مليونًا في الموسم الثالث. وبذلك تبلغ قيمة الراتب الأساسي للاعب خلال مدة العقد نحو 81 مليون جنيه، بخلاف المقابل الإعلاني المتفق عليه في الموسم الأول، في صفقة تعكس تمسك الأهلي بإعادة أحد عناصره التي سبق أن لعبت دورًا مهمًا مع الفريق. وتأتي عودة أكرم توفيق ضمن خطة الأهلي لإعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل حاجة الجهاز الفني إلى لاعبين يمتلكون الخبرة والقدرة على شغل أكثر من مركز، وهي إحدى أبرز نقاط القوة التي يتمتع بها اللاعب. ويملك أكرم توفيق خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية، كما أن معرفته بأجواء الأهلي تساعده على الاندماج سريعًا مع المجموعة، بينما ستكون المرحلة المقبلة مخصصة لاستعادة نسق المباريات والوصول إلى أفضل حالة بدنية قبل بداية الاستحقاقات الرسمية. ويترقب الجهاز الفني مدى جاهزية اللاعب خلال فترة المعسكر الإسباني، خاصة أن مشاركته في المباريات الودية ستكون مرتبطة بحالته البدنية والفنية، فيما تنتظر جماهير الأهلي ظهوره الأول بقميص الفريق بعد عودته من تجربته الاحترافية في قطر. ويأمل الأهلي أن تمثل عودة أكرم توفيق إضافة جديدة للفريق في الموسم المقبل، خصوصًا مع تعدد ارتباطاته المحلية والقارية، وحاجته إلى قائمة تضم عناصر قادرة على التعامل مع ضغط المباريات والمنافسة على مختلف البطولات.

Image

رسميًا.. إصابة نجم الأهلي المصري بالصليبي!

تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري ضربة قوية بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها المغربي يوسف بلعمري عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي، في تطور يفرض غيابه لفترة طويلة عن الملاعب ويضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد في التعامل مع غياب أحد عناصر الفريق. وأكد الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن اللاعب خضع لفحوصات دقيقة، شملت أشعة الرنين المغناطيسي، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها، حيث أظهرت النتائج وجود قطع في الرباط الصليبي، لتتأكد بذلك طبيعة الإصابة التي تستوجب تدخلًا جراحيًا وبرنامجًا تأهيليًا طويل المدى. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن النادي لم يحسم حتى الآن الموعد النهائي لإجراء الجراحة، مشيرًا إلى أن الترتيبات الطبية جارية لتحديد التوقيت المناسب للعملية، على أن يتم بعد ذلك وضع برنامج متكامل للتأهيل ومتابعة حالة اللاعب بصورة مستمرة. وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة لبلعمري، الذي كان يسعى إلى تثبيت أقدامه ضمن حسابات الجهاز الفني للأهلي، بعدما خاض تجربة مع الفريق عقب انتقاله إليه من الرجاء المغربي، وسبق أن غاب خلال الموسم عن بعض المباريات بسبب إصابة عضلية قبل أن يعود للمشاركة مع الفريق. وتشكل إصابة بلعمري ضربة جديدة لصفوف الأهلي، في ظل حاجة الفريق إلى أكبر قدر من الاستقرار الفني والبدني، فيما سيكون الهدف الرئيسي خلال المرحلة المقبلة هو تجهيز اللاعب بصورة مثالية وعدم التعجل في عودته، بما يضمن استعادة جاهزيته الكاملة بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل.

Image

الشمال يعلن رحيل أكرم توفيق.. رسميًا

أعلن نادي الشمال القطري رحيل أكرم توفيق، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بعد نهاية الموسم الماضي، مقدمًا له الشكر والتقدير على الفترة التي قضاها مع الفريق، والتي ساهم خلالها في تحقيق أفضل إنجاز في تاريخ النادي على مستوى الدوري القطري. ووجّه نادي الشمال رسالة شكر إلى أكرم توفيق، تقديرًا لما قدمه خلال الموسم الماضي، بعدما كان أحد العناصر التي ساهمت في الظهور الاستثنائي للفريق، والذي أنهى منافسات الدوري في المركز الثاني للمرة الأولى في تاريخه. وحقق الشمال موسمًا تاريخيًا، بعدما دخل في منافسة قوية على لقب الدوري القطري واستمر في سباق الصدارة حتى الجولة الأخيرة، قبل أن يحسم المركز الثاني، ليحقق أفضل ترتيب له منذ صعوده إلى دوري الأضواء، ويضمن حضورًا قويًا في المشهد الكروي القطري. وكان أكرم توفيق من العناصر المهمة في تشكيلة الشمال خلال الموسم، حيث قدم مستويات مميزة وأسهم بخبرته وقدراته في دعم الفريق خلال مشواره، الذي تحول إلى واحدة من أبرز قصص الموسم الماضي في الدوري القطري. وتأتي مغادرة أكرم توفيق للشمال في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى خطوته المقبلة، وسط اقترابه من العودة إلى صفوف الأهلي المصري، ناديه السابق، بعد انتهاء تجربته في الدوري القطري. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم مستقبل اللاعب بصورة رسمية، في ظل اقترابه من ارتداء قميص الأهلي مجددًا، على أن يتم الإعلان عن الصفقة من جانب النادي المصري بشكل رسمي فور اكتمال الإجراءات الخاصة بالعودة. وفي المقابل، ينتظر أكرم توفيق تحدٍ جديد مع الأهلي المصري حال إتمام عودته رسميًا، في ظل تطلعات النادي للاستفادة من خبرته وقدرته على شغل أكثر من مركز، بينما يترقب جمهور الفريق الإعلان الرسمي عن عودة اللاعب خلال الفترة المقبلة.

Image

الاعتزال يلوح.. وجهة مفاجئة لعبدالله السعيد!

تزداد الضبابية حول مستقبل عبدالله السعيد مع الزمالك المصري، في ظل تصاعد الأزمة بين اللاعب وإدارة النادي خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع دخول ناديي المصري البورسعيدي وبيراميدز على خط الاهتمام بالحصول على خدمات صانع الألعاب المخضرم، في حال انتهى ارتباطه بالقلعة البيضاء.  وتلقى ملف عبدالله السعيد تطورات جديدة بعدما كشف وكيل اللاعب عن تقدم موكله بطلب رسمي لإنهاء تعاقده مع الزمالك، مؤكدًا أن القرار جاء على خلفية ما يراه اللاعب من عدم تقدير لما قدمه مع الفريق، إلى جانب تحفظه على الطريقة التي تم بها التعامل معه إعلاميًا ومعنويًا خلال الفترة الماضية. ويضع هذا التطور مستقبل اللاعب مع الزمالك أمام أكثر من سيناريو، في وقت لم يعد فيه استمرار السعيد بالقميص الأبيض أمرًا محسومًا، خصوصًا مع وصول الخلاف بين الطرفين إلى مرحلة طلب إنهاء العلاقة التعاقدية. وفي الوقت الذي لم يحسم فيه عبدالله السعيد وجهته المقبلة، برز اسم نادَي بيراميدز والمصري البورسعيدي ضمن الأندية المهتمة بالتعاقد مع اللاعب، مستفيدين من حالة عدم الاستقرار التي تحيط بموقفه مع الزمالك. ويبدو أن الناديين يراقبان تطورات الأزمة عن قرب، انتظارًا لما ستؤول إليه علاقة السعيد بالزمالك، خاصة أن رحيله بشكل رسمي سيمنح أحدهما فرصة التحرك بصورة أكثر جدية لضم اللاعب، الذي لا يزال يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. ويمثل اسم السعيد إضافة محتملة لأي فريق يبحث عن لاعب يمتلك خبرة المنافسات المحلية، إلى جانب قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص والاستفادة من الكرات الثابتة، وهي عوامل تجعل مستقبله محل اهتمام أكثر من طرف في سوق الانتقالات. وفي المقابل، نفى وكيل عبدالله السعيد وجود مفاوضات مباشرة بين اللاعب وأي نادٍ آخر في الوقت الحالي، مؤكدًا أن السعيد لم يعقد جلسات مع أندية داخل مصر أو خارجها بشأن الانتقال إليها. ويعني ذلك أن تحركات المصري وبيراميدز، في حال استمرارها، لا تزال مرتبطة بتطورات موقف اللاعب التعاقدي مع الزمالك، في ظل رغبة كل طرف في معرفة مصير العلاقة الحالية قبل اتخاذ خطوة رسمية. ويأتي هذا الموقف في وقت يحاول فيه اللاعب الحفاظ على صورته أمام جماهير الزمالك، خاصة بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بعدد من التقارير التي تحدثت عن إمكانية انتقاله إلى فريق آخر، وهو ما نفاه وكيله بشكل واضح. وبالتوازي مع الحديث عن الرحيل والوجهة المقبلة، ظهرت مفاجأة أكبر في مستقبل عبد الله السعيد، بعدما كشف وكيله أن اللاعب يدرس إمكانية الاعتزال وإنهاء مسيرته الكروية بشكل نهائي. ويضع هذا الخيار مستقبل اللاعب أمام مفترق طرق حقيقي؛ فالسعيد بات أمام إمكانية الاستمرار في الملاعب عبر تجربة جديدة، أو التمسك بموقفه وإنهاء مشواره الكروي، في حال لم يتم التوصل إلى حل للأزمة الحالية. وتكتسب فكرة الاعتزال أهمية خاصة بالنظر إلى مسيرة السعيد الطويلة في الكرة المصرية، بعدما لعب لعدد من أبرز الأندية وحقق خلالها العديد من البطولات، فضلًا عن حضوره لسنوات طويلة مع المنتخب المصري. وتفرض الأزمة الحالية على إدارة الزمالك التعامل مع ملف السعيد بحذر، خصوصًا أن اللاعب كان من أبرز عناصر الفريق خلال الفترة الماضية، كما أن حسم مستقبله سيكون له تأثير على حسابات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. ويواجه الزمالك في الوقت نفسه تحديات مرتبطة بتكوين قائمته والاستعداد للمنافسات المقبلة، ما يجعل حسم موقف أحد أبرز لاعبيه أصحاب الخبرة أمرًا ضروريًا، سواء بالاتفاق على استمراره أو الوصول إلى صيغة تسمح برحيله. وفي المقابل، يبقى المصري البورسعيدي وبيراميدز في دائرة الانتظار، مع إمكانية انتقال الاهتمام إلى مفاوضات فعلية حال أصبح السعيد لاعبًا حرًا أو تم التوصل إلى اتفاق مع الزمالك بشأن مستقبله. وهكذا، أصبح عبدالله السعيد أمام ثلاثة طرق محتملة: الاستمرار مع الزمالك وإنهاء الخلاف، أو خوض تجربة جديدة مع المصري أو بيراميدز، أو اتخاذ القرار الأصعب باعتزال كرة القدم نهائيًا، لتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الفصل الجديد من مسيرة أحد أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية.

Image

في أولى ودياته.. الزمالك يتجاوز البلاستيك بثلاثية

استهل الزمالك المصري تحضيراته للموسم الجديد بانتصار معنوي، بعدما تغلب على البلاستيك بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات الفريق لخوض منافسات الموسم المقبل والدفاع عن لقب الدوري المصري الممتاز. وقدم الزمالك أداءً هجوميًا جيدًا على مدار اللقاء، الذي خاضه الفريق بتشكيلتين مختلفتين، حيث منح الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال الفرصة لعدد كبير من اللاعبين للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وافتتح عدي الدباغ التسجيل للزمالك قبل نهاية الشوط الأول، بعدما نجح في هز شباك البلاستيك في الدقيقة 37، لينهي الفريق الأبيض النصف الأول من اللقاء متقدمًا بهدف نظيف. ومع بداية الشوط الثاني، عزز محمود بنتايك تقدم الزمالك بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 48، قبل أن يختتم حسام أشرف الثلاثية في الدقيقة 73، ليحسم الفريق المباراة بثلاثة أهداف دون رد. وتأتي المباراة في وقت يسعى خلاله الزمالك إلى ترتيب أوراقه قبل بداية الموسم، في ظل غياب عدد من عناصره الأساسية التي تألقت مع الفريق خلال الموسم الماضي، إلى جانب رحيل المدافع حسام عبدالمجيد، وعدم قدرة النادي على إبرام صفقات جديدة بسبب عقوبة إيقاف القيد. كما يواجه الفريق ملفات أخرى تتعلق بمستقبله خلال الفترة الحالية، من بينها موقف البرازيلي خوان بيزيرا الذي لم يعد إلى القاهرة في ظل رغبته في خوض تجربة جديدة، فضلًا عن طلب عبدالله السعيد إنهاء تعاقده بالتراضي بسبب مستحقات مالية متأخرة. وكان الزمالك قد بدأ استعداداته للموسم الجديد في وقت متأخر نسبيًا، الأمر الذي يضع الجهاز الفني أمام مهمة رفع معدلات الجاهزية خلال الفترة القصيرة المتبقية قبل انطلاق المسابقات الرسمية. ويستهل الزمالك حملة الدفاع عن لقب الدوري المصري الممتاز بمواجهة الاتحاد السكندري يوم 21 أغسطس الجاري، فيما يستعد الفريق كذلك لخوض منافسات دوري أبطال إفريقيا، في موسم يأمل خلاله في المنافسة على أكثر من جبهة رغم التحديات التي تحيط به.

Image

حمزة المثلوثي يقاضي الزمالك

اتخذ التونسي حمزة المثلوثي، لاعب الزمالك المصري السابق، خطوة قانونية ضد ناديه السابق، بعدما تقدم بشكوى للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، في ظل عدم التوصل إلى حل ودي ينهي الأزمة بين الطرفين. وجاء تحرك المثلوثي بعد فترة طويلة من الانتظار، حاول خلالها اللاعب تسوية ملف مستحقاته مع إدارة الزمالك بعيدًا عن الإجراءات القانونية، حيث أجرى أكثر من اتصال مع مسؤولي النادي، إلى جانب محاولات للتواصل مع رئيس النادي، على أمل إنهاء الأزمة وصرف مستحقاته المتأخرة. وخلال تلك الفترة، تلقى اللاعب وعودًا من جانب مسؤولي الزمالك بالعمل على حل الملف وتسوية مستحقاته، وهو ما دفعه إلى منح النادي مزيدًا من الوقت وتجنب اتخاذ أي إجراءات تصعيدية. إلا أن استمرار الأزمة دون الوصول إلى حل، بالتزامن مع توقف التواصل بين اللاعب وإدارة الزمالك لفترة، دفع المثلوثي إلى تغيير موقفه واللجوء إلى الطرق القانونية للحفاظ على حقوقه المالية. وتقدم اللاعب بشكوى أمام لجنة فض المنازعات، مطالبًا بالحصول على مستحقاته التي لم يحصل عليها خلال الفترة الماضية، لتدخل الأزمة بذلك مرحلة جديدة بعد فشل المحاولات الودية في إنهائها. وتأتي خطوة المثلوثي رغم العلاقة التي جمعته بالزمالك على مدار عدة سنوات، والتي شهدت مشاركته مع الفريق في العديد من البطولات وتحقيق عدد من الألقاب، وهو ما جعل وصول الخلاف المالي إلى مرحلة الشكوى القانونية أمرًا غير متوقع بالنسبة للاعب. ويأمل المثلوثي في حسم ملف مستحقاته من خلال الإجراءات الرسمية، بعدما طال انتظار التسوية الودية، في الوقت الذي يواجه فيه الزمالك عددًا من الملفات المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين سابقين وحاليين. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في القضية، مع بدء النظر في شكوى اللاعب أمام لجنة فض المنازعات، تمهيدًا لاتخاذ القرار بشأن مستحقاته المالية لدى النادي.

Image

الأهلي يكشف قميصه البديل بالأسود والذهبي

كشف النادي الأهلي المصري، عن القميص البديل الذي سيرتديه الفريق خلال الموسم الجديد، والذي جاء باللونين الأسود والذهبي، ليمنح جماهيره تصميمًا مختلفًا عن القميص الأحمر التقليدي. ونشر الأهلي صور القميص الجديد عبر منصاته الرسمية، حيث يغلب اللون الأسود على التصميم، بينما ظهر شعار النادي وأسماء الرعاة وأرقام اللاعبين باللون الذهبي، في مظهر مختلف عن القميص الأساسي الذي سبق للنادي الإعلان عنه. ويأتي طرح القميص البديل قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يستعد خلاله الأهلي لخوض عدد من الاستحقاقات المحلية والقارية، بعدما بدأ تحضيراته للموسم بمعسكر خارجي في إسبانيا. ويخوض الفريق خلال معسكره الإسباني ثلاث مباريات ودية، تتصدرها المواجهة المرتقبة أمام برشلونة يوم 19 أغسطس الجاري، ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد والوقوف على جاهزية اللاعبين. ويبدأ الأهلي مشواره في الدوري المصري الممتاز بمواجهة إنبي يوم 23 أغسطس، في مستهل حملة الدفاع عن طموحاته المحلية خلال الموسم الجديد. وعلى صعيد الجانب التجاري، يبلغ سعر القميص الجديد من شركة أديداس نحو 6999 جنيهًا مصريًا، وهو ما يعادل قرابة 140 دولارًا، الأمر الذي يجعل سعر القميص مرتفعًا بالنسبة لشريحة كبيرة من جماهير النادي. ودفع ارتفاع سعر القميص الأصلي إلى استمرار انتشار سوق القمصان البديلة والمقلدة، سواء من خلال المتاجر والأسواق المحلية أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي تشهد عرض نسخ بأسعار أقل من القميص الرسمي.