محكمة إسبانيا تغلق قضية وفاة نجم ليفربول
أصدرت محكمة إسبانية قرارًا يقضي بعدم وجود شبهة جنائية في حادث السير المأساوي الذي أودى بحياة البرتغالي ديوجو جوتا لاعب نادي ليفربول الإنجليزي وشقيقه أندريه سيلفا، وذلك بعد استكمال التحقيقات الرسمية ومراجعة جميع الأدلة المتعلقة بالحادث. وبحسب ما خلصت إليه السلطات القضائية في مقاطعة زامورا شمال غرب إسبانيا، فإن الحادث وقع نتيجة فقدان السيطرة على السيارة عقب انفجار أحد الإطارات أثناء محاولة تجاوز مركبة أخرى على طريق سريع، ما أدى إلى انحراف السيارة واصطدامها بالحاجز الوسطي واندلاع النيران فيها. وأكدت المحكمة، بعد دراسة ملف القضية والاستعانة بخبراء في حوادث المرور، أنه لا توجد معطيات تشير إلى وجود فعل جنائي أو مسؤولية جنائية في الحادث، ليتم لاحقًا حفظ القضية وإغلاقها من الناحية الجنائية خلال شهر نوفمبر الماضي. وأوضحت المصادر القضائية أن قرار حفظ الدعوى لا يمنع في المقابل الأطراف المتضررة من اللجوء إلى المسار المدني إذا رغبوا في المطالبة بتعويضات أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى. وكان الحادث قد وقع في الثالث من يوليو 2025 أثناء رحلة كان يقوم بها الشقيقان في شمال إسبانيا، حيث كانا في طريقهما إلى أحد الموانئ استعدادًا للسفر إلى المملكة المتحدة، في رحلة انتهت بمأساة هزت الوسط الرياضي الأوروبي. وخلفت الواقعة حالة حزن واسعة داخل نادي ليفربول، حيث كان جوتا أحد لاعبيه البارزين، ما دفع النادي لاحقًا إلى سحب القميص رقم 20 الذي كان يرتديه، في لفتة تكريمية للاعب. كما شهدت مراسم وداعه حضورًا واسعًا من زملائه في الفريق، وسط مشاعر حزن كبيرة، فيما واصل مشجعو النادي تكريم اللاعب عبر مبادرات رمزية في المباريات، تخليدًا لذكراه داخل وخارج الملعب.