هتافات جوتا تشعل غضب نيفيز في الهلال!
أثارت هتافات جماهير التعاون تجاه البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال السعودي، جدلًا واسعًا خلال مباراة الفريقين في الجولة السابعة من دوري روشن السعودي، بعدما تعمدت مجموعة من المشجعين ترديد اسم مواطنه ديوجو جوتا، صديقه المقرب ولاعب ليفربول الراحل، في محاولة للتأثير على اللاعب واستفزازه. وجاءت الواقعة أثناء توقف اللعب، حيث وجهت الجماهير هتافاتها باسم جوتا نحو نيفيز، الذي تجنب الدخول في أي احتكاك مباشر معها، واختار الرد بهدوء من خلال التصفيق باتجاه المدرجات قبل أن يرفع يده إلى السماء، في تصرف حمل رسالة واضحة تجاه ما تعرض له. وعلى أرض الملعب، حسم الهلال المواجهة بفوز كبير على التعاون بسداسية نظيفة، لكن الواقعة الجماهيرية ظلت حاضرة بعد نهاية اللقاء، بعدما عبّر نيفيز عن استيائه من الهتافات التي استحضرت ذكرى صديقه الراحل، وذلك في حديثه بالمنطقة المختلطة عقب المباراة. وترتبط بين نيفيز وجوتا علاقة صداقة قوية تعود إلى سنوات لعبهما معًا في بورتو وولفرهامبتون، إلى جانب وجودهما في صفوف المنتخب البرتغالي، قبل أن تنتهي حياة جوتا إثر حادث سير مأساوي في يوليو من العام الماضي، أسفر أيضًا عن وفاة شقيقه أندريه سيلفا. وكان رحيل جوتا قد ترك أثرًا كبيرًا في نيفيز، الذي تحدث في مناسبات سابقة عن حزنه العميق لفقدان صديقه، وهو ما جعل استخدام اسمه في هتافات جماهيرية بقصد الاستفزاز محل انتقاد من متابعين ومشجعين. وفي المقابل، صدرت اعتذارات من بعض جماهير التعاون لنيفيز، مع التأكيد على أن ما حدث يمثل تصرفًا فرديًا من فئة محدودة، وسط استنكار لاستخدام ذكرى لاعب راحل في أجواء المنافسة الرياضية.
خارج أنفيلد.. تدشين نصب تذكاري لجوتا وشقيقه
كشف نادي ليفربول عن نصب تذكاري دائم لتخليد ذكرى مهاجمه الراحل ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا، وذلك خارج ملعب أنفيلد، تزامنًا مع الذكرى السنوية الأولى لوفاتهما في حادث سير بإسبانيا. وأطلق النادي على المجسم اسم "20 للأبد"، في إشارة إلى الرقم الذي ارتداه جوتا مع الفريق، وصُمم على هيئة قلب ليجسد مشاعر الحب والوفاء تجاه الشقيقين. واستوحت المصممة إيما رودجرز فكرة النصب من الاحتفال الشهير الذي اعتاد جوتا القيام به بعد تسجيل الأهداف، والذي كان يقلد فيه الإمساك بذراع تحكم ألعاب الفيديو، وهو العنصر الذي حضر أيضًا ضمن تفاصيل المجسم. ويتميز التصميم بإظهار الرقمين 20 و30 عند النظر إليه من زوايا مختلفة، وهما الرقمان اللذان ارتداهما ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا خلال مسيرتيهما الكرويتين. كما ضم النصب مقتنيات تركها مشجعو ليفربول عقب الحادث، من بينها أجزاء من أوشحة وقمصان تذكارية، إضافة إلى نسخة برونزية لزهرة وضعها أحد الجماهير وذراع تحكم في ألعاب الفيديو، في لفتة تجسد ارتباط اللاعب بجماهير النادي. وتحمل قاعدة النصب رسالة إهداء للشقيقين، إلى جانب حجر جُلب من مدينة جوندومار البرتغالية، مسقط رأسيهما، كما نُقشت عليها كلمات من الهتاف الذي خصصته جماهير ليفربول لجوتا، والذي كانت تردده في الدقيقة العشرين من مباريات الفريق على ملعب أنفيلد. وأكد النادي أن النصب سيبقى معلمًا دائمًا لتكريم ذكرى جوتا وشقيقه، ومكانًا يجتمع فيه المشجعون لاستذكار مسيرتهما والتعبير عن تقديرهم لهما.
رونالدو يرتدي قميص 21 تكريمًا لجوتا
قاد كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من كأس العالم بعد فوز مثير على كرواتيا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقلبات كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، حيث استفاد المنتخب البرتغالي من إلغاء هدف متأخر لمنافسه بعد العودة إلى تقنية الفيديو في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بشكل متوازن، قبل أن تتقدم كرواتيا مع انطلاقة الشوط الثاني، ما وضع البرتغال تحت ضغط واضح. غير أن رونالدو نجح في إدراك التعادل، قبل أن يحسم جونسالو راموس المواجهة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده لمواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في الدور المقبل. قبل اللقاء، أثارت شقيقة رونالدو كاتيا جدلًا بتصريحات تحدثت فيها عن إمكانية أن تكون “النهاية القريبة” لمسيرة شقيقها الدولية، لكن رونالدو تعامل مع الأمر بهدوء بعد المباراة، مؤكدًا أنه لا يتعجل اتخاذ أي قرارات تخص مستقبله، وأنه يفضل تقييم الأمور في وقت لاحق بعيدًا عن الضغط. وعقب الانتصار، شدد قائد البرتغال على أن مثل هذه البطولات تتطلب القدرة على التحمل الذهني والبدني، مشيرًا إلى أن فريقه مر بفترات صعبة خلال اللقاء خاصة بعد تقدم كرواتيا، قبل أن يستعيد توازنه تدريجيًا ويعرف كيف يدير اللحظات الحاسمة حتى النهاية. وفي لفتة مؤثرة، ظهر رونالدو مرتديًا قميصًا يحمل الرقم 21 تكريمًا لذكرى زميله الراحل ديوجو جوتا، حيث أكد أن الفوز يحمل طابعًا خاصًا ويُهديه لروح اللاعب الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الفريق. كما ودّع البرتغالي لوكا مودريتش، قائد كرواتيا، مشيدًا بمسيرته الطويلة وإنجازاته، معتبرًا إياه أحد أبرز اللاعبين في جيله، ومؤكدًا احترامه الكبير له سواء داخل الملعب أو خارجه، في لحظة عكست الروح الرياضية بين النجمين المخضرمين.
فيتينيا: أساور جوتا توحد البرتغاليين
أعرب لاعب خط وسط المنتخب البرتغالي فيتينيا عن دعم منتخب بلاده لزميله الراحل ديوجو جوتا، مؤكدًا أن الفريق سيخوض كأس العالم المقبلة بروح معنوية خاصة، بعد اعتماد اللاعبين أساور تذكارية تحمل اسم جوتا تكريمًا له. وأوضح فيتينيا أن الفكرة جاءت خلال لقاء مع رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيجرو، حيث تم تقديم الأساور للاعبين كرمز وفاء لذكرى جوتا، مشيرًا إلى أن الفريق قرر ارتداءها تقديرًا لما قدمه اللاعب الراحل خلال مسيرته الدولية. وأضاف أن الأساور تحمل أسماء جميع اللاعبين إلى جانب اسم جوتا، ما يمنحها طابعًا خاصًا يعكس روح العائلة الواحدة داخل المنتخب البرتغالي، لافتًا إلى أن القرار جاء بدافع عاطفي من اللاعبين أنفسهم. وعن الجانب الفني، شدد فيتينيا على أن المنتخب البرتغالي يدخل البطولة بطموحات كبيرة دون المبالغة في الترشيحات، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على الأدوار المتقدمة، لكن النجاح يتطلب التركيز والتواضع في كل مباراة. كما أشار إلى أن الظروف المناخية وتعدد الدول المستضيفة قد يشكلان تحديًا إضافيًا، إلا أن ذلك لا يمكن أن يكون مبررًا، مؤكدًا أن جميع المنتخبات ستواجه الظروف نفسها خلال البطولة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حلم التتويج بكأس العالم يظل هدفًا شخصيًا وجماعيًا داخل المنتخب البرتغالي، الذي يسعى لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي خلال البطولة المقبلة.
كوناتي: تحطمت نفسيًا بعد رحيل جوتا ووالدي
قال المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي إنه مر بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوجو جوتا ووالده، في وقت كان يواصل فيه أداء التزاماته الكروية. وكان المهاجم البرتغالي جوتا قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير في يوليو الماضي، فيما رحل والد كوناتي، في يناير الماضي بعد صراع طويل مع المرض. وقال كوناتي: "تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ولا ينبغي الخجل من الاعتراف بذلك". وأضاف "سمعت كثيرا لاعبين يتحدثون عن معاناتهم من الاكتئاب، لكن بعض الجماهير أو من هم خارج الوسط لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده". وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 عاما، والذي أكد في وقت سابق هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أن وفاة جوتا كانت صدمة قاسية بالنسبة له، قائلا "لقد حطمني الخبر لم أعد مهتما بأي شيء آخر في تلك الفترة". وتابع "تعود إلى كرة القدم لأنك لا تملك خيارا آخر نحن مرتبطون بعقود، ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهريا". وأردف "لم يكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا لا توجد طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم التعايش معه". وفي الوقت نفسه، كان كوناتي يواجه معاناة مرض والده، ما وضعه في حيرة بين حزنه الشخصي والتزاماته المهنية. وقال "لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أفعله هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟. وأضاف "لم أكن أعرف مع من أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي". وبعد وفاة والده في يناير، قطع كوناتي إجازة عائلية وعاد مبكرا لمساندة ليفربول في ظل أزمة إصابات، لكنه أقر بأن التعافي لم يكن سهلا. وقال "لم أشعر في أي لحظة أنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد". وانضم كوناتي، الذي خاض 27 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة المدرب ديدييه ديشامب المكونة من 26 لاعبا لخوض كأس العالم في أمريكا الشمالية.
نيفيز: روح جوتا سلاحنا في المونديال
أكد لاعب الوسط روبن نيفيز أن منتخب منتخب البرتغال سيستمد دافعًا إضافيًا خلال منافسات كأس العالم 2026 من ذكرى زميله الراحل ديوجو جوتا، الذي توفي في حادث سير مأساوي بإسبانيا في يوليو من العام الماضي، بعد فترة قصيرة من مساهمته في تتويج البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية. وأوضح نيفيز، نجم الهلال السعودي في تصريحات قبل انطلاق البطولة، أن لاعبي المنتخب يستحضرون دائمًا ذكرى جوتا باعتبارها مصدرًا للإلهام والقوة، مؤكدًا أن الفريق سيحمل روحه المعنوية معه في مشواره بالمونديال. وقال نيفيز: "في بعض الأحيان تحتاج إلى شيء يمنحك قوة إضافية، وذكرى ديوجو ستكون أحد العوامل التي ستمنحنا دفعة كبيرة في اللحظات الصعبة". كما استعاد نجم الوسط البرتغالي ذكريات هدفه الحاسم من ركلة الترجيح في نهائي دوري الأمم أمام منتخب إسبانيا، معتبرًا أنه من أهم الأهداف في مسيرته الكروية. ويخوض المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وسط ترشيحات قوية للمنافسة على اللقب، حيث شدد نيفيز على أن الخبرة والثقة داخل المجموعة تمثلان عنصرين أساسيين في طموحات الفريق، رغم امتلاكه تشكيلة شابة نسبيًا.
ليفربول يخلد جوتا بنصب تذكاري دائم
أعلن ليفربول الإنجليزي عن إنشاء نصب تذكاري دائم في ملعب أنفيلد تخليدًا لذكرى مهاجمه البرتغالي الراحل ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا، اللذين توفيا العام الماضي إثر حادث سير مأساوي في إسبانيا. وكشف النادي الإنجليزي عن التصاميم الأولية للنصب التذكاري، الذي سيُقام في شارع «97» المحيط بملعب أنفيلد، وهو الموقع الذي تحول خلال الأشهر الماضية إلى مساحة وفاء من جماهير النادي، بعدما امتلأ بالورود والقمصان والرسائل والصور التي وضعت تكريمًا للأخوين البرتغاليين عقب رحيلهما. ويحمل النصب لمسات رمزية مرتبطة بمسيرة جوتا مع الفريق، إذ يتضمن تصميمًا على هيئة قلب في إشارة إلى احتفاله الشهير بالأهداف، إلى جانب عبارة مستوحاة من الأغنية التي اعتادت جماهير ليفربول ترديدها للاعب البرتغالي خلال المباريات. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن النصب التذكاري يمثل رسالة وفاء تجاه جوتا وشقيقه، ويجسد حجم المحبة والتقدير اللذين حظيا بهما من العائلة والأصدقاء وزملاء الفريق والجماهير حول العالم، مؤكدًا أن الموقع سيكون مساحة للتأمل واستحضار الذكريات بالنسبة لكل من يرغب في تكريم الراحلين. وسيُثبت النصب فوق قاعدة حجرية تحمل الرقم 20، وهو الرقم الذي ارتداه جوتا مع ليفربول، إلى جانب الرقم 30 الخاص بشقيقه سيلفا، الذي كان يدافع عن ألوان نادي بينافيل البرتغالي، مع إبراز الرقمين بطريقة واضحة من مختلف الزوايا. ولم يحدد النادي حتى الآن موعد التدشين الرسمي للنصب التذكاري، وسط توقعات بحضور جماهيري واسع خلال مراسم الكشف عنه. وكان جوتا وشقيقه قد توفيا في 3 يوليو 2025، بعدما تعرضت السيارة التي كانا يستقلانها لحادث مروع على أحد الطرق السريعة قرب مدينة زامورا الإسبانية، قبل أن تشتعل فيها النيران، في حادثة أثارت حالة حزن كبيرة داخل الأوساط الرياضية الأوروبية والعالمية.
محكمة إسبانيا تغلق قضية وفاة نجم ليفربول
أصدرت محكمة إسبانية قرارًا يقضي بعدم وجود شبهة جنائية في حادث السير المأساوي الذي أودى بحياة البرتغالي ديوجو جوتا لاعب نادي ليفربول الإنجليزي وشقيقه أندريه سيلفا، وذلك بعد استكمال التحقيقات الرسمية ومراجعة جميع الأدلة المتعلقة بالحادث. وبحسب ما خلصت إليه السلطات القضائية في مقاطعة زامورا شمال غرب إسبانيا، فإن الحادث وقع نتيجة فقدان السيطرة على السيارة عقب انفجار أحد الإطارات أثناء محاولة تجاوز مركبة أخرى على طريق سريع، ما أدى إلى انحراف السيارة واصطدامها بالحاجز الوسطي واندلاع النيران فيها. وأكدت المحكمة، بعد دراسة ملف القضية والاستعانة بخبراء في حوادث المرور، أنه لا توجد معطيات تشير إلى وجود فعل جنائي أو مسؤولية جنائية في الحادث، ليتم لاحقًا حفظ القضية وإغلاقها من الناحية الجنائية خلال شهر نوفمبر الماضي. وأوضحت المصادر القضائية أن قرار حفظ الدعوى لا يمنع في المقابل الأطراف المتضررة من اللجوء إلى المسار المدني إذا رغبوا في المطالبة بتعويضات أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى. وكان الحادث قد وقع في الثالث من يوليو 2025 أثناء رحلة كان يقوم بها الشقيقان في شمال إسبانيا، حيث كانا في طريقهما إلى أحد الموانئ استعدادًا للسفر إلى المملكة المتحدة، في رحلة انتهت بمأساة هزت الوسط الرياضي الأوروبي. وخلفت الواقعة حالة حزن واسعة داخل نادي ليفربول، حيث كان جوتا أحد لاعبيه البارزين، ما دفع النادي لاحقًا إلى سحب القميص رقم 20 الذي كان يرتديه، في لفتة تكريمية للاعب. كما شهدت مراسم وداعه حضورًا واسعًا من زملائه في الفريق، وسط مشاعر حزن كبيرة، فيما واصل مشجعو النادي تكريم اللاعب عبر مبادرات رمزية في المباريات، تخليدًا لذكراه داخل وخارج الملعب.
رونالدو يكرم نجوم البرتغال وهدية خاصة لعائلة جوتا
قام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال والنصر السعودي بمبادرة لافتة بعد تتويج منتخب بلاده بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، حيث قدّم هدايا تذكارية ثمينة لجميع اللاعبين الذين شاركوا في تحقيق هذا الإنجاز القاري. وبحسب ما ذكره مقربون من اللاعب، نقلاً عن OneFootball، فإن الهدايا كانت عبارة عن ساعات يد فاخرة مصممة خصيصاً لكل لاعب، وتحمل نقوشاً ومواد تذكّر بالبطولة وتتويج المنتخب باللقب. وشهدت المبادرة لحظة إنسانية مؤثرة تمثّلت في إحياء ذكرى زميلهم الراحل ديوجو جوتا، الذي كان جزءاً من الفريق المتوج بالبطولة. فقد حرص رونالدو على إعداد ساعة فاخرة تحمل اسم جوتا، ووجّه بأن تُسلّم إلى عائلته تقديراً لدوره ومكانته داخل المنتخب. وتعكس هذه اللفتة النبيلة مدى الترابط بين لاعبي المنتخب البرتغالي، وتبرز احترام رونالدو لزملائه وتعزيزه لقيم الوفاء والاعتراف بمن ساهم في تحقيق النجاح، حتى بعد رحيلهم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |