صفقة أليسون تشعل الخلاف بين ليفربول واليوفي
تسود حالة من التوتر داخل أروقة نادي ليفربول الإنجليزي بسبب تحركات يوفنتوس للتعاقد مع حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر، في ظل سعي النادي الإيطالي لإتمام الصفقة بأقل تكلفة ممكنة، مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويضع اليوفي الحارس الدولي البرازيلي ضمن أولوياته لتدعيم مركز حراسة المرمى، في إطار خطة لإعادة بناء هذا المركز قبل انطلاق الموسم الجديد، مستفيدًا من معرفة مدربه لوتشيانو سباليتي بإمكانيات أليسون منذ فترة عملهما معًا في روما. وتشير تقارير إلى أن اللاعب أبدى ترحيبًا مبدئيًا بفكرة الانتقال إلى الدوري الإيطالي عقب نهاية موسم 2025-2026. ويرتبط أليسون بعقد مع ليفربول يمتد حتى صيف 2027، بعد تفعيل بند التمديد في عقده، إلا أن إدارة النادي الإنجليزي لا تمانع في مناقشة العروض المقدمة له، بشرط الحصول على مقابل مالي مناسب، خاصة أن الحارس البالغ من العمر 33 عامًا سيدخل العام الأخير من عقده مع بداية الموسم المقبل. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، يقدر الريدز قيمة التخلي عن حارسه بنحو 15 مليون يورو، غير أن يوفنتوس يحاول خفض هذا المبلغ، بل ويدرس إمكانية التعاقد مع اللاعب دون مقابل، وهو ما أثار استياء مسؤولي النادي الإنجليزي، الذين يرفضون التفريط في أحد أبرز عناصر الفريق بشروط مالية غير مناسبة. في الوقت ذاته، يمتلك ليفربول بديلًا جاهزًا لتعويض رحيل أليسون، يتمثل في الحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي، الذي تعاقد معه النادي في صيف 2024، وانضم رسميًا إلى الفريق قادمًا من فالنسيا في صيف 2025، ما يمنح الإدارة مرونة أكبر في اتخاذ قرارها النهائي بشأن مستقبل الحارس البرازيلي. وفي ظل تعثر المفاوضات، بدأ يوفنتوس في دراسة خيارات بديلة، حيث برز اسم الحارس الإسباني ديفيد دي خيا، لاعب فيورنتينا الحالي ومانشستر يونايتد السابق، كخيار أقل تكلفة يمكن اللجوء إليه حال فشل التوصل لاتفاق مع ليفربول. وتبقى المفاوضات مفتوحة على كافة الاحتمالات، في ظل تمسك ليفربول بمطالبه المالية، ورغبة يوفنتوس في إبرام صفقة قوية بأقل التكاليف، وهو ما ينذر باستمرار الجدل خلال الفترة المقبلة حتى تتضح الصورة بشكل نهائي.