عملاق إيطالي يستهدف التعاقد مع سيميوني!
يواصل فريق إنتر ميلان الإيطالي، دراسة مستقبل جهازه الفني رغم اقترابه من التتويج بلقب الدوري الإيطالي، حيث بدأت إدارة النادي في وضع تصورات الموسم الجديد، وفي مقدمتها ملف المدير الفني، وسط اهتمام متزايد بالتعاقد مع الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد. وتأتي هذه التحركات في إطار التخطيط المبكر للموسم المقبل داخل النادي، حيث تدرس الإدارة عدة ملفات تتعلق بإمكانية تغيير المدير الفني الحالي كريستيان كيفو، الذي يخوض موسمه الأول مع الفريق، ونجح نسبيًا في قيادة إنتر ميلان لصدارة الدوري الإيطالي بفارق تسع نقاط عن نابولي، رغم التحديات الكبيرة التي واجهها بعد توليه المهمة عقب مرحلة سيموني إنزاجي. ورغم النتائج الإيجابية على مستوى الدوري، فإن الشكوك لا تزال حاضرة داخل الإدارة بشأن قدرة الفريق على الاستمرارية بنفس النسق على المدى الطويل، خاصة في ظل تراجع النتائج في بعض المباريات المحلية، إلى جانب الخروج الأوروبي الذي أثار علامات استفهام حول الجاهزية الفنية والتكتيكية للفريق في المحطات الكبرى. وتشير تقارير إلى أن اسم دييجو سيميوني يتصدر قائمة المرشحين المحتملين لتولي القيادة الفنية في إنتر ميلان، في حال قررت الإدارة المضي قدمًا في تغيير الجهاز الفني، حيث يُنظر إلى المدرب الأرجنتيني باعتباره الخيار الأول للمشروع الجديد داخل النادي. في المقابل، يرتبط سيميوني بعقد مع أتلتيكو مدريد يمتد حتى عام 2027 مع وجود بند يسمح بالتمديد، وسط تقارير سابقة تحدثت عن اتفاق معنوي بينه وبين النادي الإسباني للاستمرار لموسم إضافي، وهو ما يجعل موقفه معقدًا في ظل الاهتمام الإيطالي المتزايد بخدماته. ورغم الجدل الدائر حول مستقبله، يواصل سيميوني تركيزه الكامل مع أتلتيكو مدريد في الاستحقاقات الأوروبية والمحلية، فيما يبقى اسمه مطروحًا بقوة داخل أروقة إنتر ميلان تحسبًا لأي تطورات قد تفتح الباب أمام عودته إلى الدوري الإيطالي من جديد. يُذكر أن سيميوني سبق له ارتداء قميص إنتر ميلان خلال مسيرته كلاعب بين عامي 1997 و1999، حيث تُوج مع الفريق بلقب كأس الاتحاد الأوروبي، وترك بصمة مميزة لدى الجماهير قبل انتقاله لاحقًا إلى لاتسيو، بينما يواصل مسيرته التدريبية الناجحة مع أتلتيكو مدريد منذ عام 2011، والتي شهدت تتويجه بعدة ألقاب محلية وقارية، أبرزها الدوري الإسباني والدوري الأوروبي، إضافة إلى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا في مناسبتين.