عملاق إيطالي يستهدف التعاقد مع سيميوني!
يواصل فريق إنتر ميلان الإيطالي، دراسة مستقبل جهازه الفني رغم اقترابه من التتويج بلقب الدوري الإيطالي، حيث بدأت إدارة النادي في وضع تصورات الموسم الجديد، وفي مقدمتها ملف المدير الفني، وسط اهتمام متزايد بالتعاقد مع الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد.
سيميوني: لم نحسم التأهل رغم الفوز على برشلونة
أعرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الحسم لم يتحقق بعد، مشددًا على ضرورة التحلي بالتركيز والحذر قبل مواجهة الإياب.
سيميوني يكسر لعنة كامب نو
حقق أتلتيكو مدريد فوزًا ثمينًا على مضيفه برشلونة بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي. وتمكن فريق المدرب دييجو سيميوني من تحقيق انتصار تاريخي داخل معقل الفريق الكاتالوني، بعدما قدم أداءً قويًا وفرض سيطرته على اللقاء، ليُلحق ببرشلونة أول خسارة على ملعبه الجديد في مختلف البطولات. وشهدت المباراة فك عقدة تاريخية لسيميوني، الذي نجح أخيرًا في تحقيق أول فوز له على ملعب "كامب نو"، كما أنه أول انتصار لأتلتيكو مدريد هناك منذ نحو 20 عامًا، في إنجاز طال انتظاره لجماهير الروخيبلانكوس. وكان سجل سيميوني على هذا الملعب قبل المباراة يحمل أرقامًا سلبية، إذ خاض 19 مواجهة، حقق خلالها فوزًا وحيدًا مقابل 7 تعادلات و11 هزيمة، قبل أن ينجح في تعديل هذا المسار. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، لم يحقق سيميوني سوى 5 انتصارات من أصل 36 مباراة أمام برشلونة، إلا أن نتائجه شهدت تحسنًا نسبيًا في الفترة الأخيرة، حيث حقق 3 انتصارات من أصل 9 مواجهات. ويُعد هذا الفوز أيضًا الأول لأتلتيكو مدريد على برشلونة في كامب نو منذ عام 2006، لينهي سلسلة طويلة من النتائج السلبية امتدت لـ25 مباراة دون انتصار، كما يُسجل كأول فوز للفريق خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا أمام فريق إسباني.
صراع الهدافين يشتعل في مواجهات فليك وسيميوني
شهدت المواجهات التي جمعت بين الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، والأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، حالة من الندية الكبيرة منذ وصول فليك إلى قيادة الفريق الكاتالوني، حيث تقابلا في ثماني مباريات خلال موسمين فقط، على أن ترتفع حصيلة هذه المواجهات إلى عشر مباريات مع اقتراب لقاءات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026.
سيميوني يتجنب جدل تحكيم مباراة برشلونة
رفض المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني الانخراط في الجدل التحكيمي الذي رافق خسارة فريقه أتلتيكو مدريد أمام برشلونة بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن التركيز يجب أن يكون على الجوانب الفنية بدلًا من مناقشة القرارات المثيرة للجدل. وشهدت المباراة لحظات حاسمة، أبرزها طرد اللاعب نيكو جونزاليس في نهاية الشوط الأول، في حين تم التراجع عن بطاقة حمراء لمدافع برشلونة جيرارد مارتن بعد الرجوع لتقنية الفيديو، ما زاد من حدة الجدل. وأشار سيميوني إلى أن فريقه قدم أداءً جيدًا قبل النقص العددي، لكنه تأثر في الشوط الثاني، موضحًا أن الفرص الهجومية كانت محدودة، باستثناء محاولة ألكسندر سورلوث. وعن المواجهة المرتقبة بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، توقع مدرب أتلتيكو أن يعتمد برشلونة على نفس أسلوبه المعتاد مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور في ملعب كامب نو، مؤكدًا أن فريقه سيحاول تقديم أداء قوي لتعويض الخسارة السابقة. واختتم سيميوني حديثه بالتعليق على حالة الطرد، معتبرًا أن اللاعب كان يستحق إنذارًا ثانيًا فقط، وليس بطاقة حمراء مباشرة، في إشارة إلى عدم اقتناعه بقرار الحكم في تلك اللقطة.
شهر حاسم في مستقبل سيميوني مع أتلتيكو
يخوض المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني شهرًا بالغ الأهمية مع فريق أتلتيكو مدريد الإسباني، قد يكون بمثابة نقطة فاصلة في مستقبله مع الفريق، سواء من حيث الاستمرار في المشروع الفني أو الحصول على ثقة جديدة من الإدارة لمواصلة قيادة الروخي بلانكوس خلال المرحلة المقبلة، في وقت يعيش فيه النادي واحدًا من أكثر مواسمه حساسية وإثارة خلال السنوات الأخيرة. ويقدم أتلتيكو مدريد موسمًا متقلبًا بين النتائج الجيدة والتراجع في بعض الفترات، إلا أن طموح الفريق ما زال قائمًا على المنافسة بقوة في بطولتي كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، باعتبارهما الأمل الأكبر لإنقاذ الموسم وتحقيق نهاية إيجابية، خاصة في ظل عدم الاستقرار الذي ظهر على أداء الفريق في الدوري الإسباني. ورغم هذا التذبذب، لا يزال الفريق قادرًا على الظهور بشكل قوي في المواجهات الكبرى، وهو ما يمنح جماهيره قدرًا من التفاؤل، في ظل شخصية تنافسية اعتاد عليها أتلتيكو تحت قيادة سيميوني في السنوات الماضية، حتى في أصعب الظروف. ويحاول المدرب الأرجنتيني استعادة ملامح أتلتيكو مدريد الذي بناه في بداية مسيرته مع الفريق، حين كان يعتمد على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية، وهي العناصر التي جعلت الفريق في ذلك الوقت من أصعب الفرق على مستوى أوروبا، رغم أنه لم يكن يقدم كرة هجومية جذابة بالمعنى التقليدي. وقد ضم ذلك الجيل أسماء بارزة مثل دييجو جودين وميراندا وفليبي لويس وخوان فران وجابي وتياجو وراوول جارسيا ودييجو كوستا، الذين كانوا يمثلون الأساس الصلب لفلسفة سيميوني القائمة على الالتزام والشدة والعمل الجماعي، حيث كان المدرب الأرجنتيني يؤكد دائمًا أن النجاح لا يرتبط بعدد النجوم بل بقدرة الفريق على توظيف إمكانياته بالشكل الصحيح. لكن الواقع الحالي يبدو مختلفًا، إذ لم يعد الفريق يملك نفس النوعية من اللاعبين التي تنفذ تلك الفلسفة بنفس الصرامة، في ظل تطور مشروع أتلتيكو واتساع طموحاته ليصبح أكثر قدرة على المنافسة محليًا وأوروبيًا. ومع دخول شهر أبريل، يجد سيميوني نفسه أمام اختبار جديد يتمثل في ضرورة تحقيق نتائج تتناسب مع حجم تطلعات الإدارة والجماهير، خاصة أن النادي أصبح كيانًا أكبر وأكثر طموحًا، ما رفع سقف التوقعات بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة. ورغم التراجع في الدوري الإسباني، فإن التتويج بكأس الملك أو الوصول إلى مراحل متقدمة في دوري أبطال أوروبا قد يكون كافيًا لتقييم الموسم بشكل إيجابي، بالنظر إلى صعوبة المنافسة وتعدد التحديات التي واجهها الفريق. ومن المنتظر أن تعقد إدارة أتلتيكو مدريد الجديدة جلسات حاسمة مع سيميوني عقب نهاية شهر أبريل، من أجل مناقشة مستقبله بعد الموسم المقبل، في ظل رغبة مشتركة في تقييم المرحلة القادمة بهدوء. ويمتد عقد سيميوني حتى عام 2027 مع وجود بند يسمح بإنهاء التعاقد بالتراضي بين الطرفين، وتشير المؤشرات إلى أن استمراره في الموسم المقبل هو الأقرب، بينما يبقى الغموض قائمًا بشأن ما بعد ذلك، على أن تتحدد الصورة النهائية بناءً على نتائج الفريق هذا الموسم وما سيقدمه على أرض الملعب.
إصابة رافينيا تغير حسابات القمة بين برشلونة وأتلتيكو
أصبح الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، «أقل قلقًا» في المواجهات المقبلة أمام برشلونة، بعد تأكد غياب جناح الفريق الكاتالوني رافينيا، في ظل الإصابة التي تعرض لها مع منتخب البرازيل، والتي ستبعده عن عدد من المباريات المهمة بين الفريقين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
أتلتيكو يراقب موهبة شابة لتعزيز خط الوسط
يواصل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، متابعة سوق الانتقالات عن طريق مراقبة العديد من اللاعبين بعناية شديدة خلال الفترة الماضية، وقد جذب اهتمامه مؤخرًا صعود موهبة شابة في خط الوسط.
سيميوني: الأرقام تتحدث عن نفسها
قال دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إن "الأرقام تتحدث عن نفسها" بعدما قاد فريقه إلى دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثامنة خلال 13 موسما. ورغم خسارته إيابا 3-2 أمام توتنهام هوتسبير، حسم أتلتيكو الفوز 7-5 في مجموع المباراتين ليواجه برشلونة في دور الثمانية. وقال سيميوني للصحفيين "أحيانا لا داعي لقول أي شيء، فالأرقام تتحدث عن نفسها، إنه وقت نسعد فيه كناد وكفريق، مع فرحة جماهيرنا التي ستحتفل بهذه الخطوة نحو دور الثمانية عندما تصل إلى هنا، يكون الطريق صعبا، كما في المواقف السابقة التي وصلنا فيها إلى النهائي". ورغم أفضلية الأهداف الثلاثة في مباراة الذهاب، صعّب أتلتيكو الأمور على نفسه يوم الأربعاء واحتاج إلى هدفي خوليان ألفاريز وديفيد هانكو ليضمن التأهل بعدما هدد توتنهام بالعودة وقال المدرب "كان الجهد هائلا لم يبدأ الفريق بشكل جيد ولم تساعدنا الأفضلية بثلاثة أهداف تعادلنا، ثم أصبحت النتيجة 2-1، وتعادلنا مرة أخرى، وأتيحت لنا فرص لحسم المباراة، ثم جاءت ركلة الجزاء الأخيرة. كنا نستحق التعادل". وتفوق برشلونة على أتلتيكو في دور 16، حيث سجل ثمانية أهداف في مباراتي الذهاب والإياب ضد نيوكاسل يونايتد، سبعة منها يوم الأربعاء وسيكون متصدر الدوري الإسباني المرشح الأوفر حظا في دور الثمانية، لكن فريق سيميوني سيستمد الثقة من فوزه على برشلونة في مجموع مباراتي قبل نهائي كأس الملك. وقال سيميوني "سيكون الأمر صعبا لأننا سنواجه أفضل فريق هجومي في أوروبا، لكننا سنخوض المباراة بحماس كبير".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |