Image

صراع الهدافين يشتعل في مواجهات فليك وسيميوني

شهدت المواجهات التي جمعت بين الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، والأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، حالة من الندية الكبيرة منذ وصول فليك إلى قيادة الفريق الكاتالوني، حيث تقابلا في ثماني مباريات خلال موسمين فقط، على أن ترتفع حصيلة هذه المواجهات إلى عشر مباريات مع اقتراب لقاءات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026.

Image

سيميوني يتجنب جدل تحكيم مباراة برشلونة

رفض المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني الانخراط في الجدل التحكيمي الذي رافق خسارة فريقه أتلتيكو مدريد أمام برشلونة بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن التركيز يجب أن يكون على الجوانب الفنية بدلًا من مناقشة القرارات المثيرة للجدل. وشهدت المباراة لحظات حاسمة، أبرزها طرد اللاعب نيكو جونزاليس في نهاية الشوط الأول، في حين تم التراجع عن بطاقة حمراء لمدافع برشلونة جيرارد مارتن بعد الرجوع لتقنية الفيديو، ما زاد من حدة الجدل. وأشار سيميوني إلى أن فريقه قدم أداءً جيدًا قبل النقص العددي، لكنه تأثر في الشوط الثاني، موضحًا أن الفرص الهجومية كانت محدودة، باستثناء محاولة ألكسندر سورلوث. وعن المواجهة المرتقبة بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، توقع مدرب أتلتيكو أن يعتمد برشلونة على نفس أسلوبه المعتاد مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور في ملعب كامب نو، مؤكدًا أن فريقه سيحاول تقديم أداء قوي لتعويض الخسارة السابقة. واختتم سيميوني حديثه بالتعليق على حالة الطرد، معتبرًا أن اللاعب كان يستحق إنذارًا ثانيًا فقط، وليس بطاقة حمراء مباشرة، في إشارة إلى عدم اقتناعه بقرار الحكم في تلك اللقطة.

Image

شهر حاسم في مستقبل سيميوني مع أتلتيكو

يخوض المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني شهرًا بالغ الأهمية مع فريق أتلتيكو مدريد الإسباني، قد يكون بمثابة نقطة فاصلة في مستقبله مع الفريق، سواء من حيث الاستمرار في المشروع الفني أو الحصول على ثقة جديدة من الإدارة لمواصلة قيادة الروخي بلانكوس خلال المرحلة المقبلة، في وقت يعيش فيه النادي واحدًا من أكثر مواسمه حساسية وإثارة خلال السنوات الأخيرة. ويقدم أتلتيكو مدريد موسمًا متقلبًا بين النتائج الجيدة والتراجع في بعض الفترات، إلا أن طموح الفريق ما زال قائمًا على المنافسة بقوة في بطولتي كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، باعتبارهما الأمل الأكبر لإنقاذ الموسم وتحقيق نهاية إيجابية، خاصة في ظل عدم الاستقرار الذي ظهر على أداء الفريق في الدوري الإسباني. ورغم هذا التذبذب، لا يزال الفريق قادرًا على الظهور بشكل قوي في المواجهات الكبرى، وهو ما يمنح جماهيره قدرًا من التفاؤل، في ظل شخصية تنافسية اعتاد عليها أتلتيكو تحت قيادة سيميوني في السنوات الماضية، حتى في أصعب الظروف. ويحاول المدرب الأرجنتيني استعادة ملامح أتلتيكو مدريد الذي بناه في بداية مسيرته مع الفريق، حين كان يعتمد على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية، وهي العناصر التي جعلت الفريق في ذلك الوقت من أصعب الفرق على مستوى أوروبا، رغم أنه لم يكن يقدم كرة هجومية جذابة بالمعنى التقليدي. وقد ضم ذلك الجيل أسماء بارزة مثل دييجو جودين وميراندا وفليبي لويس وخوان فران وجابي وتياجو وراوول جارسيا ودييجو كوستا، الذين كانوا يمثلون الأساس الصلب لفلسفة سيميوني القائمة على الالتزام والشدة والعمل الجماعي، حيث كان المدرب الأرجنتيني يؤكد دائمًا أن النجاح لا يرتبط بعدد النجوم بل بقدرة الفريق على توظيف إمكانياته بالشكل الصحيح. لكن الواقع الحالي يبدو مختلفًا، إذ لم يعد الفريق يملك نفس النوعية من اللاعبين التي تنفذ تلك الفلسفة بنفس الصرامة، في ظل تطور مشروع أتلتيكو واتساع طموحاته ليصبح أكثر قدرة على المنافسة محليًا وأوروبيًا. ومع دخول شهر أبريل، يجد سيميوني نفسه أمام اختبار جديد يتمثل في ضرورة تحقيق نتائج تتناسب مع حجم تطلعات الإدارة والجماهير، خاصة أن النادي أصبح كيانًا أكبر وأكثر طموحًا، ما رفع سقف التوقعات بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة. ورغم التراجع في الدوري الإسباني، فإن التتويج بكأس الملك أو الوصول إلى مراحل متقدمة في دوري أبطال أوروبا قد يكون كافيًا لتقييم الموسم بشكل إيجابي، بالنظر إلى صعوبة المنافسة وتعدد التحديات التي واجهها الفريق. ومن المنتظر أن تعقد إدارة أتلتيكو مدريد الجديدة جلسات حاسمة مع سيميوني عقب نهاية شهر أبريل، من أجل مناقشة مستقبله بعد الموسم المقبل، في ظل رغبة مشتركة في تقييم المرحلة القادمة بهدوء. ويمتد عقد سيميوني حتى عام 2027 مع وجود بند يسمح بإنهاء التعاقد بالتراضي بين الطرفين، وتشير المؤشرات إلى أن استمراره في الموسم المقبل هو الأقرب، بينما يبقى الغموض قائمًا بشأن ما بعد ذلك، على أن تتحدد الصورة النهائية بناءً على نتائج الفريق هذا الموسم وما سيقدمه على أرض الملعب.

Image

إصابة رافينيا تغير حسابات القمة بين برشلونة وأتلتيكو

أصبح الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني، «أقل قلقًا» في المواجهات المقبلة أمام برشلونة، بعد تأكد غياب جناح الفريق الكاتالوني رافينيا، في ظل الإصابة التي تعرض لها مع منتخب البرازيل، والتي ستبعده عن عدد من المباريات المهمة بين الفريقين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

Image

أتلتيكو يراقب موهبة شابة لتعزيز خط الوسط

يواصل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، متابعة سوق الانتقالات عن طريق مراقبة العديد من اللاعبين بعناية شديدة خلال الفترة الماضية، وقد جذب اهتمامه مؤخرًا صعود موهبة شابة في خط الوسط.

Image

سيميوني: الأرقام تتحدث عن نفسها

قال دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إن "الأرقام تتحدث عن ‌نفسها" بعدما قاد فريقه إلى ​دور الثمانية بدوري ‌أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة ‌الثامنة خلال ⁠13 ‌موسما. ورغم ‌خسارته إيابا 3-2 أمام توتنهام هوتسبير، ⁠حسم أتلتيكو الفوز 7-5 في مجموع المباراتين ليواجه برشلونة في دور الثمانية. وقال سيميوني للصحفيين "أحيانا لا داعي لقول أي شيء، فالأرقام تتحدث عن نفسها، إنه وقت نسعد فيه كناد وكفريق، ​مع فرحة جماهيرنا التي ستحتفل بهذه الخطوة نحو دور الثمانية عندما تصل إلى هنا، ‌يكون الطريق صعبا، كما في ⁠المواقف ​السابقة التي وصلنا فيها إلى ​النهائي". ورغم أفضلية الأهداف الثلاثة في مباراة الذهاب، صعّب أتلتيكو الأمور على نفسه يوم الأربعاء واحتاج إلى هدفي خوليان ألفاريز وديفيد هانكو ليضمن التأهل بعدما هدد توتنهام بالعودة وقال المدرب "كان الجهد هائلا لم يبدأ الفريق بشكل جيد ولم تساعدنا الأفضلية ‌بثلاثة أهداف تعادلنا، ‌ثم أصبحت النتيجة ⁠2-1، وتعادلنا مرة أخرى، وأتيحت لنا ⁠فرص ⁠لحسم المباراة، ثم جاءت ركلة الجزاء الأخيرة. كنا نستحق التعادل". وتفوق برشلونة على أتلتيكو في دور 16، حيث سجل ثمانية أهداف في مباراتي الذهاب والإياب ضد ​نيوكاسل يونايتد، سبعة منها يوم الأربعاء وسيكون متصدر الدوري الإسباني المرشح الأوفر حظا في دور الثمانية، لكن فريق سيميوني سيستمد الثقة من فوزه على برشلونة في مجموع مباراتي قبل نهائي كأس الملك. وقال سيميوني "سيكون الأمر صعبا لأننا سنواجه أفضل فريق ‌هجومي في أوروبا، ​لكننا سنخوض المباراة بحماس كبير".

Image

غيابات مؤثرة في أتلتيكو قبل لقاء توتنهام

استأنف فريق أتليتكو مدريد الإسباني، تدريباته يوم الأحد تحضيرًا لمواجهة توتنهام الإنجليزي في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا والمقرر إقامتها مساء الأربعاء في لندن، بعد الفوز الصعب على خيتافي في ملعب واندا متروبوليتانو بفضل هدف رائع سجله ناهويل مولينا. وحرص المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني على تركيز التدريبات بشكل أساسي نحو مواجهة الإياب الحاسمة أمام توتنهام، حيث اكتفى اللاعبون الذين شاركوا كأساسيين أمام خيتافي بالتمارين في صالة الألعاب الرياضية، ومن بينهم الحارس السلوفيني يان أوبلاك، الذي غاب عن المباراة الأخيرة ولم يتدرب على العشب، ما يجعل موقفه لمواجهة الفريق الإنجليزي غير مؤكد حتى الآن. وفي الوقت نفسه، تم استبعاد لاعبي وسط الملعب بابلو باريوس ورودريجو ميندوزا من المباراة المقبلة بسبب إصابة العضلة لدى الأول وإصابة الكاحل لدى الثاني، ليصبحا خارج حسابات الفريق تمامًا أمام توتنهام، بعد أن كان الفريق قد حقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 5-2 في مباراة الذهاب على ملعب واندا متروبوليتانو قبل أيام قليلة. وسيخوض الروخي بلانكوس جلستين تدريبيتين إضافيتين يومي الاثنين والثلاثاء، على أن تكون جلسة الثلاثاء في ملعب توتنهام، من أجل تجهيز اللاعبين للمباراة التي يسعى خلالها الفريق لتعزيز النتيجة التي حققها في لقاء الذهاب. ويأمل سيميوني أن يصل لاعبو أتليتكو إلى المباراة وهم في حالة أفضل من حيث الراحة البدنية، خصوصًا أن توتنهام سيلعب أمام ليفربول يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يمنح الفريق الإسباني فرصة استغلال فترة الراحة بشكل أفضل قبل مواجهة الإياب.

Image

سيميوني يرفض التعقيب على واقعة أبقار

أكد الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أن الفوز على خيتافي في مباراة ديربي بالدوري الإسباني يتطلب دائما صبرا ومجهودا مضاعفا، نظرا للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي. وأشار سيميوني في تصريحات لشبكة "موفيستار بلس" إلى أن الفوز بهدف دون رد يعتبر نتيجة خادعة أمام خصم يجيد استغلال اللحظات التي يشعر فيها المنافس بالاطمئنان ليعود في النتيجة. وأعرب سيميوني عن إعجابه الشديد بمردود لاعبيه في الشوط الأول، واصفا إياهم بالممتازين لقدرتهم على الهيمنة التامة على مجريات اللعب، لكنه أبدى في الوقت ذاته أسفه على غياب الفعالية الهجومية التي كانت كفيلة بإنهاء اللقاء بنتيجة أكبر، مستشهدا بفرص أليكس باينا وتياجو ألمادا ورأسية ألكسندر سورلوث التي اصطدمت بالقائم. وأعترف المدرب الأرجنتيني بتراجع سيطرة فريقه نسبيا في الشوط الثاني مع تحسن أداء الضيوف. وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبدالكبير أبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكدا أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي. وأشهر الحكم أورتيز أرياس البطاقة الحمراء المباشرة في وجه مدافع خيتافي، بعد لقطة غريبة رصدتها عدسات التلفاز وأكدتها تقنية الفيديو، حيث أظهرت قيام أبقار بسلوك غير رياضي تجاه مهاجم أتلتيكو مدريد ألكسندر سورلوث عبر لمسه في منطقة حساسة أثناء صراع على الكرة.

Image

أتلتيكو يستهدف صفقة دفاعية من البريميرليج

يواصل نادي أتليتكو مدريد الإسباني متابعة المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو تمهيدًا لسوق الانتقالات الصيفية المقبل، حيث يُعد اللاعب أحد أبرز الخيارات التي يفضلها المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني منذ عدة مواسم.