ليلة لا تُنسى.. إحصائيات تخلّد قمة البايرن والريال
حسم فريق بايرن ميونيخ الألماني، المواجهة المثيرة أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة 4-3 على ملعب أليانز أرينا، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحسم الفريق الألماني تأهله إلى الدور نصف النهائي بمجموع المباراتين 6-4، في لقاء اتسم بالإثارة والتقلبات حتى الدقائق الأخيرة، خاصة بعد طرد إدواردو كامافينجا في صفوف الفريق الإسباني. وشهدت المباراة سيناريو دراميًا، حيث تقدم ريال مدريد في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح بايرن ميونيخ في العودة تدريجيًا وحسم المواجهة لصالحه في اللحظات الحاسمة، مستفيدًا من تفوقه العددي بعد طرد لاعب وسط ريال مدريد، ليؤكد الفريق البافاري تفوقه في مجموع المباراتين ويواصل مشواره الأوروبي نحو نصف النهائي. ووفقًا لإحصائيات شبكة "أوبتا" العالمية، فقد تأهل العملاق البافاري إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية والعشرين في تاريخه، بينما لا يتفوق عليه في عدد مرات بلوغ هذا الدور سوى ريال مدريد الذي تأهل 33 مرة، ما يعكس قيمة المواجهة بين الفريقين على المستوى القاري. كما أوضحت الأرقام أن ريال مدريد تعرض لخسارة مباراتي ربع النهائي في آخر نسختين من البطولة، أمام أرسنال في موسم 2024-2025، وأمام بايرن ميونيخ هذا الموسم، بعدما كان الفريق الإسباني قد خسر مباراتي الذهاب والإياب في ربع النهائي مرة واحدة فقط قبل ذلك في تاريخه، وكانت أمام إنتر ميلان في موسم 1966-1967. وسجل النجم الإنجليزي هاري كين رقمًا مميزًا في المواجهات المباشرة أمام ريال مدريد، بعدما ساهم في التسجيل أو الصناعة خلال آخر خمس مباريات جمعت الفريقين في دوري الأبطال، بإجمالي ثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة، ليحقق أطول سلسلة مساهمات تهديفية للاعب أمام الفريق الإسباني في تاريخ البطولة. كما شهدت المباراة واقعة تاريخية بعدما استقبل بايرن ميونيخ ثلاثة أهداف في الشوط الأول من مباراة إقصائية في دوري الأبطال للمرة الأولى منذ مواجهته أمام ريال مدريد في 29 أبريل 2014، ما يعكس الطابع الهجومي المفتوح للمباراة. وسجل أردا جولر هدفًا بعد 35 ثانية فقط، ليصبح الأسرع الذي يستقبله بايرن ميونيخ في تاريخ مشاركاته بالبطولة، متفوقًا على هدف رافينيا السابق أمام برشلونة بعد 55 ثانية، كما يُعد هذا الهدف الأسرع لريال مدريد في دوري الأبطال متجاوزًا رقم جاريث بيل أمام ليجيا وارسو عام 2016. وأضاف جولر هدفًا ثانيًا من تسديدة بعيدة المدى، ليصبح ثالث لاعب فقط في تاريخ ريال مدريد يسجل هدفين أو أكثر من خارج منطقة الجزاء في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، بعد ريفالدو كارلوس وكريستيانو رونالدو، في إنجاز فردي مميز رغم خسارة فريقه.