مدرب ليفربول يرفع التحدي قبل قمة باريس
أكد الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، أن فريقه يدخل مواجهة الإياب أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا وهو يمتلك الإيمان الكامل بقدرته على قلب النتيجة، رغم الخسارة في مباراة الذهاب بهدفين دون رد، مشددًا في الوقت نفسه على صعوبة المهمة أمام بطل أوروبا. ويستعد ليفربول لخوض مواجهة مرتقبة على ملعب "أنفيلد" من أجل محاولة حسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث أوضح سلوت أن الفريق يدرك حجم التحدي المطلوب، مؤكدًا أن الوصول إلى هذا الدور يتطلب أداءً استثنائيًا على جميع المستويات. وأشار المدرب الهولندي إلى أن فريقه سبق وأن قدم مستويات قوية في العديد من المباريات الكبرى هذا الموسم، ونجح في تسجيل هدفين أو أكثر في 36 مباراة من أصل 49 مواجهة خاضها على ملعبه، وهو ما يعزز ثقته في قدرة لاعبيه على صناعة الفارق هجوميًا أمام باريس سان جيرمان. وفيما يتعلق بالنهج الفني، أوضح سلوت أن طريقة اللعب لن تختلف جذريًا عن مباراة الذهاب، لكنه شدد على ضرورة تحسين بعض التفاصيل، خاصة فيما يتعلق بالضغط واستعادة الكرة، بعدما نجح الفريق الفرنسي في استغلال بعض المساحات والوصول إلى مرمى ليفربول في أكثر من مناسبة خلال اللقاء الأول. وأضاف أن فريقه سيخوض اللقاء بروح هجومية مع قدر من المخاطرة، مشيرًا إلى أن الضغط على لاعبي الفريق الباريسي أمر أساسي لكنه في الوقت نفسه صعب للغاية، في ظل الجودة العالية التي يمتلكها المنافس وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. كما أشار سلوت إلى أهمية معركة الاستحواذ في اللقاء، موضحًا أن ليفربول يجب أن ينجح في امتلاك الكرة بشكل أكبر مقارنة بمباراة الذهاب التي شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الفرنسي بنسبة استحواذ بلغت 76%، معتبرًا أن السيطرة على الكرة ستكون أحد المفاتيح الأساسية للعودة في النتيجة. واختتم سلوت تصريحاته بالتأكيد على الدور المنتظر من جماهير ملعب "أنفيلد"، موضحًا أن الدعم الجماهيري قد يصنع الفارق في مثل هذه المواجهات الكبرى، معربًا عن ثقته في قدرة الجماهير على خلق أجواء استثنائية تمنح الفريق دفعة إضافية لمحاولة العودة في النتيجة وحسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.