الأندية السعودية مرشحة لربع نهائي آسيا بالنخبة

تتجه الأنظار إلى مدينة جدة التي تحتضن مواجهات الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تبدو الأندية السعودية الثلاثة مرشحة بقوة لبلوغ الدور ربع النهائي، مستفيدة من إقامة المباريات بنظام التجمع ومن مباراة واحدة وعلى أرضها. وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد قرر إقامة مباريات أندية غرب القارة في جدة، بعد تأجيلها سابقًا بسبب التوترات الإقليمية، لتُلعب على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل، في خطوة تهدف لضمان استكمال المنافسات في ظروف مستقرة. تحضر ثلاثة أندية سعودية في هذا الدور، هي الأهلي حامل اللقب، والهلال، والاتحاد، وجميعها تملك حظوظًا كبيرة للتأهل، خاصة في ظل خوض مبارياتها أمام جماهيرها. الأهلي يبدو في وضع مثالي لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه عندما يواجه الدحيل، مستفيدًا من استقراره الفني ومنافسته القوية محليًا، رغم أن الفريق القطري سبق وأن فرض عليه التعادل في دور المجموعات، ما يفرض الحذر على بطل النسخة الماضية. وفي مواجهة لا تقل أهمية، يصطدم الهلال بنظيره السد في لقاء يجمع بين فريقين يملكان تاريخًا كبيرًا في البطولة. الهلال يدخل المواجهة بثقة عالية بعد نتائجه الإيجابية أمام الأندية القطرية، إضافة إلى تصدره مجموعته، بينما يعول السد على خبرته وقدرته على الظهور في المواعيد الكبرى رغم نتائجه المتذبذبة هذا الموسم. من جانبه، يسعى الاتحاد لاستثمار عاملي الأرض والجمهور عندما يواجه الوحدة، الذي يمر بفترة صعبة محليًا، لكنه سبق وأن تفوق على الفريق السعودي في دور المجموعات، ما يمنح المواجهة طابعًا ثأريًا. وفي المباراة الرابعة، يلتقي شباب الأهلي مع تراكتور، في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصًا في ظل سعي الفريق الإماراتي لإنقاذ موسمه، مقابل طموح الفريق الإيراني لمواصلة نتائجه الإيجابية رغم الظروف الصعبة التي مر بها. وتقام مباريات هذا الدور بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، خلافًا لمنطقة شرق آسيا التي استُكملت بنظام الذهاب والإياب، ما يزيد من أهمية التركيز ويقلل هامش الخطأ، حيث يكفي تعثر واحد لإنهاء المشوار القاري. ومن المقرر أن تستمر الأدوار النهائية من البطولة في جدة أيضًا خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل، ما يمنح الفرق المتأهلة فرصة الاستقرار في نفس الأجواء، ويعزز من حظوظ الأندية السعودية في الذهاب بعيدًا في المنافسة. ومع تقارب المستويات وارتفاع سقف الطموحات، تبدو مواجهات ثمن النهائي مفتوحة على جميع السيناريوهات، لكن أفضلية الأرض والجمهور قد تلعب دورًا حاسمًا في ترجيح كفة الأندية السعودية نحو الدور المقبل.


  أخبار ذات صلة