سوزا يشيد بأداء شباب الأهلي أمام الهلال
أعرب البرتغالي باولو سوزا، المدير الفني لفريق شباب الأهلي الإماراتي، عن ارتياحه للأداء الذي ظهر به فريقه أمام الهلال السعودي، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا مباراة قوية وفرضوا شخصيتهم في فترات متعددة، رغم عدم قدرتهم على استثمار الفرص التي سنحت لهم أمام المرمى. وخلال حديثه عقب اللقاء، أوضح سوزا أن فريقه دخل المباراة بثقة ونجح في صناعة عدد من الفرص الخطرة، خاصة خلال الشوط الأول، مشيرًا إلى أن التسجيل في تلك الفترة كان سيمنح المباراة مسارًا مختلفًا تمامًا. وأضاف أن السيناريو ذاته تكرر في الشوط الثاني، حيث سنحت فرص جديدة للتقدم، لكن غياب اللمسة الأخيرة حال دون تحقيق الأفضلية على مستوى النتيجة. وتطرق مدرب شباب الأهلي إلى تراجع الإيقاع في الجزء الأخير من اللقاء، مبينًا أن الإجهاد البدني لعب دورًا في انخفاض النسق، إلى جانب التغييرات التي أجراها الهلال، والتي أثرت على إيقاع اللعب وأجبرت فريقه على بذل مجهود مضاعف للحفاظ على التوازن داخل الملعب. وأكد سوزا شعوره بالفخر بما قدمه لاعبوه، معتبرًا أن النتائج التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة تعكس شخصيته القوية، سواء بالفوز على الاتحاد بطل الدوري السعودي على أرضه، أو بالخروج بنتيجة إيجابية أمام الهلال، أحد أبرز الفرق في المنطقة. وأضاف أن فريقه أظهر نضجًا فنيًا واضحًا، ونجح في الحد من خطورة الهلال ومنعه من بناء هجمات منظمة في أغلب فترات المباراة، معتبرًا أن اللقاء يُعد من المباريات الكبيرة التي أظهرت قيمة العمل الجماعي داخل الفريق. وفي ختام تصريحاته، شدد سوزا على أن التعادل أمام فريق بحجم الهلال يُعد نتيجة مشجعة، مؤكدًا أن مشاهدة لاعبيه ينافسون لاعبين من مستوى عالٍ بهذا الشكل يمنحه شعورًا كبيرًا بالفخر والثقة بالمستقبل. من جهته، أبدى لاعب شباب الأهلي البرازيلي جويلهيرم بالا أسفه لضياع الفرص التي أتيحت لفريقه، موضحًا أن المباراة كانت متكافئة وشهدت مستوى فنيًا مرتفعًا من الطرفين. وأشار إلى أن فريقه كان قادرًا على حسم اللقاء مبكرًا لو أحسن استغلال الفرص في الشوط الأول، إلا أن ذلك لم يتحقق، ليكتفي بنقطة واحدة في مواجهة قوية.
السد يستقبل تراكتور في النخبة الآسيوية
يستقبل نادي السد القطري اختبارًا بالغ الأهمية عندما يواجه فريق تراكتور الإيراني مساء الثلاثاء على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، في لقاء يحمل طابع الفرصة الأخيرة لأصحاب الأرض من أجل البقاء في دائرة المنافسة. وتأتي هذه المواجهة في إطار جولة حافلة بالمباريات القوية، حيث تشهد منطقة الغرب صدامات أخرى مؤثرة، أبرزها لقاء الوحدة الإماراتي أمام الأهلي السعودي في أبوظبي، وناساف الأوزبكي مع الشرطة العراقي في فيرغانا، والدحيل القطري أمام الشارقة الإماراتي في الدوحة، إلى جانب مواجهة شباب الأهلي الإماراتي مع الهلال السعودي في دبي، فيما يلتقي الاتحاد السعودي مع الغرافة القطري في جدة. يدخل تراكتور المواجهة وهو في وضع مريح نسبيًا، بعدما نجح في حسم بطاقة العبور إلى دور الـ16 مبكرًا، مستفيدًا من نتائجه القوية التي وضعته في المركز الثاني على سلم ترتيب فرق الغرب، خلف الهلال المتصدر. ويُعد الفريق الإيراني أحد أكثر الفرق ثباتًا في الأداء خلال النسخة الحالية، إذ لم يتعرض لأي خسارة قارية حتى الآن، ليبقى إلى جانب الهلال الفريقين الوحيدين اللذين حافظا على سجلهما دون هزيمة. ورغم خسارته الأخيرة محليًا في الدوري الإيراني، يسعى تراكتور إلى مواصلة حضوره القوي آسيويًا وتحقيق فوز جديد يعزز موقعه في الترتيب، خاصة أن المواجهة تمثل أول اختبار رسمي له أمام السد في البطولة. في المقابل، يدخل السد اللقاء بشعار الفوز فقط، إذ أن أي نتيجة سلبية قد تعقد موقفه بشكل كبير وتضع حدًا لطموحاته القارية هذا الموسم. ويحتل الفريق القطري مركزًا متأخرًا في جدول الترتيب، ما يجعله مطالبًا بتحقيق أقصى استفادة من عاملي الأرض والجمهور للحفاظ على آماله في خطف إحدى بطاقات التأهل. ويستمد السد جرعة معنوية مهمة من تحسن نتائجه في الفترة الأخيرة، حيث فرض نفسه بقوة في سباق المنافسة على لقب دوري نجوم قطر، إلى جانب عودته القوية في الجولة الماضية آسيويًا بفوز لافت عزز الثقة داخل صفوفه. ويمتلك السد سجلًا مشجعًا في مواجهاته الأخيرة أمام الفرق الإيرانية، بعدما نجح في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الثلاث الأخيرة أمام أندية من إيران، وهو ما يمنحه دافعًا إضافيًا قبل مواجهة تراكتور، رغم اختلاف المعطيات الفنية والمنافسة هذا الموسم. ويتصدر الهلال ترتيب فرق منطقة الغرب بالعلامة الكاملة، بعدما ضمن تأهله رسميًا إلى دور الـ16، إلى جانب أندية الوحدة وتراكتور والأهلي، في حين تبقى المنافسة مفتوحة على بقية المقاعد مع اقتراب الجولة الثامنة والأخيرة، المقررة إقامتها يومي 16 و17 فبراير. وبين رغبة تراكتور في مواصلة نتائجه القوية دون ضغوط، وإصرار السد على التمسك بفرصته الأخيرة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات الجولة السابعة إثارة، لما تحمله من حسابات معقدة وأهداف متباينة للطرفين.
الغرافة بضيافة اتحاد جدة بأبطال النخبة
يخوض نادي اتحاد جدة السعودي مواجهة مفصلية على الصعيد القاري عندما يستضيف الغرافة القطري مساء الثلاثاء على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، حيث يتطلع العميد إلى الاقتراب خطوة حاسمة من العبور نحو الأدوار الإقصائية. وتحمل هذه الجولة أهمية كبيرة في ظل احتدام المنافسة على المراكز المؤهلة، إذ تشهد مواجهات قوية أخرى في منطقة الغرب، أبرزها لقاء الوحدة الإماراتي مع الأهلي السعودي في أبوظبي، والدحيل القطري أمام الشارقة الإماراتي في الدوحة، إلى جانب مواجهة شباب الأهلي الإماراتي مع الهلال السعودي في دبي، وناساف الأوزبكي مع الشرطة العراقي في فيرغانا، إضافة إلى لقاء تراكتور الإيراني والسد القطري في الدوحة. يدخل الاتحاد المباراة وهو يبحث عن استعادة بريقه القاري وإرضاء جماهيره، خاصة في ظل تراجع نتائجه على الساحة المحلية، حيث ابتعد كثيرًا عن سباق المنافسة على لقب دوري المحترفين السعودي. ويحتل الفريق مركزًا متأخرًا في جدول الدوري بفارق واسع عن المتصدر، ما جعل البطولة الآسيوية تمثل نافذة أمل لتدارك الموسم. ويأمل الاتحاد في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز ثمين يمنحه دفعة قوية في سباق التأهل، خصوصًا أن هذه المواجهة تُعد الأولى تاريخيًا بين الفريقين، ما يضفي عليها طابعًا خاصًا من التحدي والرغبة في كتابة بداية إيجابية. في المقابل، يخوض الغرافة اللقاء بدوافع لا تقل أهمية، إذ يسعى الفريق القطري للعودة إلى طريق الانتصارات بعد فقدان صدارة دوري نجوم قطر، إضافة إلى رغبته في تحسين موقعه في جدول ترتيب فرق الغرب بالبطولة القارية. ورغم امتلاكه عناصر هجومية مميزة وخبرة آسيوية لا يستهان بها، إلا أن الغرافة يواجه تحديًا واضحًا يتمثل في نتائجه خارج ملعبه، حيث لم يتمكن من تحقيق أي فوز خارج الديار في النسخة الحالية، مكتفيًا بسلسلة من الخسائر التي أثرت على موقفه في الترتيب. ويتصدر الهلال ترتيب فرق منطقة الغرب بالعلامة الكاملة، بعدما ضمن تأهله مبكرًا إلى دور الـ16، إلى جانب كل من الوحدة وتراكتور والأهلي، في حين لا تزال بقية الأندية، ومن بينها الاتحاد والغرافة، تصارع على حجز المقاعد المتبقية المؤهلة للأدوار الإقصائية. وتنص لوائح البطولة على تأهل أفضل ثمانية فرق من كل منطقة إلى دور الـ16، الذي يقام في شهر مارس 2026، على أن تستضيف السعودية الأدوار النهائية بنظام التجمع خلال شهر أبريل من العام ذاته. وبين طموح الاتحاد في إنقاذ موسمه القاري، ورغبة الغرافة في إثبات قدرته على المنافسة خارج أرضه، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع السيناريوهات، في لقاء قد يكون أحد أبرز محطات الجولة السابعة، ويشكل نقطة تحول في مسار أحد الفريقين نحو الأدوار الإقصائية.
سكوتيتش يتحدى السد بطموح إيجابي
أبدى الكرواتي دراجان سكوتيتش، المدير الفني لفريق تراكتور الإيراني، ثقته في قدرة فريقه على الخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة المرتقبة أمام السد، والتي تقام مساء الثلاثاء على استاد جاسم بن حمد بنادي السد، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم. وخلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أكد سكوتيتش أن المباراة تمثل محطة مهمة لفريقه، رغم ضمان التأهل إلى دور الـ16، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في تعزيز موقع الفريق ضمن ترتيب أندية منطقة الغرب، إلى جانب مواصلة الحفاظ على السجل الخالي من الخسائر بعد ست مباريات خاضها الفريق في البطولة حتى الآن. وشدد المدرب الكرواتي على صعوبة المهمة أمام فريق السد، واصفًا إياه بأحد أبرز الفرق في القارة الآسيوية، مؤكدًا أن نتائجه الحالية في البطولة لا تعكس مستواه الحقيقي، خاصة في ظل امتلاكه عناصر مميزة ولاعبين يتمتعون بإمكانات فنية عالية قادرة على صناعة الفارق في أي وقت. وأوضح سكوتيتش أن الأداء اللافت الذي يقدمه تراكتور في النسخة الحالية من البطولة يعود إلى التحضير المبكر والعمل المنظم قبل انطلاق المنافسات، إلى جانب الروح العالية لدى اللاعبين وطموحهم في تحقيق نتائج كبيرة رغم شدة المنافسة ووجود فرق صاحبة خبرة طويلة على الصعيد القاري. من جهته، أكد مهدي شيري، لاعب تراكتور، أن فريقه يتطلع لتقديم أداء قوي أمام السد، ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي يحققها في البطولة، مشيرًا إلى أن اللاعبين يسعون للحفاظ على النسق التصاعدي الذي يميز مسيرة الفريق في الفترة الأخيرة. وأضاف شيري أن المواجهة لن تكون سهلة أمام السد، الذي يمتلك دوافع كبيرة لتعزيز فرصه في التأهل، خاصة مع الدعم الجماهيري المنتظر على أرضه، وهو ما يفرض على تراكتور التركيز الكامل والانضباط التكتيكي طوال مجريات اللقاء. ويخوض تراكتور المواجهة وهو يحتل المركز الثاني في ترتيب فرق منطقة الغرب برصيد 14 نقطة، في حين يأتي السد في المركز العاشر برصيد 5 نقاط، ما يزيد من أهمية المباراة لكلا الفريقين باختلاف أهدافهما في هذه المرحلة من البطولة.
التعادل يحسم موقعة الدحيل والشارقة بأبطال النخبة
خطف فريق الدحيل القطري تعادلًا مثيرًا من ضيفه الشارقة الإماراتي، بهدف لكل منهما، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين، على ستاد عبدالله بن خليفة في الدوحة، ضمن الجولة السابعة من النسخة الحالية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
توقف انتصارات الهلال الآسيوية أمام شباب الأهلي
فشل فريق الهلال السعودي في مواصلة الانتصارات القارية، بعدما سقط في فخ التعادل السلبي مع مضيفه شباب الأهلي الإماراتي، في اللقاء الذي جمع بينهما، مساء الإثنين على ستاد راشد في دبي، ضمن الجولة السابعة من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026.
الأهلي يعود للوصافة الآسيوية.. وتعادل الشرطة مع ناساف
حسم التعادل السلبي مواجهة فريقي الوحدة الإماراتي وضيفه الأهلي السعودي، والتي أقيمت مساء الإثنين، على ستاد آل نهيان في أبو ظبي، ضمن الجولة السابعة من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026.
ميجيل يؤكد صعوبة مواجهة تراكتور سازي
أكد بيدرو ميجيل، لاعب نادي السد القطري، في المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة تراكتور سازي الإيراني بالجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة دوري المجموعات لدوري أبطال آسيا للنخبة، أن المباراة ستكون صعبة للغاية نظرًا لقوة الفريق الإيراني واحتلاله المركز الثاني في المجموعة دون أي خسارة في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة لمنطقة غرب القارة. وأضاف ميجيل أن لاعبي السد مستعدون تمامًا لهذه المباراة المصيرية، معبرًا عن تطلعهم للحصول على النقاط الثلاث، خاصة وأن المباراة تقام على أرضهم وبين جماهيرهم التي تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة. وأشار ميجيل إلى أهمية دور الجمهور في دعم الفريق خلال اللقاء، موضحًا أن جماهير السد دائمًا ما تكون عنصرًا محفزًا للاعبين، وأن دعمهم سيكون عاملًا حاسمًا في تقديم أداء جيد وتحقيق الفوز. وقال: نحن بحاجة لتشجيع جمهورنا الذي يعرف أننا سنبذل كل جهد ممكن أمام الفريق الإيراني، ونسعى جاهدين للحفاظ على حظوظنا في التأهل، حتى لو كانت ضعيفة، من خلال الفوز بالمباراة. وأوضح اللاعب أن تركيز الفريق كامل على المباراة المصيرية، مؤكدًا أن الفوز بالنقاط الثلاث سيكون المفتاح لإبقاء السد في دائرة المنافسة، وأن اللاعبين سيدخلون المباراة بعقلية قتالية وروح عالية لتحقيق نتيجة إيجابية تعكس مستوى الفريق وطموحاته في البطولة القارية.
مانشيني يحذر من تراكتور سازي
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب نادي السد القطري، أن مواجهة فريق تراكتور سازي الإيراني في الجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة دوري المجموعات لدوري أبطال آسيا للنخبة لمنطقة غرب القارة ستكون مباراة صعبة ومصيرية للفريق القطري. وأوضح مانشيني أن موقف السد الحالي في جدول ترتيب البطولة القارية ليس مثاليًا، مما يجعل هذه المباراة فرصة حاسمة للحفاظ على حظوظ الفريق قبل الانتقال لمواجهة الجولة الأخيرة التي ستكون حاسمة أيضًا في تحديد مصير الفريق في البطولة. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن تصدر السد للدوري المحلي لا يقلل من أهمية تركيز الفريق على المنافسة القارية، مؤكدًا أن اللاعبين يسعون للحفاظ على سلسلة الانتصارات القارية كما يحدث في البطولة المحلية، مع إدراك أن المنافسة في دوري أبطال آسيا تختلف وتتطلب مستوى عالٍ من الانضباط والجاهزية الفنية والبدنية. وأضاف مانشيني أن تراكتور سازي فريق قوي ويملك لاعبين مميزين يقدمون أداءً متوازنًا، لذا فإن هدف السد في المباراة هو تحقيق نتيجة إيجابية، سواء بالفوز أو على الأقل بتقديم أداء جيد يعزز الروح المعنوية قبل الجولة الأخيرة. كما أشار إلى أن اللعب على ملعب السد وبين جماهيره يمنح الفريق دفعة معنوية إضافية، مشددًا على أهمية الاستفادة من الدعم الجماهيري لتقديم أداء متوازن يجمع بين الانضباط الدفاعي والهجوم الفعال، واستثمار جميع الفرص أمام المرمى لضمان نتيجة تخدم طموحات الفريق في البطولة. واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة تمثل فرصة لإثبات جاهزية الفريق واستعادة توازنه في البطولة القارية، مع الحفاظ على الروح التنافسية العالية التي ميزت السد طوال الموسم، وضمان أن يكون الفريق حاضرًا بقوة في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا للنخبة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |