عقوبات آسيوية على السد وجوهور وفيسيل كوبي
أصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرارات انضباطية بحق عدد من الأندية المشاركة في مسابقاته، وذلك على خلفية مخالفات تنظيمية وسلوكية خلال مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة. وتعرّض نادي جوهور دار التعظيم الماليزي لغرامة مالية بلغت 7 آلاف دولار، بسبب تصرفات غير منضبطة صدرت من بعثة الفريق خلال مواجهته أمام الأهلي السعودي، في مباراة أُقيمت منتصف الشهر الجاري، وشهدت أيضًأ اتخاذ إجراءات بحق عدد من ممثلي النادي أثناء اللقاء. وفي قرار آخر، فرضت لجنة الانضباط غرامة على السد القطري بقيمة 2625 دولارًأ، نتيجة تأخر انطلاق الشوط الثاني في مباراته أمام فيتسيل كوبي الياباني لمدة تجاوزت دقيقتين، وهو ما اعتُبر مخالفة تنظيمية، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يُسجَّل فيها تأخير مشابه على الفريق خلال الفترة الأخيرة. كما شملت العقوبات نادي فيتسيل كوبي نفسه، حيث تم تغريمه 1500 دولار بسبب مساهمته في التأخير ذاته لانطلاق الشوط الثاني في المواجهة نفسها، في إطار تطبيق اللوائح الخاصة بالالتزام الزمني في المباريات القارية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة الاتحاد الآسيوي في فرض الانضباط الصارم داخل البطولات، خصوصًأ فيما يتعلق بسلوك الفرق والالتزام بمواعيد انطلاق واستئناف المباريات دون تأخير.
الاتحاد الإماراتي يدعم احتجاج شباب الأهلي
أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم دعمه الكامل لنادي شباب الأهلي في احتجاجه المقدم إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عقب الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراته أمام ماتشيدا زيلفيا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. وأكد الاتحاد الإماراتي وقوفه إلى جانب النادي في كل الخطوات التي يتخذها للدفاع عن حقوقه، مشدداً على أهمية تطوير مستوى التحكيم في البطولات القارية، واختيار أطقم تحكيمية تتماشى مع حجم المنافسات وتواكب تطور كرة القدم عالميًا، بما يضمن العدالة بين الفرق. كما أوضح البيان أن الاتحاد حريص على حماية مصالح أنديته في مختلف المشاركات الخارجية، مع تأكيده تقديم الدعم الكامل لشباب الأهلي في ظل الأحداث التحكيمية التي صاحبت اللقاء. وأبدى الاتحاد تضامنه مع الفريق، مشيرًا إلى امتلاكه المقومات التي كانت تؤهله للاستمرار في المنافسة وتحقيق إنجاز جديد على الصعيد القاري. وكان النادي قد تقدم باحتجاج رسمي ضد حكم المباراة شون إيفانز، مطالبًا بإعادة المواجهة، بسبب ما اعتبره خطأ في تطبيق القانون بعد إلغاء هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، وهو القرار الذي أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية.
ماتشيدا الياباني يبلغ نهائي آسيا للنخبة
بلغ نادي ماتشيدا زيلفيا الياباني نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بعد فوزه على شباب الأهلي الإماراتي بهدف دون رد، في مواجهة قوية أقيمت على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، ضمن الدور نصف النهائي من البطولة القارية. وجاء تأهل الفريق الياباني بعد أداء دفاعي منظم وفعالية عالية في استغلال الفرص، حيث نجح في تسجيل هدف المباراة الوحيد مبكرًا، قبل أن يصمد أمام ضغط هجومي متواصل من الفريق الإماراتي طوال فترات اللقاء. وواصل ماتشيدا تقديم مفاجآته في البطولة، بعدما أطاح سابقًا بنادي الاتحاد السعودي في ربع النهائي، ليؤكد أنه أحد أبرز مفاجآت النسخة الحالية، خصوصًا أنه يشارك للمرة الأولى في تاريخه في هذه المسابقة القارية. في المقابل، حاول شباب الأهلي العودة في النتيجة عبر عدة محاولات خطيرة، من بينها تسديدة ارتدت من العارضة وفرص أخرى تصدى لها الدفاع والحارس، لكن غياب اللمسة الأخيرة حال دون تعديل النتيجة رغم السيطرة النسبية في فترات من المباراة. وشهد الشوط الثاني ضغطًا إماراتيًا مكثفًا، مع محاولات متكررة لتغيير النتيجة عبر التبديلات الهجومية، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق الياباني بقي صلبًا حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء. وفي الوقت بدل الضائع، ألغت تقنية الفيديو هدفًا لصالح شباب الأهلي بداعي مخالفة، ليحسم ماتشيدا تأهله إلى المباراة النهائية المقررة أمام الأهلي السعودي، في مواجهة مرتقبة بين مفاجأة البطولة وأحد أبرز أندية القارة.
شباب الأهلي في مهمة قارية صعبة أمام ماتشيدا
يخوض شباب الأهلي الإماراتي اختبارًا قاريًا صعبًا عندما يلتقي ماتشيدا زيلفيا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، على ملعب الإنماء في جدة، واضعًا نصب عينيه إنقاذ موسمه بعد سلسلة من الإخفاقات المحلية. الفريق الإماراتي، الذي فقد فرص المنافسة على معظم البطولات المحلية هذا الموسم، يسعى لتعويض ذلك بالتقدم نحو النهائي، رغم صعوبة المهمة أمام منافس ياباني أظهر قوة كبيرة بإقصاء الاتحاد السعودي في الدور السابق. الفائز من هذه المواجهة سيضرب موعدًا مع أهلي جدة السعودي، حامل اللقب، والذي حجز مقعده في النهائي بعد تفوقه على فيسيل كوبي. مدرب شباب الأهلي، باولو سوزا، أبدى رضاه عن تجاوز فريقه مواجهة صعبة في الدور الماضي، مؤكدًا جاهزية لاعبيه للتحدي المقبل، بينما شدد مدرب الفريق الياباني جو كورودا على أن روح الجماعة كانت مفتاح نجاح فريقه حتى الآن.
رسميًا.. تأجيل لقاء شباب الأهلي وخورفكان
قررت رابطة المحترفين الإماراتية تأجيل مواجهة شباب الأهلي أمام خورفكان في الجولة 23 من دوري أدنوك، لتُقام يوم 29 أبريل على ملعب راشد، بدلاً من موعدها السابق. جاء هذا التعديل لمنح الفريق الإماراتي فرصة الاستعداد لمواجهته المرتقبة أمام ماتشيدا زيلفيا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي ستُقام في جدة. وعلى صعيد المواجهات المباشرة، تميل الكفة بشكل كبير لصالح شباب الأهلي، الذي فرض تفوقه في أغلب اللقاءات السابقة بين الفريقين، دون أن ينجح خورفكان في تحقيق أي فوز حتى الآن. في جدول الترتيب، يواصل شباب الأهلي ملاحقته للصدارة باحتلاله المركز الثاني برصيد 52 نقطة، بينما يأتي خورفكان في المركز التاسع بـ24 نقطة، ما يزيد من أهمية اللقاء المؤجل في حسابات المرحلة الحاسمة من الموسم.
عقوبات آسيوية على الأهلي ومجرشي
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قراراتها المتعلقة بمباريات الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 التي استضافتها مدينة جدة، وذلك استنادًا إلى اللوائح التنظيمية المعتمدة. وشملت العقوبات إيقاف لاعب أهلي جدة السعودي علي مجرشي لثلاث مباريات، من بينها الإيقاف التلقائي بعد طرده المباشر نتيجة تدخل قوي خلال إحدى المواجهات الحاسمة، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 2000 دولار، مع ترحيل ما تبقى من العقوبة وفق اللوائح. كما طالت القرارات النادي نفسه، حيث فُرضت عليه غرامات مالية بسبب مخالفات تنظيمية وسلوكية، من بينها التأخر في بدء إحدى المباريات، إضافة إلى مخالفات تتعلق بالسلوك الجماعي. وبلغ إجمالي الغرامات 7 آلاف دولار، مع منحه مهلة 30 يومًا للسداد. وأكدت اللجنة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تطبيق القوانين المعتمدة، مع الأخذ بعين الاعتبار مبدأ التدرج في العقوبات وتكرار المخالفات عند تحديد القرارات.
ريمونتادا مثيرة تقود الأهلي لنهائي آسيا للنخبة
حسم فريق الأهلي السعودي، بطاقة التأهل الأولى لنهائي النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب انتصاره على منافسه فيسيل كوبي الياباني، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت بين الفريقين مساء الإثنين، على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن منافسات الدور نصف النهائي للبطولة بالموسم الجاري 2025-2026.
الأهلي يستهدف نهائي آسيا أمام فيسيل كوبي
يستعد أهلي جدة السعودي لخوض مواجهة حاسمة عندما يستضيف فيسيل كوبي الياباني الاثنين على ملعب الإنماء في جدة، ضمن الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، في مباراة يسعى من خلالها الفريق السعودي إلى الاقتراب خطوة جديدة من الحفاظ على لقبه القاري. ويدخل الأهلي اللقاء بطموح كبير لمواصلة مشواره في البطولة التي يحمل لقبها، معتمدًا على عاملي الأرض والجمهور، في محاولة لبلوغ النهائي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي، خاصة بعد أن توج باللقب في النسخة الماضية للمرة الأولى في تاريخه، ما يمنحه دافعًا إضافيًا في هذه المرحلة الحاسمة. ورغم أن مشوار الأهلي في الأدوار الإقصائية لم يبدأ بأفضل صورة، بعدما واجه صعوبة في لقاء الدحيل في ثمن النهائي، إلا أنه تمكن من حسم المواجهة لصالحه بهدف دون رد، قبل أن يظهر بصورة أفضل في الدور التالي أمام جوهور دار التعظيم، حيث قلب تأخره إلى فوز 2-1 في مباراة شهدت تنافسًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة، رغم خوضه جزءًا منها بعشرة لاعبين. في المقابل، يدخل فيسيل كوبي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد مباراة مثيرة في الدور ربع النهائي أمام السد القطري، حيث تمكن من العودة في النتيجة بعد التأخر 1-3، ليعادل النتيجة 3-3، قبل أن يحسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في مواجهة عكست شخصية الفريق الياباني وقدرته على العودة في أصعب الظروف. ويعوّل الأهلي السعودي على مجموعة من الأسماء البارزة في تشكيلته، يتقدمهم الحارس السنغالي إدوار ميندي، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، إلى جانب المدافع البرازيلي روجر إيبانيز، ولاعب الوسط العاجي فرانك كيسي، إضافة إلى النجم الجزائري رياض محرز، في تشكيلة تمنح الفريق حلولًا فنية متنوعة على المستويين الهجومي والدفاعي. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا بالنسبة للأهلي، إذ ستكون ثاني مباراة له أمام فريق ياباني في تاريخ مشاركاته بالبطولة، بعدما سبق له مواجهة كاواساكي فرونتالي في نهائي النسخة الماضية، في إشارة إلى خبرة متزايدة للفريق السعودي في التعامل مع المدارس الكروية اليابانية. وتتجه الأنظار إلى هذه القمة الآسيوية التي تجمع بين طموح الأهلي في الحفاظ على لقبه، ورغبة فيسيل كوبي في كتابة إنجاز جديد، في مواجهة يُتوقع أن تكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستويات وقوة العناصر في كلا الفريقين.
6 مقاعد للسعودية في بطولات آسيا
تتجه أنظار المتابعين في كرة القدم الآسيوية إلى قرار مرتقب داخل أروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يتعلق بإعادة صياغة نظام توزيع المقاعد في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة يُتوقع أن تُحدث تغييرًا واضحًا في خريطة المشاركات القارية للأندية خلال المواسم المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المقترح الجديد يمنح السعودية واليابان أفضلية واضحة من حيث عدد المقاعد، بواقع ستة مقاعد لكل اتحاد، وهو أعلى تمثيل بين الاتحادات الآسيوية. ويأتي هذا التوزيع نتيجة تصنيف يعتمد على الأداء التراكمي للأندية في البطولات القارية، إلى جانب قوة المنافسات المحلية في البلدين. وبحسب التصور المطروح، يتوزع هذا العدد بين ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعدين عبر مرحلة الملحق، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، وهو ما يعكس رغبة في منح الاتحادات الكبرى مسارات متعددة للحضور في البطولات القارية، مع الحفاظ على توازن نسبي في نظام التأهل. في المقابل، تحصل الإمارات وكوريا الجنوبية على خمسة مقاعد لكل منهما، تشمل ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري النخبة، ومقعدًا عبر التصفيات، إضافة إلى مقعد في دوري أبطال آسيا 2، وهو توزيع يعكس استمرار ثبات مستويات المنافسة في هذين الدوريين وقدرتهما على الظهور القوي في البطولات القارية. أما قطر وتايلاند، فيُنتظر أن يحصل كل منهما على أربعة مقاعد، موزعة بين ثلاثة مقاعد في دوري النخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في إطار يعكس تطور مستوى الأندية في البلدين وارتفاع حضورها في المشاركات الخارجية خلال السنوات الأخيرة. ويشمل المقترح أيضًا منح إيران والصين ثلاثة مقاعد لكل منهما، تتوزع بين مقعدين مباشرين في دوري النخبة ومقعد في البطولة الثانية، مع توجه لإعادة توازن الحضور القاري للدوريات التقليدية بما يتناسب مع نتائجها الأخيرة. وفي بقية التوزيع، تحصل أوزبكستان وأستراليا على ثلاثة مقاعد لكل اتحاد، تشمل مقعدًا مباشرًا في دوري النخبة ومقعدًا عبر الملحق إضافة إلى مقعد في دوري أبطال آسيا 2، ما يمنح أندية هذين البلدين فرصًا متنوعة للتواجد القاري. كما ينال كل من العراق وماليزيا مقعدين لكل منهما، إضافة إلى مقعدين مماثلين لكل من الأردن وفيتنام، تتوزع بين التصفيات المؤهلة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة توسّع قاعدة المشاركة أمام الاتحادات الأقل تصنيفًا. ويترقب الوسط الكروي القاري الإعلان الرسمي عن اعتماد هذا التوزيع خلال الفترة المقبلة، في حال إقراره النهائي، وسط توقعات بأن ينعكس بشكل مباشر على شكل المنافسة القارية ويعيد رسم خارطة المشاركات للأندية الآسيوية في النسخ القادمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |