ترقب لسحب قرعة أبطال النخبة الآسيوي
تتجه أنظار الأندية القطرية أمس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تُسحب قرعة مرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027، في خطوة ستحدد ملامح الطريق القاري أمام السد والغرافة والشمال، وتكشف عن قائمة المنافسين الذين سيواجههم كل فريق في واحدة من أقوى بطولات الأندية في القارة. وتقام مراسم القرعة في 18 أغسطس، على أن تنطلق منافسات مرحلة الدوري في 14 سبتمبر المقبل. وتحظى مشاركة السد باهتمام كبير، بعدما وضعته القرعة في المستوى الأول لمنطقة الغرب إلى جانب أهلي جدة السعودي، حامل اللقب، والعين الإماراتي والاستقلال الإيراني، وهو ما يعكس مكانة الفريق القطري وخبرته القارية. ويخوض السد البطولة بطموح مختلف، مستندًا إلى تاريخه كأحد الأندية التي سبق لها اعتلاء منصة التتويج الآسيوية، إذ يتطلع إلى العودة بقوة إلى واجهة المنافسة واستعادة اللقب الذي سبق أن حققه. ويكتسب حضور السد أهمية إضافية في نسخة تشهد توسعًا لافتًا، بعدما ارتفع عدد الأندية المشاركة في مرحلة الدوري إلى 32 فريقًا للمرة الأولى، بواقع 16 ناديًا في كل من منطقتي الغرب والشرق. كما تضم قائمة المشاركين ثمانية أندية أخرى سبق لها الفوز باللقب القاري، ما يرفع من مستوى المنافسة ويجعل الطريق إلى الأدوار الإقصائية أكثر صعوبة. وفي المقابل، يعيش الشمال لحظة تاريخية مع ظهوره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جاء في المستوى الرابع لمنطقة الغرب. ويضم المستوى نفسه القادسية السعودي وفريقين آخرين وفق قائمة المشاركين، فيما يأمل الشمال أن يستغل مشاركته الأولى لتقديم نفسه بصورة قوية أمام كبار القارة، بعيدًا عن رهبة التجربة الجديدة. أما الغرافة، فيدخل القرعة من المستوى الثالث إلى جانب تراكتور الإيراني والهلال السعودي والوصل الإماراتي، وهو تصنيف يضع الفريق أمام احتمالات متعددة لمواجهات قوية، خصوصًا مع وجود أسماء صاحبة حضور بارز على الساحة الآسيوية. ويضم المستوى الثاني لمنطقة الغرب نيفتشي الأوزبكي والقوة الجوية العراقي والنصر السعودي وشباب الأهلي الإماراتي، بينما يترقب كل فريق معرفة منافسيه من المستويات الأخرى، وفق آلية القرعة المعتمدة للبطولة. وتختلف النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة عن النظام السابق، إذ لا يخوض الفريق مرحلة مجموعات تقليدية، وإنما يلعب ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، أربع منها على ملعبه وأربع خارج أرضه. كما تضمن آلية القرعة عدم مواجهة فريقين من الدولة نفسها، مع توزيع المنافسين بما يحقق قدرًا أكبر من التنوع في المباريات. وبعد انتهاء مباريات مرحلة الدوري، تتأهل أفضل ثمانية أندية في كل منطقة إلى دور الـ16، قبل الانتقال إلى الأدوار التالية، حيث تتجه الأنظار مجددًا إلى السعودية التي تستضيف مراحل الحسم من ربع النهائي وحتى النهائي، وفق النظام المعتمد للمسابقة. وتكتسب القرعة أهمية خاصة للأندية القطرية الثلاثة، ليس فقط لمعرفة أسماء المنافسين، وإنما أيضًا لتحديد طبيعة الرحلات والملاعب والمواعيد التي ستشكل برنامجها خلال الأشهر المقبلة. فالسد يبحث عن مسار يقوده إلى المنافسة على اللقب، والغرافة يطمح إلى تعزيز حضوره القاري، بينما يسعى الشمال إلى جعل مشاركته الأولى نقطة انطلاق حقيقية على المستوى الآسيوي. وتبدأ رحلة الأندية القطرية من القرعة، لكن الاختبار الحقيقي سيكون على أرض الملعب، عندما تنطلق مرحلة الدوري في سبتمبر. ومع وجود عدد كبير من الأندية الكبيرة والخبرات المتراكمة، تبدو المنافسة في منطقة الغرب مفتوحة على احتمالات عدة، فيما يأمل ممثلو الكرة القطرية في حجز أكبر عدد ممكن من المقاعد في دور الـ16، وترك بصمة قوية في النسخة الجديدة من البطولة.
الآسيوي يعلن آلية قرعة دوري النخبة
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم آلية قرعة مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027، والمقرر إجراؤها يوم 18 أغسطس الجاري في مقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وسط ترقب كبير من الأندية المشاركة، وفي مقدمتها ممثلو الكرة القطرية. وتشهد النسخة الجديدة مشاركة 32 ناديًا، في أكبر توسع للبطولة منذ إعادة هيكلتها، بواقع 16 فريقًا في منطقة الغرب ومثلها في الشرق، حيث سيتم توزيع الأندية على أربعة مستويات في كل منطقة وفق تصنيفها، على أن يخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري أمام ثمانية منافسين مختلفين، بواقع أربع مباريات على أرضه وأربع خارجها. وتحظى الأندية القطرية بحضور قوي في منطقة الغرب، بعدما ضمت القرعة التمهيدية مستوياتها السد والغرافة والشمال، إلى جانب بقية الأندية المتأهلة من مختلف الاتحادات الوطنية الآسيوية، لتدخل الفرق القطرية منافسة قوية مع نخبة أندية القارة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويأتي السد ضمن أندية المستوى الأول في منطقة الغرب، إلى جانب الأهلي السعودي حامل اللقب والعين الإماراتي والاستقلال الإيراني، وهو ما يضع الفريق القطري بين أبرز الأندية المرشحة للمنافسة منذ مرحلة الدوري. وفي المستوى الثالث، يظهر الغرافة إلى جانب الهلال السعودي وتراكتور الإيراني والوصل الإماراتي، بينما جاء الشمال في المستوى الرابع إلى جانب القادسية والاتحاد السعوديين وباختاكور الأوزبكي. ويمنح نظام البطولة كل فريق فرصة خوض مواجهات متنوعة، حيث لن يتم تحديد المنافسين الثمانية لكل ناد من خلال سحب منفصل، وإنما وفق شبكة قرعة ثابتة تتكون من أربعة أعمدة تحمل أسماء A وB وC وD في منطقة الغرب. وسيتم توزيع أندية المستوى الأول على المراكز A1 وB1 وC1 وD1، ثم أندية المستوى الثاني على A2 وB2 وC2 وD2، وتستمر الآلية نفسها مع المستويين الثالث والرابع، بما يضمن تحديد مواجهات مرحلة الدوري وفق نظام واضح يراعي القيود التنظيمية التي وضعها الاتحاد الآسيوي. وأكد الاتحاد القاري تطبيق مبدأ حماية أندية الاتحاد الوطني الواحد، بحيث لا توضع أندية الدولة نفسها في أعمدة متجاورة، وهو ما يمنع وقوع أندية الاتحاد الوطني ذاته في مواجهات مباشرة خلال مرحلة الدوري. كما ستراعي القرعة مبدأ العدالة الرياضية، بهدف الحد من تكرار أنماط المواجهات بين أندية اتحادين وطنيين بعينهما، سواء فيما يتعلق بالمباريات التي تقام على أرض الفرق أو خارجها. وسيتولى برنامج إلكتروني مخصص للقرعة تطبيق هذه القيود بصورة تلقائية، مع منع أي عملية سحب قد تؤدي إلى تعارض مع القواعد المحددة أو توقف إجراءات القرعة. وبعد نهاية مرحلة الدوري، تتأهل الأندية الثمانية الأولى من كل منطقة إلى دور الـ16، الذي تقام منافساته خلال الفترة من 1 إلى 17 مارس 2027، قبل أن تنتقل البطولة إلى المرحلة النهائية المجمعة في المملكة العربية السعودية. وتقام مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية ضمن النهائيات المجمعة في السعودية، خلال الفترة من 23 أبريل وحتى 1 مايو 2027، لتحديد بطل النسخة الجديدة من البطولة القارية. وتتطلع الأندية القطرية، وعلى رأسها السد والغرافة والشمال، إلى الاستفادة من مرحلة الدوري لتحقيق نتائج قوية وضمان التأهل إلى دور الـ16، في ظل نظام جديد يمنح كل فريق ثماني مواجهات مختلفة ويضعه أمام اختبار مستمر على مدار مرحلة الدوري. وتحمل قرعة 18 أغسطس أهمية خاصة للأندية القطرية، إذ ستحدد مسارها القاري خلال المرحلة الأولى من البطولة، وطبيعة المنافسين الذين ستواجههم، في الطريق نحو المنافسة على اللقب الآسيوي والوصول إلى النهائيات المجمعة في السعودية.
كوزمين بعد رباعية الاتحاد: الجزيرة تلقى درسًا قاسيًا
اعترف الروماني أولاريو كوزمين، مدرب الجزيرة الإماراتي، بأن الخسارة الثقيلة أمام اتحاد جدة السعودي كشفت العديد من أوجه القصور داخل فريقه، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستتطلب شخصية مختلفة وتركيزًا أكبر على الواقعية والانضباط والعمل الجماعي. وودع الجزيرة منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور التمهيدي، بعدما خسر أمام الاتحاد بنتيجة 4-1، ليتحول بذلك إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 خلال الموسم الجديد. وقال كوزمين، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الاتحاد كان الطرف الأفضل واستحق الانتصار، مشيرًا إلى أن فريقه كان يدرك صعوبة المهمة أمام منافس يضم لاعبين يمتلكون قدرات فنية عالية، إلا أن الفارق ظهر بوضوح خلال مجريات اللقاء. واعتبر المدرب الروماني الهزيمة بمثابة فرصة لكشف الواقع الحقيقي لفريقه، موضحًا أن الجزيرة كان بحاجة إلى مواجهة بهذا الحجم حتى يدرك حجم العمل المطلوب خلال الفترة المقبلة، مشددًا على ضرورة التعامل مع المرحلة المقبلة بمزيد من الواقعية والتواضع. ورغم اعترافه بأن الجزيرة قدم شوطًا أول جيدًا إلى حد كبير، أشار كوزمين إلى أن الاتحاد استغل فرصه بصورة مثالية، موضحًا أن الفريق السعودي لم يحتج إلى عدد كبير من المحاولات لهز الشباك، بعدما تمكن من التسجيل مرتين من أول تسديدتين له على المرمى. ويرى كوزمين أن الجزيرة بحاجة إلى تجاوز فكرة الاعتماد على المهارات الفردية، مؤكدًا أن الفريق لا يمكن أن يكتفي بتقديم كرة جميلة، وإنما يجب أن يمتلك القدرة على القتال والتضحية والعمل من أجل المجموعة حتى يستطيع تحقيق النتائج. وانتقد المدرب الروماني مردود بعض لاعبيه، معتبرًا أن مستوى العطاء الذي قدموه أمام الاتحاد جاء دون التوقعات، في وقت شدد فيه على أن مصلحة الفريق يجب أن تكون فوق أي اعتبارات فردية. كما تطرق كوزمين إلى بعض القرارات التحكيمية التي أثارت اعتراض فريقه، ومن بينها عدم احتساب هدف وركلة جزاء للجزيرة، لكنه رفض اتخاذ التحكيم ذريعة للخسارة، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بالتعامل مع المباراة بصورة أفضل، حتى مع اعتقاده بأن النتيجة النهائية لم تعكس كل تفاصيل المواجهة. وأوضح مدرب الجزيرة أن دوري أبطال آسيا للنخبة لم يكن الهدف الرئيسي للفريق خلال الموسم الحالي، في ظل صعوبة المنافسة في البطولة القارية، مشيرًا إلى أن الأولوية ستكون لبناء فريق أكثر تماسكًا وواقعية، مع توجيه التركيز الأكبر إلى الدوري والمسابقات المحلية. وبشأن إمكانية تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، أكد كوزمين أنه يفضل في الوقت الحالي منح اللاعبين الموجودين فرصة حقيقية لإثبات أنفسهم، موضحًا أن مستوى اللاعب في التدريبات والمباريات الودية لا يكشف دائمًا قدرته على التعامل مع الضغط والمباريات الكبيرة. ووجه المدرب رسالة إلى جماهير الجزيرة، مؤكدًا أن الفريق سيظهر بصورة مختلفة خلال المرحلة المقبلة، معربًا عن ثقته في قدرة النادي على استعادة مكانته بين أفضل الأندية. واختتم كوزمين تصريحاته بالتأكيد على أن الخسارة أمام الاتحاد كشفت بصورة واضحة النقاط التي يحتاج الجزيرة إلى معالجتها، معتبرًا أن هذه المواجهة ستكون نقطة انطلاق للعمل على تصحيح الأخطاء وبناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة.
السعودية واليابان تفرضان حضورهما بـ5 مقاعد آسيوية
رفعت السعودية واليابان عدد مقاعدهما في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة إلى خمسة أندية لكل دولة، بعدما أسفرت مواجهات الدور التمهيدي عن اكتمال عقد المتأهلين إلى مرحلة الدوري. وجاءت الزيادة بعد نجاح الاتحاد السعودي وجامبا أوساكا الياباني في عبور الملحق، حيث حجز الاتحاد بطاقة التأهل على حساب الجزيرة الإماراتي، بينما تجاوز جامبا أوساكا نظيره جانجوون الكوري، ليحوّل كل فريق المقعد المخصص للملحق إلى مقعد كامل في مرحلة الدوري. وكانت السعودية واليابان تمتلكان قبل خوض الملحق أربعة مقاعد مباشرة، إلى جانب نصف مقعد لكل منهما، قبل أن يحسم الاتحاد وجامبا أوساكا تأهلهما ويكملا العدد إلى خمسة أندية، لتصبح الدولتان صاحبتَي الحضور الأكبر في النسخة الجديدة من البطولة القارية. ويأتي ذلك في ظل التوسع الجديد لدوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما ارتفع عدد الأندية المشاركة في مرحلة الدوري من 24 إلى 32 فريقًا، بواقع 16 ناديًا في كل من منطقتي الغرب والشرق. وتضم قائمة السعودية في البطولة الأهلي والنصر والهلال والقادسية، إلى جانب الاتحاد الذي انتزع بطاقة التأهل عبر الملحق، فيما يمثل اليابان كل من كاشيما أنتلرز وفيسيل كوبي وكاشيوا ريسول وكيوتو سانجا، إضافة إلى جامبا أوساكا. واكتملت بذلك خريطة أندية منطقة الغرب، التي تشهد حضورًا سعوديًا هو الأكبر بخمسة أندية، مقابل ثلاثة أندية لكل من الإمارات وقطر، إلى جانب ناديين من إيران ومثلهما من أوزبكستان، وفريق واحد من العراق. ويعكس ارتفاع الحضور السعودي والياباني إلى خمسة أندية لكل دولة حجم القوة التي تتمتع بها المسابقتان المحليتان في القارة، كما يمنح البلدين فرصة أكبر للمنافسة على اللقب القاري في النسخة الموسعة. ومن المنتظر أن تشهد مرحلة الدوري مواجهات قوية بين أبرز أندية آسيا، في ظل النظام الجديد الذي وسّع قاعدة المشاركة ورفع عدد الفرق، لتبدأ المنافسة على اللقب القاري بمشاركة نخبة أكبر من أندية الغرب والشرق.
الاتحاد يبدأ موسمه بمواجهة الجزيرة آسيويًا
يبدأ فريق الاتحاد السعودي مشواره في الموسم الجديد بمواجهة قوية خارج أرضه أمام الجزيرة الإماراتي، الثلاثاء، ضمن الملحق المؤهل إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، في اختبار مبكر يحدد مسار الفريق القاري خلال الموسم. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للاتحاد، إذ إن الفوز سيمنحه بطاقة العبور إلى مرحلة الدوري في البطولة الآسيوية الأبرز، بينما ستدفعه الخسارة إلى الانتقال للمشاركة في دوري أبطال آسيا 2، ما يجعل المباراة بمثابة بوابة نحو أحد المسارين القاريين. وتأتي مواجهة الجزيرة امتدادًا لسلسلة من اللقاءات التي جمعت الاتحاد بالأندية الإماراتية خلال مشاركاته الآسيوية الأخيرة، بعدما أصبحت المواجهات بين الطرفين من المشاهد المتكررة في البطولة منذ انطلاق النظام الجديد للمسابقة قبل موسمين. وخلال النسخة الماضية، واجه الاتحاد ثلاثة أندية إماراتية، وكانت البداية أمام الوحدة في 15 سبتمبر الماضي، عندما خسر الفريق السعودي خارج أرضه بنتيجة 1-2، في مستهل مشواره بمرحلة مجموعة الغرب. ولم يتمكن الاتحاد من تصحيح المسار سريعًا، إذ تلقى خسارة ثانية أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 0-1، في الجولة الثانية على ملعب الإنماء بمدينة جدة، قبل أن يستعيد الفريق توازنه أمام منافس إماراتي آخر. وجاءت العودة أمام الشارقة في الجولة الرابعة، عندما حقق الاتحاد انتصارًا عريضًا بثلاثة أهداف دون مقابل، ليواصل بعدها مشواره في البطولة وينهي مرحلة المجموعة في المركز الرابع، ويحجز مقعده في دور الـ16. وضرب الاتحاد موعدًا جديدًا مع الوحدة الإماراتي في الأدوار الإقصائية، وتمكن هذه المرة من حسم المواجهة لصالحه، بعدما سجل هدف الانتصار من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، ليعوض خسارته السابقة أمام الفريق ذاته. ويتطلع الاتحاد إلى الاستفادة من خبرته في مواجهة الأندية الإماراتية عندما يلتقي الجزيرة، خاصة أن المباراة تأتي في بداية الموسم وتحتمل نتيجتها تأثيرًا كبيرًا على جدول الفريق واستحقاقاته القارية خلال الفترة المقبلة. ويأمل الفريق السعودي في حسم بطاقة التأهل إلى مرحلة الدوري، وتجنب الانتقال إلى دوري أبطال آسيا 2، في ظل رغبة الجهاز الفني واللاعبين في بدء الموسم بصورة قوية والحفاظ على حضور الاتحاد ضمن نخبة الأندية الآسيوية.
البلوشي مقيمًا لحكام لقاء الجزيرة والاتحاد
اختار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري، عبدالله البلوشي، للمشاركة بصفة مقيم للحكام في مباراة الجزيرة الإماراتي واتحاد جدة السعودي، المقررة الثلاثاء في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن الدور التمهيدي لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027. ويأتي تكليف البلوشي ضمن تعيينات الاتحاد الآسيوي للطاقم التحكيمي الخاص بالمواجهة، ليواصل التحكيم القطري حضوره في الاستحقاقات القارية. ويتولى إدارة المباراة طاقم تحكيم عماني بقيادة الحكم قاسم الحاتمي، ويعاونه ناصر سالم عبدالله أمبوسعيدي وحمد طالب سيف الغافري، فيما يتولى محمود سالم سعيد المجرفي مهمة الحكم الرابع. ويسعى الجزيرة والاتحاد إلى حسم المواجهة والتقدم في البطولة القارية، في ظل أهمية الدور التمهيدي المؤهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال آسيا للنخبة.
7 مواجهات آسيوية لحسم بطاقات دوري الأبطال
تنطلق الأسبوع المقبل منافسات الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني لموسم 2026-2027، بإقامة سبع مواجهات فاصلة من مباراة واحدة، وسط طموحات كبيرة للأندية المشاركة بحجز مقاعدها في مرحلتي الدوري والمجموعات بالبطولتين القاريتين. وتشهد منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة إقامة أربع مباريات يوم 11 أغسطس الجاري، من أجل تحديد أربعة متأهلين إلى مرحلة الدوري بواقع بطاقتين عن منطقتي الغرب والشرق، فيما تنتقل الفرق الخاسرة مباشرة إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا الثاني. أما بطولة دوري أبطال آسيا الثاني، فتقام مواجهتان في منطقة الغرب يوم 12 أغسطس لحسم بطاقتين مؤهلتين إلى دور المجموعات، بينما تنتقل الفرق الخاسرة إلى دور المجموعات في دوري التحدي الآسيوي، في حين تقام مواجهة الدور التمهيدي الخاصة بمنطقة الشرق يوم 31 أغسطس، عقب التنسيق مع الأطراف المعنية. وسيتم إدراج الفرق المتأهلة في قرعة مرحلة الدوري لدوري أبطال آسيا للنخبة، وقرعة دور المجموعات لدوري أبطال آسيا الثاني، والمقرر إقامتهما يوم 18 أغسطس في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وتحظى مواجهات الغرب باهتمام كبير، حيث يستضيف باختاكور الأوزبكي نظيره الحسين الأردني على ملعبه في طشقند، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأوزبكي للعودة إلى منافسات البطولة القارية الكبرى، بعدما غاب عن النسخة الماضية، حيث يطمح إلى تسجيل مشاركته العشرين في تاريخ دوري أبطال آسيا بنظامه الحديث، ليصبح ثاني أكثر الأندية ظهورًا خلف الهلال السعودي صاحب الـ21 مشاركة. ويخوض باختاكور المباراة بعد تتويجه بلقب كأس أوزبكستان واحتلاله وصافة الدوري المحلي في موسم 2025-2026، بينما يدخل الحسين الأردني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الثنائية المحلية، بالتتويج بلقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي وكأس الأردن للمرة الأولى في تاريخه، بحثًا عن ظهور تاريخي في مرحلة الدوري. وفي العاصمة الإماراتية أبوظبي، يلتقي الجزيرة الإماراتي مع الاتحاد السعودي على استاد محمد بن زايد، في مواجهة تجمع بين فريقين سبق لهما التتويج باللقب القاري. ويتطلع الجزيرة إلى العودة للبطولة القارية للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بعدما كان آخر ظهور له عام 2022، مستفيدًا من احتلاله المركز الرابع في الدوري الإماراتي الموسم الماضي، بينما يسعى الاتحاد إلى بلوغ البطولة للمرة الرابعة عشرة والعودة إلى المنافسة بعد خروجه من الدور ربع النهائي في النسخة الماضية. ويمتلك الاتحاد تاريخًا مميزًا في البطولة بعدما توج باللقب مرتين عامي 2004 و2005، وتأهل إلى الدور التمهيدي عقب إنهائه الدوري السعودي في المركز الخامس الموسم الماضي، بينما تشير المواجهات السابقة بين الفريقين إلى ندية كبيرة، إذ التقيا مرتين فقط في دور المجموعات عام 2009 وانتهت المباراتان بالتعادل. وفي منافسات الشرق، يستضيف غانغوون الكوري الجنوبي فريق جامبا أوساكا الياباني، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكوري لمواصلة حضوره القاري بعدما بلغ دور الـ16 في أول مشاركة له الموسم الماضي، بينما يبحث غامبا أوساكا عن العودة إلى البطولة بعد غياب منذ عام 2021، مستندًا إلى خبرته الكبيرة وتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا عام 2008، بالإضافة إلى إحرازه لقب دوري أبطال آسيا الثاني الموسم الماضي. كما يلتقي أديلايد يونايتد الأسترالي مع كونج آن هانوي الفيتنامي، حيث يأمل الفريق الأسترالي، وصيف نسخة 2008، في العودة للمشاركة القارية بعد غياب منذ 2017، فيما يطمح الفريق الفيتنامي إلى تسجيل ظهوره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة بعد تتويجه بلقب الدوري المحلي للمرة الثالثة في تاريخه. وفي دوري أبطال آسيا 2، يواجه إيست بنجال الهندي نظيره العربي الكويتي، حيث يسعى الفريق الهندي للعودة إلى البطولة بعد تتويجه بلقب الدوري للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ موسم 2003-2004، بينما يبحث العربي الكويتي، وصيف الدوري المحلي الموسم الماضي، عن مشاركته الرابعة في المسابقة. ويلتقي أركاداغ التركماني مع جوا الهندي، في مواجهة يدخلها الفريق التركماني بسجل استثنائي بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته بالدوري والكأس خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، محققًا 99 انتصارًا متتاليًا، بينما يتطلع جوا إلى تكرار ظهوره القاري بعد مشاركته في دور المجموعات الموسم الماضي وتتويجه بكأس السوبر الهندي للمرة الثالثة. وتختتم مواجهات الدور التمهيدي في منطقة الشرق يوم 31 أغسطس بمواجهة تجمع بيرسيب باندونج الإندونيسي ومانيلا ديجر الفلبيني، في تكرار للمواجهة التي جمعت الفريقين الموسم الماضي، والتي حسمها الفريق الإندونيسي لصالحه قبل بلوغ دور الـ16. ويدخل بيرسيب اللقاء بعدما توج بلقب الدوري الإندونيسي للمرة الخامسة في تاريخه والثالثة على التوالي، فيما يأمل مانيلا ديجر في تحقيق مفاجأة تاريخية والتأهل للمشاركة الآسيوية الأولى بعد حصوله على أول لقب دوري محلي في موسم 2025-2026. وتترقب الجماهير الآسيوية هذه المواجهات الحاسمة، التي تمثل البوابة الأخيرة للأندية نحو المنافسة في البطولات القارية، وسط صراع قوي بين فرق تبحث عن تثبيت حضورها، وأخرى تطمح إلى كتابة تاريخ جديد في كرة القدم الآسيوية.
طرح تذاكر مواجهة الجزيرة والاتحاد رسميًا
أعلن نادي الجزيرة الإماراتي طرح تذاكر المواجهة المرتقبة أمام اتحاد جدة السعودي، ضمن الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا للنخبة موسم 2026-2027، لتصبح متاحة أمام الجماهير الراغبة في حضور اللقاء القاري المنتظر. وتقام المباراة يوم الثلاثاء المقبل على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، حيث يطمح الجزيرة إلى الاستفادة من دعم جماهيره من أجل تجاوز الاتحاد وحجز بطاقة التأهل إلى مرحلة الدوري في البطولة الآسيوية. ودعا النادي جماهيره إلى المبادرة بشراء التذاكر ومساندة الفريق في واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري سيكون عنصرًا مهمًا في دعم اللاعبين خلال المواجهة الحاسمة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من الطرفين، في ظل رغبة الجزيرة في العودة بقوة إلى الساحة القارية، بينما يسعى الاتحاد السعودي إلى تأمين عبوره ومواصلة مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة.
السعودية تستضيف نهائيات النخبة الآسيوي
كرّس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مكانة المملكة العربية السعودية مركزًا لاستضافة أبرز بطولاته، بعدما اعتمد رسميًا منح الاتحاد السعودي حق تنظيم الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم متتالية، تمتد من موسم 2026-2027 وحتى موسم 2028-2029، وذلك بعد النجاح التنظيمي الذي حققته المملكة في النسختين الماضيتين. وجاء القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، الذي حوّل قرار الاستضافة من صيغة مؤقتة، أُقرت في نهاية عام 2023، إلى اعتماد دائم للنسخ الثلاث المقبلة، في تأكيد على الثقة بقدرات المملكة التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي تمتلكها. وشهد الاجتماع اعتماد اليابان رسميًا لاستضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا عام 2028، والتي ستكون بوابة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس. وتفوقت اليابان على ملفات تقدمت بها الأردن وقرغيزستان وقطر وأوزبكستان، فيما كانت الإمارات قد انسحبت من سباق الاستضافة، بعدما رأت اللجنة المختصة أن الملف الياباني هو الأكثر جاهزية من الناحية التشغيلية والفنية. كما أقر الاتحاد الآسيوي إعادة توزيع استضافة بطولات الفئات السنية، حيث أسند تنظيم كأس آسيا تحت 17 عامًا 2027 إلى أوزبكستان، بينما تستضيف السعودية نسخة عام 2029، ضمن خطة تهدف إلى تحقيق التوازن في استضافة البطولات القارية والاستفادة من الإمكانات التنظيمية للدول الأعضاء. وفي إطار تطوير مسابقات الأندية، اعتمد الاتحاد الآسيوي تعديلات جديدة على نظام دوري أبطال آسيا للنخبة بدءًا من موسم 2026-2027، تتماشى مع مشاركة 32 فريقًا، إذ سيخوض كل نادٍ مواجهتين أمام فرق من كل مستوى من مستويات القرعة الأربعة، مع إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت موحد داخل منطقتي الشرق والغرب لضمان تكافؤ الفرص. وأقر المكتب التنفيذي أيضًا تحديثات على نظام التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 20 عامًا، تضمنت منح الاتحادات التي سبق لها استضافة البطولة فرصة المشاركة في التصفيات عندما لا تكون مستضيفة للنسخة التالية، إلى جانب وضع آلية جديدة لاستكمال المقاعد الشاغرة وفقًا للتصنيف، مع عدم تعويض أي منتخب ينسحب بعد الموعد النهائي المحدد لتأكيد المشاركة.