برشلونة يستلهم أمجاد 2010 قبل موقعة أتلتيكو
في أبريل 2010، شهد ملعب كامب نو واحدة من أبرز فتراته التاريخية، بعدما قدّم فريق برشلونة الإسباني بقيادة بيب جوارديولا عرضين هجوميًا استثنائيين خلال ثلاثة أيام فقط، انتهيا بنفس النتيجة (4-1)، أمام أتلتيك بيلباو في الدوري الإسباني، ثم أمام أرسنال الإنجليزي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في أسبوع رسّخ قوة الفريق الكاتالوني الهجومية آنذاك. في المباراة الأولى يوم 3 أبريل، فرض برشلونة أسلوبه المعتاد القائم على الاستحواذ والضغط الهجومي، وافتتح جيفرين سواريز التسجيل بعد هجمة جماعية. ثم أضاف بويان كركيتش الهدف الثاني، قبل أن يعود بويان نفسه ويوقع على الهدف الثالث بتسديدة قوية. واختتم ليونيل ميسي رباعية فريقه بعد تمريرة من بيدرو وضعها في الشباك، لتنتهي المواجهة بنتيجة 4-1 لصالح برشلونة. وبعد ثلاثة أيام فقط، عاد الفريق ليقدم عرضًا أكثر إبهارًا على المستوى الأوروبي أمام أرسنال، في مباراة شهدت تألقًا تاريخيًا لليونيل ميسي الذي سجل أربعة أهداف كاملة قاد بها برشلونة إلى فوز جديد بنفس النتيجة. وبذلك حقق برشلونة فوزين كبيرين خلال ثلاثة أيام فقط بإجمالي 8-2، في فترة كانت من أوج تألق الفريق تحت قيادة جوارديولا، حيث واصل مسيرته بقوة نحو لقب الدوري الإسباني، وتأهل في الوقت نفسه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد واحدة من أكثر العروض الهجومية إقناعًا في تاريخه الحديث. ويأمل برشلونة بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، في استلهام روح "أبريل 2010"، وذلك بعدما خسر البارسا أمام أتلتيكو مدريد على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا للموسم الجاري، وسيلتقي الفريقان مجددًا في مباراة الإياب بملعب "ميتروبوليتانو".