نابولي سيعاقب لوكاكو.. لماذا؟
أثار غياب المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن تدريبات فريقه نابولي جدلًا داخل أروقة النادي، بعدما فضّل البقاء في بلجيكا لمواصلة برنامجه العلاجي والتأهيلي من إصابة في الفخذ، وهو ما لم يلقَ ارتياحًا من الإدارة الفنية. وكشف المدير الرياضي للنادي أن اللاعب اتخذ قرار الاستمرار في العلاج خارج إيطاليا دون تنسيق كامل مع الجهاز الفني، وهو ما اعتبره النادي تصرفًا غير مرضٍ، رغم تأكيده في الوقت ذاته أن المهاجم سيعود خلال الفترة المقبلة لاستكمال مشواره مع الفريق. وأوضح مسؤول النادي أن الإدارة كانت تفضل وجود اللاعب في نابولي خلال مرحلة التعافي من أجل متابعة حالته بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن قرار البقاء في بلجيكا سيترتب عليه تقييم داخلي للوضع، دون الدخول في تفاصيل حول طبيعة أي عقوبات محتملة. في المقابل، خرج لوكاكو عن صمته مؤكدًا أنه لا يتجاهل ناديه، بل يركز فقط على استعادة جاهزيته البدنية بأفضل طريقة ممكنة، موضحًا أن حالته النفسية والبدنية دفعتاه لاختيار برنامج تأهيلي خاص في بلجيكا، مع تأكيده التزامه الكامل تجاه الفريق. وكان اللاعب قد ابتعد عن الملاعب لفترة طويلة بسبب إصابة سابقة في الفخذ، قبل أن يعود تدريجيًا للمشاركة في عدد محدود من المباريات هذا الموسم، معظمها كبديل، دون أن يصل بعد إلى كامل جاهزيته البدنية. ويأتي هذا التوتر في وقت يواصل فيه نابولي منافساته في الدوري الإيطالي، حيث يسعى لتعزيز موقعه في جدول الترتيب والمنافسة على المراكز المتقدمة، في ظل ضغط المنافسة مع فرق المقدمة. وتبقى عودة لوكاكو المنتظرة محط اهتمام داخل النادي، خاصة مع حاجة الفريق إلى خدماته الهجومية في المرحلة الحاسمة من الموسم، وسط ترقب لما إذا كانت الأزمة الحالية ستؤثر على استقراره داخل المجموعة.