لوكاكو على أبواب الدوري الأمريكي
بات مستقبل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو مع نادي نابولي الإيطالي أكثر تعقيدًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل توتر العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي، وسط اهتمام متزايد من الدوري الأمريكي لكرة القدم.
وجهة مفاجئة تنتظر لوكاكو!
اقترب النجم البلجيكي روميلو لوكاكو من مغادرة نابولي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل نادي أتلانتا يونايتد الأمريكي في سباق التعاقد مع المهاجم البلجيكي، الذي بات خارج حسابات مشروع المدرب الجديد ماسيميليانو أليجري.
رسالة حاسمة من وكيل لوكاكو إلى نابولي!
أثار البلجيكي روميلو لوكاكو الجدل مجددًا بشأن مستقبله مع نابولي الإيطالي، بعدما أكد وكيل أعماله فيديريكو باستوريلو أن المهاجم المخضرم لن يقبل الاستمرار مع الفريق إذا كان دوره سيقتصر على الجلوس على مقاعد البدلاء
لوكاكو يبكي ويودع المونديال بثماني لغات
لم تكن خسارة منتخب بلجيكا أمام إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم مجرد لحظة وداع مؤلمة لروميلو لوكاكو، بل تحولت إلى مشهد استثنائي أظهر الجانب الثقافي والشخصي للمهاجم البلجيكي، بعدما عبّر عن حزنه عقب المباراة مستخدمًا ثماني لغات مختلفة. وظهر لوكاكو متأثرًا بعد سقوط بلجيكا بنتيجة 2-1 أمام إسبانيا، في مواجهة حُسمت بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو، حيث تحدث إلى وسائل الإعلام بلغات متعددة، في مشهد يعكس قدرته اللافتة على التواصل مع جماهير ومتابعي كرة القدم من مختلف الخلفيات. ويمتلك مهاجم بلجيكا السابق ونابولي الحالي قدرة على التحدث بعدة لغات، من بينها الفرنسية، والفلمنكية التي تعد جزءًا من بيئته المحلية، إضافة إلى الإنجليزية التي طورها خلال سنوات احترافه في الدوري الإنجليزي، ولغة "لينجالا" المرتبطة بجذوره الكونجولية. كما تعلم لوكاكو الإيطالية خلال تجربته مع إنتر ميلان، إلى جانب إجادته الإسبانية والبرتغالية والسواحيلية، فضلًا عن امتلاكه معرفة باللغة الألمانية، وهو ما يجعله من أكثر اللاعبين تعددًا للغات في عالم كرة القدم. وأوضح لوكاكو في تصريحات سابقة أن كرة القدم كانت عاملًا رئيسيًا في اكتساب هذه اللغات، لكنه أكد في الوقت ذاته أن التعليم كان له دور كبير في تكوين شخصيته، مشيرًا إلى أن نشأته في بيئة متعددة الثقافات ساعدته على تعلم لغات مختلفة منذ الصغر. وأشار اللاعب إلى أن الفرنسية جاءت من عائلته، بينما ارتبطت الفلمنكية بالمدرسة والمجتمع الذي نشأ فيه، أما الإنجليزية فاكتسبها بعد انتقاله للاحتراف في إنجلترا، حتى أنه ساعد نفسه على تطويرها من خلال الاستماع إلى موسيقى الراب الأمريكية. كما استفاد لوكاكو من احتكاكه بزملائه في الأندية المختلفة، حيث ساعدته علاقاته مع لاعبين من جنسيات متعددة على تعلم البرتغالية والإسبانية والإيطالية، لتصبح غرف الملابس والمحطات الاحترافية جزءًا من رحلة تعلّمه اللغوي. ولا يعد لوكاكو حالة منفردة داخل المنتخب البلجيكي، إذ يمتلك عدد من لاعبي "الشياطين الحمر" قدرات لغوية متنوعة، ومن بينهم كيفن دي بروين الذي يتحدث الهولندية والفرنسية والإنجليزية والألمانية، في انعكاس للطبيعة متعددة الثقافات داخل الكرة البلجيكية.
قائمة أكثر البدلاء ظهورًا في تاريخ المونديال
دخل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو قائمة أكثر اللاعبين مشاركةً كبدلاء في تاريخ بطولة كأس العالم، بعدما خاض مباراته التاسعة من على مقاعد الاحتياط خلال مواجهة منتخب بلجيكا أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي من مونديال 2026. وبهذا الرقم، تساوى لوكاكو مع البرتغالي رافائيل لياو والألماني أوليفر نوفيلي، اللذين سبق لكل منهما خوض 9 مباريات بديلًا في تاريخ البطولة. ويتصدر القائمة كل من الإنجليزي ماركوس راشفورد والبرازيلي دينيلسون، بعدما شارك كل منهما في 11 مباراة كبديل، ليبقيا الأكثر ظهورًا من على دكة البدلاء في تاريخ كأس العالم.
بهدفه في السنغال.. لوكاكو يتذكر والده الراحل
قال روميلو لوكاكو، مهاجم المنتخب البلجيكي لكرة القدم، إنه تذكر والده الراحل بعد أن سجل هدفا حاسما في فوز الفريق المثير 3-2 على السنغال بعد التمديد، لبطولة كأس العالم 2026. وحينما كانت بلجيكا متأخرة صفر-2 أمام السنغال، أحرز لوكاكو الهدف الأول للفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر) في الدقيقة 86 من عمر المباراة، التي جرت ضمن منافسات دور الـ32 لمونديال 2026، قبل أن يسجل يوري تيليمانس الهدف الثاني في الدقيقة 89, ليتعادل الفريقان 2-2 خلال الوقت الأصلي ويحتكما للعب وقت إضافي مدته نصف ساعة على شوطين. وخلال الوقت الإضافي، حسم المنتخب البلجيكي بطاقة التأهل لدور الـ16 لمصلحته، عقب إحراز تيليمانس هدف الصعود القاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء. وصرح لوكاكو عقب المباراة: "أعتقد أن والدي يراقبني من السماء أنا متأكد من ذلك"، وكان والده، روجر، قد توفي في سبتمبر الماضي. وأكد لوكاكو: "لقد تحلينا بشجاعة كبيرة، وهذا ما تحتاجه في مباراة كهذه". وعندما احتسبت ركلة الجزاء للبلجيكيين، احتفظ لوكاكو بالكرة لفترة طويلة، قبل أن يتركها إلى القائد تيليمانس. وأضاف لوكاكو: "لا يزال الأمر صعبا بعض الشيء بالنسبة لي، لذا كان من الأفضل أن يسدد يوري ركلة الجزاء. لا أريد الفوز لنفسي، بل الأهم عندي أن ينتصر الفريق".
لوكاكو يحذر من السنغاليين!
يثير روميلو لوكاكو القلق داخل صفوف منتخب بلاده بلجيكا بسبب لياقته البدنية وذلك قبل مواجهة السنغال في دور الـ32 لكأس العالم. غاب لوكاكو عن المباريات الودية لمنتخب بلاده في مارس للتعافي من إصابة، بخلاف غيابه عن معظم مباريات فريقه نابولي الإيطالي، مكتفيا بالمشاركة في 7 مباريات فقط بجميع المسابقات في الموسم الماضي. قال لوكاكو: "أحاول التأقلم على الوضع، وأتدرب بجدية، وسعيد للغاية بتواجدي مع الفريق في كأس العالم، وأحاول ترك بصمة قدر الإمكان". وقال لوكاكو "عندما أكون بديلا، يكون لدي متسع من الوقت لتحليل أحداث المباراة، ويبقى أهم شيء بالنسبة لي مساعدة فريقي". وعن مواجهة السنغال، شدد النجم البلجيكي "ستكون مباراة صعبة أمام فريق يضم لاعبين مميزين، ويقودهم مدرب جيد (بابي ثياو)، وأرى فرص الفريقين متساوية في التأهل، ويجب عدم الاستهانة بهم".
لوكاكو ينتقد رعونة لاعبي بلجيكا
انتقد روميلو لوكاكو مهاجم منتخب بلجيكا زملاءه في الفريق بعد التعادل المخيب مع إيران بدون أهداف، في الجولة الثانية بالمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026. قال لوكاكو: "يجب أن نفسر ما حدث في المباراة، لقد أهدرنا العديد من الفرص، ومن غير المقبول ألا نسجل الأهداف". أضاف "نؤدي بعاطفة وحماس أكثر من اللازم في لحظات حاسمة، لابد أن نتسم بالهدوء والالتزام بالخطة". وختم مهاجم نابولي الإيطالي تصريحاته "الحارس الإيراني تصدى للعديد من الكرات بالطبع نشعر بخيبة أمل، ولابد من تحقيق الفوز في المباراة القادمة".
لوكاكو على مقاعد البدلاء مع بلجيكا
يستهل المنتخب البلجيكي مشواره في المجموعة السابعة بكأس العالم لكرة القدم بمواجهة مصر من دون نجمه روميلو لوكاكو الذي يبدأ اللقاء على مقاعد البدلاء، بعد موسم مضطرب مع نابولي الإيطالي عانى خلاله من الإصابات. رغم أنه الهداف التاريخي لبلجيكا، لم يشارك لوكاكو أساسيا مع نابولي طوال موسم 2025-2026، ما دفع الجهاز الفني للاستعانة بخيارات أخرى في التشكيل الأساسي. يقود الحارس تيبو كورتوا وزميله كيفن دي بروين منتخب بلجيكا في ظهورهما الرابع تواليا في النهائيات. يدخل منتخب مصر اللقاء باحثا عن انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم في ظهوره الرابع، بقيادة نجمه وقائده محمد صلاح في عيد ميلاده 34.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |