قلق داخل غرفة ملابس برشلونة بسبب الإصابات!

تعاني غرفة ملابس فريق برشلونة الإسباني، من توتر كبير بعد تسجيل ثلاث إصابات عضلية في فترة قصيرة، حيث أُصيب فرينكي دي يونج الأسبوع الماضي خلال التدريبات، قبل أن يُضطر جولي كوندي وأليخاندرو بالدي إلى الخروج للإصابة أثناء فوز الفريق على أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بنتيجة 3-0. وتأتي هذه الإصابات في وقت حاسم من الموسم، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، ما أثار القلق داخل الفريق والجهاز الفني. يعاني دي يونج من مشكلة في الفخذ الأيمن، ومن المتوقع أن يعود للملاعب في بداية أبريل، بينما تشير التقارير إلى أن كوندي و بالدي اللذين أصيبا في الفخذ الأيسر سيغيب الأول ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، والثاني لمدة أربعة أسابيع. وبهذا، سيغيب اللاعبون عن المباريات المقبلة وربما حتى فترة التوقف الدولي، ما يضاعف الضغوط على الفريق. وتسببت هذه الإصابات العضلية المتكررة في فقدان الثقة تدريجيًا داخل الفريق في قسم التحضير البدني بالنادي، ما دفع المدرب الألماني هانزي فليك إلى الخروج عن صمته بعد صافرة النهاية للتعبير عن استيائه. وأكد فليك أن هذه الإصابات الثلاث تمثل مؤشرًا سيئًا وأن الأمر يحتاج إلى مناقشة عاجلة مع الأطباء والمعدين البدنيين لتجنب تكرار مثل هذه الحالات، وهو تصريح علني يعكس وجود خلل داخلي واضح. وأفادت تقارير أن بعض اللاعبين أعربوا عن شكوكهم حول أساليب التحضير البدني المطبقة، مشيرين إلى أنها ليست كافية وقد تؤثر على أدائهم داخل الملعب. وفي بداية الموسم، سبق أن اشتكى بعض اللاعبين من قلة التحضيرات البدنية اللازمة، وهو ما أثر على مستواهم. هذه المرة طالب اللاعبون بإعادة تقييم أساليب وبرنامج التحضير البدني، بما يشمل تغييرات هيكلية في القسم الذي يشرف عليه جوليو توس. وتشير المصادر إلى أن بعض قيادات الفريق لم يعودوا يثقون في عمل المسؤول عن التحضير البدني، وقد طُرح الموضوع في عدة اجتماعات داخل غرفة الملابس. ومع تكرار الإصابات العضلية الثلاث، أصبح من الضروري إعادة النظر في طرق العمل لضمان عدم التأثير على نتائج الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم.


  أخبار ذات صلة