حكم سابق يفتح النار على فينيسيوس!
أثار الحكم الأرجنتيني السابق خافيير كاستريلي، جدلًا واسعًا بتصريحاته اللاذعة تجاه اللاعب فينيسيوس جونيور والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وذلك على خلفية العقوبة المؤقتة لمباراة واحدة التي فرضها الاتحاد على لاعب بنفيكا البرتغالي، جيانلوكا بريستياني. وهاجم كاستريلي بشدة الاتحاد الأوروبي وطريقة تعامله مع القضية، مؤكدًا أن فينيسيوس يذل ويهين ويحط من قدر الآخرين ويثير العنف، ثم يتظاهر بالضحية مستفيدًا من الإفلات من العقاب الذي يوفره له بعض الحكام، في موقف وصفه كاستريلي بـ«الغباء البشري المتمثل في الاستعراضات المفرطة». ولم يقتصر النقد على اللاعب فقط، بل انتقد كاستريلي أيضًا قرار الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الإيقاف تم بدون أي دليل ملموس، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية اتهام أي لاعب مستقبلاً بدون حجج قوية، موضحًا أن هذا يعكس مستوى الانحدار الذي وصلت إليه كرة القدم في أوروبا ويظهر الطبيعة البشرية في أسوأ صورها. وأشار الحكم السابق بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، إلى أن المنطق الذي يتبعه الاتحاد الأوروبي يتيح الآن للحكام طرد أي لاعب متهم بإهانة خصمه، وهو ما وصفه بـ«الحماقة المروعة»، مضيفًا أن الاتحاد ارتكب خطأ مزدوجًا: من جهة فرض العقوبة بالافتراض وبدون دليل موضوعي، ومن جهة أخرى سمح بالإفلات من العقاب عند السخرية والتحريض على العنف الناتج عن استفزاز الجمهور من قبل فينيسيوس، واصفًا هذا الموقف بـ«الأمر الهائل والتاريخي». ويُظهر هذا التصريح حجم الجدل المستمر حول قضية فينيسيوس والعقوبات المتعلقة بسلوك اللاعبين داخل الملعب وخارجه، ويطرح تساؤلات حول دور الاتحاد الأوروبي في فرض الانضباط والحفاظ على صورة كرة القدم الأوروبية في مواجهة التجاوزات الفردية.