Image

شبح العقوبات يطارد بنفيكا بسبب العنصرية

لم تُغلق صفحة الجدل عقب صافرة نهاية مواجهة ريال مدريد وبنفيكا، بل انتقل الملف إلى مكاتب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، حيث تُنتظر نتائج التحقيقات في الواقعة المثيرة للجدل. وكان البرازيلي فينيسيوس جونيور قد اتهم الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوجيه عبارات عنصرية له خلال اللقاء الذي جمع ريال مدريد وبنفيكا في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا. وفي حال أثبتت التحقيقات صحة الاتهامات، فإن بريستياني وناديه البرتغالي قد يواجهان عقوبات تأديبية صارمة، قد تشمل إيقاف اللاعب لفترة طويلة، إلى جانب احتمالية فرض عقوبات على النادي تصل إلى إغلاق الملعب أو غرامات مالية كبيرة. وتنص المادة 14 من لائحة الانضباط التابعة لليويفا، والخاصة بمكافحة العنصرية والسلوك التمييزي، على فرض إيقاف لا يقل عن 10 مباريات على أي لاعب أو مسؤول يثبت تورطه في إهانة تمس الكرامة الإنسانية على أساس اللون أو العرق أو الدين أو الأصل. وبالتالي، إذا ثبت أن بريستياني تلفظ بعبارة مسيئة كما أكد فينيسيوس، فإن العقوبة قد تعني نهاية موسمه القاري عمليًا، مع إمكانية تشديدها بحسب تقدير اللجنة المختصة، في إطار سياسة الاتحاد الأوروبي الصارمة لمكافحة العنصرية داخل الملاعب.

Image

هل ورّط مبابي بنفيكا بتصريحاته؟

سادت أجواء من التوتر عقب المواجهة التي جمعت بين بنفيكا وريال مدريد، بعدما أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي استياءه الشديد مما تردد حول تعرض زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور لموقف عنصري محتمل من لاعب الفريق البرتغالي جيانلوكا بريستياني. وكان ريال مدريد قد حقق فوزًا ثمينًا خارج ملعبه بهدف دون رد، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بفضل هدف حمل توقيع فينيسيوس، إلا أن أحداثًا جانبية عقب اللقاء خطفت الأضواء. وفي تصريحات أدلى بها في المنطقة المختلطة، شدد مبابي على ضرورة تحلي اللاعبين بالمسؤولية، معتبرًا أن نجوم الكرة يمثلون قدوة للأجيال الصغيرة، ولا يمكن التغاضي عن بعض التصرفات. وأكد في الوقت ذاته رفضه التعميم، موضحًا أن علاقته بالبرتغاليين جيدة، وأنه يكن احترامًا كبيرًا للنادي المنافس ومدربه، الذي وصفه بأحد أفضل المدربين، كما أشاد بتاريخ بنفيكا ومكانته في الكرة البرتغالية والأوروبية. وعبر حسابه على منصة “X”، وجه مبابي رسالة دعم واضحة لزميله البرازيلي، داعيًا إياه للاستمرار في الاحتفال والرقص وعدم الالتفات لأي محاولات للتأثير عليه، في إشارة إلى تمسكه بحرية التعبير داخل الملعب ورفضه لأي شكل من أشكال التمييز. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على ملف العنصرية في الملاعب الأوروبية، وهو الملف الذي لطالما أثار جدلًا واسعًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع تكرار حوادث مشابهة طالت عددًا من اللاعبين.

Image

مورينيو ينتقد فينيسيوس ويهاجم التحكيم

أشعل جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي، الأجواء مجددًا بتصريحات حادة عقب الخسارة أمام ريال مدريد في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا على ملعب النور. ورغم اعترافه بأحقية الفريق الإسباني في الفوز من الناحية الفنية، فإن “السبيشال وان” لم يُفوّت الفرصة لانتقاد التحكيم، ملمّحًا بأسلوب ساخر إلى أن بعض القرارات صبت في مصلحة ريالمدريد. المواجهة شهدت توترًا كبيرًا انتهى بطرد مورينيو، ما يعني غيابه رسميًا عن مقاعد البدلاء في لقاء الإياب على ملعب “سانتياجو برنابيو”. ولم يتوقف غضبه عند القرارات التحكيمية، بل تطرق أيضًا إلى الأحداث المثيرة التي صاحبت اللقاء، خاصة الجدل المتعلق باتهامات العنصرية التي أثارها فينيسيوس جونيور ضد لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، إضافة إلى طريقة احتفال النجم البرازيلي بهدفه. في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”، أوضح مورينيو أن سبب طرده كان اعتراضه على ما اعتبره أمورًا واضحة داخل الملعب، قائلًا إن الحكم تصرف وكأن لديه “قائمة” بأسماء لاعبين لا يمكن إنذارهم، في إشارة إلى بعض عناصر ريال مدريد. وأضاف بنبرة ساخرة أن خبرته الطويلة التي تمتد لأكثر من 1400 مباراة تجعله يدرك جيدًا كيفية إدارة مثل هذه المواجهات الكبرى. وأكد المدرب البرتغالي أن ريال مدريد استحق الانتصار من حيث الأداء، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التحكيم لعب دورًا في حماية بعض لاعبي الفريق الإسباني من العقوبات. وعن الجدل بين فينيسيوس وبريستياني، اتخذ مورينيو موقفًا حذرًا، مشيرًا إلى أنه استمع لروايتي الطرفين، ووجد أن كل لاعب يروي قصة مختلفة تمامًا. وأكد أنه لا يريد الانحياز تلقائيًا للاعبه، ولا تصديق الرواية المقابلة بشكل مطلق، مفضلًا ترك الأمر للجهات المختصة. كما علّق على احتفال فينيسيوس بالهدف، معتبرًا أن الأفضل كان أن يشارك زملاءه الفرحة بدل الدخول في مواجهات مع جماهير المدرجات، مشيرًا إلى أن النجوم الكبار عبر التاريخ كانوا يحتفلون بأسلوب أكثر هدوءًا.

Image

رسالة نارية من فينيسيوس بعد فضيحة العنصرية

لم تكن ليلة لشبونة عادية، بل تحولت إلى مسرح لأحداث مؤسفة أعقبت مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، بعدما وجد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور نفسه في قلب عاصفة جديدة من الإساءات العنصرية. ورغم أن فينيسيوس كان بطل اللقاء بتسجيله هدف الانتصار، فإن فرحة الهدف لم تدم طويلاً، إذ تحولت الأجواء إلى توتر شديد عقب تعرضه لهتافات عنصرية من المدرجات، ما تسبب في إيقاف المباراة مؤقتًا وسط حالة من الجدل والغضب. وعبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، نشر فينيسيوس رسالة مطولة وجّه فيها انتقادات لاذعة للمسيئين، مؤكدًا أن ما حدث ليس جديدًا عليه أو على عائلته، ومشيرًا إلى أن الصمت لم يعد خيارًا في مثل هذه المواقف. بيان فينيسيوس الرسمي بعد واقعة العنصرية وقال نجم ريال مدريد في رسالته: “العنصريون، قبل أي شيء، جبناء. يختبئون خلف القمصان ويضعونها على أفواههم ليخفوا ضعفهم”. ولم يكتفِ بذلك، بل وجّه انتقادات واضحة للجهات المسؤولة، معتبرًا أن هناك من يفترض بهم محاربة هذه السلوكيات، لكنهم يوفرون الحماية لها بشكل غير مباشر، مضيفًا أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف خللاً واضحًا في آليات الردع. كما أبدى فينيسيوس استياءه من قرار الحكم منحه بطاقة صفراء بسبب احتفاله بالهدف، قائلاً إنه لا يفهم سبب معاقبته، في الوقت الذي لم يتم فيه تطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية بالشكل المطلوب، على حد وصفه. واختتم رسالته بالتأكيد على أنه لا يرغب في أن تكون هذه القضايا محور الحديث بعد انتصار كبير للفريق، لكنه رأى أن الصمت لم يعد مقبولًا، وأن المواجهة العلنية أصبحت ضرورة في ظل تكرار المشهد.

Image

الريال يتخطى بنفيكا بهدف في مباراة العنصرية

عاد فريق ريال مدريد بانتصار مهم من خارج الديار، بعدما تفوق على مضيفه بنفيكا بهدف دون مقابل، في المواجهة التي احتضنها ملعب دا لوز، مساء الثلاثاء، ضمن ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025–2026

Image

أرقام مثيرة قبل موقعة الريال وبنفيكا

يعود فريق ريال مدريد الإسباني، إلى لشبونة مساء الثلاثاء لمواجهة بنفيكا في ذهاب الملق المؤهل دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، سعيًا للرد على المفاجأة التي تلقاها في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري أمام نفس الفريق.

Image

الريال يواجه عقدته.. ديربي فرنسي بالأبطال!

يستضيف ملعب "دا لوز" مواجهة مرتقبة تجمع بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني مساء الثلاثاء في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. يدخل الفريق البرتغالي اللقاء بذكريات انتصاره المثير 4-2 على الفريق الملكي في مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي منحت "النسور" التأهل إلى هذا الملحق بفارق الأهداف بعد احتلالهم المركز الرابع والعشرين. ويعيش فريق المدرب جوزيه مورينيو فترة جيدة محليا، حيث فاز في 4 من آخر 5 مباريات، كان آخرها الفوز على سانتا كلارا بهدفين مقابل هدف، معتمدا على قوة أرضه وجمهوره. في المقابل، يسعى ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا لتصحيح المسار القاري وتجنب الهزيمة مرتين أمام الخصم نفسه في موسم واحد. يدخل الفريق الملكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اكتساح ريال سوسيداد 4-1 في الدوري الإسباني بفضل ثنائية البرازيلي فينيسيوس جونيور. ورغم القوة الهجومية التي سجلت 21 هدفا في مرحلة الدوري، لكن دفاع الريال استقبل 12 هدفا، مما يثير القلق قبل هذه الرحلة الصعبة إلى لشبونة. ومع ذلك، تلقى الفريق دفعة معنوية كبيرة بتأكيد جاهزية كيليان مبابي للمشاركة في اللقاء. وعلى ملعب "لويس الثاني"، يستضيف موناكو فريق باريس سان جيرمان حامل اللقب في مواجهة فرنسية خالصة. وتعد هذه المواجهة القارية الأولى بين الفريقين، ويدخلها موناكو بذكريات انتصاره الثمين بهدف دون رد في الدوري الفرنسي خلال نوفمبر 2025 على الملعب ذاته. نجح موناكو، تحت قيادة المدرب سيباستيان بوكونيولي، في التأهل للملحق بعد احتلاله المركز الحادي والعشرين في مرحلة الدوري، متجاوزا عقبة الهزيمة الثقيلة أمام ريال مدريد 1-6 ويعتمد فريق الإمارة، على صلابته في ملعبه، حيث لم يهزم في آخر 4 مباريات أوروبية هناك، مع الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث منها. ومع ذلك، يعاني الفريق من لعنة الأدوار الإقصائية القارية، إذ خسر آخر 5 مواجهات ذهاب وإياب له في أوروبا. على الجانب الآخر، يصل باريس سان جيرمان بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي وهو يسعى لمداواة جراحه بعد خسارته الأخيرة أمام رين 1-3 وفقدانه صدارة الدوري المحلي. وأخفق الفريق الباريسي في التأهل المباشر لدور الـ16، بعد اكتفائه بالمركز الحادي عشر في مرحلة الدوري، إثر تعثره بالتعادل أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في الجولة الأخيرة. ورغم سجل باريس القوي في الأدوار الإقصائية، إلا أن زياراته الأخيرة لموناكو كانت محبطة، حيث حقق فوزا واحدا فقط في آخر 6 زيارات. يعاني موناكو من أزمة إصابات طاحنة، حيث يغيب كل من تاكومي مينامينو ومحمد ساليسو وإريك داير وبول بوجبا، كما تحوم الشكوك حول مشاركة لامين كامارا. في المقابل، يفتقد باريس لخدمات فابيان رويز وكوينتين ندجانتو، لكنه يعول على توهج عثمان ديمبيلي الذي سجل 3 أهداف في آخر مباراتين، ويمتلك سجلا تهديفيا رائعا ضد موناكو. ومن المتوقع أن يدفع إنريكي بقوته الضاربة بقيادة خفيتشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي وديمبلي سعيا لخطف فوز يسهل مهمة الإياب في باريس. وفي إسطنبول، يستضيف عملاق الكرة التركية غلطة سراي المارد الإيطالي يوفنتوس.. وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية، إذ يعود الفريق التركي للأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 12 عاما، في حين يسعى يوفنتوس لكسر عقدة لازمته بخسارته لآخر خمس مواجهات إقصائية له في البطولة القارية. يدخل غلطة سراي اللقاء بمعنويات مرتفعة تحت قيادة مدربه أوكان بوروك، حيث حقق الفريق أربعة انتصارات متتالية سجل خلالها 15 هدفا. ويعول غلطة سراي على قوته الضاربة في الهجوم المتمثلة في القائد الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) مؤخرا، والنجم النيجيري فيكتور أوسيمين الذي يقدم مستويات استثنائية. ورغم هزيمته الأخيرة في مرحلة الدوري أمام مانشستر سيتي، لكن الفريق التركي استحق التأهل للملحق باحتلاله المركز العشرين، وهو يعتمد بشكل كبير على حصنه المنيع في تركيا، حيث خسر مباراة واحدة فقط من آخر 11 مواجهة قارية على أرضه. في المقابل، يبدأ يوفنتوس مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي استطاع تحسين نتائج الفريق منذ توليه المهمة في نوفمبر الماضي، رغم تعثره الأخير في ديربي إيطاليا أمام إنتر ميلان بنتيجة 2-3 واحتل يوفنتوس المركز الثالث عشر في مرحلة الدوري برصيد 13 نقطة، لكنه يعاني من ضعف واضح في نتائجه خارج الديار. وتاريخيا، لم يسبق ليوفنتوس الفوز في أي من زياراته الثلاث السابقة لملعب غلطة سراي، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الإيطالي ويفتقد غلطة سراي لخدمات ماريو ليمينا بسبب الإيقاف، وميتيهان بالتاجي للإيقاف أيضا، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة ليروي ساني العائد من الإصابة. أما يوفنتوس، فيستمر غياب هدافه دوشان فلاهوفيتش وأركاديوش ميليك للإصابة، مما يضع المسؤولية على عاتق المهاجم جوناثان ديفيد والموهبة التركية الشابة كنان يلدز الذي سيخوض مباراة عاطفية ضد فريق من بلده الأم. وعلى ملعب سيجنال إيدونا بارك، يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني مع ضيفه أتالانتا الإيطالي. تأتي هذه المباراة وسط تباين واضح بين تاريخ دورتموند العريق في البطولة القارية وطموح أتالانتا المتصاعد الذي أنهى مرحلة الدوري في مركز أفضل من خصمه الألماني. يعيش دورتموند، تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش فترة ذهبية محليا؛ حيث حقق ستة انتصارات متتالية في الدوري الألماني، آخرها اكتساح ماينز برباعية نظيفة ليقلص الفارق مع بايرن ميونيخ المتصدر إلى 6 نقاط فقط. ورغم تأهله من مرحلة الدوري بشق الأنفس في المركز السابع عشر، بعد خسارتين متتاليتين أمام توتنهام وإنتر ميلان، يعول "أسود الفيستيفال" على حصنهم المنيع، إذ خسروا مباراتين فقط من آخر 22 مواجهة قارية على أرضهم. ويطمح الفريق لتسجيل انتصاره رقم 100 في تاريخ المسابقة الأوروبية الكبرى. من جانبه، يدخل أتالانتا اللقاء بصفته أحد أكثر الأندية الإيطالية استقرارا هذا العام، حيث لم يذق طعم الهزيمة محليا في.2026 ونجح المدرب رافاييل بالادينو في إعادة إحياء الفريق، محتلا المركز الخامس عشر في مرحلة الدوري، ومتفوقا بمركزين على دورتموند. ورغم غياب النجم البلجيكي تشارلز دي كيتيلير للإصابة، يمتلك أتالانتا قائمة مدججة بالمواهب مثل جاكومو راسبادوري ونيكولا كرستوفيتش، ويسعى الفريق لكسر عقدة الأدوار الإقصائية بعد خسارته لآخر 5 مباريات في هذا الدور. ويستعيد دورتموند المدافع نيكو شلوتيربيك ودانييل سفينسون، مع استمرار غياب القائد إيمري تشان. ويبرز سيرهو جيراسي كأخطر أسلحة الهجوم الألماني بعد تسجيله 3 أهداف قارية حتى الآن. في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات دي كيتيلير المؤثر، مما يضع ثقلا كبيرا على أوديلون كوسونو في الدفاع وجياكومو راسبادوري في الهجوم.

Image

مورينيو يحذر بنفيكا من خطورة الجريح

حذر جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا لاعبيه من أن ريال مدريد سيكون منافسا خطيرا في مواجهة الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة ‌القدم، حيث يصل العملاق الإسباني "الجريح" إلى ​لشبونة وهو يعاني من ‌جرح في كبريائه. وستكون مباراة ذهاب الملحق على ملعب ‌النور بين بنفيكا، ⁠وفريق لا يزال ‌يعاني من آثار الخسارة الفوضوية ‌4-2 أمام النادي البرتغالي في مرحلة الدوري الشهر الماضي. وحرمت تلك الهزيمة ⁠ريال مدريد من التأهل المباشر إلى دور 16 بطريقة غير مسبوقة، إذ كان بنفيكا على وشك الإقصاء رغم تقدمه 3-2، لكن الحارس أناتولي تروبين تقدم أثناء ركلة حرة قبل أن يطلق ضربة رأس ويسجل الهدف الرابع ليضمن لفريق المدرب مورينيو التأهل إلى الملحق بفارق الأهداف. والآن يلتقي الاثنان مجددا، ويتوقع مورينيو ردة فعل عنيفة. وأبلغ ​مورينيو مؤتمرا صحفيا "إذا كان الفوز على ريال مدريد مرة واحدة أمرا صعبا، فتخيلوا الفوز عليه مرتين أو ثلاث مرات، وهو على الأرجح ما ‌سيتعين علينا فعله الفريق الكبير ⁠الذي يخسر ويكون ​جريحا يصبح خطيرا، أنا أدرك هذا الإحساس تماما، فهو ​رفيق مسيرتي منذ البداية، فقد حالفني الحظ دائما بأن أتولى تدريب أندية كبيرة بالنسبة لريال مدريد، الدافع لا يتمثل في إقصاء بنفيكا، بل في التتويج بدوري الأبطال أما نحن، فهدفنا هو تحقيق الفوز ومعرفة النهج الذي اتبعناه في المباراة الماضية ليمنحنا الانتصار". وقال مورينيو إنه يتوقع مباراة مختلفة هذه المرة، إذ يتحسن أداء ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي كان قد تولى تدريب الفريق قبل أسبوعين فقط عندما التقى الفريقان آخر مرة، بعدما حل تشابي ‌ألونسو. وقال مورينيو، الذي تذكر بداية ‌بنفيكا الكارثية بخسارته أمام قره ⁠باغ وتشيلسي ونيوكاسل يونايتد وباير ليفركوزن في دوري الأبطال "نعلم جيدا ⁠أن المباراة لن تكون ⁠نسخة طبق الأصل نعلم أنهم حققوا تقدما ملحوظا كفريق رغم قلة الوقت المتاح لهم ما طلبته من لاعبي فريقي هو أن يلعبوا بمرح كبير لأنهم يستحقون الوجود هنا، بدأ فريقي بأربع مباريات دون أي نقاط كان عليه حصد تسع نقاط أمام يوفنتوس وريال مدريد ونابولي إنه يستحق ​الوجود هنا بجدارة". وأضاف "من الأفضل بكثير أن نكون هنا في الملحق، ضد فريق بحجم ريال مدريد بدلا من فريق أقل مستوى فلنستمتع بالمباراة، ولنحقق نتيجة تؤهلنا للمنافسة في مباراة الإياب ولنلعب بكل حماس". وتحدث مورينيو بحرارة عن أربيلوا، ظهيره الأيمن السابق خلال فترة توليه المسؤولية في ريال مدريد، لكنه سيتخلى عن مشاعره تجاه المدرب الإسباني عندما تبدأ المباراة. وقال "أتمنى أن يفوز أربيلوا بلقب الدوري الإسباني وأكثر من ذلك بكثير، ‌وأن يحظى بمسيرة ​طويلة مع ريال مدريد. إنه رجل رائع ويستحق ذلك.. لكنني أتمنى الإطاحة بريال مدريد".

Image

يويفا يحدد حكم مباراة ريال مدريد وبنفيكا

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" عن حكم مباراة بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني، المقررة مساء الثلاثاء المقبل، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. ويستعد ريال مدريد لمواجهة صعبة خارج أرضه بعد أن فقد فرصة التأهل المباشر لدور الـ16، عقب احتلاله المركز التاسع في مرحلة الدوري من البطولة، ما يجعل لقاء بنفيكا حاسمًا في مشواره الأوروبي هذا الموسم. عيّن "يويفا" الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير لإدارة المواجهة، ويعاونه كل من سيريل موجنييه ومهدي رحموني، بينما سيكون جيريمي بينارد حكمًا رابعًا. وفيما يخص تقنية الفيديو، سيتولى الفرنسي جيروم بريسارد مسؤولية الـVAR، بمساعدة الإنجليزي جاريد جيلت لضمان سير المباراة بشكل عادل ودقيق. ويذكر أن ريال مدريد سبق له مواجهة بنفيكا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث خسر الفريق الإسباني بنتيجة 4-2 في مواجهة سابقة، ما يزيد من أهمية المباراة القادمة في التأهل لدور الـ16 ومواصلة مشواره الأوروبي هذا الموسم.