ماركو سيلفا مدربًا لبنفيكا
أعلن بنفيكا، المنافس في الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم، تعيين ماركو سيلفا، المدرب السابق لفولهام الإنجليزي، لتدريب الفريق لمدة عامين مع خيار التمديد لسنة أخرى. ورحل سيلفا عن فولهام بعد خمس سنوات قاد خلالها الفريق للعودة إلى الدوري الممتاز واحتل المركز 11 الموسم الماضي. وأنهى بنفيكا الموسم في المركز الثالث في الدوري البرتغالي تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، الذي غادر الفريق ليتولى تدريب ريال مدريد الإسباني.
سيلفا يخلف مورينيو في بنفيكا
حسم نادي بنفيكا البرتغالي ملفه الفني سريعًا بعدما توصل إلى اتفاق مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لقيادة الفريق خلال الموسمين المقبلين، وذلك عقب اقتراب جوزيه مورينيو من مغادرة النادي لخوض تجربة جديدة مع ريال مدريد الإسباني. وجاء تعاقد بنفيكا مع سيلفا في إطار الاستعداد لمرحلة جديدة يقودها المدرب البرتغالي، الذي سيخلف مورينيو في مهمة تتطلب الحفاظ على تنافسية الفريق محليًا وقاريًا، مع وجود خيار لتمديد العقد لفترة إضافية. وفي المقابل، بات مورينيو على أعتاب العودة إلى ريال مدريد بعد توصل النادي الملكي إلى اتفاق يقضي بدفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع بنفيكا، والمقدرة بـ15 مليون يورو، وذلك عقب موافقة المدرب على تولي المهمة الفنية للفريق الإسباني. وكانت عودة مورينيو إلى العاصمة الإسبانية مرتبطة بحسم الانتخابات الرئاسية داخل ريال مدريد، حيث فتحت إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز الطريق أمام إتمام الصفقة بصورة رسمية. وأكد بنفيكا في بيان رسمي أنه تلقى إخطارًا من ريال مدريد بشأن رغبته في التعاقد مع مورينيو، مشيرًا إلى موافقة المدرب على الانتقال، وموجهًا له الشكر على الفترة التي قضاها مع الفريق. وينتظر ماركو سيلفا تحدٍ كبير مع بنفيكا، خاصة بعد الموسم الماضي الذي حافظ فيه الفريق على سجله خاليًا من الهزائم في الدوري البرتغالي، لكنه اكتفى بالمركز الثالث نتيجة كثرة التعادلات التي أبعدته عن سباق اللقب. أما ريال مدريد، فيستعد لبدء حقبة جديدة بقيادة مورينيو، الذي سبق له الإشراف على الفريق بين عامي 2010 و2013، وحقق خلالها عدة ألقاب محلية أبرزها الدوري الإسباني وكأس الملك. وجاءت هذه التطورات بعد إعلان ريال مدريد إنهاء ارتباطه بالمدرب ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة بشكل مؤقت عقب رحيل تشابي ألونسو، ما مهد الطريق لعودة المدرب البرتغالي المخضرم إلى مقاعد بدلاء «سانتياجو برنابيو».
بورتو يستعيد عرش الدوري البرتغالي
توج نادي بورتو بلقب الدوري البرتغالي لموسم 2025-2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على ألفيركا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الـ32. وبهذا الانتصار، رفع بورتو رصيده من الألقاب في البطولة إلى 31 لقبًا، ليؤكد عودته إلى منصة التتويج بعد غياب منذ موسم 2022، عندما تُوج آخر مرة باللقب. ونجح المدرب فرانشيسكو فاريولي في قيادة الفريق لتحقيق هذا الإنجاز في موسمه الأول مع بورتو، ليضع بصمته سريعًا مع الفريق البرتغالي. ويحتل بورتو المركز الثاني في قائمة أكثر الأندية تتويجًا بالدوري البرتغالي، خلف بنفيكا صاحب الرقم القياسي بـ38 لقبًا. كما حسم بورتو اللقب رسميًا قبل أربع جولات من نهاية المسابقة، بعد تفوقه الواضح على منافسه المباشر بنفيكا..
بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية مثيرة
حقق بنفيكا فوزًا كبيرًا على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري البرتغالي، ليواصل ملاحقة صدارة الترتيب. المباراة بدأت بإيقاع سريع من جانب أصحاب الأرض، حيث افتتح لياندرو باريرو التسجيل مبكرًا بعد دقيقتين فقط، قبل أن يعود موريرينسي سريعًا بهدف التعادل عبر ديوجو ترافاسوس في الدقيقة 26. لكن الرد البنفيكاي لم يتأخر، إذ أعاد ريتشارد ريوس التقدم لفريقه بعد ثلاث دقائق فقط. وفي الشوط الثاني، ظل بنفيكا الأكثر سيطرة على مجريات اللعب، قبل أن يحسم المواجهة في الدقائق الأخيرة عن طريق البديل فرانجو إيفانوفيتش، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقة 89 وفي الوقت بدل الضائع، ليؤكد تفوق فريقه. بهذه النتيجة رفع بنفيكا رصيده إلى 75 نقطة في المركز الثاني، مواصلًا مطاردة المتصدر بورتو بفارق أربع نقاط، بينما توقف رصيد موريرينسي عند 39 نقطة في المركز الثامن.
أغلى خريجي أكاديمية بنفيكا عبر التاريخ
مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، يترقب نادي مانشستر سيتي فرصة جديدة لإضافة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى خزائنه، في إنجاز قد يمثل الختام المثالي لمسيرة أحد أبرز نجومه في السنوات الأخيرة، البرتغالي برناردو سيلفا، الذي أعلن رحيله عن الفريق بنهاية الموسم
يويفا يوقف بريستياني ست مباريات رسميًا
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فرض عقوبة إيقاف على جناح بنفيكا البرتغالي، الأرجنتيني الشاب جانلوكا بريستياني، لمدة ست مباريات في مسابقات الأندية التابعة لليويفا، على خلفية واقعة مثيرة للجدل خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وأوضح القرار أن ثلاث مباريات من العقوبة سيتم تنفيذها فعليًا، بينما تم تعليق تنفيذ الثلاث الأخرى لمدة اختبار تمتد لعامين، مع إمكانية تفعيلها في حال تكرار أي مخالفات سلوكية أو تأديبية خلال الفترة المحددة. وتعود تفاصيل القضية إلى مباراة بنفيكا وريال مدريد في ملحق دوري الأبطال، حين اتهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور اللاعب الأرجنتيني بتوجيه عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، وهي اتهامات نفاها بريستياني بشكل قاطع. وشهدت المباراة توترًا كبيرًا بعد أن أبلغ فينيسيوس حكم اللقاء بالواقعة، ما أدى إلى توقف اللعب لبضع دقائق وفتح تحقيق رسمي لاحقًا من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي قرر إيقاف اللاعب مؤقتًا قبل صدور العقوبة النهائية. كما أشار بيان الاتحاد إلى أن العقوبة تشمل المباراة التي غاب عنها اللاعب بالفعل بقرار مؤقت سابق خلال نفس البطولة، مع طلب رسمي من اليويفا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوسيع تطبيق العقوبة لتشمل جميع المسابقات عالميًا. من جانبه، كان بريستياني قد نفى الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يصدر عنه أي تصرف عنصري، معبرًا عن استيائه من غيابه عن مباراة مهمة لفريقه، ومشددًا على أن ما حدث أثر فيه نفسيًا بشكل كبير، خاصة في ظل الضجة الإعلامية التي رافقت القضية.
بنفيكا يتمسك بمورينيو
نفى نادي بنفيكا الشائعات التي أحاطت بمستقبل مدربه جوزيه مورينيو، مؤكدًا استمرار المدرب في منصبه رغم التعادل الأخير الذي أثر على حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري البرتغالي. وجاء هذا الرد بعد التعادل أمام كاسا بيا، وهي نتيجة أبقت الفريق في المركز الثالث، وزادت من الجدل حول مستقبل المدرب المخضرم. رئيس النادي روي كوستا شدد على أن العلاقة داخل النادي مستقرة، وأن مورينيو لا يزال مرتبطًا بعقد ساري، مؤكدًا وجود انسجام كامل داخل الإدارة والجهاز الفني. من جانبه، نفى مورينيو ما تردد حول نصائح من وكيله خورخي مينديز بالرحيل، موضحًا أن قراره بيده وأنه يرغب في الاستمرار مع الفريق. ورغم الاستقرار الإداري، يواجه بنفيكا تحديات في سباق الدوري، حيث يتأخر خلف المتصدر بورتو، كما ينافسه سبورتينج لشبونة على المراكز المتقدمة. واعترف مورينيو بأن المنافسة على اللقب أصبحت معقدة، مشيرًا إلى أن أقصى ما يمكن تحقيقه هو إنهاء الموسم في مركز متقدم، مع ترقب نتائج المنافسين في الجولات المتبقية.
يويفا يعاقب بنفيكا بسبب العنصرية
قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" توقيع غرامة مالية على نادي بنفيكا البرتغالي بلغت 40 ألف يورو، على خلفية أحداث عنصرية شهدتها مباراته أمام ريال مدريد في الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. وجاءت العقوبة بسبب هتافات وإشارات غير لائقة صدرت من بعض جماهير الفريق خلال اللقاء الذي أُقيم في لشبونة 17 فبراير، وانتهى بفوز ريال مدريد بهدف دون مقابل. وتسببت الواقعة في إيقاف المباراة لنحو 10 دقائق، بعدما اشتكى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من تعرضه لإساءات عنصرية، حيث أظهرت لقطات تلفزيونية قيام بعض الجماهير بإشارات مسيئة أثناء احتفاله بالهدف. وفي المقابل، نفى المشجع المتهم تورطه في الواقعة، بينما يواصل "يويفا" تحقيقاته للوقوف على كافة التفاصيل. كما وضع الاتحاد الأوروبي نادي بنفيكا تحت المراقبة لمدة عام، مع تحذير بإمكانية إغلاق أجزاء من ملعب "النور" خلال المباريات الأوروبية المقبلة حال تكرار مثل هذه السلوكيات. وكان النادي البرتغالي قد اتخذ إجراءات سابقة بإيقاف خمسة مشجعين على خلفية الحادث، مؤكدًا رفضه التام لأي ممارسات عنصرية، في حين شدد "يويفا" على التزامه بمكافحة العنصرية وتوفير بيئة آمنة داخل الملاعب.
مورينيو ينهار حزنًا على صديق عمره
أجهش جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بالبكاء خلال دقيقة صمت على صديقه المقرب سيلفينو لورو قبل مواجهة فيتوريا جيماريش في الدوري البرتغالي. وعرف مورينيو ولورو بعلاقة صداقة قوية استمرت أكثر من 22 عامًا، حيث عمل الأخير كمدرب لحراس المرمى ضمن جهاز مورينيو في معظم تجاربه التدريبية، شملت أندية بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد. كما سبق للورو أن خاض تجربة قصيرة مع نادي الهلال السوداني، الذي نعاه رسميًا بعد وفاته. وكان لورو، حارس بنفيكا ومنتخب البرتغال السابق، قد وافته المنية عن عمر 67 عامًا بعد صراع مع المرض، وحضر مورينيو مراسم العزاء في مسجد بلشبونة لتوديعه بشكل شخصي، معبّرًا عن حزنه العميق لفقدان صديقه الوفي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |