فرصة ذهبية أمام برشلونة لاستعادة صدارة الليجا
يمتلك فريق برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، فرصة ذهبية اليوم لاستعادة صدارة الدوري الإسباني بعد الهزيمة التي تعرض لها أمام جيرونا في مونتليفي يوم الإثنين الماضي. سقوط ريال مدريد أمام أوساسونا ترك الفريق الملكي متقدمًا بفارق نقطتين فقط على برشلونة، وإذا تمكن الفريق الكاتالوني من الفوز على ليفانتي، مساء الأحد، فسيتقدم بفارق نقطة واحدة على غريمه التقليدي، ما يجعل هذه المباراة حاسمة في صراع الصدارة. تأتي هذه الفرصة في توقيت مثالي للبارسا، إذ يواجه فريقًا قبل الأخير في ترتيب الدوري وأكثر الفرق استقبالًا للأهداف هذا الموسم، بينما يظل برشلونة الفريق الأكثر تهديفًا، وهو ما يجعل أي نتيجة غير الفوز بمثابة تعثر كبير لا يُغتفر. ويعاني البارسا حاليًا من فترة صعبة على صعيد النتائج والأداء، حيث تكشف هزيمتا الفريق الأخيرة، الأولى الثقيلة 4-0 أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك، والثانية 2-1 أمام جيرونا، عن بعض المشاكل التكتيكية والبدنية للفريق. كما شهدت الأيام الثمانية الماضية ثلاث اجتماعات مكثفة بين المدرب فليك واللاعبين لمراجعة الأداء وتصحيح الأخطاء. الاجتماع الأخير السبت استمر ساعة كاملة، ووصَفه فليك بأنه حوار "مفتوح وصريح" مع اللاعبين، لتوضيح المشكلات ومعالجة ما ظهر من قصور في المباريات السابقة. كانت الخسارة في مباراة الذهاب بنصف نهائي الكأس بمثابة صدمة للمدرب، الذي أجرى في اليوم التالي حديثًا شديد اللهجة مع اللاعبين، مؤكدًا لهم أن أدائهم في ملعب المتروبوليتانو لم يكن لائقًا بفريق يسعى للفوز بالألقاب. وفي الوقت نفسه، حرص بعض اللاعبين على توضيح وجهة نظرهم، مؤكدين على ضرورة تعديل الأسلوب أمام بعض الفرق لتقليل الثغرات خلف الدفاع. بعد الهزيمة الثانية على التوالي، منح فليك لاعبيه يومين راحة قبل العودة للتدريبات يوم الخميس، حيث عقد اجتماعًا آخر طويلًا وشديد القوة لتوضيح نقاط الضعف ومعالجة الأخطاء، مع السماح للاعبين بعرض وجهة نظرهم. وكرر فليك الاجتماع السبت مع لاعبيه لمدة ساعة كاملة للتركيز على ما يجب تحسينه في المرحلة المقبلة، بدءًا من مباراة ليفانتي، مع التركيز على زيادة النشاط في الضغط، وقرب الخطوط، وتحسين التمركز داخل الملعب، والدقة في التمرير والتسديد، وسرعة العودة للدفاع، وإظهار روح القيادة التي يغيبها بعض اللاعبين أحيانًا.