صفقات بلا بصمة.. سر تعثر يوفنتوس في الكالتشيو
زعمت صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية الصادرة في تورينو أن نادي يوفنتوس لم ينجح في إبرام سوى صفقتين ناجحتين فقط خلال المواسم الثلاثة الماضية، مؤكدة أن ذلك يُعد سببًا رئيسيًا في تعثر الفريق خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد الهزيمة التي تلقاها أمام كومو بنتيجة 2-0 ضمن منافسات الدوري الإيطالي مساء السبت، وهي نتيجة وضعت آمال الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في خطر كبير. وتلقى يوفنتوس خسارة مفاجئة على ملعبه أمام كومو الذي يقوده المدرب الإسباني سيسك فابريجاس، بعدما استقبل هدفين، ليصبح سباق المربع الذهبي خارج سيطرة الفريق، حيث بات بإمكان روما توسيع الفارق إلى أربع نقاط في المركز الرابع حال فوزه في مباراته التالية. وتأتي هذه النتيجة في ظل تراجع واضح في مستوى الفريق، إذ حصد نقطة واحدة فقط من آخر خمس مباريات خاضها في مختلف المسابقات، كما استقبلت شباكه 15 هدفًا خلال تلك الفترة، وهو ما يعكس حجم الأزمة الفنية التي يمر بها. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة يوفنتوس، رغم نشاطها الملحوظ في سوق الانتقالات خلال آخر ثلاث سنوات، لم توفق سوى في صفقتين يمكن اعتبارهُما ناجحتين على المستوى الفني، وهما المدافع بيير كالولو المنضم من ميلان في صيف 2024، ولاعب الوسط كيفرين تورام القادم من نيس في الفترة ذاتها. واعتبرت أن بقية التعاقدات، سواء التي تمت بمبالغ مالية كبيرة أو عبر الإعارة مع أحقية أو إلزامية الشراء، لم تحقق الإضافة المطلوبة، الأمر الذي انعكس سلبًا على نتائج الفريق واستقراره داخل الملعب. وخلال موسم 2023-2024 تعاقد النادي مع تيموثي وياه وتياجو جالو وكارلوس ألكاراز وفاكوندو جونزاليس، كما فعّل بند شراء مانويل لوكاتيلي ومويس كين وأركاديوش ميليك. وفي موسم 2024-2025 أبرم يوفنتوس عدة صفقات بارزة، أبرزها تيون كوبمينيرس ودوجلاس لويز وكيفرين تورام وألبرتو كوستا وفرانسيسكو كونسيساو ونيكو جونزاليس وميكيلي دي جريجوريو ولويد كيلي وراندال كولو مواني وبيير كالولو. أما في موسم 2025-2026 فقد ضم النادي إيدون زيجروفا وجواو ماريو ولويس أوبيندا وجوناثان ديفيد وإميل هولم، إلى جانب تفعيل بنود شراء عدد من اللاعبين المعارين. الصحيفة الإيطالية الشهيرة أن تكرار الأخطاء في سوق الانتقالات وعدم تحقيق الاستفادة المرجوة من الصفقات المبرمة أسهما في تراجع مستوى الفريق، وأفقداه القدرة على المنافسة بقوة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الإدارة والجهاز الفني لإعادة تصحيح المسار قبل فوات الأوان.