محمد صلاح.. ملك الخير خلف الأضواء

تجاوز محمد صلاح حدود النجاح الرياضي ليصبح مثالًا يحتذى به في العمل الخيري والإنساني، حيث تكشف تقارير إعلامية إسبانية عن تخصيصه نسبة ثابتة من ثروته، تبلغ حوالي 6%، لدعم مشروعات تنموية وخيرية، ما يجعله من بين أكثر الرياضيين كرمًا عالميًا. تركز مساهمات صلاح بشكل كبير على قريته نجريج بمحافظة الغربية، حيث ساهم في إنشاء مستشفى ومدرسة، إضافة إلى تمويل محطة مياه بتكلفة تقترب من 383 ألف يورو، كما يخصص دعمًا مستمرًا للأسر المحتاجة هناك. ولم تتوقف جهود اللاعب عند حد المحلي، بل شملت تبرعات وطنية كبيرة، منها دعم المعهد القومي للأورام في القاهرة بمبلغ يناهز 2.75 مليون يورو، والمشاركة في إعادة بناء كنيسة بمحافظة الجيزة بعد تعرضها لحريق، في لفتة تعكس روح التسامح والتضامن. كما امتدت مساهماته إلى الخارج، حيث يدعم منحًا دراسية في جامعة كامبريدج للطلاب ذوي الظروف الصعبة، مؤمنًا بأن التعليم هو السبيل لتغيير حياة الأفراد والمجتمعات بشكل دائم. بهذه المبادرات، يثبت محمد صلاح أنه ليس فقط نجمًا في الملاعب، بل شخصية تحمل على عاتقها مسؤولية اجتماعية، وتستخدم نجاحها وثروتها كوسيلة لخدمة الإنسانية وتحقيق أثر إيجابي دائم.


  أخبار ذات صلة