أنتوني يشن هجومًا كبيرًا على أساطير مانشستر!

رد البرازيلي أنتوني جناح فريق مانشستر يونايتد بغضب على الانتقادات الأخيرة من نجوم فريقه السابقين، معتبرا أن هذه الإنتقادات تدمر الفريق ولا تبنيه. وعانى أنتوني من موسما صعبا حيث تعرض لانتقادات بعد فشله في تسجيل هدف أو مساعدة فريق إريك تين هاج. غاب البرازيلي أيضًا عن جزء كبير من اللعب بعد أن حصل على إجازة من ناديه أثناء التحقيق في مزاعم العنف المنزلي. عاد أنتوني منذ ذلك الحين إلى الملعب، لكنه لم يتمكن من قيادة فريق اليونايتد الفوز والذي خسر بالفعل ست مرات في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو على وشك الإقصاء من دوري أبطال أوروبا. وقال أنتوني لصحيفة "يونايتد ستاند": "اليوم، أرى انتقادات قادمة من لاعبي النادي السابقين وغيرهم من الأشخاص في وسائل الإعلام، الذين يعبرون عن آرائهم بشكل غير معقول ويؤثرون على الآلاف من المشجعين، أحيانًا حتى عندما لا ألعب، لكنني لم أرهم مطلقًا". أضاف: "أعطوني انتقادات بناءة، مما سيساعدني على أن أكون محترفًا بشكل أفضل، لم يرسل لي أي منهم رسالة على الإطلاق لمعرفة ما أشعر به، خاصة خلال هذه الفترة من الاضطرابات التي أمر بها". وواصل: "إن المحكمة الرقمية تدمر الحياة، لقد تُركت السياقات جانبًا، ولم تعد الحقيقة مهمة". وأوضح البرازيلي أيضًا سبب شعوره بأن غيابه عن جولة النادي التحضيرية للموسم في الولايات المتحدة، بسبب إصابة في الكاحل، أثرت على مستواه مع الشياطين الحمر. وأضاف: "الدوري الإنجليزي الممتاز هو الأقوى على مستوى العالم منذ فترة طويلة، لقد تطورت من الناحية التكتيكية أثناء اللعب مع أياكس وأعتزم التطور أكثر مع مانشستر يونايتد". وأشار: "سواء من الناحية التكتيكية أو من حيث الإحصائيات، أدركت أن اللعبة أكثر ديناميكية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وليس لدينا الوقت للتفكير، اللعبة تتطلب التركيز على الجانب البدني والعقلي". أتم: "ولهذا السبب من الضروري أن أحصل على فترة إعداد جيدة للموسم الجديد، وهو الأمر الذي لم تتح لي الفرصة للمشاركة فيه. أحاول أن أسابق الزمن لأكون على نفس مستوى زملائي في الفريق".


  أخبار ذات صلة