فرحة عرباوية بحصد لقب كأس أمير قطر

 انطلقت مسيرة النادي العربي بعد حصوله على لقب كأس أمير قطر لكرة القدم في نسختها الـ51، على حساب السد بنتيجة 3-0، في المباراة النهائية والتي أقيمت بإستاد أحمد بن علي المونديالي، من البوليفارد لوسيل.   حيث أكد الآيسلندي آرون غونارسون، لاعب وسط فريق العربي، أنه لا يمكن وصف لحظات التتويج بلقب كأس الأمير لكرة القدم، وذلك بعد نجاح الفريق في تحقيق الفوز على السد بثلاثية نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما على استاد أحمد بن علي المونديالي. وقدم غونارسون التهنئة لزملائه اللاعبين والجهاز الفني وإدارة النادي العربي بهذا الإنجاز والبطولة، التي تضاف إلى رصيد النادي وخزينته بعد غياب أعوام طويلة عن تحقيق الألقاب. وقال غونارسون: "العربي استحق الفوز عن جدارة كبيرة في موسم قدم فيه الفريق كل شيء بدليل الأرقام التي صنعها طيلة هذا المشوار، ونهدي هذا اللقب لجماهيرنا الكبيرة التي حضرت لمساندتنا ومشاركتنا الفرحة في الملعب، ونتطلع لمواصلة الانتصارات ورسم البسمة على وجوه جميع من ينتمي لنادي العربي في الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق"، مضيفا: "سعداء جدا بهذا التتويج التاريخي، وقد أكدنا في النهائي أننا نملك فريقا قويا وصراعنا على اللقب إلى الجولة الأخيرة لم يكن مجرد ضربة حظ، النهائي كان صعبا للغاية ولاعبو السد حاولوا بكل قوة الفوز علينا لإنقاذ موسمهم، ولكن إرادتنا في الفوز كانت كبيرة جدا". من جانبه، اعتبر حامد إسماعيل الحصول على لقب كأس الأمير شعورا لا يمكن وصفه، لا سيما أنه يتوج جهود الجميع في الفريق، قائلا: "سعادتي كبيرة بحصد اللقب للمرة التاسعة في تاريخ البطولة، وبدون شك التتويج بلقب كأس الأمير حلم لأي لاعب، وأنا فخور بتحقيق ذلك مع العربي.. ونهدي البطولة لجماهيرنا الوفية، والحقيقة أن الكل قدم مجهودا كبيرا، وكل لاعب قام بدوره مع الفريق حتى تحقق الهدف لنا بالتتويج والحصول على الكأس، ونطمح للمزيد من الإنجازات في الفترة المقبلة". بدوره، أبدى يوسف مفتاح سعادته بالفوز والتتويج بلقب كأس الأمير بعد موسم طويل وشاق قدم خلاله العربي عروضا مميزة للغاية، مكنته من التواجد على منصات التتويج، قائلا: "سعادتنا لا توصف بهذه اللحظة التي عملنا عليها منذ بداية الموسم، ونجحنا في تحقيق اللقب وإسعاد جماهير العربي بعد غياب طويل عن منصات التتويج". وأكد مفتاح، الذي شارك بديلا في الشوط الثاني، أن مواجهة السد كانت صعبة للغاية، فكان لا بد من خوضها بحذر وتركيز شديد ورغبة جامحة في تحقيق الفوز، حيث قدم زملاؤه مباراة جيدة وتمكنوا من رسم البسمة على وجوه الجماهير العرباوية بالحصول على اللقب التاسع في البطولة في تاريخ النادي، ويهدي لقب أغلى البطولات لكافة جماهير الفريق، ويعدهم بتقديم الأفضل في الاستحقاقات المقبلة. وفي الإطار ذاته، قال الإسباني مارك مونيسا: إن فريقه حافظ على توازنه خلال مباراة اليوم التي تعد الأفضل هذا الموسم، معربا عن سعادته الكبيرة بمساعدة فريقه على تحقيق اللقب، والتتويج بعد غياب دام لنحو 30 عاما في هذه البطولة، مشددا على أن العربي كان الأفضل خلال مواجهة اليوم، وعرف كيف يستغل الأخطاء التي ارتكبها الفريق المنافس، وحافظ على تركيزه حتى صافرة النهاية. كما أكد أحمد فتحي أفضلية فريقه خلال مواجهة اليوم، ليستحق الفوز عن جدارة، مشيرا إلى أن حلمه الأكبر منذ انضمامه إلى العربي كان الشعور بهذه اللحظة التاريخية، حتى تحققت اليوم، وأصبح الحلم حقيقة. وتابع: "النهائي لم يكن سهلا، وقد صممنا على الفوز، والرغبة كانت كبيرة جدا لدى جميع اللاعبين، وأريد أن أهدي هذا اللقب الغالي لجماهير العربي التي تستحق هذه الفرحة الكبيرة". وتوج العربي بلقبه التاسع في تاريخ البطولة، أولها عام 1978، فيما يملك السد الرقم القياسي بعد أن توج باللقب في 18 مناسبة أمام 8 أندية مختلفة (الأهلي 4 مرات، الريان 5 مرات، العربي 3 مرات، الوكرة مرتين، السيلية، الخور، قطر، الجيش مرة واحدة). وتعد مواجهة اليوم السادسة بين الفريقين في نهائي المسابقة، وكانت البداية في نسخة 1983، وآخرها نسخة 2020، حيث تمكن العربي من معادلة عدد الانتصارات بثلاثة لكل فريق، كما يعد العربي أول فريق ينال شرف حمل الكأس ثلاث مرات متتالية أعوام 1978، و1979، و1980. جدير بالذكر أنها المرة الثانية التي يستضيف فيها استاد أحمد بن علي المونديالي المباراة النهائية للمسابقة بعد نهائي 2020، الذي توج فيه السد باللقب على حساب العربي. وعرفت النسخ الـ 50 السابقة فوز ثمانية فرق فقط باللقب، ويحمل الدحيل لقب النسخة الماضية بالفوز على الغرافة بخماسية لهدف.


  أخبار ذات صلة