كأس العالم 2026

Image

توخيل يواصل سلسلته القياسية مع إنجلترا

واصل الألماني توماس توخيل كتابة الأرقام المميزة مع منتخب إنجلترا، بعدما قاد "الأسود الثلاثة" للفوز على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم في المباريات الرسمية منذ توليه قيادة المنتخب

Image

بوكيتينو: أرجنتيني 200% لكنه يتبنى الثقافة الأمريكية!

رغم أن ماوريسيو بوكيتينو "أرجنتيني بنسبة 200%"، لكن مدرب الولايات المتحدة انخرط بقوة في الثقافة الأمريكية، مرددا بحماس أغنية "تيك مي هوم، كانتري رودز" خلال احتفال فريقه بالفوز على البوسنة والهرسك في دورالـ32. وقال بوكيتينو في مؤتمر صحفي في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا "عندما تُشغَّل هذه الأغنية في الملعب، من المستحيل ألا تغنّي مستحيل!". وأضاف "لأنها أغنية رائعة، أليس كذلك؟ إنها مؤثرة جدا. وبعد الفوز مرة أخرى، أليس كذلك؟". ورغم أنه ينحدر من بلدة مورفي الصغيرة والمغبرّة في مقاطعة سانتا في الأرجنتينية، على بُعد نحو 8 آلاف كيلومتر من فيرجينيا الغربية، يبدو أن الولايات المتحدة تُشكّل بيئة ثقافية مناسبة تماما لبوكيتينو. وقد حظي المدرب بترحيب حار من جماهير كرة القدم الأمريكية، وردّ التحية بالقفز فوق الحواجز الإعلانية لمعانقة المشجعين بعد بلوغ ثمن النهائي. ويقول لاعبوه إنه انغمس أيضا في ثقافة فريقه الجديد الذي يواجه بلجيكا في ثمن النهائي في سياتل. وقال نجم الهجوم الأمريكي كريستيان بوليسيك مبتسما "كنت في مكتبه، وكان يستمع إلى موسيقى كانتري وأشياء من هذا القبيل.. من المضحك مشاهدة ذلك".  ومع كونه مدربا من النخبة قاد توتنهام الإنجليزي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وأشرف على تدريب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار في باريس سان جيرمان الفرنسي، تفاعل بوكيتينو بروح مرحة مع الجوانب الترفيهية لدوره الجديد. وقال "أنا أرجنتيني بنسبة 200%.. لكنك تشعر بأنك جزء من شيء أكبر، من الأمور التي نبنيها. أستمتع بأن أكون جزءا من هذا المشروع الرائع". وأضاف "أحب أن أكون منخرطا وأن أكون جزءا من الاحتفالات". أما أغنية "تيك مي هوم، كانتري رودز" الكلاسيكية لجون دنفر، فقد أصبحت نشيدا غير رسمي للفريق. فبعد الفوز على أستراليا 2-0 في سياتل، انتشر مقطع لبوليسيك وعدد من اللاعبين وهم يغنون مع 70 ألف متفرج. وقال بوليسيك "شغّلوا أغنية نعرفها جميعا، ولا أستطيع شرح الأمر.. إنها تمنحك قشعريرة، كما تعلم". وكانت هذه إحدى الأغنيتين اللتين اختارهما الاتحاد الأمريكي للعبة بطلب من "FIFA" لتشغيلهما في احتفالات ما بعد المباريات. أما الأغنية الأخرى فهي "ليفين أون آ براير" لفرقة بون جوفي، فيما تم التفكير أيضا بأغنية "سويت كارولاين" لنيل دايموند لكنها ذهبت لإنجلترا. وبينما انخرط بوكيتينو بالكامل في أجواء "كانتري رودز"، يُدرك لاعبوه أن المدرب يظل أرجنتينيا أولا وأخيرا.

Image

كوادر قطرية تشارك في تنظيم مونديال 2026

يواصل الاتحاد القطري لكرة القدم حضوره في تنظيم كبرى البطولات العالمية، من خلال مشاركة عدد من كوادره في إدارة عمليات بطولة كأس العالم 2026، وذلك ضمن برنامج نقل الخبرات والمعرفة الذي تنفذه اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ويهدف البرنامج إلى توظيف الخبرات التنظيمية التي اكتسبتها دولة قطر خلال استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022 وعدد من البطولات العالمية الكبرى، وتعزيز إسهام الكفاءات الوطنية في تنظيم البطولات الدولية، بما يدعم الإرث القطري ويرسخ تبادل أفضل الممارسات في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى. ويتولى المشاركون من كوادر الاتحاد القطري لكرة القدم مهامًا محورية في إدارة عمليات المباريات بعدد من الملاعب المستضيفة للبطولة، تشمل الإشراف على العمليات التشغيلية، والتنسيق مع المنتخبات، وضمان تطبيق اللوائح والإجراءات التنظيمية، بما يسهم في تقديم تجربة تشغيلية متكاملة وفق أعلى المعايير المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).

Image

هالاند يكرر إنجاز زيدان ضد السامبا

قاد المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين في شباك البرازيل، ليحسم المواجهة التي انتهت بفوز النرويج وإقصاء "السيليساو" من البطولة في دور الـ16. وبات هالاند أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل ثنائية في مرمى البرازيل خلال الأدوار الإقصائية، كما انضم إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق هذا الإنجاز، والتي تضم أسماء بارزة مثل زين الدين زيدان، وأندريه شورله، وتوني كروس، وفيسلي شنايدر. وواصل نجم مانشستر سيتي تألقه اللافت في البطولة، رافعًا رصيده إلى 62 هدفًا في 54 مباراة دولية مع منتخب النرويج، ليعادل رقم الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش كأحد أفضل الهدافين في تاريخ كرة القدم الإسكندنافية. ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة هالاند التهديفية المميزة، حيث بات أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في وصول النرويج إلى ربع النهائي على حساب أحد أقوى المنتخبات في تاريخ اللعبة. وبات مُهاجم مانشستر سيتي، أول لاعب يُسجل سبعة أهداف في أول مشاركة له في كأس العالم، منذ البولندي جريجورز لاتو عام 1974 (7 أهداف). وسجّل ثلاثة لاعبين سبعة أهداف على الأقل في نفس النسخة لكأس عالم للمرة الأولى في التاريخ، وهم ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وإيرلينج هالاند (7). وأضحى هالاند أول لاعب يسجل سبعة أهداف في أول أربع مباريات له في كأس العالم، منذ جيرد مولر عام 1970 (8)، وهو أول لاعب أوروبي يسجل في أول أربع مباريات له بالبطولة، منذ كريستيان فييري مع إيطاليا عام 1998.

Image

الصحف البرازيلية: منتخب عار!

عمّ الغضب والإحباط الصحف البرازيلية عقب خروج منتخب "السيليساو" من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام النرويج وهدافها إيرلينج هالاند، في نتيجة وُصفت بأنها صدمة كبرى لجماهير الكرة البرازيلية.  ووصفت صحيفة "Globoesporte" المشهد بعنوان لافت هو "نهاية الرحلة"، مشيرة إلى أن المنتخب البرازيلي واصل سلسلة إخفاقاته أمام المنتخبات الأوروبية في المونديال، وتحديدًا للمرة السادسة على التوالي، معتبرة أن الفريق قدّم واحدة من أضعف نسخه منذ عام 1990. وانتقدت الصحيفة أداء عدد من اللاعبين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، معتبرة أنه لم يكن حاسمًا في اللحظات المهمة، كما وجهت انتقادات لإندريك بعد إهداره فرصة محققة في مواجهة مباشرة مع الحارس، واصفة إنهاء الهجمة بأنه كان ضعيفًا رغم التمريرة المثالية من فينيسيوس. كما حملت الصحف البرازيلية المدرب كارلو أنشيلوتي جزءًا كبيرًا من المسؤولية، مشيرة إلى أن الفريق افتقد للحلول الهجومية في الأمتار الأخيرة، وأنه بدا عاجزًا عن تغيير مجريات اللقاء في اللحظات الحاسمة. من جانبها، ركزت شبكة "ESPN Brasil" على تأثير هالاند الحاسم، ووصفت أداءه بأنه كان السبب المباشر في خروج البرازيل خلال دقائق معدودة، قائلة إنه "دمّر المباراة في 10 دقائق". كما أثارت مشاركة نيمار جدلًا واسعًا، إذ شارك لفترات محدودة وسجل من ركلة جزاء متأخرة، فيما اعتبر صحفيون أن استدعاءه لم يكن موفقًا، وانتقد آخرون قرارات أنشيلوتي التكتيكية خلال اللقاء. وفي الصحافة المحلية الأخرى، وُصفت لحظة إهدار ركلة الجزاء المبكرة بأنها نقطة تحول قاسية في المباراة، فيما ذهبت بعض التحليلات إلى أن الفريق بدا "مفتقدًا للثقة والحسم" أمام ضغط النرويج. واختتمت بعض الآراء الصحفية بتقييم قاسٍ لأداء المنتخب، معتبرة أن الخروج يعكس أزمة عميقة تحتاج إلى إعادة بناء شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.

Image

عدم تسديد فينيسيوس ركلة الجزاء.. أنشيلوتي يجاوب!

كشف كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، تفاصيل قرار عدم تقدم فينيسيوس جونيور لتنفيذ ركلة الجزاء أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في المباراة التي انتهت بخسارة "السيليساو" 2-1 وخروجهم المبكر من البطولة. وأوضح أنشيلوتي أن اختيار المنفذ جاء بناءً على بيانات وإحصاءات دقيقة بين اللاعبين المتاحين، مشيرًا إلى أن رافينيا كان الأفضل في تنفيذ الركلات لكنه لم يكن متاحًا بسبب الإصابة. وقال المدرب الإيطالي: "أجرينا بعض الإحصاءات، وأفضل مسدد هو رافينيا، ومن بين اللاعبين الجاهزين كان نيمار ثم إيجور تياجو ثم برونو جيماريش ثم جابرييل مارتينيلي". وأضاف: "وقع اختيارنا على برونو لأنه كان أفضل مسدد داخل أرض الملعب وقتها". وكانت البرازيل قد حصلت على ركلة جزاء مبكرة في المباراة، لكن برونو جيماريش أهدرها، قبل أن ينجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدفين حسم بهما المواجهة، فيما سجل نيمار هدفًا متأخرًا من ركلة جزاء بعد مشاركته كبديل في الشوط الثاني، دون أن يكون ذلك كافيًا لتعديل النتيجة. وعلّق أنشيلوتي على الإقصاء قائلًا إن الفريق قدم أداءً جيدًا رغم الخروج، موضحًا: "أعتقد أننا جميعًا نشعر بخيبة أمل كبيرة، لكن الفريق لم يقدم بطولة استثنائية، بل جيدة فقط". وأضاف: "كنا نستحق الفوز في المباراة، لكن في مثل هذه اللحظات يجب أن نعتبر الهزيمة بداية لمرحلة جديدة". كما شدد المدرب الإيطالي على ضرورة التطوير، قائلًا: "علينا الاستمرار في العمل والبحث عن أفكار جديدة، فالهزيمة ليست نهاية بل بداية لمرحلة جديدة". وتعرض أنشيلوتي لانتقادات واسعة قبل وأثناء البطولة بسبب بعض خياراته الفنية، وسط توقعات بتصاعد الجدل بعد خروج المنتخب من دور الـ16.

Image

فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء»!

دافع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن قرار عدم تسديد ركلة الجزاء التي حصل عليها منتخب بلاده أمام النرويج في ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تنفيذها كان من اختيار مسبق للجهاز الفني وأن زميله برونو جيماريش هو الخيار الأفضل في تلك اللحظة. وشهدت المباراة، التي أقيمت في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، لحظة مفصلية عندما أهدر برونو جيماريش ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بخسارة البرازيل 2-1 وخروجها من البطولة. وتعرض فينيسيوس، إلى جانب المدرب كارلو أنشيلوتي، لانتقادات واسعة بسبب اختيار منفذ الركلة، رغم تصدره قائمة هدافي المنتخب في البطولة، إلا أن اللاعب شدد على أن القرار لم يكن فرديًا. وقال فينيسيوس: "المدرب يحدد مسبقًا من يسدد ركلات الجزاء لقد اختار برونو أنا لم أتهرب من المسؤولية أبدًا، ولم أطلب أن أكون الهداف". وأضاف نجم ريال مدريد: "برونو يسدد ركلات الجزاء بشكل أفضل مني، ولهذا تم اختياره أنا أنفذ عندما يُطلب مني ذلك، سواء مع المنتخب أو ريال مدريد". كما أشار إلى أن الفريق مطالب بإعادة التقييم قبل الاستحقاقات المقبلة، قائلًا: "علينا أن نستعد بشكل أفضل للمستقبل، والخروج من المونديال مؤلم جدًا للجميع". من جانبه، أوضح المدرب كارلو أنشيلوتي أن اختيار منفذ الركلات كان مبنيًا على بيانات وإحصائيات اللاعبين، مؤكدًا أن ترتيب المنفذين كان محددًا مسبقًا وفق الجاهزية، لكنه لم ينجح في إنقاذ المنتخب من الإقصاء المبكر. وباتت هذه الخسارة واحدة من أسوأ نتائج البرازيل في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم منذ نسخة 1990، لتغادر البطولة من الدور ذاته وسط خيبة أمل كبيرة لجماهيرها.

Image

كين يتجاوز مولر.. وبيلينجهام على خطى مارادونا

واصل المنتخب الإنجليزي كتابة الأرقام المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي بفوز مثير على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب أزتيكا، ليضرب موعدًا مع منتخب النرويج. ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى أربعة انتصارات في النسخة الحالية، وهو أفضل سجل يحققه الفريق في بطولة واحدة منذ مونديال 1966، عندما حقق خمسة انتصارات في طريقه إلى التتويج باللقب. كما واصل المنتخب الإنجليزي نتائجه الإيجابية أمام أصحاب الأرض في كأس العالم، إذ تلقى هزيمة واحدة فقط خلال أربع مواجهات أمام منتخبات مستضيفة، مقابل انتصارين وتعادل. وسجل جود بيلينجهام اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح ثاني لاعب إنجليزي يحرز هدفين في مباراة واحدة بدور الـ16 من كأس العالم، بعد جاري لينيكر في نسخة 1986، كما بات ثاني لاعب يسجل ثنائية على ملعب أزتيكا في الأدوار الإقصائية منذ الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا. وحقق هاري كين إنجازًا فرديًا جديدًا بعدما رفع رصيده إلى 73 هدفًا مع النادي والمنتخب خلال موسم واحد، متجاوزًا الرقم الذي سجله الألماني جيرد مولر في موسم 1972-1973، ليحتل المركز الثاني في القائمة التاريخية، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي البالغ 82 هدفًا في موسم 2011-2012. من جانبه، عادل الحارس جوردان بيكفورد الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض مباراته السابعة عشرة في البطولة، ليتساوى مع الحارس الأسطوري بيتر شيلتون في صدارة القائمة التاريخية.

Image

أفضل لاعب.. بيلينجهام يرفض التعليق على قرارات التحكيم

رفض جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، الدخول في الجدل الدائر حول القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم، مفضلًا التركيز على تأهل منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي. وحقق المنتخب الإنجليزي فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على أصحاب الأرض، في مباراة شهدت طرد المدافع جاريل كوانساه، إلى جانب احتساب ركلتي جزاء، واحدة لكل فريق، ما أثار الكثير من الجدل عقب صافرة النهاية. وبينما انتقد مدرب إنجلترا توماس توخيل أداء الحكم وطاقم تقنية الفيديو، اختار بيلينجهام الحائز على جائزة أفضل لاعب في المباراة عدم التعليق على تلك القرارات، وقال: "لن أتحدث عن الحكم لأنني أريد أن ألعب المباراة المقبلة". وأشاد لاعب ريال مدريد بالمستوى الذي قدمه المنتخب المكسيكي، مؤكدًا أن المباراة كانت من أصعب مواجهات البطولة، وأضاف: "إنه منتخب قوي يلعب بروح وعزيمة". ويضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا مع النرويج في الدور ربع النهائي، بعدما واصل مشواره في البطولة بفوز صعب على المنتخب المكسيكي.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2