المغرب يفرض نفسه بقوة في سباق التتويج بالمونديال
فرض المنتخب المغربي نفسه ضمن أبرز المرشحين للتتويج بكأس العالم 2026، بعدما واصل سلسلة نتائجه المميزة التي وصلت إلى 34 مباراة دون هزيمة، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة في قائمة المنافسين على اللقب، مع تزايد التساؤلات حول قدرته على الاستمرار بنفس المستوى حتى نهاية البطولة. وجاء الفوز الأخير للمغرب على منتخب كندا بنتيجة 3-0 في مباراة دور الـ16 التي أقيمت في هيوستن، ليؤكد قوة الفريق، رغم أن الأداء لم يكن هجوميًا بشكل كبير، واعتمد بشكل واضح على الانضباط الدفاعي والفاعلية في استغلال الفرص. وضرب "أسود الأطلس" موعدًا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل طابعًا ثأريًا للأول بعد خسارتهم أمام "الديوك" في نصف نهائي النسخة الماضية. ويمتد سجل المنتخب المغربي بدون هزيمة إلى 34 مباراة في مختلف البطولات، وهو رقم يعكس استقرارًا واضحًا في أداء الفريق، رغم الجدل حول بعض المباريات التي تدخل ضمن هذه السلسلة. ولم يخسر المنتخب المغربي منذ هزيمته أمام كينيا في أغسطس 2025، ليواصل بعدها تحقيق نتائج إيجابية وضعته ضمن المنتخبات المرشحة بقوة في البطولة. وخلال مشواره في كأس العالم، تعادل المغرب مع البرازيل، ثم فاز على اسكتلندا وهايتي، قبل أن يتخطى هولندا بصعوبة في دور الـ32. ويعتمد المنتخب المغربي على عدد من العناصر البارزة، في مقدمتهم القائد أشرف حكيمي الذي يقدم أداءً ثابتًا في الدفاع والهجوم، إلى جانب إبراهيم دياز الذي ساهم في صناعة عدة أهداف خلال البطولة. ويؤكد الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد وهبي أن قوة المنتخب لا تعتمد فقط على المهارات الفردية، بل على التنظيم والالتزام التكتيكي والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات. وبهذا الفوز، تأهل المنتخب المغربي إلى ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، ليواصل مشواره في البطولة بطموحات كبيرة. ومع استمرار نتائجه القوية، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى قدرة المنتخب المغربي على الاستمرار بنفس المستوى أمام المنتخبات الأقوى في المراحل القادمة.