اليوفي يستهدف تعزيز هجومه من البريميرليج
ذكرت صحيفة توتوسبورت أن نادي يوفنتوس يضع المهاجم الدولي الفرنسي، جان فيليب ماتيتا، ضمن أبرز أهدافه لتعزيز هجوم الفريق قبل الموسم المقبل. اللاعب الحالي لنادي كريستال بالاس يبدو مستعدًا للرحيل عن الدوري الإنجليزي الممتاز والانضمام إلى أحد أندية النخبة الأوروبية، مع رغبة قوية في المشاركة بدوري أبطال أوروبا. ويمتاز ماتيتا، البالغ من العمر 28 عامًا، بالقوة البدنية والسرعة، وقد قورن بأداء المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، ويُنظر إليه كلاعب قادر على التألق في الدوري الإيطالي، بحسب التقارير. ويمتد عقد اللاعب مع كريستال بالاس حتى يونيو 2027، لكنه أبلغ ناديه بعدم نيته تجديد العقد، ما قد يقلل من قيمة انتقاله إلى حوالي 20-25 مليون يورو، مقارنةً بمبلغ الـ40 مليون يورو الذي طلبه النادي الإنجليزي الصيف الماضي. ويُفيد التقرير بأن كشافي يوفنتوس راقبوا ماتيتا عن كثب خلال فترة أعياد الميلاد في لندن، لتقييم مدى ملاءمته لخطط المدرب لوتشيانو سباليتي، خاصة مع استمرار عدم اليقين بشأن مستقبل دوسان فلاهوفيتش. وتجدر الإشارة إلى أن وكيل أعمال ماتيتا، بول لاتوش، يتعاون بالفعل مع شريك إيطالي، ما قد يُسهّل انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي.
برادلي خارج حسابات ليفربول.. رسميًا
تلقى ليفربول ضربة قوية بعد تأكد غياب مدافعه كونور برادلي حتى نهاية الموسم، عقب تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة اليسرى تستدعي الخضوع لعملية جراحية، ما يعني خروجه من حسابات الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم. وكان النادي قد أوضح أن اللاعب الدولي الآيرلندي الشمالي أصيب خلال المواجهة الأخيرة أمام آرسنال، حيث كشفت الفحوصات عن تضرر في العظام والأربطة، دون تحديد موعد واضح لعودته، الأمر الذي يضع مشاركته الدولية المقبلة في دائرة الشك، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الصيفية في حال تأهل منتخب بلاده. وتضاعف هذه الإصابة من متاعب المدرب أرني سلوت، الذي يواجه أزمة حقيقية في مركز الظهير الأيمن، في ظل غياب جيريمي فريمبونج للإصابة، وعدم اكتمال جاهزية جو جوميز، ما دفعه في فترات سابقة للاعتماد على حلول مؤقتة بإشراك لاعبي وسط مثل دومينيك سوبوسلاي وكورتيس جونز لسد هذا النقص. وفي سياق متصل، يستعد ليفربول لخوض مواجهة بارنسلي الاثنين ضمن الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث شدد سلوت على أهمية اللقاء، مؤكدًا أنه لن يكرر أخطاء الموسم الماضي عندما دفع بتشكيلة من البدلاء وودّع البطولة مبكرًا. وأوضح المدرب أن العناصر التي شاركت أمام آرسنال ستكون حاضرة ضمن خياراته للمباراة، سواء في التشكيلة الأساسية أو على مقاعد البدلاء، مؤكدًا احترامه الكامل لبارنسلي، ومستحضرًا المفاجأة التاريخية التي حققها الفريق عندما فاز على ليفربول في أنفيلد عام 2008.
ألونسو عن السوبر: أقل البطولات أهمية!
بعد خسارة ريال مدريد بنتيجة 3-2 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني 2026، صرح المدرب الإسباني تشابي ألونسو قائلاً: "الخسارة مؤلمة، كانت مباراة متكافئة ومليئة بالمنافسة. كانت هناك لحظات لكل شيء، ويظل طعم الفرص الضائعة في النهاية مرًّا، خصوصًا حين اقتربنا كثيرًا من التعادل. علينا أن نطوي الصفحة سريعًا، فهذه أقل البطولات أهمية، وعلينا تهنئة برشلونة". وخسر ألونسو أول فرصة له للتتويج بأول لقب له كمدرب لريال مدريد، كما تكبد أول هزيمة له أمام برشلونة منذ توليه القيادة الفنية للملكي. من جهة أخرى، أشاد ألونسو بمستوى فينيسيوس جونيور، الذي أنهى فترة جفاف الأهداف بعد 19 مباراة بتسجيل هدف رائع جعله يعادل النتيجة 1-1. وقال ألونسو عن البرازيلي: "فينيسيوس قدم أداءً رائعًا وكان نقطة تحول في المباراة. الإصابات لا تعيقنا، وطلب الخروج بعد مباراة قوية بسبب تشنج العضلات". وعن أسلوب اللعب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، دافع ألونسو عن قراره قائلاً: "لاعبيّ قدموا مستوى ممتازًا. كنا نعلم أن هناك لحظات لن نمتلك فيها الكرة، وكان علينا الحفاظ على الصلابة. دافعنا جيدًا خلال 30 دقيقة، لكن الأمور خرجت عن السيطرة في نهاية الشوط الأول".
ويلفريد يصدم نيجيريا قبل موقعة المغرب!
بات غياب ويلفريد نديدي عن صفوف المنتخب النيجيري مؤكدًا في مواجهة المغرب، مستضيف بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، ضمن الدور نصف النهائي، بعد تراكم البطاقات الصفراء خلال الأدوار الإقصائية من المسابقة. وتعرض لاعب الوسط النيجيري للإنذار مرتين في الأدوار السابقة، الأولى خلال مباراة دور الـ16 التي شهدت فوز منتخب بلاده على موزمبيق برباعية نظيفة، ثم نال البطاقة الثانية في لقاء ربع النهائي أمام الجزائر، الذي انتهى بفوز نيجيريا بهدفين دون مقابل، ليُطبق عليه الإيقاف لمباراة واحدة وفق لوائح البطولة. وجاء الإنذار الأخير في الدقيقة 67 من مواجهة الجزائر بداعي إضاعة الوقت، في لقطة عكست الصرامة التحكيمية في احتساب المخالفات خلال البطولة. ولم تتوقف متاعب نديدي عند هذا الحد، إذ اضطر لمغادرة الملعب بعد دقيقتين فقط من حصوله على البطاقة، متأثرًا بإصابة في أوتار الركبة عقب تدخل قوي خارج منطقة الجزاء. ورغم عدم صدور توضيح رسمي من المنتخب النيجيري بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، فإن الإيقاف وحده كان كافيًا ليحسم غياب نديدي عن موقعة نصف النهائي المرتقبة أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم الأربعاء المقبل، في خسارة مؤثرة لخط وسط “النسور الخضر”.
مبابي يمنع زملاءه من إقامة ممر شرفي لبرشلونة!
شهد نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 بين ريال مدريد وبرشلونة أحداثًا مثيرة خارج الملعب، بعدما قرر نادي ريال مدريد عدم إقامة ممر شرفي للفريق الكاتالوني بعد خسارته 3-2 في المواجهة التي أقيمت على ملعب الجوهرة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية مساء الأحد. وبحسب الصحفي ألفريدو مارتينيز، فإن النجم الفرنسي كيليان مبابي لعب دورًا حاسمًا في هذا القرار، حيث شوهد وهو يوجّه لاعبي ريال مدريد بعيدًا عن المنطقة ويتأكد من عدم قيامهم بأي تحية شرف للاعبي برشلونة بعد نهاية المباراة. ودخل مبابي كبديل متأخر في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكنه لم يتمكن من ترك بصمته على مجريات اللقاء. وفي المقابل، اضطر رئيس النادي فلورنتينو بيريز إلى تحية فريق برشلونة شخصيًا وتهنئة لاعبيه على الفوز في أول كلاسيكو لعام 2026. وتُوِّج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني للمرة الـ16 في تاريخه، بعد مباراة مثيرة سيطر عليها الفريق الكاتالوني حتى اللحظات الأخيرة، محتفظًا بلقب النسخة الجديدة من البطولة.
إنريكي: ضغط المباريات لا يعطل مسيرة باريس
أوضح لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، أن تقارب مواعيد مباريات فريقه قد يمنح باريس إف سي أفضلية نسبية قبل المواجهة المرتقبة بينهما، والتي تأتي بعد أيام قليلة من لقائهما الأول. وكان سان جيرمان قد حسم الديربي الباريسي أمام جاره الصاعد حديثًا للدوري الممتاز بنتيجة 2-1 مطلع يناير الجاري، في أول مواجهة تجمع الفريقين منذ عام 1978. وبعدها خاض الفريق الباريسي مباراة شاقة أخرى توّج على إثرها بلقب كأس السوبر الفرنسي عقب تفوقه على أولمبيك مارسيليا بركلات الترجيح في اللقاء الذي أُقيم بالكويت. ويستعد الفريقان للاصطدام مجددًا على ملعب حديقة الأمراء، مساء الاثنين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس فرنسا. وأكد إنريكي أن ضغط المباريات والسفر المستمر يفرض تحديات بدنية على لاعبيه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق اعتاد هذا النسق، معتبرًا أن ذلك لا يمثل مبررًا. وأشار إلى أن مواجهة الكأس ستكون حاسمة، ولا تقبل القسمة على اثنين، إذ لا خيار سوى التأهل أو الخروج من البطولة. ورغم النتائج القوية لباريس سان جيرمان في كأس فرنسا خلال السنوات الأخيرة، حيث حقق الفوز في 18 من آخر 19 مباراة، إلا أن الفريق سيدخل اللقاء منقوص الصفوف، في ظل غياب ماتفي سافونوف ولوكاس هيرنانديز بداعي الإصابة، مع وجود شكوك حول جاهزية لي كانج إن وكينتن نجانتو، إضافة إلى غياب أشرف حكيمي وإبراهيم مباي بسبب المشاركة في كأس الأمم الأفريقية.
إندريك يقص شريط أهدافه مع ليون
تمكن النجم البرازيلي الشاب إندريك فيليبي من تسجيل أول أهدافه بقميص أولمبيك ليون، خلال مواجهة فريقه أمام ليل، في الدور الـ32 من بطولة كأس فرنسا 2025-2026. وجاء هدف إندريك في الدقيقة 42 من عمر المباراة، بعد تلقيه كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، ليسددها ببراعة في شباك ليل، مانحًا فريقه الهدف الثاني في اللقاء، الذي انتهى بفوز ليون 2-1. ويعد هذا الهدف هو الأول لإندريك مع الفريق الفرنسي منذ انضمامه في الميركاتو الشتوي الحالي، قادمًا على سبيل الإعارة من ريال مدريد الإسباني، بعد أن خرج من حسابات المدرب تشابي ألونسو، الذي تولى قيادة الفريق خلفًا لكارلو أنشيلوتي. يذكر أن مباراة ليون ضد ليل شهدت منافسة قوية، حيث تقدم الفريق الفرنسي بهدفين مقابل هدف وحيد، ليواصل الفريق الشاب رحلة أمله في كأس فرنسا هذا الموسم.
أراوخو يعود من أزمته النفسية ليتوج بالسوبر!
شهدت اللحظات الأخيرة من تتويج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني موقفًا رمزيًا ومؤثرًا، كان بطله المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو، الذي عاد للظهور في توقيت حاسم ليؤكد قيمته الفنية والإنسانية داخل الفريق. وفي عمق الوقت بدل الضائع، وبعد طرد فرينكي دي يونج، وجد برشلونة نفسه تحت ضغط كبير وهو يلعب بعشرة لاعبين أمام محاولات ريال مدريد المستميتة لإدراك التعادل. حينها، قرر الجهاز الفني الدفع بأراوخو في الدقائق الأخيرة، في مهمة واضحة الدفاع، التنظيم، وقيادة الخط الخلفي. وبمجرد دخوله أرض الملعب، تولى أراوخو زمام الأمور، موجّهًا زملاءه بصوت عالٍ، حاسمًا الالتحامات، ومساهمًا في إعادة الهدوء والثبات للفريق، ليساعد برشلونة على الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وجاء هذا المشهد ليحمل دلالة خاصة، في ظل الغياب الأخير لأراوخو عن الفريق. إذ كان المدافع قد حصل على فترة راحة بعيدًا عن كرة القدم من أجل التعافي نفسيًا، بعد مرحلة صعبة عانى خلالها من ضغوط وانتقادات حادة، أعقبت بعض الإخفاقات المؤثرة في وقت سابق من الموسم. ورغم أن عودته كانت قد لفتت الأنظار بمجرد تواجده على مقاعد البدلاء، فإن نزوله في مباراة بحجم نهائي السوبر وتحت هذا الضغط الكبير، جسّد رسالة واضحة: أراوخو لم يتجاوز أزمته النفسية فحسب، بل عاد ليؤدي دور القائد ويتوج مع برشلونة بلقب جديد، مؤكدًا مكانته كأحد أعمدة الفريق الأساسية.
فليك ورافينيا: سعادة بلقب السوبر
أعرب هانزي فليك، مدرب برشلونة، عن سعادته الكبيرة بالأداء الذي قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد، مشيدًا بالطريقة التي لعب بها الفريق والتي ساعدتهم على حسم اللقب. وفي المؤتمر الصحفي بعد المباراة، أكد فليك فخره بفريقه الذي لعب بأسلوبه المفضل، حيث تمكنوا من السيطرة على الكرة والتحكم في مجريات اللعب، مع مجهود جماعي مميز جعلهم يستحقون الفوز. كما أشاد بتأثير البرازيلي رافينيا داخل التشكيلة، مشيرًا إلى عقلية اللاعب الإيجابية التي تنعكس على زملائه، وقال إن ثقة الفريق زادت بعد تسجيل رافينيا للأهداف، مؤكدًا أنه لاعب رائع. ورأى فليك أن الانتصار في النهائي سيشكل نقطة انطلاق لبناء مزيد من الثقة في الفريق، خاصة وأن مواجهة ريال مدريد دائمًا ما تكون ذات أهمية خاصة، معتبرًا الفوز خطوة إيجابية تعكس تطور الفريق مقارنة بالموسم الماضي. وعن تجربته في السعودية، أشاد بالبيئة والمساندة الجماهيرية، مشيرًا إلى أن كل شيء كان على أعلى مستوى، وهو ما جعل انتصار فريقه هناك له طعم خاص. من جهته، أبدى رافينيا رضاه عن الأداء والنتيجة، مؤكدًا أن الفريق حضر لتحقيق اللقب وكان يستحق الفوز، لكنه أشار إلى أنه لا يزال يسعى لتقديم أفضل مستوياته، متحدثًا عن الدعم الكبير الذي يتلقاه من المدرب فليك والذي يعزز من ثقته وقدرته على العطاء داخل الملعب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |