بعد معاناة مانشستر.. هويلوند يستعيد بريقه
استعاد المهاجم الدنماركي الشاب راسموس هويلوند تألقه سريعًا بعد انتقاله إلى نادي نابولي الإيطالي، حيث قدّم بداية مذهلة جعلته أحد أبرز نجوم الفريق في الأسابيع الأولى من الموسم، في مشهد يناقض تمامًا فترته الصعبة مع مانشستر يونايتد. هويلوند، الذي غادر أولد ترافورد هذا الصيف بعد موسم متواضع، يبدو أنه وجد ضالته في الدوري الإيطالي تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي. فقد نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال ست مباريات فقط، من بينها ثلاثة أهداف في آخر مباراتين، ليؤكد عودته القوية إلى مستواه الحقيقي. وكانت صحيفة "ميرور" البريطانية، أشارت إلى أن المهاجم الدنماركي، البالغ من العمر 22 عامًا، انتقل إلى نابولي على سبيل الإعارة مقابل ستة ملايين يورو، مع إلزامية شراء بقيمة 44 مليون يورو في حال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو أمر يبدو شبه محسوم بالنظر إلى أداء فريق الجنوب القوي هذا الموسم. وأشاد المدرب أنطونيو كونتي بأداء مهاجمه الجديد بعد تسجيله هدف الفوز أمام جنوى (2-1) في الدوري الإيطالي، قائلًا: "هويلوند لاعب شاب في الثانية والعشرين من عمره، كان على الهامش في مانشستر يونايتد، لكنه يمتلك قدرات هائلة. يحتاج إلى العمل المستمر لأنه يملك الإمكانات ليصبح نجمًا عالميًا، وهو يثبت ذلك بالفعل". ويبدو أن نابولي أعاد الثقة التي افتقدها اللاعب في إنجلترا، حيث كان يعاني من الضغوط الكبيرة التي رافقته منذ انضمامه إلى مانشستر يونايتد قادمًا من أتالانتا في صفقة بلغت قيمتها نحو 77.8 مليون يورو عام 2023. وقد حمّله المدرب إريك تين هاج آنذاك مسؤولية قيادة خط الهجوم في سن مبكرة، ما أدى إلى تراجع مستواه وسط أداء جماعي ضعيف للفريق. وفي نابولي، وجد هويلوند بيئة أكثر استقرارًا وحرية داخل الملعب، فظهر بثقة لافتة وسجل هدفين في فوز الفريق على سبورتينج لشبونة في دوري أبطال أوروبا، بمساعدتين من النجم البلجيكي كيفن دي بروين. ووفقاً للإحصاءات، فإن معدل تسجيله الحالي يبلغ 0.77 هدفًا في كل 90 دقيقة، أي أكثر من ضعف معدله السابق مع مانشستر يونايتد (0.37 هدفًا في المباراة).
كونسيساو يصل جدة لبدء مشواره مع اتحاد
وصل إلى مدينة جدة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني الجديد لنادي اتحاد جدة السعودي، الذي تولى المهمة خلفًا للفرنسي لوران بلان بعد إقالته من منصبه، عقب الخسارة أمام النصر بهدفين دون رد في دوري روشن السعودي. وأعلن الاتحاد، حامل لقب الدوري في الموسم الماضي، عن تعاقده مع كونسيساو حتى عام 2028، في خطوة تهدف إلى استعادة الاستقرار الفني وقيادة الفريق نحو المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وقال كونسيساو في تسجيل مصوّر نشره النادي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: «أنا سيرجيو كونسيساو.. جئت لصناعة المجد مع الاتحاد». وعند وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وقال المدرب البرتغالي: «كل شيء رائع». ويمتلك كونسيساو مسيرة تدريبية حافلة بالإنجازات، إذ قاد نادي بورتو البرتغالي بين عامي 2017 و2024، محققًا 11 لقبًا، من بينها الدوري البرتغالي ثلاث مرات، قبل أن يخوض تجربة قصيرة الموسم الماضي مع ميلان الإيطالي. وستكون هذه التجربة هي الأولى له خارج القارة الأوروبية، حيث يصل إلى الاتحاد برفقة جهاز فني يضم ستة مساعدين، هم: جواو كوستا (مساعد أول)، فابيو مورا (مساعد ثانٍ)، ديامنتينو فيجييريدو (مدرب الحراس)، فيدران رونجي (مساعد مدرب الحراس)، سيرامانا ديمبيلي (محلل فني)، وبرونو ماتوس (معد بدني). ويأمل أنصار الاتحاد أن ينجح كونسيساو في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات وصناعة حقبة جديدة من النجاح، انسجامًا مع شعاره الذي أطلقه فور وصوله إلى جدة: «جئت لصناعة المجد».
الأهلي يسافر بطائرة خاصة إلى بوروندي
تغادر بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري إلى بوروندي على متن طائرة خاصة، استعدادًا لخوض مواجهة فريق إيجل نوار البوروندي في ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال إفريقيا. وحددت الجهاز الفني للفريق أحد يومي 15 أو 16 أكتوبر الجاري موعدًا للسفر، في إطار خطة التحضير للمباراة المرتقبة، التي يسعى من خلالها الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل إلى دور المجموعات. ويواصل الفريق استعداداته في القاهرة، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز جميع اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل السفر، وسط حالة من التركيز الكبير داخل معسكر الفريق. وكان فريق إيجل نوار البوروندي قد تأهل إلى دور الـ32 بعد تفوقه على أساس تليكوم الجيبوتي في الدور التمهيدي للبطولة، ليضرب موعدًا مع الأهلي حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة الإفريقية برصيد 11 لقبًا. ومن المقرر أن يخوض الأهلي مباراة الإياب بالقاهرة في نهاية الشهر الجاري، وسط دعم جماهيري منتظر على ملعبه في مشوار الدفاع عن لقبه القاري.
كيروش: التعادل أمام قطر نتيجة عادلة
أكد البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني للمنتخب العُماني، أن نتيجة التعادل السلبي أمام المنتخب القطري هي نتيجة عادلة قياسًا بمجريات اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد جاسم بن حمد، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى في المرحلة الرابعة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026. وأوضح كيروش، في تصريحات صحفية عقب المباراة، أن المواجهة كانت صعبة للغاية على الطرفين، مشيدًا بأداء لاعبيه الذين لعبوا بإصرار كبير ورغبة واضحة في تحقيق الفوز، مضيفًا: "أريد أن أهنئ اللاعبين على ما قدموه من جهد وقتال طوال المباراة، وفي النهاية النتيجة كانت عادلة للطرفين". وأضاف المدرب البرتغالي أن المنتخب العُماني نجح في إرباك المنتخب القطري ومنعه من الوصول بسهولة إلى مناطقه الدفاعية، مبينًا أن فريقه تمكن من فرض إيقاعه خلال الشوط الأول، حيث كانت الأفضلية تميل نسبيًا لصالح "الأحمر". وقال كيروش: "في الشوط الثاني لجأ المنتخب القطري إلى الكرات الطويلة، لكننا أغلقنا كل المنافذ الدفاعية ونجحنا في الحد من خطورته. لم نسمح له باختراق دفاعاتنا بفضل التنظيم والانضباط التكتيكي". وأشار كيروش (72 عامًا) إلى أن الفريق سيواجه المنتخب الإماراتي بعد أقل من 72 ساعة، معتبرًا أن ضيق الفترة الزمنية بين المباراتين يمثل تحديًا كبيرًا على مستوى الاستشفاء، وقال: "كنت أتمنى أن يكون لدينا وقت أطول للاستعداد، لكننا سنعمل على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة". وختم مدرب المنتخب العُماني تصريحاته بالقول: "علينا أن نؤمن بقدراتنا ونكون أكثر فعالية هجوميًا في المباراة المقبلة أمام الإمارات نعد الجماهير بأن نبذل أقصى ما لدينا من أجل كتابة تاريخ جديد بالتأهل إلى كأس العالم". وسيخوض المنتخب العُماني مواجهته المقبلة أمام الإمارات يوم السبت القادم على استاد جاسم بن حمد، في مباراة ستكون حاسمة في تحديد ملامح التأهل عن المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا المنتخب القطري.
لوبيتيجي: قطر كانت الأقرب للفوز على العُماني
أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، أن فريقه قدم مباراة جيدة وكان الأقرب لتحقيق الانتصار أمام نظيره العُماني في اللقاء الذي جرى على استاد جاسم بن حمد، ضمن الجولة الأولى من المرحلة الرابعة "الملحق الآسيوي" لتصفيات كأس العالم 2026، والتي انتهت بنتيجة التعادل السلبي دون أهداف، في المجموعة الأولى التي تضم أيضًا منتخب الإمارات. وأوضح لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المنتخب القطري أظهر نضجًا تكتيكيًا مميزًا من خلال التوازن بين الأداء الدفاعي وصناعة الفرص، مشيرًا إلى أن ما افتقده الفريق فقط هو اللمسة الأخيرة أمام المرمى. وقال المدرب الإسباني: "واجهنا منتخبًا منظمًا وعنيدًا أغلق مناطقه الدفاعية بشكل جيد، ورغم ذلك نجحنا في خلق عدد من الفرص الواضحة، لكننا لم نوفق في ترجمتها إلى أهداف. بذل اللاعبون مجهودًا كبيرًا وكانوا يستحقون أكثر من التعادل". وأضاف أن التشكيلة التي بدأ بها اللقاء كانت الأمثل في ظل غياب بعض العناصر بسبب الإصابة، مشيدًا بعطاء جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة. وأكد أن المنتخب القطري سيواصل مسيرته بثقة نحو تحقيق حلم التأهل إلى المونديال، معتبرًا أن نتيجة التعادل أمام عمان "لن تؤثر سلبًا على الفريق ولن تشكل ضغطًا قبل مواجهة الإمارات في 14 أكتوبر الجاري". من جانبه، أعرب لاعب المنتخب القطري عاصم مادبو عن استيائه من نتيجة التعادل، مؤكدًا أن "الأدعم" كان الأجدر بالفوز قياسًا بمجريات اللقاء وعدد الفرص التي أتيحت للفريق. وقال مادبو: "سيطرنا على المباراة وخلقنا فرصًا عديدة رغم التكتل الدفاعي للمنتخب العماني، لكننا لم نوفق في التسجيل". واختتم حديثه بالتأكيد على أن تركيز اللاعبين الآن منصبّ على مواجهة المنتخب الإماراتي في الجولة الثالثة والأخيرة، والتي وصفها بأنها حاسمة ومفصلية في مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.
إصابة كول بالمر تثير القلق في تشيلسي
تزايدت المخاوف في الأوساط الكروية الإنجليزية بشأن الحالة البدنية للنجم كول بالمر لاعب نادي تشيلسي، بعد تفاقم إصابته المزمنة في عضلة الفخذ، والتي أبعدته عن الملاعب لأسابيع طويلة، وسط مؤشرات على احتمال غيابه لفترة أطول مما كان متوقعًا. وكان بالمر قد تعرض للإصابة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، قبل أن تتجدد آلامه الشهر الماضي، ما دفع مدرب تشيلسي إنزو ماريسكا إلى استبعاده من المشاركة حتى نهاية فترة التوقف الدولي في أكتوبر الجاري. وجاء القرار بعد خروج اللاعب مصابًا من مباراة فريقه أمام مانشستر يونايتد، وغيابه لاحقًا عن مواجهة لينكولن سيتي في كأس الرابطة، إلى جانب مباريات مهمة ضد ليفربول وبرايتون وبنفيكا. ورغم أن التقارير الأولية رجحت عودته أمام نوتنجهام فورست يوم 18 أكتوبر، فإن مؤشرات جديدة تشير إلى أن تعافيه لم يكتمل بعد، وسط مخاوف من أن تتحول إصابته إلى حالة مزمنة قد تهدد مستقبله مع النادي والمنتخب الإنجليزي. وأثار توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، القلق بعد استبعاد بالمر من قائمة المنتخب هذا الشهر، موضحًا أن اللاعب ما زال يعاني من إصابة "خطيرة إذا أصبحت مزمنة"، وقال في مؤتمر صحفي: "الأهم الآن أن يتمكن كول من اللعب دون ألم. إصابات الفخذ من أخطر الإصابات إذا استمرت لفترة طويلة. عندما يكون في كامل لياقته، يمكنه حسم المباريات سواء مع تشيلسي أو المنتخب، لكن الحقيقة أنه غاب عن خمسة من آخر سبعة معسكرات، ولم يتبقَّ سوى معسكرين قبل كأس العالم، لذا سيكون من المفاجئ أن يشارك أمام نوتنغهام فورست". كما كشفت صحيفة "تليجراف" البريطانية، عن تصاعد القلق داخل أروقة تشيلسي بشأن إصابة اللاعب، مؤكدًا أن النادي يلتزم الصمت حول التفاصيل الدقيقة لحالته. وأوضحت: "توخيل وصف إصابة بالمر بأنها مزمنة، وأشار إلى أنه لن يشارك في المباراة المقبلة. تشيلسي يقول إن الأمر تحت السيطرة، لكن رد فعل اللاعب في التدريبات الأخيرة لم يكن مطمئنًا إطلاقًا. الوضع يبدو مقلقًا للغاية."
رينارد يحذر: لا وقت للتراخي
أكد الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، أن الفوز على إندونيسيا 3-2 في الجولة الأولى من الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 جاء مع أداء متباين، مشددًا على أهمية الحسم المبكر للمباريات. وقال رينارد في حديثه بعد اللقاء: "كان من المفترض أن نحسم المباراة مبكرًا، بدأنا المباراة بشكل سيئ، ولكن ردة فعل اللاعبين كانت جيدة"، مضيفًا: "نلوم أنفسنا لأننا لم ننهي المباراة مبكرًا، مواجهة نعرف صعوبتها قبل البداية، استقبلنا هدفًا بخطأ، ثم قمنا بردة الفعل، ولكن أخطأنا بعدم إنهاء المواجهة وأعدناهم بخطأ مننا، ولكن الأهم أننا حققنا النقاط كاملة". وتطرق رينارد أيضًا إلى تحليله لأداء اللاعبين وثقته بهم قائلاً: "لا أستطيع العمل دون الثقة باللاعبين، من النظر إلى أعين صالح أبو الشامات، يمكنني أن أشعر برغبته الكبيرة في التأهل إلى كأس العالم". وعن التحكيم، أضاف المدرب الفرنسي: "لا أريد التحدث عن حكم مباراة اليوم، قد يُفسر حديثي بطريقة خاطئة". وأوضح رينارد أن التركيز الآن منصب على المباريات القادمة، قائلًا: "الآن التركيز على المباراة القادمة، لا وقت للتراخي، ويجب أن نحافظ على روح القتال والتركيز لتحقيق الأهداف المقبلة". وبهذا الفوز، تصدر المنتخب السعودي ترتيب مجموعة العراق برصيد 3 نقاط، بينما بقي المنتخب الإندونيسي بدون أي نقاط.
الأخضر يهزم الأندونيسي بتصفيات المونديال
حقق منتخب السعودية فوزًا مثيرًا على نظيره الإندونيسي بنتيجة 3-2، مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، على ملعب "الملك عبدالله الدولي". تقدم كيفين ديكس بهدف للمنتخب الإندونيسي في الدقيقة 11، قبل أن يرد صالح أبو الشامات بتعادل سعودي في الدقيقة 17، وأضاف فراس البريكان الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 36، لينتهي الشوط الأول 2-1 للأخضر. وعزز نفس اللاعب تقدم الأخضر بالهدف الثالث في الدقيقة 62، فيما قلص ديكس الفارق للضيوف في الدقيقة 88 من علامة الجزاء، قبل أن يحصل البديل محمد كنو على بطاقة حمراء في الدقيقة 90+3. بهذا الفوز، تصدر المنتخب السعودي ترتيب مجموعة العراق برصيد 3 نقاط، بينما تذيل المنتخب الإندونيسي المجموعة بدون أي نقاط.
غانا تضع قدمًا في كأس العالم 2026
سحق منتخب غانا مضيفه منتخب أفريقيا الوسطى بخماسية نظيفة، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة التاسعة من المجموعة التاسعة والأخيرة في تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026. وتقدم منتخب النجوم السوداء في الشوط الأول بهدف سجله محمد ساليسو في الدقيقة 20، قبل أن يضيف الفريق أربعة أهداف أخرى في الشوط الثاني عن طريق توماس بارتي، ألكسندر دجيكو، جوردان آيو وكمال الدين سليمانا في الدقائق 52 و69 و71 و87 على التوالي، ليختتم غانا مباراة مثالية بأداء هجومي رائع. وبهذه النتيجة، عزز منتخب غانا صدارته للمجموعة برصيد 22 نقطة، بينما بقي مدغشقر في المركز الثاني برصيد 19 نقطة ومالي في المركز الثالث برصيد 15 نقطة. ويحتاج المنتخب الغاني للفوز أو التعادل في الجولة الأخيرة لضمان التأهل رسمياً إلى كأس العالم 2026، أو حتى الخسارة مع عدم تفوق مدغشقر على مالي بفارق كبير من الأهداف.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |