بوكونيولي مدربًا لموناكو
أعلن نادي موناكو الفرنسي لكرة القدم، تعيين البلجيكي سيباستيان بوكونيولي مديراً فنياً جديداً للفريق بعقد يمتد حتى يونيو 2027، خلفاً للنمساوي آدي هوتر الذي رحل عن منصبه بعد سلسلة من النتائج السلبية. وجاء قرار التعيين بعد أن حقق موناكو فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات بجميع المسابقات، ليحتل الفريق المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 13 نقطة من سبع مباريات، بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر باريس سان جيرمان. ويخوض بوكونيولي، اللاعب الدولي البلجيكي السابق، تجربة جديدة في مسيرته التدريبية بعد فترة ناجحة قضاها مع فريق رويال أونيون سان جيلواز، حيث تركه متصدراً ترتيب الدوري البلجيكي للمحترفين بعد عشر جولات. وتولى بوكونيولي (38 عاماً) تدريب أونيون سان جيلواز في يوليو من العام الماضي، وقاده لتحقيق لقب الدوري البلجيكي للمرة الأولى منذ 90 عاماً في موسم استثنائي، ليحظى باهتمام واسع من الأندية الأوروبية. وقال نادي موناكو في بيان رسمي: "يسر نادي موناكو أن يعلن عن انضمام سيباستيان بوكونيولي مدرباً للفريق. ينضم بوكونيولي إلى موناكو بعد فترة ناجحة في الدوري البلجيكي، تميز خلالها بالجمع بين النتائج المتميزة وأسلوب اللعب الجريء والجذاب". ومن المنتظر أن يبدأ بوكونيولي مهامه مع موناكو خلال الأيام المقبلة استعداداً للمباراة القادمة في الدوري، في محاولة لاستعادة التوازن ومواصلة المنافسة على مراكز المقدمة.
فرص تأهل قطر إلى مونديال 2026
يخوض منتخب قطر مواجهته الحاسمة أمام نظيره منتخب الإمارات، المقرر لها مساء الثلاثاء المقبل في الدوحة، بفرصة واحدة من أجل التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026 تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، في حين يخوض وصيفا المجموعتين مواجهة فاصلة بنظام الذهاب والإياب، لتحديد المتأهل إلى الملحق العالمي، الذي يمنح البطاقة الأخيرة لقارة آسيا إلى كأس العالم. يمتلك المنتخب القطري نقطة واحدة فقط في المجموعة الأولى، بعد تعادله السلبي أمام عمان، بينما يتصدر المنتخب الإماراتي برصيد 3 نقاط، بعد فوزه على عمان بنتيجة 2-1. يدخل المنتخب الإماراتي الجولة الأخيرة من الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 بأفضلية واضحة، بعدما حقق فوزًا مهمًا على منتخب عمان بنتيجة 2-1، ليتصدر مجموعته بثلاث نقاط. يدخل "العنابي" القطري اللقاء بخيار واحد فقط: الفوز، من أجل رفع رصيده إلى 4 نقاط والتأهل مباشرة إلى كأس العالم، بينما تعني أي نتيجة أخرى خروجه من سباق التأهل المباشر. في المقابل، يكفي "الأبيض" الإماراتي التعادل لضمان التأهل، إذ سيرتفع رصيده إلى 4 نقاط، مقابل نقطتين للمنتخب القطري، ما يؤكد صدارته للمجموعة. أما في حال الفوز، فسيحسم بطاقة التأهل بالعلامة الكاملة (6 نقاط).
مصر تواجه غينيا بيساو احتفالًا بالتأهل للمونديال
يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة المدير الفني حسام حسن، مساء الأحد، مواجهته الأخيرة في تصفيات كأس العالم 2026 أمام منتخب غينيا بيساو على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة العاشرة والأخيرة من التصفيات الإفريقية. ويخوض «الفراعنة» اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن حسموا التأهل رسميًا إلى المونديال متصدرين المجموعة برصيد 23 نقطة، ليضمن المنتخب المشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بعد نسخ 1934 و1990 و2018، ما يجعل مواجهة الليلة بمثابة احتفال جماهيري كبير بالإنجاز الجديد. وأدى المنتخب تدريبه الختامي على ملعب المباراة بمشاركة جميع اللاعبين، وسط أجواء تركّزت على الجوانب الخططية والتكتيكية، في حين من المنتظر أن يغيب الثلاثي حمدي فتحي ومروان عطية بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إلى جانب محمد صلاح الذي قرر الجهاز الفني إراحته بعد ضمان التأهل. ومن المتوقع أن يشهد استاد القاهرة حضورًا جماهيريًا حاشدًا لدعم الفريق وتكريم اللاعبين بعد مشوار مميز في التصفيات، حيث يسعى حسام حسن إلى إنهاء المشوار بالفوز والمحافظة على سجل المنتخب الخالي من الهزائم في المرحلة الحالية.
إنفانتينو يروّج لمونديال 2026 خلال زيارة كندا
حضر السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي كندا وأستراليا في مدينة مونتريال، وانتهت بفوز المنتخب الأسترالي بهدف دون مقابل، وذلك برفقة مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، في إطار الترويج لاستضافة كندا نهائيات كأس العالم 2026. وتستعد مدينتا تورنتو وفانكوفر الكنديتان لاستضافة عدد من مباريات البطولة، التي تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول هي كندا والولايات المتحدة والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، في حدث كروي عالمي هو الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة. وقال إنفانتينو في بيان رسمي صادر عن FIFA: «إنها كأس العالم، واتفقت مع رئيس الوزراء الكندي على ضرورة إشراك البلاد بأكملها في أجواء البطولة، من خلال إقامة مناطق جماهيرية في مختلف المدن، وتشجيع المدارس والمجتمعات المحلية على التفاعل مع الحدث». وأضاف: «نريد أن يشعر كل مواطن كندي بحماس المونديال، وأن يكون جزءاً من هذه التجربة العالمية الفريدة». وعقب نهاية المباراة، حرص إنفانتينو على لقاء لاعبي المنتخب الكندي في غرفة الملابس، مشيداً بروحهم العالية رغم الخسارة أمام أستراليا، قائلاً: «أهنئكم على الأداء، وعليكم أن تفخروا بأنفسكم، فوجودكم في كأس العالم المقبلة سيُلهب حماس الجماهير الكندية ويُلهم الجيل الجديد». من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بجهود رئيس FIFA في تعزيز الوحدة والصداقة بين الشعوب عبر كرة القدم، مؤكداً أن بلاده تتطلع إلى تنظيم نسخة ناجحة من المونديال، تترك بصمة إنسانية ورياضية طويلة الأمد. ومن المقرر أن تستضيف فانكوفر في أبريل المقبل كونغرس FIFA، في محطة تنظيمية مهمة على طريق التحضير لكأس العالم 2026.
فرص تأهل الإمارات لكأس العالم 2026
استهل المنتخب الإماراتي مشواره في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 بانتصار مهم على نظيره العُماني بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة. بهذا الفوز، حصد "الأبيض" أول ثلاث نقاط له في المجموعة، ليعتلي الصدارة متقدماً على قطر التي تمتلك نقطة واحدة من تعادل سلبي مع عُمان. في المقابل، غادر المنتخب العُماني المنافسات بعد توقف رصيده عند نقطة واحدة فقط من مباراتين. وباتت المواجهة المقبلة بين الإمارات وقطر، المقررة الثلاثاء في الدوحة، حاسمة لتحديد المتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا. ويكفي المنتخب الإماراتي التعادل لضمان بطاقة التأهل المباشر، إذ سيرفع رصيده إلى 4 نقاط مقابل نقطتين لقطر، ما يعني احتفاظه بصدارة المجموعة. أما في حال فوزه، فسيصعد إلى المونديال بالعلامة الكاملة (6 نقاط)، بينما تؤدي الخسارة إلى تأهل "العنابي" ووداع "الأبيض" للتصفيات. ويأمل منتخب الإمارات في مواصلة بدايته القوية، وتحقيق التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الأولى عام 1990 في إيطاليا.
10 ركلات جزاء مهدرة لرونالدو بقميص البرتغال
أهدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، ركلة جزاء هي العاشرة له على المستوى الدولي، خلال مواجهة منتخب بلاده أمام أيرلندا، التي أقيمت السبت ضمن الجولة الثالثة من المجموعة السادسة لتصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وجاءت ركلة الجزاء في الدقيقة 75 من زمن المباراة، حين انبرى رونالدو لتنفيذها محاولًا مباغتة الحارس الإيرلندي كويمين كيليهر بتسديدة في وسط المرمى. لكن حارس برينتفورد الإنجليزي تألق في قراءة المحاولة، وتمكن من التصدي لها بقدمه أثناء ارتمائه إلى الجهة اليمنى. وبحسب موقع "ترانسفير ماركت"، فإن هذه الركلة تمثل العاشرة التي يهدرها "الدون" بقميص منتخب البرتغال، من أصل 211 ركلة جزاء نفذها في مسيرته بجميع المسابقات، حيث سجّل 177 منها، وأخفق في 34. ويواصل كيليهر إثبات براعته في التصدي لركلات الجزاء، إذ نجح في صد ركلة رونالدو بعد أقل من أسبوعين من تصديه لركلة مماثلة نفذها برونو فيرنانديز، زميل رونالدو في المنتخب، خلال مباراة جمعت فريقه برينتفورد بمانشستر يونايتد في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي. ووفق الإحصائيات، تصدى كيليهر لـ6 ركلات جزاء من أصل 23 واجهها في مسيرته الاحترافية، بينما عجز عن إيقاف 17 ركلة أخرى.
منتخب نيجيريا ينجو من كارثة جوية
كشفت تقارير إعلامية أن بعثة منتخب نيجيريا لكرة القدم عاشت لحظات عصيبة، إثر تعرض الطائرة التي كانت تقل الفريق لحادث طارئ أجبرها على الهبوط الاضطراري في العاصمة الأنغولية لواندا، وذلك قبل أيام من المواجهة المرتقبة أمام بنين ضمن تصفيات كأس العالم 2026. ذكرت صحيفة "ذا صن" الأنجليزية، أن الرحلة الجوية التي كانت تقل "النسور الخضر" إلى مدينة أيوو في ولاية أكوا إيبوم النيجيرية شهدت حادثة مفزعة، بعدما تصدع الزجاج الأمامي لقمرة القيادة بسبب ارتطام قوي، بعد نحو 25 دقيقة من إقلاع الطائرة من لواندا. وأوضح باباتوندي أن الطائرة، التابعة لشركة Value Jet، كانت قد أقلّت اللاعبين والجهاز الفني وأعضاء الوفد المرافق من مدينة بولوكواني في جنوب إفريقيا، عقب مواجهة منتخب ليسوتو، وتوقفت في لواندا للتزود بالوقود. لكن بعد استئناف الرحلة، تفاجأ طاقم الطائرة بصوت قوي تبعه تشقق واضح في الزجاج الأمامي لقمرة القيادة، ما دفع قائد الطائرة إلى إعلان حالة الطوارئ والعودة فورًا إلى مطار لواندا حرصًا على سلامة الجميع. ووفقًا للتقارير، تم إجلاء جميع ركاب الطائرة، من لاعبين ومسؤولين وممثلين حكوميين، دون إصابات، فيما تنتظر البعثة توفير طائرة بديلة أو إصلاح العطل لاستكمال الرحلة إلى نيجيريا. وتستعد نيجيريا لملاقاة بنين في مباراة حاسمة ضمن الجولة العاشرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026، حيث تتطلع إلى انتزاع النقاط الثلاث في ظل احتدام المنافسة على صدارة المجموعة.
برشلونة ينافس الريال على موهبة المكسيك
كشفت تقارير إعلامية أن نادي برشلونة يسعى بجدية للتعاقد مع الموهبة المكسيكية الصاعدة جيلبرتو مورا، في ظل اهتمام مسبق من الغريم التقليدي ريال مدريد باللاعب الشاب. وبحسب ما أفادت صحيفة "أونز مونديال"، فقد كثّف النادي الكاتالوني جهوده مؤخراً لضم مورا، البالغ من العمر 16 عامًا، والذي يلفت الأنظار حاليًا في كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا المقامة في تشيلي. ويتألق مورا مع منتخب بلاده بشكل لافت، إذ ساهم في خمسة أهداف خلال أربع مباريات (سجل ثلاثة أهداف وصنع اثنين)، ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها برشلونة. ويتميز اللاعب بمرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في كلا الجناحين، بالإضافة إلى مهاراته العالية في المراوغة، والتسديد بكلتا القدمين، والحفاظ على هدوئه في المساحات الضيقة، وهي صفات جذبت اهتمام كشافي النادي الكاتالوني. ويرى مسؤولو برشلونة في مورا مشروع نجم واعد يمكن أن يمثل مستقبلًا بديلاً مثالياً للبرازيلي رافينيا، واستثمارًا طويل الأمد يعزز الخط الأمامي للفريق. لكن رغم هذا الاهتمام الكبير، نقلت الصحيفة الفرنسية عن شبكة ESPN أن مورا، نجم فريق تيخوانا المكسيكي، يحمل في قلبه حلمًا آخر قد يُحبط تطلعات برشلونة، حيث عبّر اللاعب عن عشقه لريال مدريد، وتمنيه الدفاع عن ألوان "الملكي" في المستقبل. وسجل مورا اسمه في تاريخ الدوري المكسيكي كأصغر هدّاف في البطولة، كما شارك في نهائي الكأس الذهبية قبل أن يتم عامه السابع عشر، ليؤكد أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في أمريكا اللاتينية حالياً.
كلويفرت مدرب إندونيسيا: لا أعرف مستقبلي
عبّر الهولندي باتريك كلويفرت، مدرب منتخب إندونيسيا، عن خيبة أمله بعد خروج فريقه من الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام السعودية والعراق، مؤكداً أن الحلم انتهى لكن المستقبل بدأ للتو. وقال كلويفرت في المؤتمر الصحافي بعد المباراة إن شعوره مزيج من الحزن والفخر، موضحاً أن الوقت ليس مناسباً لاتخاذ قرارات سريعة بشأن المرحلة المقبلة، وأضاف: «قدمنا كل ما نملك، من اللاعبين إلى الجهازين الفني والطبي، لكن النتيجة لم تكن في صالحنا». وأشار المدرب الهولندي إلى أن المنتخب الإندونيسي غادر المنافسة مرفوع الرأس بعد أداء مميز، مؤكداً أن الفريق تطور بشكل واضح خلال التصفيات، وأن ما تحقق يمثل خطوة مهمة في بناء جيل قادر على المنافسة مستقبلاً. وأضاف: «في مباراة العراق كنا الأفضل في فترات كثيرة، لكننا لم نستثمر الفرص رغم ذلك، اللاعبون أظهروا شجاعة كبيرة وروحاً قتالية أمام خصوم أقوياء». واختتم كلويفرت حديثه قائلاً إن الإخفاق لا يعني النهاية، بل بداية مرحلة جديدة من العمل والتطور، معبّراً عن ثقته في أن المنتخب سيعود أقوى في الاستحقاقات القادمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |