Image

أليجري: قاتلنا حتى النهاية أمام فيورنتينا

أشاد ماسيميليانو أليجري، مدرب ميلان الإيطالي، بالمستوى الذي قدمه اللاعبين في الفوز على فيورنتينا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب "سان سيرو"، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، ليصعد الروسونيري إلى صدارة جدول الترتيب. وجاء فوز ميلان بعد أسبوع حافل بسقوط منافسيه المباشرين، إذ خسر كل من روما ونابولي ويوفنتوس، ما جعل الفريق أمام فرصة مثالية للانقضاض على القمة.  وقال أليجري في تصريحاته عقب اللقاء: "قدم الفريق أداءً جيدًا، ولم تكن لفيورنتينا أي تسديدة قبل هدفهم. خلقنا فرصًا خطيرة من الكرات الثابتة ومن العرضيات، وردة فعلنا بعد التأخر كانت ممتازة، واللاعبون قاتلوا حتى صافرة النهاية". وأوضح المدرب الإيطالي قراراته التكتيكية قائلًا: "منحت لياو حرية أكبر في التحرك بعد دخول خيمينيز، لكنه يستطيع أيضًا اللعب كمهاجم صريح، خصوصًا مع تقدم فوفانا الذي أضاف عمقًا هجوميًا داخل منطقة الجزاء. كنت بحاجة أيضًا إلى الاحتفاظ ببعض الأوراق على دكة البدلاء تحسبًا لتغييرات لاحقة، خاصة مع كثرة الغيابات". وتحدث أليجري عن اختيار لياو لتسديد ركلة الجزاء الحاسمة، رغم معاناة ميلان مؤخرًا في تنفيذها: "طلبت من رافا تسديد الركلة، لقد تدرب عليها في الصباح ونفذها بطريقة رائعة. فوفانا أيضًا يجيد التسديد، لكن علينا تحسين دقة الركلات في الفترة المقبلة". وعن صدارة جدول الترتيب، قال أليجري: "لسنا بصدد إرسال رسائل لأحد، حققنا فوزًا مهمًا، لكننا نحتاج إلى المزيد من النقاط لتحقيق أهدافنا هذا الموسم. نأمل في استعادة لوفتوس تشيك أو نكونكو في المباراة المقبلة، وإن لم يحدث، سنواصل القتال بهذه المجموعة. الأهم هو ألا نستعجل ونحافظ على تركيزنا في كل مباراة".

Image

الريال يعزز الصدارة ومبابي يصنع التاريخ

حقق فريق ريال مدريد الإسباني، فوزًا صعبًا على مضيفه خيتافي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم "الليجا"، ليستعيد الفريق الملكي صدارة جدول الترتيب من جديد. جاء هدف اللقاء الوحيد بتوقيع النجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 80، بعدما أطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء، ارتطمت بالقائم الأيسر قبل أن تسكن شباك الحارس ديفيد سوريا، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مواجهة اتسمت بالصعوبة الشديدة والندية الكبيرة. وشهدت المباراة تفوقًا نسبيًا لريال مدريد في الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما اعتمد خيتافي على التنظيم الدفاعي والكرات المرتدة، إلا أن صموده انهار في الدقائق الأخيرة، كما أنهى اللقاء بتسعة لاعبين فقط بعد طرد كل من نيوم في الدقيقة 79 وأليكس سانكريس في الدقيقة 84. بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة في صدارة الدوري الإسباني، متقدمًا بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، بينما تجمد رصيد خيتافي عند 9 نقاط في منتصف جدول الترتيب. وواصل مبابي تألقه اللافت بقميص ريال مدريد، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ النادي يسجل 10 أهداف خلال أول تسع مباريات له في موسم واحد من الدوري الإسباني، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب منذ كريستيانو رونالدو الذي سجل 17 هدفًا في موسم 2014-2015.

Image

ميلان يتصدر الكالتشيو

حقق فريق ميلان انتصارًا صعبًا ومهمًا على ضيفه فيورنتينا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب "سان سيرو"، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ورغم سيطرة ميلان على مجريات اللعب في الشوط الأول، إلا أنه انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن ينجح الضيوف في افتتاح التسجيل عبر روبن جوسينس في الدقيقة 55. ورد النجم البرتغالي رافائيل لياو بهدفين متتاليين في الدقيقتين 63 و86، ليقود فريقه إلى فوز ثمين أعاد به صدارة الترتيب إلى القلعة الحمراء والسوداء. وبهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 16 نقطة، متصدرًا جدول ترتيب الكالتشيو، متفوقًا بفارق نقطة واحدة على الثلاثي إنتر ميلان ونابولي وروما، أصحاب المركز الثاني بـ15 نقطة لكل منهم. في المقابل، تجمد رصيد فيورنتينا عند 3 نقاط في المركز الثامن عشر.

Image

القادسية يتخطى نيوم بهاتريك كينيونيس

حقق فريق القادسية انتصارًا ثمينًا على نظيره نيوم بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد على استاد مدينة الملك خالد الرياضية، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين. جاءت المباراة قوية منذ بدايتها، حيث افتتح الكولومبي جوليان كينيونيس التسجيل للقادسية في الدقيقة 11 بعد مجهود فردي رائع. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل كينيونيس تألقه مضيفًا الهدف الثاني في الدقيقة 46 من متابعة ناجحة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يختتم تألقه بتسجيل هاتريك رائع في الدقيقة 88 بعد تمريرة متقنة أسكنها ببراعة في المرمى، ليقود فريقه إلى فوز مستحق. من جانبه، قلص ألكسندر لاكازيت الفارق لصالح نيوم بتسديدة متقنة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 66، إلا أن القادسية حافظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. بهذا الفوز، رفع القادسية رصيده إلى 13 نقطة ليواصل نتائجه الإيجابية دون أي هزيمة، بعدما حقق 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا، مسجلًا 10 أهداف مقابل 5 في شباكه. في المقابل، تجمد رصيد نيوم عند 9 نقاط في المركز التاسع، بعد تلقيه خسارته الثانية هذا الموسم.

Image

سلوت: لا أعذار بعد السقوط أمام مانشستر

أكد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سلوت في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "النتيجة هي أكثر ما يؤلمنا، خاصة أننا استقبلنا هدفًا مبكرًا جدًا. عندما تواجه فريقًا مثل مانشستر يونايتد يضم لاعبين أصحاب جودة عالية، ويلعب بطريقة دفاعية متكتلة مع الاعتماد على الكرات الطويلة، فإن التأخر في النتيجة منذ البداية يمنحهم ثقة إضافية ويصعب الأمور علينا". وأضاف: "لو أخبرني أحد قبل المباراة أننا سنتأخر بهدف مبكر ثم نخلق ثماني أو تسع فرص محققة، لما صدّقت ذلك، لكنه حدث بالفعل، والمشكلة أننا لم نستغل سوى فرصة واحدة للتسجيل". وتابع المدرب الهولندي: "من الصعب الفوز في مباراة كبيرة مثل ليفربول ضد مان يونايتد عندما تكون الكرات الثابتة في صالح الخصم، فقد استقبلنا هدفًا آخر من ركلة ثابتة، وهذا ما تسبب في خسارتنا". وتحدث سلوت أيضًا عن الجدل الذي صاحب الهدف الأول بعد سقوط أليكسيس ماك أليستر مصابًا في الرأس، قائلًا: "لن أبحث عن أعذار، كان علينا أن نتعامل بشكل أفضل بعد سقوطه. ومع ذلك، فإن سلامة اللاعب يجب أن تكون أولوية، وإذا احتاج إلى أربع غرز في رأسه، فمن الطبيعي أن يحصل على علاج فوري، لكن ذلك لم يحدث. ومع ذلك، لا يمكننا اعتبار ذلك سببًا للخسارة، فالسبب الحقيقي أننا أضعنا فرصًا كثيرة جدًا". وعن الوضع النفسي للفريق بعد أربع هزائم متتالية، قال سلوت: "الحياة كمدرب مليئة بالتحديات المستمرة. عندما بدأت مسيرتي كانت التحديات مختلفة، والآن بعد أن أصبحت مدربًا لليفربول خلفًا ليورجن كلوب، الجميع يعتبر ذلك أكبر اختبار لي. نعم، خسرنا أربع مباريات متتالية، وهذا تحدٍ جديد، لكنني لا أعتقد أننا فقدنا الثقة، لأننا في كل مباراة خسرناها كنا نصنع الكثير من الفرص، وإذا واصلنا الأداء بهذا الشكل وأجرينا بعض التحسينات البسيطة، سنعود إلى الانتصارات قريبًا". وأوضح سلوت أن فريقه ما زال يعاني من مشاكل في الكرات الثابتة بسبب النزعة الهجومية المفرطة: "عندما نتأخر بهدف نغامر هجوميًا أكثر، وأحيانًا يكون لدينا ستة أو سبعة لاعبين ذوي طابع هجومي، وهذا يؤثر على تنظيمنا الدفاعي في الكرات الثابتة. لا أعتبرها عذرًا، لكن ربما يفسر ذلك سبب استقبالنا أهدافًا من تلك المواقف مؤخرًا".

Image

بيولي يعلق على استقباله المؤثر في ميلان

أعرب ستيفانو بيولي، المدير الفني لفريق فيورنتينا الإيطالي، عن تأثره الكبير خلال عودته إلى ملعب سان سيرو، معقل ناديه ميلان، حيث حظي باستقبال دافئ من جماهير الروسونيري التي لم تنسى ما حققه مع الفريق خلال فترة تدريبه. وتأتي هذه المواجهة في أجواء خاصة بالنسبة لبيولي، الذي قضى خمسة أعوام في قيادة ميلان، وتمكن خلالها من التتويج بلقب الدوري الإيطالي عام 2022، وهو إنجاز ترك بصمة بارزة في مسيرته، وخلده المدرب بوشم على ذراعه تخليدًا لتلك اللحظة التاريخية. وقال بيولي في تصريحات لشبكة " DAZN" العالمية: "كنت أعلم أنني سأشعر بالعاطفة هنا، لأن ما عشناه معًا في هذا الملعب كان استثنائيًا. ومع ذلك، عليّ التركيز على فريقي الحالي، لأنني أشعر أننا قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية." ويواجه فيورنتينا ضغوطًا كبيرة بعد بداية متعثرة للموسم، إذ لم يحقق سوى ثلاثة تعادلات وتلقى ثلاث هزائم في الدوري الإيطالي، مما زاد من صعوبة موقفه مبكرًا. كما أكد بيولي جاهزية المهاجم مويس كين، الذي تعافى من إصابة طفيفة تعرض لها مع المنتخب الإيطالي، موضحًا: "صحيح أن مويس تعرض لالتواء بسيط، لكنه تدرب بشكل طبيعي مع الفريق، وهو في حالة جيدة، ولا توجد أي مخاطر من مشاركته. لدينا أيضًا مهاجمون آخرون يمكن الاعتماد عليهم خلال اللقاء." واختتم بيولي حديثه مؤكدًا أن عودته إلى "سان سيرو" تحمل الكثير من الذكريات الجميلة، لكنه الآن يضع تركيزه الكامل على مهمته مع فيورنتينا: "العودة إلى هنا مؤثرة للغاية، لكنني الآن مدرب لفيورنتينا، وهدفي هو أن أساعد فريقي على استعادة الثقة وتحقيق نتائج إيجابية في الفترة المقبلة".

Image

كواليس صادمة وراء رحيل حازم إمام من الزمالك!

شهد نادي الزمالك المصري تطورًا جديدًا داخل جهازه الفني، بعدما تقدم حازم إمام، المدرب المساعد، باستقالته من منصبه بشكل رسمي، لتنتهي مهمته مع الفريق بعد فترة قصيرة من العمل إلى جانب المدرب البرتغالي يانيك فيريرا. وجاءت استقالة إمام عقب اجتماعات داخلية في النادي، تم خلالها مناقشة قراره من قبل الإدارة الرياضية والجهاز الفني، قبل أن يتم قبولها رسميًا وتوجيه الشكر له على جهوده خلال الفترة الماضية. وتشير متابعات داخل النادي إلى أن رحيل حازم إمام جاء في ظل خلافات فنية وإدارية داخل الجهاز، وسط شعوره بتراجع دوره الفني وعدم منحه الصلاحيات الكاملة خلال عمله مع فيريرا، وهو ما انعكس على غيابه عن مباراتي الفريق الأخيرتين أمام غزل المحلة في الدوري وديكيداها الصومالي في الكونفيدرالية. ومن المنتظر أن يعقد المدير الرياضي جون إدوارد اجتماعًا مع رئيس النادي حسين لبيب لحسم هوية البديل الذي سينضم للجهاز الفني في المرحلة المقبلة، بينما يواصل الزمالك استعداداته للاستحقاقات المحلية والقارية وسط رغبة في الحفاظ على الاستقرار الفني بعد سلسلة من التغييرات الأخيرة.

Image

بعد كابوس المونديال.. أسينسيو يستعيد بريقه

نجح راؤول أسينسيو، مدافع ريال مدريد الإسباني، في تحويل إخفاقه المؤلم في بطولة كأس العالم للأندية إلى نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، بعدما استعاد ثقة الجهاز الفني بقيادة تشابي ألونسو وأعاد إثبات نفسه داخل صفوف الفريق الملكي. وعاش أسينسيو خلال الأشهر الماضية واحدة من أكثر فترات مسيرته صعوبة، بعد أن كان أحد أبرز الوجوه الصاعدة في النادي الملكي. فقد شق طريقه بصمت داخل أكاديمية ريال مدريد منتظرًا فرصته بين الكبار. وعندما جاءت اللحظة، استغلها بكل شجاعة، ليصبح ركيزة دفاعية مهمة في الموسم الماضي، حيث شارك في 42 مباراة خاض خلالها أكثر من 3100 دقيقة بقميص الفريق الأول. لكن مسيرته الواعدة بحسب تقرير صحفية "ماركا" الإسبانية، تلقت ضربة قوية في كأس العالم للأندية، حين تسبب في ركلة جزاء أمام الهلال وتعرض للطرد أمام باتشوكا، ما أدى إلى إقصائه من البطولة وتراجع موقعه في التشكيلة الأساسية. وأدت تلك اللحظات الصعبة إلى وصفها الإعلام الإسباني بأنها "121 دقيقة غيّرت كل شيء". وفي تصريح سابق عقب البطولة، قال أسينسيو: "البداية لم تكن كما تمنيت، لكني واثق أنني سأقلب الوضع. حان وقت العمل أكثر من أي وقت مضى للاستمرار في التطور." وبالفعل، نفذ اللاعب وعده، إذ لم يستسلم لتراجع دوره بعد عودة الثنائي إيدير ميليتاو وأنطونيو روديجر، إلى جانب بروز دين هويسن، بل واصل العمل بصمت حتى استعاد مكانته تدريجيًا، ليصبح خيارًا موثوقًا من جديد في لحظة حاسمة بالنسبة للفريق. وأشاد المدرب تشابي ألونسو بالمدافع الشاب قائلًا: "الإحساس السلبي بعد المونديال أصبح من الماضي. أسينسيو لاعب موثوق يتمتع بقدرة كبيرة على قراءة اللعب وقوة واضحة في الالتحامات. أخطاؤه السابقة كانت دروسًا، ومستواه الحالي يثبت أنه يتطور باستمرار." ويُعد أسينسيو اليوم نموذجًا للاعب الذي لا يستسلم للظروف، بل يحول الإخفاق إلى دافع للنجاح. فبعد أن كان اسمه مرتبطًا بأصعب لحظات ريال مدريد في المونديال، أصبح الآن أحد أهم الحلول الدفاعية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، خصوصًا في ظل الإصابات المتكررة في الخط الخلفي.

Image

التعاون يكتسح ضمك بسداسية تاريخية!!

قدّم فريق التعاون عرضًا هجوميًا مذهلًا اكتسح به ضيفه ضمك بنتيجة 6-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي، ليحقق فوزه الرابع على التوالي ويواصل مطاردته لفرق الصدارة. بدأ التعاون اللقاء بقوة، حيث افتتح وليد الأحمد التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يضيف سلطان مندش الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. ورغم تقليص ضمك الفارق عبر ضاري العنزي في الدقيقة 31، إلا أن طرد لاعبه هزاع الغامدي قبل نهاية الشوط الأول عقد الأمور على الفريق الضيف. وفي الشوط الثاني، استغل التعاون النقص العددي وأضاف الهدف الثالث من نيران صديقة بعد أن حول جمال حركاس الكرة في شباكه بالخطأ (53). ثم تلقى ضمك ضربة جديدة بطرد البرازيلي ديفيد كايكي، ليستغل روجر مارتينيز الوضع ويسجل الرابع في الدقيقة 68. وفي الدقائق الأخيرة، أنهى التعاون مهرجان الأهداف بثنائية سريعة عن طريق بسام الحريجي ورومان فيفر (87 و88)، ليحسم اللقاء بنتيجة ثقيلة ويحقق أكبر فوز له في تاريخ دوري المحترفين، معادلًا رقمه السابق (5-0 أمام الباطن)، وفقًا لإحصاءات أوبتا. وبهذا الانتصار، رفع التعاون رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني مؤقتًا، بينما تجمد رصيد ضمك عند نقطة واحدة في المركز السادس عشر.