Image

بوسيتش: نقطة السد بطعم الخسارة للأهلي

وصف الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لفريق أهلي جدة السعودي، التعادل السلبي أمام مضيفه السد القطري بأنه نتيجة لا تعكس ما قدمه فريقه خلال المباراة، مؤكدًا أن لاعبيه كانوا الأقرب لتحقيق الفوز، بعدما صنعوا العديد من الفرص التي لم ينجحوا في ترجمتها إلى أهداف. وقال بوسيتش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن الأهلي فرض سيطرته على فترات طويلة من المواجهة، وقدم أداءً جيدًا على المستويين الجماعي والهجومي، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، مشيرًا إلى رضاه التام عن المردود الذي ظهر به اللاعبون، وما أبدوه من رغبة في حصد النقاط الثلاث. وأضاف المدرب الهولندي أن الخروج بنقطة واحدة لا يتناسب مع مجريات المباراة من وجهة نظره، موضحًا: «التعادل بطعم الخسارة، فقد حصلنا على نقطة، لكننا خسرنا نقطتين بالنظر إلى الفرص والأفضلية التي امتلكناها». واستشهد بحصول حارس السد على جائزة أفضل لاعب في المباراة، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم الضغط الهجومي الذي فرضه فريقه، معربًا عن فخره بأداء لاعبيه. وعن عدم توجهه لتحية جماهير الأهلي عقب صافرة النهاية، أوضح بوسيتش أن تحية الجماهير تمثل لحظة خاصة باللاعبين، وأنه اعتاد توجيه التحية من مسافة، تاركًا لهم فرصة التفاعل مع المشجعين وتلقي التقدير على ما قدموه داخل الملعب.

Image

العنابي إلى مربع نهائي خليجي القدامى

واصل المنتخب القطري نتائجه المميزة في بطولة كأس الخليج لكرة القدم للقدامى، المقامة حاليًا في العاصمة الدوحة، بعدما حقق الفوز على نظيره الإماراتي بهدفين دون رد، في ختام منافسات المجموعة الثانية، ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي متصدرًا الترتيب بالعلامة الكاملة. وسجل مشعل عبدالله ورودريجو تاباتا هدفي المنتخب القطري، الذي أنهى مرحلة المجموعات برصيد تسع نقاط، جمعها من ثلاثة انتصارات متتالية، دون أن يتلقى أي خسارة أو تستقبل شباكه أهدافًا. وكان «الأدعم» قد بدأ مشواره في البطولة بالفوز على البحرين بهدفين نظيفين، حملا توقيع مشعل عبدالله، قبل أن يكرر النتيجة أمام اليمن في الجولة الثانية، بعدما سجل رودريجو تاباتا ومشعل عبدالله هدفي الانتصار، ثم اختتم مبارياته بالفوز على الإمارات بالنتيجة ذاتها. وأنهى المنتخب القطري الدور الأول بسجل هجومي بلغ ستة أهداف، مقابل شباك نظيفة في المباريات الثلاث، ليؤكد تفوقه في المجموعة، فيما تصدر مشعل عبدالله قائمة هدافي الفريق بأربعة أهداف، وجاء رودريجو تاباتا في المركز التالي بهدفين. ويقود المنتخب القطري المدرب الوطني يوسف النوبي، بمساعدة وسام رزق، ويضم في صفوفه مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم تمثيل المنتخب الأول، من بينهم حسين ياسر المحمدي، ومشعل عبدالله، ورودريجو تاباتا، وجفال راشد، وبلال عبدالرحمن، ومجدي صديق، وفهيد الشمري، ومسعد الحمد، ومشعل مبارك. وتستضيف الدوحة منافسات البطولة خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى الخامس من نوفمبر الجاري، بمشاركة المنتخبات الخليجية، وتُقام المباريات بنظام الشوطين، بواقع 20 دقيقة لكل شوط، على أن تتواصل المنافسات مع انطلاق الأدوار الإقصائية لتحديد بطل النسخة الحالية.

Image

الشباب يخطف تعادلًا قاتلًا من النصر

فرض الشباب التعادل على مضيفه النصر بنتيجة 2-2، بعدما سجل هدفًا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الكويتي لكرة القدم. وبادر النصر بالتسجيل عبر عبد الرحمن كوكو من ركلة جزاء في الدقيقة 34، قبل أن يعيد يعقوب الطراروة المباراة إلى نقطة البداية بإحراز هدف التعادل للشباب في الدقيقة 61. واستعاد النصر تقدمه في الدقيقة 75 عن طريق حازم الحاج حسن، وبدا في طريقه لحصد النقاط الثلاث، لكن جيوفاني سيلفا أدرك التعادل للشباب في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح فريقه نقطة ثمينة في اللحظات الأخيرة. وبهذه النتيجة، رفع النصر رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة خلف كاظمة صاحب المركز الثاني، وثلاث نقاط عن الكويت المتصدر، فيما وصل الشباب إلى النقطة الثامنة في المركز الثامن.

Image

قبل الجولة الرابعة.. حصاد مثير لأبطال أوروبا

مع اقتراب انطلاق منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، تبرز العديد من الأرقام والإحصائيات التي تعكس ملامح المنافسة بعد الجولات الثلاث الأولى، سواء على مستوى الهدافين وصانعي الأهداف أو أداء الأندية والنجوم في مختلف الجوانب الفنية والبدنية.

Image

فونسيكا يقترب لتدريب لشبونة

اقترب البرتغالي باولو فونسيكا، المدير الفني لفريق ليون الفرنسي، من تولي القيادة الفنية لسبورتينج لشبونة، بعدما توصل إلى اتفاق بشأن تدريب النادي البرتغالي، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، في ظل تحركات الإدارة لاختيار بديل لروبن بورجيس. وذكر موقع «فوت ميركاتو» أن فونسيكا يتصدر قائمة المرشحين لخلافة بورجيس، الذي بات قريبًا من مغادرة منصبه عقب تراجع نتائج الفريق خلال الموسم الحالي، بعدما أعلن سبورتينج مساء الأحد بدء إجراءات إنهاء التعاقد مع مدربه، وإجراء مباحثات بهذا الشأن، في بيان رسمي قدمه إلى هيئة سوق الأوراق المالية البرتغالية. وجاءت خطوة النادي في أعقاب تراجع موقعه في سباق المنافسة على لقب الدوري، إذ يحتل المركز الثالث بفارق تسع نقاط عن بورتو المتصدر، وهو ما زاد الضغوط على الجهاز الفني، رغم النجاحات التي حققها بورجيس خلال موسمه الأول. وأسند سبورتينج المهمة مؤقتًا إلى تياجو فيرنانديش، مدرب الفريق الرديف، لقيادة الفريق في مباراته أمام شاختار دونيتسك الأوكراني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، لحين حسم ملف المدرب الجديد. ورغم التفاهم بين فونسيكا والنادي البرتغالي بشأن توليه المسؤولية، لا تزال المفاوضات قائمة بين سبورتينج وليون للتوصل إلى اتفاق حول شروط رحيل المدرب، الذي يرتبط بعقد مع النادي الفرنسي يمتد حتى عام 2027، فيما تسود حالة من التفاؤل داخل إدارة سبورتينج بإمكانية إتمام الصفقة. وكان بورجيس قد تولى تدريب سبورتينج عام 2024 خلفًا لجواو بيريرا، الذي لم يستمر سوى ثماني مباريات، بعدما خلف روبن أموريم المنتقل إلى مانشستر يونايتد. ونجح المدرب البرتغالي في موسمه الأول في قيادة الفريق إلى التتويج بلقبي الدوري والكأس المحليين، محققًا الثنائية المحلية للمرة الأولى منذ 23 عامًا. كما قاد بورجيس الفريق إلى بلوغ الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، في أفضل إنجاز له بالمسابقة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على لقب الدوري في موسمه الثاني، كما خسر نهائي كأس البرتغال أمام تورينسي، أحد أندية الدرجة الثانية، لتتراجع حظوظه في الاستمرار على رأس الجهاز الفني.

Image

إنزاجي: أرقام الهلال تمنحنا الثقة أمام شباب الأهلي

أكد الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال السعودي، أهمية الظهور بمستوى مميز خلال مواجهة شباب الأهلي الإماراتي، مشددًا على ضرورة بذل اللاعبين أقصى جهودهم لتحقيق نتيجة إيجابية، في ظل صعوبة المهمة أمام فريق يمتلك إمكانات جيدة. وقال إنزاجي، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء المقرر ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة، إن الهلال وصل إلى مرحلة متقدمة من التطور بعد عام ونصف العام من قيادته الفنية، مشيرًا إلى أن الأرقام تعكس قوة الفريق على المستويين الهجومي والدفاعي، مع استمرار العمل اليومي للارتقاء بالأداء. وبشأن خياراته الفنية للمباراة، أوضح المدرب الإيطالي أن التشكيلة الأساسية ستتحدد عقب المران الأخير، في ضوء الحالة البدنية لعدد من اللاعبين، ومن بينهم جابرييل مارتينيلي وروبن نيفيز وكريسينسيو سامرفيل وسالم الدوسري، لافتًا إلى وجود بعض المتاعب البدنية التي تستدعي تقييم جاهزيتهم قبل اتخاذ القرار النهائي. وأضاف أن ضغط المباريات وتلاحق المواجهات يفرضان تحديات على الجهاز الفني، لكنه أكد امتلاك الفريق خيارات متعددة لاختيار التشكيلة المناسبة، مع الحرص على إدارة المجهود البدني للاعبين والحد من مخاطر الإصابات، في ظل أهمية الاستحقاقات المتتالية. واختتم إنزاجي حديثه بتوجيه رسالة إلى جماهير الهلال، داعيًا إياها إلى مواصلة مساندة الفريق في مواجهة شباب الأهلي، مؤكدًا الدور الكبير الذي يؤديه الجمهور في دعم اللاعبين ومنحهم الحافز لتحقيق الانتصارات.

Image

الوصل ينتزع فوزًا مثيرًا على الجوية بأبطال النخبة

حقق الوصل الإماراتي فوزًا مثيرًا على ضيفه القوة الجوية العراقي بنتيجة 4-3، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة، ليحصد الفريق الإماراتي انتصاره الأول في البطولة، وينعش حظوظه في المنافسة. ودخل الوصل المواجهة بقوة، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما افتتح مهدي طارمي التسجيل في الدقيقة السادسة، قبل أن يعزز نيكولاس خيمنيز تقدم أصحاب الأرض بإحراز الهدف الثاني عند الدقيقة 17، ليضع الفريق العراقي أمام مهمة صعبة في العودة إلى أجواء اللقاء. ولم يتأخر رد القوة الجوية، حيث تمكن الحارث حاتم من تقليص الفارق في الدقيقة 21، لكن الوصل استعاد فارق الهدفين قبل نهاية الشوط الأول، بعدما أضاف بيدرو مالهيرو الهدف الثالث في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لينتهي النصف الأول بتقدم الفريق الإماراتي 3-1. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان تبادل المحاولات، ونجح هيثم جويني في تسجيل الهدف الثاني للقوة الجوية عند الدقيقة 55، ليعيد الإثارة إلى المواجهة، إلا أن خيمنيز عاد ليؤكد حضوره الهجومي، بعدما سجل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 67. ورفض القوة الجوية الاستسلام، وواصل محاولاته لتقليص الفارق، حتى نجح مراد محمد صبح في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 81، لتشتعل الدقائق الأخيرة، غير أن الوصل حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج فائزًا بنتيجة 4-3. وبهذا الانتصار، رفع الوصل رصيده إلى ثلاث نقاط، ليتقدم إلى المركز الحادي عشر، متساويًا في الرصيد مع القوة الجوية الذي يحتل المركز الثاني عشر، بفارق الأهداف، في أعقاب مواجهة شهدت سبعة أهداف وحسمًا إماراتيًا في نهاية المطاف.

Image

يامال يستهدف تحطيم رقم مبابي التاريخي

يترقب عشاق فريق برشلونة الإسباني ظهورًا جديدًا للنجم الشاب لامين يامال، الذي سيكون على موعد مع فرصة ذهبية لكتابة اسمه في تاريخ دوري أبطال أوروبا، عندما يواجه الفريق الكاتالوني نظيره أستون فيلا الإنجليزي، مساء الثلاثاء، على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري

Image

السد يفشل في عبور أهلي جدة!

واصل السد القطري إهدار النقاط في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما خرج بالتعادل دون أهداف أمام الأهلي السعودي، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الاثنين على استاد جاسم بن حمد، لحساب الجولة الرابعة من مرحلة الدوري، ليؤجل الفريق القطري بحثه عن انتصاره الأول في المسابقة. ولم يتمكن السد من استثمار عاملي الأرض والجمهور، أو الاستفادة من الظروف التي سبقت المواجهة، في ظل الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الأهلي أمام الشباب في الدوري السعودي، ليكتفي الفريقان بتقاسم نقاط المباراة، في نتيجة أبقت السد تحت ضغط الحاجة إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب. وجاءت بداية اللقاء متوازنة، مع محاولات متبادلة لفرض السيطرة والوصول إلى المرميين، قبل أن يقترب السد من افتتاح التسجيل في الدقيقة 30، عندما أطلق كلاودينيو تسديدة تصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي، مبقيًا النتيجة على حالها. وقبل نهاية الشوط الأول، رد الأهلي بمحاولة حملت خطورة واضحة، بعدما سدد جالينو باتجاه المرمى في الدقيقة 41، غير أن حارس السد مشعل برشم تعامل معها بنجاح، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي. ومع انطلاق الشوط الثاني، كثّف السد محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف يمنحه الأفضلية، وكاد فيرمينيو أن يترجم إحدى الفرص إلى هدف في الدقيقة 52، بعدما انفرد بالمرمى، لكن ميندي تدخل في التوقيت المناسب وأبعد الخطر عن مرماه. واستمر الحارس الأهلاوي في لعب دور مؤثر في نتيجة المباراة، حيث عاد للتصدي لمحاولة أخرى من كلاودينيو عند الدقيقة 64، ليحافظ على نظافة شباكه، ويحرم أصحاب الأرض من الوصول إلى الشباك رغم محاولاتهم المتكررة. وبهذه النتيجة، رفع الأهلي السعودي رصيده إلى 8 نقاط، فيما وصل السد إلى نقطتين، ليبقى موقفه في سباق التأهل معقدًا مع اقتراب مرحلة الدوري من منتصفها الأخير، إذ لم يعد أمام الفريق سوى استثمار المباريات الأربع المتبقية لتحقيق نتائج تعيد إليه حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات العبور.