رونالدو ينتظر قرار «FIFA» بشأن إيقافه
ينتظر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب بلاده وفريق النصر السعودي، قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بشأن البطاقة الحمراء التي نالها خلال مباراة إيرلندا الأخيرة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. وأوضحت تقارير برتغالية أن العقوبة المحتملة لرونالدو قد تصل إلى الإيقاف لمدة مباراتين، مع توقع صدور القرار الرسمي في بداية ديسمبر، بالتزامن مع سحب قرعة مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وكان رونالدو قد تعرض للطرد في الدقيقة 61 من اللقاء بعد ارتكابه مخالفة بالذراع على لاعب إيرلندا دارا أوشيا، مما أدى لخسارة منتخب بلاده 2-0 في إحدى الجولات الحاسمة قبل النهاية. وفي حال تأهل البرتغال مباشرة إلى المونديال، فإن قائد الفريق قد يغيب عن المباراة الافتتاحية، أما إذا اضطر الفريق لخوض الملحق، فسيغيب عن مباراة الذهاب. وتُعد هذه أول بطاقة حمراء يحصل عليها رونالدو مع منتخب بلاده، و13 بطاقة خلال مسيرته الاحترافية الطويلة في عالم كرة القدم.
ماني يتسبب في أزمة فنية للنصر
يستعد نادي النصر السعودي لمواجهة أزمة فنية حقيقية خلال الأسابيع المقبلة، بعد تأكد غياب نجمه السنغالي ساديو ماني عن الفريق لفترة طويلة، بسبب مشاركته المرتقبة مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025. ويأتي هذا الغياب في واحدة من أكثر مراحل الموسم ازدحامًا بالمباريات، ما يضع المدرب خورخي جيسوس أمام تحدٍّ كبير لتعويض أحد أبرز أسلحته الهجومية. ويُعد ماني من أهم العناصر الأساسية في تشكيل النصر، سواء في دوري روشن السعودي للمحترفين أو دوري أبطال آسيا 2، إذ يعتمد الفريق بشكل كبير على سرعته، خبرته، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ولذلك، فإن غيابه المتوقع قد يترك تأثيرًا مباشرًا على القوة الهجومية للنصر، خاصة في ظل اشتداد المنافسة مع أندية القمة خلال الجولات المقبلة. تشير التقديرات إلى أن فترة غياب ماني قد تمتد لتصل إلى عشر مباريات كاملة، وذلك في حال نجاح المنتخب السنغالي في التقدم ووصوله إلى الأدوار النهائية من البطولة الإفريقية. ويزيد هذا السيناريو من حجم الضغوط على النصر، نظرًا لأهمية المواجهات التي سيخوضها خلال هذه الفترة المصيرية.
جاتوزو يدافع عن لاعبي إيطاليا رغم الانتقادات
دافع جينارو جاتوزو، مدرب منتخب إيطاليا، بقوة عن أداء لاعبيه بعد الفوز الصعب 2-0 على مولدوفا، معربًا عن رفضه التام للهتافات المسيئة التي صدرت من بعض الجماهير خلال المباراة. وجاء الفوز في الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة، حيث سجل جيانلوكا مانشيني وفرانشيسكو بيو إيسبوسيتو هدفين متأخرين منحا الآأزوري النقاط الثلاث. وبقي المنتخب الإيطالي في المركز الثاني خلف النرويج التي عززت موقعها بتغلبها على إستونيا. وأبدى جاتوزو ارتياحه لسيطرة فريقه على المباراة رغم الأداء المتواضع، مشددًا على أن توقعات الجمهور بفوز كبير غير واقعية خاصة أمام منتخب مثل مولدوفا. وأضاف أن عدم احترام اللاعبين من خلال الهتافات السلبية غير مقبول في هذه المرحلة الحساسة، داعيًا إلى وحدة الجميع لدعم المنتخب. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن التغييرات التي أجراها على التشكيلة أثمرت بظهور أفضل من اللاعبين البدلاء، مشيدًا بجهودهم التي ساهمت في قلب المباراة لصالح فريقه. ويواجه المنتخب الإيطالي تحديًا كبيرًا في الجولة الأخيرة أمام النرويج على ملعب سان سيرو، حيث يحتاج للفوز بفارق أهداف كبير لضمان التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026، مع احتمال خوضه الملحق الأوروبي في حال احتل المركز الثاني. بعد غياب عن المونديال في النسختين الأخيرتين، يسعى الآزوري بقوة للعودة إلى الساحة العالمية بقيادة جاتوزو في هذه المرحلة الحاسمة.
دي لا فوينتي: إسبانيا تسير نحو أسطورة جديدة
أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه يسير على طريق يجعل منه جيلًا مميزًا وقريبًا من تحقيق أسطورة جديدة مشابهة للمنتخب الذهبي الذي فاز بكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012. وجاء ذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه المنتخب بالفوز بلقب كأس أوروبا 2024، مع اقتراب الفريق من ضمان بطاقة التأهل لكأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويستعد المنتخب الإسباني لمواجهة صعبة خارج ملعبه أمام جورجيا ضمن منافسات التصفيات الأوروبية، حيث يمكنه حسم التأهل إذا نجح في الفوز وتعثر منافسه تركيا أمام بلغاريا في مباراة أخرى بنفس الجولة. وخلال المؤتمر الصحافي، عبّر دي لا فوينتي عن أمله في أن يبقى لاعبو الفريق في ذاكرة الجماهير مثل أساطير الكرة الإسبانية السابقة، مشيرًا إلى أن هذا الجيل يملك الإمكانات والفرص ليترك بصمة تاريخية في عالم كرة القدم. وأشار المدرب إلى أن هذا التقدير هو أفضل مكافأة يمكن أن ينالها أي لاعب محترف، مؤكدًا أن الفريق يملك الكثير من المواهب التي قادت إسبانيا للفوز بجميع مبارياته الأربع في التصفيات حتى الآن، مسجلًا 15 هدفًا دون أن تستقبل شباكه أي هدف. من ناحية أخرى، سيواجه المنتخب الإسباني غيابًا جديدًا بعدما استبعد الجناح لامين جمال بسبب خضوعه لعملية علاجية طارئة، وهو ما أثار حالة من الدهشة لدى الاتحاد الإسباني لكرة القدم بسبب عدم إبلاغهم مسبقًا. وعند سؤاله عن العلاقة مع نادي برشلونة، أكد دي لا لا فوينتي أن الروابط جيدة وأن الأمور قابلة للتحسن، مضيفًا أن التركيز الآن ينصب على الاستفادة من اللاعبين المتاحين ومحاولة تحقيق الفوز في المباراة المقبلة. كما سيغيب عن التشكيلة أيضًا عدد من اللاعبين بسبب الإصابة مثل نيكو وليامز وداني كارفاخال ورودري، ما يضيف تحديات جديدة للفريق قبل المواجهة المرتقبة.
السيتي يُشعل سباق التعاقد مع نجم بورنموث
ذكرت شبكة "سكاي سبورتس" أن مانشستر سيتي دخل رسميًا سباق التعاقد مع جناح بورنموث المتألق أنطوان سيمينيو، لينضم إلى قائمة الأندية المهتمة بالحصول على خدماته. ويتابع ليفربول اللاعب الغاني هو الآخر، فيما أبدى توتنهام اهتمامًا مسبقًا به، خاصة بعد محاولته ومعه مانشستر يونايتد الظفر بتوقيعه خلال الصيف الماضي دون نجاح. ومن المتوقع أن يكون سيمينيو، البالغ من العمر 25 عامًا، أحد أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات المقبلة، بعدما سجل ستة أهداف حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله هدفًا رئيسيًا لعدد من الأندية الكبرى. ويرغب توتنهام في ضم مهاجم أيسر خلال يناير المقبل، بينما ينظر كل من ليفربول ومانشستر سيتي إلى إمكانية التعاقد معه ضمن خطط طويلة الأمد. ورغم الاهتمام المتزايد، لم يُبلغ سيمينيو ناديه بورنموث بأي رغبة في الرحيل، كما نفى مقربون منه ما تردد عن تقديمه طلب انتقال، مؤكدين أن هذه المزاعم لا تمت للحقيقة بصلة.
ماسترز يحذر: كرة القدم على شفا الانهيار
أعرب ريتشارد ماسترز، المدير التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، عن قلقه بشأن التأثير السلبي لتزايد عدد المباريات الدولية على شعبية كرة القدم عالميًا. وأشار ماسترز إلى أن التوسع المستمر في مسابقات الأندية الأوروبية، مثل دوري المؤتمر الأوروبي، يؤثر بشكل واضح على جدول المباريات المحلية، مما أدى إلى إعادة جدولة عدة مباريات في الدوري وكأس رابطة الأندية بسبب ارتباط الفرق المشاركة في البطولات الأوروبية. وأكد أن استضافة كأس العالم للأندية خلال فترة الصيف وتخطيط الاتحاد الدولي لتوسيع البطولة لتشمل 48 فريقًا بدلًا من 32، مع إقامة المنافسة كل عامين بدلًا من كل أربع سنوات، يزيد من الضغط على المسابقات المحلية، مما يؤثر سلبًا على الجانب الاقتصادي وراحة اللاعبين. جاءت تصريحات ماسترز خلال اجتماع اتحاد الدوريات العالمية الذي عقد هذا الأسبوع في أثينا، حيث ناقش الحضور تأثير التوسع الدولي على البطولات المحلية. وشدد ماسترز على أهمية الحفاظ على التوازن بين البطولات الدولية والمحلية، مؤكدًا أن كل الأعضاء يدعمون فكرة إعادة ترتيب الجدول الدولي لضمان حماية الدوريات المحلية وضمان استمرار شعبيتها بين الجماهير واللاعبين على حد سواء.
الاتحاد يؤجل تجديد عقود نجومه الأجانب
كشفت تقارير صحفية أن نادي اتحاد جدة السعودي يتجه لاتخاذ قرار مهم يتعلق بمستقبل الثلاثي الأجنبي: كريم بنزيما، نجولو كانتي، وفابينيو. وكان اللاعبون الثلاثة قد انضموا إلى صفوف العميد خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2023، ونجحوا منذ ذلك الحين في تقديم مستويات مميزة مع الفريق. ووفقًا لصحيفة "الرياضية"، تتجه اللجنة الفنية في نادي الاتحاد إلى تأجيل فتح ملفات تجديد عقود كل من كريم بنزيما ونجولو كانتي وفابينيو حتى نهاية الموسم الجاري. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة النادي الرامية إلى الحفاظ على تركيز الفريق داخل الملعب، وتأجيل أي مفاوضات خاصة بالعقود الكبيرة إلى الوقت المناسب. كما تخطط اللجنة الفنية لبدء المفاوضات مع اللاعبين الثلاثة خلال فترة التوقف في ديسمبر المقبل، وذلك قبل دخولهم الفترة الحرة في يناير 2026، والتي تمنحهم حق التوقيع لأي نادٍ دون العودة إلى ناديهم الحالي.
نبيل باها: بداية صعبة ونهاية أقوى لأشبال الأطلس
أعرب نبيل باها، مدرب المنتخب المغربي للناشئين، عن سعادته بوصول فريقه إلى دور الـ16 من كأس العالم تحت 17 عامًا، مؤكدًا أن "أشبال الأطلس" قدموا المستوى الحقيقي لهم بعد بداية صعبة في البطولة. وكان المنتخب المغربي قد حجز بطاقة العبور بعد فوزه على الولايات المتحدة بركلات الترجيح، ليضرب موعدًا مع مالي في الدور المقبل. وجاء هذا التأهل بعد مشوار متقلب؛ إذ خسر المغرب أولًا أمام اليابان بهدفين دون رد، ثم تلقى هزيمة ثقيلة بسداسية أمام البرتغال، قبل أن يستعيد آماله بانتصار تاريخي 16-0 على كاليدونيا الجديدة منحه مكانًا ضمن أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث. وخلال مواجهة الولايات المتحدة، قلب المنتخب المغربي تأخره إلى تعادل ثم حسم المواجهة عبر ركلات الترجيح، حيث برز الحارس علاء بلعروش بتصديات حاسمة. وقال باها عقب الانتصار إن الفريق "كشف عن شخصيته الحقيقية" بعد بدايته المخيبة، مضيفًا أن الضغط الذي وُضع فيه المنتخب الأمريكي كان نتيجة التنظيم التكتيكي الجيد للاعبيه، إضافة إلى الأدوار المؤثرة للأجنحة التي خلقت الكثير من المتاعب للمنافس. وشدد على أن النجاح الذي تحقق هو ثمرة عمل جماعي، مؤكدًا أن اللاعبين – رغم بعض القرارات المتسرعة وإضاعة الفرص – ما زالوا في مرحلة التطور بحكم صغر سنهم، ما يجعلهم قادرين على تقديم أداء أفضل في المواجهة المقبلة أمام مالي. ويأمل المنتخب المغربي تحت قيادة باها في السير على خطى منتخب الشباب (تحت 20 عامًا) الذي توّج الشهر الماضي بلقب كأس العالم في تشيلي بعد فوزه على الأرجنتين في النهائي.
بيريز يودّع رئاسة ريال مدريد
فجّرت تقارير صحفية مفاجأة كبرى بشأن مستقبل فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، بعدما ألمحت إلى إمكانية تنحّيه عن منصبه خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما كشفه الصحفي الإسباني بيبي ألفاريز عبر منصة "X"، فقد اتخذ بيريز قرارًا بالتنحي عن رئاسة ريال مدريد في العام المقبل، رغم أن ولايته الحالية ممتدة حتى عام 2028. وأوضح ألفاريز أن بيريز يرغب في ترك إدارة منظمة وبديلة جاهزة لقيادة النادي، بغضّ النظر عن موقف الأعضاء من الاستفتاء المتوقع. وفي تطور لافت، يعتزم بيريز تنفيذ تغيير جذري غير مسبوق، إذ يسعى — وهو في سن 78 عامًا — إلى إلغاء أحد أقدم الأنظمة في النادي منذ تأسيسه عام 1902. فالقوانين الحالية تشترط أن يبقى النادي مملوكًا بالكامل لأعضائه، بينما يتطلع بيريز لإتاحة الفرصة لصندوق استثماري لامتلاك نسبة من الأسهم. ويأتي هذا التوجه في إطار مساعيه لتحسين الوضع الاقتصادي للنادي، اقتداءً بنموذج باريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الإنجليزي، اللذين اعتمدا نظام الشراكة الجزئية في الملكية. يُذكر أن بيريز تولى رئاسة ريال مدريد في فترتين: الأولى بين 17 يوليو 2000 و27 فبراير 2006، والثانية بدأت في 1 يونيو 2009 وما زالت مستمرة حتى الآن، وشهد خلالها النادي طفرة رياضية واقتصادية كبرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |