موقف ثنائي الأهلي قبل لقاء شبيبة القبائل
تأكد جاهزية الثنائي أحمد مصطفى زيزو وياسين مرعي، لاعبي الأهلي المصري، للمشاركة في المباراة المقبلة أمام شبيبة القبائل الجزائري ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات في دوري أبطال أفريقيا والمقررة يوم السبت 22 نوفمبر. تعرض زيزو لإصابة طفيفة تمثلت في التهاب بسيط في أوتار الركبة، ولم تشكل خطورة على مشاركته مع الفريق بعد استكماله برنامجًا علاجيًا خفيفًا. أما ياسين مرعي فقد عانى من إجهاد عضلي مع كدمة خفيفة في الكاحل، لكن حالته الصحية مستقرة وهو مستعد للعودة إلى صفوف الأهلي. وكان مرعي قد غاب عن معسكر منتخب مصر الثاني بعد أن قرر الجهاز الفني استبعاده للحفاظ على جاهزيته قبل بطولة كأس العرب 2025 في قطر، التي ينوي الفريق المشاركة فيها. يُذكر أن منتخب مصر الأول تعرض لخسارة غير متوقعة أمام أوزبكستان بهدفين دون رد في مباراة ودية ضمن بطولة كأس العين الدولية، والتي تقام بمدينة العين الإماراتية، في إطار استعدادات الفريق للاستحقاقات القادمة. ويعول الأهلي على عودة لاعبيه الأساسيين زيزو ومرعي لتعزيز صفوفه في مواجهة شبيبة القبائل، التي تشكل الانطلاقة الرسمية للفريق في دوري الأبطال هذا الموسم.
طاقم قطري لإدارة ودية الجزائر والسعودية
كُلف طاقم تحكيم قطري بقيادة الحكم الدولي عبدالهادي الرويلي بإدارة المباراة الودية التي تجمع بين منتخبي السعودية والجزائر، والمقررة يوم الثلاثاء 18 من الشهر الجاري على استاد الجوهرة في مدينة جدة السعودية. ويضم الطاقم التحكيمي إلى جانب الرويلي، الحكمين المساعدين جمعة البورشيد وزاهي الشمري، والحكم الرابع محمد أحمد الشريف. فيما يتولى إدارة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) الحكم عبدالرحمن الجاسم، بمساعدة مشاري الشمري. تحظى المباراة بأهمية كبيرة كونها جزءًا من تحضيرات المنتخبين لمنافسات قادمة، حيث يستعد المنتخب السعودي لخوض نهائيات كأس العرب التي ستقام في قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر، بينما يستعد المنتخب الجزائري لبطولة أمم أفريقيا التي ستقام في المغرب اعتبارًا من 21 ديسمبر. كما تأتي هذه الودية في إطار الاستعدادات الطويلة لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد أن ضمن المنتخبان التأهل إلى البطولة، ضمن سبعة منتخبات عربية ستشارك في المونديال، مع احتمالية زيادة هذا العدد في حال تأهل المنتخبان العراقي والإماراتي عبر الملحق الآسيوي. ويعكس اختيار طاقم التحكيم القطري الثقة الكبيرة في كفاءات الحكم القطري على المستوى الدولي، ونتيجة الجهود المستمرة لتطوير وتحضير الحكام القطريين لإدارة المباريات الكبرى والبطولات المهمة.
حسام حسن يستبعد محمد صلاح!
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أن محمد صلاح، قائد المنتخب ونجم ليفربول، لن يشارك في مباراة مصر المقبلة أمام كاب فيردي، بعدما فضّل المدير الفني حسام حسن منحه راحة وعدم الدفع به في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة العين الدولية الودية، المقرر إقامتها مساء الاثنين على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية. قرار إراحة صلاح جاء بعد مشاركته في خسارة المنتخب أمام أوزبكستان بهدفين دون رد في نصف نهائي البطولة، ضمن استعدادات الفريق لخوض منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب. كما تأكد غياب الثنائي أحمد مصطفى زيزو وحمدي فتحي بسبب الإصابة، بينما يخضع صلاح محسن لبرنامج استشفائي أملًا في اللحاق بالمباراة. ويعاني المنتخب من موجة غيابات كبيرة، إذ يفقد 11 لاعبًا من عناصره الأساسية، أبرزهم: محمد صلاح، محمود تريزيجيه، أحمد مصطفى زيزو، إمام عاشور، إبراهيم عادل، حمدي فتحي، مصطفى فتحي، مهند لاشين، أحمد عيد، عمرو الجزار، ومحمد عبدالمنعم. في المقابل، شارك عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي في تدريبات الفراعنة بعد غيابه عن مباراة أوزبكستان لانشغاله بحفل خطوبته في أسوان، ومن المتوقع أن يقود الهجوم في مواجهة كاب فيردي. ويأتي هذا المعسكر في إطار تحضيرات مصر لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث يلعب المنتخب في المجموعة الثانية التي تضم جنوب أفريقيا وأنجولا وزيمبابوي، ويستهل مشواره أمام الأخيرة يوم 22 ديسمبر في مدينة أكادير.
لغز الأسلحة يورّط نجم دورتموند بعقوبة تاريخية!
وجد كريم أديمي، مهاجم بوروسيا دورتموند، نفسه في ورطة قانونية كبيرة بعد أن وُجّهت إليه تهمة حيازة أسلحة بشكل غير مشروع في ألمانيا. ووفق ما ذكرته صحيفة بيلد الألمانية، فقد انتهت التحقيقات التي استمرت لأشهر إلى فرض غرامة مالية ضخمة على اللاعب، بعدما عثرت الشرطة قبل أكثر من عام على سلاحين بحوزته. وقضت السلطات بأن يسدد أديمي مبلغًا إجماليًا يصل إلى 450 ألف يورو، بحيث يدفع 7,500 يورو يوميًا لمدة 60 يومًا، وهو ما يسمح له بتجنب السجن وتفادي الملاحقات الجنائية. أديمي اختار عدم التعليق على القضية، بينما أصدر نادي بوروسيا دورتموند بيانًا مقتضبًا أكد فيه أنه يتعامل بجدية مع أي قضايا جنائية تخص لاعبيه، مع الالتزام بالسرية خلال مناقشة مثل هذه الأمور داخل النادي. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول احتمال انتقال المهاجم الألماني إلى مانشستر يونايتد مع بداية الموسم المقبل.
الأهلي يتحرك لتأمين مستقبل ميندي
بدأت إدارة نادي أهلي جدة السعودي فتح ملف تجديد عقد الحارس السنغالي إدوارد ميندي، قائد الفريق الأول، خاصة وأن عقده ينتهي مع النادي في الصيف المقبل. وأوضحت صحيفة الرياضية السعودية أن الإدارة بدأت خلال الأيام الماضية تواصلها مع وكيل اللاعب للاستفسار عن رغباته وشروطه قبل الدخول في مفاوضات رسمية، وذلك مع اقتراب عقده من نهايته في صيف العام المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن ميندي أبدى رغبة مبدئية في مواصلة مشواره مع الأهلي وعدم ممانعته تجديد العقد. ومن المنتظر أن تتسارع وتيرة المفاوضات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية وعودة الحارس من مشاركته مع منتخب بلاده، حيث سيتم مناقشة تفاصيل العقد الجديد، بما في ذلك الراتب السنوي ومدة التمديد. وكان الأهلي قد تعاقد مع ميندي في صيف 2023 قادمًا من تشيلسي الإنجليزي بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف 2026. وخلال مسيرته مع الفريق الغربي، خاض الحارس السنغالي 90 مباراة استقبلت شباكه خلالها 90 هدفًا، ونجح في الحفاظ على نظافة مرماه في 39 مباراة، كما توّج مع الأهلي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس السوبر السعودي. ويقدّم ميندي موسمًا جيدًا بشكل عام، حيث يتنافس على عدة جوائز فردية، أبرزها جائزة أفضل حارس مرمى إفريقي، إلى جانب كل من المغربي ياسين بونو، وأحمد الشناوي، وأندريه أونانا، ودياز جوزيمار فوسينها، ومنير محمدي، وستانلي نوابيلي، ومارك ديوف، ورونوين ويليامز، وأيمن دحمان.
تريزيجيه: فضّلت العودة للأهلي وأخطأت ضد ميامي
كشف محمود حسن تريزيجيه، لاعب الأهلي المصري، كواليس عودته إلى القلعة الحمراء بعد رحلة احتراف استمرت 10 أعوام في الملاعب الأوروبية. وقال تريزيجيه في تصريحات لقناة إم بي سي مصر 2: "عندما وصلني عرض الأهلي، كان الفارق كبيرًا مقارنة بالعروض الأخرى التي تلقاها نادي طرابزون التركي". وأوضح النجم المصري أن العروض التي جاءت له شخصيًا كانت تساوي خمسة أضعاف قيمة عقده الحالي مع الأهلي، كما أن المقابل المادي الذي كان سيحصل عليه ناديه التركي كان أكبر بكثير، مضيفًا: "لكن قراري كان واضحًا وحاسمًا". وتابع: "في الفترات السابقة لم أتمكن من العودة للأهلي بسبب ارتباطي بعقود طويلة في الأندية التي لعبت لها، لكن مع طرابزون كان متبقياً لي موسم واحد فقط، وهو ما جعل القرار أسهل." وأضاف: "عندما كنت أقول إنني أتمنى العودة للأهلي، لم يكن مجرد كلام كان بإمكاني الانتقال إلى أي نادٍ من العروض الكبيرة التي تلقيتها، وجني أموال طائلة، ثم أعود في عمر 34 أو 35 وأعتزل بعد موسم، لكنني رغبت في العودة وأنا في كامل قوتي لأقدم للنادي أفضل ما لدي". وأشار إلى أنه حينما التقى الكابتن محمود الخطيب، عرض عليه تفاصيل العروض الأخيرة التي تلقاها، وقال له: "أنا موافق على العودة للأهلي وسنخوض المعركة معًا". وأضاف تريزيجيه: "حياتي كلها متعلقة بكرة القدم، ولا أفعل شيئاً آخر غيرها". وكشف أنه عندما وقع للأهلي في يناير الماضي، شعر باندفاع عاطفي كبير، قائلًا: "أول ما نزلت من الطائرة بكيت.. كان نفس شعوري عندما بدأت رحلتي الاحترافية". وعن مشاركة الأهلي في كأس العالم للأندية، قال: "لم نكن موفقين في البطولة، ولا أريد تقديم أعذار، لكن كانت هناك ظروف أثرت علينا". وتحدث عن ركلة الجزاء أمام إنتر ميامي قائلاً: "أخطأت في تنفيذها ولم أوفق، لكن في أي فريق ألعب له، يطلب مني زملائي دائماً تسديد ركلات الجزاء."
عرض خيالي من تشيلسي لضم فينيسيوس
أفادت تقارير إعلامية أن نادي تشيلسي الانجليزي يخطط لإبرام إحدى أكبر الصفقات المحتملة في سوق الانتقالات الأوروبية. ذكر موقع "fichajes"، فإن تشيلسي يستعد لتقديم عرض 150 مليون يورو للتعاقد مع فينيسيوس جونيور من ريال مدريد وأوضح التقرير أن هذه الخطوة، في حال إتمامها، ستجعل الجناح البرازيلي أغلى لاعب في تاريخ تشيلسي، ضمن مشروع رياضي جديد يسعى إلى بناء فريق هجومي يرتكز على أبرز المواهب البرازيلية الصاعدة. وأضاف التقرير أن رؤية إدارة تشيلسي تتمثل في وضع فينيسيوس في الجهة اليسرى، مقابل الواعد إستيفاو في الجهة اليمنى، مع تواجد جواو بيدرو في مركز المهاجم الصريح، وهو ما قد يمنح الفريق أحد أكثر الخطوط الهجومية تناغمًا وحيوية على المستوى العالمي. وأشار إلى أن هذا التصور يعكس قناعة متزايدة لدى الجهاز الفني بأن الجمع بين هؤلاء اللاعبين الثلاثة قد يشكّل هوية جديدة للنادي ضمن مشروع طويل الأمد. ورغم صعوبة إتمام الصفقة نظراً للمكانة الكبيرة التي يحتلها فينيسيوس في ريال مدريد ودوره الأساسي في مشروع النادي الإسباني، فإن مجرد التحرك صوب اللاعب يؤكد رغبة تشيلسي في العودة بقوة إلى المنافسة على أعلى المستويات، مع التركيز على اللاعبين ذوي الجودة الفردية الاستثنائية والقابلية للتطور.
كانتي يثير الجدل حول مستقبله مع الاتحاد
كشف النجم الفرنسي نجولو كانتي عن موقفه من مغادرة نادي اتحاد جدة السعودي خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد انتشار شائعات واسعة تشير إلى رغبته في الرحيل عن صفوف العميد. وخلال الأيام الماضية، تناقلت عدة تقارير أن كانتي يفكر في العودة إلى الملاعب الأوروبية عبر الدوري الفرنسي، مما أثار الكثير من الجدل حول مستقبله مع الاتحاد. وخلال وجوده في معسكر منتخب فرنسا أثناء فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، طُرح على كانتي سؤال حول إمكانية رحيله عن الاتحاد والعودة إلى فرنسا. كانتي يعلّق: رحيل محتمل؟ "لا أحد يعلم". في البداية، شدّد كانتي على تركيزه الكامل مع الاتحاد هذا الموسم، حيث قال: "أركز على الموسم الحالي مع الاتحاد، وسنرى ما سيحدث لاحقًا". وعند سؤاله تحديدًا عن اهتمام نادي باريس إف سي الصاعد حديثًا للدوري الفرنسي بضمه، ابتسم كانتي قائلًا: "لا أحد يعلم ما الذي سيحدث"، ما اعتبره البعض تلميحًا لعدم استبعاد أي احتمالات. وينتهي عقد كانتي مع الاتحاد في صيف عام 2026، إذ انضم اللاعب الفرنسي إلى صفوف الفريق في صيف 2023 بعقد يمتد لثلاث سنوات قادمًا من تشيلسي الإنجليزي. وخاض كانتي (34 عامًا) مع الاتحاد 92 مباراة في مختلف البطولات، تمكن خلالها من تسجيل 9 أهداف وصناعة 10 أخرى لزملائه.
برباعية السويد.. سويسرا على أعتاب المونديال
اقترب منتخب سويسرا خطوة كبيرة من التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا عريضًا على نظيره السويدي بنتيجة 4-1 في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت، ضمن منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال. وتقدم المنتخب السويسري بهدف إمبولو في الدقيقة 13، قبل أن يردّ السويديون بهدف بنجامين نيجرين في الدقيقة 33. وفي الشوط الثاني، فرضت سويسرا سيطرتها الكاملة، مسجلة ثلاثة أهداف عبر جرانيت تشاكا في الدقيقة 60، ودان ندوي في الدقيقة 75، ثم يوهان مانزامبي في الدقيقة 94، ليؤكد أبناء المدرب مورات ياكين تفوقهم الواضح في اللقاء. وبهذا الانتصار، رفع منتخب سويسرا رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الثانية، متقدمًا على منتخب كوسوفو الذي يحتل المركز الثاني برصيد 10 نقاط، بينما تأتي سلوفينيا ثالثة بـ3 نقاط، وتقبع السويد في المركز الأخير بنقطة واحدة فقط. ورغم الفوز الكبير، لم يتمكن المنتخب السويسري من حسم تأهله رسميًا إلى كأس العالم 2026، بعدما نجح منتخب كوسوفو في الفوز على سلوفينيا بثنائية نظيفة، ليؤجل إعلان عبور سويسرا إلى الجولات القادمة. وفي بقية النتائج، تعادلت الدنمارك مع سلوفينيا 2-2، فيما تغلبت اليونان على اسكتلندا 3-2.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |