كومباني يكشف آخر مستجدات إصابات البايرن
كشف مدرب بايرن ميونيخ، فينسنت كومباني، عن آخر تطورات جاهزية لاعبي الفريق قبل مواجهة فرايبورج ضمن منافسات الدوري الألماني، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد الجمعة. وبخصوص حارس المرمى مانويل نوير، أوضح كومباني: "يجب علينا متابعة وضعه، كان يعاني من زكام بسيط ولذلك لم يتدرب، ونأمل أن يكون متواجدًا اليوم". أما غياب جناح الفريق، سيرج جنابري، فقال كومباني إنه من المحتمل ألا يشارك في مباراة فرايبورج بسبب استمرار شعوره ببعض الآلام بعد العودة من المعسكر الدولي، لكنه أشار إلى إمكانية مشاركته في المباراة التالية. وأشار المدرب البلجيكي إلى جاهزية لاعبين آخرين، موضحًا أن جوشوا كيميش عادةً يشارك بنسبة 100%، بينما هيروكو إيتو عاد للمشاركة مجددًا في التدريبات، وقال عن ألفونسو ديفيز: "هو رياضي مذهل، حتى لو لم يكن جاهزًا بنسبة 100% بعد، من المحتمل أنه لا يزال الأسرع في الفريق، يجب أن يتحلى بالصبر، وإذا شارك في مباراة أو اثنتين هذا العام، سيكون ذلك رائعًا". وعن مواجهة فرايبورج، أشاد كومباني بثبات الفريق المنافس قائلاً: "هم أحد أفضل الأمثلة على الثبات في كرة القدم، مدربهم كان لاعبًا هناك من قبل ولم يغيروا طريقتهم كثيرًا، بل فقط قاموا بتعديلات صغيرة. مبارياتهم ليست سهلة أبدًا، ويمكنهم المنافسة مع أي فريق". وفيما يخص الأداء الحالي للفريق بعد البداية المثالية للموسم، شدد كومباني على ضرورة الحفاظ على القوة حتى نهاية الموسم: "لقد تعادلنا بالفعل ضد يونيون ولم نفز في آخر مباراة، الموسم ليس مثاليًا. نريد أن نكون أقوى في النهاية".
سلوت: لا نفكر في الفوز بالبريميرليج
أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن تركيز الفريق ينصب حاليًا على كل مواجهة على حدة، بعيدًا عن الحديث عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي. وقال سلوت: "كما في الموسم الماضي في هذا التوقيت، هدفنا الأساسي هو المباراة القادمة فقط وتحقيق الفوز، وليس التفكير في اللقب". وعن إمكانية تعزيز صفوف الفريق بمدافع جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، أوضح سلوت: "لدينا العديد من الخيارات الدفاعية حاليًا، بما في ذلك جرافينبيرش وإندو اللذان يمكنهما اللعب في قلب الدفاع، لذلك هذا الموضوع ليس على رأس أولوياتنا في الوقت الحالي". كما أكد سلوت عودة الحارس أليسون للتدريبات وقال: "تدرب اليوم والأسبوع الماضي، وسيكون جاهزًا للمشاركة غدًا إذا سارت الأمور كما ينبغي". وعن الإصابات، أشار إلى أن برادلي وفيِرتز يعانيان من إصابات عضلية، فيما سيغيب كونور عن الملاعب لمدة 22 يومًا، بينما إصابة فيِرتز لن تطول. وأضاف: "روبيرتسون سينضم للفريق اليوم بعد غيابه عن التدريبات لأسباب شخصية". وفيما يخص مستقبل كوناتي، اكتفى سلوت بالقول: "ستكون إجابتي كما تتوقعون." وعن الحاجة لتعزيز الدفاع في يناير، شدد على أن هناك مراكز أخرى تمثل أولوية أكبر للفريق حاليًا.
كسر عظم في أبطال أفريقيا
مثّلت النسخة السابقة من مسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم لحظة فارقة، بعد تتويج بيراميدز المصري باللقب للمرة الأولى في تاريخه، كاسرا هيمنة الأندية التقليدية وفي مقدمها مواطنه الأهلي المتوج باللقب 12 مرة قياسية. ويسعى الفريق "السماوي" في النسخة الثانية والستين من البطولة القارية الأولى، لتأكيد تفوقه وتاليا الاحتفاظ باللقب، في ظل تربص العديد من الخصوم ولا سيما "نادي القرن". وسيشكل الصراع على اللقب بين نموذج الحداثة في الأندية الإفريقية مثل بيراميدز ونهضة بركان المغربي في مشاركته الأولى بعد سنوات من التالق في مسابقة كاس الاتحاد الافريقي (الكونفيدرالية) الرديفة، مقابل التاريخ العريق للأندية التقليدية. بيراميدز، المنتشي بجائزة أفضل ناد إفريقي لعام 2025 التي قدمها الاتحاد القاري (الكاف) وتتويج لاعبه الكونجولي الديموقراطي فيستون ماييلي بجائزة أفضل لاعب داخل القارة، يدشن حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة ضيفه ريفرز يونايتد النيجيري، السبت على ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة ضمن منافسات المجموعة الأولى. ويسعى فريق المدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش إلى تحقيق انطلاقة واعدة، تؤكد التفوق الذي أظهره الموسم الماضي وتاليا تحقيق نتائج قوية. ويدرك بيراميدز أنه سيكون محط الأنظار، والكل يسعى للتغلب عليه بعدما ظفر باللقب، ولهذا يطمح المدرب الكرواتي إلى الاستفادة من الإمكانات الكبيرة لدى لاعبيه، ولا سيما القوة الهجومية الني يقودها ماييلي ورمضان صبحي ومصطفى فتحي، فضلا عن قائد الوسط المغربي وليد الكرتي ومواطنه الظهير محمد الشيبي. وفي المجموعة عينها، يسعى نهضة بركان إلى ترك بصمة قوية في ظهوره الأول في المسابقة، بعد ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد آخرها الموسم الماضي، حيث سيواجه ضيفه باور ديناموز الزامبي على الملعب البلدي لمدينة بركان. ومرّ الفريق البرتقالي بفترة من التراجع النسبي في نتائجه محليا، حيث يحل في المركز السادس في ترتيب الدوري المغربي، كما خسر لقب السوبر الافريقي أمام بيراميدز بالذات. يأمل في مصالحة جماهيره من خلال تحقيق انطلاقة قوية في المسابقة بإشراق المدرب التونسي معين الشعباني وبقيادة نجم هجومه الدولي أسامة المليوي العائد من الإصابة. ويفتتح الأهلي المصري مشوار استعادة اللقب بمواجهة قوية ضد ضيفه شبيبة القبائل الجزائري، في صدام عربي قوي على ملعب القاهرة الدولي ضمن المجموعة الثانية. وسيظهر "نادي القرن" بشكل مختلف عن الموسم الماضي، إذ سيكون بإشراف الكدرب الدنماركي يس ثوروب الذي أبقى على غالبية عناصر الموسم الماضي، مثل إمام عاشور والمغربيين أشرف داري وأشرف بنشرقي، فضلا عن كوكبة الدوليين ولا سيما أحمد مصطفى (زيزو). وضمن المجموعة عينها، يسعى الجيش الملكي المغربي المتوج باللقب عام 1985، إلى تخطي أزمة الغيابات التي تضرب الفريق، خلال زيارته الى ملعب ملعب "أماني" في جزيرة زنجبار لمواجهة مضيفه يونغ أفريكانز التنزاني. ويقود الفريق العسكري المدرب البرازيلي ألكسندر دوس سانتوس الذي سيكون مجبرا على إعادة ترتيب أوراقه بغية تحقيق بداية جيدة. وتشهد المجموعة الثالثة، نزالا عربيا أيضا بين الهلال السوداني وضيفه مولودية الجزائر الجمعة، على ملعب "أماهورو" في العاصمة الرواندية كيجالي المعتد أرضا للهلال، حيث يلتقيان للموسم الثاني توالياً. ويدخل الفريق الأزرق المسابقة بوجه مختلف، بعد التغييرات التي شهدتها التشكيلة إثر رحيل عدد من اللاعبين ومجيء بدلاء بينهم النيجيري سنداي أودتونجي، وبقيادة المدرب الروماني لاورنتسيو ريغيكامف. في المقابل، فإن الفريق الجزائري تعاقد مع المدرب الجنوب افريقي رولاني موكوينا الآتي من الوداد المغربي. ويحقق المولودية نتائج مميزة بقيادة موكوينا حيث لم يتعرض لأي خسارة بإشرافه. ويلعب أيضا ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وصيف البطل، ضد سانت إيلوا لوبوبو من الكونجو الديموقراطية. ويدخل الترجي التونسي المسابقة منقوصا من نجمه الجزائري يوسف بلايلي الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي، حيث سيفتتح مشواره بلقاء ضيفه الملعب المالي على ملعب حمادي العقربي في رادس ضمن المجموعة الرابعة. وستكون خيارات المدرب ماهر الكنزاري محدودة نسبيا، إذ ثمة شكوك حول عدم تعافي المهاجم البرازيلي يان ساس، وكذلك ثمة مشاركة الحارس الدولي البشير بن سعيد. ويلعب بيترو دي لواندا الأنجولي وسيمبا التنزاني في المجموعة عينها.
الصراع يتجدد في دوري أدنوك
يسعى فريق العين إلى تعزيز صدارته لترتيب الدوري الإماراتي لكرة القدم، وذلك حينما يستضيف الجزيرة، السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإماراتي لكرة القدم. ويتصدر العين ترتيب المسابقة برصيد 19 نقطة، بفارق نقطتين عن الوحدة، صاحب المركز الثاني، وخمس نقاط عن شباب الأهلي، صاحب المركز الثالث وحامل اللقب. أما الجزيرة، فإنه المركز الخامس برصيد 13 نقطة، ويبتعد بفارق ست نقاط خلف المتصدر العين، الذي يدخل المباراة وهو في حالة معنوية جيدة، بعدما نجح في الفوز على الشارقة 3-1، خارج أرضه، في ذهاب دور الثمانية من بطولة كأس رابطة المحترفين (كأس مصرف أبوظبي). وكان الجزيرة متواجدا في نفس الدور بالبطولة، حيث تعادل سلبيا مع الوصل في ذهاب الدور ذاته، فيما تقام مباريات الإياب لهذا الدور الاسبوع المقبل. ويتفوق العين على جميع منافسه حيث إنه الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف في الدوري برصيد 17 هدفا، كما أنه لم يتعرض لأي خسارة في سبع مباريات ماضية، حيث فاز بست مباريات وتعادل في واحدة. وعلى الجانب الآخر، حقق الجزيرة أربعة انتصارات وتعادل في مباراة وخسر اثنتين، وسجل تسعة أهداف. وينتظر الوحدة هدية من الجزيرة حال فوزه على العين، ولكن يتحتم عليه أولا تخطي دبا في المباراة التي تقام الجمعة. ويحتل الوحدة المركز الثاني برصيد 17 نقطة، بفارق نقطتين خلف العين المتصدر، ويدخل المباراة بعد تعادله 2-2 مع خورفكان في ذهاب دور الثمانية ببطولة كأس الرابطة. ويسعى الوحدة لتحقيق الفوز على دبا وكذلك مواصلة مشواره في بطولة كأس الرابطة، في ظل انطلاقته الجيدة في الموسم الحالي، واحتلاله المركز الثاني في الدوري الإماراتي والثالث في دوري أبطال آسيا للنخبة. على الجانب الآخر، يحتل دبا المركز الثالث عشر (قبل الأخير) برصيد نقطتين. ويسعى النصر والشارقة إلى استعادة الثقة في المسابقة، حيث يحتلان المركزين التاسع والحادي عشر على الترتيب. ويلتقي النصر على أرضه مع الظفرة، حيث يسعى إلى تحقيق الفوز الثالث له هذا الموسم، بعدما حقق فوزين وخسر ثلاث مباريات وتعادل في مباراتين، وسجل هجومه ست أهداف فقط. وعلى الجانب الآخر، يحتل الظفرة المركز السادس في الترتيب برصيد 12 نقطة، في مفاجأة جديدة في الموسم الحالي من المسابقة. وحقق الظفرة أربعة انتصارات ولم يتعادل في أي مباريات وخسر ثلاث مباريات، وسجل 13 هدفا، ويعد من بين أكثر ثلاثة أندية تسجيلا للأهداف في الدوري. أما الشارقة، الذي خسر في ذهاب دور الثمانية بكأس الرابطة أمام العين، فيسعى للفوز الثالث له هذا الموسم، حينما يلعب مع ضيفه بني ياس يوم الجمعة. ويحتل الشارقة المركز الحادي عشر برصيد سبع نقاط، فيما يتذيل منافسه بني ياس الترتيب برصيد نقطة واحدة فقط. وفي باقي المباريات، يلتقي اتحاد كلباء مع البطائح، ويلعب الوصل مع عجمان.
هل يعود إنريكي لتدريب برشلونة مستقبلا؟
تثار تساؤلات جديدة حول مستقبل المدرب الإسباني لويس إنريكي، بعد تقارير عن قلق إدارة باريس سان جيرمان من احتمال عودته لتدريب برشلونة، على الرغم من عقده الحالي الذي يمتد حتى عام 2027. وتعيش العاصمة الفرنسية أجواءً مليئة بالضغوط الإعلامية، حيث تثير كل تصريحاته الجدل بين جماهير النادي والصحافة الرياضية. وأثارت تصريحات الصحفي الفرنسي دانييل ريويو الأخيرة جدلًا واسعًا، بعد أن وصف إنريكي بأنه "يبقى مرتبطًا ببرشلونة 100%" وأنه قد يكون مستعدًا للانتقال مستقبلاً، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقد المدرب الحالي هانزي فليك في كامب نو عام 2027. إنريكي الذي انضم لسان جيرمان في 2023 ويخوض موسمه الثالث مع الفريق، كان قد جدد عقده مؤخرًا، مؤكداً رضاه التام عن تجربته في النادي الباريسي. وقال بعد التجديد: "أنا سعيد جدًا بمواصلة مسيرتي مع باريس سان جيرمان، وأشعر براحة كبيرة هنا.. المستقبل يبدو واعدًا وآمل أن نحقق المزيد من النجاحات مع النادي".
عجلة الدوري القطري تعود إلى الدوران
استعاد السد بريقه بعد سلسلة من النتائج المتواضعة وحقق انتصارين كبيرين في مباراتيه الماضيتين بالدوري القطري لكرة القدم للمحترفين، والآن يأمل مدربه الجديد روبرتو مانشيني في الاستفادة من هذا الزخم لتحقيق بداية قوية مع انطلاق الجولة العاشرة للمسابقة. وخاض السد عدة مباريات تحت قيادة المدرب المؤقت سيرخيو أليجري بعد أن انفصل النادي عن الإسباني فيلكس سانشيز بالتراضي في أكتوبر الماضي. وأعلن السد يوم الخميس الماضي تعاقده مع الإيطالي مانشيني المدرب السابق للسعودية والذي قاد إيطاليا للقب بطولة أوروبا عام 2021، ليبدأ مشواره مع السد أمام السيلية يوم السبت المقبل. ويحتل السد حامل اللقب المركز السادس في الدوري برصيد 14 نقطة حصدها من أربعة انتصارات وتعادلين مقابل ثلاث هزائم. ويخوض السد المباراة بثقة كبيرة بعد انتصاريه على الريان وأم صلال، وقد شهدت مباراة أم صلال أكبر فوز للسد في المسابقة هذا الموسم بنتيجة 8-3. ويفتتح الدحيل الجولة العاشرة الجمعة بمواجهة الأهلي الذي يدرك صعوبة المواجهة بغض النظر عن كبوات الدحيل الذي خسر أمام الغرافة وتعادل مع السيلية في مباراتيه الماضيتين ويحتل المركز الثامن متقدما بفارق ثلاث نقاط عن الأهلي. ويلتقي الغرافة يوم الجمعة أيضًا مع الوكرة بهدف تعزيز موقعه في الصدارة متقدما بفارق أربع نقاط عن الشمال. ويخوض الوكرة صاحب المركز الخامس المباراة متسلحا بالثقة في قدرات لاعبيه. وأمام أم صلال يوم السبت، يتطلع الريان إلى استمرار تألق روجر جيديس الذي عزز صدارته لترتيب الهدافين بعدما سجل رباعية في فوز الريان الساحق 5-1 على الشحانية. ويتصدر جيديس ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفا وبفارق خمسة أهداف عن أقرب منافسيه جواو بيدرو لاعب قطر. وتُختتم الجولة العاشرة يوم الأحد المقبل بلقاء الشمال مع الشحانية وقطر مع العربي.
أرسنال يقترب من استعادة أوديجارد
يقترب نادي أرسنال من استعادة قائده مارتن أوديجارد قبل المواجهة المنتظرة أمام توتنهام في ديربي شمال لندن، وذلك بعد تعافٍ وُصف بـ"الخارق" من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لسبع مباريات متتالية في بداية موسم 2025-2026. وكانت الشكوك تحوم حول قدرة النجم النرويجي على اللحاق بالمباراة المرتقبة على ملعب الإمارات، بسبب إصابة في الركبة أثّرت على جاهزيته منذ انطلاق الموسم. إلا أن صحيفة "ذا صن" البريطانية كشفت أن اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا بات قريبًا من العودة للمشاركة، مما يمنح المدرب ميكيل أرتيتا دفعة معنوية قوية قبل الاصطدام بالغريم التقليدي. ورغم هذا التفاؤل، لا يزال أرسنال يعاني من غيابات بارزة، أبرزها المهاجم فيكتور جيوكيريس المصاب بتمزق عضلي منذ مطلع الشهر الجاري. كما يفتقد الفريق كلاً من نوني مادويكي وكاي هافيرتز، فيما يواصل جابرييل جيسوس التدرب تمهيدًا للعودة بعد إصابة قوية في أربطة الركبة. وعلى صعيد الدفاع، سيغيب جابرييل ماجالهايس لمدة لا تقل عن شهر بعد إصابة تعرّض لها مع منتخب البرازيل. وخلال فترة غيابه، تواجد أوديجارد في معسكر منتخب بلاده لمتابعة تأهّل النرويج إلى كأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ 1998، حيث شارك في الاحتفالات عقب الفوز 4-1 على إستونيا، مؤكدًا فخره بالإنجاز التاريخي وداعيًا الأجيال الجديدة للحلم والعمل.
وكيل حكيمي يفتح الباب أمام عودته إلى الريال
أعاد أليخاندرو كامانو، وكيل أعمال الدولي المغربي أشرف حكيمي، فتح باب الجدل حول مستقبل نجم باريس سان جيرمان، بعدما أكد أن ريال مدريد "سيظل دائمًا موطنه"، في تصريحات أثارت تكهنات واسعة بشأن إمكانية عودته إلى سانتياجو برنابيو. وقال كامانو في تصريحات صحفية: "عودة حكيمي إلى ريال مدريد؟ إنه سعيد في باريس، حيث يرتبط بعقد حتى عام 2029، ولكن في كرة القدم لا شيء مستحيل. ريال مدريد هو بيته". ويعد حكيمي، الذي تدرّج في أكاديمية ريال مدريد قبل أن يخوض تجارب ناجحة مع بوروسيا دورتموند وإنتر ميلان، أحد أبرز المدافعين في العالم حاليًا، بعدما قدم مستويات لافتة مع باريس سان جيرمان. وساهم اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا بشكل كبير في تتويج نادي العاصمة الفرنسية بالثلاثية الموسم الماضي، كما توّج بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم القارة. ورغم هذه التصريحات التي تُبقي باب العودة مفتوحًا، تبدو عودة حكيمي إلى ريال مدريد غير مرجّحة في الوقت الراهن، في ظل امتلاكه عقدًا طويل الأمد مع باريس سان جيرمان، إضافة إلى استثمار النادي الملكي الكبير في التعاقد مع ترينت ألكسندر أرنولد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
المغرب والبرازيل.. مواجهة تاريخية في مونديال الناشئين
يواجه منتخب المغرب لكرة القدم تحت 17 عاما تحديا جديدا ومصيريا الجمعة في مونديال الناشئين، عندما يلتقي نظيره البرازيلي على الملعب رقم 7 في ملاعب أسباير في العاصمة القطرية الدوحة في دور الثمانية من البطولة. وتحظى المباراة بأهمية مضاعفة باعتبار أن المنتخب المغربي هو المنتخب العربي الوحيد المتأهل إلى هذا الدور، ما يجعلها فرصة لإثبات قوة الكرة المغربية على المستوى العالمي وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير. ووصل أشبال الأطلس إلى هذه المرحلة بعد رحلة مثيرة شهدت مزيجا من الانتصارات الثقيلة والهزائم القاسية. وبدأ المنتخب المغربي البطولة بنتائج متباينة في مرحلة المجموعات، من بينها هزيمتان أمام البرتغال واليابان، وفوز قياسي بنتيجة 16-صفر على كاليدونيا الجديدة، ليؤكد قوة هجومه وقدرته على التعامل مع فرق مختلفة. وفي الدور الثاني، واجه المنتخب المغربي الولايات المتحدة الأمريكية، وتمكن من حسم التأهل بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1، قبل أن يلتقي في دور الـ16 مع مالي في إعادة لمباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية تحت 17 التي أقيمت في مايو الماضي. ولم ينتظر المغاربة الضربات الترجيحية هذه المرة لحسم فوزهم بثلاثية ليضمنوا أول ظهور لهم في دور الثمانية منذ عام 2013 وخلال البطولة، قدم منتخب المغرب عروضا مميزة أظهرت قوة هجومية وتنظيما تكتيكيا مميزا. وقد أظهر الفريق خلال هذه المباريات تنظيما تكتيكيا مميزا وقدرة هجومية كبيرة، حيث بلغ مجموع التمريرات 1700 تمريرة، منها 1400 ناجحة، مع 146 كرة عرضية و21 هدفا سجلها الفريق بمعدل يتجاوز 4 أهداف في كل مباراة من 119 محاولة تسديد، بينها 43 مباشرة على المرمى. كما تميزت عروض المغرب بالفاعلية في الكرات الرأسية، مع 26 محاولة منها 84 داخل منطقة الجزاء بالإضافة إلى ذلك، بلغت محاولات اختراق الخطوط الدفاعية 798 محاولة، بمعدل 159 لكل مباراة، ما يدل على سرعة التحرك الجماعي وفعالية الهجوم المنظم. وترسم هذه الإحصاءات مجتمعة صورة منتخب متميز من حيث خلق الفرص، السيطرة على اللعب، واستغلال الثغرات الدفاعية، مما يجعله منافسا صعبا على أي منافس، بما في ذلك المنتخب البرازيلي في دور الثمانية. أما منتخب البرازيل، المتوج بلقب كأس العالم تحت 17 عاما خمس مرات، فيسعى لمواصلة نجاحاته المعتادة مستفيدا من خبرته الكبيرة وهجومه المتنوع. ويعتمد أبناء السامبا على توازن جيد بين الهجوم والدفاع، ما يجعلهم خصما متكاملا يمتلك السرعة والمهارة والخبرة في التعامل مع ضغوط البطولة. وصف مدرب البرازيل، كارلوس إدواردو باتيتوتشي، المباراة المقبلة بأنها ستكون "قوية جدا"، مشيرا إلى أن الفريق يركز على تحضيرات تكتيكية دقيقة خلال الحصص التدريبية قبل المواجهة. وفي الوقت الذي سيفتقد فيه المغرب خدمات قائده في الدفاع إلياس الحديوي بسبب الإيقاف يستعيد البرازيل مدافعه البارز فيكتور هوجو بعد غيابه ليعزز من صلابة خط دفاع منتخب بلاده أمام المغرب. من جهته، عبر الإعلام البرازيلي عن احترامه الكبير للمنتخب المغربي، واصفا المباراة بأنها اختبار صعب وليس مواجهة روتينية، مع تقدير لقدرات المغرب الصاعدة في فئة الشباب. الإعلام البرازيلي يرى المباراة اختبارا صعبا ويثني على قدرة المنتخب المغربي الصاعد، فيما الإعلام المغربي يبرز صعود أسود الأطلس ونجاحهم في تحويل المباريات الدراماتيكية إلى انتصارات حاسمة. وسوف تكون مباراة المغرب والبرازيل اختبارا حقيقيا للروح والمهارة، ليس فقط لمواصلة المغامرة في المونديال، بل لإثبات أن منتخب المغرب تحت 17 سنة أصبح قوة صاعدة على الساحة الدولية، بينما تسعى البرازيل للحفاظ على تقاليدها العريقة في البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |